تلوث.
399: تلوث.
في منزل بيرغ في مدينة الفضة.
“جلالتك، فكر في الأمر. لماذا قد ينتظر آمون بصبر لمدة اثنين وأربعين عامًا قبل أن يفقد أوديل السيطرة عندما كان ديريك مسجون بجانبه؟ هذا لأن الوقت كان يقترب، وكان في حاجة ماسة إلى التغيير إلى شخص حر يمكنه الالتصاق بها لإحباط خطط هذا العقل المدبر! “
تم إعداد كل هذا مسبقًا.
بالنظر إلى فروة الرأس الملطخة بالدم، تذكر ديريك فجأة كيف كانت تبدو في السابق. لقد كانت فطرًا جميلًا وجذابًا، لدرجة أنه لم يتمكن تقريبًا من السيطرة على نفسه من البلع.
قال “الظل” المراقب على الفور، “جلالتك، أرجوا إغلاق جميع أعضاء الفريق الاستكشافي على الفور. إنهم بالتأكيد يمثلون مشكلات! أيضًا… الشيخ لوفيا، لديها إمكانية غير صغيرة لأن تكون قد تلوثت أيضًا!”
في هذه اللحظة، تذكر ديريك كلمات السيد الرجل المعلق، وشوه عضلات وجهه عمداً وتحرك بوحشية نحو “الظل”.
ثمار الموت، التي شاركها دارك معه وأنتجت أصواتًا واضحة ومقرمشة عندما تم لدغها، كانت في الواقع قطعًا دموية من أصابع الإنسان مع بشرة شاحبة قليلاً!
في تلك اللحظة، كان لدى ديريك تشنج عنيف في معدته قبل يرتفع تدفق من الحمض إلى حلقه.
ثمار الموت، التي شاركها دارك معه وأنتجت أصواتًا واضحة ومقرمشة عندما تم لدغها، كانت في الواقع قطعًا دموية من أصابع الإنسان مع بشرة شاحبة قليلاً!
مقاوما الرغبة في التقيؤ، سرعان ما قال مجموعة من الكلمات، “إلهي، أرجوا أن تنزل مملكتك على هذه الأرض. سيتفرق أعداؤك، وسيستمتع أتباعك بفرح!”
لقد التفوا وكافحوا كما لو كانوا على قيد الحياة.
كان هناك لمسة من الدفء والقداسة في الأغنية، وشعر ديريك بأن كل الانزعاج في جسده قد ضعف. كما أصبحت روحانيته مليئة وحيوية.
بينما تذكر غرابة دارك، التحول المرعب، و”الفطر” و
تم إعداد كل هذا مسبقًا.
تم تعزيز شجاعته وقوته وخفة احركته بشكل كبير من خلال هذه الأغنية.
قبل أن يغلفه الظل، سعل فجأة بعنف وغطى فمه بيده قبل أن يسقط على الأرض.
كانت تلك قوى التجاوز لتسلسل 9 الشاعر الملحمي.
قطع فأس الإعصار على بضعة الخيوط الدموية من اللحم، وقسمها مباشرة إلى النصف وتسبب في سقوطها على الأرض.
كانت تلك قوى التجاوز لتسلسل 9 الشاعر الملحمي.
حدّق دارك في زميله السابق ورفيقه وهو يغني بتعبير مظلم بشكل متزايد. أصبحت الطريقة التي يتكلم بها غير إنسانية أكثر فأكثر.
ومع ذلك، كان اختياره هو الأخير. بسبب الشذوذ الواضح مع دارك. كان ترك ظهره لهذا الكائن خطوة غبية للغاية.
“ما ذلك الشيء على جسدك…”
تم لف شرائح لحم دارك الملوحة بالكامل بسائل أسود لامع ولزج حيث بدا وكأنه قد تحول إلى قطة دخلت في كيس مبهم.
