عرض "إله شرير" مدهش.
375: عرض “إله شرير” مدهش.
رأى كلاين الابنة الصغرى لليف، الفتاة التي بلغت من العمر ثلاثة عشر أو أربعة عشر عاما، التي إستمرت على الرغم من تعرضها للحرق مرارًا وتكرارًا. يتم جرها إلى زقاق بعيد من قبل رجل يرتدي سترة ثقيلة وغطاء أسود رمادي بعد أن غطى فمها بمنديل من الخلف.
‘1، 2، 3، 4، 5… أعتقد أنه كان هناك اثني عشر زوجًا من الأجنحة… وفقًا لأوصاف الكنائس المختلفة، فهذا ملاك من أعلى مرتبة…’ حاولت فورس تذكر ما شاهدته في خياليها. لقد صدمت ولم تصدم، كما لو أن ما واجهته كان حدثًا صادمًا اعتبرته سابقًا أمرًا مسلمًا به ولكن لم تصادفه من قبل.
كانت ديزي في غرفة صغيرة مظلمة، ومن وقت لآخر، كان صوت بكاء النساء، صراخهن ولعناتهن تتردد في الخارج.
‘ليس من المستغرب أن السيد الأحمق لديه خدمات ملاك. من حقيقة أن الأنسة عدالة والسيد الرجل المعلق يستخدمان كلمة “هو” في بعض الأحيان للإشارة إليه، يمكن للمرء أن يتخيل ذلك. حقيقة أنه قادر على عزل آثار الهذيان على القمر سمحت لي بالاستنتاج… ومع ذلك، كان طلبي هو التدخل فقط في عرافة السيد لورانس. ومع ذلك، لقد قام “هو” بجعل ملاك يحميني. أليس هذا باهظا للغاية؟ أم أن هذا عمل روتيني له؟’
‘أه، مشكلة أخرى. لماذا ريش أجنحة الملاك أسود؟ هل هذا يعني التحلل أو الموت؟ ما هي الهوية الحقيقية للسيد الأحمق؟ أي كائن عظيم “هو”؟ الموت الذي تردد أنه مات في العصر الشاحب؟ هل يريد أن “يولد” من جديد من خلال تجمع التاروت؟’ أخذت فورس فجأةً نفسًا عميقًا، غير قلقة تمامًا بأن السيد الرجل المحترم لورنس سيجد أي خطأ بها من خلال العرافة.
عندما انتهى من قراءتها، فتح كلاين عينيه ونظر إلى البندول في يده اليسرى.
عندما أدركت أنها انضمت بالفعل إلى نادي التاروت، ابتسمت بقلق وهمس بصمت، ‘لا يمكنني إلا فعل كما قال الإمبراطور روزيل، “أخذ الأمور خطوة واحدة في كل مرة…” ‘
بعد جمع أفكارها، شكرت فورس بتواضع السيد الأحمق مرة أخرى. تابعتا العملية العادية للطقوس، أطفأت شعلة الشموع الثلاثة وبدأت في مسح المذبح المليء بجميع أنواع العناصر.
…
بعد جمع أفكارها، شكرت فورس بتواضع السيد الأحمق مرة أخرى. تابعتا العملية العادية للطقوس، أطفأت شعلة الشموع الثلاثة وبدأت في مسح المذبح المليء بجميع أنواع العناصر.
فوق الضباب الرمادي، وضع كلاين مسألة عائلة إبراهيم مؤقتًا في ذهنه.
وفقا لخطته الأصلية، استدعى قلم وورقة وكتب جملة العرافة التالية “الوضع الحالي لديزي”.
وفقا لخطته الأصلية، استدعى قلم وورقة وكتب جملة العرافة التالية “الوضع الحالي لديزي”.
واضعا قلم الحبر بعيدا، كدس كلاين كتاب مفردات ديزي وقطعة من الورق مع جملة العرافة عليها ووضعها في يده اليسرى.
نحبت وهي تبكي باستمرار من أجل “أمها” و “فريا”.
ثم استند إلى كرسيه، ودخل في حالة تأمل، وهو يتلوا عبارة “الوضع الحالي لديزي” مرارا وتكرارا.
هذا جعل كلاين غير قادر على القيام باستعدادات محددة.
بعد سبع مرات، نام كلاين، وعيناه سوداء مع لمسة من اللون الأحمر قبل ظهور الرمادي عليها.
…
بعد سبع مرات، نام كلاين، وعيناه سوداء مع لمسة من اللون الأحمر قبل ظهور الرمادي عليها.
بدأ مشهد تلو الآخر بالوميض. كان بعضها مترابط، والبعض الآخر به فجوات، والبعض الآخر غير متماسك تمامًا.
عندما انتهى من قراءتها، فتح كلاين عينيه ونظر إلى البندول في يده اليسرى.
كانت المشكلة، مع ذلك، أن القضية لا ينبغي ولا يمكن أن تشمل قوى متجاوزين قوية. على الأكثر، سيكون هناك عدد قليل من المتجاوزين المتعطشين للمال المساعدين في التسلسلات 7، 8 أو 9. لم يكن ذلك ليجعل الحدس الروحي لكلاين يعطيه تحذيرات من خطر شديد في اللحظة التي اقترب فيها من الفيلا.
رأى كلاين الابنة الصغرى لليف، الفتاة التي بلغت من العمر ثلاثة عشر أو أربعة عشر عاما، التي إستمرت على الرغم من تعرضها للحرق مرارًا وتكرارًا. يتم جرها إلى زقاق بعيد من قبل رجل يرتدي سترة ثقيلة وغطاء أسود رمادي بعد أن غطى فمها بمنديل من الخلف.
‘مثل قوة التجاوز الغريبة… حذر جدًا، منتبه جدًا… ما هو كابيم جزء منه ليس بسيطًا على الإطلاق…’ اتخذ كلاين بضع خطوات إلى الأمام، وهو يعبس قليلاً.
‘1، 2، 3، 4، 5… أعتقد أنه كان هناك اثني عشر زوجًا من الأجنحة… وفقًا لأوصاف الكنائس المختلفة، فهذا ملاك من أعلى مرتبة…’ حاولت فورس تذكر ما شاهدته في خياليها. لقد صدمت ولم تصدم، كما لو أن ما واجهته كان حدثًا صادمًا اعتبرته سابقًا أمرًا مسلمًا به ولكن لم تصادفه من قبل.
رجل آخر، كان يرتدي نفس الشيء، أخذ ساقيها، ورفعوها أثناء سيرهم بسرعة.
قام بتعليق الطقس بسرعة، واستدعى نفسه مرة أخرى، واستجاب لنفسه.
كانت وجهتهم عربة متوقفة خارج الزقاق.
رأى كلاين الابنة الصغرى لليف، الفتاة التي بلغت من العمر ثلاثة عشر أو أربعة عشر عاما، التي إستمرت على الرغم من تعرضها للحرق مرارًا وتكرارًا. يتم جرها إلى زقاق بعيد من قبل رجل يرتدي سترة ثقيلة وغطاء أسود رمادي بعد أن غطى فمها بمنديل من الخلف.
انتهى الحادث بأكمله في أقل من دقيقتين، وبحلول الوقت الذي عادت فيه فريا شقيقة ديزي للبحث عن ديزي، كانت عربة النقل قد اختفت بالفعل.
…
نقر كلاين حافة الطاولة القديمة واتخذ قراره بسرعة.
داخل العربة، تم وضع خنجر حاد وبارد مثلج على وجه ديزي المرتبك، ورميت تهديدات بذيئة في أذنيها.
عندما أدركت أنها انضمت بالفعل إلى نادي التاروت، ابتسمت بقلق وهمس بصمت، ‘لا يمكنني إلا فعل كما قال الإمبراطور روزيل، “أخذ الأمور خطوة واحدة في كل مرة…” ‘
…
لم يجرؤ سائق الحافلة على توبيخ الرجل الشرس. حتى أنه لم يتذمر بينما أوقف العربة على جانب الشارع وسمح له بالنزول.
قادت العربة إلى الفيلا الفاخرة.
استيقظت ديزي وصرخت طلباً للمساعدة، ولكن تم فتح الباب وركلت بعيداً. جعل الألم من المستحيل عليها النهوض.
ثم جلس الرجل على حافة السرير بتعبير جامد. فجأة انفصلت شخصية شفافة ووهمية عن جسده!
…
…
بعد الانتهاء من خطته، لم يكن كلاين في عجلة من أمره للحصول على مساعدة من الأنسة ساحر. قرر أن يحاول القيام بذلك بنفسه أولاً حتى يتمكن من معرفة المزيد عن الأمر بطريقة مستهدفة.
كانت ديزي في غرفة صغيرة مظلمة، ومن وقت لآخر، كان صوت بكاء النساء، صراخهن ولعناتهن تتردد في الخارج.
…
اجتاحت عيون كلاين سطح الطاولة البرونزية الطويلة وسقطت على كومة الخردة في الزاوية. بدأ عقله بصياغة فكرة.
استيقظت ديزي وصرخت طلباً للمساعدة، ولكن تم فتح الباب وركلت بعيداً. جعل الألم من المستحيل عليها النهوض.
‘إكمال ما يبدو مستحيلًا، حتى لو كانت النتيجة ليست سوى وهم، هذه صورة لاعب خفة في قلبي. أما فيما إذا كان ذلك أحد المبادئ أم لا، فما زلت بحاجة إلى تأكيد…’
نحبت وهي تبكي باستمرار من أجل “أمها” و “فريا”.
…
‘أه، مشكلة أخرى. لماذا ريش أجنحة الملاك أسود؟ هل هذا يعني التحلل أو الموت؟ ما هي الهوية الحقيقية للسيد الأحمق؟ أي كائن عظيم “هو”؟ الموت الذي تردد أنه مات في العصر الشاحب؟ هل يريد أن “يولد” من جديد من خلال تجمع التاروت؟’ أخذت فورس فجأةً نفسًا عميقًا، غير قلقة تمامًا بأن السيد الرجل المحترم لورنس سيجد أي خطأ بها من خلال العرافة.
بعد سبع مرات، نام كلاين، وعيناه سوداء مع لمسة من اللون الأحمر قبل ظهور الرمادي عليها.
فتح كلاين عينيه وأدرك أن الورقة التي كان يحملها في يده اليسرى قد إنكمشت بالفعل بسبب قبضته الضيقة.
بعد قراءتها بعناية مرتين، أزال كلاين بندول الروح من معصمه الأيسر، وترك قلادة التوباز تتدلى وتتعلق فوق سطح الورقة، إلى حد لمس الجملة.
لقد أثبت أن كابيم كان العقل المدبر وراء العديد من حالات الاختفاء للسيدات الشابات وأنه كان رئيسًا لمنظمة إجرامية.
‘ومع ذلك، فإنه ليس يأس تماما. لا يزال هناك احتمال، وفرصة كبيرة للنجاح، طالما يمكنني أن أغتنمها…’ فكك كلاين الوحي من البندول الروحي.
كانت المشكلة، مع ذلك، أن القضية لا ينبغي ولا يمكن أن تشمل قوى متجاوزين قوية. على الأكثر، سيكون هناك عدد قليل من المتجاوزين المتعطشين للمال المساعدين في التسلسلات 7، 8 أو 9. لم يكن ذلك ليجعل الحدس الروحي لكلاين يعطيه تحذيرات من خطر شديد في اللحظة التي اقترب فيها من الفيلا.
‘مثل قوة التجاوز الغريبة… حذر جدًا، منتبه جدًا… ما هو كابيم جزء منه ليس بسيطًا على الإطلاق…’ اتخذ كلاين بضع خطوات إلى الأمام، وهو يعبس قليلاً.
‘هل كابيم نفسه في الاسلسل 6 أو حتى متجاوز التسلسل 5؟ ومع ذلك، ليس من الصعب على متجاوز من هذا المستوى أن يكسب المال. ليست هناك حاجة له للقيام بهذه الأمور القذرة والمعقدة. عليه فقط العثور على جميع العصابات وجمع رسوم الحماية عن طريق مضرب حماية… سيكون الأمر سهلاً، ولن تتسخ يديه… هل يمكن أن يكون هناك مؤامرة خفية وراء تجارة كابيم بالبشر؟’ بينما كان يفكر، استخدم كلاين قوة الضباب الرمادي لإعادة كتاب مفردات ديزي إلى حالته الأصلية.
بعد الانتهاء من استعداداته ومثلما كان على وشك البدء في الوساطة، هتف فجأة وأوقف أفعاله.
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، أخرج قطعة من جلد الماعز وكتب جملة عرافة جديد: “إنقاذ ديزي أمر خطير”.
‘1، 2، 3، 4، 5… أعتقد أنه كان هناك اثني عشر زوجًا من الأجنحة… وفقًا لأوصاف الكنائس المختلفة، فهذا ملاك من أعلى مرتبة…’ حاولت فورس تذكر ما شاهدته في خياليها. لقد صدمت ولم تصدم، كما لو أن ما واجهته كان حدثًا صادمًا اعتبرته سابقًا أمرًا مسلمًا به ولكن لم تصادفه من قبل.
بعد قراءتها بعناية مرتين، أزال كلاين بندول الروح من معصمه الأيسر، وترك قلادة التوباز تتدلى وتتعلق فوق سطح الورقة، إلى حد لمس الجملة.
‘من ناحية، يمكنني أن أجعل الأنسة ساحر وصديقتها الآنسة شيو، يحققون في خلفية كابيم ويحددوا أي متجاوزين لديهم علاقات معه. لدى السيدتان روابط جيدة للغاية في القسم الشرقي، والعديد من العصابات، وعدد كبير من دوائر المتجاوزين. من ناحية أخرى، يمكنني التحرك بنفسي. يمكنني الحصول على معلومات من الخدم أو الحراس الشخصيين الذين يخرجون من فيلا كابيم عبر الوساطة.’
استقام جسده، وسار إلى مقدمة المذبح، خطوة بخطوة، ثم هتف بصوت منخفض، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة،”
بعد أن أخذ بضع ثوانٍ ليهدئ نفسه، أغلق عينيه وبدأ في تلاوة جملة العرافة التي كتبها للتو.
عندما كان بعيدًا عن شارع إيريس، ارتجف فجأة، وأصحبت عيناه غير مركزة قليلا.
عندما انتهى من قراءتها، فتح كلاين عينيه ونظر إلى البندول في يده اليسرى.
بعد دخوله، ترك الباب مفتوحا بدون قفله.
رأى كلاين الابنة الصغرى لليف، الفتاة التي بلغت من العمر ثلاثة عشر أو أربعة عشر عاما، التي إستمرت على الرغم من تعرضها للحرق مرارًا وتكرارًا. يتم جرها إلى زقاق بعيد من قبل رجل يرتدي سترة ثقيلة وغطاء أسود رمادي بعد أن غطى فمها بمنديل من الخلف.
كانت قلادة التوباز تدور في اتجاه عقارب الساعة بتردد سريع إلى حد ما وبسعة عالية إلى حد ما!
في غمضة عين، اختفى شكله من القصر الشاهق فوق الضباب الرمادي.
هذا يعني أن إنقاذ ديزي كان فعلًا خطيرًا إلى حد ما!
‘من ناحية، يمكنني أن أجعل الأنسة ساحر وصديقتها الآنسة شيو، يحققون في خلفية كابيم ويحددوا أي متجاوزين لديهم علاقات معه. لدى السيدتان روابط جيدة للغاية في القسم الشرقي، والعديد من العصابات، وعدد كبير من دوائر المتجاوزين. من ناحية أخرى، يمكنني التحرك بنفسي. يمكنني الحصول على معلومات من الخدم أو الحراس الشخصيين الذين يخرجون من فيلا كابيم عبر الوساطة.’
‘ومع ذلك، فإنه ليس يأس تماما. لا يزال هناك احتمال، وفرصة كبيرة للنجاح، طالما يمكنني أن أغتنمها…’ فكك كلاين الوحي من البندول الروحي.
‘هذه هي!’
بعد أن أخذ بضع ثوانٍ ليهدئ نفسه، أغلق عينيه وبدأ في تلاوة جملة العرافة التي كتبها للتو.
استلقى على كرسيه، وأغلق عينيه، وقال بابتسامة ساخرة من النفس، ‘ألم تبحث عن فرصة للأداء؟’
‘هذه هي!’
‘هذه هي!’
باستخدام جدار من الروحانية لإغلاق المكان، سرعان ما أقام كلاين طقس وساطة، مما سمح للرائحة المغرية لمستخلص أمانثا ودواء عين الروح بالانبعاث في المناطق المحيطة.
‘بصفتي لاعب خفة، يجب أن أتحدى شيئًا أكثر صعوبة. وإلا، سيتم دعوتي سيد خدع وليس لاعب خفة.’
…
ثم جلس الرجل على حافة السرير بتعبير جامد. فجأة انفصلت شخصية شفافة ووهمية عن جسده!
‘إكمال ما يبدو مستحيلًا، حتى لو كانت النتيجة ليست سوى وهم، هذه صورة لاعب خفة في قلبي. أما فيما إذا كان ذلك أحد المبادئ أم لا، فما زلت بحاجة إلى تأكيد…’
بعد سبع مرات، نام كلاين، وعيناه سوداء مع لمسة من اللون الأحمر قبل ظهور الرمادي عليها.
نقر كلاين حافة الطاولة القديمة واتخذ قراره بسرعة.
بالنسبة له، الشيء الأكثر إثارة للقلق بشأن إنقاذ ديزي والتعامل مع كابيم هو أنه لم يكن يعرف أي شيء عن كابيم. لم يكن يعرف عدد المتجاوزين الآخرين الذين كانوا في الفيلا أو التسلسلات والمسارات التي إمتلكوها.
هذا جعل كلاين غير قادر على القيام باستعدادات محددة.
هذا سينتهي بتحذير العدو!
وبالنسبة لللاعب خفة، كان المبدأ الأول: “لا تؤدي أبدًا وأنت غير مستعد!”
بالنسبة له، الشيء الأكثر إثارة للقلق بشأن إنقاذ ديزي والتعامل مع كابيم هو أنه لم يكن يعرف أي شيء عن كابيم. لم يكن يعرف عدد المتجاوزين الآخرين الذين كانوا في الفيلا أو التسلسلات والمسارات التي إمتلكوها.
دون أي تردد، اقترب كلاين، في شكل جسده الروحي، فجأة وامتلك الرجل اللاواعي.
في الواقع، تضمنت العديد من العروض المرتجلة على ما يبدوا استعدادات مهمة. على سبيل المثال، فترات طويلة من التدريب أو إتقان شامل لتحويل الانتباه بعيدًا عن الموقف.
اجتاحت عيون كلاين سطح الطاولة البرونزية الطويلة وسقطت على كومة الخردة في الزاوية. بدأ عقله بصياغة فكرة.
‘هل يجب أن أحصل على مساعدة الآنسة عدالة لمعرفة المزيد عن خلفية كابيم لمباركي؟’ نظر كلاين بجدية في الخيارات المتاحة له.
هذا سينتهي بتحذير العدو!
ومع ذلك، رفض هذه الفكرة بسرعة.
“هل تعتقد أنه يمكن أن توقفني بهذا فقط؟”
عندما انتهى من قراءتها، فتح كلاين عينيه ونظر إلى البندول في يده اليسرى.
‘لا، لن أتمكن من تلقي معلومات تفصيلية. على الرغم من أن كابيم متورط مع العديد من الشخصيات القوية والأثرياء، إلا أنه ليس شيئًا يمكن نشره. ستعرف الآنسة عدالة، على الأكثر، النبلاء أو أعضاء البرلمان أو الموظفين المدنيين الذين تورطوا معه، لكنها لن تتمكن من تحديد عدد المتجاوزين في الفيلا الخاصة به، ناهيك عن الفخاخ أو التصميم…’
كانت المشكلة، مع ذلك، أن القضية لا ينبغي ولا يمكن أن تشمل قوى متجاوزين قوية. على الأكثر، سيكون هناك عدد قليل من المتجاوزين المتعطشين للمال المساعدين في التسلسلات 7، 8 أو 9. لم يكن ذلك ليجعل الحدس الروحي لكلاين يعطيه تحذيرات من خطر شديد في اللحظة التي اقترب فيها من الفيلا.
دون الحاجة إلى أي أوراق إثبات للهوية، دفع ثمن الغرفة.
‘من خلال الأدلة من هذه الروابط، قد تتمكن الآنسة عدالة من معرفة ما أرغب في معرفته بعد بضعة أسابيع، ولكن هذا بطيء جدًا. يجب أن يتم إنقاذ ديزي في أقرب وقت ممكن. أي تأخير سيؤدي إلى مأساة.’
“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي”
اجتاحت عيون كلاين سطح الطاولة البرونزية الطويلة وسقطت على كومة الخردة في الزاوية. بدأ عقله بصياغة فكرة.
‘من ناحية، يمكنني أن أجعل الأنسة ساحر وصديقتها الآنسة شيو، يحققون في خلفية كابيم ويحددوا أي متجاوزين لديهم علاقات معه. لدى السيدتان روابط جيدة للغاية في القسم الشرقي، والعديد من العصابات، وعدد كبير من دوائر المتجاوزين. من ناحية أخرى، يمكنني التحرك بنفسي. يمكنني الحصول على معلومات من الخدم أو الحراس الشخصيين الذين يخرجون من فيلا كابيم عبر الوساطة.’
بعد قراءتها بعناية مرتين، أزال كلاين بندول الروح من معصمه الأيسر، وترك قلادة التوباز تتدلى وتتعلق فوق سطح الورقة، إلى حد لمس الجملة.
لم يجرؤ سائق الحافلة على توبيخ الرجل الشرس. حتى أنه لم يتذمر بينما أوقف العربة على جانب الشارع وسمح له بالنزول.
بعد الانتهاء من خطته، لم يكن كلاين في عجلة من أمره للحصول على مساعدة من الأنسة ساحر. قرر أن يحاول القيام بذلك بنفسه أولاً حتى يتمكن من معرفة المزيد عن الأمر بطريقة مستهدفة.
عندما انتهى من قراءتها، فتح كلاين عينيه ونظر إلى البندول في يده اليسرى.
عندما كان بعيدًا عن شارع إيريس، ارتجف فجأة، وأصحبت عيناه غير مركزة قليلا.
في غمضة عين، اختفى شكله من القصر الشاهق فوق الضباب الرمادي.
“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
…
بعد الغداء، غادر رجل يرتدي قبعة سوداء رمادية ومعطف قطني سميك بحذر من الباب الخلفي لفيلا كابيم. سار على طول الطريق إلى مفترق طرق ودخل عربة مستأجرة.
بعد أن دفع ست بنسات للسائق، تتبع الرجل الاتجاه الذي جاء منه لعشرات الأمتار قبل دخول فندق رخيص.
“القسم الشرقي”. لقد لامس الوحمة الحمراء الداكنة على وجهه وأصدر تعليمات لسائق العربة.
نظر إلى الرجل اللاواعي وضحك فجأة.
بدأت العربة بالتحرك، ونظر الرجل من النافذة بتعبير ممل، معجبًا بالسيدات الجميلات والشابات في الشوارع.
لقد استخدم طريقة استدعاء نفسه للتحول إلى جسد روحي وألحق نفسه بجسد هذا الرجل، مما سمح له بالسير إلى مكان مناسب لوساطة!
‘ليس من المستغرب أن السيد الأحمق لديه خدمات ملاك. من حقيقة أن الأنسة عدالة والسيد الرجل المعلق يستخدمان كلمة “هو” في بعض الأحيان للإشارة إليه، يمكن للمرء أن يتخيل ذلك. حقيقة أنه قادر على عزل آثار الهذيان على القمر سمحت لي بالاستنتاج… ومع ذلك، كان طلبي هو التدخل فقط في عرافة السيد لورانس. ومع ذلك، لقد قام “هو” بجعل ملاك يحميني. أليس هذا باهظا للغاية؟ أم أن هذا عمل روتيني له؟’
“لو استطعنا خطفهم فقط…” ترك الرجل مخيلته تنفجر بينما كشف عن تعبير نادم.
قام بتعليق الطقس بسرعة، واستدعى نفسه مرة أخرى، واستجاب لنفسه.
عندما كان بعيدًا عن شارع إيريس، ارتجف فجأة، وأصحبت عيناه غير مركزة قليلا.
نظر إلى الرجل اللاواعي وضحك فجأة.
طرق على الجدار وقال لسائق العربة، “توقف، توقف! لقد نسيت شيئًا. سأنزل هنا.”
لم يجرؤ سائق الحافلة على توبيخ الرجل الشرس. حتى أنه لم يتذمر بينما أوقف العربة على جانب الشارع وسمح له بالنزول.
بعد الانتهاء من استعداداته ومثلما كان على وشك البدء في الوساطة، هتف فجأة وأوقف أفعاله.
بعد أن دفع ست بنسات للسائق، تتبع الرجل الاتجاه الذي جاء منه لعشرات الأمتار قبل دخول فندق رخيص.
نحبت وهي تبكي باستمرار من أجل “أمها” و “فريا”.
دون الحاجة إلى أي أوراق إثبات للهوية، دفع ثمن الغرفة.
بعد أن دفع ست بنسات للسائق، تتبع الرجل الاتجاه الذي جاء منه لعشرات الأمتار قبل دخول فندق رخيص.
بعد دخوله، ترك الباب مفتوحا بدون قفله.
ثم جلس الرجل على حافة السرير بتعبير جامد. فجأة انفصلت شخصية شفافة ووهمية عن جسده!
داخل العربة، تم وضع خنجر حاد وبارد مثلج على وجه ديزي المرتبك، ورميت تهديدات بذيئة في أذنيها.
استيقظت ديزي وصرخت طلباً للمساعدة، ولكن تم فتح الباب وركلت بعيداً. جعل الألم من المستحيل عليها النهوض.
لم يكن سوى كلاين الذي كان يرتدي كعامل!
‘بصفتي لاعب خفة، يجب أن أتحدى شيئًا أكثر صعوبة. وإلا، سيتم دعوتي سيد خدع وليس لاعب خفة.’
بعد جمع أفكارها، شكرت فورس بتواضع السيد الأحمق مرة أخرى. تابعتا العملية العادية للطقوس، أطفأت شعلة الشموع الثلاثة وبدأت في مسح المذبح المليء بجميع أنواع العناصر.
لقد استخدم طريقة استدعاء نفسه للتحول إلى جسد روحي وألحق نفسه بجسد هذا الرجل، مما سمح له بالسير إلى مكان مناسب لوساطة!
عندما كان بعيدًا عن شارع إيريس، ارتجف فجأة، وأصحبت عيناه غير مركزة قليلا.
بعد إفقاد الرجل للوعي، اختفى شكل كلاين الروحي من الغرفة. بعد ذلك بوقت قصير، تم دفع الباب مفتوحًا، ودخل الغرفة في شكله المادي.
باستخدام جدار من الروحانية لإغلاق المكان، سرعان ما أقام كلاين طقس وساطة، مما سمح للرائحة المغرية لمستخلص أمانثا ودواء عين الروح بالانبعاث في المناطق المحيطة.
لم يكن سوى كلاين الذي كان يرتدي كعامل!
بعد الانتهاء من استعداداته ومثلما كان على وشك البدء في الوساطة، هتف فجأة وأوقف أفعاله.
اكتشف أن جسد الروح للرجل الذي كان فاقدًا للوعي على السرير كان له قيود غامضة وغير معروفة. إذا قام بالوساطة بقوة، على الرغم من وجود احتمالية عالية للنجاح، فإنه سيتم تنشيط الختم ويسبب ملاحظة متجاوز ما لحدوث هذا!
هذا سينتهي بتحذير العدو!
‘مثل قوة التجاوز الغريبة… حذر جدًا، منتبه جدًا… ما هو كابيم جزء منه ليس بسيطًا على الإطلاق…’ اتخذ كلاين بضع خطوات إلى الأمام، وهو يعبس قليلاً.
نظر إلى الرجل اللاواعي وضحك فجأة.
بعد أن أخذ بضع ثوانٍ ليهدئ نفسه، أغلق عينيه وبدأ في تلاوة جملة العرافة التي كتبها للتو.
“هل تعتقد أنه يمكن أن توقفني بهذا فقط؟”
اكتشف أن جسد الروح للرجل الذي كان فاقدًا للوعي على السرير كان له قيود غامضة وغير معروفة. إذا قام بالوساطة بقوة، على الرغم من وجود احتمالية عالية للنجاح، فإنه سيتم تنشيط الختم ويسبب ملاحظة متجاوز ما لحدوث هذا!
لم يجرؤ سائق الحافلة على توبيخ الرجل الشرس. حتى أنه لم يتذمر بينما أوقف العربة على جانب الشارع وسمح له بالنزول.
قام بتعليق الطقس بسرعة، واستدعى نفسه مرة أخرى، واستجاب لنفسه.
ثم استند إلى كرسيه، ودخل في حالة تأمل، وهو يتلوا عبارة “الوضع الحالي لديزي” مرارا وتكرارا.
بعد دخوله، ترك الباب مفتوحا بدون قفله.
بعد بضع ثوان، طار من لهب الشمعة في شكل جسده الروحي وطاف في الغرفة مرة أخرى.
‘1، 2، 3، 4، 5… أعتقد أنه كان هناك اثني عشر زوجًا من الأجنحة… وفقًا لأوصاف الكنائس المختلفة، فهذا ملاك من أعلى مرتبة…’ حاولت فورس تذكر ما شاهدته في خياليها. لقد صدمت ولم تصدم، كما لو أن ما واجهته كان حدثًا صادمًا اعتبرته سابقًا أمرًا مسلمًا به ولكن لم تصادفه من قبل.
دون أي تردد، اقترب كلاين، في شكل جسده الروحي، فجأة وامتلك الرجل اللاواعي.
كانت وجهتهم عربة متوقفة خارج الزقاق.
بدأت العربة بالتحرك، ونظر الرجل من النافذة بتعبير ممل، معجبًا بالسيدات الجميلات والشابات في الشوارع.
جلس الرجل فجأة وفتح عينيه. بدا تعبيره بلا حياة.
‘لا، لن أتمكن من تلقي معلومات تفصيلية. على الرغم من أن كابيم متورط مع العديد من الشخصيات القوية والأثرياء، إلا أنه ليس شيئًا يمكن نشره. ستعرف الآنسة عدالة، على الأكثر، النبلاء أو أعضاء البرلمان أو الموظفين المدنيين الذين تورطوا معه، لكنها لن تتمكن من تحديد عدد المتجاوزين في الفيلا الخاصة به، ناهيك عن الفخاخ أو التصميم…’
في الواقع، تضمنت العديد من العروض المرتجلة على ما يبدوا استعدادات مهمة. على سبيل المثال، فترات طويلة من التدريب أو إتقان شامل لتحويل الانتباه بعيدًا عن الموقف.
استقام جسده، وسار إلى مقدمة المذبح، خطوة بخطوة، ثم هتف بصوت منخفض، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة،”
نقر كلاين حافة الطاولة القديمة واتخذ قراره بسرعة.
“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي”
“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
لقد استخدم طريقة استدعاء نفسه للتحول إلى جسد روحي وألحق نفسه بجسد هذا الرجل، مما سمح له بالسير إلى مكان مناسب لوساطة!
