رسالة تهديد.
367: رسالة تهديد.
ألقت السيدة ماري نظرة خاطفة على السيدة ستيلين، عند رؤية أنها لم تكن نشطة تمامًا كالمعتاد، قالت بعد بعض التفكير، “طلبت مني تلك الرسالة التعامل مع دخان المصنع بشكل محايد عندما أقوم بالتحقيق بشأن تلوث الغلاف الجوي وأن اعتراف بمساهماتهم، وإلا سأكون في نهاية المطاف مثل الدمية التي جاءت مع الرسالة…”
“وإذا لم يحدث ما تدعي في يومين؟” ضغطت السيدة ماري.
كان يتجه إلى نهاية الشارع، حيث كان صندوق البريد، لإرسال رسالة إلى المحقق ستيوارت. نظرًا لأنه لم يكن بعيدًا جدًا، لم تكن هناك حاجة للارتداء بشكل أنيق أو كثيف، لكن كلاين قد تعافى للتو من نزلة برده، لذا فقد لف نفسه بكثافة فقط في حالة.
صباح الثلاثاء، ظل الطقس باردًا كما كان عادة هذا الموسم.
367: رسالة تهديد.
“لا تقلقي، الجميع في اللجنة سيقفون معك!”
شد كلاين طوق معطف الصوف خاصتع، لبس قبعته، وسحب الباب.
صباح الثلاثاء، ظل الطقس باردًا كما كان عادة هذا الموسم.
“…لماذا تقول هذا؟” سألت السيدة ماري، وهي تعبس.
كان يتجه إلى نهاية الشارع، حيث كان صندوق البريد، لإرسال رسالة إلى المحقق ستيوارت. نظرًا لأنه لم يكن بعيدًا جدًا، لم تكن هناك حاجة للارتداء بشكل أنيق أو كثيف، لكن كلاين قد تعافى للتو من نزلة برده، لذا فقد لف نفسه بكثافة فقط في حالة.
هذه المرة، لم يؤخر أكثر.
ربما كان ذلك بسبب الرياح القوية الليلة الماضية، ولكن الهواء في باكلوند كان جيدًا بشكل مدهش. كلاين أبطأ من دون مجهود وتيرته واستمتع بهذا الصباح النادر.
ابتسم كلاين وأجاب: “هذا ما استنتجته”.
شد كلاين طوق معطف الصوف خاصتع، لبس قبعته، وسحب الباب.
عندما كان يمر عبر منزل يورغن، سمع النافذة الطويلة تفتح وإستدار بشكل غريزي للنظر.
“شكرا على قلقكم”. ردت السيدة ماري بامتنان
كانت السيدة دوريس واقفة عند النافذة ترتدي قبعة سوداء فاخرة ووشاحًا سميكًا أزرق رمادي. كانت تبدو أسوأ من ذي قبل، وكان جسدها أكثر انحناءً.
“لقد فعلت ذلك بالفعل، لكنني لم أطمئن.” جمعت السيدة ماري شفتيها وقالت: “أتدري ما قالوا؟ قالوا إن رسائل تهديد تشكلت بقص الكلمات من الصحف، ويمكن شراء الدمية من أي مكان. سيكون من الصعب جدًا العثور على المرسل في فترة وجيزة! وأرسلوا شرطيًا واحدًا فقط لحمايتي! يا إلهة، أهكذا يعاملون صرخة مواطن عاجز للمساعدة؟ “
في رؤية كلاين الروحية، لم يكن هناك أي شيء مزيف بشأن القلق، التوتر والخوف خاصتها. لذلك أومأ برأسه، وأشار إلى الباب وقال: “لنتحدث في الداخل”.
“صباح الخير أيها المحقق موريارتي. شكراً لرعايتك برودي. قال أنك رجل جيد، أليس كذلك برودي؟” إنحنت الجدة دوريس العجوز والتقطت القط الأسود بعيون خضراء.
“تم تمزيق رأس الدمية وكسر ذراعيها وساقيها”.
استخدم برودي جميع أطرافه الأربعة وكافح في حضنها. أخيرا، قفز وهبط بخفة على حافة النافذة.
ولكن بدلاً من المغادرة، لقد لف وداعب السيدة دوريس برأسه على جانب واحد، دون النظر إلى كلاين حاى.
…
وبحلول ذلك الوقت، كانت فطيرة ديسي قد أصبحت باردة…
‘هل كان يتم معاملته ‘كصديق فقط’ من قبل قط؟’ ضحك كلاين بسخرية من النفس وابتسم بصدق.
بعد تهدئة وطرد السيدة ماري، ذهب فوق الضباب الرمادي لتأكيد الأمر وحصل على نفس النتيجة كما كان من قبل.
توقفت السيدة ماري مؤقتًا، نظرت بجدية إلى كلاين وقالت: “أيها المحقق موريارتي، أعتقد أنه يمكنك مساعدتي، ليس فقط بسبب أدائك من ذلك الأمر ولكن أيضًا بسبب موافقة مايك، مدح آرون، وإطراء تاليم. وأنا أعرف أنك قد قدمت مساهمة كبيرة في قضية القتل التسلسلي تلك. لا تقلق، سأدفع لك ما يكفي من المال “.
“لقد كان عمل سعيد، والأمر الأكثر بهجة هو أنك تعافيتي وخرجتي من المستشفى.”
367: رسالة تهديد.
بعد تبادل بعض المجاملات، قال وداعًا واستمر في السير في الشارع بابتسامة على وجهه.
‘رسالة تهديد؟’ وضع كلاين فطيرة ديسي، وربط يديه وسأل: “ماذا تقول الرسالة؟”
كان قد اتخذ خطوات قليلة فقط عندما سمع صراخ السيدة دوريس من وراءه.
بعد دخولها، قبل أن تتمكن من الجلوس حتى، قالت السيدة ماري بفارغ الصبر، “المحقق موريارتي، تلقيت رسالة تهديد!”
“عندما يعود يورغن، سأطلب منه أن يدفع لك!”
توقفت السيدة ماري مؤقتًا، نظرت بجدية إلى كلاين وقالت: “أيها المحقق موريارتي، أعتقد أنه يمكنك مساعدتي، ليس فقط بسبب أدائك من ذلك الأمر ولكن أيضًا بسبب موافقة مايك، مدح آرون، وإطراء تاليم. وأنا أعرف أنك قد قدمت مساهمة كبيرة في قضية القتل التسلسلي تلك. لا تقلق، سأدفع لك ما يكفي من المال “.
عادت السيدة ماري إلى المنزل مع بعض القلق وعدم الارتياح، متسائلة عما إذا كان عليها أن تدعو ستيلين للبقاء معها لبضعة أيام.
‘…هل أبدو وكأنني أخذت هذه المهمة من أجل المال؟’ تجمدت الابتسامة على وجه كلاين فجأة. لم يمكنه سزى أن يستدير نصفيا ويلوح بيده، مشيرًا إلى أنه فهم.
فوجئ كلاين. كان يقوم بعرافة ما إذا كانت هذه المسألة تنطوي على خطر، ولكن تبين أنها لم تحتوي على أي شيء.
عندما كان بعيدًا عن منزل يورغن، أصبح تعبيره جادا تدريجياً، وتنهد بخفة.
علاوة على ذلك، تضمن هذا أهمية تطوير سياسة حكومية ولم يكن أمرًا عاديًا، لذلك كان هناك احتمال كبير بأن تقوم إدارة الشرطة بتسليم القضية إلى منظمة تجاوز تابعة لكنيسة من أجل حل هذه القضية في أقرب وقت ممكن.
بعد تهدئة وطرد السيدة ماري، ذهب فوق الضباب الرمادي لتأكيد الأمر وحصل على نفس النتيجة كما كان من قبل.
لقد قام للتو بتفعيل رؤيته الروحية للنظر في هالة السيدة دوريس ووجد أن وضعها لم يكن جيدًا جدًا. لم يكن فقط بسبب شيخوختها ولكن أيضًا بسبب الطقس البارد والهواء السيئ في باكلوند. كل هذا كان له تأثير سيئ للغاية على مرض الرئة خاصتها.
‘ما لم يتم رشوة الشرطة بالفعل، فمن المحتمل أن يحيلوا القضية إلى صقور الليل، ومع وسائل التجاوز مثل العرافة المتاحة، سيكون من المستحيل لرسالة تتكون من كلمات من صحيفة أن تتجنب الكشف. لربما سيكون قد تم القبض على بالفعل، أو سيكون لديه وسائل للتدخل في العرافة… هذا الأخير لن يؤدي إلا إلى تدخل رسمي وواسع النطاق من قبل صقور الليل…’
‘يجب أن تكون السيدة دوريس قادرة على اجتياز هذا الخريف والشتاء المتأخرين، ولكن سيكون من الصعب القول عن التالي، أو التالي بعد التالي… إذا أرادت أن تعيش لبضع سنوات أخرى، فسيتعين عليها الإنتقال إلى الجنوب، إلى المنطقة المحيطة بخليج ديسي… من المؤسف أنه من المحتمل أن المحامي يورغن لا يستطيع أن يفعل ذلك الآن… حتى أنني لم أذهب إلى خليج ديسي…’ تمتم كلاين، جاء إلى صندوق البريد، وحشى الرسالة.
كانت السيدة دوريس واقفة عند النافذة ترتدي قبعة سوداء فاخرة ووشاحًا سميكًا أزرق رمادي. كانت تبدو أسوأ من ذي قبل، وكان جسدها أكثر انحناءً.
كانت هذه مقدمة لأدائه.
وفي هذا المساء، سيتوجه إلى كنيسة الحصاد كمحقق ويقوم بالباقي من التحضيرات.
…
بعد شراء فطيرة ديسي لتناول الإفطار، عاد كلاين عبر طريقه الأصلي وكان في راحة تامة.
قبل أن يقترب من المنزل، رأى عربة مزينة بأناقة متوقفة في الخارج. كانت هناك سيدتان ترتديان قبعات سوداء وشريط تسحبان بفارغ الصبر على جرس بابه، بينما كانت الخادمات والحراس الشخصيين مشتتين حولهم، كما لو كانوا في حذرين من شيء ما.
‘السيدة ستيلين… السيدة ماري… هل لديهم شيء يعهدون لي به؟ يبدون قلقين للغاية…’ مع الكيس الورقي الذي يحتوي على فطيرة ديسي في يده، اقترب كلاين وقال ضاحكًا، “سيداتي، يجب أن يكون الوقت قد حان لتناول الإفطار.”
علاوة على ذلك، تضمن هذا أهمية تطوير سياسة حكومية ولم يكن أمرًا عاديًا، لذلك كان هناك احتمال كبير بأن تقوم إدارة الشرطة بتسليم القضية إلى منظمة تجاوز تابعة لكنيسة من أجل حل هذه القضية في أقرب وقت ممكن.
عندما إستداروا لرؤية المحقق شارلوك موريارتي، شعرت السيدة ماري بالارتياح بشكل واضح.
“سيدي المحقق، عليك مساعدتي.”
“عندما يعود يورغن، سأطلب منه أن يدفع لك!”
في رؤية كلاين الروحية، لم يكن هناك أي شيء مزيف بشأن القلق، التوتر والخوف خاصتها. لذلك أومأ برأسه، وأشار إلى الباب وقال: “لنتحدث في الداخل”.
بعد تهدئة وطرد السيدة ماري، ذهب فوق الضباب الرمادي لتأكيد الأمر وحصل على نفس النتيجة كما كان من قبل.
بينما كان يتحدث، نظر إلى صاحب المنزل، ستيلين، ولاحظ أن حالتها كانت مختلفة تمامًا عن اليومين الماضيين. لقد أصبحت حزينة للغاية ومكتئبة، كما لو أنها لم تكن مهتمة بأي شيء على الإطلاق.
‘ما الذي حدث لها؟ على الرغم من أن صاحبة المنزل تحب أن تتباهى قليلاً، إلا أنها شخص يحب الحياة كثيرًا…’ أخرج كلاين مفتاحه وفتح الباب.
بعد دخولها، قبل أن تتمكن من الجلوس حتى، قالت السيدة ماري بفارغ الصبر، “المحقق موريارتي، تلقيت رسالة تهديد!”
ابتسم كلاين وأجاب: “هذا ما استنتجته”.
‘رسالة تهديد؟’ وضع كلاين فطيرة ديسي، وربط يديه وسأل: “ماذا تقول الرسالة؟”
ألقت السيدة ماري نظرة خاطفة على السيدة ستيلين، عند رؤية أنها لم تكن نشطة تمامًا كالمعتاد، قالت بعد بعض التفكير، “طلبت مني تلك الرسالة التعامل مع دخان المصنع بشكل محايد عندما أقوم بالتحقيق بشأن تلوث الغلاف الجوي وأن اعتراف بمساهماتهم، وإلا سأكون في نهاية المطاف مثل الدمية التي جاءت مع الرسالة…”
367: رسالة تهديد.
“…لماذا تقول هذا؟” سألت السيدة ماري، وهي تعبس.
“تم تمزيق رأس الدمية وكسر ذراعيها وساقيها”.
عندما كان يمر عبر منزل يورغن، سمع النافذة الطويلة تفتح وإستدار بشكل غريزي للنظر.
الاحتمال الذي كان كلاين قد فكر به للتو هو أن التهديد هو فخ أنشأه المجلس لتحريض الجمهور على استخدام غضبهم، مما يسمح بإجراء التحقيق في تلوث الغلاف الجوي بسلاسة ويؤدي إلى مشروع القانون اللاحق الذي يمكن أن يفيدهم.
بدا وكأن السيدة ماري كانت تتذكر الشعور عندما فتحت الرسالة، وقالت بصوت مرتجف، “هذه هي المرة الأولى التي واجهت فيها شيئًا كهذا. لا أعرف ما إذا كان الأمر سيصبح حقيقة أم لا . لم أكن أعلم أنني سأواجه مثل هذه الحالة عندما أصبحت عضو في مجلس التحقيق. لم أكن أعرف… “
“السيدة ماري، لقد سمعت بما حدث لك. إنه عار على باكلوند، وحتى للمملكة بأكملها، وأنا آسف بشدة لذلك.”
‘سيدتي، ربما قال الإمبراطور روزيل ذات مرة أنه لا يوجد سوى شكلاين عظيمين من الكراهية بين الناس. الأول هو قتل والدي الشخص الآخر، والآخر هو تدمير وسائل شخص آخر لكسب المال…’ أومأ كلاين رأسه بجدية وقال: “اقتراحي هو إبلاغ الشرطة”.
بينما كان يتحدث، نظر إلى صاحب المنزل، ستيلين، ولاحظ أن حالتها كانت مختلفة تمامًا عن اليومين الماضيين. لقد أصبحت حزينة للغاية ومكتئبة، كما لو أنها لم تكن مهتمة بأي شيء على الإطلاق.
من وجهة نظره، أصبحت السيدة ماري الآن عضوًا في المجلس القومي للتلوث الجوي. كان وضعها مختلفًا تمامًا عما كان عليه من قبل، وبالتأكيد لن تتعامل الشرطة مع التهديدات التي تلقتها بخفة.
بعد تهدئة وطرد السيدة ماري، ذهب فوق الضباب الرمادي لتأكيد الأمر وحصل على نفس النتيجة كما كان من قبل.
علاوة على ذلك، تضمن هذا أهمية تطوير سياسة حكومية ولم يكن أمرًا عاديًا، لذلك كان هناك احتمال كبير بأن تقوم إدارة الشرطة بتسليم القضية إلى منظمة تجاوز تابعة لكنيسة من أجل حل هذه القضية في أقرب وقت ممكن.
‘…هل أبدو وكأنني أخذت هذه المهمة من أجل المال؟’ تجمدت الابتسامة على وجه كلاين فجأة. لم يمكنه سزى أن يستدير نصفيا ويلوح بيده، مشيرًا إلى أنه فهم.
استنادًا إلى وضع السيدة ماري كمتبعة للإلهة، كان صقور الليل خيارًا لا مفر منه.
شد كلاين طوق معطف الصوف خاصتع، لبس قبعته، وسحب الباب.
“لا تقلقي، الجميع في اللجنة سيقفون معك!”
بهذه الطريقة، حتى لو أراد كلاين حصة من المكافأة، لم يرغب في إشراك نفسه فيها.
فوجئ كلاين. كان يقوم بعرافة ما إذا كانت هذه المسألة تنطوي على خطر، ولكن تبين أنها لم تحتوي على أي شيء.
“لقد فعلت ذلك بالفعل، لكنني لم أطمئن.” جمعت السيدة ماري شفتيها وقالت: “أتدري ما قالوا؟ قالوا إن رسائل تهديد تشكلت بقص الكلمات من الصحف، ويمكن شراء الدمية من أي مكان. سيكون من الصعب جدًا العثور على المرسل في فترة وجيزة! وأرسلوا شرطيًا واحدًا فقط لحمايتي! يا إلهة، أهكذا يعاملون صرخة مواطن عاجز للمساعدة؟ “
توقفت السيدة ماري مؤقتًا، نظرت بجدية إلى كلاين وقالت: “أيها المحقق موريارتي، أعتقد أنه يمكنك مساعدتي، ليس فقط بسبب أدائك من ذلك الأمر ولكن أيضًا بسبب موافقة مايك، مدح آرون، وإطراء تاليم. وأنا أعرف أنك قد قدمت مساهمة كبيرة في قضية القتل التسلسلي تلك. لا تقلق، سأدفع لك ما يكفي من المال “.
‘كلماتك تجعلني سعيدًا، لكن شيئ ما لا يبدو صحيحًا…’
بينما كان يتحدث، نظر إلى صاحب المنزل، ستيلين، ولاحظ أن حالتها كانت مختلفة تمامًا عن اليومين الماضيين. لقد أصبحت حزينة للغاية ومكتئبة، كما لو أنها لم تكن مهتمة بأي شيء على الإطلاق.
‘ما لم يتم رشوة الشرطة بالفعل، فمن المحتمل أن يحيلوا القضية إلى صقور الليل، ومع وسائل التجاوز مثل العرافة المتاحة، سيكون من المستحيل لرسالة تتكون من كلمات من صحيفة أن تتجنب الكشف. لربما سيكون قد تم القبض على بالفعل، أو سيكون لديه وسائل للتدخل في العرافة… هذا الأخير لن يؤدي إلا إلى تدخل رسمي وواسع النطاق من قبل صقور الليل…’
كان قد اتخذ خطوات قليلة فقط عندما سمع صراخ السيدة دوريس من وراءه.
قبل أن يقترب من المنزل، رأى عربة مزينة بأناقة متوقفة في الخارج. كانت هناك سيدتان ترتديان قبعات سوداء وشريط تسحبان بفارغ الصبر على جرس بابه، بينما كانت الخادمات والحراس الشخصيين مشتتين حولهم، كما لو كانوا في حذرين من شيء ما.
‘بغض النظر عن الوضع، سيكون مختلفًا عن كيفية التعامل مع الموقف الآن…’
بعد تبادل بعض المجاملات، قال وداعًا واستمر في السير في الشارع بابتسامة على وجهه.
ولكن بدلاً من المغادرة، لقد لف وداعب السيدة دوريس برأسه على جانب واحد، دون النظر إلى كلاين حاى.
كلاين لم يرد على السيدة ماري على الفور، لكنه حلل بعناية شذوذ هذه المسألة.
فجأة أصبحت غرفة المعيشة هادئة بشكل غير عادي. إن الشعور بالصمت جعل السيدة ماري والسيدة ستيلين غير مرتاحتين إلى حد ما لسبب غير معروف.
كانت السيدة دوريس واقفة عند النافذة ترتدي قبعة سوداء فاخرة ووشاحًا سميكًا أزرق رمادي. كانت تبدو أسوأ من ذي قبل، وكان جسدها أكثر انحناءً.
في وقت ما، قام كلاين بإخراج عملة معدنية وجعلها ترتد وتتدحرج بين أصابعه، كما لو كانت عادة للتركيز على أفكاره.
في رؤية كلاين الروحية، لم يكن هناك أي شيء مزيف بشأن القلق، التوتر والخوف خاصتها. لذلك أومأ برأسه، وأشار إلى الباب وقال: “لنتحدث في الداخل”.
فجأة طارت العملة ثم سقطت بثبات على راحة يده وظهرها متجه للأعلى.
“صباح الخير أيها المحقق موريارتي. شكراً لرعايتك برودي. قال أنك رجل جيد، أليس كذلك برودي؟” إنحنت الجدة دوريس العجوز والتقطت القط الأسود بعيون خضراء.
فوجئ كلاين. كان يقوم بعرافة ما إذا كانت هذه المسألة تنطوي على خطر، ولكن تبين أنها لم تحتوي على أي شيء.
بهذه الطريقة، حتى لو أراد كلاين حصة من المكافأة، لم يرغب في إشراك نفسه فيها.
‘إذا كان مثل هذا التهديد موجود بالفعل، حتى إذا لم يكن لدى المرسل قدرات كبيرة، فإنه لا يزال سيؤدي إلى درجة معينة من الخطر. من المستحيل عدم وجود أي شيء… هل هو مجرد تهديد بسيط؟ أو…’ فكر كلاين فجأة في احتمال آخر بينما ابتسم وقال، “السيدة ماري، لا تقلقي. يمكنك العودة إلى المنزل بسلام. إذا أتى إليك شخص ما في اليومين المقبلين لمناقشة هذه المسألة من أجل جعلها عامة، مما يسمح للمواطنين بمعرفة النوايا الحقيقية لأصحاب المصانع من أجل التحريض على الغضب بين الجمهور، فعندئذ ستكونين على ما يرام “.
…
الاحتمال الذي كان كلاين قد فكر به للتو هو أن التهديد هو فخ أنشأه المجلس لتحريض الجمهور على استخدام غضبهم، مما يسمح بإجراء التحقيق في تلوث الغلاف الجوي بسلاسة ويؤدي إلى مشروع القانون اللاحق الذي يمكن أن يفيدهم.
فجأة أصبحت غرفة المعيشة هادئة بشكل غير عادي. إن الشعور بالصمت جعل السيدة ماري والسيدة ستيلين غير مرتاحتين إلى حد ما لسبب غير معروف.
وهذا يفسر لماذا قد إستجابت الشرطة بتلك الطريقة.
“…لماذا تقول هذا؟” سألت السيدة ماري، وهي تعبس.
كان يتجه إلى نهاية الشارع، حيث كان صندوق البريد، لإرسال رسالة إلى المحقق ستيوارت. نظرًا لأنه لم يكن بعيدًا جدًا، لم تكن هناك حاجة للارتداء بشكل أنيق أو كثيف، لكن كلاين قد تعافى للتو من نزلة برده، لذا فقد لف نفسه بكثافة فقط في حالة.
ابتسم كلاين وأجاب: “هذا ما استنتجته”.
ربما كان ذلك بسبب الرياح القوية الليلة الماضية، ولكن الهواء في باكلوند كان جيدًا بشكل مدهش. كلاين أبطأ من دون مجهود وتيرته واستمتع بهذا الصباح النادر.
“وإذا لم يحدث ما تدعي في يومين؟” ضغطت السيدة ماري.
بهذه الطريقة، حتى لو أراد كلاين حصة من المكافأة، لم يرغب في إشراك نفسه فيها.
قال كلاين بصدق، “إذا سأوفر الحماية”.
بعد تبادل بعض المجاملات، قال وداعًا واستمر في السير في الشارع بابتسامة على وجهه.
‘…هل أبدو وكأنني أخذت هذه المهمة من أجل المال؟’ تجمدت الابتسامة على وجه كلاين فجأة. لم يمكنه سزى أن يستدير نصفيا ويلوح بيده، مشيرًا إلى أنه فهم.
‘على أي حال، لا يوجد خطر…’ أضاف داخليا.
بعد دخولها، قبل أن تتمكن من الجلوس حتى، قالت السيدة ماري بفارغ الصبر، “المحقق موريارتي، تلقيت رسالة تهديد!”
بعد تهدئة وطرد السيدة ماري، ذهب فوق الضباب الرمادي لتأكيد الأمر وحصل على نفس النتيجة كما كان من قبل.
وبحلول ذلك الوقت، كانت فطيرة ديسي قد أصبحت باردة…
بعد الإفطار، استراح كلاين لفترة من الوقت. نظرًا لأنه لم يكن لديه أي شيء أفضل للقيام به، لقد ذهب فوق الضباب الرمادي استعدادًا لعرافة أصل قارورة السم البيولوجي.
استنادًا إلى وضع السيدة ماري كمتبعة للإلهة، كان صقور الليل خيارًا لا مفر منه.
…
بعد تبادل بعض المجاملات، قال وداعًا واستمر في السير في الشارع بابتسامة على وجهه.
عادت السيدة ماري إلى المنزل مع بعض القلق وعدم الارتياح، متسائلة عما إذا كان عليها أن تدعو ستيلين للبقاء معها لبضعة أيام.
قبل أن يقترب من المنزل، رأى عربة مزينة بأناقة متوقفة في الخارج. كانت هناك سيدتان ترتديان قبعات سوداء وشريط تسحبان بفارغ الصبر على جرس بابه، بينما كانت الخادمات والحراس الشخصيين مشتتين حولهم، كما لو كانوا في حذرين من شيء ما.
“لا تقلقي، الجميع في اللجنة سيقفون معك!”
في تلك اللحظة، أبلغتها مدبرة منزلها أن الابن الأكبر للإيرل هال، السكرتير الرئيسي للمجلس الوطني للتلوث الجوي، السيد هيبرت هال، قد جاء.
“أرجوا أن توافقي على طلبي.”
بعد دخولهما غرفة المعيشة، قبل أن تتمكن السيدة ماري من فتح فمها للتحدث، تحدث الرجل الوسيم الأشقر أولاً.
‘ما لم يتم رشوة الشرطة بالفعل، فمن المحتمل أن يحيلوا القضية إلى صقور الليل، ومع وسائل التجاوز مثل العرافة المتاحة، سيكون من المستحيل لرسالة تتكون من كلمات من صحيفة أن تتجنب الكشف. لربما سيكون قد تم القبض على بالفعل، أو سيكون لديه وسائل للتدخل في العرافة… هذا الأخير لن يؤدي إلا إلى تدخل رسمي وواسع النطاق من قبل صقور الليل…’
“السيدة ماري، لقد سمعت بما حدث لك. إنه عار على باكلوند، وحتى للمملكة بأكملها، وأنا آسف بشدة لذلك.”
ربما كان ذلك بسبب الرياح القوية الليلة الماضية، ولكن الهواء في باكلوند كان جيدًا بشكل مدهش. كلاين أبطأ من دون مجهود وتيرته واستمتع بهذا الصباح النادر.
‘هل كان يتم معاملته ‘كصديق فقط’ من قبل قط؟’ ضحك كلاين بسخرية من النفس وابتسم بصدق.
“لا تقلقي، الجميع في اللجنة سيقفون معك!”
بينما كان يتحدث، نظر إلى صاحب المنزل، ستيلين، ولاحظ أن حالتها كانت مختلفة تمامًا عن اليومين الماضيين. لقد أصبحت حزينة للغاية ومكتئبة، كما لو أنها لم تكن مهتمة بأي شيء على الإطلاق.
“شكرا على قلقكم”. ردت السيدة ماري بامتنان
‘إذا كان مثل هذا التهديد موجود بالفعل، حتى إذا لم يكن لدى المرسل قدرات كبيرة، فإنه لا يزال سيؤدي إلى درجة معينة من الخطر. من المستحيل عدم وجود أي شيء… هل هو مجرد تهديد بسيط؟ أو…’ فكر كلاين فجأة في احتمال آخر بينما ابتسم وقال، “السيدة ماري، لا تقلقي. يمكنك العودة إلى المنزل بسلام. إذا أتى إليك شخص ما في اليومين المقبلين لمناقشة هذه المسألة من أجل جعلها عامة، مما يسمح للمواطنين بمعرفة النوايا الحقيقية لأصحاب المصانع من أجل التحريض على الغضب بين الجمهور، فعندئذ ستكونين على ما يرام “.
بعد لحظة من التفكير، قال هيبرت هال، “سيدتي، أود أن أحضر مراسلًا لإجراء مقابلة معك بشأن هذا الحادث. أريد أن أخبر الجميع عما حدث لك وكم هذا الفعل حقير. أريد أن أترك الجميع يرون كم هم مريعون هؤلاء الناس الذين لوثوا هواء باكلوند! ليس هناك علامة على التوبة!”
“أرجوا أن توافقي على طلبي.”
“لا تقلقي، الجميع في اللجنة سيقفون معك!”
‘هذا… كما وصفه المحقق موريارتي بالضبط…’ كانت السيدة ماري في حيرة للكلمات.
ألقت السيدة ماري نظرة خاطفة على السيدة ستيلين، عند رؤية أنها لم تكن نشطة تمامًا كالمعتاد، قالت بعد بعض التفكير، “طلبت مني تلك الرسالة التعامل مع دخان المصنع بشكل محايد عندما أقوم بالتحقيق بشأن تلوث الغلاف الجوي وأن اعتراف بمساهماتهم، وإلا سأكون في نهاية المطاف مثل الدمية التي جاءت مع الرسالة…”
…
عندما كان بعيدًا عن منزل يورغن، أصبح تعبيره جادا تدريجياً، وتنهد بخفة.
‘بغض النظر عن الوضع، سيكون مختلفًا عن كيفية التعامل مع الموقف الآن…’
بعد الإفطار، استراح كلاين لفترة من الوقت. نظرًا لأنه لم يكن لديه أي شيء أفضل للقيام به، لقد ذهب فوق الضباب الرمادي استعدادًا لعرافة أصل قارورة السم البيولوجي.
بينما كان يتحدث، نظر إلى صاحب المنزل، ستيلين، ولاحظ أن حالتها كانت مختلفة تمامًا عن اليومين الماضيين. لقد أصبحت حزينة للغاية ومكتئبة، كما لو أنها لم تكن مهتمة بأي شيء على الإطلاق.
هذه المرة، لم يؤخر أكثر.
