الوحي الإلهي.
401: الوحي الإلهي.
“أبي، أمي، لقد أمسكت لكم الكثير من العقارب الحديدية…”
“المؤمنين والمصلين في باكلوند.”
السيد A، مرتديا رداء أسود بغطاء رأس، ركع بهدوء بلا حراك أمام تمثال العملاق المعلق لفترة طويلة من الزمن.
باكلوند، في قبو يشبه المعبد.
بينما كان السرير يدفأ، نام دون أن يدرك ذلك. عندما استيقظ، سمع أجراس الكنيسة ترن ثماني مرات.
السيد A، مرتديا رداء أسود بغطاء رأس، ركع بهدوء بلا حراك أمام تمثال العملاق المعلق لفترة طويلة من الزمن.
فجأة، رفع أذنيه كما لو كان يستمع إلى شيء ما.
كان هذا لأن أوديل كان الأخ الأكبر لكولين.
بعد فترة توقف قصيرة، تحركت يدا السيد A، وكسر سبابته اليمنى براحة يده اليسرى.
بمجرد أن لا يكون للمقيم أقارب بالدم من خلال ثلاثة أجيال، سيتم وضعهم تحت مراقبة صارمة، وبمجرد أن يصبح مريضاً بشكل خطير أو يتقدم في السن بشكل واضح، سيتم نفيه في أعماق الظلام، بعيداً عن مدينة الفضة.
ثم قام بحشو الإصبع الدموي في فمه وقضمه كما لو كان يأكل وجبات خفيفة، مصدرا أصواتًا قرمشة.
‘نعم، ليست هناك مسائل ملحة بالنسبة لي مؤخرًا. تم الانتهاء من مبادئ لاعب الخفة. حتى إذا لم أتحدى المستحيل ولم أشارك إلا في “التمثيل” بشكل طبيعي، يجب أن أكون قادرًا على هضم الجرعات مع حوالي رأس السنة الجديدة. مهمتي التالية هي جمع مكونات التجاوز للحصول على جرعة عديم الوجه وتوفير الأموال اللازمة. لكن هذا ليس شيئًا يمكنني أن أتسرع به…’ تخففت الخيوط المشدودة في عقل كلاين تدريجيًا، وفجأة فكر في الراحة لمدة يومين إلى ثلاثة أيام.
بلع!
تذبذب حلق السيد A، وابتلع إصبعه المقضوم في معدته.
لم يعد الزوجان قادرين على التحمل وأداروا رؤوسهم إلى الجانب، لكنهم رفعوا السيف في أيديهم عالياً في الهواء…
لحسن الحظ، لم يكن لدى مدينة الفضة عدد كبير من السكان، وكانوا جميعهم يعيشون في نفس المنطقة. بموجب ترتيبات المستويات العليا لكل جيل، كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين كانوا على صلة بالدم. حتى لو كان ذلك محدود بثلاثة أجيال، فسيظل بإمكانهم العثور على عدد غير قليل.
ارتجف جسده فجأة، وكأنه تمسك به شخصية غير مرئية.
‘نعم، ليست هناك مسائل ملحة بالنسبة لي مؤخرًا. تم الانتهاء من مبادئ لاعب الخفة. حتى إذا لم أتحدى المستحيل ولم أشارك إلا في “التمثيل” بشكل طبيعي، يجب أن أكون قادرًا على هضم الجرعات مع حوالي رأس السنة الجديدة. مهمتي التالية هي جمع مكونات التجاوز للحصول على جرعة عديم الوجه وتوفير الأموال اللازمة. لكن هذا ليس شيئًا يمكنني أن أتسرع به…’ تخففت الخيوط المشدودة في عقل كلاين تدريجيًا، وفجأة فكر في الراحة لمدة يومين إلى ثلاثة أيام.
في هذه الحالة، مد السيد A يده اليمنى واستخدم الدم من جرحه لكتابة الكلمات على الأرض.
لم تتم كتابة هذه الكلمات في جوتون أو التنينية، التي يمكن أن تحرك قوى الطبيعة، ولا في هيرميس التي تم استخدامها لطقوس التضحية. بدلاً من ذلك، تمت كتابتها بأكثر اللغات العادية والأكثر شيوعًا، لوين.