“ما ذلك الشيء على جسدك؟”
“… لقد أرسلت أشخاصًا بالفعل لتأمين أعضاء الفريق الاستكشافي، ولكن لا يمكننا تجاهل أي احتمالات أخرى.” أطلق الزعيم كولين تنهد. “دع أيفلور تأتي إلي. سأستجوب ديريك بيرغ معها”.
لقد التفوا وكافحوا كما لو كانوا على قيد الحياة.
“ما ذلك الشيء على جسدك!”
“الشمعة المنقوشة بالرمز عليها، والأشياء الشريرة التي يمكن أن تكشف عن مشكلة دارك، وعذر ديريك في صب الماء للهمس في الصلاة، وكذلك إرسال الغرض في طقس تضحية في النهاية- كل هذا يشير إلى أن كامل تطورت الوضع مرت وفقا لخطته.”
فجأة، إمتدت ملابس دارك في شرائط منتفخة، كما لو كان هناك عش من الثعابين السامة الملتوية تحتها.
“ما ذلك الشيء على جسدك!”
وووش! اخترقت شرائح دموية من اللحم من خلال الملابس السوداء الضيقة، وكان سطحها مغطى بجلد خشن مغطى بالشعر.
بدأت فروع اللحم تلوح للخارج، مما جعل دارك يبدو مثل قنفذ دموي، غاضب!
مع سووش، ارتفعت خيوط اللحم نحو ديريك، الذي كان لا يزال يقف في موقعه الأصلي.
مع سووش، ارتفعت خيوط اللحم نحو ديريك، الذي كان لا يزال يقف في موقعه الأصلي.
في هذه اللحظة، كلاين، الذي كان فوق الضباب، ىد.
كان ديريك عضوًا في فرقة الدورية وقد شاهد عددًا كبيرًا من الوحوش، لذلك لم يكن منزعجًا جدًا من هذا الموقف.
خلف الصدع كان هناك ظلمة عميقة حيث بقيت ظلال شفافة لا تعد ولا توصف.
قام بلف خصره، ورفع ذراعه، وأرجح فأس الإعصار التي كان يحملها بالفعل في يده.
أعلى هذه الظلال كانت سبعة أضواء نقية بألوان مختلفة تحتوي على معرفة لا نهاية لها.
“لقد ذكرت الشيخ لوفيا منذ فترة طويلة وجود شذوذ؟” سأل مراقب الظل في دهشة.
اوف!
في منزل بيرغ في مدينة الفضة.
مع سووش، ارتفعت خيوط اللحم نحو ديريك، الذي كان لا يزال يقف في موقعه الأصلي.
قطع فأس الإعصار على بضعة الخيوط الدموية من اللحم، وقسمها مباشرة إلى النصف وتسبب في سقوطها على الأرض.
في منزل بيرغ في مدينة الفضة.
ومع ذلك، لأنه كان “ليلاً” في مدينة الفضة، لم ينتج عن هذه الضربة أي برق. بدأت شرائط لحم دموية أكثر في التقدم للأمام، ولفت نفسها حول فأس الإعصار مرارًا وتكرارًا بينما تمسكوا بها بلا هوادة.
فجأة، إمتدت ملابس دارك في شرائط منتفخة، كما لو كان هناك عش من الثعابين السامة الملتوية تحتها.
رؤية أنه لم يمكن سحب سلاحه، أضاء ضوء نقي فجأة في عيون ديريك. كان الأمر كما لو أن شمسين صغيرين نزلتا إلى الغرفة، وكانت يده الأخرى تمسك بشيء قريبا من فمه وأنفه كما لو كان يصلي.
بدون صوت، نزل عمود ناري من الضوء النقي من السماء، وضرب اللحم الدموي الذي كان ملتفا في كرة.
أطلق دارك صرخة لا يمكن السيطرة عليها، وسقطت العديد من شرائح اللحم الدموية على الأرض، متفحمة سوداء.
مع اختفاء الصندوق الحديدي، أغلق الباب المغطى برموز وكلمات غريبة، بـ “كلانغ”، قبل أن يختفي بسرعة.
أعلى هذه الظلال كانت سبعة أضواء نقية بألوان مختلفة تحتوي على معرفة لا نهاية لها.
لقد التفوا وكافحوا كما لو كانوا على قيد الحياة.
399: تلوث.
بعد تلقي إجابة إيجابية، تمتم لنفسه، نصف شاك ونصف مرتاح، “من الجيد أنه ليس في الشيخ لوفيا أي مشاكل…”
لم تعد الروحانية الموجودة في شرائح اللحم الدموية هذه تحت سيطرة مالكها الأصلي، وتدريجيًا، اندمجت مع القوة الطبيعية المستمدة من تعويذة طقس التضحية، لتشكل “موجة” زهرية مشرقة بشكل متزايد.
تصاعدت هذه “الموجة” إلى لهب الشمعة الصفراء القاتمة، مما أدى إلى ظهور الضوء فجأة، مشكلاً بابًا وهميا وغامضًا.
أعلى هذه الظلال كانت سبعة أضواء نقية بألوان مختلفة تحتوي على معرفة لا نهاية لها.
“سؤالان. الأول، من الذي يشير إليه الرمز الذي يمثل الإخفاء على الشمعة؟ آمون نفسه أم الإله خلفه؟ السؤال الثاني، لماذا يرغب آمون في فضح شذوذ الفريق الاستكشافي على حساب نسخته؟ هل ذلك لأنه عدو لدود مع العقل المدبر؟ إذن، لماذا بقي في مدينة الفضة لمدة اثنين وأربعين سنة؟”
كان ديريك قد رشم رمز الإخفاء الخاص بالأحمق على الشمعة منذ وقت طويل!
في هذه اللحظة، تذكر ديريك كلمات السيد الرجل المعلق، وشوه عضلات وجهه عمداً وتحرك بوحشية نحو “الظل”.
تم إعداد كل هذا مسبقًا.
كل هذا شكل مراسم تضحية بسيطة ولكنها كاملة!
بينما فكر في هذا الأمر، اتفق المراقب فجأة على قلق الزعيم- كانت نهاية العالم أو كارثة أكبر على وشك أن تصيب مدينة الفضة. لهذا السبب واجهت مدينة الفضة مرارًا وتكرارًا العديد من الأحداث الغريبة والوجودات الغامضة التي تكمن في عمق الظلام.
كاتشا!
بدون صوت، نزل عمود ناري من الضوء النقي من السماء، وضرب اللحم الدموي الذي كان ملتفا في كرة.
قبل أن يغلفه الظل، سعل فجأة بعنف وغطى فمه بيده قبل أن يسقط على الأرض.
بينما تحطم المقعد، إنقض دارك في ديريك بينما كان يلوح شرائح اللحم الدموية. لم يكن هناك خوف أو توتر في عينيه، فقط الرغبة الأكثر نقاءً وجنونت.
عبس كولين وقال، “قبل أن تبلغني بهذا الأمر، وحتى قبل خروج دارك، جاءت لي لوفيا وأخبرتني أنها تشتبه في أن أعضاء الفريق الاستكشافي قد تلوثوا بشيء ما. أوصت بأن نراقبهم سراً، وإذا لزم الأمر، اجعلهم يحرسون ضريح الشيخ هاويك المقلوب “.
في هذه اللحظة، كلاين، الذي كان فوق الضباب، ىد.
لم تعد الروحانية الموجودة في شرائح اللحم الدموية هذه تحت سيطرة مالكها الأصلي، وتدريجيًا، اندمجت مع القوة الطبيعية المستمدة من تعويذة طقس التضحية، لتشكل “موجة” زهرية مشرقة بشكل متزايد.
في تلك اللحظة، كان لدى ديريك تشنج عنيف في معدته قبل يرتفع تدفق من الحمض إلى حلقه.
مع صوت صرير، فتح الباب الوهمي الذي إحتوى على العديد من الأنماط الغريبة بصدع صغير.
لم يتوقف الظل، وسرعان ما امتد عبر الأرض، اندفع نحو ديريك، الذي كان قد تفادى بالفعل إلى موقع آخر، وصرخ بشدة، “توقف! ما الذي تحاول القيام به!”
“ديريك أو يجب أن أقول، آمون، قد أعد بالفعل في وقت مبكر.ْ
خلف الصدع كان هناك ظلمة عميقة حيث بقيت ظلال شفافة لا تعد ولا توصف.
“تماما… لقد فكرنا فقط في ما كان مختلف مع ديريك، ولم ننتبه للتوقيت”. أجاب كولين، زعيم مدينة الفضة، في تفكير.
أعلى هذه الظلال كانت سبعة أضواء نقية بألوان مختلفة تحتوي على معرفة لا نهاية لها.
بدأت فروع اللحم تلوح للخارج، مما جعل دارك يبدو مثل قنفذ دموي، غاضب!
فوق التألق كان هناك ضباب أبيض رمادي لا نهاية له، وفوق ذلك كان قصر قديم يطل على الضباب الرمادي.
كل هذا شكل مراسم تضحية بسيطة ولكنها كاملة!
فجأة، قفز ظل من زاوية مظلمة، مغطيا دارك الأقرب إليه.
قام بلف خصره، ورفع ذراعه، وأرجح فأس الإعصار التي كان يحملها بالفعل في يده.
تم لف شرائح لحم دارك الملوحة بالكامل بسائل أسود لامع ولزج حيث بدا وكأنه قد تحول إلى قطة دخلت في كيس مبهم.
‘كان العقل المدبر وراء فساد دارك قد لاحظ غرابة ديريك، لذلك أرسل دارك للسيطرة عليه. فروة الرأس والأصابع الدموية كانت الوسائل لتحقيق هدفه.’
خلف الصدع كان هناك ظلمة عميقة حيث بقيت ظلال شفافة لا تعد ولا توصف.
لم يتوقف الظل، وسرعان ما امتد عبر الأرض، اندفع نحو ديريك، الذي كان قد تفادى بالفعل إلى موقع آخر، وصرخ بشدة، “توقف! ما الذي تحاول القيام به!”
مع إختفاء “الشرنقتين”، ظهرت أشكتل ديريك ودارك مرة أخرى.
تم تعزيز شجاعته وقوته وخفة احركته بشكل كبير من خلال هذه الأغنية.
كمراقب، كانت خطته الأصلية هي المشاهدة من الخطوط الجانبية وتسجيل الحالات الشاذة المقابلة. لن يتخذ أي إجراء إلا لوقف الطرفين الغريبين عندما أصبح الوضع لا يمكن السيطرة عليه.
كمراقب، كانت خطته الأصلية هي المشاهدة من الخطوط الجانبية وتسجيل الحالات الشاذة المقابلة. لن يتخذ أي إجراء إلا لوقف الطرفين الغريبين عندما أصبح الوضع لا يمكن السيطرة عليه.
ولكن عندما رأى الباب الوهم المغطى برموز غريبة ينفتح بصدع، شعر بالرهبة من المشهد العميق، الغامض، البعيد والمهيب بالداخل. كان يعتقد بشكل غريزي أن هذا كان مرتبطًا بإله شرير مرعب، لذلك لم يمكنه إلا اتخاذ إجراء متسرع، وإعطاء أوامر في محاولة لقطع محاولة ديريك لتقديم تضحية لذلك الكيان بقوة.
ومع ذلك، اختار ديريك بالفعل موقعه ليكون بعيدًا عن الظل قدر الإمكان ؛ لذلك، لإيقاف الصبي الذي كان يتملكه آمون الغامض، كان على “الظل” المراقب تجاوز أو إزالة دارك ريجنس أولاً.
بينما فكر في هذا الأمر، اتفق المراقب فجأة على قلق الزعيم- كانت نهاية العالم أو كارثة أكبر على وشك أن تصيب مدينة الفضة. لهذا السبب واجهت مدينة الفضة مرارًا وتكرارًا العديد من الأحداث الغريبة والوجودات الغامضة التي تكمن في عمق الظلام.
استغل ديريك هذه الفرصة، أخرج الصندوق الحديدي من جيبه المخفي وألقى به نحو الباب الوهمي المستدعى من قبل لهب الشمعة، نحو الشق الذي قدم مشهدًا سحريًا.
ومع ذلك، كان اختياره هو الأخير. بسبب الشذوذ الواضح مع دارك. كان ترك ظهره لهذا الكائن خطوة غبية للغاية.
بينما تذكر غرابة دارك، التحول المرعب، و”الفطر” و
استغل ديريك هذه الفرصة، أخرج الصندوق الحديدي من جيبه المخفي وألقى به نحو الباب الوهمي المستدعى من قبل لهب الشمعة، نحو الشق الذي قدم مشهدًا سحريًا.
بينما فكر في هذا الأمر، اتفق المراقب فجأة على قلق الزعيم- كانت نهاية العالم أو كارثة أكبر على وشك أن تصيب مدينة الفضة. لهذا السبب واجهت مدينة الفضة مرارًا وتكرارًا العديد من الأحداث الغريبة والوجودات الغامضة التي تكمن في عمق الظلام.
مع صوت صرير، فتح الباب الوهمي الذي إحتوى على العديد من الأنماط الغريبة بصدع صغير.
مع اختفاء الصندوق الحديدي، أغلق الباب المغطى برموز وكلمات غريبة، بـ “كلانغ”، قبل أن يختفي بسرعة.
399: تلوث.
في هذه اللحظة، تذكر ديريك كلمات السيد الرجل المعلق، وشوه عضلات وجهه عمداً وتحرك بوحشية نحو “الظل”.
قبل أن يغلفه الظل، سعل فجأة بعنف وغطى فمه بيده قبل أن يسقط على الأرض.
“ثمار الموت”، بدأ في تكوين فكرة تقريبية عما حدث.
قبل أن يغلفه الظل، سعل فجأة بعنف وغطى فمه بيده قبل أن يسقط على الأرض.
مع صوت صرير، فتح الباب الوهمي الذي إحتوى على العديد من الأنماط الغريبة بصدع صغير.
انبثق الظل الأسود الداكن وغطاه بالكامل.
فقط بعد القيام بذلك فحص بعناية حالة ديريك ورأى الدودة الشفافة الغريبة.
عادت الغرفة إلى الصمت، ولكن كان هناك الآن “شرنقتين” سوداواظ ضخمتان على الأرض.
بعد فترة، انسحب السائل اللزج الأسود اللامع وأعاد التشكل في الظل.
فوق التألق كان هناك ضباب أبيض رمادي لا نهاية له، وفوق ذلك كان قصر قديم يطل على الضباب الرمادي.
“ما ذلك الشيء على جسدك…”
مع إختفاء “الشرنقتين”، ظهرت أشكتل ديريك ودارك مرة أخرى.
الأول إستلقى هناك فاقدًا للوعي، لكن دودة صغيرة غريبة ذات اثني عشر حلقة شفافة سقطت من يده. هذا الأخير قد تحول بالفعل إلى كتلة من اللحم، يلتوي ويصرخ وهو يستعد للهجوم.
كان هاويك الزعيم السابق لمدينة الفضة، وقد بنى لنفسه ضريحًا. بعد ذلك، عاش في ذلك الضريح، وبدأ ظهوره في الانخفاض ببطء. وأخيراً، تم إغلاق الأبواب، وكان من المستحيل فتحها مرة أخرى.
في مواجهة هذا الوضع، لم يكن لدى المراقب خيار سوى تجنيب بعض قوته ولفه مرة أخرى، مستخدما “سائله” الأسود الشبيه بظل لتغليف دارك ريجنس، الذي تحول إلى وحش.
بالنظر إلى الأصابع الباهتة المتناثرة وفروة الرأس الدموية ذات الشعر الأسود القصير، لم يستطع المراقب إلا أن يأخذ نفسا عميقا. باستخدام قوة التجاوز للسيطرة على الظلال في الخارج، أنشأ موجات مدية لإبلاغ الزعيم داخل البرج.
بعد فترة، انسحب السائل اللزج الأسود اللامع وأعاد التشكل في الظل.
قطع فأس الإعصار على بضعة الخيوط الدموية من اللحم، وقسمها مباشرة إلى النصف وتسبب في سقوطها على الأرض.
فقط بعد القيام بذلك فحص بعناية حالة ديريك ورأى الدودة الشفافة الغريبة.
بالنظر إلى فروة الرأس الملطخة بالدم، تذكر ديريك فجأة كيف كانت تبدو في السابق. لقد كانت فطرًا جميلًا وجذابًا، لدرجة أنه لم يتمكن تقريبًا من السيطرة على نفسه من البلع.
“هذا… النسخة التي خبأها آمون في جسد ديريك ماتت؟” تمتم المراقب في دهشة.
أومأ كولين إلياد ذو الندوب المتقطعة في الوجه برأس بعد سماع التفسير.
بينما تذكر غرابة دارك، التحول المرعب، و”الفطر” و
في مواجهة هذا الوضع، لم يكن لدى المراقب خيار سوى تجنيب بعض قوته ولفه مرة أخرى، مستخدما “سائله” الأسود الشبيه بظل لتغليف دارك ريجنس، الذي تحول إلى وحش.
“ثمار الموت”، بدأ في تكوين فكرة تقريبية عما حدث.
كل هذا شكل مراسم تضحية بسيطة ولكنها كاملة!
‘ربما كان آمون العدو اللدود مع العقل المدبر وراء فساد دارك. من أجل إحباط حيلة الطرف الآخر، كان آمون على استعداد للتضحية بنسخته. كانت زيارة ديريك إلى ميدان التدريب لمراقبة الفريق الاستكشافي وتقريره عنهم إلى الزعيم محاولات آمون لتخلص من عدوه دون كشف نفسه.’
كل هذا شكل مراسم تضحية بسيطة ولكنها كاملة!
الأول إستلقى هناك فاقدًا للوعي، لكن دودة صغيرة غريبة ذات اثني عشر حلقة شفافة سقطت من يده. هذا الأخير قد تحول بالفعل إلى كتلة من اللحم، يلتوي ويصرخ وهو يستعد للهجوم.
‘كان العقل المدبر وراء فساد دارك قد لاحظ غرابة ديريك، لذلك أرسل دارك للسيطرة عليه. فروة الرأس والأصابع الدموية كانت الوسائل لتحقيق هدفه.’
لم يتوقف الظل، وسرعان ما امتد عبر الأرض، اندفع نحو ديريك، الذي كان قد تفادى بالفعل إلى موقع آخر، وصرخ بشدة، “توقف! ما الذي تحاول القيام به!”
مع اختفاء الصندوق الحديدي، أغلق الباب المغطى برموز وكلمات غريبة، بـ “كلانغ”، قبل أن يختفي بسرعة.
بينما فكر في هذا الأمر، اتفق المراقب فجأة على قلق الزعيم- كانت نهاية العالم أو كارثة أكبر على وشك أن تصيب مدينة الفضة. لهذا السبب واجهت مدينة الفضة مرارًا وتكرارًا العديد من الأحداث الغريبة والوجودات الغامضة التي تكمن في عمق الظلام.
كمراقب، كانت خطته الأصلية هي المشاهدة من الخطوط الجانبية وتسجيل الحالات الشاذة المقابلة. لن يتخذ أي إجراء إلا لوقف الطرفين الغريبين عندما أصبح الوضع لا يمكن السيطرة عليه.
…
قبل أن يغلفه الظل، سعل فجأة بعنف وغطى فمه بيده قبل أن يسقط على الأرض.
داخل غرفة الزعيم في البرج.
كان ديريك قد رشم رمز الإخفاء الخاص بالأحمق على الشمعة منذ وقت طويل!
روى “الظل” كل ما حدث.
بعد فترة، انسحب السائل اللزج الأسود اللامع وأعاد التشكل في الظل.
أومأ كولين إلياد ذو الندوب المتقطعة في الوجه برأس بعد سماع التفسير.
حدّق دارك في زميله السابق ورفيقه وهو يغني بتعبير مظلم بشكل متزايد. أصبحت الطريقة التي يتكلم بها غير إنسانية أكثر فأكثر.
“ديريك أو يجب أن أقول، آمون، قد أعد بالفعل في وقت مبكر.ْ
“ما ذلك الشيء على جسدك؟”
“الشمعة المنقوشة بالرمز عليها، والأشياء الشريرة التي يمكن أن تكشف عن مشكلة دارك، وعذر ديريك في صب الماء للهمس في الصلاة، وكذلك إرسال الغرض في طقس تضحية في النهاية- كل هذا يشير إلى أن كامل تطورت الوضع مرت وفقا لخطته.”
“سؤالان. الأول، من الذي يشير إليه الرمز الذي يمثل الإخفاء على الشمعة؟ آمون نفسه أم الإله خلفه؟ السؤال الثاني، لماذا يرغب آمون في فضح شذوذ الفريق الاستكشافي على حساب نسخته؟ هل ذلك لأنه عدو لدود مع العقل المدبر؟ إذن، لماذا بقي في مدينة الفضة لمدة اثنين وأربعين سنة؟”
قبل أن يغلفه الظل، سعل فجأة بعنف وغطى فمه بيده قبل أن يسقط على الأرض.
“هل يمكن أن يكون قد تنبأ بهذا الأمر مسبقًا، ولهذا السبب التقى على وجه التحديد بالفريق الاستكشافي منذ اثنين وأربعين عامًا وزرع نسخته فيهم من أجل إحباط خطط هذا العقل المدبر؟ انتظر اثنان وأربعين سنوات لتلك اللحظة؟ “
تم لف شرائح لحم دارك الملوحة بالكامل بسائل أسود لامع ولزج حيث بدا وكأنه قد تحول إلى قطة دخلت في كيس مبهم.
وووش! اخترقت شرائح دموية من اللحم من خلال الملابس السوداء الضيقة، وكان سطحها مغطى بجلد خشن مغطى بالشعر.
عند سماع أسئلة الزعيم، قال “الظل” المراقب فجأة في تنوير، “ربما هكذا هو الأمر!”
“ديريك أو يجب أن أقول، آمون، قد أعد بالفعل في وقت مبكر.ْ
“جلالتك، فكر في الأمر. لماذا قد ينتظر آمون بصبر لمدة اثنين وأربعين عامًا قبل أن يفقد أوديل السيطرة عندما كان ديريك مسجون بجانبه؟ هذا لأن الوقت كان يقترب، وكان في حاجة ماسة إلى التغيير إلى شخص حر يمكنه الالتصاق بها لإحباط خطط هذا العقل المدبر! “
“تماما… لقد فكرنا فقط في ما كان مختلف مع ديريك، ولم ننتبه للتوقيت”. أجاب كولين، زعيم مدينة الفضة، في تفكير.
ولكن عندما رأى الباب الوهم المغطى برموز غريبة ينفتح بصدع، شعر بالرهبة من المشهد العميق، الغامض، البعيد والمهيب بالداخل. كان يعتقد بشكل غريزي أن هذا كان مرتبطًا بإله شرير مرعب، لذلك لم يمكنه إلا اتخاذ إجراء متسرع، وإعطاء أوامر في محاولة لقطع محاولة ديريك لتقديم تضحية لذلك الكيان بقوة.
“تماما… لقد فكرنا فقط في ما كان مختلف مع ديريك، ولم ننتبه للتوقيت”. أجاب كولين، زعيم مدينة الفضة، في تفكير.
قال “الظل” المراقب على الفور، “جلالتك، أرجوا إغلاق جميع أعضاء الفريق الاستكشافي على الفور. إنهم بالتأكيد يمثلون مشكلات! أيضًا… الشيخ لوفيا، لديها إمكانية غير صغيرة لأن تكون قد تلوثت أيضًا!”
بدأت فروع اللحم تلوح للخارج، مما جعل دارك يبدو مثل قنفذ دموي، غاضب!
عبس كولين وقال، “قبل أن تبلغني بهذا الأمر، وحتى قبل خروج دارك، جاءت لي لوفيا وأخبرتني أنها تشتبه في أن أعضاء الفريق الاستكشافي قد تلوثوا بشيء ما. أوصت بأن نراقبهم سراً، وإذا لزم الأمر، اجعلهم يحرسون ضريح الشيخ هاويك المقلوب “.
ومع ذلك، لأنه كان “ليلاً” في مدينة الفضة، لم ينتج عن هذه الضربة أي برق. بدأت شرائط لحم دموية أكثر في التقدم للأمام، ولفت نفسها حول فأس الإعصار مرارًا وتكرارًا بينما تمسكوا بها بلا هوادة.
ثمار الموت، التي شاركها دارك معه وأنتجت أصواتًا واضحة ومقرمشة عندما تم لدغها، كانت في الواقع قطعًا دموية من أصابع الإنسان مع بشرة شاحبة قليلاً!
كان هاويك الزعيم السابق لمدينة الفضة، وقد بنى لنفسه ضريحًا. بعد ذلك، عاش في ذلك الضريح، وبدأ ظهوره في الانخفاض ببطء. وأخيراً، تم إغلاق الأبواب، وكان من المستحيل فتحها مرة أخرى.
ومع ذلك، كان اختياره هو الأخير. بسبب الشذوذ الواضح مع دارك. كان ترك ظهره لهذا الكائن خطوة غبية للغاية.
“لقد ذكرت الشيخ لوفيا منذ فترة طويلة وجود شذوذ؟” سأل مراقب الظل في دهشة.
كمراقب، كانت خطته الأصلية هي المشاهدة من الخطوط الجانبية وتسجيل الحالات الشاذة المقابلة. لن يتخذ أي إجراء إلا لوقف الطرفين الغريبين عندما أصبح الوضع لا يمكن السيطرة عليه.
بعد تلقي إجابة إيجابية، تمتم لنفسه، نصف شاك ونصف مرتاح، “من الجيد أنه ليس في الشيخ لوفيا أي مشاكل…”
ومع ذلك، كان اختياره هو الأخير. بسبب الشذوذ الواضح مع دارك. كان ترك ظهره لهذا الكائن خطوة غبية للغاية.
ومع ذلك، اختار ديريك بالفعل موقعه ليكون بعيدًا عن الظل قدر الإمكان ؛ لذلك، لإيقاف الصبي الذي كان يتملكه آمون الغامض، كان على “الظل” المراقب تجاوز أو إزالة دارك ريجنس أولاً.
“… لقد أرسلت أشخاصًا بالفعل لتأمين أعضاء الفريق الاستكشافي، ولكن لا يمكننا تجاهل أي احتمالات أخرى.” أطلق الزعيم كولين تنهد. “دع أيفلور تأتي إلي. سأستجوب ديريك بيرغ معها”.
فجأة، قفز ظل من زاوية مظلمة، مغطيا دارك الأقرب إليه.
