صقر ليل.
389: صقر ليل.
تم إخفاء القمر القرمزي خارج النافذة خلف السحب، ضوء القمر الذي اخترق من خلال الستارة بالكاد حدد الأشياء الكبيرة في غرفة النوم. أصبح الظلام والحدة الموضوع الرئيسي للغرفة.
لقد جمع أفكاره واستمر في الجلوس هناك. لم يكن في عجلة من أمره لمغادرة أرض الأحلام، وكان يحدق في الفراغ لفترة طويلة.
جلس كلاين في مثل هذه البيئة ولم يكن في عجلة من أمره للمغادرة.
أجاب كلاين بصراحة، “لقد مرّ بكابوس …”
نظر إلى الدكتور آرون النائم وبدأ في تحليل الصور التي شاهدها في الحلم.
‘في نهاية المطاف، أمسك ويل أوسبتين ببطاقة عجلة الحظ في يده. وفي مثل هذا الحلم، كل شيء يرمز إلى شيء ما. إنه وحي تم الحصول عليه من خلال الإسقاط النجمي للمرء… وبعبارة أخرى، فإن مسألة ويل أوسبتين مرتبطة بالمصير. علاوة على ذلك، قد تمثل تلم الأفعى الفضية العملاقة أفعى الزئبق. قد يكون ذلك الطفل مرتبطًا في الواقع بتسلسل مرتفع، أو يكون من مسار الوحش، أو بعض تحفة أثرية مختومة غريبة ما…’
كان الكابوس أمامه على الأرجح قائد فريق صقور الليل المسؤول عن الأمر المتعلق بويل أوسبتين، لكنهم لم يجدوا أي أدلة مفيدة حتى الآن.
نظرًا لأنه لم يكن مناسبًا له أن يستدعي نفسه في غرفة نوم الدكتور آرون، فقد قرر أخذ البجعة الورقية إلى المنزل أولاً.
‘هل ينشأ خطره من أفعى الزئبق أو نتيجة الجشع بسبب التحفة الأثرية المختومة الغريبة؟’
‘لكن أفعى الزئبق هو التسلسل 1. إنه الوجود الأقرب إلى إله. في “اسمه” فقط تجسيد “لمستواه” العالي. من المستحيل أنه لا “يمكنه” فعل أي شيء لطفل مثل ويل أوسبتين. أن آمون الذي كان لديه رقم تسلسل غير معروف – ربما التسلسل 1، 2 أو 3 – إستطاع أن يغزو الفضاء فوق الضباب الرمادي باستخدام طيف فقط…’
‘لا يبدو أن هذه المسألة بتلك البساطة. يجب أن يكون هناك سر كبير وراء قضيته.’
أجاب كلاين بصراحة، “لقد مرّ بكابوس …”
في هذه الفكرة، قرر كلاين بالفعل التراجع تمامًا.
‘من الواضح أنها مسألة خطيرة للغاية. علاوة على ذلك، قد لا تكون بطاقة التاروت فرضا غامضا. ما هو خاص قد يكون ويل أوسبتين نفسه. نعم، ماعدل وجود الكوابيس، تم حل مشاكل الدكتور آرون بالفعل. ليس هناك سبب لي للانخراط في هذا. العمل بشكل استباقي على هذا وتحدي المستحيل يكاد يكون متطابقًا مع الانتحار… همم، نعم، يجب أن أتبع ما يقوله قلبي!’ دفع كلاين سطح طاولة الزينة بيده اليمنى ذات القفاز الأسود ووقف ببطء.
برؤية أن العرافة فوق الضباب الرمادي لم تستطع إلا أن تعطي وحي من هذه الدرجة، لم يعد كلاين قلق بشأن فضوله. بالكاد فسر الوضع وخطط لإعادة البجعة الورقية ليلة الغد. ثم سيجد فرصة لإرشاد الدكتور آرون لكي يذهب إلى كنيسة الليل الدائم ليخبر الأسقف بالأمر.