تذبذب حلق السيد A، وابتلع إصبعه المقضوم في معدته.
تجمّع اللون القرمزي معًا بسرعة وتم تجميع الكلمات معًا في بضع جمل.
بلع!
أصيبت الفتاة بالذهول، كما لو أنها لم تستطع سماع أو رؤية أي شيء.
“جِد:
بينما كان السرير يدفأ، نام دون أن يدرك ذلك. عندما استيقظ، سمع أجراس الكنيسة ترن ثماني مرات.
بناءً على أفكاره المتأخرة من الأمس، قرر كلاين الاستمتاع قليلا اليوم، لذلك فكر في ما إذا كان يجب عليه الذهاب إلى حفلة موسيقية أو أوبرا أو مسرحية.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”
ضحكت الفتاة المستلقية على الأرض فجأة وقالت برفق: “من اليوم فصاعدًا، عليك أن تعيشي حياتك الخاصة. لا تكوني ساذجة بعد الآن …”
في تلك اللحظة سمع رنين جرس الباب.
“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي.”
“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
…
ذكره الوضع الحالي الذي كان فيه بنكتة سمعها في حياته السابقة.
“المؤمنين والمصلين في باكلوند.”
‘يتم اكتساب الدفء بشكل أساسي عن طريق الاهتزاز…’
“المؤمنين والمصلين في باكلوند.”
بعد نهاية “الوحي الإلهي”، توقف السيد A عن الإرتجاف، ونمى إصبع جديد من لحمه الملتوي.
لقد قام بخفض رأسه وقراءة الكلمات التي كتبها للتو بعناية، وإلتفت زوايا فمه في الظل.
قبل أن يسخن سريره مرة أخرى، لم يكن بإمكانه سوى ترك عقله يتجول بينما كان يفكر في جميع أنواع الأمور.
“بوحي الإلهي!” سجد السيد A بتواضع كما لو أنه وجد معنى وجوده مرة أخرى.
تذبذب حلق السيد A، وابتلع إصبعه المقضوم في معدته.
…
كانت هذه اللعنة القديمة التي كان الجميع في مدينة الفضة تحتها. كان عليهم أن يقتلوا أقاربهم في الدم لمنعهم من التحول إلى أرواح شريرة مرعبة وغريبة بعد وفاتهم.
ضحكت الفتاة المستلقية على الأرض فجأة وقالت برفق: “من اليوم فصاعدًا، عليك أن تعيشي حياتك الخاصة. لا تكوني ساذجة بعد الآن …”
مدينة الفضة، في قمة البرج.
“ألم نوافق على تناول العقارب الحديدية المشوية معًا الليلة؟ْ”
مشت لوفيا إلى النافذة ونظرت إلى ضوء الشموع في الظلام، تعبيرها يصبح ألطف.
ومع ذلك، ضغطت كف قوية على ظهره يدها، مما دفعها إلى الأمام.
بعد فترة غير معروفة، سمعت طرقة على الباب.
تماشيًا مع تقاليد هذا العالم، تصفّح الصحف وهو يأكل، وتحقق مما إذا كان عين الحكمة قد وضع إعلانًا أولاً.
تجمّع اللون القرمزي معًا بسرعة وتم تجميع الكلمات معًا في بضع جمل.
“جلالتك؟” استدارت لوفيا بحيوية واستقبلت الزائر بابتسامة.
أومأ كولين وأجاب بصوت منخفض، “نعم، هذا قدر لا يمكننا الهروب منه…”
فجأة، رفع أذنيه كما لو كان يستمع إلى شيء ما.
فتح الباب للخلف تلقائيًا.
الشخص الذي وقف في الخارج لم يكن سوى صائد الشياطين كولين إلياد. كان يرتدي معطفًا بنيًا وحزامًا جلديًا مع حجرات سرية حول خصره.
الشخص الذي وقف في الخارج لم يكن سوى صائد الشياطين كولين إلياد. كان يرتدي معطفًا بنيًا وحزامًا جلديًا مع حجرات سرية حول خصره.
لحسن الحظ، لم يكن لدى مدينة الفضة عدد كبير من السكان، وكانوا جميعهم يعيشون في نفس المنطقة. بموجب ترتيبات المستويات العليا لكل جيل، كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين كانوا على صلة بالدم. حتى لو كان ذلك محدود بثلاثة أجيال، فسيظل بإمكانهم العثور على عدد غير قليل.
نظر إليها صائد الشياطين كولين في صمت، ولم يقل أي شيء حتى أغلق الباب المعدني بكلانغ، وتشكل الختم.
“لوفيا، تم التحقق من شذوذ الفريق الاستكشافي”. وصف كولين بصراحة “كقائد، بغض النظر عن حالتك، عليك البقاء في الزنزانة لمدة ثلاثة أيام والخضوع لتطهير تاج المجد. يجب أن تعرفي أن هذه هي القاعدة.”
نظر إليها صائد الشياطين كولين في صمت، ولم يقل أي شيء حتى أغلق الباب المعدني بكلانغ، وتشكل الختم.
لقد عطس، ثم أزال جدار الروحانية بسرعة وزحف إلى السرير.
لم تظهر لوفيا أدنى تلميح للغضب بينما ابتسمت بهدوء.
‘ينبغي أن يكون قد نجح…’ لقد فرك صدغه، ولف روحانيته حول جسده، ونزل إلى العالم الحقيقي.
“أعرف، لقد قمت بالفعل بالاستعدادات للبقاء في الزنزانة لفترة طويلة. عندما ينتهي هذا، يمكنني قبول أي ترتيبات حتى إذا كنتم لا تزالون لا تثقون بي”.
‘ينبغي أن يكون قد نجح…’ لقد فرك صدغه، ولف روحانيته حول جسده، ونزل إلى العالم الحقيقي.
وبينما كانت تتحدث، كانت قد سارت إلى الباب وتجاوزت صائد الشياطين كولين أثناء مواجهته.
عندما رأى الزوجين يقترب، صاح في رعب، “أبي، أمي، ماذا تفعلين؟”
التفت كولين بصمت وتبعها أسفل الدرجات متعرجة.
كان أعضاء الفريق الاستكشافي يتلقون حاليًا نفس المعاملة التي تعرضوا لها، عملية ظلت دون تغيير لأكثر من ألفي عام. على الرغم من أنه لم يعرف أحد ما إذا كان سيتغير بعد الموت في هذه الحالة، لم يجرؤ أحد على المقامرة على ذلك.
في منتصف الطريق سمعوا صرخات وبكاء موقفة للقلب.
السيد A، مرتديا رداء أسود بغطاء رأس، ركع بهدوء بلا حراك أمام تمثال العملاق المعلق لفترة طويلة من الزمن.
“هل بدأت مرة أخرى؟” سألت لوفيا بتعبير مرتبك قليلاً.
دينغ دونغ.
أومأ كولين وأجاب بصوت منخفض، “نعم، هذا قدر لا يمكننا الهروب منه…”
بكت الفتاة على الفور حتى أصبجت رؤيتها ضبابية، وتوقف السيف في يدها في الجو.
بعدما صدى صوتي طعت، توقف الشاب عن نحيبه. لقد ارتعش أولاً، ثم فقد جميع علامات الحياة تمامًا.
في هذه اللحظة، في قاعة كبيرة في المستويات المتوسطة من البرج.
في هذه اللحظة، في قاعة كبيرة في المستويات المتوسطة من البرج.
تم الضغط على أعضاء الفريق الاستكشافي وعدد قليل من سكان مدينة الفضة الذين تلوثوا على الأرض بسبب اللمعان المقدس المادي على ما يبدو. لم يتمكنوا من التحرك، كما لو كانوا يحملون جبلًا ضخمًا على ظهورهم.
بعد الانتظار لبعض الوقت، شعر كلاين بالارتياح أخيرًا عندما رأى أنه لم تكن هناك تغييرات في النجم القرمزي الذي يرمز إلى الشمس الصغير.
أمسك زوجان في الأربعينيات من عمرهما مع بشرة داكنة بسيوف مع أنماط معقدة أثناء سيرهما إلى شاب في أوائل العشرينات من عمره.
لم تظهر لوفيا أدنى تلميح للغضب بينما ابتسمت بهدوء.
“هل بدأت مرة أخرى؟” سألت لوفيا بتعبير مرتبك قليلاً.
لقد تحول جسد الشاب بالفعل إلى كومة لحم، لكن رأسه كان لا يزال سليما. نبت منه فقط شريط طويل ورقيق أحمر كالدم.
كان هذا لأن أوديل كان الأخ الأكبر لكولين.
عندما رأى الزوجين يقترب، صاح في رعب، “أبي، أمي، ماذا تفعلين؟”
“هل بدأت مرة أخرى؟” سألت لوفيا بتعبير مرتبك قليلاً.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”
“ألم نوافق على تناول العقارب الحديدية المشوية معًا الليلة؟ْ”
بعدما صدى صوتي طعت، توقف الشاب عن نحيبه. لقد ارتعش أولاً، ثم فقد جميع علامات الحياة تمامًا.
“أبي، أمي، لقد أمسكت لكم الكثير من العقارب الحديدية…”
بكت الفتاة على الفور حتى أصبجت رؤيتها ضبابية، وتوقف السيف في يدها في الجو.
“جِد:
لم يعد الزوجان قادرين على التحمل وأداروا رؤوسهم إلى الجانب، لكنهم رفعوا السيف في أيديهم عالياً في الهواء…
ارتجف جسده فجأة، وكأنه تمسك به شخصية غير مرئية.
401: الوحي الإلهي.
بعدما صدى صوتي طعت، توقف الشاب عن نحيبه. لقد ارتعش أولاً، ثم فقد جميع علامات الحياة تمامًا.
تجمّع اللون القرمزي معًا بسرعة وتم تجميع الكلمات معًا في بضع جمل.
في مكان آخر، رفعت فتاة صغيرة، كانت في العاشرة من عمرها، سيفا عليه أنماط معقدة. كانت الدموع تنهمر على وجهها بينما طعنت شقيقتها الكبرى.
“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
…
ضحكت الفتاة المستلقية على الأرض فجأة وقالت برفق: “من اليوم فصاعدًا، عليك أن تعيشي حياتك الخاصة. لا تكوني ساذجة بعد الآن …”
نظر إليها صائد الشياطين كولين في صمت، ولم يقل أي شيء حتى أغلق الباب المعدني بكلانغ، وتشكل الختم.
تذبذب حلق السيد A، وابتلع إصبعه المقضوم في معدته.
بكت الفتاة على الفور حتى أصبجت رؤيتها ضبابية، وتوقف السيف في يدها في الجو.
عندما تم عزل القائد السابق للفريق الاستكشافي، أوديل، في الزنزانة، كان هناك في الواقع ثلاثة شيوخ في البرج. ومع ذلك، كان الشخص الذي تحرك هو الرئيس كولين إلياد في النهاية. وإلا، فلن يمكنهم سوى محاولة الختم.
ومع ذلك، ضغطت كف قوية على ظهره يدها، مما دفعها إلى الأمام.
‘لحسن الحظ، يحصل جسدي على درجة معينة من الحماية بعد دخول الضباب الرمادي. وإلا، لربما سأصاب بالبرد غدًا…’ لف كلاين نفسه بإحكام ببطانيته وتنهد.
لم تكن متطلبات الفرق الاستكشافية صارمة للغاية لأن مهماتهم كانت دائمًا غزو عمق الظلام والبقاء بعيدًا عن مدينة الفضة. حتى لو ماتوا أو تحولوا، فلن يؤثر ذلك على سلامة الجميع.
اوف!
بمجرد أن لا يكون للمقيم أقارب بالدم من خلال ثلاثة أجيال، سيتم وضعهم تحت مراقبة صارمة، وبمجرد أن يصبح مريضاً بشكل خطير أو يتقدم في السن بشكل واضح، سيتم نفيه في أعماق الظلام، بعيداً عن مدينة الفضة.
أصيبت الفتاة بالذهول، كما لو أنها لم تستطع سماع أو رؤية أي شيء.
أصيبت الفتاة بالذهول، كما لو أنها لم تستطع سماع أو رؤية أي شيء.
دخلت الراعي لوفيا وصائد الشياطين كولين بصمت المستوى السفلي من البرج. برفقة عدد قليل من بالادين الفجر، وصلوا إلى أعماق الزنزانة.
بلع!
كانت هذه اللعنة القديمة التي كان الجميع في مدينة الفضة تحتها. كان عليهم أن يقتلوا أقاربهم في الدم لمنعهم من التحول إلى أرواح شريرة مرعبة وغريبة بعد وفاتهم.
لذلك، على الرغم من أن دارك قد تحول بشكل كامل إلى وحش وتم تلويثه من قبل وجود مجهول، ولم يكن لديه أي قيمة في الاستجواب، لم يجرؤ “الظل” المراقب على قتله على الفور. بدلاً من ذلك، حاول قصارى جهده لكبح الوحش وإعادته إلى البرج لانتظار والديه. وإلا، فإن الوضع سيصبح أسوأ فقط.
‘لحسن الحظ، يحصل جسدي على درجة معينة من الحماية بعد دخول الضباب الرمادي. وإلا، لربما سأصاب بالبرد غدًا…’ لف كلاين نفسه بإحكام ببطانيته وتنهد.
ولكن بعد فترة، سمع صوت معدته تصرخ وشعر بالانتفاخ في أسفل بطنه.
كان أعضاء الفريق الاستكشافي يتلقون حاليًا نفس المعاملة التي تعرضوا لها، عملية ظلت دون تغيير لأكثر من ألفي عام. على الرغم من أنه لم يعرف أحد ما إذا كان سيتغير بعد الموت في هذه الحالة، لم يجرؤ أحد على المقامرة على ذلك.
دينغ دونغ.
لحسن الحظ، لم يكن لدى مدينة الفضة عدد كبير من السكان، وكانوا جميعهم يعيشون في نفس المنطقة. بموجب ترتيبات المستويات العليا لكل جيل، كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين كانوا على صلة بالدم. حتى لو كان ذلك محدود بثلاثة أجيال، فسيظل بإمكانهم العثور على عدد غير قليل.
تم الضغط على أعضاء الفريق الاستكشافي وعدد قليل من سكان مدينة الفضة الذين تلوثوا على الأرض بسبب اللمعان المقدس المادي على ما يبدو. لم يتمكنوا من التحرك، كما لو كانوا يحملون جبلًا ضخمًا على ظهورهم.
لم تكن متطلبات الفرق الاستكشافية صارمة للغاية لأن مهماتهم كانت دائمًا غزو عمق الظلام والبقاء بعيدًا عن مدينة الفضة. حتى لو ماتوا أو تحولوا، فلن يؤثر ذلك على سلامة الجميع.
وبسبب هذا، سيتعين على المتجاوز المسؤول عن تشكيل فريق دورية أن ينظر أولاً في مسألة روابط الدم من أجل منع حدوث أي حالات غير متوقعة.
ذكره الوضع الحالي الذي كان فيه بنكتة سمعها في حياته السابقة.
لم تكن متطلبات الفرق الاستكشافية صارمة للغاية لأن مهماتهم كانت دائمًا غزو عمق الظلام والبقاء بعيدًا عن مدينة الفضة. حتى لو ماتوا أو تحولوا، فلن يؤثر ذلك على سلامة الجميع.
فتح الباب للخلف تلقائيًا.
بمجرد أن لا يكون للمقيم أقارب بالدم من خلال ثلاثة أجيال، سيتم وضعهم تحت مراقبة صارمة، وبمجرد أن يصبح مريضاً بشكل خطير أو يتقدم في السن بشكل واضح، سيتم نفيه في أعماق الظلام، بعيداً عن مدينة الفضة.
عندما تم عزل القائد السابق للفريق الاستكشافي، أوديل، في الزنزانة، كان هناك في الواقع ثلاثة شيوخ في البرج. ومع ذلك، كان الشخص الذي تحرك هو الرئيس كولين إلياد في النهاية. وإلا، فلن يمكنهم سوى محاولة الختم.
كان هذا لأن أوديل كان الأخ الأكبر لكولين.
دخلت الراعي لوفيا وصائد الشياطين كولين بصمت المستوى السفلي من البرج. برفقة عدد قليل من بالادين الفجر، وصلوا إلى أعماق الزنزانة.
فجأة، رفع أذنيه كما لو كان يستمع إلى شيء ما.
“جلالتك؟” استدارت لوفيا بحيوية واستقبلت الزائر بابتسامة.
وسرعان ما توقف كلاهما خارج زنزانة. أبقى بالادين الفجر أنفسهم على مسافة.
في منتصف الطريق سمعوا صرخات وبكاء موقفة للقلب.
دون أي شذوذ، دخلت إلى غرفة بها سرير مفرد وطاولة وشمعة واحدة بوتيرة معتدلة.
في تلك اللحظة سمع رنين جرس الباب.
لم تتم كتابة هذه الكلمات في جوتون أو التنينية، التي يمكن أن تحرك قوى الطبيعة، ولا في هيرميس التي تم استخدامها لطقوس التضحية. بدلاً من ذلك، تمت كتابتها بأكثر اللغات العادية والأكثر شيوعًا، لوين.
قبل إغلاق الباب المعدني، استدارت ونظرت إلى صائد الشياطين كولين بعيون رمادية شاجبة.
في منتصف الطريق سمعوا صرخات وبكاء موقفة للقلب.
بلع!
“جلالتك، أخبرتني ذات مرة أنه عندما يغادر سكان مدينة الفضة هذا المكان ويموتون في أعماق الظلام، فلن يتحولوا على الفور إلى أرواح شريرة. يجب أن تمر بضعة أيام. لذلك، سيكون لدى الأعضاء الآخرين من الفريق الاستكشافي وقت كافي لسحب مسافة مفتوحة عنهم”.
أومأ كولين برأسه وعبر عن موافقته.
أغلقت لوفيا عينيها، وكشفت ابتسامة حزينة، “في الاستكشاف قبل شهرين، مات أحد أعضاء الفريق أمامي.”
‘نعم، ليست هناك مسائل ملحة بالنسبة لي مؤخرًا. تم الانتهاء من مبادئ لاعب الخفة. حتى إذا لم أتحدى المستحيل ولم أشارك إلا في “التمثيل” بشكل طبيعي، يجب أن أكون قادرًا على هضم الجرعات مع حوالي رأس السنة الجديدة. مهمتي التالية هي جمع مكونات التجاوز للحصول على جرعة عديم الوجه وتوفير الأموال اللازمة. لكن هذا ليس شيئًا يمكنني أن أتسرع به…’ تخففت الخيوط المشدودة في عقل كلاين تدريجيًا، وفجأة فكر في الراحة لمدة يومين إلى ثلاثة أيام.
بعد عشر دقائق من الصراع بين الشعورين، استسلم أخيرًا واستيقظ وهرع إلى الحمام المجاور.
“متظاهرة بالانفصال عن باقي الفريق. لقد انتظرت هناك لمدة خمسة أيام، لكنه لم يتحول إلى روح شريرة.”
‘الحياة مليئة بالخيارات الصعبة…’ تمتم كلاين.
نظر إليها صائد الشياطين كولين في صمت، ولم يقل أي شيء حتى أغلق الباب المعدني بكلانغ، وتشكل الختم.
هذه المرة، لم يكن ينوي استخدام صلصة اللحم التي اشتراها، ولكن بدلاً من ذلك، أراد تجربة معجون اللحم الذي صنعه قبل يومين. كان هذا معجون اللحم الذي اختاره بعناية من المكونات بناءً على ذكرياته. على الرغم من وجود اختلافات في نهاية المطاف في المكونات بين العالمين، مما منعه من تكرار الذوق الأصلي تمامًا، إلا أن كلاين لا زال قد وجده جيد جدًا بعد أخذ عينات منها.
…
“متظاهرة بالانفصال عن باقي الفريق. لقد انتظرت هناك لمدة خمسة أيام، لكنه لم يتحول إلى روح شريرة.”
قبل أن يسخن سريره مرة أخرى، لم يكن بإمكانه سوى ترك عقله يتجول بينما كان يفكر في جميع أنواع الأمور.
في القصر القديم فوق الضباب.
“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
أصيبت الفتاة بالذهول، كما لو أنها لم تستطع سماع أو رؤية أي شيء.
بعد الانتظار لبعض الوقت، شعر كلاين بالارتياح أخيرًا عندما رأى أنه لم تكن هناك تغييرات في النجم القرمزي الذي يرمز إلى الشمس الصغير.
“بوحي الإلهي!” سجد السيد A بتواضع كما لو أنه وجد معنى وجوده مرة أخرى.
دخلت الراعي لوفيا وصائد الشياطين كولين بصمت المستوى السفلي من البرج. برفقة عدد قليل من بالادين الفجر، وصلوا إلى أعماق الزنزانة.
‘ينبغي أن يكون قد نجح…’ لقد فرك صدغه، ولف روحانيته حول جسده، ونزل إلى العالم الحقيقي.
بمجرد أن شعر بوجود جسده، عانى كلاين من البرد القارس.
بعدما صدى صوتي طعت، توقف الشاب عن نحيبه. لقد ارتعش أولاً، ثم فقد جميع علامات الحياة تمامًا.
لقد عطس، ثم أزال جدار الروحانية بسرعة وزحف إلى السرير.
لم يعد الزوجان قادرين على التحمل وأداروا رؤوسهم إلى الجانب، لكنهم رفعوا السيف في أيديهم عالياً في الهواء…
للأسف، كان سريره باردًا بالفعل.
في هذه الحالة، مد السيد A يده اليمنى واستخدم الدم من جرحه لكتابة الكلمات على الأرض.
‘لحسن الحظ، يحصل جسدي على درجة معينة من الحماية بعد دخول الضباب الرمادي. وإلا، لربما سأصاب بالبرد غدًا…’ لف كلاين نفسه بإحكام ببطانيته وتنهد.
ذكره الوضع الحالي الذي كان فيه بنكتة سمعها في حياته السابقة.
قبل أن يسخن سريره مرة أخرى، لم يكن بإمكانه سوى ترك عقله يتجول بينما كان يفكر في جميع أنواع الأمور.
‘يتم اكتساب الدفء بشكل أساسي عن طريق الاهتزاز…’
قبل أن يسخن سريره مرة أخرى، لم يكن بإمكانه سوى ترك عقله يتجول بينما كان يفكر في جميع أنواع الأمور.
كانت هذه اللعنة القديمة التي كان الجميع في مدينة الفضة تحتها. كان عليهم أن يقتلوا أقاربهم في الدم لمنعهم من التحول إلى أرواح شريرة مرعبة وغريبة بعد وفاتهم.
‘نعم، ليست هناك مسائل ملحة بالنسبة لي مؤخرًا. تم الانتهاء من مبادئ لاعب الخفة. حتى إذا لم أتحدى المستحيل ولم أشارك إلا في “التمثيل” بشكل طبيعي، يجب أن أكون قادرًا على هضم الجرعات مع حوالي رأس السنة الجديدة. مهمتي التالية هي جمع مكونات التجاوز للحصول على جرعة عديم الوجه وتوفير الأموال اللازمة. لكن هذا ليس شيئًا يمكنني أن أتسرع به…’ تخففت الخيوط المشدودة في عقل كلاين تدريجيًا، وفجأة فكر في الراحة لمدة يومين إلى ثلاثة أيام.
قبل إغلاق الباب المعدني، استدارت ونظرت إلى صائد الشياطين كولين بعيون رمادية شاجبة.
‘لحسن الحظ، يحصل جسدي على درجة معينة من الحماية بعد دخول الضباب الرمادي. وإلا، لربما سأصاب بالبرد غدًا…’ لف كلاين نفسه بإحكام ببطانيته وتنهد.
بينما كان السرير يدفأ، نام دون أن يدرك ذلك. عندما استيقظ، سمع أجراس الكنيسة ترن ثماني مرات.
كان هذا لأن أوديل كان الأخ الأكبر لكولين.
“أعرف، لقد قمت بالفعل بالاستعدادات للبقاء في الزنزانة لفترة طويلة. عندما ينتهي هذا، يمكنني قبول أي ترتيبات حتى إذا كنتم لا تزالون لا تثقون بي”.
مد كلاين ذراعه، وشعر بالبرد، وسحبها بصمت.
بينما كان السرير يدفأ، نام دون أن يدرك ذلك. عندما استيقظ، سمع أجراس الكنيسة ترن ثماني مرات.
لم تظهر لوفيا أدنى تلميح للغضب بينما ابتسمت بهدوء.
‘يبدو أنه الجو قد أصبح أكثر برودة مرة أخرى اليوم… نظرًا لأنه لا يوجد شيء أنا متسرع للقيام به، يبدو أنه لا يمكنني سوى مواصلة النوم…’ لقد استرخ، وأغلق عينيه مرة أخرى.
ولكن بعد فترة، سمع صوت معدته تصرخ وشعر بالانتفاخ في أسفل بطنه.
باكلوند، في قبو يشبه المعبد.
دخلت الراعي لوفيا وصائد الشياطين كولين بصمت المستوى السفلي من البرج. برفقة عدد قليل من بالادين الفجر، وصلوا إلى أعماق الزنزانة.
‘الحياة مليئة بالخيارات الصعبة…’ تمتم كلاين.
فجأة، رفع أذنيه كما لو كان يستمع إلى شيء ما.
بعد عشر دقائق من الصراع بين الشعورين، استسلم أخيرًا واستيقظ وهرع إلى الحمام المجاور.
فجأة، رفع أذنيه كما لو كان يستمع إلى شيء ما.
مشت لوفيا إلى النافذة ونظرت إلى ضوء الشموع في الظلام، تعبيرها يصبح ألطف.
بعد تغيير ملابسه والغسل، نزل إلى الطابق الأول وأخذ بعض المكونات لطهي نودل فينابوتر.
هذه المرة، لم يكن ينوي استخدام صلصة اللحم التي اشتراها، ولكن بدلاً من ذلك، أراد تجربة معجون اللحم الذي صنعه قبل يومين. كان هذا معجون اللحم الذي اختاره بعناية من المكونات بناءً على ذكرياته. على الرغم من وجود اختلافات في نهاية المطاف في المكونات بين العالمين، مما منعه من تكرار الذوق الأصلي تمامًا، إلا أن كلاين لا زال قد وجده جيد جدًا بعد أخذ عينات منها.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”
في منتصف الطريق سمعوا صرخات وبكاء موقفة للقلب.
لم يمضي وقت طويل قبل أن يكون لديه وعاء من معكرونة فينابوتر مع التوابل ومعجون اللحم، لقد وجده صباح رائع حقًا.
التفت كولين بصمت وتبعها أسفل الدرجات متعرجة.
تماشيًا مع تقاليد هذا العالم، تصفّح الصحف وهو يأكل، وتحقق مما إذا كان عين الحكمة قد وضع إعلانًا أولاً.
لقد قام بخفض رأسه وقراءة الكلمات التي كتبها للتو بعناية، وإلتفت زوايا فمه في الظل.
بناءً على أفكاره المتأخرة من الأمس، قرر كلاين الاستمتاع قليلا اليوم، لذلك فكر في ما إذا كان يجب عليه الذهاب إلى حفلة موسيقية أو أوبرا أو مسرحية.
وبينما كانت تتحدث، كانت قد سارت إلى الباب وتجاوزت صائد الشياطين كولين أثناء مواجهته.
ومع ذلك، ضغطت كف قوية على ظهره يدها، مما دفعها إلى الأمام.
‘التذاكر للعديد من قاعات الموسيقى في القسم الغربي و قسم هيلستون و قسم شاروود هي ستة سولي على الأقل، وإذا كان موسيقيًا مشهورًا، فسيكون حتى بقيمة الجنيه. وتتراوح قاعات الموسيقى خصيصًا للعوام من ستة إلى تسعة بنسات. تلك المفتوحة للفقراء الذين لديهم أموال زائدة قليلا في القسم الشرقي يحتاجون إلى بنس واحد فقط…’ قام كلاين بالمسح من خلال المواد ذات الصلة لاختيار اختياره للترفيه لهذا اليوم.
“هل بدأت مرة أخرى؟” سألت لوفيا بتعبير مرتبك قليلاً.
في تلك اللحظة سمع رنين جرس الباب.
بناءً على أفكاره المتأخرة من الأمس، قرر كلاين الاستمتاع قليلا اليوم، لذلك فكر في ما إذا كان يجب عليه الذهاب إلى حفلة موسيقية أو أوبرا أو مسرحية.
دينغ دونغ.
