Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 368

لمفاجئته.

لمفاجئته.

368: لمفاجئته.

 

 

 

ولم يكن هذا كل شيء. بغض النظر عن كيف كافح الرجل في منتصف العمر ذو الثوب الأبيض للمقاومة، أو كم كشف عن تعبير مرعب، لم يتمكن من منع جسده من الاقتراب من الوعاء الحديدي.

دعمت الأعمدة الحجرية للقصر القديم المهيب القبة العالية.

‘ألم يكن يصرخ عن مدى إصراره على أنه لن يخضع مطلقا لإرادة الأسقف أوترافسكي؟’

 

صاح عقل كلاين، وعلى الفور بصوت منخفض، “هل أنت إملين؟ أوكل والديك إلى صديقي أن يبحث عنك.”

جلس كلاين في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، حاملاً قارورة بنية شفافة. لقد فحصها مرارا وتكرارا، لكنه لم يشعر بأي خطر منهت.

في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.

 

 

‘دعنا نبدأ…’ استحضار قلم وورقة وكتب جملة العرافة: “أصلها”.

“يقدم بعض الأشخاص تفسيرات تتضمن نظرية مفادها أن وعي الجميع مرتبط فعليًا بأدنى مستوى. إنه كيان واحد، وستؤثر الآثار والخصائص التي خلفها هذا الكيان على الوعي الذي ينتمي إليهم فقط.”

 

 

وضع القلم ومعدا نفسه لضربة، نظر كلاين إلى الورقة وقارورة السم البيولوجي، انحنى على كرسيه، ودخل التأمل أثناء تلاوة الجملة.

لقد قلب من خلال دفتر الملاحظات الأسود بجانبه، عض أسنانه، واستخدم خنجر فضي شعائري لقطع معصمه.

 

 

سرعان ما دخل عالم الأحلام الرمادي الضبابي ورأى غرفة مظلمة ولكنها واسعة.

‘السيدة إسكالانتي لا تبدو طبيب نفساني حقيقية. على الأكثر، إنها مثلي، متخاطر…’

 

 

كان هناك العديد من الكوبرا الملك وأرامل سوداء ونباتات وحيوانات غريبة أخرى في الغرفة. لقد كان مشهدًا فوضويًا ومروعًا.

أول شيء فعله هو تأكيد الوضع.

 

بالنسبة لكلاين، يمكن استخدام روحانية هائج وخاصية متجاوز، بالإضافة إلى الروحانية وخاصية التجاوز التي كانت ملوثة بإله شرير، لعرافه تركيبة. تمامًا مثل العين السوداء بالكامل التي تركها المتحكم في الدمى روزاغوا ورائه. كان ذلك بفضل التأثيرات العازلة للضباب الرمادي، وكيف تمكن الفضاء الغامض من القضاء على التأثيرات السلبية، مما منحه القدرة لطلب الموت. بالطبع، تضمنت خاصية متجاوز العديد من العوامل الإضافية الأخرى. من الناحية النظرية، كانت فرص الفشل عالية للغاية، لكن لقد كان لكلاين الثقة بالقيام بذلك بعد التقدم إلى لاعب خفة.

كان رجل في منتصف العمر يرتدي معطفا أبيض واقفا أمام طاولة طويلة في منتصف الغرفة. ألقى مرارة الثعبان وسم العنكبوت في الوعاء الأسود الضخم المعلق من السقف.

 

 

فتح فم كلاين قليلاً وفشل تقريبًا في إغلاقه.

في النهاية، حتى أنه وضع بعض الأغراض التي إمتلكت بريقًا روحيًا قويًا. على سبيل المثال، كانوا يتفرقون أحيانًا إلى غاز أسود، وفي أحيان أخرى يتكثفون إلى أجسام على شكل رئة خضراء داكنة. خلاف ذلك، ستكون على شكل أنبوب يحتوي على سائل أزرق فاتح أو عيون حمراء نارية…

 

 

 

أصبح الهواء حول وعاء الحديد الأسود لزجًا تدريجيًا. كان يتجمع نحو المركز، ولكن تم دفعه جانبا باستمرار، مما يجعل من الصعب تحقيق هدفه.

 

 

 

عندما رأى الرجل في منتصف العمر ذو الثوب الأبيض هذا المشهد، تجعد جبينه ببطء، بدا تعبيره قلقاً قليلاً.

 

 

 

لقد قلب من خلال دفتر الملاحظات الأسود بجانبه، عض أسنانه، واستخدم خنجر فضي شعائري لقطع معصمه.

 

 

مع انتهاء الخطبة، أمسك بعصاه واستعد للمضي قدمًا في خططه اللاحقة.

سقطت قطرات من الدم الطازج في الوعاء الحديدي الأسود، وبدا وكأنها قد نفثت الحياة في محتوياته على الفور. اندلعت فجأة قوة شفط مرعبة، إمتصت كل الهواء اللزج حولها. تم امتصاص الدم القرمزي الذي لم يترك معصمه إليه بشكل كامل.

شاهد كلاين بعناية، منتظرت بصبر، لا مغرور ولا متعجل.

 

 

ولم يكن هذا كل شيء. بغض النظر عن كيف كافح الرجل في منتصف العمر ذو الثوب الأبيض للمقاومة، أو كم كشف عن تعبير مرعب، لم يتمكن من منع جسده من الاقتراب من الوعاء الحديدي.

“يقدم بعض الأشخاص تفسيرات تتضمن نظرية مفادها أن وعي الجميع مرتبط فعليًا بأدنى مستوى. إنه كيان واحد، وستؤثر الآثار والخصائص التي خلفها هذا الكيان على الوعي الذي ينتمي إليهم فقط.”

 

“هذه هي بديهية هذه المدرسة الفكرية في علم النفس”.

تم شد جسده، وضغط رأسه، ووسط صراخه، تم أكله شيئًا فشيئًا من قبل القدر.

سقطت قطرات من الدم الطازج في الوعاء الحديدي الأسود، وبدا وكأنها قد نفثت الحياة في محتوياته على الفور. اندلعت فجأة قوة شفط مرعبة، إمتصت كل الهواء اللزج حولها. تم امتصاص الدم القرمزي الذي لم يترك معصمه إليه بشكل كامل.

 

 

طارت العينات المعلقة، والنباتات، وأي شيء يمكن أن يتحرك أو يتم تحريكه، إلى الوعاء.

 

 

 

ملأ الضباب البني الغرفة فجأة، وانحسر بهدوء وتدفّق.

“هذا سؤال جيد جدا.”

 

صاح عقل كلاين، وعلى الفور بصوت منخفض، “هل أنت إملين؟ أوكل والديك إلى صديقي أن يبحث عنك.”

في الوقت الذي انتهى فيه جل شيئ، كانت الغرفة فارغة باستثناء القارورة البنية الشفافة الملقاة بهدوء في منتصف الفراغ.

‘اعتقدت أنها كانت سمة تجاوز خلفها متجاوز ما… إذا كان هذا هو الحال، فكنت سأتمكن من تحديد التركيبة…’

 

 

 

 

“أنت موهوبة حقًا في هذا المجال!” مدحت إسكالانتي في فرحة. “ومع ذلك، يمكننا فقط التأثير على جزء من المحيط المحيط، ومن خلاله، يمكننا التأثير على أولئك القريبين منا. إذا غامرنا في أعماق المحيط، فسيكون من السهل علينا أن نفقد أنفسنا.”

تلاشى المشهد بسرعة، وتحطم عالم الأحلام. فتح كلاين عينيه وتمتم لنفسه، ‘إذا فإن قارورة السم البيولوجي هي نتاج تجربة طالبة للموت.’

 

 

368: لمفاجئته.

‘اعتقدت أنها كانت سمة تجاوز خلفها متجاوز ما… إذا كان هذا هو الحال، فكنت سأتمكن من تحديد التركيبة…’

في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.

 

 

بالنسبة لكلاين، يمكن استخدام روحانية هائج وخاصية متجاوز، بالإضافة إلى الروحانية وخاصية التجاوز التي كانت ملوثة بإله شرير، لعرافه تركيبة. تمامًا مثل العين السوداء بالكامل التي تركها المتحكم في الدمى روزاغوا ورائه. كان ذلك بفضل التأثيرات العازلة للضباب الرمادي، وكيف تمكن الفضاء الغامض من القضاء على التأثيرات السلبية، مما منحه القدرة لطلب الموت. بالطبع، تضمنت خاصية متجاوز العديد من العوامل الإضافية الأخرى. من الناحية النظرية، كانت فرص الفشل عالية للغاية، لكن لقد كان لكلاين الثقة بالقيام بذلك بعد التقدم إلى لاعب خفة.

‘أليس من المفترض أن يكون هذا الرجل محبوسًا في القبو؟’

 

 

وبالمثل، يمكن أيضًا استخدام تحفة أثرية مختومة مكونة من خصائص متجاوز لعرافة تركيبة جرعة.

 

 

“في الواقع، هناك مثل هذه النظرية.”

ومع ذلك، إذا كانت مكونات بشكل رئيسي، ثم من خلال عمليات الإنتاج والتجارب الخطرة التي يقوم بها حرفي أو غيرهم من المتجاوزين، تحولت إلى غرض غامض، فإن عرافة كلاين ستكون عديمة الفائدة في حالته الحالية. حتى مع تأثير التحسين الذي وفره الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي، فقد كان عديم الفائدة.

قام إملين بتوزيع الشركة على مؤمن واحد تلو الآخر، وتوقف أخيرًا أمام كلاين.

 

 

‘ليس سيئا. على الأقل لا داعي للقلق من أن قارورة السم البيولوجي لها أي مخاطر كامنة أخرى بعد الآن…’ ألقى كلاين نظرة خاطفة على خاصية المستذئب وتخلى عن فضوله بحكمة.

 

 

وضع القلم ومعدا نفسه لضربة، نظر كلاين إلى الورقة وقارورة السم البيولوجي، انحنى على كرسيه، ودخل التأمل أثناء تلاوة الجملة.

 

 

 

في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.

مع انتهاء الخطبة، أمسك بعصاه واستعد للمضي قدمًا في خططه اللاحقة.

 

‘هل هناك معنى آخر وراء ذلك؟’

واصلت أودري دراستها لعلم النفس.

أول شيء فعله هو تأكيد الوضع.

 

 

عند قدميها، كانت المسترد الذهبي الضخم، سوزي، تجلس هناك وعيناها تلمعان. من وقت لآخر، كانت تهز ذيلها، كما لو كانت تستمتع بالمشهد.

 

 

 

أنهت الطبيب النفسي إسكالانتي مادة المقدمة وقدكت بملاحظة متعمدة.

 

 

كان يجب أن يكون أداءً مثيرا للاهتمام.

“في الواقع، هناك مثل هذه النظرية.”

 

 

 

“يُعتقد أن البشر سيرثون قدرًا معينًا من وعي أسلافهم عبر الأجيال ؛ وبالتالي، يشكلون المنطق الأساسي لأنماط سلوك المرء. على سبيل المثال، على الرغم من أن الكثير من الناس لم يروا ثعبانًا سامًا، إلا أنهم سيشعرون بالفزع ويريدون تجنبه بمجرد أن يصادف أحدها.”

مع انتهاء الخطبة، أمسك بعصاه واستعد للمضي قدمًا في خططه اللاحقة.

 

عند قدميها، كانت المسترد الذهبي الضخم، سوزي، تجلس هناك وعيناها تلمعان. من وقت لآخر، كانت تهز ذيلها، كما لو كانت تستمتع بالمشهد.

“لماذا هذا؟ من المفترض أن تكون هذه غريزة ورثناها عن أسلافنا، وهو شيء مخفي في أعماق خبايا وعينا. في العصور القديمة، تقاتل الناس باستمرار مع الثعابين السامة وجميع أنواع الحيوانات الشرسة، وتم تدريجيا نحت هذه الذاكرة في وعيهم ومرروها “.

 

 

 

“كيف يتم تمريرها؟” سألت أودري باهتمام.

ضحكت إيسكالانتي بشعرها الطويل الذي يصل إلى وخصرها.

 

“ليس عليك التمثيل أيها السيد المحقق.”

ضحكت إيسكالانتي بشعرها الطويل الذي يصل إلى وخصرها.

 

 

 

“هذا سؤال جيد جدا.”

نظرت إلى الساعة المزخرفة والمعقدة على الحائط، ابتسمت، وقالت: “انتهى الوقت، هذه نهاية فصل اليوم. الآنسة أودري، إذا كنت مهتمة بهذه المدرسة النفسية الفكرية، فيمكننا مواصلة التحدث عنه في المرة القادمة “.

 

جنوب الجسر، شارع الورود، خارج كنيسة الحصاد.

“يقدم بعض الأشخاص تفسيرات تتضمن نظرية مفادها أن وعي الجميع مرتبط فعليًا بأدنى مستوى. إنه كيان واحد، وستؤثر الآثار والخصائص التي خلفها هذا الكيان على الوعي الذي ينتمي إليهم فقط.”

“أنت موهوبة حقًا في هذا المجال!” مدحت إسكالانتي في فرحة. “ومع ذلك، يمكننا فقط التأثير على جزء من المحيط المحيط، ومن خلاله، يمكننا التأثير على أولئك القريبين منا. إذا غامرنا في أعماق المحيط، فسيكون من السهل علينا أن نفقد أنفسنا.”

 

 

“على سبيل المثال، أدنى مستوى من الوعي يشبه المحيط الذي لا نهاية له. وعينا الفريد سيكون الجزر الواقعة في المحيط ويمكن تقسيمها إلى جزأين. إحداها مخفي تحت الماء، وهو العقل الباطن وهو أكبر في كل من الكمية والحجم، والآخر مكشوف على سطح المحيط، الوعي السطحي الذي يمكن اكتشافه عادة.”

أول شيء فعله هو تأكيد الوضع.

 

368: لمفاجئته.

“هذه هي بديهية هذه المدرسة الفكرية في علم النفس”.

‘هل كان ما تحدثت عنه للتو عن بديهيات علماء الكيمياء النفسية؟’

 

في النهاية، حتى أنه وضع بعض الأغراض التي إمتلكت بريقًا روحيًا قويًا. على سبيل المثال، كانوا يتفرقون أحيانًا إلى غاز أسود، وفي أحيان أخرى يتكثفون إلى أجسام على شكل رئة خضراء داكنة. خلاف ذلك، ستكون على شكل أنبوب يحتوي على سائل أزرق فاتح أو عيون حمراء نارية…

ألقت أودري نظرة خاطفة على سوزي، وقد مسحت الفراء الذهبي على رقبتها وقالت: “إذن، يمكننا استخدام هذا المحيط المرتبط للتأثير على وعي الآخرين وتحقيق هدف علاج بعض الأمراض العقلية؟”

‘هل يرغب في أن أنقل هذه الرسالة إلى والديه؟’

 

 

‘هذا هو الأساس الغامض وقوى تجاوز الطبيب النفساني؟ لكن هذا لا يبدو كافيا ويفتقر إلى شيء. على سبيل المثال، السماء فوق رأس المرء، السماء التي تحيط بكل شيء؟’ فكرت أودري بفضول بينما ارتدت مظهر إستنارة مرتبك.

 

 

 

“أنت موهوبة حقًا في هذا المجال!” مدحت إسكالانتي في فرحة. “ومع ذلك، يمكننا فقط التأثير على جزء من المحيط المحيط، ومن خلاله، يمكننا التأثير على أولئك القريبين منا. إذا غامرنا في أعماق المحيط، فسيكون من السهل علينا أن نفقد أنفسنا.”

 

 

 

نظرت إلى الساعة المزخرفة والمعقدة على الحائط، ابتسمت، وقالت: “انتهى الوقت، هذه نهاية فصل اليوم. الآنسة أودري، إذا كنت مهتمة بهذه المدرسة النفسية الفكرية، فيمكننا مواصلة التحدث عنه في المرة القادمة “.

ضحكت إيسكالانتي بشعرها الطويل الذي يصل إلى وخصرها.

 

كلاين، في تنكره العادي، نظر إلى شعار الحياة المقدس على الواجهة، أنسك عصاه، صعد الدرجات، ودخل عبر الباب الرئيسي.

“حسنا.” وقفت أودري وانحنت.

 

 

 

أثناء مشاهدة إسكالانتي تغادر، أومأت برأسها في التفكير.

مع انتهاء الخطبة، أمسك بعصاه واستعد للمضي قدمًا في خططه اللاحقة.

 

 

‘السيدة إسكالانتي لا تبدو طبيب نفساني حقيقية. على الأكثر، إنها مثلي، متخاطر…’

 

 

“هذا سؤال جيد جدا.”

‘هل كان ما تحدثت عنه للتو عن بديهيات علماء الكيمياء النفسية؟’

 

 

‘أنا مجرد محقق صادفه بطريق الخطأ أثناء مروره…’

‘إنهم صبورون حقًا. لماذا لم يحاولوا تجنيدى بعد…’

 

 

 

بينما كانت أودري تفكر، علقت سوزي بسعادة من الجانب، “أودري، أشعر أنها من نفس نوع الشخص مثلنا. لا، أعني نفس نوع الكلب. لا، هذا ليس صحيحًا… وووف!”

 

 

عندما رأى الرجل في منتصف العمر ذو الثوب الأبيض هذا المشهد، تجعد جبينه ببطء، بدا تعبيره قلقاً قليلاً.

سوزي، التي كانت لديها فهم بدائي للغة البشر، وقعت في حالة من الارتباك، غير قادرة على العثور على الكلمات المناسبة لوصف مشاعرها.

 

 

فقط من خلال القيام بذلك يمكن أن يؤدي بشكل أفضل من أجل إنقاذ مصاص الدماء ببراعة، إملين، دون كسب الشك. بعد ذلك، كمحقق قدم أدلة، سيكون بإمكانه الحصول على امتنان عائلة وايت والحصول على تصفيق الجمهور.

 

 

 

جنوب الجسر، شارع الورود، خارج كنيسة الحصاد.

“يُعتقد أن البشر سيرثون قدرًا معينًا من وعي أسلافهم عبر الأجيال ؛ وبالتالي، يشكلون المنطق الأساسي لأنماط سلوك المرء. على سبيل المثال، على الرغم من أن الكثير من الناس لم يروا ثعبانًا سامًا، إلا أنهم سيشعرون بالفزع ويريدون تجنبه بمجرد أن يصادف أحدها.”

 

ملأ الضباب البني الغرفة فجأة، وانحسر بهدوء وتدفّق.

كلاين، في تنكره العادي، نظر إلى شعار الحياة المقدس على الواجهة، أنسك عصاه، صعد الدرجات، ودخل عبر الباب الرئيسي.

جلس كلاين في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، حاملاً قارورة بنية شفافة. لقد فحصها مرارا وتكرارا، لكنه لم يشعر بأي خطر منهت.

 

 

أول شيء فعله هو تأكيد الوضع.

 

سقطت قطرات من الدم الطازج في الوعاء الحديدي الأسود، وبدا وكأنها قد نفثت الحياة في محتوياته على الفور. اندلعت فجأة قوة شفط مرعبة، إمتصت كل الهواء اللزج حولها. تم امتصاص الدم القرمزي الذي لم يترك معصمه إليه بشكل كامل.

فقط من خلال القيام بذلك يمكن أن يؤدي بشكل أفضل من أجل إنقاذ مصاص الدماء ببراعة، إملين، دون كسب الشك. بعد ذلك، كمحقق قدم أدلة، سيكون بإمكانه الحصول على امتنان عائلة وايت والحصول على تصفيق الجمهور.

 

 

“على سبيل المثال، أدنى مستوى من الوعي يشبه المحيط الذي لا نهاية له. وعينا الفريد سيكون الجزر الواقعة في المحيط ويمكن تقسيمها إلى جزأين. إحداها مخفي تحت الماء، وهو العقل الباطن وهو أكبر في كل من الكمية والحجم، والآخر مكشوف على سطح المحيط، الوعي السطحي الذي يمكن اكتشافه عادة.”

كان يجب أن يكون أداءً مثيرا للاهتمام.

وضع القلم ومعدا نفسه لضربة، نظر كلاين إلى الورقة وقارورة السم البيولوجي، انحنى على كرسيه، ودخل التأمل أثناء تلاوة الجملة.

 

 

لم تكن كنيسة الحصاد كبيرة، حيث كانت بها قاعة للصلاة فقط. وجد كلاين بقعة بجانب الممر ونظر إلى الأمام وهو يخلع قبعته.

 

 

“يقدم بعض الأشخاص تفسيرات تتضمن نظرية مفادها أن وعي الجميع مرتبط فعليًا بأدنى مستوى. إنه كيان واحد، وستؤثر الآثار والخصائص التي خلفها هذا الكيان على الوعي الذي ينتمي إليهم فقط.”

كان الأسقف يوترافسكي يعظ. ارتفاعه أكثر من 2.2 متر، وبنيته الجسدية، التي لم يمكن إخفاؤها من قبل أردية الكاهن الفضفاضة خاصته، أعطت إحساسًا شديدًا بالقمع.

 

 

 

ومع ذلك، كان تعبيره واحد للطف الشديد، مليء بالتقدير والامتنان تجاه الحياة.

كان يبدو في الثامنة والعشرين أو التاسعة والعشرين من عمره، وكان له شعر أسود وعينان حمرأتان، ولديه أنف مرتفع وشفاه رفيعة. كان وسيمًا، لكنه لم يبعث شعورًا ذكوريًا. لم يكن سوى إملين.

 

 

أمام مثل هذا “الكاهن”، لم يجرؤ أحد على إثارة الجلبة. استمع العدد القليل من المؤمنين بهدوء، يحدثون إيماءات صلاة فريدة في بعض الأحيان لكنيسة الأم الأرض.

 

 

شاهد كلاين بعناية، منتظرت بصبر، لا مغرور ولا متعجل.

شاهد كلاين بعناية، منتظرت بصبر، لا مغرور ولا متعجل.

368: لمفاجئته.

 

 

مع انتهاء الخطبة، أمسك بعصاه واستعد للمضي قدمًا في خططه اللاحقة.

في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.

 

أثناء مشاهدة إسكالانتي تغادر، أومأت برأسها في التفكير.

في هذه اللحظة، دخل رجل يرتدي رداء كاهن كنيسة أم الأرض من الباب الذي أدى إلى الغرفة في الجزء الخلفي من الكاتدرائية.

أليست هذه سريع للغاية قليلا؟

 

كلاين، في تنكره العادي، نظر إلى شعار الحياة المقدس على الواجهة، أنسك عصاه، صعد الدرجات، ودخل عبر الباب الرئيسي.

كان يبدو في الثامنة والعشرين أو التاسعة والعشرين من عمره، وكان له شعر أسود وعينان حمرأتان، ولديه أنف مرتفع وشفاه رفيعة. كان وسيمًا، لكنه لم يبعث شعورًا ذكوريًا. لم يكن سوى إملين.

 

 

عند قدميها، كانت المسترد الذهبي الضخم، سوزي، تجلس هناك وعيناها تلمعان. من وقت لآخر، كانت تهز ذيلها، كما لو كانت تستمتع بالمشهد.

فتح فم كلاين قليلاً وفشل تقريبًا في إغلاقه.

 

 

ضحكت إيسكالانتي بشعرها الطويل الذي يصل إلى وخصرها.

‘أليس من المفترض أن يكون هذا الرجل محبوسًا في القبو؟’

 

 

 

‘ألم يكن يصرخ عن مدى إصراره على أنه لن يخضع مطلقا لإرادة الأسقف أوترافسكي؟’

“هذا سؤال جيد جدا.”

 

‘هل كان ما تحدثت عنه للتو عن بديهيات علماء الكيمياء النفسية؟’

قام إملين بتوزيع الشركة على مؤمن واحد تلو الآخر، وتوقف أخيرًا أمام كلاين.

“على سبيل المثال، أدنى مستوى من الوعي يشبه المحيط الذي لا نهاية له. وعينا الفريد سيكون الجزر الواقعة في المحيط ويمكن تقسيمها إلى جزأين. إحداها مخفي تحت الماء، وهو العقل الباطن وهو أكبر في كل من الكمية والحجم، والآخر مكشوف على سطح المحيط، الوعي السطحي الذي يمكن اكتشافه عادة.”

 

أول شيء فعله هو تأكيد الوضع.

صاح عقل كلاين، وعلى الفور بصوت منخفض، “هل أنت إملين؟ أوكل والديك إلى صديقي أن يبحث عنك.”

مع انتهاء الخطبة، أمسك بعصاه واستعد للمضي قدمًا في خططه اللاحقة.

 

 

“لماذا أنت هنا؟ هل واجهت شيئًا؟ هل أنت بحاجة إلى المساعدة؟”

‘أليس من المفترض أن يكون هذا الرجل محبوسًا في القبو؟’

 

عندما رأى الرجل في منتصف العمر ذو الثوب الأبيض هذا المشهد، تجعد جبينه ببطء، بدا تعبيره قلقاً قليلاً.

لم يبدو إملين وايت وكأنه كان يظهر فخره الفريد، وقال بابتسامة بدت أفضل قليلاً فقط من البكاء، “ليست هناك حاجة ؛ سأعود إلى المنزل قريبًا”.

 

 

 

لقد جمع شفتيه، هز رأسه، وأجبر ابتسامة، قائلاً: “أنا مؤمن بالأم الأرض، لا – كاهن”.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

كان هذا الجواب خارج توقعات كلاين تمامًا. للحظة، لم يكن يعرف كيف يستجيب، وكان يصرخ في ذهنه مرارًا وتكرارًا: ‘مهلاً، لقد كنت شديد الثبات على عبادتك للقمر في المرة الأخيرة التي تفاعلنا فيها في كنيسة الحصاد. لقد قلت أنك بالتأكيد لن تتحول إلى الإيمان بأم الأرض. كم من الوقت قد مر؟ و قد استسلمت بالفعل؟’

‘لماذا يبلغني إملين وايت بتحوله؟’

 

 

أليست هذه سريع للغاية قليلا؟

أمام مثل هذا “الكاهن”، لم يجرؤ أحد على إثارة الجلبة. استمع العدد القليل من المؤمنين بهدوء، يحدثون إيماءات صلاة فريدة في بعض الأحيان لكنيسة الأم الأرض.

 

 

‘ماذا عن مثابرتك؟ أين سلامتك الأخلاقية؟’

كان الأسقف يوترافسكي يعظ. ارتفاعه أكثر من 2.2 متر، وبنيته الجسدية، التي لم يمكن إخفاؤها من قبل أردية الكاهن الفضفاضة خاصته، أعطت إحساسًا شديدًا بالقمع.

 

‘ألم يكن يصرخ عن مدى إصراره على أنه لن يخضع مطلقا لإرادة الأسقف أوترافسكي؟’

‘اضطر أدائي المعد بعناية إلى الانتهاء قبل أن يبدأ.’

368: لمفاجئته.

 

سوزي، التي كانت لديها فهم بدائي للغة البشر، وقعت في حالة من الارتباك، غير قادرة على العثور على الكلمات المناسبة لوصف مشاعرها.

‘هـ… هذا يفاجئني فقط!’

قام إملين بتوزيع الشركة على مؤمن واحد تلو الآخر، وتوقف أخيرًا أمام كلاين.

 

صاح عقل كلاين، وعلى الفور بصوت منخفض، “هل أنت إملين؟ أوكل والديك إلى صديقي أن يبحث عنك.”

فتح كلاين فمه وفجأة أدرك شيئا خاطئا.

جلس كلاين في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، حاملاً قارورة بنية شفافة. لقد فحصها مرارا وتكرارا، لكنه لم يشعر بأي خطر منهت.

 

‘أنا مجرد محقق صادفه بطريق الخطأ أثناء مروره…’

‘لماذا يبلغني إملين وايت بتحوله؟’

 

 

 

‘أنا مجرد محقق صادفه بطريق الخطأ أثناء مروره…’

‘ليس سيئا. على الأقل لا داعي للقلق من أن قارورة السم البيولوجي لها أي مخاطر كامنة أخرى بعد الآن…’ ألقى كلاين نظرة خاطفة على خاصية المستذئب وتخلى عن فضوله بحكمة.

 

 

‘هل يرغب في أن أنقل هذه الرسالة إلى والديه؟’

طارت العينات المعلقة، والنباتات، وأي شيء يمكن أن يتحرك أو يتم تحريكه، إلى الوعاء.

 

 

‘هل هناك معنى آخر وراء ذلك؟’

قام إملين بتوزيع الشركة على مؤمن واحد تلو الآخر، وتوقف أخيرًا أمام كلاين.

 

صاح عقل كلاين، وعلى الفور بصوت منخفض، “هل أنت إملين؟ أوكل والديك إلى صديقي أن يبحث عنك.”

بينما كان كلاين يخمن، وضع إملين وايت قلقه جانبا وابتسم بتعجرف.

‘ألم يكن يصرخ عن مدى إصراره على أنه لن يخضع مطلقا لإرادة الأسقف أوترافسكي؟’

 

قام إملين بتوزيع الشركة على مؤمن واحد تلو الآخر، وتوقف أخيرًا أمام كلاين.

“ليس عليك التمثيل أيها السيد المحقق.”

 

 

أول شيء فعله هو تأكيد الوضع.

“أو هل عليّ أن أدعوك المالك الجديد للمفتاح الرئيسي؟

 

‘ماذا عن مثابرتك؟ أين سلامتك الأخلاقية؟’

“هيهي، لسانغوين نبيل، كل شخص له رائحة مختلفة وله خصائص دم مختلفة. حتى عندما كنت محبوسًا في الطابق السفلي، إستطعت شمها. أتذكر رائحتك.”

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

‘هذا هو الأساس الغامض وقوى تجاوز الطبيب النفساني؟ لكن هذا لا يبدو كافيا ويفتقر إلى شيء. على سبيل المثال، السماء فوق رأس المرء، السماء التي تحيط بكل شيء؟’ فكرت أودري بفضول بينما ارتدت مظهر إستنارة مرتبك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط