Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 400

نمو "المبتدئ"

نمو "المبتدئ"

400: نمو “المبتدئ”

ثم التقط دمية ورقية، نقر معصمه، وألقى بها نحو النجم القرمزي المقابل للشمس.

 

كان قلقًا من أن مجلس الستة أعضاء لن يتفاعل بسرعة كافية، مما يسمح لأعضاء الفريق الاستكشافي بتلويث المزيد من سكان مدينة الفضة مع “الفطر” و “ثمار الموت”.

 

على الرغم من أن ديريك لم ير النهاية النهائية لدارك، إلا أنه صدق أن الرجل الذي تحول إلى تلك الحالة لم يكن مختلفًا بالفعل عن الميت.

في غرفة مظلمة وصلبة، اندفع ديريك بيرغ، الذي كان قد فقد الوعي، فجأة إلى قدميه.

عدلت أيفلور لهب الشمعة، وترك الضوء الأصفر القاتم يلمع تمامًا على وجه الصبي.

 

 

لقد أخذ شخص ما فأس الإعصار خاصته بالفعل وأرسله للفحص. كما تم إفراغ كل جيب عليه، ولم يترك أي شيء وراءه.

تذكر ديريك تدريبه وحافظ على نفس الحالة العقلية كما كان من قبل.

 

 

أخذ ديريك نفسًا ونظر حوله بثبات.

رد ديريك بشكل انتقائي، وألقى باللوم على آمون وفقًا لنصه. ادعى فقدان الذاكرة على أي شيء يتجاوز ذلك.

 

“الخالق الساقط… الخالق الحقيقي… يتطابق مع المحتوى الموجود على اللوحات الجدارية في أسفل المعبد.” أومأ كولين قليلا وهمس مع عبوس، “الراعي …”

فجأة، أضاءت عيناه بأشعة شبيهة بالشمس، مما تسبب في انعكاس كل شيء في الغرفة بوضوح في عينيه.

 

 

 

يتكون الأثاث هنا من طاولة وكرسيين فقط. بصرف النظر عن ذلك، كان هناك أيضًا أرضية مرصوفة بالحجارة عليها أنماط غريبة.

 

 

عند رؤية هذا، لم يستطع إلا أن يشعر بالارتياح. هذا عنى أن الشمس الصغير قد أكمل بالفعل الجزء الخطير نسبيًا من العملية، وكان بحاجة فقط إلى “إنهاء” الموقف.

تم وضع نصف شمعة مستعملة على الطاولة. كانت هذه عادة عادية للغرف في مدينة الفضة لأن الوحوش يمكن أن تظهر فجأة إذا ساد الظلام لفترة طويلة جدًا.

تابعت أيفلور، “هل تعلم أنه كان لديك صراع مع دارك ريجنس؟”

 

“نعم، أيها الزعيم”، رد الظل باحترام.

دون أي تردد، جلس ديريك ومد يده إلى الشمعة.

شعر بالذنب لأنه تجنب الحملة دون تحذير دارك والباقي، مما جعلهم يتحولون إلى وحوش ملوثة.

 

 

ثم قام بكسر الشمعة وقسمها إلى ثلاثة أقسام، كان أحدها ثلاثة أرباع طول القطعة الأصلية، وتم قسم الآخرين من الربع المتبقي.

 

 

 

بعد تعديل ديريك، تم الكشف عن نوى الشموع الثلاثة بالكامل.

لقد كره أولئك “الغرباء”، الذين تربصوا في أعماق الظلام، حاملين خبثًا قويًا بإستمرار، بما في ذلك آمون والخالق الساقط.

 

لقد تحرك عقله بينما بدا وكأنه يدخل في حالة نوم.

بااا!

 

 

 

فرك أصابعه معًا، مما خلق لهبًا ذهبيًا أضاء الشموع الثلاثة.

 

 

بعد الانتهاء من استعداداته، لم يواصل ديريك حرق مسحوق الأعشاب وفقًا للعمليات العادية. وبدلاً من ذلك، سكب الزيت العطري وانحنى إلى الوراء، وهو يردد بهدوء الاسم الفخري للأحمق ودخل بسرعة في التأمل.

كان الاثنان في القمة يمثلان السيد الأحمق، والباقي يرمز إلى ديريك نفسه.

اخترق الملاك الضوء القرمزي وتداخل مع الشكل الوهمي للشمس الصغير.