بعد تلقي الوحي الذي أكد ذلك، أعاد البجعة الورقية إلى محفظة آرون وأعادها إلى وضعها الأصلي. ثم اعتنى بالمشهد، وجلب معه بجعة ويل أوسبتين الورقيه وغادر 3 طريق بورنينغهام.
بعد أن دخل الحلم للتو، كان مقتنعًا تمامًا بأن كابوس الدكتور آرون جاء من الكشف الذي تلقاه إسقاطه النجمي في عالم الروح. وقد تم إنشاء هذا الوحي عن عمد وتوفيره من خلال وجود رفيع المستوى. كانت البجعة الورقية مجرد أداة لتحديد موقعه.
وصف كلاين البرج الأسود، الأفعى الفضية العملاقة، ويل أوسبتين تحت طبقات الحماية، ومشاهد أخرى. أخيرًا، قال: “قبل هذا الكابوس، كان آرون قد ذهب إلى مكان ويل أوسبتين للعثور على الطفل، جزئياً لأنه كان قلقاً بشأن صحته ولكن أيضًا لأنه كان حائرا حول سبب سوء حظه. للأسف، انتقلت عائلة أوسبتين بعيدًا. ومع ذلك، ذكر آرون أن الصبي أعطاه بجعة ورقية قام الصبي بطيها وتمنى له الحظ الجيد.”
وفقًا لفصل في كتاب الأسرار، سيكون بإمكان كلاين أيضًا محاولة استخدام البجعة الورقية للعثور على الإسقاط النجمي للدكتور آرون في عالم الروح ومراقبة مصدر الوحي، لكنه قرر بالفعل عدم التورط.
389: صقر ليل.
ممددا جسده، قلب كلاين من خلال محفظة الدكتور آرون الجلدية مع آخر فضوله، وأخرج البجعة الورقية.
انتهى الحلم هنا بدون صوت. فتح كلاين عينيه، ونقر على حافة الطاولة البرونزية الطويلة بإصبعه، وقال لنفسه، ‘إن الأفعى الشبيهة بأوروبوروس هي حقا أفعى الزئبق؟ هذا يعني أن أفعى الزئبق تمثل المصير…’
‘كان هناك صوت المياه الجارية خارج النافذة. هل يعني هذا أن موقع أوسبتين الحالي قريب من نهر توسوك؟”
وضع البجعة الورقية على طرف عصاه وحملها في وقت واحد. ثم أصبجت عيناه أعماق وهو يتمتم بهدوء لنفسه، “موقع ويل أوسبتين الحالي”.
بعد تكرار جملة العرافة سبع مرات، هب نسيم فجأة في الغرفة، جالبا معه شعورًا رائعًا كما لو كان يهب على روح المرء.
“ماذا واجه؟” سأل قائد فريق صقور الليل ‘عرضيا’.
جلس في قاعة القصر الهادئة والخالية، ورفع البجعة الورقية وفحصها بعناية لبضع ثوانٍ، لكنه لم يكتشف أي شيء غير طبيعي.
أطلق كلاين راحة يده اليمنى، وقفت العصا بثبات قبل السقوط مع البجعة الورقية، مشيرةً بشكل قطري إلى السرير.
‘من الواضح أنها مسألة خطيرة للغاية. علاوة على ذلك، قد لا تكون بطاقة التاروت فرضا غامضا. ما هو خاص قد يكون ويل أوسبتين نفسه. نعم، ماعدل وجود الكوابيس، تم حل مشاكل الدكتور آرون بالفعل. ليس هناك سبب لي للانخراط في هذا. العمل بشكل استباقي على هذا وتحدي المستحيل يكاد يكون متطابقًا مع الانتحار… همم، نعم، يجب أن أتبع ما يقوله قلبي!’ دفع كلاين سطح طاولة الزينة بيده اليمنى ذات القفاز الأسود ووقف ببطء.
“هناك…” عبس كلاين وتحرك إلى موقع آخر. كرر العرافة وتلقى ملاحظاته بنجاح.
“نعم.” أومأ كلاين قليلاً. “أعطاها الطفل لأرون قبل أن يخرج، وألقاها أرون في درج مكتبه. نسيها حتى الليلة الماضية.”
وكان تقاطع العرافتين هو الدكتور آرون!
لقد جمع أفكاره واستمر في الجلوس هناك. لم يكن في عجلة من أمره لمغادرة أرض الأحلام، وكان يحدق في الفراغ لفترة طويلة.
‘هل يتداخل موقف أوسبتين مع موقع الدكتور آرون… هذا مثير للاهتمام…’ قال كلاين لنفسه متسليا ومدهوشًا.
ثم، بقلم وورقة، كتب كلاين نفس جملة العرافة التي كتبها من قبل: “موقع ويل أوسبتين الحالي”.
بروح الاحترافية، كان دخول حلم شخص في الليل هو التطور الأكثر طبيعية وعادي. بالنسبة للدكتور آرون، كان وضعه حساسًا إلى حد ما، لذا فإن الدخول في حلمه بشكل متهور قد يقطع الأدلة، لذلك لم يكن هناك شك في أن محقق ما أصبح الخيار الأول.
تم إثارت فضوله إلى أقصى حد.
على الرغم من أنه لم يكن ينوي التورط في هذا الأمر، فقد أراد أن يعرف لماذا كان هناك موقف متداخل مثل هذا.
وضع البجعة الورقية على طرف عصاه وحملها في وقت واحد. ثم أصبجت عيناه أعماق وهو يتمتم بهدوء لنفسه، “موقع ويل أوسبتين الحالي”.
على الرغم من أنه لم يكن ينوي التورط في هذا الأمر، فقد أراد أن يعرف لماذا كان هناك موقف متداخل مثل هذا.
‘همم… لماذا لا أخذ البجعة الورقية فوق الضباب الرمادي للعرافة. مع صد الضباب الرمادي، لن تكون هناك أي حوادث…’ سرعان ما خرج كلاين بفكرة جديدة.
نظرًا لأنه لم يكن مناسبًا له أن يستدعي نفسه في غرفة نوم الدكتور آرون، فقد قرر أخذ البجعة الورقية إلى المنزل أولاً.
بعد أخذ حمام على مهل، لم ينشغل وزحف إلى السرير.
لقد كان في الحقيقة قد أعد لهذا الأمر منذ فترة طويلة. قبل مجيئه، لم يتمكن كلاين من تأكيد خطورة الأمر، وكان يأمل في العثور على ويل أوسبتين، لمعرفة ما إذا كانت لديه الفرصة للحصول على بطاقة التاروت. لذلك، قام بإعداد بجعة ورقية أخرى لتحل محل البجعة الحقيقية. لقد سهّل عليه ذلك القيام بكل أنواع العرافة، ويمكنه إعادتها مرة أخرى بمجرد حل المشكلة.
نظر إلى الدكتور آرون النائم وبدأ في تحليل الصور التي شاهدها في الحلم.
بمجرد أن فكر في الأمر، أخرج كلاين البجعة الورقية التي أعدها.
‘هذا… هذا الشعور المألوف..’. أدار رأسه لينظر إلى الباب كما يفعل عادة.
لقد كان قد طواها عمداً فوق الضباب الرمادي، فقط في حالة ما إذا قرر الدكتور آرون فجأة تسليم أي شيء يتعلق بويل أوسبتين إلى كنيسة الليل الدائم، مما سيسمح بعرافة تزويره.
‘لا يبدو أن هذه المسألة بتلك البساطة. يجب أن يكون هناك سر كبير وراء قضيته.’
أطلق كلاين راحة يده اليمنى، وقفت العصا بثبات قبل السقوط مع البجعة الورقية، مشيرةً بشكل قطري إلى السرير.
‘أخذ الصورة العامة والتفاصيل في الإعتبار من شأنه أن يجعل الأمور أسهل بكثير…’ مدح كلاين نفسه.
لقد كان في الحقيقة قد أعد لهذا الأمر منذ فترة طويلة. قبل مجيئه، لم يتمكن كلاين من تأكيد خطورة الأمر، وكان يأمل في العثور على ويل أوسبتين، لمعرفة ما إذا كانت لديه الفرصة للحصول على بطاقة التاروت. لذلك، قام بإعداد بجعة ورقية أخرى لتحل محل البجعة الحقيقية. لقد سهّل عليه ذلك القيام بكل أنواع العرافة، ويمكنه إعادتها مرة أخرى بمجرد حل المشكلة.
في هذه الفكرة، قرر كلاين بالفعل التراجع تمامًا.
بمساعدة ضوء القمر الخافت، قارن بعناية بجعة ويل أوسبتين الورقية وبجعته، لمعرفة ما إذا كانت هناك أي اختلافات واضحة.
كانت غرفة مظلمة. انحنى ويل أوسبتين القوي والمهيب على المكتب بمساعدة كرسي بجانب النافذة، ونظر إلى المشهد بعيونه السوداء.
أطلق كلاين راحة يده اليمنى، وقفت العصا بثبات قبل السقوط مع البجعة الورقية، مشيرةً بشكل قطري إلى السرير.
عند مقارنتها، صمت كلاين على الفور.
لم تكن مهاراته في الحرف اليدوية قابلة للمقارنة حتى مع طفل…
بمجرد أن فكر في الأمر، أخرج كلاين البجعة الورقية التي أعدها.
‘في الواقع، جميعهم بجعات ورقية، لذلك ليس هناك فرق كبير. خاصتي أسوء قليلا فقط. طالما أن آرون لم يدرس الأصلية بعناية، فلن يكون قادرًا على معرفة أنه تم تبديلها…’ تمتم كلاين بصمت لنفسه، وأخرج عملة معدنية، واستخدم العرافة لإجراء تأكيد نهائي.
بعد تلقي الوحي الذي أكد ذلك، أعاد البجعة الورقية إلى محفظة آرون وأعادها إلى وضعها الأصلي. ثم اعتنى بالمشهد، وجلب معه بجعة ويل أوسبتين الورقيه وغادر 3 طريق بورنينغهام.
لم تكن مهاراته في الحرف اليدوية قابلة للمقارنة حتى مع طفل…
أجاب كلاين بصراحة، “لقد مرّ بكابوس …”
بمساعدة عصا الإستنباء، عاد كلاين إلى المنزل بنجاح. بينما كان يستحم، استدعى نفسه وجلب البجعة الورقية مع المفتاح الرئيسي فوق الضباب الرمادي.
كان المشهد خارج النافذة مظلماً بنفس القدر، وكان هناك صوت خافت لتدفق المياه.
جلس في قاعة القصر الهادئة والخالية، ورفع البجعة الورقية وفحصها بعناية لبضع ثوانٍ، لكنه لم يكتشف أي شيء غير طبيعي.
‘انها حقا صقر ليل، كابوس…’ قاوم كلاين الرغبة في التنهد وأجاب بابتسامة، “نعم”.
ثم، بقلم وورقة، كتب كلاين نفس جملة العرافة التي كتبها من قبل: “موقع ويل أوسبتين الحالي”.
هذه المرة، تحول إلى استخدام عرافة الحلم، وكان مندهشًا للغاية لرؤية صورة تظهر في عالم الضباب الرمادي.
كانت غرفة مظلمة. انحنى ويل أوسبتين القوي والمهيب على المكتب بمساعدة كرسي بجانب النافذة، ونظر إلى المشهد بعيونه السوداء.
كان يحمل كومة من بطاقات التاروت في كل يد، وبجانبها كان هناك كومة من الكتل الخشبية.
“أنا أفهم. شكرا لك على تفسيرك.” وقف قائد فريق صقور الليل وانحنى بيده على صدره بطريقة مهذبة للغاية.
كان يحمل كومة من بطاقات التاروت في كل يد، وبجانبها كان هناك كومة من الكتل الخشبية.
شكلت الكتل الخشبية أفعا على شكل حلقة ربطت نفسها من الرأس إلى الذيل.
في هذه الحالة، يجب أن يكون قيام الدكتور آرون والمحقق شارلوك موريارتي بزيارة للسؤال عن مكان ويل أوسبتين قد أصبح معروف لهم الليلة الماضية أو هذا الصباح. في الوقت نفسه، اكتشفوا أن الدكتور آرون هرع إلى شارع مينسك، بعد فترة وجيزة من الانتهاء من وجبة الإفطار، لزيارة المحقق شلرلوك موريارتي.
كان المشهد خارج النافذة مظلماً بنفس القدر، وكان هناك صوت خافت لتدفق المياه.
‘انها حقا صقر ليل، كابوس…’ قاوم كلاين الرغبة في التنهد وأجاب بابتسامة، “نعم”.
انتهى الحلم هنا بدون صوت. فتح كلاين عينيه، ونقر على حافة الطاولة البرونزية الطويلة بإصبعه، وقال لنفسه، ‘إن الأفعى الشبيهة بأوروبوروس هي حقا أفعى الزئبق؟ هذا يعني أن أفعى الزئبق تمثل المصير…’
‘كان هناك صوت المياه الجارية خارج النافذة. هل يعني هذا أن موقع أوسبتين الحالي قريب من نهر توسوك؟”
لقد كان قد طواها عمداً فوق الضباب الرمادي، فقط في حالة ما إذا قرر الدكتور آرون فجأة تسليم أي شيء يتعلق بويل أوسبتين إلى كنيسة الليل الدائم، مما سيسمح بعرافة تزويره.
‘في السابق، عندما قمت بعرافه موقعه، هل كان التداخل مع الدكتور آرون ناتج عن تدخل القدر؟’
أجاب كلاين بصراحة، “لقد مرّ بكابوس …”
برؤية أن العرافة فوق الضباب الرمادي لم تستطع إلا أن تعطي وحي من هذه الدرجة، لم يعد كلاين قلق بشأن فضوله. بالكاد فسر الوضع وخطط لإعادة البجعة الورقية ليلة الغد. ثم سيجد فرصة لإرشاد الدكتور آرون لكي يذهب إلى كنيسة الليل الدائم ليخبر الأسقف بالأمر.
بروح الاحترافية، كان دخول حلم شخص في الليل هو التطور الأكثر طبيعية وعادي. بالنسبة للدكتور آرون، كان وضعه حساسًا إلى حد ما، لذا فإن الدخول في حلمه بشكل متهور قد يقطع الأدلة، لذلك لم يكن هناك شك في أن محقق ما أصبح الخيار الأول.
‘من الأفضل ترك مثل هذه الأمور للمسؤولين…’ أطلق كلاين ضحكة مكتومة وعاد إلى العالم الحقيقي.
‘من الأفضل ترك مثل هذه الأمور للمسؤولين…’ أطلق كلاين ضحكة مكتومة وعاد إلى العالم الحقيقي.
جلس كلاين في مثل هذه البيئة ولم يكن في عجلة من أمره للمغادرة.
بعد أخذ حمام على مهل، لم ينشغل وزحف إلى السرير.
389: صقر ليل.
لقد جمع أفكاره واستمر في الجلوس هناك. لم يكن في عجلة من أمره لمغادرة أرض الأحلام، وكان يحدق في الفراغ لفترة طويلة.
بعد فترة غير معروفة، أدرك كلاين فجأة أنه كان يحلم بوضوح. كان في غرفة المعيشة يقرأ كتاب الأسرار.
“ماذا واجه؟” سأل قائد فريق صقور الليل ‘عرضيا’.
‘هذا… هذا الشعور المألوف..’. أدار رأسه لينظر إلى الباب كما يفعل عادة.
صرّ الباب مفتوحًا، ودخل شكل في معطف رمادي.
نظر إلى الدكتور آرون النائم وبدأ في تحليل الصور التي شاهدها في الحلم.
كان يبلغ من العمر الثلاثين عامًا تقريبًا، وله وجه طويل ورفيع بجبهة عريضة، وعيون زرقاء داكنة تبدو ذكية.
خلع الرجل ذو القبعة الرمادية قبعته وجلس مقابله، وسأله بشكل عرضي، “جاء آرون لرؤيتك هذا الصباح؟”
‘إنه ليس القائد…’ ضحك كلاين فجأة بسخرية من النفس، أطلق نفسًا صامتًا، وحول كتاب الأسرار في يده إلى نسخة من جماليات السيدات.
بعد فترة، إرتفعت زوايا فمه للأعلى وهو يتنهد بهدوء.
قام بتقليب المجلة، محييا الوافد الجديد بشكل عرضي.
على الرغم من أنه لم يكن ينوي التورط في هذا الأمر، فقد أراد أن يعرف لماذا كان هناك موقف متداخل مثل هذا.
‘انها حقا صقر ليل، كابوس…’ قاوم كلاين الرغبة في التنهد وأجاب بابتسامة، “نعم”.
خلع الرجل ذو القبعة الرمادية قبعته وجلس مقابله، وسأله بشكل عرضي، “جاء آرون لرؤيتك هذا الصباح؟”
‘انها حقا صقر ليل، كابوس…’ قاوم كلاين الرغبة في التنهد وأجاب بابتسامة، “نعم”.
لقد جمع أفكاره واستمر في الجلوس هناك. لم يكن في عجلة من أمره لمغادرة أرض الأحلام، وكان يحدق في الفراغ لفترة طويلة.
في هذه الفكرة، قرر كلاين بالفعل التراجع تمامًا.
لقد اكتشف بالفعل لماذا دخل صقر ليل فجأة إلى حلمه.
كان الكابوس أمامه على الأرجح قائد فريق صقور الليل المسؤول عن الأمر المتعلق بويل أوسبتين، لكنهم لم يجدوا أي أدلة مفيدة حتى الآن.
تم إخفاء القمر القرمزي خارج النافذة خلف السحب، ضوء القمر الذي اخترق من خلال الستارة بالكاد حدد الأشياء الكبيرة في غرفة النوم. أصبح الظلام والحدة الموضوع الرئيسي للغرفة.
في هذه الحالة، يجب أن يكون قيام الدكتور آرون والمحقق شارلوك موريارتي بزيارة للسؤال عن مكان ويل أوسبتين قد أصبح معروف لهم الليلة الماضية أو هذا الصباح. في الوقت نفسه، اكتشفوا أن الدكتور آرون هرع إلى شارع مينسك، بعد فترة وجيزة من الانتهاء من وجبة الإفطار، لزيارة المحقق شلرلوك موريارتي.
كان يحمل كومة من بطاقات التاروت في كل يد، وبجانبها كان هناك كومة من الكتل الخشبية.
بروح الاحترافية، كان دخول حلم شخص في الليل هو التطور الأكثر طبيعية وعادي. بالنسبة للدكتور آرون، كان وضعه حساسًا إلى حد ما، لذا فإن الدخول في حلمه بشكل متهور قد يقطع الأدلة، لذلك لم يكن هناك شك في أن محقق ما أصبح الخيار الأول.
“ماذا واجه؟” سأل قائد فريق صقور الليل ‘عرضيا’.
‘من الأفضل ترك مثل هذه الأمور للمسؤولين…’ أطلق كلاين ضحكة مكتومة وعاد إلى العالم الحقيقي.
أجاب كلاين بصراحة، “لقد مرّ بكابوس …”
برؤية أن العرافة فوق الضباب الرمادي لم تستطع إلا أن تعطي وحي من هذه الدرجة، لم يعد كلاين قلق بشأن فضوله. بالكاد فسر الوضع وخطط لإعادة البجعة الورقية ليلة الغد. ثم سيجد فرصة لإرشاد الدكتور آرون لكي يذهب إلى كنيسة الليل الدائم ليخبر الأسقف بالأمر.
كان يحمل كومة من بطاقات التاروت في كل يد، وبجانبها كان هناك كومة من الكتل الخشبية.
وصف كلاين البرج الأسود، الأفعى الفضية العملاقة، ويل أوسبتين تحت طبقات الحماية، ومشاهد أخرى. أخيرًا، قال: “قبل هذا الكابوس، كان آرون قد ذهب إلى مكان ويل أوسبتين للعثور على الطفل، جزئياً لأنه كان قلقاً بشأن صحته ولكن أيضًا لأنه كان حائرا حول سبب سوء حظه. للأسف، انتقلت عائلة أوسبتين بعيدًا. ومع ذلك، ذكر آرون أن الصبي أعطاه بجعة ورقية قام الصبي بطيها وتمنى له الحظ الجيد.”
“ربما منزعج من هذين الحدثين، كان لديه مثل هذا الكابوس.”
انتهى الحلم هنا بدون صوت. فتح كلاين عينيه، ونقر على حافة الطاولة البرونزية الطويلة بإصبعه، وقال لنفسه، ‘إن الأفعى الشبيهة بأوروبوروس هي حقا أفعى الزئبق؟ هذا يعني أن أفعى الزئبق تمثل المصير…’
بدا الرجل ذو المعطف الرمادي في مفاجأة سارة.
389: صقر ليل.
قام بتقليب المجلة، محييا الوافد الجديد بشكل عرضي.
“بجعة ورقية؟”
“نعم.” أومأ كلاين قليلاً. “أعطاها الطفل لأرون قبل أن يخرج، وألقاها أرون في درج مكتبه. نسيها حتى الليلة الماضية.”
“أنا أفهم. شكرا لك على تفسيرك.” وقف قائد فريق صقور الليل وانحنى بيده على صدره بطريقة مهذبة للغاية.
فجأة، كان هناك تموج في أرض الأحلام، واختفى من الغرفة.
على الرغم من أنه لم يكن ينوي التورط في هذا الأمر، فقد أراد أن يعرف لماذا كان هناك موقف متداخل مثل هذا.
نظرًا لأنه لم يكن مناسبًا له أن يستدعي نفسه في غرفة نوم الدكتور آرون، فقد قرر أخذ البجعة الورقية إلى المنزل أولاً.
بالنظر إلى الموقع الذي كان يجلس فيه، استنتج كلاين ما سيحدث تاليا.
قد يذهب صقور الليل إلى الدكتور آرون الليلة ويدخلون في حلمه لإجراء التحقيقات ويأخذون البجعة الورقية بعيدًا. ومع ذلك، نشأ سؤال. تم طي البجعة الورقية بواسطة كلاين، وكان الشيء الحقيقي فوق الضباب الرمادي.
لقد كان في الحقيقة قد أعد لهذا الأمر منذ فترة طويلة. قبل مجيئه، لم يتمكن كلاين من تأكيد خطورة الأمر، وكان يأمل في العثور على ويل أوسبتين، لمعرفة ما إذا كانت لديه الفرصة للحصول على بطاقة التاروت. لذلك، قام بإعداد بجعة ورقية أخرى لتحل محل البجعة الحقيقية. لقد سهّل عليه ذلك القيام بكل أنواع العرافة، ويمكنه إعادتها مرة أخرى بمجرد حل المشكلة.
‘انسى الأمر. بغض النظر عن البجعة الورقية التي يستخدمونها، فلن يتمكنوا أبدًا من تحديد الإجابة. لا يهم إذا قمت بإعادته أم لا…’ قال كلاين لنفسه.
كان يبلغ من العمر الثلاثين عامًا تقريبًا، وله وجه طويل ورفيع بجبهة عريضة، وعيون زرقاء داكنة تبدو ذكية.
تم إثارت فضوله إلى أقصى حد.
لقد جمع أفكاره واستمر في الجلوس هناك. لم يكن في عجلة من أمره لمغادرة أرض الأحلام، وكان يحدق في الفراغ لفترة طويلة.
‘إنه ليس القائد…’ ضحك كلاين فجأة بسخرية من النفس، أطلق نفسًا صامتًا، وحول كتاب الأسرار في يده إلى نسخة من جماليات السيدات.
بعد فترة، إرتفعت زوايا فمه للأعلى وهو يتنهد بهدوء.
“هناك…” عبس كلاين وتحرك إلى موقع آخر. كرر العرافة وتلقى ملاحظاته بنجاح.
‘يا للحنين…’
كان يبلغ من العمر الثلاثين عامًا تقريبًا، وله وجه طويل ورفيع بجبهة عريضة، وعيون زرقاء داكنة تبدو ذكية.
