Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 455

طالب مساعدة

طالب مساعدة

455: طالب مساعدة

 

 

أخذ ديريك دوره لإمساك الفانوس، ماشيًا في اليسار الأمامي وهو يدخل بحذر في الظلام.

 

 

داخل المعبد النصف المنهار، بقي عدد قليل من الأعمدة الحجرية سليمة حيث دعموا بشكل جماعي نصف القاعة الرئيسية.

 

 

 

في الجزء الأمامي من القاعة الرئيسية، كان هناك مذبح مغطى بالشقوق. في وسط المذبح، كان هناك صليب ضخم أسود اللون.

 

 

 

كان معلق من الصليب رجل عاري كان معلق رأسًا على عقب. حول كاحليه وفخديه وجذعه كانت هناك مسامير معدنية صدئة واضحة تبرز إلى الخارج مصحوبة ببقع دم حمراء زاهية.

 

 

في الجزء الأمامي من القاعة الرئيسية، كان هناك مذبح مغطى بالشقوق. في وسط المذبح، كان هناك صليب ضخم أسود اللون.

عرف ديريك أن هذا كان تمثال الخالق الساقط، لكنه لم يستطع إلا النظر للأعلى والأسفل للنظر في وجه التمثال.

 

 

للوهلة الأولى، بدا هذا الرجل العجوز الأكثر طبيعية، لكن الابتسامة على وجهه كانت شريرة لا توصف.

لقد رأى وجه التمثال- الأنف والفم والأذنين كلها ضبابية، باستثناء العيون المنحوتة بوضوح غير طبيعي.

في هذه اللحظة، شعر ديريك كما لو أن عيون الزعيم الزرقاء الخفيفة أصبحت أكثر إشراقًا قليلاً.

 

 

كانت عيون الخالق الساقط مغلقة بإحكام، كما لو كان يعاني من الذنب والألم.

 

 

بعد ذلك، أزال زجاجة معدنية صغيرة من حجرة مخفية على حزامه، سحب السدادة، وابتلع محتويات الجرعة.

“انظروا بعيداً، لا تدرسوا تمثال إله شرير!” حذر صائد الشياطين كولين بصوت منخفض.

 

 

 

“نعم، جلالتك”. أرجع العدد القليل من أعضاء الفريق الاستكشافي على الفور نظراتهم.

 

 

قام أعضاء الفريق الاستكشافي بأقصى استعداداتهم. تحت إضاءة الفوانيس جلد الحيوانات الأربعة، لقد اتبعوا السلالم على الجانب الأيسر من التمثال بينما ساروا في منطقة تحت الأرض.

قبل اليوم، على الرغم من أن مدينة الفضة قد اكتشفت العديد من المدن المدمرة وسجلات مكتوبة تشير إلى الآلهة الشريرة خلال استكشافاتها، إلا أن معظم السكان لم يروا تماثيل ما يسمى بالآلهة الشريرة.

أخذ ديريك دوره لإمساك الفانوس، ماشيًا في اليسار الأمامي وهو يدخل بحذر في الظلام.

 

 

لم تكن المنطقة المتبقية من المعبد واسعة للغاية، لذلك انقسم الفريق الاستكشافي بسرعة إلى مجموعات من اثنين أو ثلاثة وأتموا التحقيقات دون العثور على أي شيء غير طبيعي.

 

 

 

عند رؤيته لهذا، قال كولين، رئيس مجلس الستة أعضاء، بعد بضع ثوانٍ من التفكير، “دعونا نتوجه تحت الأرض”.

 

 

 

وأثناء حديثه، أخرج أحد السيوف التي حملها على ظهره ولطخها بمرهم فضي رمادي.

“انظروا بعيداً، لا تدرسوا تمثال إله شرير!” حذر صائد الشياطين كولين بصوت منخفض.

 

تخيل في الأصل أنه جاء من أحد أعضاء الفريق، لكنه سرعان ما أدرك أنه كان يرتجف!

بعد ذلك، أزال زجاجة معدنية صغيرة من حجرة مخفية على حزامه، سحب السدادة، وابتلع محتويات الجرعة.

عند رؤية هذه “الفطر”، تم اثارت شهوات أعضاء الفريق الاستكشافي. كل ما أرادوا فعله هو الإسراع، سحب ساق، ووضعها في أفواههم.

 

 

في هذه اللحظة، شعر ديريك كما لو أن عيون الزعيم الزرقاء الخفيفة أصبحت أكثر إشراقًا قليلاً.

 

 

 

قام أعضاء الفريق الاستكشافي بأقصى استعداداتهم. تحت إضاءة الفوانيس جلد الحيوانات الأربعة، لقد اتبعوا السلالم على الجانب الأيسر من التمثال بينما ساروا في منطقة تحت الأرض.

عند رؤيته لهذا، قال كولين، رئيس مجلس الستة أعضاء، بعد بضع ثوانٍ من التفكير، “دعونا نتوجه تحت الأرض”.

 

بوووم! ارتعدت الأرض قليلاً، وانتشر الجحيم ليغطي مساحة مترين.

أخذ ديريك دوره لإمساك الفانوس، ماشيًا في اليسار الأمامي وهو يدخل بحذر في الظلام.

وأثناء حديثه، أخرج أحد السيوف التي حملها على ظهره ولطخها بمرهم فضي رمادي.

 

ارتفع الظلام حولها كعين غريبة واحدة تلو الأخرى.

لقد سمع صوت خطاه وأصحابه تصدوا على الدرجات الحجرية. أنتجوا صدى بعيدًا وخاليًا.

 

 

في هذا الصمت المرعب، أمر صائد الشياطين كولين بهدوء، “ديريك، جوشوا، إذهبوا وألقوا نظرة.”

لم تتأثر الأصداء بأي تدخل، مما جعل الصمت المطلق تحتها واضح. ومع ذلك، في قلوب أعضاء الفريق الاستكشافي، كان ذلك كطرق على الباب. إن محاولة الكشف عن سر دُفن لعدد غير معروف من السنين جعلهم يشعرون بالتوتر الشديد.

بعد المشي دون أن أي شعور بالوقت، رأى ديريك أخيراً أن الطريق أمامه قد أصبح مسطحًا. كما رأى اللوحة الجدارية المكتشفة حديثًا والتي ذكرها دارك ريجينس الملوث.

 

حول اللوحة الجدارية، في أعمق جزء من الظلام، كان هناك ستة شخصيات تشبه الآلهة الشريرة.

بعد المشي دون أن أي شعور بالوقت، رأى ديريك أخيراً أن الطريق أمامه قد أصبح مسطحًا. كما رأى اللوحة الجدارية المكتشفة حديثًا والتي ذكرها دارك ريجينس الملوث.

 

 

 

انتشرت اللوحات الجدارية على جانبي الجدار. كانت ملونة ببساطة وقاتمة، وبدت قديمة كما لو كانت قد شهدت تقلبات الحياة.

طوال العملية بأكملها، لم يترك ديريك حذره. لقد أعد نفسه في حالة وقوع أي حادث حتى يتمكن من الرد على الفور.

 

 

ألقى ديريك نظرة خاطفة وتم جذبه على الفور من قبل إحدى اللوحات الجدارية.

توقف الطفل عن التماس المساعدة وقال في تذكر “اسمي… اسمي جاك…”

 

في أسفل اليمين كانت امرأة ناعمة وجميلة. صدرها منتفخ، مما رفع ملابسها. في ذراعيها كانت رضيع متعفن، وكانت على قدميها سنابل سوداء من القمح، ومياه ينابيع تلتوي باللحم، وأعشاب تقطر بالقيح، وحيوانات تتزاوج بعنف.

على الجدار باليسار أمامه تماما، تم تصوير صليب أبيض نقي في المنتصف. لقد كان محاط بالسواد الشبيه بمياه البحر، يغرق جميع البشر الذين كانوا يكافحون أثناء مد أذرعهم.

 

 

 

معلق رأسًا على عقب من الصليب كان الخالق الساقط. لم تكن المسامير الصدئة وبقع الدم الحمراء مختلفة عن التماثيل في العالم الخارجي.

 

 

كان طفل في السابعة أو الثامنة من عمره، بشعر أصفر ناعم.

لكن في هذه اللوحة الجدارية، كان الخالق الساقط يعاني من تآكل أسود، لدرجة أن جزءًا من الصليب الأبيض أصبح أسود.

قبل أن يتمكنوا من التحقيق في المنطقة، كان بالإمكان سماع صوت نحيب من خلف المذبح.

 

بوووم!

بالإضافة إلى ذلك، دعم الصليب قطعة أرض ضبابية، وكان عدد لا يحصى من البشر يركعون ويصلون إلى الخالق الساقط.

 

 

كان طفل في السابعة أو الثامنة من عمره، بشعر أصفر ناعم.

حول اللوحة الجدارية، في أعمق جزء من الظلام، كان هناك ستة شخصيات تشبه الآلهة الشريرة.

 

 

 

في الزاوية اليسرى العليا كانت امرأة ترتدي فستانًا أسود كلاسيكي. كانت ملابسها ذات طبقات ولكن ليست معقدة، وكانت مغمورة بلمعان النجوم. كان جسدها أثيريًا نسبيًا، مع وجود علامات على التموج إلى الخارج. كان وجهها ضبابيًا، كما لو كانت ترتدي قناعًا بدون أي ملامح للوجه.

 

 

تخيل في الأصل أنه جاء من أحد أعضاء الفريق، لكنه سرعان ما أدرك أنه كان يرتجف!

ارتفع الظلام حولها كعين غريبة واحدة تلو الأخرى.

خلف الباب كان هناك مكان يشبه المذبح. بالكاد استطاع الضوء المحيط تبديد ظلام المنطقة الذي بدا وكأنه يخفي شيئًا غير معروف.

 

تات. تات. تات. سمع ديريك إصطكاك الأسنان.

مباشرة فوقها كان شاب يرتدي رداء أبيض نقي. تم طلاء وجهه بلون ذهبي خالص، وكانت هناك مخالب على شكل ضوء تنمو من جلده.

بالإضافة إلى ذلك، دعم الصليب قطعة أرض ضبابية، وكان عدد لا يحصى من البشر يركعون ويصلون إلى الخالق الساقط.

 

 

في يديه كان كتاب أخضر فاسد ورمح مشع، وعكس صدره وظهره.

 

 

 

في الزاوية العلوية اليمنى كان هناك وحش حامل لرمح مع رأس يشبه الأخطبوط وعينين واسعتين وجسم ملفوف في البرق.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، دعم الصليب قطعة أرض ضبابية، وكان عدد لا يحصى من البشر يركعون ويصلون إلى الخالق الساقط.

شكل ريش طيور لا تعد ولا تحصى عباءته، وتحول الظلام إلى موجات تدعم الجزء السفلي من قدميه.

 

 

 

في أسفل اليمين كانت امرأة ناعمة وجميلة. صدرها منتفخ، مما رفع ملابسها. في ذراعيها كانت رضيع متعفن، وكانت على قدميها سنابل سوداء من القمح، ومياه ينابيع تلتوي باللحم، وأعشاب تقطر بالقيح، وحيوانات تتزاوج بعنف.

 

 

عند رؤيته لهذا، قال كولين، رئيس مجلس الستة أعضاء، بعد بضع ثوانٍ من التفكير، “دعونا نتوجه تحت الأرض”.

في الأسفل مباشرة كان رجل عجوز يرتدي قلنسوة كشفت فمه وتجاعيده ولحيته البيضاء.

في أسفل اليسار كان محارب عملاق في دروع ممزقة. كان يحمل سيفا طويلا وكان جالسا على عرش مع الغسق القاتم كخلفية له.

 

 

كان الرجل العجوز يحمل كتابًا مفتوحًا، وعلى رأسه عين كانت رمزًا للعلم بكل شيء.

ألقى ديريك نظرة خاطفة وتم جذبه على الفور من قبل إحدى اللوحات الجدارية.

 

في هذه اللحظة، شعر ديريك كما لو أن عيون الزعيم الزرقاء الخفيفة أصبحت أكثر إشراقًا قليلاً.

للوهلة الأولى، بدا هذا الرجل العجوز الأكثر طبيعية، لكن الابتسامة على وجهه كانت شريرة لا توصف.

 

 

 

في أسفل اليسار كان محارب عملاق في دروع ممزقة. كان يحمل سيفا طويلا وكان جالسا على عرش مع الغسق القاتم كخلفية له.

 

 

وفجأة ظهر أمامهم باب حجري رمادي شبه مفتوح.

‘ما تعنيه هذه اللوحة الجدارية هو أنه عندما ضربت الكارثة، صعدت الآلهة الشريرة من الهاوية. من أجل إنقاذ شعوب العالم، عانى الخالق الساقط من الغالبية العظمى من الآثام والألم، ونتيجة لذلك، أظهر علامات على الفساد وتغيير صورته… ولكن، أعتقد *أنه* هو أسوأ إله شرير…’ حاملا فانوس من جلد حيوان في يده، نظر ديريك إلى اللوحة الجدارية على الحائط وهو يمشي. لقد أدرك أن الوصف مطابق لوصف دارك ريجنس مع الموضوع الأساسي وهو أن المكان لم يتم الخلي عنه من قبل الآلهة. بدلاً من ذلك، باركه الخالق وحافظ على الحضارة عبر نهاية العالم.

قبل أن يتمكنوا من التحقيق في المنطقة، كان بالإمكان سماع صوت نحيب من خلف المذبح.

 

 

بالطبع، ذكر دارك ريجنس ذلك لفترة وجيزة فقط، وكانت التفاصيل بعيدة عما صورته اللوحات الجدارية.

مدّ جوشوا يده اليسرى ذات القفاز القرمزي عند الباب.

 

 

طوال العملية بأكملها، لم يترك ديريك حذره. لقد أعد نفسه في حالة وقوع أي حادث حتى يتمكن من الرد على الفور.

 

 

 

تحت الضوء الأصفر الخافت للشمعة، مر الفريق الاستكشافي بالعديد من الممرات والقاعات والغرف واحدة تلو الأخرى، وتعمق في قبو المعبد.

بالطبع، ذكر دارك ريجنس ذلك لفترة وجيزة فقط، وكانت التفاصيل بعيدة عما صورته اللوحات الجدارية.

 

ارتفع الظلام حولها كعين غريبة واحدة تلو الأخرى.

وفجأة ظهر أمامهم باب حجري رمادي شبه مفتوح.

 

 

 

خارج الباب، نمت مجموعة من الأشياء الجميلة على شكل الفطر. كانت بحجم كف اليد، مع سيقان بيضاء ورؤوس حمراء زاهية، متلألئة ببقع ذهبية داكنة.

 

 

لم تكن المنطقة المتبقية من المعبد واسعة للغاية، لذلك انقسم الفريق الاستكشافي بسرعة إلى مجموعات من اثنين أو ثلاثة وأتموا التحقيقات دون العثور على أي شيء غير طبيعي.

عند رؤية هذه “الفطر”، تم اثارت شهوات أعضاء الفريق الاستكشافي. كل ما أرادوا فعله هو الإسراع، سحب ساق، ووضعها في أفواههم.

 

 

 

بلع. ابتلع عدد غير قليل من الناس لعابهم.

 

 

 

ومع ذلك، فقد كان لدى معظم الأشخاص الذين تمكنوا من دخول الفريق الاستكشافي خبرة غنية وكانوا من تسلسلات عالية نسبيًا. بعد تلقي تحذير مسبق، وقف أحدهم على الفور وقال بصوت منخفض، “هؤلاء لحم متحلل وفروة رأس مشعرة.”

بعد القيام بكل هذا، أعادوا تجميع أنفسهم ومروا ببطء عبر الباب، مستعدين للانخراط في قتال في أي لحظة.

 

 

عرف ديريك هذا الزميل في الفريق وأن اسمه كان جوشوا. لقد نجح في مقايضة غرض غامض من رحلة استكشافية معينة.

 

 

 

مدّ جوشوا يده اليسرى ذات القفاز القرمزي عند الباب.

بالطبع، ذكر دارك ريجنس ذلك لفترة وجيزة فقط، وكانت التفاصيل بعيدة عما صورته اللوحات الجدارية.

 

 

مع وميض ضوئي، سرعان ما تبلورت كرة نارية مشتعلة وإنطلقت، وسقطت مباشرة على “الفطر” المغري للغاية.

وأثناء حديثه، أخرج أحد السيوف التي حملها على ظهره ولطخها بمرهم فضي رمادي.

 

 

بوووم! ارتعدت الأرض قليلاً، وانتشر الجحيم ليغطي مساحة مترين.

