قلق الشمس.
358: قلق الشمس.
“ستيلين، ما الذي حدث؟” سأل لوك بقلق.
“هذا صحيح. يجب أن تكوني متوترة للغاية لرؤية ذلك الكم من الشخصيات المهمة. الآن، يمكنك الاسترخاء أخيرًا. الإرهاق أمر طبيعي جدًا. في الواقع، إنه نفس الشيء بالنسبة لي”. ابتسم لوك.
بعد أن حصلت على إيماءة خفيفة ردا على ذلك، حيت على التوالي الرجل المعلق العالم والبقية. لاحظت بشدة أن الشمس بدى غير مرتاح قليلاً.
على عربة فاخرة في طريقهم وهم يغادرون فيلا الإيرل هال.
…
كان لوك يتحدث مع السيدة ماري عن الضيوف المميزين، مثل رئيس المجلس القومي للتلوث الجوي ورئيس خدمة الطقس الوطنية، السير ديرس شاو ؛ أو عضو مجلس المجلس الوطني للتلوث الجوي ورئيس الجمعية الملكية للأرصاد الجوية ؛ عضو مجلس العموم، السيد كايف؛ أو المدير المسؤول والطبيب الشهير في عناية ميدسيشاير السيد هوكسلي.
وقد أنقذ هذا حاجة كلاين للتحدث، بعد أن لاحظ أيضًا أن الشمس الصغير لم يبدوا جيدا.
كانوا جميعًا شخصيات مؤثرة في الحكومة، والأسرة المالكة أو البرلمان. وسيكون التقرير النهائي للمجلس أهم أساس لقانون مكافحة التلوث المخطط له وقانون انبعاث الدخان.
تاك!
كانت شركة كويم، المتخصصة في الأنثراسيت والفحم، تحاول تعزيز وتسريع التنمية، وتعطيل المنافسين الأكبر سنا ولكن الأكبر من التعامل مع التغييرات.
‘هل سيتم اكتشاف تصرفات السيد الأحمق اللاحقة بسحبي فوق الضباب الرمادي والإحساس بها بينما أنا داخل حدود ختم الغرض الغامض في الجزء السفلي من البرج؟’
“بالتأكيد لن يكونوا بخيلين في أموالهم وسيضغطون بالتأكيد على أعضاء البرلمان من الوزن الثقيل للتدخل في تحقيقنا. يجب أن يكون لدينا حل واضح، تمامًا كما قال السيد هيبرت هال. نحن بحاجة إلى السيطرة على الرأي العام وترك الصحف والمجلات تكرر فظائع تلوث الدخان… “كان لوك مديرًا أول في كويم، وكان مساعد رئيسي لأكبر ممسك للأسهم في كويم والشخص المسيطر، ماري، وقد كان هو نفسه قادر تمامًا.
‘حسنًا، المستند مكتوب بواسطة آلة كاتبة. المحقق مراسل اسمه مايك جوزيف. يوجد شعار الإلهة المقدس في الأسفل… هل تم تكليف هذا من قبل كنيسة الإلهة؟ لكن لماذا أعطي أبي نسخة؟ أوه، أبي مؤمن بالإلهة، والكنيسة تريد منه أن يقدم بعض الدعم في هذا الأمر؟ هذا شيء جيد…’ قامت أودري بحكم أولي.
وبينما كانا يتحدثان، لاحظ لوك فجأة أن زوجته كانت تجلس إلى جواره دون أن تتلفظ بأي كلمة، وكأنها فقدت روحها.
كان أزلئك غرضان غامضان منعا التدمير الكامل لمدينة الفضة في مواجهة العديد من الكوارث!
“ستيلين، ما الذي حدث؟” سأل لوك بقلق.
وجه رأسه إلى الشمس وقال، “في العصر الرابع أه- قبل حوالي 1500 عام في المملكة التي نعيش فيها، كانت هناك عائلة ذات قوى غريبة. إنتمون إلى إبمراطورية ثيودور، وكان لقبهم آمون.”
هزّت ستيلين إلى حواسها وأجبرت ابتسامة وقالت: “لا شيء، أنا متعبة قليلاً”.
قبل أن يقدم الحارس جولته التالية من الطعام والدواء، كان سيوضع في ظلام الحقيقي.
“هذا صحيح. يجب أن تكوني متوترة للغاية لرؤية ذلك الكم من الشخصيات المهمة. الآن، يمكنك الاسترخاء أخيرًا. الإرهاق أمر طبيعي جدًا. في الواقع، إنه نفس الشيء بالنسبة لي”. ابتسم لوك.
“ربما أصيب بالجنون أيضًا وكان ذلك مجرد جزء من مخيلته…” افترضت فورس، مع ثروة من تجربة الإبداع الروائية، تخمينًا.
لم تستجب ستيلين. بدلاً من ذلك، نظرت من النافذة نحو الحديقة مع البحيرة.
“أو ربما اكتشفت سجلات ذات صلة؟”
كان أزلئك غرضان غامضان منعا التدمير الكامل لمدينة الفضة في مواجهة العديد من الكوارث!
كانت أذناها لا تزال ترن بالكلمات العرضية للفتاة النبيلة الشابة من قبل.
فووو… نظرت أودري إلى الساعة في غرفة الدراسة ورأت أنها كانت تقريبًا ثلاثة. سرعان ما تخلت عن قراءة التقرير بعناية وأعادت الوثيقة إلى حالتها الأصلية.
“450 جنيه.”
“هذا صحيح. يجب أن تكوني متوترة للغاية لرؤية ذلك الكم من الشخصيات المهمة. الآن، يمكنك الاسترخاء أخيرًا. الإرهاق أمر طبيعي جدًا. في الواقع، إنه نفس الشيء بالنسبة لي”. ابتسم لوك.
“كلب الصيد المعلم سيأخذ بين 450 و 700 جنيه”.
…
بعد ذلك، ما كان يجب أن يكون النقرة ثالثة، والتي تتبع على التوالي، لم زحدث.
مدينة الفضة، في أسفل البرج.
وقد أنقذ هذا حاجة كلاين للتحدث، بعد أن لاحظ أيضًا أن الشمس الصغير لم يبدوا جيدا.
في المكتب، نظرت أودري في التقرير ورأت أن العنوان كان بالضبط كما وصفته سوزي.
تم حبس ديريك بيرغ في غرفة صغيرة، يأكل الطعام ويتناول دوائه بانتظام. ونتيجة لذلك، تحسنت حالته العقلية بسرعة حيث لم تعد هلوساته البصرية والسمعية موجودة.
مدت أودري يدها للملف وقلبته. ووجدت أن مايك جوزيف لم يكن الشخص الوحيد الذي أبلغ عن منطقة القسم الشرقي ومنطقة المرسى ومنطقة المصنع. كان هناك أيضًا عدد غير قليل من الأشخاص الذين قاموا بإجراء تحقيقات ميدانية خاصة بهم من زوايا مختلفة.
تاك!
‘سأكون قادرًا على المغادرة في غضون يوم أو يومين… من الصعب حقًا أن تظل محبوسًا في مثل هذه البيئة لفترات طويلة من الزمن… القائد السابق للفريق الاستكشافي في الزنزانة التالية محبوس منذ 42 عامًا، ومع ذلك لا يزال واضحًا وعقلانيًا للغاية. لو كنت أنا بالتأكيد كنت سأصاب بالجنون… ومع ذلك، فإن الاستكشافات والوحوش الغريبة التي تحدث عنها جذابة إلى حد ما بل مرعبة…’ جلس ديريك على حافة السرير، ينظر إلى الشمعة التي احترقت حتى النهاية .
قبل أن يقدم الحارس جولته التالية من الطعام والدواء، كان سيوضع في ظلام الحقيقي.
في تلك اللحظة، رأى ضبابًا رماديًا منتشرًا بينما بدا الصوت العميق للأحمق.
بعد الانتهاء من غداءها، تدربت أودري على البيانو قبل أن تعود إلى غرفة نومها مع متابعة الوقت.
“إستعد للتجمع”.
‘سأكون قادرًا على المغادرة في غضون يوم أو يومين… من الصعب حقًا أن تظل محبوسًا في مثل هذه البيئة لفترات طويلة من الزمن… القائد السابق للفريق الاستكشافي في الزنزانة التالية محبوس منذ 42 عامًا، ومع ذلك لا يزال واضحًا وعقلانيًا للغاية. لو كنت أنا بالتأكيد كنت سأصاب بالجنون… ومع ذلك، فإن الاستكشافات والوحوش الغريبة التي تحدث عنها جذابة إلى حد ما بل مرعبة…’ جلس ديريك على حافة السرير، ينظر إلى الشمعة التي احترقت حتى النهاية .
نظرت حولها، ورأت أن الخدم كانوا في مراكزهم ولم يهتموا بها بشكل خاص، رفعت رأسها قليلاً وإستدارت بهدوء لدخول غرفة دراسة الإيرل هال.
كان هذا التغيير عابرا. ركز ديريك انتباهه واحتسب نبضات قلبه دون وعي.
الساعة الثالثة تماما. بينما كان رنين الساعة المعلقة لا يزال يتردد صداه في الهواء، كانت أودري قد ظهرت بالفعل داخل القصر المهيب عبر الضوء الأحمر الداكن، الوهمي، ووجدت نفسها بجانب الطاولة الطويلة القديمة.
ومع ذلك، سرعان ما أدرك أن هذا لم يكن ضروريًا لأن حالته الحالية كانت حالة من العزلة، ولم يكن بحاجة إلى تجنب الآخرين.
سرعان ما فكر ديريك، الذي لم يعد يحسب دقات قلبه، في سؤال.
‘هل سيتم اكتشاف تصرفات السيد الأحمق اللاحقة بسحبي فوق الضباب الرمادي والإحساس بها بينما أنا داخل حدود ختم الغرض الغامض في الجزء السفلي من البرج؟’
كان أزلئك غرضان غامضان منعا التدمير الكامل لمدينة الفضة في مواجهة العديد من الكوارث!
فجأة، أنتج الجدار المعدني بين ديريك وقائد الفريق الاستكشافي السابق صوت نقر.
“هذا صحيح. يجب أن تكوني متوترة للغاية لرؤية ذلك الكم من الشخصيات المهمة. الآن، يمكنك الاسترخاء أخيرًا. الإرهاق أمر طبيعي جدًا. في الواقع، إنه نفس الشيء بالنسبة لي”. ابتسم لوك.
في قلقه وعدم ارتياحه، رأى ديريك، الذي لم يتمكن من التوصل إلى قرار، أضواء حمراء داكنة لا نهاية لها تتدفق من الفراغ وتبتلعه.
بعد الانتهاء من غداءها، تدربت أودري على البيانو قبل أن تعود إلى غرفة نومها مع متابعة الوقت.
رؤية أن السيد الأحمق قد أعطى إجابة إيجابية، ارتاح ديريك على الفور. أعطى اعترافًا مقابلا وقال: “لست متأكدًا من آثارها الخاصة أيضًا.”
أصبحت الغرفة الصغيرة المغلقة صامتة تمامًا. حتى صوت تنفسه أصبح ضعيفًا للغاية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
فجأة، أنتج الجدار المعدني بين ديريك وقائد الفريق الاستكشافي السابق صوت نقر.
سرعان ما فكر ديريك، الذي لم يعد يحسب دقات قلبه، في سؤال.
كانت هذه هي الإشارة التي استخدمها الاثنان إذا أرادا التحدث مع بعضهما البعض.
بعد أن حصلت على إيماءة خفيفة ردا على ذلك، حيت على التوالي الرجل المعلق العالم والبقية. لاحظت بشدة أن الشمس بدى غير مرتاح قليلاً.
كان هذا التغيير عابرا. ركز ديريك انتباهه واحتسب نبضات قلبه دون وعي.
تاك!
كانت شركة كويم، المتخصصة في الأنثراسيت والفحم، تحاول تعزيز وتسريع التنمية، وتعطيل المنافسين الأكبر سنا ولكن الأكبر من التعامل مع التغييرات.
لوى الشخص الآخر إصبعه وطرق مرة أخرى.
بعد ذلك، ما كان يجب أن يكون النقرة ثالثة، والتي تتبع على التوالي، لم زحدث.
في الوقت الحاضر، لم يكن أمامه سوى بطاقة الإمبراطور الأسود.
بعد فترة طويلة، تردد صوت النقر بتردد مرة أخرى. بعد ذلك، سقطت كلتا الغرفتين في صمت، ولم يتم سماع صوت واحد.
كان أزلئك غرضان غامضان منعا التدمير الكامل لمدينة الفضة في مواجهة العديد من الكوارث!
“450 جنيه.”
…
كان لوك يتحدث مع السيدة ماري عن الضيوف المميزين، مثل رئيس المجلس القومي للتلوث الجوي ورئيس خدمة الطقس الوطنية، السير ديرس شاو ؛ أو عضو مجلس المجلس الوطني للتلوث الجوي ورئيس الجمعية الملكية للأرصاد الجوية ؛ عضو مجلس العموم، السيد كايف؛ أو المدير المسؤول والطبيب الشهير في عناية ميدسيشاير السيد هوكسلي.
بعد الانتهاء من غداءها، تدربت أودري على البيانو قبل أن تعود إلى غرفة نومها مع متابعة الوقت.
‘سأكون قادرًا على المغادرة في غضون يوم أو يومين… من الصعب حقًا أن تظل محبوسًا في مثل هذه البيئة لفترات طويلة من الزمن… القائد السابق للفريق الاستكشافي في الزنزانة التالية محبوس منذ 42 عامًا، ومع ذلك لا يزال واضحًا وعقلانيًا للغاية. لو كنت أنا بالتأكيد كنت سأصاب بالجنون… ومع ذلك، فإن الاستكشافات والوحوش الغريبة التي تحدث عنها جذابة إلى حد ما بل مرعبة…’ جلس ديريك على حافة السرير، ينظر إلى الشمعة التي احترقت حتى النهاية .
‘إستطلاع للظروف المعيشية على جميع المستويات في منطقة القسم الشرقي ومنطقة الرصيف ومنطقة المصنع؟ لماذا قام أبي فجأة بإجراء هذا الاستطلاع؟ أنا لا أتذكر ذكره لأي شيء عن هذا الأمر…’ كانت أودري مضطربة ولم تكلف نفسها عناء الإجابة على سؤال سوزي.
وبينما كانت تجتاز غرفة دراسة والدها، رأت أن الباب كان مفتوحا، وكانت هناك مجموعة سميكة من الأوراق على الطاولة.
في قلقه وعدم ارتياحه، رأى ديريك، الذي لم يتمكن من التوصل إلى قرار، أضواء حمراء داكنة لا نهاية لها تتدفق من الفراغ وتبتلعه.
‘لم تكن تلك هناك من قبل…’ فضولية، تباطأت أودري وغمزت في سوزي.
كمتفرج، كانت سوزي تحتاج غالبًا إلى تلميح صغير فقط لفهم ما تريد سيدتها منها أن تفعله. بالطبع، كانت تتظاهر أحيانًا بأنها لم تفهم، ترغب في الإستلقاء فقط.
لقد فكرت أصلاً في توظيف آخرين للقيام بتحقيق مماثل، لكنها شعرت أن هذا لا يتوافق مع نيتها في توجيه الآخرين وراء الكواليس. كان من السهل جدًا ملاحظته ولن يتم تجاهلها من قبل النبلاء الآخرين بعد الأن؛ لذلك كانت مترددة.
بعد فترة طويلة، تردد صوت النقر بتردد مرة أخرى. بعد ذلك، سقطت كلتا الغرفتين في صمت، ولم يتم سماع صوت واحد.
سوزي، التي تلقت الإشارة، هرعت بصمت إلى غرفة الدراسة، ثم مدت أقدامها الأمامية، ووضعتها على حافة الطاولة، ووقفت مستقيمة.
وبينما كانا يتحدثان، لاحظ لوك فجأة أن زوجته كانت تجلس إلى جواره دون أن تتلفظ بأي كلمة، وكأنها فقدت روحها.
وسرعان ما نظرت إلى الصفحة الأولى من مجموعة الوثائق، وعادت إلى جانب أودري، وقالت بصوت منخفض، “إستطلاع للظروف المعيشية على جميع المستويات في منطقة القسم الشرقي ومنطقة المرسى ومنطقة المصنع.”
في تلك اللحظة، رأى ضبابًا رماديًا منتشرًا بينما بدا الصوت العميق للأحمق.
“أودري، ماذا تعني هذه الكلمات؟”
هزّت ستيلين إلى حواسها وأجبرت ابتسامة وقالت: “لا شيء، أنا متعبة قليلاً”.
استمعت فورس بوجه فارغ، وشعرت أن الأشياء التي تمت مناقشتها هنا كانت دائمًا خارج نطاق معرفتها.
‘إستطلاع للظروف المعيشية على جميع المستويات في منطقة القسم الشرقي ومنطقة الرصيف ومنطقة المصنع؟ لماذا قام أبي فجأة بإجراء هذا الاستطلاع؟ أنا لا أتذكر ذكره لأي شيء عن هذا الأمر…’ كانت أودري مضطربة ولم تكلف نفسها عناء الإجابة على سؤال سوزي.
“ربما أصيب بالجنون أيضًا وكان ذلك مجرد جزء من مخيلته…” افترضت فورس، مع ثروة من تجربة الإبداع الروائية، تخمينًا.
نظرت حولها، ورأت أن الخدم كانوا في مراكزهم ولم يهتموا بها بشكل خاص، رفعت رأسها قليلاً وإستدارت بهدوء لدخول غرفة دراسة الإيرل هال.
“إنها واحدة من أهم أسرار مدينة الفضة”.
“بالتأكيد لن يكونوا بخيلين في أموالهم وسيضغطون بالتأكيد على أعضاء البرلمان من الوزن الثقيل للتدخل في تحقيقنا. يجب أن يكون لدينا حل واضح، تمامًا كما قال السيد هيبرت هال. نحن بحاجة إلى السيطرة على الرأي العام وترك الصحف والمجلات تكرر فظائع تلوث الدخان… “كان لوك مديرًا أول في كويم، وكان مساعد رئيسي لأكبر ممسك للأسهم في كويم والشخص المسيطر، ماري، وقد كان هو نفسه قادر تمامًا.
في المكتب، نظرت أودري في التقرير ورأت أن العنوان كان بالضبط كما وصفته سوزي.
كان هذا غرضا يطابق هوية الأحمق!
‘حسنًا، المستند مكتوب بواسطة آلة كاتبة. المحقق مراسل اسمه مايك جوزيف. يوجد شعار الإلهة المقدس في الأسفل… هل تم تكليف هذا من قبل كنيسة الإلهة؟ لكن لماذا أعطي أبي نسخة؟ أوه، أبي مؤمن بالإلهة، والكنيسة تريد منه أن يقدم بعض الدعم في هذا الأمر؟ هذا شيء جيد…’ قامت أودري بحكم أولي.
لقد فكرت أصلاً في توظيف آخرين للقيام بتحقيق مماثل، لكنها شعرت أن هذا لا يتوافق مع نيتها في توجيه الآخرين وراء الكواليس. كان من السهل جدًا ملاحظته ولن يتم تجاهلها من قبل النبلاء الآخرين بعد الأن؛ لذلك كانت مترددة.
…
مدت أودري يدها للملف وقلبته. ووجدت أن مايك جوزيف لم يكن الشخص الوحيد الذي أبلغ عن منطقة القسم الشرقي ومنطقة المرسى ومنطقة المصنع. كان هناك أيضًا عدد غير قليل من الأشخاص الذين قاموا بإجراء تحقيقات ميدانية خاصة بهم من زوايا مختلفة.
وبينما كانت تجتاز غرفة دراسة والدها، رأت أن الباب كان مفتوحا، وكانت هناك مجموعة سميكة من الأوراق على الطاولة.
حتى أن بعضهم ذكر تكاثر الطوائف، وكيف كان بعض المتجاوزين يتواطئون مع العصابات.
“مساء الخير السيد الأحمق~”
هزّت ستيلين إلى حواسها وأجبرت ابتسامة وقالت: “لا شيء، أنا متعبة قليلاً”.
فووو… نظرت أودري إلى الساعة في غرفة الدراسة ورأت أنها كانت تقريبًا ثلاثة. سرعان ما تخلت عن قراءة التقرير بعناية وأعادت الوثيقة إلى حالتها الأصلية.
نظرت حولها، ورأت أن الخدم كانوا في مراكزهم ولم يهتموا بها بشكل خاص، رفعت رأسها قليلاً وإستدارت بهدوء لدخول غرفة دراسة الإيرل هال.
قبل أن تغادر، التقطت كتابًا واستخدمته كقناع لغرض دخولها.
“مساء الخير السيد الأحمق~”
…
بعد ذلك، ما كان يجب أن يكون النقرة ثالثة، والتي تتبع على التوالي، لم زحدث.
الساعة الثالثة تماما. بينما كان رنين الساعة المعلقة لا يزال يتردد صداه في الهواء، كانت أودري قد ظهرت بالفعل داخل القصر المهيب عبر الضوء الأحمر الداكن، الوهمي، ووجدت نفسها بجانب الطاولة الطويلة القديمة.
ابتسمت، وقفت، وانحنت في اتجاه كرسي الشرف.
“مساء الخير السيد الأحمق~”
‘كيف لي أن أعرف… أنا لا أعرف حتى ما هو… ومع ذلك، لا توجد حاليًا قوى غريبة أو قوية تحاول الغزو… همم، حتى الشمس الأبدية والخالق الحقيقي لم يتمكنوا من العثور على هذا المكان…’ مع إصبع على حافة المنضدة البرونزية الطويلة لقد أجاب بطريقة “مرتاحة”، “بشكل عام، لن يكون هناك أي اكتشافات.”
بعد أن حصلت على إيماءة خفيفة ردا على ذلك، حيت على التوالي الرجل المعلق العالم والبقية. لاحظت بشدة أن الشمس بدى غير مرتاح قليلاً.
مدت أودري يدها للملف وقلبته. ووجدت أن مايك جوزيف لم يكن الشخص الوحيد الذي أبلغ عن منطقة القسم الشرقي ومنطقة المرسى ومنطقة المصنع. كان هناك أيضًا عدد غير قليل من الأشخاص الذين قاموا بإجراء تحقيقات ميدانية خاصة بهم من زوايا مختلفة.
“ما الذي أنت قلق بشأنه؟” سألت أودري.
وقد أنقذ هذا حاجة كلاين للتحدث، بعد أن لاحظ أيضًا أن الشمس الصغير لم يبدوا جيدا.
قبل أن تغادر، التقطت كتابًا واستخدمته كقناع لغرض دخولها.
358: قلق الشمس.
داخلا هذه المساحة الغامضة مسبقًا، قام بترتيب العناصر الموجودة على الطاولة، ورميها في زاوية جنبًا إلى جنب مع صافرة أزيك النحاسيه، وزجاجة السم البيولوجي، صافرة الأبرشية المقدسة النحاس، وأشياء أخرى. ثم قام بتغطيتها بضباب كثيف.
حتى أن بعضهم ذكر تكاثر الطوائف، وكيف كان بعض المتجاوزين يتواطئون مع العصابات.
في الوقت الحاضر، لم يكن أمامه سوى بطاقة الإمبراطور الأسود.
كانت هذه هي الإشارة التي استخدمها الاثنان إذا أرادا التحدث مع بعضهما البعض.
‘لم تكن تلك هناك من قبل…’ فضولية، تباطأت أودري وغمزت في سوزي.
كان هذا غرضا يطابق هوية الأحمق!
“أودري، ماذا تعني هذه الكلمات؟”
…
لم يخف ديريك أي شيء وروى على الفور “تمريضه” الناجح وكيف تم إرساله إلى الجزء السفلي من البرج ليتم عزله للعلاج. أخيرًا، سأل: “أيها السيد الأحمق المحترم، هل سيكتشف ذلك الغرض الغامض مشاركتي في نادي التاروت؟”
‘كيف لي أن أعرف… أنا لا أعرف حتى ما هو… ومع ذلك، لا توجد حاليًا قوى غريبة أو قوية تحاول الغزو… همم، حتى الشمس الأبدية والخالق الحقيقي لم يتمكنوا من العثور على هذا المكان…’ مع إصبع على حافة المنضدة البرونزية الطويلة لقد أجاب بطريقة “مرتاحة”، “بشكل عام، لن يكون هناك أي اكتشافات.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“450 جنيه.”
“لكن لبعض الأغراض الغامضة تأثيرات خاصة.”
رؤية أن السيد الأحمق قد أعطى إجابة إيجابية، ارتاح ديريك على الفور. أعطى اعترافًا مقابلا وقال: “لست متأكدًا من آثارها الخاصة أيضًا.”
“أو ربما اكتشفت سجلات ذات صلة؟”
“إنها واحدة من أهم أسرار مدينة الفضة”.
عند هذه النقطة، فكر فجأة في ما قاله له قائد الفريق الاستكشافي السابق. فجاء على سؤال: “هل سمع أحدكم عن شخص يدعى آمون؟”
“450 جنيه.”
‘آمون؟’ بعد لحظة من التفكير، تذكر كلاين مصدر الألفة.
رؤية أن السيد الأحمق قد أعطى إجابة إيجابية، ارتاح ديريك على الفور. أعطى اعترافًا مقابلا وقال: “لست متأكدًا من آثارها الخاصة أيضًا.”
لكنه لم يجيب بسرعة. بدلاً من ذلك، نظر إلى الرجل المعلق، وهو يعرف جيدًا أن هذا العضو المتوسط في كنيسة العاصفة يعرف أيضًا “آمون”، وربما كان يعرف أكثر مما يعرفه. وبالمثل، نظرت أودري أيضًا في الرجل المعلق. لأنها قد سمعت الاسم منه في المرة الأخيرة.
نظرت حولها، ورأت أن الخدم كانوا في مراكزهم ولم يهتموا بها بشكل خاص، رفعت رأسها قليلاً وإستدارت بهدوء لدخول غرفة دراسة الإيرل هال.
استمعت فورس بوجه فارغ، وشعرت أن الأشياء التي تمت مناقشتها هنا كانت دائمًا خارج نطاق معرفتها.
ومع ذلك، سرعان ما أدرك أن هذا لم يكن ضروريًا لأن حالته الحالية كانت حالة من العزلة، ولم يكن بحاجة إلى تجنب الآخرين.
عبس ألجر وسأل في حيرة من أمره، “لقد صادفت رجلاً أطلق على نفسه اسم آمون بينما كنت تستكشف المناطق المحيطة بمدينة الفضة؟”
تم حبس ديريك بيرغ في غرفة صغيرة، يأكل الطعام ويتناول دوائه بانتظام. ونتيجة لذلك، تحسنت حالته العقلية بسرعة حيث لم تعد هلوساته البصرية والسمعية موجودة.
“أو ربما اكتشفت سجلات ذات صلة؟”
أومأ ديريك بجدية وقال: “نعم، قبل اثنين وأربعين عامًا، واجه فريق استكشافي رجلًا يدعي أنه آمون في أعماق الظلام. بعد أن عادوا إلى مدينة الفضة، فقدوا السيطرة واحدا تلو الأخر. واحد فقط منهم ترك، وسُجن في أسفل البرج، في الزنزانة بجانبي “.
“ربما أصيب بالجنون أيضًا وكان ذلك مجرد جزء من مخيلته…” افترضت فورس، مع ثروة من تجربة الإبداع الروائية، تخمينًا.
نظر الرجل المعلق إلى السيد الأحمق الذي جلس في نهاية الطاولة. عند رؤيته يبدو متحفظا ودون تعبير عن أي شيء، قال بجرأة: “الهلوسة ممكنة، ولكن لا ينبغي للمرء أن يتخيل اسم ‘آمون’ بدون سبب”.
لوى الشخص الآخر إصبعه وطرق مرة أخرى.
وجه رأسه إلى الشمس وقال، “في العصر الرابع أه- قبل حوالي 1500 عام في المملكة التي نعيش فيها، كانت هناك عائلة ذات قوى غريبة. إنتمون إلى إبمراطورية ثيودور، وكان لقبهم آمون.”
“حتى في عصر مع العديد من متجاوزي التسلسلات العليا، كان لقب العشيرة من المحرمات.”
