ما يحدث في الحفلة.
357: ما يحدث في الحفلة.
…
‘إنها مثل الملاك…’ على الرغم من أنها كانت فخورة دائمًا بمظهرها، إلا أن ستيلين لم تستطع إلا أن تتعجب في إعجاب، وشعرت بإحساس لا يمكن تفسيره بالنقص في تلك اللحظة.
عندما عاد إلى شارع مينسك من منطقة المصانع، تناول كلاين غداء بسيطًا وأخذ قيلولة. لم يستيقظ حتى المساء عندما كانت السماء مظلمة.
“مرحباً”، أعادت الفتاة التحية بأناقع.
ومع ذلك، كان لا يزال يشعر بالإرهاق، إرهاق ناجم عن أعماق قلبه.
بعد مرور بعض الوقت في التفكير، نزل كلاين إلى الطابق الأول وأضاء مصباح الغاز. استعد للجلوس على الأريكة وقراءة جرائد اليوم، ولكن عندما نظر حوله، رأى رسالة دعوة على طاولة القهوة.
كانت الفتاة ذات شعر أشقر وعيون خضراء، وكانت جميلة بشكل غير طبيعي. ارتدت زوج من القفازات الحريرية البيضاء مع زوج من الأقراط الزمردية الصغيرة الجميلة. تنضح النقاء والأناقة.
“نعم.” ابتسم كلاين ردا على ذلك.
لقد فوجئ للحظة قبل أن يدرك أنها كانت رسالة دعوة قد أرسلت السيدة ستيلين سامر خادمتها لتقديمها له قبل بضعة أيام.
“نعم، الدخل مهم جدا.”
جلبت المدفأة والأنابيب في الغرفة دفء الصيف المبكر. لم تكن العديد من النساء والسيدات الشابات يرتدين بشكل محافظ جدا. تم الكشف عن بعض أذرعهم الرقيقة، في حين أظهرت الآخريات صدورنهم البيضاء.
‘لقد نسيت ذلك تقريبًا… مأدبة الموعد الأعمى…’ وضع كلاين رسالة الدعوة وسار إلى الحمام في الطابق الأول. لقد استخدم الماء البارد لغسل وجهه، وحسن نفسه ليبدو أكثر نشاطًا.
بالمقارنة مع عند وصوله لأول مرة إلى باكلوند، كان هناك لحية سوداء أكثر سمكا حول شفتيه وتحت ذقنه. على الرغم من أنه لم تم إزالت جوه العلمي تماما، إلا أنها جعلته يبدو أكثر نضجًا وثقة.
بالمقارنة مع عند وصوله لأول مرة إلى باكلوند، كان هناك لحية سوداء أكثر سمكا حول شفتيه وتحت ذقنه. على الرغم من أنه لم تم إزالت جوه العلمي تماما، إلا أنها جعلته يبدو أكثر نضجًا وثقة.
‘شخصٌ لا يعرفني جيدًا لن يكون قادرًا على التعرف عليّ شخصيًا حقا…’ زفر كلاين بصمت، مسح وجهه نظيفا، وضع نظارته ذات الحواف الذهبية على جسر أنفه.
سحب يورغن بشكل غير مريح على ربطة عنقه.
أخذ استراحة قصيرة، وغير إلى قميص مع طوق مكوي ومعطف غطاء أسود، وبعد ذلك، بشكل رسمي، ارتدى قبعة رسمية من الحرير والتقط عصاه ورسالة الدعوة قبل أن يغادر المنزل للوحدة بجانبه.
خلع كلاين قبعته وانحنى وامتدح بأدب، “السيدة سامر، أنت جميلة اليوم.”
وسط رنين جرس الباب، رأى جوليان، الخادمة، تفتح الباب، وستيلين بشعرها الأشقر الملفوفًا عاليًا، وأذنيها المزينة بالأقراط الفضية.
“سيتم تسريحها الأسبوع المقبل.”
خلع كلاين قبعته وانحنى وامتدح بأدب، “السيدة سامر، أنت جميلة اليوم.”
‘صحيح، يورغن أيضًا عازب…’ ابتسم كلاين ومشى، وأخذ زمام المبادرة ليسأل، “كيف تتعافى السيدة دوريس؟”
على الرغم من أن كلماته كانت روتينية للغاية، كان صحيحًا أنها كانت أجمل بكثير من المعتاد. يبدو أن قدرتها على تزيين نفسها بدقة قد شهدت تحسنا كبيرًا.
‘شخصٌ لا يعرفني جيدًا لن يكون قادرًا على التعرف عليّ شخصيًا حقا…’ زفر كلاين بصمت، مسح وجهه نظيفا، وضع نظارته ذات الحواف الذهبية على جسر أنفه.
عند دخول الفيلا، رأوا الثريا الكريستالية الرائعة والصالة التي يمكن أن تستوعب العديد من الراقصين وأطباق الطعام اللذيذ.
‘يبدو أن قضية الزنا جعلتها أفضل أصدقاء مع السيدة ماري. إلى جانب ذلك، أصبحت ماري الآن قطبًا بثروة تبلغ عشرات الآلاف من الجنيهات، وقد تم قبولها في المجلس الوطني للتلوث الجوي، مما سمح لها بالتعرف على العديد من الأشخاص في السلطة. يجب أن تكون لديها خبرة كافية في مجالات المكياج، والملابس، والاكسسوارات، وما إلى ذلك…’ أومئ كلاين برأسه في فهم.
لقد نسي في الغالب الروايات البوليسية التي قرأها في حياته السابقة، لذلك لم يكن بإمكانه سوى إختلاقها بناءً على انطباع ضبابي. لم يهتم الطفلان بعدم منطقية القصة واستمعوا بجدية شديدة، حتى تعلموا أن يسألوا “ماذا حدث بعد ذلك”.
لم تستطع زوايا فم ستيلين إلا أن تتجعد.
واصلت ستيلين تقديمها، دون أن تشعر أنها صنعت زلة.
“هذه هي أقراطي الجديدة التي تكلف ثمانية سولي.”
‘سيدتي، لم تتغيري على الإطلاق…’ ابتسم كلاين وسلم قبعته وعصاه ومعطفه للخادمة.
‘إنها مثل الملاك…’ على الرغم من أنها كانت فخورة دائمًا بمظهرها، إلا أن ستيلين لم تستطع إلا أن تتعجب في إعجاب، وشعرت بإحساس لا يمكن تفسيره بالنقص في تلك اللحظة.
“نعم.” ابتسم كلاين ردا على ذلك.
جلبت المدفأة والأنابيب في الغرفة دفء الصيف المبكر. لم تكن العديد من النساء والسيدات الشابات يرتدين بشكل محافظ جدا. تم الكشف عن بعض أذرعهم الرقيقة، في حين أظهرت الآخريات صدورنهم البيضاء.
في هذه اللحظة، استقرت نظرتها فجأة عندما رأت فتاة صغيرة ترتدي فستان قصر تمشي نحوهم.
“لوك يتحدث عن العمل مع بعض الأصدقاء. دعوني أعتذر نيابة عنه”. لعبت ستيلين دورها كمضيفة أنثى على أكمل وجه. “تناول وجبتك أولاً. سأقدم لك بعض السيدات المتعلمات جيداً لاحقًا.”
“أستطيع بالفعل شم رائحة الطعام.”
“هذا هو السيد يورغن كوبر، محامٍ رفيع، يكسب ما لا يقل عن ثلاثة جنيهات أسبوعيًا. وغالبًا ما يحصل على عمولة من القضايا التي يأخذها، وهو يكسب بالتأكيد أكثر من مائتي جنيه سنويًا. علاوة على ذلك، فهو شاب و قادر على أن يصبح على الأرجح محاميا عظيما في المستقبل.”
‘في الواقع، ليست هناك حاجة لذلك. فقط دعيني آكل بسلام…’ ابتسم كلاين.
“أستطيع بالفعل شم رائحة الطعام.”
نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من الضيوف، مع أكثر من عشرين منهم، كان العشاء على شكل بوفيه. أخذ كلاين صحنًا ومشى، ووجد أن الطعام كان أكثر تنوعًا من ذي قبل.
“نعم.” أومئت الفتاة التي بدت أعينها الخضراء الزمردية أكثر سحراً من أحجار أقراطها بخفة.
سمك السلمون المرقط البارد، فطيرة الدجاج، مرق لحم الضأن مع البازلاء، الصدر المملح، الكاري، لحم البقر المشوي، الديك الرومي، معجنات لسان لحم البقر، لحم الخنزير، سلطة، وكعكة كريم…
رفعت ستيلين ذقنها قليلاً حيث بذلت قصارى جهدها لقمع ابتسامتها وقالت، “430 جنيهًا. أعني أنه يجب أن يكون هناك بعض المدخرات كل عام، لمنع أي حوادث أو الحصول على فائض نقدي للاستثمار في الأسهم أو السندات”.
الكحول كان لا يزال الشمبانيا والنبيذ الأحمر.
هذا ناسب شخص متوجه للحوم بشكل جيد للغاية. كلاين، مع صحنه الكبير، لم يجري محادثة مع أي شخص. اختبأ في زاوية وتذوق الطعام ببطء.
هز لوك رأسه وضحك.
بالمقارنة مع عند وصوله لأول مرة إلى باكلوند، كان هناك لحية سوداء أكثر سمكا حول شفتيه وتحت ذقنه. على الرغم من أنه لم تم إزالت جوه العلمي تماما، إلا أنها جعلته يبدو أكثر نضجًا وثقة.
‘إنها ليست جيدة مثل الطهاة في نادي كويلاغ…’ من وقت لآخر، كان سيعلق داخليًا على الطعام.
كان على وشك الذهاب للحصول على الطبق الثاني عندما اكتشفته ستيلين سامر أخيرًا.
في الوقت نفسه، رأى أحد معارفه بجانب السيدة. لم يكن سوى المحامي يورغن بتعبيره الجاد.
“وبالتالي، حتى لا يتم تأخير وقت الجميع أو يتم التسبب في أي سوء فهم، أعتقد أنه من الضروري تضمين هذا في المقدمة.”
‘صحيح، يورغن أيضًا عازب…’ ابتسم كلاين ومشى، وأخذ زمام المبادرة ليسأل، “كيف تتعافى السيدة دوريس؟”
“ما سبب الاحتفال؟” سأل كلاين عرضيا.
سحب يورغن بشكل غير مريح على ربطة عنقه.
“إذا انتهى بكم الأمر بحب بعضكما البعض وقررتم إنشاء أسرة، فإن الدخل ضروري.”
“سيتم تسريحها الأسبوع المقبل.”
“هذا رائع”. قال كلاين بصدق مع مشاعر مختلطة.
“نعم.” ابتسم كلاين ردا على ذلك.
خلع كلاين قبعته وانحنى وامتدح بأدب، “السيدة سامر، أنت جميلة اليوم.”
في تلك اللحظة، جلبت ستيلين بالفعل بعض السيدات الشابات وقدمتهن.
“هذا هو السيد يورغن كوبر، محامٍ رفيع، يكسب ما لا يقل عن ثلاثة جنيهات أسبوعيًا. وغالبًا ما يحصل على عمولة من القضايا التي يأخذها، وهو يكسب بالتأكيد أكثر من مائتي جنيه سنويًا. علاوة على ذلك، فهو شاب و قادر على أن يصبح على الأرجح محاميا عظيما في المستقبل.”
بعد بضع دقائق، ركض طفلا عائلة سامر عبر كلاين أثناء اللعب.
“هذا رائع”. قال كلاين بصدق مع مشاعر مختلطة.
“هذا هو السيد شارلوك موريارتي، المحقق المعروف. دخله غير مستقر، لكن يتم الدفع له بشكل رائع مقابل كل مهمة يتلقاها، على سبيل المثال عشرة أو خمسين جنيهًا”.
“انه جميل للغاية.” حاولت ستيلين إجراء محادثة.
واصلت ستيلين تقديمها، دون أن تشعر أنها صنعت زلة.
‘سيدتي، أليس هذا مباشرًا جدًا…’ لم يستطع كلاين إلا أن يسخر بصمت.
من الواضح أن يورغن، الذي كان يقف بجانبه، عبس.
هذا ناسب شخص متوجه للحوم بشكل جيد للغاية. كلاين، مع صحنه الكبير، لم يجري محادثة مع أي شخص. اختبأ في زاوية وتذوق الطعام ببطء.
واصلت ستيلين تقديمها، دون أن تشعر أنها صنعت زلة.
“هذا السيد هو الابن البكر للإيرل هال، نبيل حقيقي. لقد دعا جميع أعضاء المجلس وسمح لهم بإحضار صديقين أو ثلاثة معهم”.
وسط رنين جرس الباب، رأى جوليان، الخادمة، تفتح الباب، وستيلين بشعرها الأشقر الملفوفًا عاليًا، وأذنيها المزينة بالأقراط الفضية.
“الآنسة سارة تايلور. والديها معلمين في مدرسة قواعد اللغة…”
في هذه اللحظة، استقرت نظرتها فجأة عندما رأت فتاة صغيرة ترتدي فستان قصر تمشي نحوهم.
“الآنسة أنجلينا واتسون. والدها موظف في الخدمة المدنية في قسم شرطة باكلوند…”
“دعيت أنا ولوك للتو من قبل ماري.”
…
بالمقارنة مع عند وصوله لأول مرة إلى باكلوند، كان هناك لحية سوداء أكثر سمكا حول شفتيه وتحت ذقنه. على الرغم من أنه لم تم إزالت جوه العلمي تماما، إلا أنها جعلته يبدو أكثر نضجًا وثقة.
بعد أن تجاوزا بعضهم البعض، رافقت ستيلين زوجها وماري لمقابلة الضيوف الموقرين والنبيل، السيد هيبرت هال.
ابتسم كلاين بخدر واستقبل كل سيدة.
بعد انتهاء ستيلين، قال يورغن بصوت عميق، “السيدة سامر، من غير اللائق ذكر دخل الآخرين أمام الآخرين”.
في الوقت نفسه، رأى أحد معارفه بجانب السيدة. لم يكن سوى المحامي يورغن بتعبيره الجاد.
قالت الطفلة ببراءة، “هل يمكنك أن تخبرنا عن القضايا التي قمت بحلها؟”
لم تكن ستيلين غاضبة؛ بدلاً من ذلك، ردت بجدية شديدة، “لا، هذا مهم جدًا.”
“إذا انتهى بكم الأمر بحب بعضكما البعض وقررتم إنشاء أسرة، فإن الدخل ضروري.”
“إذا انتهى بكم الأمر بحب بعضكما البعض وقررتم إنشاء أسرة، فإن الدخل ضروري.”
هذا ناسب شخص متوجه للحوم بشكل جيد للغاية. كلاين، مع صحنه الكبير، لم يجري محادثة مع أي شخص. اختبأ في زاوية وتذوق الطعام ببطء.
“فكر في الأمر، يجب أن يكون هناك اللحوم والخضروات والفواكه والحليب والخبز الأبيض والزبدة والقشدة وغيرها من الأطعمة كل يوم. يتم إنفاق ما لا يقل عن جنيه وخمسة سولي في الأسبوع على الطعام وحده، ناهيك عن الكحول. بالإضافة إلى ذلك، فإن استئجار منزل أفضل سيقارب الجنيه في الأسبوع، نعم، هناك أيضًا حاجة لشراء الماء والغاز والفحم والصابون وما شابه ذلك. لا يزال المرء بحاجة إلى النظر في نفقات النقل. وهذا يضيف ما يصل إلى حوالي 10 سولي.”
‘سيدتي، لم تتغيري على الإطلاق…’ ابتسم كلاين وسلم قبعته وعصاه ومعطفه للخادمة.
“فقط مع دخل يزيد عن 400 جنيه في السنة يمكن للمرء أن يقيم مأدبة عشاء على هذا المستوى. وبهذا فقط يمكن للمرء أن ترتدي زوجته فساتين جميلة وأقراط رائعة.”
“هذه مجرد النفقات الأساسية. ألن تحضر زوجتك إلى حفلة موسيقية أم تشاهد مسرحية؟”
“حسنا، هذه قصة كنز.”
“ألا تحتاج إلى الحصول على ملابس جديدة كل عام؟ سيداتي، أعتقد أنه يجب على الأسرة أن تنفق 30 جنيهاً على الأقل سنويًا عليها حتى يتم اعتبارها تعيش حياة كريمة.”
“بالإضافة إلى ذلك، هناك رواتب الخادمة، وتكلفة التعليم لأي طفل، وأموال الطوارئ التي يجب تخصيصها للعلاج الطبي، بالإضافة إلى الإنفاق على بعض الزخارف الضرورية.
“فقط بدخل يزيد عن 200 جنيه في السنة يمكن تلبية تلك الاحتياجات. عندها فقط يمكن تحقيق أسرة سعيدة.”
الاثنين بعد الظهر.
“وبالتالي، حتى لا يتم تأخير وقت الجميع أو يتم التسبب في أي سوء فهم، أعتقد أنه من الضروري تضمين هذا في المقدمة.”
بعد انتهاء ستيلين، قال يورغن بصوت عميق، “السيدة سامر، من غير اللائق ذكر دخل الآخرين أمام الآخرين”.
كمحامي، كان يورغن عاجزًا مؤقتًا عن تقديم رد. لحسن الحظ، كان لديه دائمًا تعبير جاد وصارم على وجهه.
قالت الطفلة ببراءة، “هل يمكنك أن تخبرنا عن القضايا التي قمت بحلها؟”
‘كم أنت كبيرة القلب… لكن الآداب الأساسية هي إخبار الطرفين بهذه المعلومات بشكل خاص، وبالطبع، أعرف بالضبط لماذا تقومين بتقديم المقدمة مباشرة في وجههم…’ ابتسم كلاين.
‘صحيح، يورغن أيضًا عازب…’ ابتسم كلاين ومشى، وأخذ زمام المبادرة ليسأل، “كيف تتعافى السيدة دوريس؟”
“نعم، الدخل مهم جدا.”
“فقط مع دخل يزيد عن 400 جنيه في السنة يمكن للمرء أن يقيم مأدبة عشاء على هذا المستوى. وبهذا فقط يمكن للمرء أن ترتدي زوجته فساتين جميلة وأقراط رائعة.”
كان على وشك الذهاب للحصول على الطبق الثاني عندما اكتشفته ستيلين سامر أخيرًا.
“بالإضافة إلى ذلك، هناك رواتب الخادمة، وتكلفة التعليم لأي طفل، وأموال الطوارئ التي يجب تخصيصها للعلاج الطبي، بالإضافة إلى الإنفاق على بعض الزخارف الضرورية.
رفعت ستيلين ذقنها قليلاً حيث بذلت قصارى جهدها لقمع ابتسامتها وقالت، “430 جنيهًا. أعني أنه يجب أن يكون هناك بعض المدخرات كل عام، لمنع أي حوادث أو الحصول على فائض نقدي للاستثمار في الأسهم أو السندات”.
كانت الفتاة ذات شعر أشقر وعيون خضراء، وكانت جميلة بشكل غير طبيعي. ارتدت زوج من القفازات الحريرية البيضاء مع زوج من الأقراط الزمردية الصغيرة الجميلة. تنضح النقاء والأناقة.
‘إنها مثل الملاك…’ على الرغم من أنها كانت فخورة دائمًا بمظهرها، إلا أن ستيلين لم تستطع إلا أن تتعجب في إعجاب، وشعرت بإحساس لا يمكن تفسيره بالنقص في تلك اللحظة.
كان هذا الدخل السنوي التقريبي لزوجها.
بعد العثور على موضوع مشترك لمجموعتي الغرباء، غادرت واستقبلت الضيوف الآخرين. كان بإمكان كلاين أيضًا أن يشعر بوضوح أن سارة وأنجلينا والسيدات الأخريات كانوا أكثر اهتمامًا بالمحامي يورغن. بعد كل شيء، كان رجلاً حسن المظهر، وكان عمله ودخله مستقرًا جدًا.
في هذه اللحظة، كان من المستغرب أين ذهبت بلاغته كمحامي.
“فقط مع دخل يزيد عن 400 جنيه في السنة يمكن للمرء أن يقيم مأدبة عشاء على هذا المستوى. وبهذا فقط يمكن للمرء أن ترتدي زوجته فساتين جميلة وأقراط رائعة.”
أما المحقق الخاص الذي قد يتم حبسه في مركز الشرطة في أي وقت، فلم يكن الخيار الأول للنساء من الطبقة المتوسطة. إلى جانب ذلك، بدا كلاين الآن أشعث بلحيته. لم يكن من المفاجئ أن تظل الفتيات مع تحفظات تجاهه.
‘عشب فوا، سمك عظم تنين مقلي، جراد بحر مخبوز… نبيذ عنب أورمير، الشمبانيا الضبابية… إنه كما وصفتها المجلات بالضبط.’ نظرت ستيلين إلى الطعام بفضول، معتقدة أنها يمكن أن تتناول مثل هذه الوجبة في عطلة أو خلال العام الجديد إذا وفروا قليلاً.
بعد محادثة قصيرة غير رسمية معهم، وجد عذرًا للمغادرة قبل الاختباء في زاوية وتناول الطعام بينما كان يستمتع بمشاهدة أداء يورغن المحرج والعاجز.
357: ما يحدث في الحفلة.
في هذه اللحظة، كان من المستغرب أين ذهبت بلاغته كمحامي.
بعد بضع دقائق، ركض طفلا عائلة سامر عبر كلاين أثناء اللعب.
لقد لاحظوا السيد المحترم في الزاوية، توقفوا، وسألوا بفضول، بفضول، “السيد موريارتي، سمعنا أنك محقق؟”
“نعم.” ابتسم كلاين ردا على ذلك.
واصلت ستيلين تقديمها، دون أن تشعر أنها صنعت زلة.
قالت الطفلة ببراءة، “هل يمكنك أن تخبرنا عن القضايا التي قمت بحلها؟”
~~~
أومأ شقيقها التوأم على الفور.
‘سيدتي، لم تتغيري على الإطلاق…’ ابتسم كلاين وسلم قبعته وعصاه ومعطفه للخادمة.
‘القضايا التي قمت بحلها؟ إذا لم تتضمن الأشباح، الدمى، الكلاب الشيطانية، فإنها ستتعلق بإيجاد القطط أو اصطياد الزنات. حقا لا يوجد شيء مناسب للأطفال…’ فكر كلاين لبضع ثوان، ثم ضحك.
“فكر في الأمر، يجب أن يكون هناك اللحوم والخضروات والفواكه والحليب والخبز الأبيض والزبدة والقشدة وغيرها من الأطعمة كل يوم. يتم إنفاق ما لا يقل عن جنيه وخمسة سولي في الأسبوع على الطعام وحده، ناهيك عن الكحول. بالإضافة إلى ذلك، فإن استئجار منزل أفضل سيقارب الجنيه في الأسبوع، نعم، هناك أيضًا حاجة لشراء الماء والغاز والفحم والصابون وما شابه ذلك. لا يزال المرء بحاجة إلى النظر في نفقات النقل. وهذا يضيف ما يصل إلى حوالي 10 سولي.”
“حسنا، هذه قصة كنز.”
‘إنها ليست جيدة مثل الطهاة في نادي كويلاغ…’ من وقت لآخر، كان سيعلق داخليًا على الطعام.
“ضابط كان قد عاد لتوه من شرق بالام قتل فجأة…”
‘إنها ليست جيدة مثل الطهاة في نادي كويلاغ…’ من وقت لآخر، كان سيعلق داخليًا على الطعام.
لقد نسي في الغالب الروايات البوليسية التي قرأها في حياته السابقة، لذلك لم يكن بإمكانه سوى إختلاقها بناءً على انطباع ضبابي. لم يهتم الطفلان بعدم منطقية القصة واستمعوا بجدية شديدة، حتى تعلموا أن يسألوا “ماذا حدث بعد ذلك”.
بدون إدراك ذلك، كان كلاين أكثر إسترخاءً.
عندما انتهت الولائم تقريبًا، وكان على وشك المغادرة، رأى أن وجه ستيلين كان مليئًا بالفرح.
“هذا السيد هو الابن البكر للإيرل هال، نبيل حقيقي. لقد دعا جميع أعضاء المجلس وسمح لهم بإحضار صديقين أو ثلاثة معهم”.
“ما سبب الاحتفال؟” سأل كلاين عرضيا.
كانت الفتاة ذات شعر أشقر وعيون خضراء، وكانت جميلة بشكل غير طبيعي. ارتدت زوج من القفازات الحريرية البيضاء مع زوج من الأقراط الزمردية الصغيرة الجميلة. تنضح النقاء والأناقة.
نظرت الفتاة النقية والأنيقة إلى المسترد الذهبي الضخم، وأجابت بابتسامة طفيفة، دون الاعتراض على السؤال، “450 جنيهاً”
رفعت ستيلين رأسها قليلاً وأجابت بابتسامة متحفظة “تلقت ماري دعوة غداء من السكرتير الرئيسي للمجلس الوطني للتلوث الجوي، السيد هيبرت هال، يوم الاثنين.”
‘في الواقع، ليست هناك حاجة لذلك. فقط دعيني آكل بسلام…’ ابتسم كلاين.
“مرحبًا”، استقبلت بآداب سلوك أخرق قد تعلمته للتو.
“هذا السيد هو الابن البكر للإيرل هال، نبيل حقيقي. لقد دعا جميع أعضاء المجلس وسمح لهم بإحضار صديقين أو ثلاثة معهم”.
توقفت ستيلين مؤقتًا.
‘في الواقع، ليست هناك حاجة لذلك. فقط دعيني آكل بسلام…’ ابتسم كلاين.
“دعيت أنا ولوك للتو من قبل ماري.”
خلع كلاين قبعته وانحنى وامتدح بأدب، “السيدة سامر، أنت جميلة اليوم.”
…
كانت تنظر إلى المناظر الطبيعية، بينما كان مسترد ذهبي كبير يجلس بطاعة بجانب حذائها ذي الحواف الوردية.
الاثنين بعد الظهر.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك. النبلاء يعيشون فقط في مكان أكبر قليلاً من مكاننا ويأكلون أفضل قليلاً. نحن لسنا أسوء بأي شكل من الأشكال.”
مرتدية في أفضل ما لديها، ستيلين سامر، التي كانت مع مرافقة زوجها لوك سامر، قد تبعت السيدة ماري ماري إلى قسم الإمبراطورة حيث رأوا مبنا كبيرًا.
“فكر في الأمر، يجب أن يكون هناك اللحوم والخضروات والفواكه والحليب والخبز الأبيض والزبدة والقشدة وغيرها من الأطعمة كل يوم. يتم إنفاق ما لا يقل عن جنيه وخمسة سولي في الأسبوع على الطعام وحده، ناهيك عن الكحول. بالإضافة إلى ذلك، فإن استئجار منزل أفضل سيقارب الجنيه في الأسبوع، نعم، هناك أيضًا حاجة لشراء الماء والغاز والفحم والصابون وما شابه ذلك. لا يزال المرء بحاجة إلى النظر في نفقات النقل. وهذا يضيف ما يصل إلى حوالي 10 سولي.”
انعكست التماثيل الرخامية والمسابح والنوافير والحدائق والمروج في عينيها، مما جعلها تشعر بالتوتر حتى قبل دخولها إلى الفيلا.
بعد العثور على موضوع مشترك لمجموعتي الغرباء، غادرت واستقبلت الضيوف الآخرين. كان بإمكان كلاين أيضًا أن يشعر بوضوح أن سارة وأنجلينا والسيدات الأخريات كانوا أكثر اهتمامًا بالمحامي يورغن. بعد كل شيء، كان رجلاً حسن المظهر، وكان عمله ودخله مستقرًا جدًا.
لقد لاحظوا السيد المحترم في الزاوية، توقفوا، وسألوا بفضول، بفضول، “السيد موريارتي، سمعنا أنك محقق؟”
“لوك، هل قلادتي لا تتناسب مع ثوبي؟” سألت زوجها وهي تميل رأسها.
كانت الفتاة ذات شعر أشقر وعيون خضراء، وكانت جميلة بشكل غير طبيعي. ارتدت زوج من القفازات الحريرية البيضاء مع زوج من الأقراط الزمردية الصغيرة الجميلة. تنضح النقاء والأناقة.
“مرحباً”، أعادت الفتاة التحية بأناقع.
هز لوك رأسه وضحك.
بعد العثور على موضوع مشترك لمجموعتي الغرباء، غادرت واستقبلت الضيوف الآخرين. كان بإمكان كلاين أيضًا أن يشعر بوضوح أن سارة وأنجلينا والسيدات الأخريات كانوا أكثر اهتمامًا بالمحامي يورغن. بعد كل شيء، كان رجلاً حسن المظهر، وكان عمله ودخله مستقرًا جدًا.
“عزيزتي، أنت متوترة للغاية.”
من الواضح أن يورغن، الذي كان يقف بجانبه، عبس.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك. النبلاء يعيشون فقط في مكان أكبر قليلاً من مكاننا ويأكلون أفضل قليلاً. نحن لسنا أسوء بأي شكل من الأشكال.”
‘صحيح، يورغن أيضًا عازب…’ ابتسم كلاين ومشى، وأخذ زمام المبادرة ليسأل، “كيف تتعافى السيدة دوريس؟”
أومأت ستيلين برأسها عندما سمعت ذلك، كما لو أنها وجدت ثقتها.
عند دخول الفيلا، رأوا الثريا الكريستالية الرائعة والصالة التي يمكن أن تستوعب العديد من الراقصين وأطباق الطعام اللذيذ.
“الآنسة أنجلينا واتسون. والدها موظف في الخدمة المدنية في قسم شرطة باكلوند…”
‘عشب فوا، سمك عظم تنين مقلي، جراد بحر مخبوز… نبيذ عنب أورمير، الشمبانيا الضبابية… إنه كما وصفتها المجلات بالضبط.’ نظرت ستيلين إلى الطعام بفضول، معتقدة أنها يمكن أن تتناول مثل هذه الوجبة في عطلة أو خلال العام الجديد إذا وفروا قليلاً.
بينما نظرت إلى الثنائي، شعرت ستيلين فجأة أنها يجب أن تمتلك حيوانًا أليفًا مشابهًا لنفسها.
‘باستثناء نبيذ أورمير والشمبانيا الضبابية…’ أضافت أخيراً في عقلها.
لقد لاحظوا السيد المحترم في الزاوية، توقفوا، وسألوا بفضول، بفضول، “السيد موريارتي، سمعنا أنك محقق؟”
في هذه اللحظة، استقرت نظرتها فجأة عندما رأت فتاة صغيرة ترتدي فستان قصر تمشي نحوهم.
‘كم أنت كبيرة القلب… لكن الآداب الأساسية هي إخبار الطرفين بهذه المعلومات بشكل خاص، وبالطبع، أعرف بالضبط لماذا تقومين بتقديم المقدمة مباشرة في وجههم…’ ابتسم كلاين.
كانت الفتاة ذات شعر أشقر وعيون خضراء، وكانت جميلة بشكل غير طبيعي. ارتدت زوج من القفازات الحريرية البيضاء مع زوج من الأقراط الزمردية الصغيرة الجميلة. تنضح النقاء والأناقة.
~~~
‘إنها مثل الملاك…’ على الرغم من أنها كانت فخورة دائمًا بمظهرها، إلا أن ستيلين لم تستطع إلا أن تتعجب في إعجاب، وشعرت بإحساس لا يمكن تفسيره بالنقص في تلك اللحظة.
“مرحبًا”، استقبلت بآداب سلوك أخرق قد تعلمته للتو.
“فكر في الأمر، يجب أن يكون هناك اللحوم والخضروات والفواكه والحليب والخبز الأبيض والزبدة والقشدة وغيرها من الأطعمة كل يوم. يتم إنفاق ما لا يقل عن جنيه وخمسة سولي في الأسبوع على الطعام وحده، ناهيك عن الكحول. بالإضافة إلى ذلك، فإن استئجار منزل أفضل سيقارب الجنيه في الأسبوع، نعم، هناك أيضًا حاجة لشراء الماء والغاز والفحم والصابون وما شابه ذلك. لا يزال المرء بحاجة إلى النظر في نفقات النقل. وهذا يضيف ما يصل إلى حوالي 10 سولي.”
“مرحباً”، أعادت الفتاة التحية بأناقع.
بعد أن تجاوزا بعضهم البعض، رافقت ستيلين زوجها وماري لمقابلة الضيوف الموقرين والنبيل، السيد هيبرت هال.
أومأت ستيلين برأسها عندما سمعت ذلك، كما لو أنها وجدت ثقتها.
بعد فترة، كانت لقد سارت إلى الشرفة بنفسها، بقصد تخفيف مزاجها. ومع ذلك، رأت الفتاة الملائكية بشكل غير متوقع من قبل.
نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من الضيوف، مع أكثر من عشرين منهم، كان العشاء على شكل بوفيه. أخذ كلاين صحنًا ومشى، ووجد أن الطعام كان أكثر تنوعًا من ذي قبل.
كانت تنظر إلى المناظر الطبيعية، بينما كان مسترد ذهبي كبير يجلس بطاعة بجانب حذائها ذي الحواف الوردية.
“انه جميل للغاية.” حاولت ستيلين إجراء محادثة.
بعد العثور على موضوع مشترك لمجموعتي الغرباء، غادرت واستقبلت الضيوف الآخرين. كان بإمكان كلاين أيضًا أن يشعر بوضوح أن سارة وأنجلينا والسيدات الأخريات كانوا أكثر اهتمامًا بالمحامي يورغن. بعد كل شيء، كان رجلاً حسن المظهر، وكان عمله ودخله مستقرًا جدًا.
ردت الفتاة بابتسامة خافتة، “دعيني أشكرك نيابة عن سوزي على مدحك.”
بينما نظرت إلى الثنائي، شعرت ستيلين فجأة أنها يجب أن تمتلك حيوانًا أليفًا مشابهًا لنفسها.
بعد العثور على موضوع مشترك لمجموعتي الغرباء، غادرت واستقبلت الضيوف الآخرين. كان بإمكان كلاين أيضًا أن يشعر بوضوح أن سارة وأنجلينا والسيدات الأخريات كانوا أكثر اهتمامًا بالمحامي يورغن. بعد كل شيء، كان رجلاً حسن المظهر، وكان عمله ودخله مستقرًا جدًا.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لإبراز كرامة سامر! سألت بنبرة محسوبة: “سمعت أن النبلاء يربون الكثير من كلاب الصيد. هل هذا واحد منهم؟”
“فكر في الأمر، يجب أن يكون هناك اللحوم والخضروات والفواكه والحليب والخبز الأبيض والزبدة والقشدة وغيرها من الأطعمة كل يوم. يتم إنفاق ما لا يقل عن جنيه وخمسة سولي في الأسبوع على الطعام وحده، ناهيك عن الكحول. بالإضافة إلى ذلك، فإن استئجار منزل أفضل سيقارب الجنيه في الأسبوع، نعم، هناك أيضًا حاجة لشراء الماء والغاز والفحم والصابون وما شابه ذلك. لا يزال المرء بحاجة إلى النظر في نفقات النقل. وهذا يضيف ما يصل إلى حوالي 10 سولي.”
“نعم.” أومئت الفتاة التي بدت أعينها الخضراء الزمردية أكثر سحراً من أحجار أقراطها بخفة.
“هذا هو السيد يورغن كوبر، محامٍ رفيع، يكسب ما لا يقل عن ثلاثة جنيهات أسبوعيًا. وغالبًا ما يحصل على عمولة من القضايا التي يأخذها، وهو يكسب بالتأكيد أكثر من مائتي جنيه سنويًا. علاوة على ذلك، فهو شاب و قادر على أن يصبح على الأرجح محاميا عظيما في المستقبل.”
“هل لي أن أعرف مقدار المال اللازم لشراء واحد؟” سألت ستيلين بابتسامة.
…
من الواضح أن يورغن، الذي كان يقف بجانبه، عبس.
نظرت الفتاة النقية والأنيقة إلى المسترد الذهبي الضخم، وأجابت بابتسامة طفيفة، دون الاعتراض على السؤال، “450 جنيهاً”
كانت الفتاة ذات شعر أشقر وعيون خضراء، وكانت جميلة بشكل غير طبيعي. ارتدت زوج من القفازات الحريرية البيضاء مع زوج من الأقراط الزمردية الصغيرة الجميلة. تنضح النقاء والأناقة.
~~~
“ما سبب الاحتفال؟” سأل كلاين عرضيا.
????
‘سيدتي، أليس هذا مباشرًا جدًا…’ لم يستطع كلاين إلا أن يسخر بصمت.
وأيضا كيف هو شعوركم عن السيدة سامر؟ في الحقيقة بالرغم من شخصياتها إلا أنني لم أكرهها أبدا? دائما ما أجد طريقة تصرفها مضحكة أكثر من كونها مزعجة ??
كمحامي، كان يورغن عاجزًا مؤقتًا عن تقديم رد. لحسن الحظ، كان لديه دائمًا تعبير جاد وصارم على وجهه.