خلف الباب كان هناك مكان يشبه المذبح. بالكاد استطاع الضوء المحيط تبديد ظلام المنطقة الذي بدا وكأنه يخفي شيئًا غير معروف.

 

 

وبحلول الوقت الذي خفت فيه النيران، كان الفطر قد اختفى بالفعل، ولم يتبق منه سوى قطع صغيرة من اللحم والدم. ترك كل المتجاوزين. الذين فشلوا تقريبًا في مقاومة الإغراء، مشمئزين.

 

 

 

لم يتدخل صائد الشياطين كولين في تصرفات الفريق. كان يراقب بهدوء من الجانب، ويومئ برأسه من وقت لآخر.

خلف الباب كان هناك مكان يشبه المذبح. بالكاد استطاع الضوء المحيط تبديد ظلام المنطقة الذي بدا وكأنه يخفي شيئًا غير معروف.

 

حول اللوحة الجدارية، في أعمق جزء من الظلام، كان هناك ستة شخصيات تشبه الآلهة الشريرة.

“لماذا قد يكون هناك فطر مصنوع من اللحم والشعر؟ من أين أتى اللحم والشعر؟” سحب جوشوا كفه الأيسر وتمتم لنفسه في حيرة من أمره.

في يديه كان كتاب أخضر فاسد ورمح مشع، وعكس صدره وظهره.

 

عرف ديريك هذا الزميل في الفريق وأن اسمه كان جوشوا. لقد نجح في مقايضة غرض غامض من رحلة استكشافية معينة.

قام عضو آخر في الفريق بتخمين جريء.

 

 

أخذ ديريك دوره لإمساك الفانوس، ماشيًا في اليسار الأمامي وهو يدخل بحذر في الظلام.

“السكان الأصليون لهذه المدينة؟”

كان طفل في السابعة أو الثامنة من عمره، بشعر أصفر ناعم.

 

لقد رأى وجه التمثال- الأنف والفم والأذنين كلها ضبابية، باستثناء العيون المنحوتة بوضوح غير طبيعي.

‘ممكن… ربما كانت وفاتهم نتيجة تحولهم إلى لحم وشعر نقي…’ وافق ديريك داخليًا.

 

 

تجمدت نظرته فجأة لأنه اكتشف أن تمثال الخالق الساقط هنا كان مختلف عن الذي بالخارج.

بعد مناقشة قصيرة، انقسم الفريق الاستكشافي إلى عدة مجموعات وقاموا بتنظيف القاعة خارج الباب الحجري الرمادي.

في الزاوية العلوية اليمنى كان هناك وحش حامل لرمح مع رأس يشبه الأخطبوط وعينين واسعتين وجسم ملفوف في البرق.

 

 

بعد القيام بكل هذا، أعادوا تجميع أنفسهم ومروا ببطء عبر الباب، مستعدين للانخراط في قتال في أي لحظة.

عرف ديريك أن هذا كان تمثال الخالق الساقط، لكنه لم يستطع إلا النظر للأعلى والأسفل للنظر في وجه التمثال.

 

في يديه كان كتاب أخضر فاسد ورمح مشع، وعكس صدره وظهره.

خلف الباب كان هناك مكان يشبه المذبح. بالكاد استطاع الضوء المحيط تبديد ظلام المنطقة الذي بدا وكأنه يخفي شيئًا غير معروف.

 

 

“انظروا بعيداً، لا تدرسوا تمثال إله شرير!” حذر صائد الشياطين كولين بصوت منخفض.

فوق المذبح نصب صليب أسود مشابه وخالق ساقط مقلوب هناك.

معلق رأسًا على عقب من الصليب كان الخالق الساقط. لم تكن المسامير الصدئة وبقع الدم الحمراء مختلفة عن التماثيل في العالم الخارجي.

 

بينما فرق الضوء الظلام تدريجيا، رأوا شخصية سوداء ملتوية خلف المذبح.

حاملا فانوس جلد حيوان، وقف ديريك الأقرب بينما قام بشكل غريزي بأخذ لمحة.

…”

 

 

تجمدت نظرته فجأة لأنه اكتشف أن تمثال الخالق الساقط هنا كان مختلف عن الذي بالخارج.

 

 

أخذ ديريك دوره لإمساك الفانوس، ماشيًا في اليسار الأمامي وهو يدخل بحذر في الظلام.

كانت عيونه مفتوحة!

تخيل في الأصل أنه جاء من أحد أعضاء الفريق، لكنه سرعان ما أدرك أنه كان يرتجف!

 

ومع ذلك، فقد كان لدى معظم الأشخاص الذين تمكنوا من دخول الفريق الاستكشافي خبرة غنية وكانوا من تسلسلات عالية نسبيًا. بعد تلقي تحذير مسبق، وقف أحدهم على الفور وقال بصوت منخفض، “هؤلاء لحم متحلل وفروة رأس مشعرة.”

كان لديه عيون حمراء كالدم وبؤبؤان سودوان، لقد حدق مباشرة في أي متسللين وكأنه إمتلاك الحياة.

 

 

 

تات. تات. تات. سمع ديريك إصطكاك الأسنان.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

 

مباشرة فوقها كان شاب يرتدي رداء أبيض نقي. تم طلاء وجهه بلون ذهبي خالص، وكانت هناك مخالب على شكل ضوء تنمو من جلده.

تخيل في الأصل أنه جاء من أحد أعضاء الفريق، لكنه سرعان ما أدرك أنه كان يرتجف!

 

 

 

على الرغم من أنه لم يفهم الكثير عن مخاطر إله شرير، كانت أسنانه تصطك بشكل غريزي في تلك اللحظة.

بعد ذلك، أزال زجاجة معدنية صغيرة من حجرة مخفية على حزامه، سحب السدادة، وابتلع محتويات الجرعة.

 

 

تات. تات. تات.

معلق رأسًا على عقب من الصليب كان الخالق الساقط. لم تكن المسامير الصدئة وبقع الدم الحمراء مختلفة عن التماثيل في العالم الخارجي.

 

 

رد فعل زملائه بالمثل.

كانت عيونه مفتوحة!

 

 

في تلك اللحظة، طفت بقعة من المسحوق في الهواء. قبض صائد الشياطين كولين قبضته.

عند رؤيته لهذا، قال كولين، رئيس مجلس الستة أعضاء، بعد بضع ثوانٍ من التفكير، “دعونا نتوجه تحت الأرض”.

 

كان لديه عيون حمراء كالدم وبؤبؤان سودوان، لقد حدق مباشرة في أي متسللين وكأنه إمتلاك الحياة.

بوووم!

 

 

مع صدى صوت الرعد في الهواء، عاد ديريك والآخرون فجأة إلى حواسهم، هاربين من حالة “الكابوس” التي كانت لديهم من قبل.

مع صدى صوت الرعد في الهواء، عاد ديريك والآخرون فجأة إلى حواسهم، هاربين من حالة “الكابوس” التي كانت لديهم من قبل.

 

 

قبل أن يتمكنوا من التحقيق في المنطقة، كان بالإمكان سماع صوت نحيب من خلف المذبح.

كانت عيون الخالق الساقط مغلقة بإحكام، كما لو كان يعاني من الذنب والألم.

 

 

“.نحيب، نحيب، نحيب…”

انتشرت اللوحات الجدارية على جانبي الجدار. كانت ملونة ببساطة وقاتمة، وبدت قديمة كما لو كانت قد شهدت تقلبات الحياة.

 

توقف الطفل عن التماس المساعدة وقال في تذكر “اسمي… اسمي جاك…”

 

 

بوووم!

نحيب، نحيب،

 

 

نحيب

نحيب

في هذا الصمت المرعب، أمر صائد الشياطين كولين بهدوء، “ديريك، جوشوا، إذهبوا وألقوا نظرة.”

 

نحيب، نحيب،

…”

في الزاوية اليسرى العليا كانت امرأة ترتدي فستانًا أسود كلاسيكي. كانت ملابسها ذات طبقات ولكن ليست معقدة، وكانت مغمورة بلمعان النجوم. كان جسدها أثيريًا نسبيًا، مع وجود علامات على التموج إلى الخارج. كان وجهها ضبابيًا، كما لو كانت ترتدي قناعًا بدون أي ملامح للوجه.

 

 

في هذا الصمت المرعب، أمر صائد الشياطين كولين بهدوء، “ديريك، جوشوا، إذهبوا وألقوا نظرة.”

…”

 

عرف ديريك أن هذا كان تمثال الخالق الساقط، لكنه لم يستطع إلا النظر للأعلى والأسفل للنظر في وجه التمثال.

بينما مرت قشعريرة بجسده، أمسك ديريك فانوس جلد الحيوان وفأس الإعصار في يده. جنبا إلى جنب مع جوشوا، سار ببطء إلى الجزء الخلفي من المذبح.

 

 

قبل أن يتمكنوا من التحقيق في المنطقة، كان بالإمكان سماع صوت نحيب من خلف المذبح.

بينما فرق الضوء الظلام تدريجيا، رأوا شخصية سوداء ملتوية خلف المذبح.

 

 

طوال العملية بأكملها، لم يترك ديريك حذره. لقد أعد نفسه في حالة وقوع أي حادث حتى يتمكن من الرد على الفور.

بعد اتخاذ خطوتين إلى الأمام، كشف الظل عن شكله الأصلي.

 

‘ما تعنيه هذه اللوحة الجدارية هو أنه عندما ضربت الكارثة، صعدت الآلهة الشريرة من الهاوية. من أجل إنقاذ شعوب العالم، عانى الخالق الساقط من الغالبية العظمى من الآثام والألم، ونتيجة لذلك، أظهر علامات على الفساد وتغيير صورته… ولكن، أعتقد *أنه* هو أسوأ إله شرير…’ حاملا فانوس من جلد حيوان في يده، نظر ديريك إلى اللوحة الجدارية على الحائط وهو يمشي. لقد أدرك أن الوصف مطابق لوصف دارك ريجنس مع الموضوع الأساسي وهو أن المكان لم يتم الخلي عنه من قبل الآلهة. بدلاً من ذلك، باركه الخالق وحافظ على الحضارة عبر نهاية العالم.

كان طفل في السابعة أو الثامنة من عمره، بشعر أصفر ناعم.

مباشرة فوقها كان شاب يرتدي رداء أبيض نقي. تم طلاء وجهه بلون ذهبي خالص، وكانت هناك مخالب على شكل ضوء تنمو من جلده.

 

 

أغلق عينيه، كما لو أنه لم يكن معتادًا على النور وهو يصيح في إثارة، “انقذوني، انقذوني…”

في الزاوية اليسرى العليا كانت امرأة ترتدي فستانًا أسود كلاسيكي. كانت ملابسها ذات طبقات ولكن ليست معقدة، وكانت مغمورة بلمعان النجوم. كان جسدها أثيريًا نسبيًا، مع وجود علامات على التموج إلى الخارج. كان وجهها ضبابيًا، كما لو كانت ترتدي قناعًا بدون أي ملامح للوجه.

 

 

تقلص بؤبؤا ديريك، بينما فكر في صرخة المساعدة التي سمعها في الظلام الصافي في وقت سابق، رفع دون وعي فأس الإعصار خاصته.

بينما مرت قشعريرة بجسده، أمسك ديريك فانوس جلد الحيوان وفأس الإعصار في يده. جنبا إلى جنب مع جوشوا، سار ببطء إلى الجزء الخلفي من المذبح.

 

 

في هذه اللحظة، اتخذ صائد الشياطين كولين خطوة إلى الأمام وسأل بشكل مهيب، “من أنت؟”

 

 

‘ممكن… ربما كانت وفاتهم نتيجة تحولهم إلى لحم وشعر نقي…’ وافق ديريك داخليًا.

توقف الطفل عن التماس المساعدة وقال في تذكر “اسمي… اسمي جاك…”

أخذ ديريك دوره لإمساك الفانوس، ماشيًا في اليسار الأمامي وهو يدخل بحذر في الظلام.

 

عرف ديريك هذا الزميل في الفريق وأن اسمه كان جوشوا. لقد نجح في مقايضة غرض غامض من رحلة استكشافية معينة.

تات. تات. تات. سمع ديريك إصطكاك الأسنان.

 

 

بعد العشاء، وضع كلاين معطفه وقبعته استعدادًا للخروج.

 

 

 

كان سيجد الآنسة شارون، ويحل مشكلة حفر البارونيت لنفق، ويطلب أدلة عن حوريات البحر. لقد أراد استكمال هذه الأمور قبل أن يتجه المحقق شارلوك موريارتي جنوبًا لقضاء “عطلة”.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط