المخلوق المتعاقد.
432: المخلوق المتعاقد.
ما حير كلاين هو أن المدرسة الابتدائية العامة كانت لديها استراحات فقط في أيام الأحد، لذلك لم يكن من المفترض أن تكون ديزي هنا في هذا الوقت.
لم يفاجئ سؤال دوريان غراي فورس على الإطلاق. لقد كانت مستعدة بعد أن تواصلت معه طوال الشهر الماضي، حتى أنها طلبت من السيد الرجل المعلق ذي الخبرة في نادي التاروت تحديد نوع التعبير والتفاعل الذي يجب أن تستخدمه عند مواجهة السؤال.
أومأت ديزي بجدية وقالت: “لقد فكرت في الأمر. عندما تستقر الأمور، سأعلم فريا بما تعلمته خلال النهار ليلاً ويوم الأحد. سأكون معلمتها وحدها فقط!”
“هل هناك حقا متجاوزين؟” سألت فورس في تفاجئ.
أومأت ديزي بجدية وقالت: “لقد فكرت في الأمر. عندما تستقر الأمور، سأعلم فريا بما تعلمته خلال النهار ليلاً ويوم الأحد. سأكون معلمتها وحدها فقط!”
أومأ دوريان بلطف.
ضحك دوريان قبل أن يصبح تعبيره جاد، سائلا بكل جدية، “هل أنتِ على استعداد لأن تكوني تلميذي؟”
وووش!
“نعم.”
“أنا!
نظر حوله للتأكد من عدم وجود أحد حوله، ثم صعد إلى شجرة بأوراق متساقطة وضغط يده.
“إذا لم يحدث شيء غير متوقع، يمكنني أن أعطيك الجرعة المناسبة اليوم.”
أصبح شكل دوريان غير واضح فجأة، وكأنه يتحول إلى انعكاس في الماء.
طارت كرة من الأشياء النصف وهمية والنصف مادية من الجزء السفلي من دائرة الضوء.
عندما أصبح واضحًا، كان قد ظهر بالفعل خلف الشجرة، ولم يتغير وضعه.
“حسنا!” قامت فورس بعض أسنانها، تلقي جرعة المتدرب، وشربها كلها في جرعة واحدة.
“بعد وصول مخلوق الفراغ، يمكن إبرام عقد جديد، مما يجعلهم على اتصال وثيق مع المرء ولن يعود من الممكن استدعائهم من قبل الآخرين.”
“يا إلهي! هذا رائع حقًا!” متذكرتا تعاليم السيد الرجل المعلق و الأنسة عدالة، فتحت فمها في نصف دائرة وهي تصيح.
أومأت فورس.
إستدار دوريان، مبتسما، وسأل، “هل تريديت أن تصبحي متجاوز هكذا؟”
اومضت عيني فريا فجأة، ولم تستطع إلا خفض رأسها.
صمت فورس للحظة قبل أن تجيبه ‘بحماس’، “…نعم!”
ابتسم كلاين وأومأ قبل أن يسأل في حيرة “ديزي، أليس لديك مدرسة ابتدائية عامة تحضرينها؟”
الآن بعد أن أصبحت أخيرًا عضوًا هامشيًا في عائلة إبراهيم، سيكون من السهل عليها فعل الكثير من الأشياء في المستقبل! امتلأ قلبها بفرح حقيقي.
عندما ذهبت إلى محطة باكلوند لالتقاط دوريان غراي، لاحظت أنه كان يحمل حقيبة صغيرة جدًا فقط، بالكاد تكفي لتغيير الملابس. لم يكن هناك دليل على أنه كان لديه أي مكونات تجاوز عليه.
ضحك دوريان قبل أن يصبح تعبيره جاد، سائلا بكل جدية، “هل أنتِ على استعداد لأن تكوني تلميذي؟”
في الشهر الماضي أو نحو ذلك، كانت شيو، التي تقدمت إلى شريف، تغادر مبكرًا وتعود متأخرة كل يوم من أجل سداد ديونها الثقيلة. كانت تحاول جاهدة الحصول على كل مكافأة يمكنها الحصول عليها، لذلك لم يكن هناك شك في أنها ستكون خارج المنزل في حوالي الظهر.
أومأت فورس.
“لم أكن أخطط لقبول المزيد من الطلاب، لكن شخصيتك النبيلة أصابتني.”
“نعم!”
“نعم.” دون توضيح، أشار دوريان في الاتجاه الآخر. “دعينا نذهب لرؤية لاوبيرو و أوليسا أولاً.”
432: المخلوق المتعاقد.
لقد تنهد دوريان عن ثم قدم تعليقًا ساخرا من التفس.
‘الصدق هو أفضل سياسة…’
“أنا لست مدرسًا جيدًا، حتى أنني قمت بتدريس… هيه، ليست هناك حاجة لذكر الماضي بعد الآن. باختصار، لا تحملي توقعات عالية للغاية.”
“الجسد الروحي الخاص الذي ياجول في العوالم العليا، مخلوق الفارغ الذي يحب الموسيقى، رفيق عقد دوريان غراي إبراهيم.”
بعد النظر في الأمر خلال هذه الفترة الزمنية، قرر التعلم من تجاربه السابقة ودروسه. لم يخبر فورس الوضع فيما يتعلق بأسرة إبراهيم وأخذ علاقتهم كواحدة بين المعلم وتلميذه. وبهذه الطريقة، لم يكن عليه أن يقلق بشأن طمع الطرف الآخر في الأغراض الغامضة القليلة المتبقية لعائلته.
“اليوم؟” سألت فورس، مفاجئة.
“لا، تفسيراتك عن الغوامض ممتازة، حقًا، السيد غراي. لا، معلم.” أكدت فورس العلاقة بينهما بسرعة.
نظر دوريان إلى القبر، هز رأسه، وزفر.
أومأ دوريان بلطف.
“لم أكن أخطط لقبول المزيد من الطلاب، لكن شخصيتك النبيلة أصابتني.”
“مالموث، أعطني الأغراض التي أودعتها لك أول أمس.”
“لا، تفسيراتك عن الغوامض ممتازة، حقًا، السيد غراي. لا، معلم.” أكدت فورس العلاقة بينهما بسرعة.
“إذا لم يحدث شيء غير متوقع، يمكنني أن أعطيك الجرعة المناسبة اليوم.”
“اليوم؟” سألت فورس، مفاجئة.
بناء على طلب الصحفيين مثل مايك جوزيف وبضغط من كنيسة الليل الدائم، أنشأت حكومة باكلوند صندوقًا خيريًا من ملكيات كابيم، خصيصًا لمساعدة النساء والأسر التي تضررت من كابيم.
عندما ذهبت إلى محطة باكلوند لالتقاط دوريان غراي، لاحظت أنه كان يحمل حقيبة صغيرة جدًا فقط، بالكاد تكفي لتغيير الملابس. لم يكن هناك دليل على أنه كان لديه أي مكونات تجاوز عليه.
‘هل لديه موارده وقنواته الخاصة في باكلوند، تلك التي تنتمي إلى عائلة إبراهيم؟’ قام فورس بتخمين تقريبي.
“لا، تفسيراتك عن الغوامض ممتازة، حقًا، السيد غراي. لا، معلم.” أكدت فورس العلاقة بينهما بسرعة.
كانت خطتها الأصلية هي الاعتماد على مشكلة المسافة بينهما لبيع مكونات التجاوز لجرعة المبتدئ، ثم إخبتره أنها قد تقدمت بنجاح لتصبح تجاوز. وبهذه الطريقة، ستتمكن من الحصول على مبلغ كبير من المال، وكذلك تجنب النتيجة المأساوية لأخذ جرعة المبتدئ مرة أخرى واضطرارها لقضاء بعض الوقت لهضمها.
لقد تنهد دوريان عن ثم قدم تعليقًا ساخرا من التفس.
أخذين منعطف، غادروا مقبرة غريم وعادوا إلى المنزل الذي استأجرها فورس وشيو في قسم شاروود.
“نعم.” دون توضيح، أشار دوريان في الاتجاه الآخر. “دعينا نذهب لرؤية لاوبيرو و أوليسا أولاً.”
أخذين منعطف، غادروا مقبرة غريم وعادوا إلى المنزل الذي استأجرها فورس وشيو في قسم شاروود.
“هل هناك غرفة هادئة؟” نظر دوريان حوله بشكل عرضي.
في الشهر الماضي أو نحو ذلك، كانت شيو، التي تقدمت إلى شريف، تغادر مبكرًا وتعود متأخرة كل يوم من أجل سداد ديونها الثقيلة. كانت تحاول جاهدة الحصول على كل مكافأة يمكنها الحصول عليها، لذلك لم يكن هناك شك في أنها ستكون خارج المنزل في حوالي الظهر.
“هل هناك غرفة هادئة؟” نظر دوريان حوله بشكل عرضي.
كان التأثير المباشر لذهابها إلى المدرسة هو أن كمية الغسيل التي يمكن أن تفعلها ليف وفريا كل يوم قد إنخفضت، مما قلل بوضوح دخل الأسرة. لولا مساعدة مايك للتقدم بطلب للحصول على منحة من الجمعية الخيرية، ما كانوا ليكونوا قادرين على الحفاظ على حياتهم الحالية.
لاحظ كلاين تلك التفاصيل وذكر ديزي عمدا، “يجب أن تعرفي أن والدتك وفريا تواجهان صعوبة حقا. عاملهما جيدا.”
“عديدة.” قادت فورس معلمها الجديد إلى غرفة النشاط في الطابق الأول.
لذلك، لم يكن هناك شك في أن فريا لن تكون قادرة على دخول مدرسة ابتدائية عامة، وعندما تحدثت ديزي وكلاين عن ذلك، كانت عينيها مليئتين بالحسد والألم غير المخفيين.
لف دوريان الغرفة وفحص المناطق المحيطة بها، ثم طلب من فورس إضاءة شمعة ممزوجة بقطعة من خشب الصندل الأحمر الداكن.
أغلق الباب وجذب الستائر.
أومأ دوريان بلطف.
لقد مشى إلى الشمعة وأخرج زجاجتين من الزيت العطري وبعض مساحيق الأعشاب الشائعة.
‘القيام بطقس؟ ألا يجب أن يكون هناك ثلاث شموع؟’ شاهدت فورس الفضولسه من الجانب ولم تفتح فمها بشكل متسرع، كما لو أنها صدمت من الجو.
بعد الانتهاء من الجزء الأول من الطقس، تراجع دوريان خطوة إلى الوراء، وبتعبير جاد، تحول إلى لغة هيرميس القديمة.
“مساء الخير أيها المحقق موريارتي!”
“أنا!
لقد أدار رأسه وابتسم لفورس.
“أستدعي باسمي:
الآن بعد أن أصبحت أخيرًا عضوًا هامشيًا في عائلة إبراهيم، سيكون من السهل عليها فعل الكثير من الأشياء في المستقبل! امتلأ قلبها بفرح حقيقي.
“هل هناك غرفة هادئة؟” نظر دوريان حوله بشكل عرضي.
“الجسد الروحي الخاص الذي ياجول في العوالم العليا، مخلوق الفارغ الذي يحب الموسيقى، رفيق عقد دوريان غراي إبراهيم.”
وووش!
كانت هناك عاصفة مفاجئة من الرياح في غرفة النشاط، وبصوت نحيب، تلونت الشمعة المتلألئة بلون أزرق عميق.
الآن بعد أن أصبحت أخيرًا عضوًا هامشيًا في عائلة إبراهيم، سيكون من السهل عليها فعل الكثير من الأشياء في المستقبل! امتلأ قلبها بفرح حقيقي.
انتشرت حلقات الضوء بسرعة، لتشكل باب يتجاوز مفهوم الحياة الطبيعية.
طارت كرة من الأشياء النصف وهمية والنصف مادية من الجزء السفلي من دائرة الضوء.
انتشرت حلقات الضوء بسرعة، لتشكل باب يتجاوز مفهوم الحياة الطبيعية.
تم تلوين جسمها بالكامل باللون الأبيض. لم يكن هناك عيون أو أنف أو ذراع أو أرجل حولها. فقط فتحة تشبه الفم تشقّقت على سطحها.
“لا، تفسيراتك عن الغوامض ممتازة، حقًا، السيد غراي. لا، معلم.” أكدت فورس العلاقة بينهما بسرعة.
ابتسم دوريان، وفتح فمه، وبدأ في همهمة تهويدة شعبية لطيفة.
تمايلت “الكرة” يسارًا ويمينًا، تبدوا راضية للغاية.
أومأ دوريان بلطف.
صمت فورس للحظة قبل أن تجيبه ‘بحماس’، “…نعم!”
بعد أن انتهى من الهمهمة، مدد دوريان يده.
نظر دوريان إلى القبر، هز رأسه، وزفر.
“مالموث، أعطني الأغراض التي أودعتها لك أول أمس.”
قفزت “الكرة” صعودا وهبوطا بينما تضخم جسمها فجأة وهي تفتح “فمها” بشكل عريض للغاية.
‘على الأقل أستطيع أن أعزف على القيثار…’ بينما تنفست فورس الصعداء، أمرها دوريان بإحضار وعاء الحساء الأسود له.
ثم، بصق مكوني تجاوز كان لهما بريق غريب.
432: المخلوق المتعاقد.
‘لتظن أنه يمكن القيام بذلك…’ حدقت فورس في تفاجئ.
قبض دوريان على المكونات الرئيسية لجرعات المبتدئ، وألغى الاستدعاء، وأنهى الطقس.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
لقد أدار رأسه وابتسم لفورس.
ذهب إلى شارع النخيل الأسود للتغيير لملابس العمال، وبعد أن غادر الشقة التي كان يستأجر منها غرفة، رأى رجلًا عجوزًا في منتصف العمر يمشي إليه. لقد سأله بوجه اطيف، “سيدي، هل سمعت عن الخالق الأصلي؟”
“حتى في عالم الروح، فإن مخلوقات الفراغ مثل مالموث نادرة للغاية. في ظل الظروف العادية، إن طقوس الإستدعاء لن تشير إليهم. يجب أن يدخل شيخ من تسلسل مرتفع بما فيه الكفاية إلى عالم الروح، وبعد فترة طويلة من البحث، يقوم بالتعاقد مع أحدهم. وبهذه الطريقة، سيسمح للأحفاد اللاحقين بإكمال طقوس الاستدعاء بالاسم المقابل لهم.”
ذهب إلى شارع النخيل الأسود للتغيير لملابس العمال، وبعد أن غادر الشقة التي كان يستأجر منها غرفة، رأى رجلًا عجوزًا في منتصف العمر يمشي إليه. لقد سأله بوجه اطيف، “سيدي، هل سمعت عن الخالق الأصلي؟”
“بعد وصول مخلوق الفراغ، يمكن إبرام عقد جديد، مما يجعلهم على اتصال وثيق مع المرء ولن يعود من الممكن استدعائهم من قبل الآخرين.”
ذهب إلى شارع النخيل الأسود للتغيير لملابس العمال، وبعد أن غادر الشقة التي كان يستأجر منها غرفة، رأى رجلًا عجوزًا في منتصف العمر يمشي إليه. لقد سأله بوجه اطيف، “سيدي، هل سمعت عن الخالق الأصلي؟”
“هكذا هو الأمر… هذا مثير للاهتمام!” قالت فورس من أعماق قلبها.
…
ابتسم كلاين وأومأ قبل أن يسأل في حيرة “ديزي، أليس لديك مدرسة ابتدائية عامة تحضرينها؟”
لم تستطع إلا أن تتطلع إلى المستقبل.
ذهب إلى شارع النخيل الأسود للتغيير لملابس العمال، وبعد أن غادر الشقة التي كان يستأجر منها غرفة، رأى رجلًا عجوزًا في منتصف العمر يمشي إليه. لقد سأله بوجه اطيف، “سيدي، هل سمعت عن الخالق الأصلي؟”
‘إذا لم أعتبر لعنة القمر المكتمل، أو كيف يتم قمع المتجاوزين العاديين وهم يواجهون خطرًا دائمًا، فإن استكشاف هذا العالم الرائع سيكون أكثر الأشياء بهجة… آمل أن أتمكن يومًا ما من التجول في عالم الروح…’
اومضت عيني فريا فجأة، ولم تستطع إلا خفض رأسها.
رد دوريان بضحكة، “إن أعظم قدرة مالموث هي ابتلاع العديد من الأغراض في بطنه دون التسبب في أي ضرر. إنه يعادل مستودعًا متنقلًا مخفيًا لا يمكن لأحد العثور عليه.”
‘لا أريد شرب جرعة المبتدئ مرة أخرى! هذا سوف يضيع الكثير من الوقت! لو كنت أعلم أن هذا سيحدث، لكنت صريحة أكثر… لقد فات الأوان على قول الحقيقة. لا بد أن المعلم غراي حاول العرافة، لكن النتيجة عانت من تدخل. الاعتراف الآن يعني أن هناك شخصًا قويًا يدعمني أو يحرضني…’ في خضم أفكارها، راقبت دوريان يستدير ويسليمها زجاجة من جرعة بفقاعة.
“بالطبع، لا يمكنه تخزين الكثير لأن معدته محدودة المساحة. كما أنه لا يحب الأشخاص الذين ليس لديهم موهبة في الموسيقى. سيرفض توقيع عقد مع أولئك الأشخاص.”
قال دوريان بلهجة مسطحة لكنها مغرية للغاية: “اشربيها وستصبحين متجاوز”.
‘على الأقل أستطيع أن أعزف على القيثار…’ بينما تنفست فورس الصعداء، أمرها دوريان بإحضار وعاء الحساء الأسود له.
عندما ذهبت إلى محطة باكلوند لالتقاط دوريان غراي، لاحظت أنه كان يحمل حقيبة صغيرة جدًا فقط، بالكاد تكفي لتغيير الملابس. لم يكن هناك دليل على أنه كان لديه أي مكونات تجاوز عليه.
بعد أن أدركت أنه كان على وشك تحضير الجرعة هناك وحينها، حافظت على تعبيرها، لكن قلبها كان يصلي بشكل محموم من أجل حادثة.
‘لا أريد شرب جرعة المبتدئ مرة أخرى! هذا سوف يضيع الكثير من الوقت! لو كنت أعلم أن هذا سيحدث، لكنت صريحة أكثر… لقد فات الأوان على قول الحقيقة. لا بد أن المعلم غراي حاول العرافة، لكن النتيجة عانت من تدخل. الاعتراف الآن يعني أن هناك شخصًا قويًا يدعمني أو يحرضني…’ في خضم أفكارها، راقبت دوريان يستدير ويسليمها زجاجة من جرعة بفقاعة.
قال دوريان بلهجة مسطحة لكنها مغرية للغاية: “اشربيها وستصبحين متجاوز”.
“أنا!
طارت كرة من الأشياء النصف وهمية والنصف مادية من الجزء السفلي من دائرة الضوء.
ثم طمأنها، “لا تقلقي. لن تكون هناك أي مشاكل معي هنا.”
‘على الأقل أستطيع أن أعزف على القيثار…’ بينما تنفست فورس الصعداء، أمرها دوريان بإحضار وعاء الحساء الأسود له.
“حسنا!” قامت فورس بعض أسنانها، تلقي جرعة المتدرب، وشربها كلها في جرعة واحدة.
في الوقت نفسه، أومضت في ذهنها فكرة:
‘الصدق هو أفضل سياسة…’
…
“الجسد الروحي الخاص الذي ياجول في العوالم العليا، مخلوق الفارغ الذي يحب الموسيقى، رفيق عقد دوريان غراي إبراهيم.”
توقفت عربة النقل خارج القسم الشرقي، ودخل كلاين، وهو يمشي بعصا وقبعة، الحي الفقير من حي لائق نسبيًا.
تم تلوين جسمها بالكامل باللون الأبيض. لم يكن هناك عيون أو أنف أو ذراع أو أرجل حولها. فقط فتحة تشبه الفم تشقّقت على سطحها.
وبينما كان يسير إلى الأمام، رأى شخصين مألوفين يظهران من الشقة النظيفة نسبياً أمامه.
“حسنا!” قامت فورس بعض أسنانها، تلقي جرعة المتدرب، وشربها كلها في جرعة واحدة.
“حتى في عالم الروح، فإن مخلوقات الفراغ مثل مالموث نادرة للغاية. في ظل الظروف العادية، إن طقوس الإستدعاء لن تشير إليهم. يجب أن يدخل شيخ من تسلسل مرتفع بما فيه الكفاية إلى عالم الروح، وبعد فترة طويلة من البحث، يقوم بالتعاقد مع أحدهم. وبهذه الطريقة، سيسمح للأحفاد اللاحقين بإكمال طقوس الاستدعاء بالاسم المقابل لهم.”
كانوا فتيات، واحدة في السابعة عشر أو الثامنة عشر عامًا، والآخر في الخامسة عشر أو السادسة عشر عامًا- بنات خادمة الغسيل، ليف- فريا، وديزي. كانت الأخيرة قد اختطفت من قبل كابيم وتم إنقاذها من قبل الإمبراطور الأسود.
قال دوريان بلهجة مسطحة لكنها مغرية للغاية: “اشربيها وستصبحين متجاوز”.
‘لتظن أنه يمكن القيام بذلك…’ حدقت فورس في تفاجئ.
كما رصدت ديزي كلاين وابتسمت بشكل مشرق.
لقد أدار رأسه وابتسم لفورس.
‘الصدق هو أفضل سياسة…’
“مساء الخير أيها المحقق موريارتي!”
ذهب إلى شارع النخيل الأسود للتغيير لملابس العمال، وبعد أن غادر الشقة التي كان يستأجر منها غرفة، رأى رجلًا عجوزًا في منتصف العمر يمشي إليه. لقد سأله بوجه اطيف، “سيدي، هل سمعت عن الخالق الأصلي؟”
ابتسم كلاين وأومأ قبل أن يسأل في حيرة “ديزي، أليس لديك مدرسة ابتدائية عامة تحضرينها؟”
في الوقت نفسه، أومضت في ذهنها فكرة:
كما رصدت ديزي كلاين وابتسمت بشكل مشرق.
بناء على طلب الصحفيين مثل مايك جوزيف وبضغط من كنيسة الليل الدائم، أنشأت حكومة باكلوند صندوقًا خيريًا من ملكيات كابيم، خصيصًا لمساعدة النساء والأسر التي تضررت من كابيم.
لقد مشى إلى الشمعة وأخرج زجاجتين من الزيت العطري وبعض مساحيق الأعشاب الشائعة.
قبض دوريان على المكونات الرئيسية لجرعات المبتدئ، وألغى الاستدعاء، وأنهى الطقس.
استغلت عائلة ديزي الفرصة للانتقال من الشقة الرثة في بيئة ذات أمن ضعيف إلى ضواحي القسم الشرقي. انتقلوا من غرفة واحدة إلى غرفتين، فصلوا “منطقة الغسيل” عن المكان الذي يأكلون فيه وينامون.
طارت كرة من الأشياء النصف وهمية والنصف مادية من الجزء السفلي من دائرة الضوء.
بالإضافة إلى ذلك، تلقت ديزي منحة دراسية لحضور مدرسة ابتدائية عامة، وكانت مسرورة من أن الصندوق الخيري كان مسؤولاً عن رسومها الدراسية ووجباتها التي تكلف ثلاثة بنسات في الأسبوع.
ابتسم كلاين وأومأ قبل أن يسأل في حيرة “ديزي، أليس لديك مدرسة ابتدائية عامة تحضرينها؟”
ما حير كلاين هو أن المدرسة الابتدائية العامة كانت لديها استراحات فقط في أيام الأحد، لذلك لم يكن من المفترض أن تكون ديزي هنا في هذا الوقت.
“عديدة.” قادت فورس معلمها الجديد إلى غرفة النشاط في الطابق الأول.
ثم طمأنها، “لا تقلقي. لن تكون هناك أي مشاكل معي هنا.”
أجابت ديزي بصراحة: “المدرسة قريبة جدًا، استفدت من استراحة بعد الظهر للعودة ومساعدة فريا في جلب الغسيل المغسول والمجفف إلى العميل. هي وأمي لا تستطيعان تحمل عبء العمل”.
أجابت ديزي بصراحة: “المدرسة قريبة جدًا، استفدت من استراحة بعد الظهر للعودة ومساعدة فريا في جلب الغسيل المغسول والمجفف إلى العميل. هي وأمي لا تستطيعان تحمل عبء العمل”.
بالإضافة إلى ذلك، تلقت ديزي منحة دراسية لحضور مدرسة ابتدائية عامة، وكانت مسرورة من أن الصندوق الخيري كان مسؤولاً عن رسومها الدراسية ووجباتها التي تكلف ثلاثة بنسات في الأسبوع.
كان التأثير المباشر لذهابها إلى المدرسة هو أن كمية الغسيل التي يمكن أن تفعلها ليف وفريا كل يوم قد إنخفضت، مما قلل بوضوح دخل الأسرة. لولا مساعدة مايك للتقدم بطلب للحصول على منحة من الجمعية الخيرية، ما كانوا ليكونوا قادرين على الحفاظ على حياتهم الحالية.
“نعم.” دون توضيح، أشار دوريان في الاتجاه الآخر. “دعينا نذهب لرؤية لاوبيرو و أوليسا أولاً.”
تم تلوين جسمها بالكامل باللون الأبيض. لم يكن هناك عيون أو أنف أو ذراع أو أرجل حولها. فقط فتحة تشبه الفم تشقّقت على سطحها.
لذلك، لم يكن هناك شك في أن فريا لن تكون قادرة على دخول مدرسة ابتدائية عامة، وعندما تحدثت ديزي وكلاين عن ذلك، كانت عينيها مليئتين بالحسد والألم غير المخفيين.
على الرغم من أنها لم تبلغ الثامنة عشرة من عمرها حتى الآن، كل ما أمكنها فعله هو مشاهدة أختها بصمت وهي تذهب إلى المدرسة.
“أنا!
لاحظ كلاين تلك التفاصيل وذكر ديزي عمدا، “يجب أن تعرفي أن والدتك وفريا تواجهان صعوبة حقا. عاملهما جيدا.”
‘إذا لم أعتبر لعنة القمر المكتمل، أو كيف يتم قمع المتجاوزين العاديين وهم يواجهون خطرًا دائمًا، فإن استكشاف هذا العالم الرائع سيكون أكثر الأشياء بهجة… آمل أن أتمكن يومًا ما من التجول في عالم الروح…’
أومأت ديزي بجدية وقالت: “لقد فكرت في الأمر. عندما تستقر الأمور، سأعلم فريا بما تعلمته خلال النهار ليلاً ويوم الأحد. سأكون معلمتها وحدها فقط!”
‘هل لديه موارده وقنواته الخاصة في باكلوند، تلك التي تنتمي إلى عائلة إبراهيم؟’ قام فورس بتخمين تقريبي.
اومضت عيني فريا فجأة، ولم تستطع إلا خفض رأسها.
“جيد، جيد جدا”، مدحها بها كلاين قبل أن يودعهم في مزاج جيد، والتفت إلى شارع آخر.
قال دوريان بلهجة مسطحة لكنها مغرية للغاية: “اشربيها وستصبحين متجاوز”.
تمايلت “الكرة” يسارًا ويمينًا، تبدوا راضية للغاية.
ذهب إلى شارع النخيل الأسود للتغيير لملابس العمال، وبعد أن غادر الشقة التي كان يستأجر منها غرفة، رأى رجلًا عجوزًا في منتصف العمر يمشي إليه. لقد سأله بوجه اطيف، “سيدي، هل سمعت عن الخالق الأصلي؟”
بعد النظر في الأمر خلال هذه الفترة الزمنية، قرر التعلم من تجاربه السابقة ودروسه. لم يخبر فورس الوضع فيما يتعلق بأسرة إبراهيم وأخذ علاقتهم كواحدة بين المعلم وتلميذه. وبهذه الطريقة، لم يكن عليه أن يقلق بشأن طمع الطرف الآخر في الأغراض الغامضة القليلة المتبقية لعائلته.
“أنا لست مدرسًا جيدًا، حتى أنني قمت بتدريس… هيه، ليست هناك حاجة لذكر الماضي بعد الآن. باختصار، لا تحملي توقعات عالية للغاية.”
