التنكر كشبح.
456: التنكر كشبح.
‘هذا…’ لاحظ كلاين وشارون وجود شذوذ في نفس الوقت. لقد استجابوا بطرقهم الخاصة، واحد سحب مسدسًا ووجهه إلى رافتر بوند، والآخر ملأ الكنيسة المدمرة بتألق قمري قرمزي.
كان هذا أحد فروع قوى تجاوز عديم ولوجه- محاكاة صوت الهدف. يمكنه إعادة إنتاج أي صوت طالما سمعه من قبل!
خارج حانة القلب الشجاع، كانت عربة مستأجرة تسير بسرعة.
داخل العربة، كان كلاين، الذي كان يرتدي قبعة رسمية، يجلس أمام شارون، التي كانت لا تزال ترتدي فستانها الملكي القوطي.
كانت خطته وشارون الأصلية هي تخويف رافتر بوند، إخافته بشدة لدرجة أنه لن يجرؤ على استكشاف الأنقاض تحت الأرض مرة أخرى. ومع ذلك، كان رد فعل رافتر بوند إلى حد ما خارج توقعاتهم.
ثم نهض مرة أخرى وكانت عيناه حمراوين كالدم لسبب غير معروف.
بالنظر إلى الوجه عديم التعبير والشاحب لحارسته الشخصية السابقة، كان كلاين في حيرة حول كيفية تبادل المجاملات. لم يمكنه إلا أن يذهب مباشرةً إلى النقطة.
“لقد انتهيت من استعداداتي.”
“لقد انتهيت من استعداداتي.”
خارج حانة القلب الشجاع، كانت عربة مستأجرة تسير بسرعة.
على الرغم من أن التسلسل 6 عديم الوجه قد أعطاه قدرة تجاوز واحدة فقط، فإن جميع القوى التي كان يملكها من قبل قد شهدت ترقية واضحة، مما أدى إلى تحسن كبير في قوته. كان هذا أفضل شكل من أشكال التحضير.
ثم نهض مرة أخرى وكانت عيناه حمراوين كالدم لسبب غير معروف.
ومع ذلك، يمكن اعتبار قوة عديم الوجه مهارة إلهية في حالات معينة!
‘على سبيل المثال، عندما يتم متابعتك أو محاولتك التسلل…’ لم يستطع كلاين إلا أن يترك خياله يتحرك.
استمعت شارون بهدوء وقالت ببساطة، “الليلة؟”
تحدثت بارتفاع طفيف في النطق في النهاية للإشارة إلى تحقيق.
أخذ خطوات قليلة إلى الوراء وكاد يتعثر فوق صخرة.
أجاب كلاين، “إذا كان الأمر على ما يرام معك، فلا بأس معي أيضًا”.
“حسنا.” أومئت شارون برأسها.
‘لا تكن مباشرا جدًا…’ نظر كلاين لا شعوريًا إلى شارون، لكنه لم يجد شيئًا غير عادي عنها.
لا، كان هناك شخص آخر هناك كان “يراقب” بهدوء.
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، سأل كلاين في تفكير “هل سمعتي عن أي شيء يتعلق بحوريات بحر؟ هل تعرفين أين يمكن للمرء أن يلتقي بمخلوق الأساطير؟”
بسبب فقدان فانوسه، لم يتمكن إلا من رؤية الظلام الداكن و “القرمزي” القاتم الذي لف الحواف.
حدقت عيون شارون الزرقاء بدون رمش في كلاين، كما لو أنها تحولت إلى دمية حقيقية.
تاااب! تاااب! تاااب!
بعد فترة، قالت بدون تعبير “لم يعد هناك حوريات بحر في الأماكن التي يمكن للبشر الوصول إليها.”
لم تكن له عيون ولا أنف ولا فم ولا حاجبان ولا أذنان!
ردت شارون بلا انفعال “ارفض”.
“فقط الصيادون في جزر غارغاس يسمعون أحيانًا حوريات البحر تغني وسط عاصفة خلال رحلاتهم الطويلة لاصطياد الحيتان ذات الذيل الأبيض”.
كانت ترتدي فستان ملكي قوطي وقبعة سوداء صغيرة ناعمة، مع وجه شاحب إلى درجة الشفافية، بالإضافة إلى شعر أشقر شاحب وعينين زرقاوين لم تبدوا بشريتين.
تقع جزر غارغاس في أعماق بحر سونيا، وكانت أبعد مستعمرة بشرية في البحر، وتتميز بالمنتجات المحلية مثل زيت الحيتان ولحوم الحيتان.
حتى دون التفكير في الأمر، ألقى على الفور كل أدواته وتراجع بشكل محموم.
‘أتساءل عما إذا كانت هذه الشائعات صحيحة أم مزيفة…’ أومأ كلاين.
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، سأل كلاين في تفكير “هل سمعتي عن أي شيء يتعلق بحوريات بحر؟ هل تعرفين أين يمكن للمرء أن يلتقي بمخلوق الأساطير؟”
“فهمت.”
أخيرًا، غادر رافتر بوند النفق وعاد إلى الكنيسة المهجورة.
‘هل هناك اتصال منطقي؟’ كان لدى كلاين شعور لا يمكن تفسيره بأن رافتر بوند كان أقرب إلى المجنون من ذي قبل.
…
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، سأل كلاين في تفكير “هل سمعتي عن أي شيء يتعلق بحوريات بحر؟ هل تعرفين أين يمكن للمرء أن يلتقي بمخلوق الأساطير؟”
دقت الأجراس في الليل بهدوء، كما لو أنها جاءت من مكان بعيد.
“ما الذي أخذك حتى اليوم لتأتي إلى هنا؟”
كان هناك كنيسة مهجورة في منتصف شارع ويليامز. زحفت كروم ذابلة على جدرانها وكانت الأحجار الرمادية متناثرة في كل مكان.
“سيسمح لكراهيتي بتجاوز حدودها إلى أقصى حد، وسوف يساعدني بشكل مؤقت على توسيع حدود الختم”.
داخل الكنيسة، تشابك البراز والحطام وسط الصخور والعشب الميت.
كانت ترتدي فستان ملكي قوطي وقبعة سوداء صغيرة ناعمة، مع وجه شاحب إلى درجة الشفافية، بالإضافة إلى شعر أشقر شاحب وعينين زرقاوين لم تبدوا بشريتين.
تنهدت الروح الشريرة.
في الزاوية نصف المنهارة، كان رجل في منتصف العمر، يرتدي لباس ضيق أسود، يحرك الحجارة التي أخفت مدخل الكهف. ذهب بعناية وحماسة إلى النفق، حاملا أدوات الحفر، أدوات الإضاءة، وسلة الأرض خاصته.
كان شعره رماديًا في الصدغين، وكانت عيناه منتفختين. لقد كان البارونيت رافتر باوند، الذي تم اعتبره مريض عقلي من قبل العالم الخارجي، لكنه كان سراً سليلًا لإمبراطورية ثيودور في الحقبة الرابعة.
456: التنكر كشبح.
كان شعره رماديًا في الصدغين، وكانت عيناه منتفختين. لقد كان البارونيت رافتر باوند، الذي تم اعتبره مريض عقلي من قبل العالم الخارجي، لكنه كان سراً سليلًا لإمبراطورية ثيودور في الحقبة الرابعة.
كان لهذا العابث، الذي كان دائمًا متشابكًا مع فتيات الهوى من الدرجة العالية، تعبير جاد على وجهه، وكانت عيناه مشرقة. كان من المستحيل العثور على أي علامات على إدمانه على الشرب والجنس.
على الرغم من أن التسلسل 6 عديم الوجه قد أعطاه قدرة تجاوز واحدة فقط، فإن جميع القوى التي كان يملكها من قبل قد شهدت ترقية واضحة، مما أدى إلى تحسن كبير في قوته. كان هذا أفضل شكل من أشكال التحضير.
لقد دفع نفسه على مرفقيه وزحف بسرعة إلى أسفل المنحدر، كما لو أن نهاية النفق أخفت الأمل الأكبر والوحيد في حياته.
عند رؤية هذا، كان رافتر بوند سعيدًا بينما سأل بسرعة، “إذن، ما هي إجابتك؟”
لم يمضي وقت طويل للمسه للطين الرطب والحجر البارد أمامه.
التسلسل 4 إسمه دمية… إملين يريد أن يعرف موقعك??
لم يهدئ هذا حماس رافتر بوند، وكرر الحركات التي كان بارعًا فيها بعد اكتساب الخبرة مؤخرًا.
أخيرًا، غادر رافتر بوند النفق وعاد إلى الكنيسة المهجورة.
في هذه اللحظة، خسرت عيناه تركيزهما فجأة بينما أخذ فجأة بضع خطوات إلى الجانب، ووصل إلى جدار حجري سليم نسبيًا.
وبينما كان يحفر ويحمل وينقل الأشياء، ظهرت أمامه منطقة فارغة. لقد كان قصرًا مظلمًا تحت الأرض الذي كان أمامه.
عند رؤية هذا، كان رافتر بوند سعيدًا بينما سأل بسرعة، “إذن، ما هي إجابتك؟”
لقد ضرب رأسه ثلاث مرات متتالية وأغمي عليه كل الدماء تتقطر من جبينه.
أصبح تعبير رافتر بوند على الفور مجنونا بالإثارة. تقدم بسرعة إلى الأمام وأمسك شارة الحديد الأسود.
داخل الصورة، كان هناك بطاقة تاروت تبدو طبيعية. كانت الصورة عليه مختلفة تمامًا عن الصور الأخرى. جالسا في عربة حرب لم ملك، بل كاهن يرتدي رداء أحمر داكن.
“آمل أن تتمكنوا من مساعدتي للخروج من هذا المأزق والسماح لي بأن أصبح روحًا حرة. أقسم أنني لن أجذب الأبرياء.”
كانت الشارة يدًا تحمل صولجانًا. برؤية هذا، أضاءت عيون رافتر بوند كما لو كانت مشتعلة.
لقد دفع نفسه على مرفقيه وزحف بسرعة إلى أسفل المنحدر، كما لو أن نهاية النفق أخفت الأمل الأكبر والوحيد في حياته.
تماما عندما وضع الشارة الحديدة السوداء على صدره، تحطم كل شيء أمامه. كان لا يزال في النفق الضيق وغير المنتظم، مع الطين المبلل والحجارة المثلجة أمامه.
لا، كان هناك شخص آخر هناك كان “يراقب” بهدوء.
ردت شارون بلا انفعال “ارفض”.
لم تكن له عيون ولا أنف ولا فم ولا حاجبان ولا أذنان!
بقيت شارون، لسبب ما، صامتة.
“إنه شيء يمكن اعتباره غامضا وثمينًا، وبسبب نوع من الجذب، جاء صاحبه إلى القصر تحت الأرض ومات بجانب أحفاد تيودور.”
إنقبض بؤبؤا رافتر بوند. لم يشعر إلا بالخدر يتصاعد على طول عموده الفقري من وسطه إلى مؤخرة رأسه.
“سيتم مكافأتك بالمثل.”
حتى دون التفكير في الأمر، ألقى على الفور كل أدواته وتراجع بشكل محموم.
لا، كان هناك شخص آخر هناك كان “يراقب” بهدوء.
فجأة، تمايلت الكروم التي كانت تزحف على الجدار مثل الثعابين. خرجت شخصية من الظلمة.
ضربت مرفقيه الأرض، لكنه لم يشعر بأي ألم على الرغم من إصابته بجرح مشوه.
حدقت عيون شارون الزرقاء بدون رمش في كلاين، كما لو أنها تحولت إلى دمية حقيقية.
أخيرًا، غادر رافتر بوند النفق وعاد إلى الكنيسة المهجورة.
بسبب فقدان فانوسه، لم يتمكن إلا من رؤية الظلام الداكن و “القرمزي” القاتم الذي لف الحواف.
فجأة، تمايلت الكروم التي كانت تزحف على الجدار مثل الثعابين. خرجت شخصية من الظلمة.
قام رافتر بقمع قلقه وحاول إقناعها مرة أخرى.
“آمل أن تتمكنوا من مساعدتي للخروج من هذا المأزق والسماح لي بأن أصبح روحًا حرة. أقسم أنني لن أجذب الأبرياء.”
كانت ترتدي فستان ملكي قوطي وقبعة سوداء صغيرة ناعمة، مع وجه شاحب إلى درجة الشفافية، بالإضافة إلى شعر أشقر شاحب وعينين زرقاوين لم تبدوا بشريتين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
داخل العربة، كان كلاين، الذي كان يرتدي قبعة رسمية، يجلس أمام شارون، التي كانت لا تزال ترتدي فستانها الملكي القوطي.
كان رافتر بوند يصرخ بصوتٍ عالٍ. ظهور مثل هذه المرأة في بيئة مثل هذه لم يكن مختلفًا عن قصص الأشباح من الفولكلور!
“فهمت.”
تاااب! تاااب! تاااب!
تماما عندما وضع الشارة الحديدة السوداء على صدره، تحطم كل شيء أمامه. كان لا يزال في النفق الضيق وغير المنتظم، مع الطين المبلل والحجارة المثلجة أمامه.
أخذ خطوات قليلة إلى الوراء وكاد يتعثر فوق صخرة.
“يجب أن تكوني روح من مسار المتحول. المحطة التالية هي نقطة حاسمة لتصبحي نصف إله. لست متأكدًا مما إذا كان لديك تركيبة جرعة الدمية، ولكن يمكنني مساعدتك في الحصول عليها. يمكنني حتى أن أكون جزءًا من طقسك. هذه هي المكافأة التي يمكنني أن أعدك بها “.
“يجب أن تكوني روح من مسار المتحول. المحطة التالية هي نقطة حاسمة لتصبحي نصف إله. لست متأكدًا مما إذا كان لديك تركيبة جرعة الدمية، ولكن يمكنني مساعدتك في الحصول عليها. يمكنني حتى أن أكون جزءًا من طقسك. هذه هي المكافأة التي يمكنني أن أعدك بها “.
في تلك اللحظة، بدا وكأنه قد فكر في شيء ما، لقد قمع رعبه في لحظة، وكشف عن تعبير متحمس ومليء بالأمل.
خارج حانة القلب الشجاع، كانت عربة مستأجرة تسير بسرعة.
في هذه اللحظة، خسرت عيناه تركيزهما فجأة بينما أخذ فجأة بضع خطوات إلى الجانب، ووصل إلى جدار حجري سليم نسبيًا.
“هل أنتِ تلك الروح الشريرة داخل القصر تحت الأرض؟”
فكر للحظة، ثم توقف عن السؤال، متخليًا عن الحق في طرح الأسئلة.
لقد ضرب رأسه ثلاث مرات متتالية وأغمي عليه كل الدماء تتقطر من جبينه.
“نعم، يجب أن يكون أنت!”
في تلك اللحظة، بدا وكأنه قد فكر في شيء ما، لقد قمع رعبه في لحظة، وكشف عن تعبير متحمس ومليء بالأمل.
‘السيد بوند، يبدو أنهوهناك سوء فهم…’ خرج كلاين عديم الوجه من النفق ووقف في الظل.
بعد أن قال ذلك، نظر إلى شارون بعينيه الحمراء كالدم.
كانت خطته وشارون الأصلية هي تخويف رافتر بوند، إخافته بشدة لدرجة أنه لن يجرؤ على استكشاف الأنقاض تحت الأرض مرة أخرى. ومع ذلك، كان رد فعل رافتر بوند إلى حد ما خارج توقعاتهم.
~~~~~~
صمتت شارون لثانية قبل أن تسأل بتفهم “ماذا تريد أن تقول؟”
استهدفته فوهة كلاين وهو يسأل بلهجة مذهولة “الروح الشريرة في الأنقاض؟”
قام رافتر بوند بالزفير بهدوء، ثم لف شفتيه بابتسامة.
في تلك اللحظة، بدا وكأنه قد فكر في شيء ما، لقد قمع رعبه في لحظة، وكشف عن تعبير متحمس ومليء بالأمل.
كان هذا أحد فروع قوى تجاوز عديم ولوجه- محاكاة صوت الهدف. يمكنه إعادة إنتاج أي صوت طالما سمعه من قبل!
“بعد المحاولة لسنوات عديدة، أعتقد أنك تفهمين بالفعل أن قتل أحفاد عائلة ثيودور لن يساعدك على كسر الختم.ْ
“فقط من خلال العمل معي، الذي لديه سلالة دم ثيودور العظيم، يمكنك أن تأملي في الخروج من هذا المأزق الذي استمر لأكثر من ألفي عام.”
أخيرًا، غادر رافتر بوند النفق وعاد إلى الكنيسة المهجورة.
‘عرفت عائلة ثيودر بوجود الروح الشريرة، لكنهم مع دلك قد ماتوا في تلك الغرفة…’ عبس كلاين بينما تحدث قبل أن تتمكن شارون. لقد قلد صوت شارون الأثيري.
تاااب! تاااب! تاااب!
“ما الذي أخذك حتى اليوم لتأتي إلى هنا؟”
“لأن الإمبراطور الأسود قد ظهر مجددا.”
كان هذا أحد فروع قوى تجاوز عديم ولوجه- محاكاة صوت الهدف. يمكنه إعادة إنتاج أي صوت طالما سمعه من قبل!
“نعم، يجب أن يكون أنت!”
إنقبض بؤبؤا رافتر بوند. لم يشعر إلا بالخدر يتصاعد على طول عموده الفقري من وسطه إلى مؤخرة رأسه.
بالطبع، اعتقد كلاين أنه لا يستطيع تكرار هذيان الخالق الحقيقي وطلبات السيد باب للمساعدة. كانت قوة التجاوز هذه لا تزال تقتصر على عالم الناس العاديين.
داخل الكنيسة، تشابك البراز والحطام وسط الصخور والعشب الميت.
نظرت شارون جانبيا إليه لكنها لم تكشفه.
لم يلاحظ رافتر بوند وضحك.
“لأن الإمبراطور الأسود قد ظهر مجددا.”
“سيسمح لكراهيتي بتجاوز حدودها إلى أقصى حد، وسوف يساعدني بشكل مؤقت على توسيع حدود الختم”.
“القدر يخبرني أن مجد إمبراطور الدم سيظهر مرة أخرى!”
بعد أن قال ذلك، نظر إلى شارون بعينيه الحمراء كالدم.
حدقت عيون شارون الزرقاء بدون رمش في كلاين، كما لو أنها تحولت إلى دمية حقيقية.
‘هل هناك اتصال منطقي؟’ كان لدى كلاين شعور لا يمكن تفسيره بأن رافتر بوند كان أقرب إلى المجنون من ذي قبل.
كان هذا أحد فروع قوى تجاوز عديم ولوجه- محاكاة صوت الهدف. يمكنه إعادة إنتاج أي صوت طالما سمعه من قبل!
سأل بصوت شارون مرة أخرى: “الإمبراطور الأسود؟”
سأل بصوت شارون مرة أخرى: “الإمبراطور الأسود؟”
‘هذه… بطاقة كفر!’ تحركت عيون كلاين على الفور. رأى أن ضوء النجوم الموجود في الزاوية اليسرى العليا قد تكثف في سطر من النص “التسلسل 0: الكاهن الأحمر!”
“هاها”. ضحك رافتر بوند، “نعم، البطل اللص الأسود الإمبراطور. يجب أن يكون على صلة وثيقة بالإمبراطور الأسود الحقيقي!”
بعد فترة، قالت بدون تعبير “لم يعد هناك حوريات بحر في الأماكن التي يمكن للبشر الوصول إليها.”
‘لماذا لا اعرف ذلك؟’ شعر كلاين بالتسلي.
كان شعره رماديًا في الصدغين، وكانت عيناه منتفختين. لقد كان البارونيت رافتر باوند، الذي تم اعتبره مريض عقلي من قبل العالم الخارجي، لكنه كان سراً سليلًا لإمبراطورية ثيودور في الحقبة الرابعة.
فكر للحظة، ثم توقف عن السؤال، متخليًا عن الحق في طرح الأسئلة.
بقيت شارون، لسبب ما، صامتة.
عند رؤية هذا، كان رافتر بوند سعيدًا بينما سأل بسرعة، “إذن، ما هي إجابتك؟”
ثووود! ثووود! ثووود!
ردت شارون بلا انفعال “ارفض”.
قام رافتر بقمع قلقه وحاول إقناعها مرة أخرى.
~~~~~~
في هذه اللحظة، خسرت عيناه تركيزهما فجأة بينما أخذ فجأة بضع خطوات إلى الجانب، ووصل إلى جدار حجري سليم نسبيًا.
“نعم، يجب أن يكون أنت!”
“هذا ما يبدو عليه.”
‘هذا…’ لاحظ كلاين وشارون وجود شذوذ في نفس الوقت. لقد استجابوا بطرقهم الخاصة، واحد سحب مسدسًا ووجهه إلى رافتر بوند، والآخر ملأ الكنيسة المدمرة بتألق قمري قرمزي.
تدفق الدم عبر وجه رافتر بوند، وقد ضحك بشكل مريع.
كان رافتر بوند يصرخ بصوتٍ عالٍ. ظهور مثل هذه المرأة في بيئة مثل هذه لم يكن مختلفًا عن قصص الأشباح من الفولكلور!
لم ينظر لهم رافتر بوند حتى. لقد واجه الجدار الحجري وضرب رأسه عليه.
في تلك اللحظة، بدا وكأنه قد فكر في شيء ما، لقد قمع رعبه في لحظة، وكشف عن تعبير متحمس ومليء بالأمل.
“هاها”. ضحك رافتر بوند، “نعم، البطل اللص الأسود الإمبراطور. يجب أن يكون على صلة وثيقة بالإمبراطور الأسود الحقيقي!”
ثووود! ثووود! ثووود!
التسلسل 4 إسمه دمية… إملين يريد أن يعرف موقعك??
لقد دفع طرف لسانه، لعق السائل القرمزي، وقال بطريقة مخمورة، “إن عضو من إمبراطورية ثيودور لذيذ بالتأكيد؛ إنه مسكر حقًا.”
لقد ضرب رأسه ثلاث مرات متتالية وأغمي عليه كل الدماء تتقطر من جبينه.
ثم نهض مرة أخرى وكانت عيناه حمراوين كالدم لسبب غير معروف.
“سيتم مكافأتك بالمثل.”
رفع رافتر بوند يده اليمنى ومسح الدم من جبهته، وغطى كفه بالدم.
لقد دفع طرف لسانه، لعق السائل القرمزي، وقال بطريقة مخمورة، “إن عضو من إمبراطورية ثيودور لذيذ بالتأكيد؛ إنه مسكر حقًا.”
‘على سبيل المثال، عندما يتم متابعتك أو محاولتك التسلل…’ لم يستطع كلاين إلا أن يترك خياله يتحرك.
“سيسمح لكراهيتي بتجاوز حدودها إلى أقصى حد، وسوف يساعدني بشكل مؤقت على توسيع حدود الختم”.
بينما كان يتحدث، نشر الروح الشريرة راحة يده مفتوحة، مما تسبب في تشكيل ضوء القمر القرمزي لمشهد.
استهدفته فوهة كلاين وهو يسأل بلهجة مذهولة “الروح الشريرة في الأنقاض؟”
قام رافتر بوند بالزفير بهدوء، ثم لف شفتيه بابتسامة.
صمتت شارون لثانية قبل أن تسأل بتفهم “ماذا تريد أن تقول؟”
تدفق الدم عبر وجه رافتر بوند، وقد ضحك بشكل مريع.
“سيسمح لكراهيتي بتجاوز حدودها إلى أقصى حد، وسوف يساعدني بشكل مؤقت على توسيع حدود الختم”.
“لقد خمنت بشكل صحيح.”
تقع جزر غارغاس في أعماق بحر سونيا، وكانت أبعد مستعمرة بشرية في البحر، وتتميز بالمنتجات المحلية مثل زيت الحيتان ولحوم الحيتان.
تنهدت الروح الشريرة.
“من قبل، حكمت بأنك ضعيف وأردت أن أفسد عقلك وأتدخل في أحلامك لإغرائك لإنقاذي. من كان ليدري، هه، أنت أيضًا شخص لديه سر.”
كان رافتر بوند يصرخ بصوتٍ عالٍ. ظهور مثل هذه المرأة في بيئة مثل هذه لم يكن مختلفًا عن قصص الأشباح من الفولكلور!
‘لا تكن مباشرا جدًا…’ نظر كلاين لا شعوريًا إلى شارون، لكنه لم يجد شيئًا غير عادي عنها.
“ماذا تريد أن تفعل؟” سأل كلاين مباشرة.
التسلسل 4 إسمه دمية… إملين يريد أن يعرف موقعك??
“إنه شيء يمكن اعتباره غامضا وثمينًا، وبسبب نوع من الجذب، جاء صاحبه إلى القصر تحت الأرض ومات بجانب أحفاد تيودور.”
تنهدت الروح الشريرة.
في هذه اللحظة، خسرت عيناه تركيزهما فجأة بينما أخذ فجأة بضع خطوات إلى الجانب، ووصل إلى جدار حجري سليم نسبيًا.
قام رافتر بقمع قلقه وحاول إقناعها مرة أخرى.
“أنا شخص بريء تضررت بسبب طموح أليستا ثيودور. بسبب قيود جثتي، تم محاصرتي في هذه الأنقاض تحت الأرض منذ ما يقرب الألفي عام.”
“آمل أن تتمكنوا من مساعدتي للخروج من هذا المأزق والسماح لي بأن أصبح روحًا حرة. أقسم أنني لن أجذب الأبرياء.”
“هل أنتِ تلك الروح الشريرة داخل القصر تحت الأرض؟”
بعد أن قال ذلك، نظر إلى شارون بعينيه الحمراء كالدم.
حتى دون التفكير في الأمر، ألقى على الفور كل أدواته وتراجع بشكل محموم.
نظرت شارون جانبيا إليه لكنها لم تكشفه.
“يجب أن تكوني روح من مسار المتحول. المحطة التالية هي نقطة حاسمة لتصبحي نصف إله. لست متأكدًا مما إذا كان لديك تركيبة جرعة الدمية، ولكن يمكنني مساعدتك في الحصول عليها. يمكنني حتى أن أكون جزءًا من طقسك. هذه هي المكافأة التي يمكنني أن أعدك بها “.
ثووود! ثووود! ثووود!
‘الدمية، التسلسل 4 من مسار المتحول يدعى دمية؟ يا له من اسم غريب…’ تمتم كلاين داخليا.
لم يهدئ هذا حماس رافتر بوند، وكرر الحركات التي كان بارعًا فيها بعد اكتساب الخبرة مؤخرًا.
ضربت مرفقيه الأرض، لكنه لم يشعر بأي ألم على الرغم من إصابته بجرح مشوه.
تحولت الروح الشريرة للنظر إليه.
تنهدت الروح الشريرة.
“سيتم مكافأتك بالمثل.”
تحولت الروح الشريرة للنظر إليه.
تحولت الروح الشريرة للنظر إليه.
“إنه شيء يمكن اعتباره غامضا وثمينًا، وبسبب نوع من الجذب، جاء صاحبه إلى القصر تحت الأرض ومات بجانب أحفاد تيودور.”
صمتت شارون لثانية قبل أن تسأل بتفهم “ماذا تريد أن تقول؟”
“هذا ما يبدو عليه.”
ضربت مرفقيه الأرض، لكنه لم يشعر بأي ألم على الرغم من إصابته بجرح مشوه.
بينما كان يتحدث، نشر الروح الشريرة راحة يده مفتوحة، مما تسبب في تشكيل ضوء القمر القرمزي لمشهد.
داخل الصورة، كان هناك بطاقة تاروت تبدو طبيعية. كانت الصورة عليه مختلفة تمامًا عن الصور الأخرى. جالسا في عربة حرب لم ملك، بل كاهن يرتدي رداء أحمر داكن.
داخل الصورة، كان هناك بطاقة تاروت تبدو طبيعية. كانت الصورة عليه مختلفة تمامًا عن الصور الأخرى. جالسا في عربة حرب لم ملك، بل كاهن يرتدي رداء أحمر داكن.
إنقبض بؤبؤا رافتر بوند. لم يشعر إلا بالخدر يتصاعد على طول عموده الفقري من وسطه إلى مؤخرة رأسه.
‘هل هناك اتصال منطقي؟’ كان لدى كلاين شعور لا يمكن تفسيره بأن رافتر بوند كان أقرب إلى المجنون من ذي قبل.
كان الكاهن يشبه روزيل غوستاف!
“بعد المحاولة لسنوات عديدة، أعتقد أنك تفهمين بالفعل أن قتل أحفاد عائلة ثيودور لن يساعدك على كسر الختم.ْ
‘هذه… بطاقة كفر!’ تحركت عيون كلاين على الفور. رأى أن ضوء النجوم الموجود في الزاوية اليسرى العليا قد تكثف في سطر من النص “التسلسل 0: الكاهن الأحمر!”
~~~~~~
التسلسل 4 إسمه دمية… إملين يريد أن يعرف موقعك??
لم تكن له عيون ولا أنف ولا فم ولا حاجبان ولا أذنان!