 

كان يخشى أن يجد الزعيم والآخرون أدلة إضافية في مكان آخر، مما يحبط جميع استعداداته.

بعد الانتهاء من استعداداته، لم يواصل ديريك حرق مسحوق الأعشاب وفقًا للعمليات العادية. وبدلاً من ذلك، سكب الزيت العطري وانحنى إلى الوراء، وهو يردد بهدوء الاسم الفخري للأحمق ودخل بسرعة في التأمل.

ثم أخرجهم وخلق لهبًا ذهبيًا مشرقًا في راحة يده.

 

كوظيفة تسلسلات عليا، كان صائد الشياطين الأفضل في إخفاء تحركاتهم ونواياهم، مما جعل من المستحيل اكتشافهم من قبل أهداف يمكن أن تتنبئ بالخطر.

قرأه مرارا وتكرارا، برتابة، كما لو كان ينوم نفسه.

في هذه المرحلة، لم يعد بإمكان كلاين التأثير على وضع مدينة الفضة. أما فيما إذا كان “بديله الملائكي” يستطيع أن يساعد الشمس الصغير في عبور الاستفسارات والتحقيقات اللاحقة، فقد افتقر إلى الثقة المطلقة. لم يمكنه إلا أن يتنهد داخليا.

 

 

بمساعدة التأمل، دخل ديريك إلى حالة غريبة حيث كان عقله في نوم عميق وكانت الروحانية مشتتة. لقد شعر بالإهمال، ولكن بدا أيضًا وكأنه حافظ على وضوح غريب. وظلت روحه تتفرق صعودا بينما استمرت في الارتفاع.

 

 

تنفس الصعداء سرا بينما بدأ يخرج. أثناء القيام بذلك، فكر في نصيحة السيد الرجل المعلق: “لا يمكنك الاسترخاء هكذا فقط وينتهي بك الأمر مهملا. المراقبة السرية ستستمر بالتأكيد لبعض الوقت ؛ وإلا، فإن زعيمكم ناقص!”

كان هذا “السير أثناء النوم الاصطناعي”.

 

 

بمساعدة التأمل، دخل ديريك إلى حالة غريبة حيث كان عقله في نوم عميق وكانت الروحانية مشتتة. لقد شعر بالإهمال، ولكن بدا أيضًا وكأنه حافظ على وضوح غريب. وظلت روحه تتفرق صعودا بينما استمرت في الارتفاع.

كان بإمكان ديريك، ​​بإذن من السيد الأحمق، تبسيط بعض الخطوات غير الضرورية.

أولا… متجاوزي مسار المستمع كلهم مجانين?

 

بعد إزالة الآثار المتبقية، أطفأ ديريك الشمعة الصفراء الأخيرة المشتعلة.

 

 

 

فوق الضباب الرمادي، داخل القصر القديم الشاهق.

 

 

 

كلاين، الذي كان يعبث بالعين السوداء بالكامل، رأى فجأة النجم القرمزي الذي يرمز إلى الشمس الصغير يلمع بالضوء، متكثفا في ظل بشري، وتم تحريك قوة الفضاء الغامض  قليلاً.

 

 

400: نمو “المبتدئ”

عند رؤية هذا، لم يستطع إلا أن يشعر بالارتياح. هذا عنى أن الشمس الصغير قد أكمل بالفعل الجزء الخطير نسبيًا من العملية، وكان بحاجة فقط إلى “إنهاء” الموقف.

في تلك اللحظة، أصبح فجأة صافي الذهن. شعر كما لو أن شيئًا ما قد إمسك من حالته الخيالية تلك.

 

 

لم يتأخر كلاين، وقام على الفور بوضع العين السوداء بالكامل والتقط بطاقة الإمبراطور الأسود.

اجتاحت عينيها الرمادية الشاحبة ديريك، وظهرت ابتسامة لطيفة على وجهها.

 

رد ديريك بشكل انتقائي، وألقى باللوم على آمون وفقًا لنصه. ادعى فقدان الذاكرة على أي شيء يتجاوز ذلك.

لقد إرتفع على الفور في المستوى والسلطة، مما أجبر القوة المحركة في الضباب الرمادي إلى الخضوع له.

فرك أصابعه معًا، مما خلق لهبًا ذهبيًا أضاء الشموع الثلاثة.

 

 

ثم التقط دمية ورقية، نقر معصمه، وألقى بها نحو النجم القرمزي المقابل للشمس.

 

 

فجأة، أضاءت عيناه بأشعة شبيهة بالشمس، مما تسبب في انعكاس كل شيء في الغرفة بوضوح في عينيه.

تشابكت الدمية الورقية والقوة المتدفقة وسرعان ما توسعا إلى ملاك عملاق مع اثني عشر زوجًا من الأجنحة السوداء.

 

 

 

اخترق الملاك الضوء القرمزي وتداخل مع الشكل الوهمي للشمس الصغير.

بعد إيماءة الرئيس، سألت أيفلور ديريك، “ماذا كنت تفعل كل هذا الوقت؟”

 

~~~~

لقد إشتعل بصمت، وتحول إلى رماد في أقل من ثانية.

 

 

في هذه المرحلة، لم يعد بإمكان كلاين التأثير على وضع مدينة الفضة. أما فيما إذا كان “بديله الملائكي” يستطيع أن يساعد الشمس الصغير في عبور الاستفسارات والتحقيقات اللاحقة، فقد افتقر إلى الثقة المطلقة. لم يمكنه إلا أن يتنهد داخليا.

قرأه مرارا وتكرارا، برتابة، كما لو كان ينوم نفسه.

 

دون أي تردد، جلس ديريك ومد يده إلى الشمعة.

‘مع إنتهاء ما بجب القيام به ومع كل العمل الشاق الموضوع فيه، كل ما يمكن القيام به هو انتظار ترتيب القدر. لنأمل أن تكون نتيجة جيدة…’

كوظيفة تسلسلات عليا، كان صائد الشياطين الأفضل في إخفاء تحركاتهم ونواياهم، مما جعل من المستحيل اكتشافهم من قبل أهداف يمكن أن تتنبئ بالخطر.

 

لقد أخذ مثل هذه المخاطرة فقط ليخبر الزعيم باسم الخالق الساقط وأن الراعي كان مشبوه به!

 

تنقيط، تنقيط، تنقيط. ذابت الشمعتان بسرعة، وتم تقطير شمعهما على الشمعة المتبقية أو المنطقة المحيطة بها.

في حالة ذهول، رأى ديريك ملاكًا ينزل أمامه بهالة تغطي السماء، يلفه باثني عشر زوجًا من الأجنحة السوداء.

تنفس الصعداء سرا بينما بدأ يخرج. أثناء القيام بذلك، فكر في نصيحة السيد الرجل المعلق: “لا يمكنك الاسترخاء هكذا فقط وينتهي بك الأمر مهملا. المراقبة السرية ستستمر بالتأكيد لبعض الوقت ؛ وإلا، فإن زعيمكم ناقص!”

 

ضغطت يدها اليسرى على سبابة يدها اليمنى وكسرت طرف إصبعها. ومع ذلك، لم تقطر قطرة واحدة من الدم. كان الأمر كما لو أن دمها قد تم جمعه على سطح إصبعها.

فجأة عاد إلى رشده بينما احترقت الشموع الثلاثه بهدوء أمام عينيه.

 

 

 

بعد شكر السيد الأحمق بصدق، أنهى ديريك الطقس وأطفأ الشمعتين اللتين كانتا جزءًا من الربع الأصلي.

 

 

 

ثم أخرجهم وخلق لهبًا ذهبيًا مشرقًا في راحة يده.

لقد جلس بصمت، يحدق أمامه. لفترة طويلة، لم يفعل أي شيء.

 

 

تنقيط، تنقيط، تنقيط. ذابت الشمعتان بسرعة، وتم تقطير شمعهما على الشمعة المتبقية أو المنطقة المحيطة بها.

“الخالق الساقط… الخالق الحقيقي… يتطابق مع المحتوى الموجود على اللوحات الجدارية في أسفل المعبد.” أومأ كولين قليلا وهمس مع عبوس، “الراعي …”

 

 

عندما احترقت الشمعة تمامًا، لم يتبق سوى شمعة واحدة على الطاولة. كانت أقصر من ذي قبل، لكن ذلك لم يكن واضحًا جدًا. لقد بدا وكأنها كانت تحترق لفترة قصيرة فقط.

 

 

 

بعد إزالة الآثار المتبقية، أطفأ ديريك الشمعة الصفراء الأخيرة المشتعلة.

 

 

ثم التقط دمية ورقية، نقر معصمه، وألقى بها نحو النجم القرمزي المقابل للشمس.

لقد جلس بصمت، يحدق أمامه. لفترة طويلة، لم يفعل أي شيء.

 

 

لقد أخفضت رأسها ونظرت إلى يدها وهمست كلمة “الأحمق؟”

كان قلقًا من أن مجلس الستة أعضاء لن يتفاعل بسرعة كافية، مما يسمح لأعضاء الفريق الاستكشافي بتلويث المزيد من سكان مدينة الفضة مع “الفطر” و “ثمار الموت”.

 

 

 

كان يخشى أن يجد الزعيم والآخرون أدلة إضافية في مكان آخر، مما يحبط جميع استعداداته.

كانت هذه نقاط شك كانت موجودة دائمًا، لذلك افترض الرجل المعلق أنه لا بد من طرحها أثناء استجوابه. لذلك، جعل ديريك يتدرب على الإجابات بشكل متكرر.

 

شعر بالذنب لأنه تجنب الحملة دون تحذير دارك والباقي، مما جعلهم يتحولون إلى وحوش ملوثة.

لقد كره أولئك “الغرباء”، الذين تربصوا في أعماق الظلام، حاملين خبثًا قويًا بإستمرار، بما في ذلك آمون والخالق الساقط.

 

 

بعد شكر السيد الأحمق بصدق، أنهى ديريك الطقس وأطفأ الشمعتين اللتين كانتا جزءًا من الربع الأصلي.

شعر بالذنب لأنه تجنب الحملة دون تحذير دارك والباقي، مما جعلهم يتحولون إلى وحوش ملوثة.

وقد أدار رأسه للنظر، بمساعدة ضوء الشمعة الأصفر الخافت، دخلت امرأة ترتدي تنورة سوداء. وقد ربطت شعرها في ذيل حصان وقد تعلق على سترتها.

 

~~~~

لقد أنهى بشكل مؤلم زميلًا في الفصل يمكن اعتباره صديقًا بيديه.

لقد أخفضت رأسها ونظرت إلى يدها وهمست كلمة “الأحمق؟”

 

كان اكتشاف هذه السمات قدرة خاصة لصياد الشياطين.

على الرغم من أن ديريك لم ير النهاية النهائية لدارك، إلا أنه صدق أن الرجل الذي تحول إلى تلك الحالة لم يكن مختلفًا بالفعل عن الميت.

في ذهوله، شعر ديريك بنفسه ينجراف بعيدًا إلى الظلام اللامتناهي والألوان الزاهية التي لا تعد ولا تحصى.

 

 

لم يعرف ديريك كم من الوقت قد انتظر أثناء تجربة تلك المشاعر المختلطة. في منتصف ذلك، أشعل الشمعة.

ثم قام بكسر الشمعة وقسمها إلى ثلاثة أقسام، كان أحدها ثلاثة أرباع طول القطعة الأصلية، وتم قسم الآخرين من الربع المتبقي.

 

لقد تحرك عقله بينما بدا وكأنه يدخل في حالة نوم.

وأخيرًا، سمع صوت إزالة الختم وفتح الباب.

 

 

“هل لديك أي شيء تود أن تقوله؟” سألت بلطف.

وقد أدار رأسه للنظر، بمساعدة ضوء الشمعة الأصفر الخافت، دخلت امرأة ترتدي تنورة سوداء. وقد ربطت شعرها في ذيل حصان وقد تعلق على سترتها.

 

 

تم وضع نصف شمعة مستعملة على الطاولة. كانت هذه عادة عادية للغرف في مدينة الفضة لأن الوحوش يمكن أن تظهر فجأة إذا ساد الظلام لفترة طويلة جدًا.

“السردع آيفلور” صاح ديريك من دون وعي.

 

 

 

كانت آيفلور امرأة جميلة، لكن كان لديها تجاعيد في زوايا عينيها. ابتسمت وأومأت ردا عليه، ثم مشت بخطوات خفيفة وجلست عبره.

 

 

 

“هل لديك أي شيء تود أن تقوله؟” سألت بلطف.

لقد أخفضت رأسها ونظرت إلى يدها وهمست كلمة “الأحمق؟”

 

مع أربعة أصابع متبقية فقط، إلتوى اللحم والدم فجأة حول الجرح في كفها الأيمن. لقد نمى بسرعة ليصبح إصبع سبابة جديد، واحد بدا شاحبًا قليلاً.

رفع ديريك رأسه بشكل غريزي ونظر إليها، ليكتشف فجأة أن بؤبؤاها تحولا بطريقة ما إلى شقوق عمودية ذهبية.

رد ديريك بشكل انتقائي، وألقى باللوم على آمون وفقًا لنصه. ادعى فقدان الذاكرة على أي شيء يتجاوز ذلك.

 

كوظيفة تسلسلات عليا، كان صائد الشياطين الأفضل في إخفاء تحركاتهم ونواياهم، مما جعل من المستحيل اكتشافهم من قبل أهداف يمكن أن تتنبئ بالخطر.

لقد تحرك عقله بينما بدا وكأنه يدخل في حالة نوم.

نظرت أيفلور إلى الرئيس وضغطت “ماذا قال؟”

 

في هذه المرحلة، لم يعد بإمكان كلاين التأثير على وضع مدينة الفضة. أما فيما إذا كان “بديله الملائكي” يستطيع أن يساعد الشمس الصغير في عبور الاستفسارات والتحقيقات اللاحقة، فقد افتقر إلى الثقة المطلقة. لم يمكنه إلا أن يتنهد داخليا.

عدلت أيفلور لهب الشمعة، وترك الضوء الأصفر القاتم يلمع تمامًا على وجه الصبي.

بعد إيماءة الرئيس، سألت أيفلور ديريك، “ماذا كنت تفعل كل هذا الوقت؟”

 

دون أي تردد، جلس ديريك ومد يده إلى الشمعة.

أصبح بؤبؤاها الذهبيين الباهتين غير مبالين بشكل متزايد، تمامًا مثل جمهور عديم المشاعر.

‘مع إنتهاء ما بجب القيام به ومع كل العمل الشاق الموضوع فيه، كل ما يمكن القيام به هو انتظار ترتيب القدر. لنأمل أن تكون نتيجة جيدة…’

 

 

وفجأة ظهرت حلقات بعد حلقات من الضوء الخافت في البؤبؤين الرأسيين الذهبيين الباهتين. لقد بدا وكأنها تشكل دوامة وشيدت متاهة.

عند رؤية هذا، لم يستطع إلا أن يشعر بالارتياح. هذا عنى أن الشمس الصغير قد أكمل بالفعل الجزء الخطير نسبيًا من العملية، وكان بحاجة فقط إلى “إنهاء” الموقف.

 

 

في ذهوله، شعر ديريك بنفسه ينجراف بعيدًا إلى الظلام اللامتناهي والألوان الزاهية التي لا تعد ولا تحصى.

 

 

 

في تلك اللحظة، أصبح فجأة صافي الذهن. شعر كما لو أن شيئًا ما قد إمسك من حالته الخيالية تلك.

 

 

 

لقد رأى ضوء الشمعة الصفراء الوامض و أيفلور الجالسة عبره مع بؤبؤيها الرأسيين بلون الذهب الباهت.

400: نمو “المبتدئ”

 

 

في ظل أحد الأركان، خرج الزعيم المتشدد، الشيخ كولين إلياد.

 

 

 

بعد إيماءة الرئيس، سألت أيفلور ديريك، “ماذا كنت تفعل كل هذا الوقت؟”

بالعودة إلى غرفتها، مع تعبير غير مبالي، سارت لوفيا إلى المكتب وكشفت قطعة من الرق كانت مصنوعة من الجلد.

 

عدلت أيفلور لهب الشمعة، وترك الضوء الأصفر القاتم يلمع تمامًا على وجه الصبي.

تذكر ديريك تدريبه وحافظ على نفس الحالة العقلية كما كان من قبل.

كان قلقًا من أن مجلس الستة أعضاء لن يتفاعل بسرعة كافية، مما يسمح لأعضاء الفريق الاستكشافي بتلويث المزيد من سكان مدينة الفضة مع “الفطر” و “ثمار الموت”.

 

بعد أن انهت آيفلور الاستماع إليه بجدية، أدارت رأسها جانبًا إلى صياد الشياطين كولين وقالت: “إنه لا يكذب. لا يمكن أن يكذب. أنا أستخدم قوى تاج المجد.”

“أنا لا أعرف. كنت دائمًا في حالة ذهول كما لو كنت في المنام. في بعض الأحيان فقط سيكون لدي الصفاء الذهني …”

 

 

مع أربعة أصابع متبقية فقط، إلتوى اللحم والدم فجأة حول الجرح في كفها الأيمن. لقد نمى بسرعة ليصبح إصبع سبابة جديد، واحد بدا شاحبًا قليلاً.

