السيد هاراس.
376: السيد هاراس.
لقد أنزل رأسه مرة أخرى وقال: “نعم السيد هاراس.”
لم يظهر أي من هؤلاء الخدم ذرة من التعاطف على الرغم من رؤية مثل هذه المشاهد الشريرة. لقد حاربوا ليكونوا أول من عرضوا أنفسهم في محاولة للحصول على مكافآت.
في غرفة مليئة بالعطر الأثيري لمستخلص أمانثا ودواء عين الروح، تابع كابيم، الذي كان يتملكه كلاين، قام بترديد اسم أحمق.
لولا عدم قدرة كلاين على إتقان مجال العقل، لكان بإمكانه زرع اقتراح محفز.
وسط التمتمات الرتيبة ولكن الإيقاعية والعطر الذي جعل من الصعب التركيز، تبدد جسد الرجل الروحي تدريجيًا. أصبح مشوشًا، لكنه حافظ على درجة معينة من الوضوح غير المعتاد، كما لو كان ينوم نفسه.
من خلال “مساعدة” كلاين في شكل جسده الروحي وردود الفعل من ترديد اسم الأحمق الشرفي، دخل ببطء في حالة “السير أثناء النوم الاصطناعي”. اقترب إسقاطه النجمي من الضباب الرمادي المرتفع إلى ما لا نهاية والفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي.
…
انتهز كلاين الفرصة، أنهى الاستدعاء، وعاد إلى القصر القديم الشاهق، حيث جلس في مقعد الأحمق.
انتهز كلاين الفرصة، أنهى الاستدعاء، وعاد إلى القصر القديم الشاهق، حيث جلس في مقعد الأحمق.
رأى دائرة ضوئية ساطعة تموج من حوله، ترسم الشكل الوهمي لتابع كابيم. تأثر الفضاء الغامض بالطقس حيث ارتعد قليلاً. بعض الطاقة كانت تُدفع بعيدًا وتتدفق ببطء.
التقط كلاين بطاقة الإمبراطور الأسود، وأومضت دمية ورقية في يده.
تلقى بسرعة رد ورأى قاعة رائعة، غرفة طعام واسعة، ممرات متصلة، غرف غسيل، ومشاهد من الطابق السفلي.
انتهز كلاين الفرصة، أنهى الاستدعاء، وعاد إلى القصر القديم الشاهق، حيث جلس في مقعد الأحمق.
بنقرة من معصمه، طارت الدمية الورقية وامتصت شظية الطاقة التي تم انتزاعها من الضباب الرمادي. ثم تحولت إلى رجل يرتدي قبعة سوداء وسترة قطنية سميكة. كان يبدو مطابقًا لتابع كابيم- حتى هالة وشعوره كان لا يمكن تمييزه عن الشخص الحقيقي.
“أي نوع من الأشخاص الأقوياء موجودين في فيلا كابيم؟” سأل كلاين من خلال حالة الروحانية التفاعلية.
تداخلت هذه الدمية الورقية مع الشكل الوهمي للهدف وساعدته على مقاومة القيود الغامضة وغير المعروفة التي وضعت داخل جسده الروحي.
بصمت، كان هناك اختلاف دقيق في المناطق المحيطة.
في الوقت نفسه، أمسك كلاين بطاقة الإمبراطور الأسود ونشر روحانيته، ولمس إسقاط تابع كابيم الذي شكله الضوء الخالص.
لقد أراد أن يطلع على معلومة بسيطة ولكنها حاسمة!
كان هذا أحد تطبيقات العقد السري، حيث استطاع الإنسان الضعيف والكيان العظيم أن يكونا متناغمين قليلاً مع بعضهما البعض، ويشعران بالمعرفة المقابلة ويكتسبان تجربة رائعة للجسد الروحي. على عكس الظروف العادية، كان كلاين يلعب دور الكيان العظيم في هذه الحالة.
في هذا النوع من الحالة التفاعلية الوثيقة التي تنتمي إلى عقد سري، يمكن للبشر اكتساب المعرفة من الوجود العظيم، ويمكن للوجود العظيم أيضًا أن يستخدم الأسئلة بشكل طبيعي للحصول على المعلومات التي يريدوها.
لولا عدم قدرة كلاين على إتقان مجال العقل، لكان بإمكانه زرع اقتراح محفز.
انتهز كلاين الفرصة، أنهى الاستدعاء، وعاد إلى القصر القديم الشاهق، حيث جلس في مقعد الأحمق.
“أي نوع من الأشخاص الأقوياء موجودين في فيلا كابيم؟” سأل كلاين من خلال حالة الروحانية التفاعلية.
دون أي مقاومة، نقل الإسقاط الذكريات إلى كلاين، مما جعله يشعر أنه يشاهد فيلمًا ثلاثي الأبعاد.
…
…
وقف الرجل في القبعة باحترام وخوف في الغرفة. كان أمامه رجل نبيل في منتصف العمر يرتدي معطف أسود وشعر مستعار أبيض.
كان لهذا الرجل وجه طويل ورقيق وصارم، وكان فمه مجموع بشكل طبيعي، مما أعطى شعورًا باردًا بشكل استثنائي.
قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، رأى زوجًا من العيون التي أومضت بضوء غريب، وسمع أمرًا: “حافظ على السرية!”
لقد بدا وكأن الشكل كات قادر على الرؤية من خلال الظلام دون أي إضاءة.
لقد تبع السلسلة الذهبية على ساعته، وأخرج ساعة جيب من نفس اللون، وضغطها لفتحها لإلقاء نظرة، ثم قال بصوت عميق، “انظر إلي”.
كانت هناك غرفة صغيرة منفصلة عن الأخرى، وكان يجلس داخلها رجل ملتحي بعمر مجهول.
بمجرد أن رأى بعض الأشخاص النحيفين ذوي البشرة الداكنة بمظاهر شرسة، اقترب على الفور. متظاهرا بعدم رؤية وجهته، لقد إصطدم بأحدهم.
لم يجرؤ الرجل في القبعة على العصيان بينما رفع رأسه ونظر أمامه.
بمساعدة الفانوس، أدرك الرجل في القبعة أنها كانت امرأة في الثلاثينات من عمرها.
“نعم سيد هاراس.”
قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، رأى زوجًا من العيون التي أومضت بضوء غريب، وسمع أمرًا: “حافظ على السرية!”
“لا يمكنك تسريب أي شيء تراه أو تسمعه في هذه الفيلا لأي شخص آخر.”
لولا عدم قدرة كلاين على إتقان مجال العقل، لكان بإمكانه زرع اقتراح محفز.
ارتجف الرجل في القبعة بشكل غير مفهوم، وشعر أنه كان عليه أن يفعل كما أمر الطرف الآخر.
…
لقد أنزل رأسه مرة أخرى وقال: “نعم السيد هاراس.”
كان المشهد أمام عينيه هو القاعة الرائعة من قبل. كانت الفتيات نصف عاريات يقدمن أنفسهن أثناء تقديم مشروبات للضيوف، وسمحوا لهم بإساءة معاملتهن أو التلاعب بهط؛ وإلا، تم جرهم مباشرة إلى مكان منعزل ليتم إنتهاكهن.
كانت هناك ندوب قديمة على وجهها وابتسامة قاسية في زوايا فمها.
…
قطع!
“أي نوع من الأشخاص الأقوياء موجودين في فيلا كابيم؟” سأل كلاين من خلال حالة الروحانية التفاعلية.
حمل الرجل في القبعة فتاة فاقدة للوعي على طول الدرج إلى مدخل الطابق السفلي.
كانت هناك غرفة صغيرة منفصلة عن الأخرى، وكان يجلس داخلها رجل ملتحي بعمر مجهول.
كان لهذا الرجل الملتحي زوج من العيون الزرقاء الباردة بشكل مخيف. كان يحمل قطعة رقيقة من الكتان في يده وكان ينظف بعناية البندقية البيضاء الرمادية على الطاولة.
من خلالهم، جمع كلاين في ذهنه التخطيط التقريبي لفيلا كابيم.
…
كانت البندقية سميكة وطويلة، متصلة من خلال أنبوب بصندوق ميكانيكي كبير من نفس اللون.
كانت البندقية سميكة وطويلة، متصلة من خلال أنبوب بصندوق ميكانيكي كبير من نفس اللون.
كانت بندقية بخار عالية الضغط!
كان هذا غرض يسيطر عليه الجيش!
“السيد بليز…” حنى الرجل في القبعة رأسه في التحية.
فقد حياته بسرعة، واختفى الشكل الوهمى الشفاف داخل جسده على الفور.
كان هذا أحد تطبيقات العقد السري، حيث استطاع الإنسان الضعيف والكيان العظيم أن يكونا متناغمين قليلاً مع بعضهما البعض، ويشعران بالمعرفة المقابلة ويكتسبان تجربة رائعة للجسد الروحي. على عكس الظروف العادية، كان كلاين يلعب دور الكيان العظيم في هذه الحالة.
…
دخل الرجل بالقبعة هيكلًا تحت الأرض مرتبًا بدقة يشبه السجن. ثم حبس الفتاة اللاواعية في إحدى الغرف الصغيرة.
رأى دائرة ضوئية ساطعة تموج من حوله، ترسم الشكل الوهمي لتابع كابيم. تأثر الفضاء الغامض بالطقس حيث ارتعد قليلاً. بعض الطاقة كانت تُدفع بعيدًا وتتدفق ببطء.
رأى دائرة ضوئية ساطعة تموج من حوله، ترسم الشكل الوهمي لتابع كابيم. تأثر الفضاء الغامض بالطقس حيث ارتعد قليلاً. بعض الطاقة كانت تُدفع بعيدًا وتتدفق ببطء.
أغلق الباب وعاد إلى الممر وحمل الفانوس الذي تم إعطائه له.
تجاهلته المرأة. خطوة بخطوة، اقتربت منه وسارت بالقرب منه، وكأنه ليس أكثر من هواء.
في تلك اللحظة، رأى شخصية تقترب ببطء من الطرف الآخر للممر.
في غرفة مليئة بالعطر الأثيري لمستخلص أمانثا ودواء عين الروح، تابع كابيم، الذي كان يتملكه كلاين، قام بترديد اسم أحمق.
لقد بدا وكأن الشكل كات قادر على الرؤية من خلال الظلام دون أي إضاءة.
…
بمساعدة الفانوس، أدرك الرجل في القبعة أنها كانت امرأة في الثلاثينات من عمرها.
بعد حوالي الخمسين دقيقة، ظهر الرجل ذو القبعة الرمادية السوداء في القسم الشرقي وهو يتجه مباشرة إلى الشوارع التي تسيطر عليها عصابة زمانجر.
في هذه العملية، سحب الرجل الذي في القبعة خنجره، وسحب ساكنوا المرتفعات الآخرون أسلحتهم.
كانت المرأة ترتدي قلنسوة بنية اللون، قميص أبيض رفيع، وحمالات، بالإضافة إلى أحذية جلدية وصلت إلى ركبتيها.
لم يجرؤ الرجل في القبعة على العصيان بينما رفع رأسه ونظر أمامه.
أغلق الباب وعاد إلى الممر وحمل الفانوس الذي تم إعطائه له.
كانت هناك ندوب قديمة على وجهها وابتسامة قاسية في زوايا فمها.
لولا عدم قدرة كلاين على إتقان مجال العقل، لكان بإمكانه زرع اقتراح محفز.
“السيد كابيم”، الرجل في القبعة حيا الرجل في منتصف العمر ممتلئ الجسم، ثم قال للشخص الآخر، “السيد باركر…”
أخفض الرجل الذي يرتدي القبعة رأسه خوفًا وهو يتلعثم “السيدة كاتي…”
…
تجاهلته المرأة. خطوة بخطوة، اقتربت منه وسارت بالقرب منه، وكأنه ليس أكثر من هواء.
في هذا النوع من الحالة التفاعلية الوثيقة التي تنتمي إلى عقد سري، يمكن للبشر اكتساب المعرفة من الوجود العظيم، ويمكن للوجود العظيم أيضًا أن يستخدم الأسئلة بشكل طبيعي للحصول على المعلومات التي يريدوها.
عندما غادرت السيدة المسماة كاتي، قام الرجل الذي يرتدي القبعة بتجعيد شفتيه وقال: “أيتها العاهرة! عندما تكونين في السرير، ستكون بالتأكيد أكثر نشاطًا من عاهرة!”
“تباً! أيها القمامة!” لعن الرجل في القبعة بصوتٍ عالٍ ولكم على أحدهم.
كانت البندقية سميكة وطويلة، متصلة من خلال أنبوب بصندوق ميكانيكي كبير من نفس اللون.
لقد دفع منشعبه، رفع الفانوس، وغادر القبو.
…
“أي نوع من الأشخاص الأقوياء موجودين في فيلا كابيم؟” سأل كلاين من خلال حالة الروحانية التفاعلية.
لقد أنزل رأسه مرة أخرى وقال: “نعم السيد هاراس.”
التقى الرجل في القبعة برجلين في القاعة الكبرى اللامعة بالذهب.
كانت هناك غرفة صغيرة منفصلة عن الأخرى، وكان يجلس داخلها رجل ملتحي بعمر مجهول.
ارتجف الرجل في القبعة بشكل غير مفهوم، وشعر أنه كان عليه أن يفعل كما أمر الطرف الآخر.
كان أحدهم يبلغ طوله حوالي الـ1.65 متر، وكان سمينا قليلاً. لم يكن لديه أي ميزات خاصة، لكن كان لعينيه دائمًا نظرة مخيفة. كان الآخر أطول بقليل من الـ1.70 متر، وبدا كبيرا في السن. كان لديه بعض التجاعيد وجسر أنف مرتفع. امتلأت عيناه البنيتان بالروح، ولم يبدوا وكأن له نظرة مخيفة.
هاراس، الذي كان يرتدي شهر مستعار أبيض، نظر إليه، الذي كان واقفا إلى جانبه باحترام. لقد مدّ كفه الأيمن بلا مبالاة نحو مدخل القبو وقال رسمياً: “حبس!”
فقد حياته بسرعة، واختفى الشكل الوهمى الشفاف داخل جسده على الفور.
“السيد كابيم”، الرجل في القبعة حيا الرجل في منتصف العمر ممتلئ الجسم، ثم قال للشخص الآخر، “السيد باركر…”
لقد دفع منشعبه، رفع الفانوس، وغادر القبو.
…
لولا عدم قدرة كلاين على إتقان مجال العقل، لكان بإمكانه زرع اقتراح محفز.
في الفجر المبكر، التقى الرجل في القبعة بالرجل البارد في منتصف العمر الذي يدعى السيد هاراس عند مدخل الطابق السفلي.
…
هاراس، الذي كان يرتدي شهر مستعار أبيض، نظر إليه، الذي كان واقفا إلى جانبه باحترام. لقد مدّ كفه الأيمن بلا مبالاة نحو مدخل القبو وقال رسمياً: “حبس!”
كانوا صغارًا، وكانت وجوههم مريرة وخدرة. أي تأخير طفيف أو نقص في الحماس سيؤدي إلى جلدهن من قبل أتباع أو خدم كابيم.
كانت البندقية سميكة وطويلة، متصلة من خلال أنبوب بصندوق ميكانيكي كبير من نفس اللون.
بصمت، كان هناك اختلاف دقيق في المناطق المحيطة.
…
‘هناك ما مجموعه أربعة متجاوزين. أربعة منهم على الأقل… الأقوى يجب أن يكون أن السيد هاراس، التسلسل 6 على الأقل، أو ربما التسلسل 5… أتساءل ما هو المسار. يبدو مشابهًا لمسار الإمبراطور الأسود… الاعتماد على النظام وإصدار الأوامر؟ إذا حكمنا من المشاهد الآن، فإن القيود تتعلق فقط بالطابق السفلي، وليس الفيلا بأكملها. هذا صحيح. مع وجود العديد من الأشخاص الذين يأتون ويذهبون خلال النهار، سيكون من الصعب للغاية الدخول والخروج بمجرد وضع القيود… أتساءل عما إذا كان الأمر هو نفسه في الليل.’ قام كلاين بتحليل المعلومات التي حصل عليها للتو وسأل مرة أخرى، “ما هو التخطيط العام للفيلا؟”
تلقى بسرعة رد ورأى قاعة رائعة، غرفة طعام واسعة، ممرات متصلة، غرف غسيل، ومشاهد من الطابق السفلي.
…
من خلالهم، جمع كلاين في ذهنه التخطيط التقريبي لفيلا كابيم.
مع الشعور باستنزاف روحانيته، سأل سؤالاً أخيرًا، “من هم الشخصيات المهمة التي يرتبط بها كابيم بشكل وثيق؟”
بعد حوالي الخمسين دقيقة، ظهر الرجل ذو القبعة الرمادية السوداء في القسم الشرقي وهو يتجه مباشرة إلى الشوارع التي تسيطر عليها عصابة زمانجر.
كان المشهد أمام عينيه هو القاعة الرائعة من قبل. كانت الفتيات نصف عاريات يقدمن أنفسهن أثناء تقديم مشروبات للضيوف، وسمحوا لهم بإساءة معاملتهن أو التلاعب بهط؛ وإلا، تم جرهم مباشرة إلى مكان منعزل ليتم إنتهاكهن.
في هذا النوع من الحالة التفاعلية الوثيقة التي تنتمي إلى عقد سري، يمكن للبشر اكتساب المعرفة من الوجود العظيم، ويمكن للوجود العظيم أيضًا أن يستخدم الأسئلة بشكل طبيعي للحصول على المعلومات التي يريدوها.
كانوا صغارًا، وكانت وجوههم مريرة وخدرة. أي تأخير طفيف أو نقص في الحماس سيؤدي إلى جلدهن من قبل أتباع أو خدم كابيم.
‘هل ذلك أحد نواب رئيس شرطة باكلوند؟ ذلك أحد كبار المسؤولين في قسم الشرطة… لتظن أنه ولا واحد من أولئك الخدم جيدين… هذا أمر مفهوم. يجب أن يكون قد تم فحص الموظفين المستأجرين في الفيلا من قبل ويجب أن يكونوا جديرين بالثقة بما فيه الكفاية…’ فرك كلاين جبهته، مما أدى إلى إيقاف طقس العقد السري. كان الرجل في القبعة مجرد زعيم غير مهم، وكان هذا كل ما يمكن أن يعرفه أو يشارك فيه.
كانت هناك ندوب قديمة على وجهها وابتسامة قاسية في زوايا فمها.
لم يظهر أي من هؤلاء الخدم ذرة من التعاطف على الرغم من رؤية مثل هذه المشاهد الشريرة. لقد حاربوا ليكونوا أول من عرضوا أنفسهم في محاولة للحصول على مكافآت.
في الوقت نفسه، أمسك كلاين بطاقة الإمبراطور الأسود ونشر روحانيته، ولمس إسقاط تابع كابيم الذي شكله الضوء الخالص.
التقط كلاين بطاقة الإمبراطور الأسود، وأومضت دمية ورقية في يده.
رأى كلاين كابيم بين الضيوف، والسيد هاراس البارد، عضو البرلمان من مجلس العموم الذي غالبًا ما ظهر في الصحف، فارديرا، رجل سمين تم مخاطبته كنائب للرئيس…
حتى في هذه اللحظة، كان التقييد الغامض عليه لا يزال غير مزعج.
…
عاد كلاين فوق الضباب الرمادي، واستخدمه كنقطة انطلاق، وأعاد دخول جسده. ثم فتح عينيه في الفندق الرخيص في قسم شاروود.
التقط كلاين بطاقة الإمبراطور الأسود، وأومضت دمية ورقية في يده.
‘هل ذلك أحد نواب رئيس شرطة باكلوند؟ ذلك أحد كبار المسؤولين في قسم الشرطة… لتظن أنه ولا واحد من أولئك الخدم جيدين… هذا أمر مفهوم. يجب أن يكون قد تم فحص الموظفين المستأجرين في الفيلا من قبل ويجب أن يكونوا جديرين بالثقة بما فيه الكفاية…’ فرك كلاين جبهته، مما أدى إلى إيقاف طقس العقد السري. كان الرجل في القبعة مجرد زعيم غير مهم، وكان هذا كل ما يمكن أن يعرفه أو يشارك فيه.
حتى في هذه اللحظة، كان التقييد الغامض عليه لا يزال غير مزعج.
أنهى كلاين الطقس وسمح لنفسه أن يختفي من فوق الضباب الرمادي بينما عاد إلى العالم الحقيقي.
…
كانت بندقية بخار عالية الضغط!
جلس بجانب السرير ونظر إلى الرجل الذي كان فاقدًا للوعي في القبعة. وفقًا للمعلومات التي جمعها للتو، قام بتحليل إمكانية عرض ونظر في خطة تلو الأخرى.
التقى الرجل في القبعة برجلين في القاعة الكبرى اللامعة بالذهب.
في النهاية، توصل كلاين إلى فكرة محددة. لقد همس لنفسه، ‘ربما، لست بحاجة إلى مساعد…’
كان المشهد أمام عينيه هو القاعة الرائعة من قبل. كانت الفتيات نصف عاريات يقدمن أنفسهن أثناء تقديم مشروبات للضيوف، وسمحوا لهم بإساءة معاملتهن أو التلاعب بهط؛ وإلا، تم جرهم مباشرة إلى مكان منعزل ليتم إنتهاكهن.
كان المشهد أمام عينيه هو القاعة الرائعة من قبل. كانت الفتيات نصف عاريات يقدمن أنفسهن أثناء تقديم مشروبات للضيوف، وسمحوا لهم بإساءة معاملتهن أو التلاعب بهط؛ وإلا، تم جرهم مباشرة إلى مكان منعزل ليتم إنتهاكهن.
‘سوف يسحبني المساعد بدلاً من ذلك، مما يجعل من غير المناسب بالنسبة لي الهروب في أوقات الخطر.’
…
لقد تبع السلسلة الذهبية على ساعته، وأخرج ساعة جيب من نفس اللون، وضغطها لفتحها لإلقاء نظرة، ثم قال بصوت عميق، “انظر إلي”.
‘اختيار الوقت المناسب مهم جدًا.’
في هذه العملية، سحب الرجل الذي في القبعة خنجره، وسحب ساكنوا المرتفعات الآخرون أسلحتهم.
دخل الرجل بالقبعة هيكلًا تحت الأرض مرتبًا بدقة يشبه السجن. ثم حبس الفتاة اللاواعية في إحدى الغرف الصغيرة.
…
بعد حوالي الخمسين دقيقة، ظهر الرجل ذو القبعة الرمادية السوداء في القسم الشرقي وهو يتجه مباشرة إلى الشوارع التي تسيطر عليها عصابة زمانجر.
قام بتنظيف ما تبقى من الأدلة وذهب إلى مكتب الاستقبال للتحقق من الغرفة.
بمجرد أن رأى بعض الأشخاص النحيفين ذوي البشرة الداكنة بمظاهر شرسة، اقترب على الفور. متظاهرا بعدم رؤية وجهته، لقد إصطدم بأحدهم.
‘سوف يسحبني المساعد بدلاً من ذلك، مما يجعل من غير المناسب بالنسبة لي الهروب في أوقات الخطر.’
“تباً! أيها القمامة!” لعن الرجل في القبعة بصوتٍ عالٍ ولكم على أحدهم.
وسط التمتمات الرتيبة ولكن الإيقاعية والعطر الذي جعل من الصعب التركيز، تبدد جسد الرجل الروحي تدريجيًا. أصبح مشوشًا، لكنه حافظ على درجة معينة من الوضوح غير المعتاد، كما لو كان ينوم نفسه.
لم يتراجع أصحاب المرتفعات، الذين أحبوا القتال، ودخلوا في شجار معه.
سقط الرجل في القبعة بينما تجمع الدم الأحمر حول رأسه.
في هذه العملية، سحب الرجل الذي في القبعة خنجره، وسحب ساكنوا المرتفعات الآخرون أسلحتهم.
قطع!
خلال المعركة، طعن خنجر في عنق الرجل ذو القبعة لأبينمانه فشل في المراوغة في الوقت المناسب. لقد ذهب مباشرة عبر شرايينه.
بمجرد أن رأى بعض الأشخاص النحيفين ذوي البشرة الداكنة بمظاهر شرسة، اقترب على الفور. متظاهرا بعدم رؤية وجهته، لقد إصطدم بأحدهم.
سقط الرجل في القبعة بينما تجمع الدم الأحمر حول رأسه.
فقد حياته بسرعة، واختفى الشكل الوهمى الشفاف داخل جسده على الفور.
سقط الرجل في القبعة بينما تجمع الدم الأحمر حول رأسه.
عاد كلاين فوق الضباب الرمادي، واستخدمه كنقطة انطلاق، وأعاد دخول جسده. ثم فتح عينيه في الفندق الرخيص في قسم شاروود.
في النهاية، توصل كلاين إلى فكرة محددة. لقد همس لنفسه، ‘ربما، لست بحاجة إلى مساعد…’
‘هناك ما مجموعه أربعة متجاوزين. أربعة منهم على الأقل… الأقوى يجب أن يكون أن السيد هاراس، التسلسل 6 على الأقل، أو ربما التسلسل 5… أتساءل ما هو المسار. يبدو مشابهًا لمسار الإمبراطور الأسود… الاعتماد على النظام وإصدار الأوامر؟ إذا حكمنا من المشاهد الآن، فإن القيود تتعلق فقط بالطابق السفلي، وليس الفيلا بأكملها. هذا صحيح. مع وجود العديد من الأشخاص الذين يأتون ويذهبون خلال النهار، سيكون من الصعب للغاية الدخول والخروج بمجرد وضع القيود… أتساءل عما إذا كان الأمر هو نفسه في الليل.’ قام كلاين بتحليل المعلومات التي حصل عليها للتو وسأل مرة أخرى، “ما هو التخطيط العام للفيلا؟”
قام بتنظيف ما تبقى من الأدلة وذهب إلى مكتب الاستقبال للتحقق من الغرفة.
سقط الرجل في القبعة بينما تجمع الدم الأحمر حول رأسه.
في طريق عودته إلى شارع مينسك، ذهب كلاين مرة أخرى فوق الضباب الرمادي.
في تلك اللحظة، رأى شخصية تقترب ببطء من الطرف الآخر للممر.
لقد أراد أن يطلع على معلومة بسيطة ولكنها حاسمة!
كان هذا أحد تطبيقات العقد السري، حيث استطاع الإنسان الضعيف والكيان العظيم أن يكونا متناغمين قليلاً مع بعضهما البعض، ويشعران بالمعرفة المقابلة ويكتسبان تجربة رائعة للجسد الروحي. على عكس الظروف العادية، كان كلاين يلعب دور الكيان العظيم في هذه الحالة.
التقط قلم حبر وكتب سطرًا من النص: “وقت عشاء كابيم اليوم”.
في تلك اللحظة، رأى شخصية تقترب ببطء من الطرف الآخر للممر.
