فطر جذاب.
398: فطر جذاب.
لم يجرؤ على ترك ظهره للطرف الآخر، واختار أن يسير جنبًا إلى جنب مع دارك. مع زميله في الصف ورفيقه، عاد إلى الطاولة وأخذوا مقاعدهم.
بينما كان ديريك يسكب الماء، أبطئ أفعاله عمدا، أخفض رأسه، وتلى الاسم الشرفي للسيد الأحمق. وأخيراً قال: “خادمك المخلص يصلي من أجل انتباهك.!
‘دارك’؟ ظهرت صورة دارك في ذهن ديريك.
“لقد تم التأكد من أنها صالحة للأكل. يمكن أن تؤدي إلى تعزيز روحانية المرء وتقوية جسمه. إذا تم دمجها مع وحوش مشوية، فسوف تنبعث منها رائحة لا يمكن تصورها.”
كان متوسط الطول، ممتلئا قليلاً، وقويًا. كان مراهقًا متفائلًا ومبتهجًا غالبًا ما كان يبتسم بابتسامة ودودة. كان زميلاً في الدراسة خلال التعليم العام وزميلاً في فرقة الدوريات.
مجرد رؤية النبات جعل ديريك يبتلع لقمة من اللعاب، كما لو كان يتضور جوعًا لعدة أيام.
ولكن بعد هذا الاستكشاف لمعبد الخالق الساقط النصف مدمر، أصبح متحفظا وابتسم للجميع فقط.
بمجرد أن تذكر تغييرات دارك ريجنس، لم يستطع ديريك إلا أن يرتجف لأنه شعر بالبرودة في عموده الفقري.
توقف لثانية، ثم قال مع إلتواء زوايا فمه، “وجدنا بعض النباتات الغريبة في أسفل المعبد. بدوا مثل الفطر من صف المعرفة العامة. كانت مشرقة بشكل خاص وبدت شهية للغاية.”
فجأة، فكر في إمكانية.
‘لماذا جاء فجأة ليبحث عني؟ ألا يجب أن يتوجه إلى المنزل بعد إطلاقه من الحجر الصحي؟’ في تلك اللحظة، أثيرت أسئلة كثيرة في ذهن ديريك.
فجأة، فكر في إمكانية.
‘تعرف الشيخ لوفيا أنني اشتبهت في حدوث شيء غير طبيعي لهم، لذا أرسلت دارك للتعامل معي؟’
كان لكل كرمة دم الموت العديد من الفواكه السوداء بحجم الإبهام، والتي يمكن تناولها مباشرة. كانت مقرمشة وحلوة، لكنها لن تتمكن من ملء المعدة ولم تقدم العناصر الغذائية الضرورية. يمكن استخدامها فقط كوجبة خفيفة يومية. يمكن استبدال نقاط الجدارة المستلمة من دورية واحدة بعدة أكياس كبيرة منها.
صدم ديريك أولا وكان مملوءا بالرعب. ولكن بعد ذلك مباشرة، شعر أنه قد لا يكون شيئًا سيئًا.
‘قال السيد الرجل المعلق، “إذا لم يكن هناك جمهور مناسب للشهادة في صالحك، فيمكنك إستخدم ذلك المتجاوز الذي يراقبك.” والآن، الشخص الذي يراقبني هو في تلك الزاوية. إذا قام دارك بمهاجمتي فجأة، فإنه بالتأكيد سيكشف حقيقة أن هناك خطأ ما!’
بينما كان ديريك يسكب الماء، أبطئ أفعاله عمدا، أخفض رأسه، وتلى الاسم الشرفي للسيد الأحمق. وأخيراً قال: “خادمك المخلص يصلي من أجل انتباهك.!
“حسنًا، حسنًا …” كاد ديريك أن يتحرك فورًا عندما التقط النبتة على شكل فطر ليحشوها في فمه، ولكن في النهاية، أجبر نفسه على فتح فمه وقول: “سأجربها غدا.”
‘بهذه الطريقة، حتى إذا لم أستخدم غرض السيد عالم، لا يزال بإمكاني جعل الأمور تسير بسلاسة!’
المهم سأتكلم عن يوم الراحة وغيرها ?
محدقا في ديريك، فتح دارك فمه، صوته بارد ومنفصل.
أدار ديريك رأسه لينظر من النافذة.
في تلك اللحظة، انخفض تردد البرق إلى حده الأدنى. فقط بعد دقيقة أو دقيقتين، سيظهر خط من البرق عبر السماء، يضيء نصف السماء. كان العالم بأكمله ومعظم مدينة الفضة مغمورين في ظلمة عميقة معظم الوقت.
كما غيّر “الفطر” ذو الألوان الزاهية مظهره. لم يعد جميلا، ولم يعد يتدفق مع بريق فاتح للشهية. لقد كان فروة رأس ملطخة بالدم بشعر أسود قصير!
لو كان بمفرده، لما كان لديريك ليبحث عن شمعة للإضاءة. لقد كان يحب الاستلقاء بهدوء في السرير والتفكير في جميع أنواع الأشياء.
المهم سأتكلم عن يوم الراحة وغيرها ?
بالطبع، كان يعلم أن هذا كان في الواقع خطيرًا إلى حد ما. إذا لم يكن هناك ضوء لتبديد الظلام، فقد تظهر الوحوش فجأة، حتى داخل مدينة الفضة. ومع ذلك، كان ديريك متوسل ضوء نفسه، لذلك جاء مجهزًا بخاصية الضوء ولم يكن خائفاً من حدوث شيء مشابه.
عند هذه النقطة، كان ينتظر أن تكتمل مقدمة الطقس حتى يتمكن من الرد.
398: فطر جذاب.
طرق! طرق! طرق! درق دارك ثلاث مرات أخرى، كما لو كان يحث صاحب البيت على فتح الباب.
398: فطر جذاب.
‘لم يكن هكذا من قبل. كان مهذبا للغاية…’ شعر ديريك فجأة بإحساس عميق بالحزن.
أدار ديريك رأسه لينظر من النافذة.
لقد أخرج شمعة من صندوق خشبي ووضعها في منتصف الطاولة. ثم فرك أصابعه، وخلق لهب ذهبي.
ألقى ديريك نظرة منتظرة على دارك، فقط لرؤية تعبير زميله ورفيقه يظلم بينما ظهرت آثار حمراء زاهية في عينيه الزرقاء!
أومأ دارك برأسه وهو يرمي ثمرة الموت السوداء بحجم الإبهام في فمه، ماضغًا بصوتٍ عالٍ عليها.
أشعل اللهب الشمعة، مالأً الغرفة بتوهج خافت ولكن دافئ، ورافق ذلك رائحة نفاذة خافتة.
بالطبع، كان يعلم أن هذا كان في الواقع خطيرًا إلى حد ما. إذا لم يكن هناك ضوء لتبديد الظلام، فقد تظهر الوحوش فجأة، حتى داخل مدينة الفضة. ومع ذلك، كان ديريك متوسل ضوء نفسه، لذلك جاء مجهزًا بخاصية الضوء ولم يكن خائفاً من حدوث شيء مشابه.
لم يجرؤ على ترك ظهره للطرف الآخر، واختار أن يسير جنبًا إلى جنب مع دارك. مع زميله في الصف ورفيقه، عاد إلى الطاولة وأخذوا مقاعدهم.
كانت الشموع في مدينة الفضة مصنوعة بشكل أساسي من الدهون والزيوت المكررة من أجسام الوحوش. سيكون لديهم روائح مختلفة بسبب أصولهم المختلفة.
بعد أن أخذ نفسا عميقا، سار ديريك إلى الباب بإحساس قوي باليقظة وفتحه.
توقف دارك عن مضغه وأجاب بابتسامة: “كان هناك عدد غير قليل منهم، لكنهم لم يكونوا بتلك القوة. تم التخلص منهم بسهولة. دمر ذلك المكان لفترة طويلة، لذلك غادرت الوحوش القوية منذ فترة طويلة على الأرجح.”
بصعوبة كبيرة، نقل ديريك نظرته بعيدًا عن “الفطر” وسأل، “هل قمتم بأي اكتشافات في هذه البعثة؟”
“ما الذي أخرك؟” سأل دارك بابتسامة.
جالسًا في المقعد الذي ينتمي للأحمق، لم يسارع لفحص طلب الشمس الصغير. بدلاً من ذلك، جعل بطاقة الإمبراطور الأسود، الدمى الورقية، وغيرها من العناصر تظهر أمامه على الطاولة البرونزية الطويلة بترتيب مرتب بدقة.
رد ديريك: “كنت أبحث عن الشموع”.
وووش!
‘ولكن، في العالم الخارجي، في مملكة لوين حيث يوجد السيد الرجل المعلق و الأنسة عدالة والآخرون، لا توجد لعنات، ولا ظلام شديد، ولا وحوش تتربص في الظلام… نحن لسنا المختارين المحبوبين…’ رد ديريك بصمت داخليا.
لم يجرؤ على ترك ظهره للطرف الآخر، واختار أن يسير جنبًا إلى جنب مع دارك. مع زميله في الصف ورفيقه، عاد إلى الطاولة وأخذوا مقاعدهم.
“ماذا فعلت؟”
“لا، ليست هناك حاجة”. هز ديريك رأسه بحذر.
“هل تريد أن تجرب بعضًا من فواكه الموت المجففة مؤخرًا؟” سأل دارك بابتسامة وهو يزيل كيس قماش صغير من خصره.
كانت ثمار الموت واحدة من الوجبات الخفيفة النادرة جدًا في مدينة الفضة. جاءت من نبات يسمى كرمة دم الموت، وهو نوع من الكائنات الحية التي لا تحتاج إلى ضوء لتنمو. نما عن طريق امتصاص العناصر الغذائية من الجثث المتعفنة. كان لديه ميل للهجوم واعتبر وحشًا ضعيفًا جدًا.
كان لكل كرمة دم الموت العديد من الفواكه السوداء بحجم الإبهام، والتي يمكن تناولها مباشرة. كانت مقرمشة وحلوة، لكنها لن تتمكن من ملء المعدة ولم تقدم العناصر الغذائية الضرورية. يمكن استخدامها فقط كوجبة خفيفة يومية. يمكن استبدال نقاط الجدارة المستلمة من دورية واحدة بعدة أكياس كبيرة منها.
~~~~~~~~
لم يقل دارك أي شيء آخر. دفع الفطر أمام ديريك واستمر في أكل ثمار الموت.
“لا، ليست هناك حاجة”. هز ديريك رأسه بحذر.
لم يقل دارك أي شيء آخر. دفع الفطر أمام ديريك واستمر في أكل ثمار الموت.
أدار ديريك رأسه لينظر من النافذة.
“حسنًا ،” سكب دارك كومة من الفاكهة السوداء من الكيس، التقط واحدة، ودفعها في فمه قبل أن يعض عليها بصخب.
فكر ديريك للحظة وأخذ زمام المبادرة ليسأل، “هل واجهت أي وحوش في منطقة المعبد تحت الأرض؟”
كومة ثمار الموت على الطاولة كانت مؤلفة من أصابع بشرية!
ألقى ديريك نظرة منتظرة على دارك، فقط لرؤية تعبير زميله ورفيقه يظلم بينما ظهرت آثار حمراء زاهية في عينيه الزرقاء!
توقف دارك عن مضغه وأجاب بابتسامة: “كان هناك عدد غير قليل منهم، لكنهم لم يكونوا بتلك القوة. تم التخلص منهم بسهولة. دمر ذلك المكان لفترة طويلة، لذلك غادرت الوحوش القوية منذ فترة طويلة على الأرجح.”
ألقى ديريك نظرة منتظرة على دارك، فقط لرؤية تعبير زميله ورفيقه يظلم بينما ظهرت آثار حمراء زاهية في عينيه الزرقاء!
توقف لثانية، ثم قال مع إلتواء زوايا فمه، “وجدنا بعض النباتات الغريبة في أسفل المعبد. بدوا مثل الفطر من صف المعرفة العامة. كانت مشرقة بشكل خاص وبدت شهية للغاية.”
كان متوسط الطول، ممتلئا قليلاً، وقويًا. كان مراهقًا متفائلًا ومبتهجًا غالبًا ما كان يبتسم بابتسامة ودودة. كان زميلاً في الدراسة خلال التعليم العام وزميلاً في فرقة الدوريات.
“لقد تم التأكد من أنها صالحة للأكل. يمكن أن تؤدي إلى تعزيز روحانية المرء وتقوية جسمه. إذا تم دمجها مع وحوش مشوية، فسوف تنبعث منها رائحة لا يمكن تصورها.”
أظن ذلك أفضل، وبالطبع سأتكلم عن اليوم الذي لن أطلق فيه من قبل في نهاية اليوم السابق أو في ذلك اليوم في الصفحة الرئيسية للرواية.
أومأ دارك برأسه وهو يرمي ثمرة الموت السوداء بحجم الإبهام في فمه، ماضغًا بصوتٍ عالٍ عليها.
بينما قال ذلك، أخرج شيئًا على شكل فطر بحجم كف اليد من كيس قماش صغير آخر. كان الساق أبيض حليبي، وكان الغطاء أحمر بلوري لامع. كان منقط ببقع ذهبية داكنة ايضا.
لم تكن فاكهة موت، بل إصبع، إصبع دموي، إصبع بشري!
مجرد رؤية النبات جعل ديريك يبتلع لقمة من اللعاب، كما لو كان يتضور جوعًا لعدة أيام.
محدقا في ديريك، فتح دارك فمه، صوته بارد ومنفصل.
تحت إضاءة ضوء الشموع الخافت، كان للجسم الجميل على شكل فطر بريق مغري يرفع شهيته بطريقة لا تقاوم.
~~~~~~~~
“هذا لك.” ابتسم دارك بدفئ.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
“حسنًا، حسنًا …” كاد ديريك أن يتحرك فورًا عندما التقط النبتة على شكل فطر ليحشوها في فمه، ولكن في النهاية، أجبر نفسه على فتح فمه وقول: “سأجربها غدا.”
‘تعرف الشيخ لوفيا أنني اشتبهت في حدوث شيء غير طبيعي لهم، لذا أرسلت دارك للتعامل معي؟’
لم يقل دارك أي شيء آخر. دفع الفطر أمام ديريك واستمر في أكل ثمار الموت.
في تلك اللحظة، انخفض تردد البرق إلى حده الأدنى. فقط بعد دقيقة أو دقيقتين، سيظهر خط من البرق عبر السماء، يضيء نصف السماء. كان العالم بأكمله ومعظم مدينة الفضة مغمورين في ظلمة عميقة معظم الوقت.
بصعوبة كبيرة، نقل ديريك نظرته بعيدًا عن “الفطر” وسأل، “هل قمتم بأي اكتشافات في هذه البعثة؟”
مجرد رؤية النبات جعل ديريك يبتلع لقمة من اللعاب، كما لو كان يتضور جوعًا لعدة أيام.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“نعم!” أوقف دارك تناوله للوجبات الخفيفة وأمسك بفاكهة موت سوداء، ورد بجدية بالغة، “وجدنا الكثير من الجداريات، سلسلة مستمرة من الجداريات. هل تتذكر ذاك التمثال في المعبد؟”
رد ديريك: “كنت أبحث عن الشموع”.
“نعم.” ألقى ديريك نظرة سريعة على “الفطر” وأومأ برأسه. “صليب ضخم مع رجل عاري مسمر عليه وهو معلق مقلوب، وتم تلطيخ سطحه عمداً بكمية كبيرة من الدم.”
‘قال السيد الرجل المعلق، “إذا لم يكن هناك جمهور مناسب للشهادة في صالحك، فيمكنك إستخدم ذلك المتجاوز الذي يراقبك.” والآن، الشخص الذي يراقبني هو في تلك الزاوية. إذا قام دارك بمهاجمتي فجأة، فإنه بالتأكيد سيكشف حقيقة أن هناك خطأ ما!’
عبث دارك بفاكهة الموت في يده وقال، “تخبرنا الجداريات المكتشفة حديثًا أن بناة المعبد يعتقدون أن التمثال يمثل الإله الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم. لقد اعتقدوا أن اللورد لم يتخلى عن هذه الأرض، ولكن بدلاً من ذلك ساعدنا على تحمل الغالبية العظمى من ذنوبنا عندما جاءت الكارثة؛ وبالتالي، تحول من وضع واقف إلى وضع مقلوب، من المشي بحرية إلى مسمر على صليب والنزيف في مكاننا.”
دون الرد عليه، أمسك ديريك يده فوق فأس الإعصار وحشو الآخرى في جيبه السري، وأزال جدار الروحانية على السطح الخارجي للصندوق الحديدي.
ولهذا سأخذ يوم الأمس كيوم راحة?? ولن أرتاح في أي يوم أخر لهذا الأسبوع “”قبل السبت””، أرجوا أن يعمل هذا بشكل أفضل.
“نعمة الإله لا تعرف الحدود. نحن لسنا المهجورين، ولكن بدلا من ذلك، المختارين المحبوبين. بدون اللورد لتحمل خطايانا وسفك الدماء في مكاننا، لكانت مدينة الفضة قد دمرت منذ فترة طويلة. توقفت عن الوجود منذ فترة طويلة! “
‘لا، لا يجب أن آكله! إذا أكلته، فقد ينتهي بي الأمر مثل دارك والآخرين، مفسد بالكامل من قبل الخالق الساقط وأن أصبح مؤمنًا متعصبًا… حتى إذا كان هناك شخص يراقبني، فلن يلاحظوا أي شيء خاطئ…’ شعر ديريك بصدمة من الرعب كان عليه أن يفعل شيئًا ليخلص نفسه من الموقف.
‘ولكن، في العالم الخارجي، في مملكة لوين حيث يوجد السيد الرجل المعلق و الأنسة عدالة والآخرون، لا توجد لعنات، ولا ظلام شديد، ولا وحوش تتربص في الظلام… نحن لسنا المختارين المحبوبين…’ رد ديريك بصمت داخليا.
“إذا كان هذا صحيحًا، فنحن بحاجة فقط إلى تغيير الرموز والاسم الشرفي المقابل خلال الطقوس، ويمكننا تلقي رد اللورد مرة أخرى…” تابع دارك، واصفا اللوحات الجدارية تحت المعبد ومتحدثا عن تكهناته. مع استمرار هذا، وجد ديريك صعوبة متزايدة في مقاومة إغراء “الفطر”.
أدار ديريك رأسه لينظر من النافذة.
‘لا، لا يجب أن آكله! إذا أكلته، فقد ينتهي بي الأمر مثل دارك والآخرين، مفسد بالكامل من قبل الخالق الساقط وأن أصبح مؤمنًا متعصبًا… حتى إذا كان هناك شخص يراقبني، فلن يلاحظوا أي شيء خاطئ…’ شعر ديريك بصدمة من الرعب كان عليه أن يفعل شيئًا ليخلص نفسه من الموقف.
هبت عاصفة قوية من الرياح داخل الغرفة حيث شكلت قوة الطبيعة، التي ولدت تحت تأثير التعويذة، موجات واضحة.
‘أطرد دارك وأعيد “الفطر” إليه؟ ومع ذلك، هذا يعادل التخلي عن هذه الفرصة… فرصة…’ سقطت نظرة ديريك تلقائيًا على شعلة الشمعة الصفراء التي كانت تحترق بهدوء.
‘قال السيد الرجل المعلق، “إذا لم يكن هناك جمهور مناسب للشهادة في صالحك، فيمكنك إستخدم ذلك المتجاوز الذي يراقبك.” والآن، الشخص الذي يراقبني هو في تلك الزاوية. إذا قام دارك بمهاجمتي فجأة، فإنه بالتأكيد سيكشف حقيقة أن هناك خطأ ما!’
“ماذا فعلت؟”
“سأحضر لك كوب من الماء.” ذهب بسرعة من خلال الخطة التي ناقشها مع السيد الرجل المعلق ووقف بهدوء.
أومأ دارك برأسه وهو يرمي ثمرة الموت السوداء بحجم الإبهام في فمه، ماضغًا بصوتٍ عالٍ عليها.
توقف لثانية، ثم قال مع إلتواء زوايا فمه، “وجدنا بعض النباتات الغريبة في أسفل المعبد. بدوا مثل الفطر من صف المعرفة العامة. كانت مشرقة بشكل خاص وبدت شهية للغاية.”
بينما كان ديريك يسكب الماء، أبطئ أفعاله عمدا، أخفض رأسه، وتلى الاسم الشرفي للسيد الأحمق. وأخيراً قال: “خادمك المخلص يصلي من أجل انتباهك.!
بمجرد أن سمع كلاين، الذي زحف إلى العالم الدافئ تحت لحافه، ما بدا وكأنه صلاة من الشمس الصغير، كافح من أجل النهوض من السرير واستحضار جدار الروحانية. ثم اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وذهب فوق الضباب الرمادي.
“أدعو لك أن تأخذ تضحيته.”
بالنسبة للسيد الأخمق، وافق كلاين على طلب الشمس الصغير لتبسيط الطقس من جانب الطريقة. كل ما لزم القيام به هو الخطوات الرئيسية.
“أدعو لك أن تفتح البوابات لمملكتك.”
كما غيّر “الفطر” ذو الألوان الزاهية مظهره. لم يعد جميلا، ولم يعد يتدفق مع بريق فاتح للشهية. لقد كان فروة رأس ملطخة بالدم بشعر أسود قصير!
وووش!
“إذا كان هذا صحيحًا، فنحن بحاجة فقط إلى تغيير الرموز والاسم الشرفي المقابل خلال الطقوس، ويمكننا تلقي رد اللورد مرة أخرى…” تابع دارك، واصفا اللوحات الجدارية تحت المعبد ومتحدثا عن تكهناته. مع استمرار هذا، وجد ديريك صعوبة متزايدة في مقاومة إغراء “الفطر”.
هبت عاصفة قوية من الرياح داخل الغرفة حيث شكلت قوة الطبيعة، التي ولدت تحت تأثير التعويذة، موجات واضحة.
محدقا في ديريك، فتح دارك فمه، صوته بارد ومنفصل.
لم يقل دارك أي شيء آخر. دفع الفطر أمام ديريك واستمر في أكل ثمار الموت.
في الوقت نفسه، قام دارك، الذي كان قد التقط للتو فاكهة موت سوداء، برفع رأسه فجأة ونظر إلى ديريك، الذي كان يواجهه من الجانب.
وفقًا لخطة الرجل المعلق، فإن مشهد الشمس يحفز تحول عضو الفريق الاستكشافي سيحدث خلال طقس التضحية. بهذه الطريقة، عندما يتم الانتهاء من الأمر، سيكون من السهل جدًا جعل الغرض، الذي تم استعارته من العالم، يختفي من المشهد، ويمحو كل الأدلة. بعد ذلك، يمكن دفع كل اللوم إلى آمون!
“ماذا حدث؟”
أدار ديريك رأسه لينظر من النافذة.
وووش!
دون الرد عليه، أمسك ديريك يده فوق فأس الإعصار وحشو الآخرى في جيبه السري، وأزال جدار الروحانية على السطح الخارجي للصندوق الحديدي.
وأيضا… من يحب الفطر?? سيكون لديكم فوبيا جديدة لإضافتها بسبب هذه الرواية??
بمجرد أن تذكر تغييرات دارك ريجنس، لم يستطع ديريك إلا أن يرتجف لأنه شعر بالبرودة في عموده الفقري.
ألقى ديريك نظرة منتظرة على دارك، فقط لرؤية تعبير زميله ورفيقه يظلم بينما ظهرت آثار حمراء زاهية في عينيه الزرقاء!
وفقًا لخطة الرجل المعلق، فإن مشهد الشمس يحفز تحول عضو الفريق الاستكشافي سيحدث خلال طقس التضحية. بهذه الطريقة، عندما يتم الانتهاء من الأمر، سيكون من السهل جدًا جعل الغرض، الذي تم استعارته من العالم، يختفي من المشهد، ويمحو كل الأدلة. بعد ذلك، يمكن دفع كل اللوم إلى آمون!
بمجرد أن سمع كلاين، الذي زحف إلى العالم الدافئ تحت لحافه، ما بدا وكأنه صلاة من الشمس الصغير، كافح من أجل النهوض من السرير واستحضار جدار الروحانية. ثم اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وذهب فوق الضباب الرمادي.
في يده، ألقت فاكهة الموت بغرابة ظلامها الخارجي وتحولت إلى لون شاحب لحمي على ما يبدو.
إستمتعوا~~~~~
لم تكن فاكهة موت، بل إصبع، إصبع دموي، إصبع بشري!
لم تكن فاكهة موت، بل إصبع، إصبع دموي، إصبع بشري!
كومة ثمار الموت على الطاولة كانت مؤلفة من أصابع بشرية!
لم تكن فاكهة موت، بل إصبع، إصبع دموي، إصبع بشري!
كما غيّر “الفطر” ذو الألوان الزاهية مظهره. لم يعد جميلا، ولم يعد يتدفق مع بريق فاتح للشهية. لقد كان فروة رأس ملطخة بالدم بشعر أسود قصير!
بينما كان ديريك يسكب الماء، أبطئ أفعاله عمدا، أخفض رأسه، وتلى الاسم الشرفي للسيد الأحمق. وأخيراً قال: “خادمك المخلص يصلي من أجل انتباهك.!
محدقا في ديريك، فتح دارك فمه، صوته بارد ومنفصل.
بمجرد أن تذكر تغييرات دارك ريجنس، لم يستطع ديريك إلا أن يرتجف لأنه شعر بالبرودة في عموده الفقري.
“ماذا فعلت؟”
أشعل اللهب الشمعة، مالأً الغرفة بتوهج خافت ولكن دافئ، ورافق ذلك رائحة نفاذة خافتة.
…
‘لماذا جاء فجأة ليبحث عني؟ ألا يجب أن يتوجه إلى المنزل بعد إطلاقه من الحجر الصحي؟’ في تلك اللحظة، أثيرت أسئلة كثيرة في ذهن ديريك.
لقد أخرج شمعة من صندوق خشبي ووضعها في منتصف الطاولة. ثم فرك أصابعه، وخلق لهب ذهبي.
باكلوند، 15 شارع مينسك.
لو كان بمفرده، لما كان لديريك ليبحث عن شمعة للإضاءة. لقد كان يحب الاستلقاء بهدوء في السرير والتفكير في جميع أنواع الأشياء.
دون الرد عليه، أمسك ديريك يده فوق فأس الإعصار وحشو الآخرى في جيبه السري، وأزال جدار الروحانية على السطح الخارجي للصندوق الحديدي.
بمجرد أن سمع كلاين، الذي زحف إلى العالم الدافئ تحت لحافه، ما بدا وكأنه صلاة من الشمس الصغير، كافح من أجل النهوض من السرير واستحضار جدار الروحانية. ثم اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وذهب فوق الضباب الرمادي.
398: فطر جذاب.
“نعمة الإله لا تعرف الحدود. نحن لسنا المهجورين، ولكن بدلا من ذلك، المختارين المحبوبين. بدون اللورد لتحمل خطايانا وسفك الدماء في مكاننا، لكانت مدينة الفضة قد دمرت منذ فترة طويلة. توقفت عن الوجود منذ فترة طويلة! “
جالسًا في المقعد الذي ينتمي للأحمق، لم يسارع لفحص طلب الشمس الصغير. بدلاً من ذلك، جعل بطاقة الإمبراطور الأسود، الدمى الورقية، وغيرها من العناصر تظهر أمامه على الطاولة البرونزية الطويلة بترتيب مرتب بدقة.
رد ديريك: “كنت أبحث عن الشموع”.
“سأحضر لك كوب من الماء.” ذهب بسرعة من خلال الخطة التي ناقشها مع السيد الرجل المعلق ووقف بهدوء.
وفقًا لخطة الرجل المعلق، فإن مشهد الشمس يحفز تحول عضو الفريق الاستكشافي سيحدث خلال طقس التضحية. بهذه الطريقة، عندما يتم الانتهاء من الأمر، سيكون من السهل جدًا جعل الغرض، الذي تم استعارته من العالم، يختفي من المشهد، ويمحو كل الأدلة. بعد ذلك، يمكن دفع كل اللوم إلى آمون!
“هذا لك.” ابتسم دارك بدفئ.
بالنسبة للسيد الأخمق، وافق كلاين على طلب الشمس الصغير لتبسيط الطقس من جانب الطريقة. كل ما لزم القيام به هو الخطوات الرئيسية.
كومة ثمار الموت على الطاولة كانت مؤلفة من أصابع بشرية!
عند هذه النقطة، كان ينتظر أن تكتمل مقدمة الطقس حتى يتمكن من الرد.
لقد أخرج شمعة من صندوق خشبي ووضعها في منتصف الطاولة. ثم فرك أصابعه، وخلق لهب ذهبي.
أدار ديريك رأسه لينظر من النافذة.
~~~~~~~~
‘دارك’؟ ظهرت صورة دارك في ذهن ديريك.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
أدار ديريك رأسه لينظر من النافذة.
ألقى ديريك نظرة منتظرة على دارك، فقط لرؤية تعبير زميله ورفيقه يظلم بينما ظهرت آثار حمراء زاهية في عينيه الزرقاء!
المهم سأتكلم عن يوم الراحة وغيرها ?
بمجرد أن سمع كلاين، الذي زحف إلى العالم الدافئ تحت لحافه، ما بدا وكأنه صلاة من الشمس الصغير، كافح من أجل النهوض من السرير واستحضار جدار الروحانية. ثم اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وذهب فوق الضباب الرمادي.
لأنني أحمق لا يستطيع حقا تنظيم وقته?? تحديد يوم واحد كيوم راحة كان خطئ ولن ينجح على الإطلاق هههه لذلك سأبدأ بأخذ يوم عشوائي كل أسبوع كيوم راحة، بالطبع لمرة واحدة في الأسبوع، مع إنتهاء الأسبوع يوم الجمعة
فجأة، فكر في إمكانية.
بمجرد أن سمع كلاين، الذي زحف إلى العالم الدافئ تحت لحافه، ما بدا وكأنه صلاة من الشمس الصغير، كافح من أجل النهوض من السرير واستحضار جدار الروحانية. ثم اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وذهب فوق الضباب الرمادي.
أظن ذلك أفضل، وبالطبع سأتكلم عن اليوم الذي لن أطلق فيه من قبل في نهاية اليوم السابق أو في ذلك اليوم في الصفحة الرئيسية للرواية.
تحت إضاءة ضوء الشموع الخافت، كان للجسم الجميل على شكل فطر بريق مغري يرفع شهيته بطريقة لا تقاوم.
~~~~~~~~
ولهذا سأخذ يوم الأمس كيوم راحة?? ولن أرتاح في أي يوم أخر لهذا الأسبوع “”قبل السبت””، أرجوا أن يعمل هذا بشكل أفضل.
“حسنًا، حسنًا …” كاد ديريك أن يتحرك فورًا عندما التقط النبتة على شكل فطر ليحشوها في فمه، ولكن في النهاية، أجبر نفسه على فتح فمه وقول: “سأجربها غدا.”
وأيضا… من يحب الفطر?? سيكون لديكم فوبيا جديدة لإضافتها بسبب هذه الرواية??
المهم ذلك كل شيئ، أراكم غدا إن شاء الله
بمجرد أن سمع كلاين، الذي زحف إلى العالم الدافئ تحت لحافه، ما بدا وكأنه صلاة من الشمس الصغير، كافح من أجل النهوض من السرير واستحضار جدار الروحانية. ثم اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وذهب فوق الضباب الرمادي.
إستمتعوا~~~~~