في نفس وقت رده، ظهر رمزان أخضران معقدان في عيون صياد الشياطين كولين.

بااا!

 

 

تابعت أيفلور، “هل تعلم أنه كان لديك صراع مع دارك ريجنس؟”

دون أي تردد، جلس ديريك ومد يده إلى الشمعة.

 

 

“أتذكر فقط أننا كنا نقاتل… شعرت أنني رأيت رجلاً معلقًا مقلوبًا على صليب ورجل يرتدي قبعة مدببة ونظارة أحادية العدسة. وتحدث بابتسامة… “. أخبر ديريك قصة طويلة.

 

 

 

نظرت أيفلور إلى الرئيس وضغطت “ماذا قال؟”

 

 

 

“لا أتذكر. يمكنني تذكر شيء واحد فقط… قال بابتسامة ،’الخالق الساقط، الخالق الحقيقي… الراعي…’ ” فشل ديريك تقريبًا في التحكم في حماسته.

 

 

 

لقد أخذ مثل هذه المخاطرة فقط ليخبر الزعيم باسم الخالق الساقط وأن الراعي كان مشبوه به!

 

 

 

“الخالق الساقط… الخالق الحقيقي… يتطابق مع المحتوى الموجود على اللوحات الجدارية في أسفل المعبد.” أومأ كولين قليلا وهمس مع عبوس، “الراعي …”

 

 

 

“وثم؟” ظل صوت أيفلور لطيفًا بشكل غير طبيعي.

بعد تعديل ديريك، تم الكشف عن نوى الشموع الثلاثة بالكامل.

 

 

أجاب ديريك في ذهوله، “بعد ذلك، اشتبكوا، وكان هناك الكثير من الضوء، وأضواء ساطعة للغاية. ثم استيقظت واستمررت في السعال…”

لقد أخفضت رأسها ونظرت إلى يدها وهمست كلمة “الأحمق؟”

 

 

لم تتلاشى الرموز الخضراء الداكنة في عيني كولين طوال الوقت بينما طلب من أيفلور أن تسأل عن التفاصيل.

عندما احترقت الشمعة تمامًا، لم يتبق سوى شمعة واحدة على الطاولة. كانت أقصر من ذي قبل، لكن ذلك لم يكن واضحًا جدًا. لقد بدا وكأنها كانت تحترق لفترة قصيرة فقط.

 

 

رد ديريك بشكل انتقائي، وألقى باللوم على آمون وفقًا لنصه. ادعى فقدان الذاكرة على أي شيء يتجاوز ذلك.

 

 

فجأة عاد إلى رشده بينما احترقت الشموع الثلاثه بهدوء أمام عينيه.

أخيرًا، سألت أيفلور: “من أين حصلت على الفأس؟ من أين حصلت على تركيبة جرعة مسار الشمس؟”

 

 

 

“لقد اشتريت الفأس من السوق تحت الأرض. كان ذلك الشخص ملثمًا، ولم يكن بإمكاني سوى تمييز أنه كان ذكر… تركت لي تركيبة جرعة مسار الشمس من قبل والدي. لقد اكتشفوها خلال رحلة استكشافية…” رد ديريك بثقة .

وأخيرًا، سمع صوت إزالة الختم وفتح الباب.

 

بعد تعديل ديريك، تم الكشف عن نوى الشموع الثلاثة بالكامل.

كانت هذه نقاط شك كانت موجودة دائمًا، لذلك افترض الرجل المعلق أنه لا بد من طرحها أثناء استجوابه. لذلك، جعل ديريك يتدرب على الإجابات بشكل متكرر.

 

 

 

على الرغم من أن سوق مدينة الفضة السوداء كانت شبه مفتوحة، إلا أنه كان لا يزال هناك أشخاص حاولوا إخفاء هوياتهم لعدة أسباب. قدم هذا أفضل تفسير لديريك.

 

 

 

بعد أن انهت آيفلور الاستماع إليه بجدية، أدارت رأسها جانبًا إلى صياد الشياطين كولين وقالت: “إنه لا يكذب. لا يمكن أن يكذب. أنا أستخدم قوى تاج المجد.”

في نفس وقت رده، ظهر رمزان أخضران معقدان في عيون صياد الشياطين كولين.

 

 

أومأ كولين برأسه وقال، “في هذه الحالة، لا يظهِر أي آثار للشر أو الانحطاط أو التلوث.”

‘مع إنتهاء ما بجب القيام به ومع كل العمل الشاق الموضوع فيه، كل ما يمكن القيام به هو انتظار ترتيب القدر. لنأمل أن تكون نتيجة جيدة…’

 

 

كان اكتشاف هذه السمات قدرة خاصة لصياد الشياطين.

بمساعدة التأمل، دخل ديريك إلى حالة غريبة حيث كان عقله في نوم عميق وكانت الروحانية مشتتة. لقد شعر بالإهمال، ولكن بدا أيضًا وكأنه حافظ على وضوح غريب. وظلت روحه تتفرق صعودا بينما استمرت في الارتفاع.

 

تنفس الصعداء سرا بينما بدأ يخرج. أثناء القيام بذلك، فكر في نصيحة السيد الرجل المعلق: “لا يمكنك الاسترخاء هكذا فقط وينتهي بك الأمر مهملا. المراقبة السرية ستستمر بالتأكيد لبعض الوقت ؛ وإلا، فإن زعيمكم ناقص!”

كوظيفة تسلسلات عليا، كان صائد الشياطين الأفضل في إخفاء تحركاتهم ونواياهم، مما جعل من المستحيل اكتشافهم من قبل أهداف يمكن أن تتنبئ بالخطر.

في غرفة مظلمة وصلبة، اندفع ديريك بيرغ، الذي كان قد فقد الوعي، فجأة إلى قدميه.

 

‘مع إنتهاء ما بجب القيام به ومع كل العمل الشاق الموضوع فيه، كل ما يمكن القيام به هو انتظار ترتيب القدر. لنأمل أن تكون نتيجة جيدة…’

لذلك، كان كل صائد الشياطين عدو الشياطين.

تم وضع نصف شمعة مستعملة على الطاولة. كانت هذه عادة عادية للغرف في مدينة الفضة لأن الوحوش يمكن أن تظهر فجأة إذا ساد الظلام لفترة طويلة جدًا.

 

بعد إزالة الآثار المتبقية، أطفأ ديريك الشمعة الصفراء الأخيرة المشتعلة.

بعد بعض التفكير، نهض كولين وغادر الغرفة. قال للظل في الزاوية الخارجية، “سوف أفرج عن ديريك لاحقًا. أعتقد أنه بخير في الوقت الحالي.”

 

 

“ومع ذلك، راقبه سراً لفترة من الوقت. إذا كان آمون قادرًا على إنتاج نسختين، فقد يكون قادرًا على إنشاء نسخة ثالثة.”

لقد أخذ مثل هذه المخاطرة فقط ليخبر الزعيم باسم الخالق الساقط وأن الراعي كان مشبوه به!

 

 

“نعم، أيها الزعيم”، رد الظل باحترام.

كلاين، الذي كان يعبث بالعين السوداء بالكامل، رأى فجأة النجم القرمزي الذي يرمز إلى الشمس الصغير يلمع بالضوء، متكثفا في ظل بشري، وتم تحريك قوة الفضاء الغامض  قليلاً.

 

 

بعد أن “استيقظ” ديريك، كانت غرفة الاستجواب فارغة، مع كلمات فقط تخبره أنه حر في المغادرة.

بينما كان يمشي، رأى فجأة شخصية مألوفة ترتدي رداء أسود مخطط بالبنفسجي. كانت الراعي الجميل الشيخ لوفيا.

 

شعر بالذنب لأنه تجنب الحملة دون تحذير دارك والباقي، مما جعلهم يتحولون إلى وحوش ملوثة.

تنفس الصعداء سرا بينما بدأ يخرج. أثناء القيام بذلك، فكر في نصيحة السيد الرجل المعلق: “لا يمكنك الاسترخاء هكذا فقط وينتهي بك الأمر مهملا. المراقبة السرية ستستمر بالتأكيد لبعض الوقت ؛ وإلا، فإن زعيمكم ناقص!”

فرك أصابعه معًا، مما خلق لهبًا ذهبيًا أضاء الشموع الثلاثة.

 

 

‘نعم، لا أستطيع حتى أن أقرأ الاسم الذرفي للسيد الأحمق بعد الآن…’ تمتم ديريك لنفسه وهو يسير أسفل الدرج اللولبي.

 

 

 

بينما كان يمشي، رأى فجأة شخصية مألوفة ترتدي رداء أسود مخطط بالبنفسجي. كانت الراعي الجميل الشيخ لوفيا.

كلاين، الذي كان يعبث بالعين السوداء بالكامل، رأى فجأة النجم القرمزي الذي يرمز إلى الشمس الصغير يلمع بالضوء، متكثفا في ظل بشري، وتم تحريك قوة الفضاء الغامض  قليلاً.

 

 

اجتاحت عينيها الرمادية الشاحبة ديريك، وظهرت ابتسامة لطيفة على وجهها.

بينما كان يمشي، رأى فجأة شخصية مألوفة ترتدي رداء أسود مخطط بالبنفسجي. كانت الراعي الجميل الشيخ لوفيا.

 

تنقيط، تنقيط، تنقيط. ذابت الشمعتان بسرعة، وتم تقطير شمعهما على الشمعة المتبقية أو المنطقة المحيطة بها.

في حالة ذهول، رأى ديريك ملاكًا ينزل أمامه بهالة تغطي السماء، يلفه باثني عشر زوجًا من الأجنحة السوداء.

 

 

بالعودة إلى غرفتها، مع تعبير غير مبالي، سارت لوفيا إلى المكتب وكشفت قطعة من الرق كانت مصنوعة من الجلد.

فجأة، أضاءت عيناه بأشعة شبيهة بالشمس، مما تسبب في انعكاس كل شيء في الغرفة بوضوح في عينيه.

 

 

ضغطت يدها اليسرى على سبابة يدها اليمنى وكسرت طرف إصبعها. ومع ذلك، لم تقطر قطرة واحدة من الدم. كان الأمر كما لو أن دمها قد تم جمعه على سطح إصبعها.

 

 

لقد كره أولئك “الغرباء”، الذين تربصوا في أعماق الظلام، حاملين خبثًا قويًا بإستمرار، بما في ذلك آمون والخالق الساقط.

باستخدام هذا الإصبع، رسمت رمزًا معقدًا على قطعة الورق. كان يتألف من عين بلا بؤبؤ تمثل الإخفاء، والخطوط الملتوية التي تمثل التغيير.

 

 

 

بعد الفحص الدقيق، قامت بلف الإصبع بهذه القطعة من الورق، حشتها في فمها، عضت بصوتٍ عالٍ قبل بلعها كلها.

بينما كان يمشي، رأى فجأة شخصية مألوفة ترتدي رداء أسود مخطط بالبنفسجي. كانت الراعي الجميل الشيخ لوفيا.

 

بعد أن “استيقظ” ديريك، كانت غرفة الاستجواب فارغة، مع كلمات فقط تخبره أنه حر في المغادرة.

مع أربعة أصابع متبقية فقط، إلتوى اللحم والدم فجأة حول الجرح في كفها الأيمن. لقد نمى بسرعة ليصبح إصبع سبابة جديد، واحد بدا شاحبًا قليلاً.

بينما كان يمشي، رأى فجأة شخصية مألوفة ترتدي رداء أسود مخطط بالبنفسجي. كانت الراعي الجميل الشيخ لوفيا.

 

في غرفة مظلمة وصلبة، اندفع ديريك بيرغ، الذي كان قد فقد الوعي، فجأة إلى قدميه.

لقد أخفضت رأسها ونظرت إلى يدها وهمست كلمة “الأحمق؟”

في هذه المرحلة، لم يعد بإمكان كلاين التأثير على وضع مدينة الفضة. أما فيما إذا كان “بديله الملائكي” يستطيع أن يساعد الشمس الصغير في عبور الاستفسارات والتحقيقات اللاحقة، فقد افتقر إلى الثقة المطلقة. لم يمكنه إلا أن يتنهد داخليا.

 

 

~~~~

“السردع آيفلور” صاح ديريك من دون وعي.

 

 

أولا… متجاوزي مسار المستمع كلهم مجانين?

“لا أتذكر. يمكنني تذكر شيء واحد فقط… قال بابتسامة ،’الخالق الساقط، الخالق الحقيقي… الراعي…’ ” فشل ديريك تقريبًا في التحكم في حماسته.

 

على الرغم من أن سوق مدينة الفضة السوداء كانت شبه مفتوحة، إلا أنه كان لا يزال هناك أشخاص حاولوا إخفاء هوياتهم لعدة أسباب. قدم هذا أفضل تفسير لديريك.

وثانيا…. الفصل الأربعمائة ??????

وثانيا…. الفصل الأربعمائة ??????

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط