طُعم.
501: طُعم.
“عندما يحين الوقت، لا داعي للقلق بشأن كشف مشاكلي!”
كانت فكرة كلاين الأولية هي أن القراصنة سيتجولون في المحيط، وحتى البحرية سوف تجد صعوبة في العثور عليهم. إذا استطاع الحصول على معلومات أكثر دقة من القرش الأبيض، فيمكنه بالطبع التوجه إليهم مباشرةً. إذا لم يفلح ذلك، يمكنه استخدام هويته كطعم لجذب بعض القراصنة المطلعين إلى موقع محدد مسبقًا لإكمال البحث الأولي.
بعد إرسال التلغرام وتنظيف المكتب، استرخى القرش الأبيض هاميلتون تمامًا. لقد كان أخيرا في حالة مزاجية عادية وكان لديه القدرة على التفكير في تفاصيل ما حدث له.
كان السؤال الأول الذي ظهر في ذهنه هو: ‘ماذا عن الحراس بالخارج؟’
لقد بدأ يعتمد على النجوم ليجد طريقه للعودة إلى العقيق الأبيض.
لقد دعما نفسه بكلتا يديه ومشى بثقل إلى الباب. عندما فتحه لإلقاء نظرة، وجد أن العديد من رجاله كانوا يقفون هناك بشكل غير مستقر، يخبرون بعضهم البعض النكات التي تنطوي على النساء.
اندفع غضب هاميلتون إلى رأسه، لكنه سرعان ما هدأ. إرتجفت عضلات وجهه قليلاً بينما ضرب على الباب المفتوح.
ثوود!
…
اندهش الحراس وتحولوا فطريا إلى الباب.
كان السؤال الأول الذي ظهر في ذهنه هو: ‘ماذا عن الحراس بالخارج؟’
“رئيس…”
“نعم، لارديرو. قال أنه كان هناك مشكلة في الطابق السفلي.” كان الحراس في حيرع وسألوا. “يا رئيس، أنت من سمح له بالدخول …”
“رئيس…”
بابتسامة مهذبة، مد كلاين كفه الأيمن.
عند رؤية من كان يصدر الصوت، وقفوا على عجل وتئتؤا.
‘نكهة فريدة؟ طعم عالم الروح؟’ كان لدى كلاين فكرة تقريبية عما يحدث.
“أنا لست مهتما باللحوم المقدده”.
أخذ القرش الأبيض نفسًا عميقًا وسأل: “هل رأيتم أحدًا يدخل غرفتي؟”
“نعم، لارديرو. قال أنه كان هناك مشكلة في الطابق السفلي.” كان الحراس في حيرع وسألوا. “يا رئيس، أنت من سمح له بالدخول …”
في هذه اللحظة، قاطع والد دونا، “السيد كليفز، من هذا؟”
بمجرد أن انتهوا من الحديث، فكروا فجأة في تفسيرات أخرى وسألوا، “يا رئيس، هل تم سرقة شيئ ما؟”
غرق تعبير هاميلتون، وهز رأسه.
“لا تغفو!”
ثوود! عاد إلى الخلف وأغلق الباب، تاركًا الحراس القلائل في حيرة أثناء تبادلهم النظرات، مشتبهين في أن رئيسهم كان سكران.
“نعم!” أومأت دونا بالاتفاق.
فجأة، تحرك عقله وقام مرة أخرى بتفعيل رؤيته الروحية.
في الغرفة، عبس هاميلتون الطويل والسمين وبدأ في السير ذهابًا وإيابًا.
‘نكهة فريدة؟ طعم عالم الروح؟’ كان لدى كلاين فكرة تقريبية عما يحدث.
“لارديرو، لارديرو، لق رأوا لارديرو… ذلك الرجل، ذلك الرجل، هل يستطيع أن يتحول إلى مظهر شخص آخر؟” كمتعاون ساعد القراصنة على بيع غنائمهم وجمع المعلومات الاستخبارية، لم يكن القرش الأبيض هاميلتون غريبًا على جميع أنواع الشائعات البحرية. كان أول شيء فكر فيه هو الأدميرال القرصان السابق كيلانغوس الذي قيل أنه كان قادر على التحول إلى أي شخص.
لقد رأى رسول الهيكل العظمي الضخم يظهر أمامه ويسقط رسالة.
ومع ذلك، قام بسرعة بإجراء المزيد من الاتصالات.
لاحظ والد دونا نظرته، ضحك وقال، “هذا تخصص لميناء دامير. في وسط الجزيرة، يوجد بركان هامد. هناك بعض الشقوق في الكهوف تحت الأرض حيث تهب الرياح الطبيعية. تجفيف اللحوم هناك يسمح اللحم باكتساب نكهة رائعة وفريدة من نوعها، ويمكن استخدامه كهدايا للأصدقاء.”
‘قد لا تكون هذه القدرة الغامضة. إذا كان قريبًا من الوصف في الشائعات، فإن الأوهام والإشارات والتلاعب العقلي يمكن أن تفعل جميعًا أشياء متشابهة.’
كان السؤال الأول الذي ظهر في ذهنه هو: ‘ماذا عن الحراس بالخارج؟’
‘حسنًا، هناك شيء خاطئ. بدا ذلك الرفيق لبقا ولطيفًا من الخارج، لكنه مجنون داخليًا ولديه قوة مرعبة. مع الشخصية التي عرضها، كان يجب أن يسقط فاقدًا للوعي أو يقتل أي شخص قد رآه، قبل أن يذهب إلى الباب ويقرع بأدب شديد!’
لقد بدأ يعتمد على النجوم ليجد طريقه للعودة إلى العقيق الأبيض.
‘إذا كان لتجنب حدوث ضجة كبيرة حتى لا يترك الكثير من المعلومات أو يكشف الأسرار المتعلقة بتسلسله، فيمكنه استخدام طريقة أكثر سرية، مثل التسلق عبر النافذة…’
بعد ملاحظته وتفاعله السابق، شعر أنه على الرغم من أن هذا المغامر الشاب كان حادًا بعض الشيء، متحفظًا بعض الشيء، وباردًا قليلاً، إلا أنه كان لا يزال بالإمكان اعتباره شخصًا يبتسم، كان مهذبًا، وكان يعرف متى يتقدم أو يتراجع. ولكن الآن، كان غير متأكد بعض الشيء. شعر أنه قد يكون هناك شعلة خفية من الجنون مخبأة في أعماق قلبه.
‘متناقض للغاية… هناك تفسير واحد فقط لهذا التناقض. كان يقوم بالتمثيل!’
لقد دعما نفسه بكلتا يديه ومشى بثقل إلى الباب. عندما فتحه لإلقاء نظرة، وجد أن العديد من رجاله كانوا يقفون هناك بشكل غير مستقر، يخبرون بعضهم البعض النكات التي تنطوي على النساء.
‘ألتمويه شخصيته أم تمويه قوته؟ او كلاهما؟’
لم يعتقد أنه كان مستهدفًا من قبل صياد، لأن كل ما حدث كان نتيجة للطموح المتضخم لشاب حصل على لقاء محظوظ. كما أعطى الخصائص المقابلة للهدف.
عندما فكر في ذلك، توقف هاميلتون فجأة وجمع كل التفاصيل معًا.
ومع ذلك، قام بسرعة بإجراء المزيد من الاتصالات.
اندفع غضب هاميلتون إلى رأسه، لكنه سرعان ما هدأ. إرتجفت عضلات وجهه قليلاً بينما ضرب على الباب المفتوح.
‘هذا الرجل مبتدئ! جنونه هو تنكر! تم إظهار قوته من خلال الاعتماد على غرض غامض ما!’
بعد إرسال التلغرام وتنظيف المكتب، استرخى القرش الأبيض هاميلتون تمامًا. لقد كان أخيرا في حالة مزاجية عادية وكان لديه القدرة على التفكير في تفاصيل ما حدث له.
‘نعم، يجب أن يكون الأمر هكذا!’
ودعهم كلاين وداعا وذهب إلى مقصورة الدرجة الثانية.
‘هذا يمكن أن يفسر التناقضات. لم يتسلق الجدران ويدخل من النافذة، لأنه ذو تسلسل منخفض، وهو ليس جيدًا في هذه الجوانب. إن تركيز غرضه الغامض ليس في هذا المجال… من أجل دخول غرفتي بنجاح، كان على استعداد لخفض رأسه ومخاطبتي كـ”رئيس” لأنه كان يعتمد على غرض غامض فقط. لم يكن واثقًا جدًا من نفسه وليس لديه ما يكفي من الكبرياء والجنون… لقد تصرف مثل المجنون لكي يتطابق ذلك مع تأثيرات الغرض الغامض في توليد الرعب في الآخرين. خالقا الضغط لطلب المعلومات.’
‘وهذا يمكن أن يفسر تمامًا سبب رحيله بتلك الطريقة. السبب الذي دفعه للعثور علي هو لأنه حصل على مثل هذا الغرض الغامض القوي. بطموحه المرتفع، يريد القبض على بعض القراصنة وقتلهم لكسب ثروة. بمجرد أن علم أنني أخدم أفعى العملة الفضية أودر وضابط مخابرات أدميرال الدم سينور ، العجوز كوين، إلى درجة التورط مع ملكة الغوامض، أصبح مرعوب وخائف، لذلك اختار المغادرة بعد التمثيل بشكل سطحي. لم يجرؤ على قتل أي شخص!’
كلما فكر هاميلتون، كلما شهر أنه كان أقرب إلى الحقيقة. قام على عجل بإعداد جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي مرة أخرى وقلب من خلال رموز المرور وأضاف برقية لوصف نظرياته بإيجاز.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
لم يعتقد أنه كان مستهدفًا من قبل صياد، لأن كل ما حدث كان نتيجة للطموح المتضخم لشاب حصل على لقاء محظوظ. كما أعطى الخصائص المقابلة للهدف.
“إنه يعرف شيئًا أو اثنين عني، ولا يبدو وكأنه شخص غريب أتى هنا في ميناء دامير لأول مرة.”
قام بتفعيل رؤيته بهدوء واكتشف أن علب الهدايا كانت تحتوي على شرائح من اللحم المقدد. ومع ذلك، كان سطح اللحم المقدد يحتوي على ألوان غنية جدًا بالبقع الحمراء والبيضاء والسوداء. لقد بدوا وكأنهم أشياء من عالم الروح.
“أشقر، عيون زرقاء، ليس مجنون، وحتى خائف قليلاً.”
‘الآن، المشكلة التي أواجهها هي أنني لا أملك المعدات اللازمة لمراقبة اتصالاتهم… من المستحيل في الأساس شرائها في البحر… سأضطر إلى استخدام هوية العالم لجعل الأنسة عدالة أو الأنسة ساحر تشتريان واحد في باكلوند . سوف أستلم التوصيل عبر طقس التضحية… هذه هي ميزة نادي التاروت!’ مع أخذ ذلك في الاعتبار، تنهد كلاين.
“يمتلك غرضا غامضًا إلى حد ما قد يسمح للمرء بتغيير مظهره وخلق أوهام. بأخذ شعور بالرعب في الإعتبار، فإن الأخير على الأرجح يكون صحيح.”
نقر. نقر. نقر. أوقف هاميلتون إصبعه وانحنى إلى الوراء بارتياح، كرسيه يئن تحت ثقله.
بعد إرسال التلغرام وتنظيف المكتب، استرخى القرش الأبيض هاميلتون تمامًا. لقد كان أخيرا في حالة مزاجية عادية وكان لديه القدرة على التفكير في تفاصيل ما حدث له.
“إنه مجرد مبتدئ ليس لديه خبرة كبيرة. وهو متخصص في محاكاة هالة قوية بمساعدة الغىض!”
في هذه اللحظة فقط أكد أخيرًا أن اللحم المقدد الذي قدمه النادل له في السابق كان عاديًا ولم يكن به أي شيء خاص.
“أنا لست مهتما باللحوم المقدده”.
“إنه يعرف شيئًا أو اثنين عني، ولا يبدو وكأنه شخص غريب أتى هنا في ميناء دامير لأول مرة.”
نقر. نقر. نقر. أوقف هاميلتون إصبعه وانحنى إلى الوراء بارتياح، كرسيه يئن تحت ثقله.
“لا تغفو!”
لقد انحنت زوايا فمه قليلاً، كما لو كان قد رأى بالفعل نهاية ذلك الوغد من الآن.
“لارديرو، لارديرو، لق رأوا لارديرو… ذلك الرجل، ذلك الرجل، هل يستطيع أن يتحول إلى مظهر شخص آخر؟” كمتعاون ساعد القراصنة على بيع غنائمهم وجمع المعلومات الاستخبارية، لم يكن القرش الأبيض هاميلتون غريبًا على جميع أنواع الشائعات البحرية. كان أول شيء فكر فيه هو الأدميرال القرصان السابق كيلانغوس الذي قيل أنه كان قادر على التحول إلى أي شخص.
في هذه اللحظة فقط أكد أخيرًا أن اللحم المقدد الذي قدمه النادل له في السابق كان عاديًا ولم يكن به أي شيء خاص.
“لن ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة لزميل له تسلسل منخفض للغاية على الرغم من امتلاكه غرض غامض قوي في البحر. ستنقض العديد من أسماك القرش الجشعة نحوه!”
“عندما يحين الوقت، لا داعي للقلق بشأن كشف مشاكلي!”
‘مطلع للغاية ومألوفة إلى حد ما مع ميناء دامير…’ ابتسم كلاين وأجاب: “لقد علمت غشاشين درسًا فقط.”
ثوود! عاد إلى الخلف وأغلق الباب، تاركًا الحراس القلائل في حيرة أثناء تبادلهم النظرات، مشتبهين في أن رئيسهم كان سكران.
…
“إنه مجرد مبتدئ ليس لديه خبرة كبيرة. وهو متخصص في محاكاة هالة قوية بمساعدة الغىض!”
تحت سماء الليل، كان الميناء هادئًا إلى حد ما. بعد مغادرة النبيذ والسمكة الطائرة، قام كلاين بجولة في المسافة. مشى أولاً بسرعة قبل أن يتحرك ببطء، وأصبحت سرعته تنزه تدريجيا.
أخذ القرش الأبيض نفسًا عميقًا وسأل: “هل رأيتم أحدًا يدخل غرفتي؟”
عندما كان متأكدًا من أنه لم يكن أحد يتبعه، حول وجهه مرة أخرى إلى جيرمان سبارو وهو يمر عبر الظل. قام بحشو نهايات قميصه في بنطاله.
فجأة، تحرك عقله وقام مرة أخرى بتفعيل رؤيته الروحية.
قام بتعديل سوالفه وأخرج نظارته ذات الحواف الذهبية، ووضعها على جسر أنفه. لقد أعطته البرودة على الرغم من مظهره اللبق.
“عندما يحين الوقت، لا داعي للقلق بشأن كشف مشاكلي!”
“لا مشكلة. أتمنى أن تكون قويًا ومحترفا مثلهم!” صافح والد دونا كلاين بدفء واضح وقدم نفسه، “أوردي برانش”.
لقد بدأ يعتمد على النجوم ليجد طريقه للعودة إلى العقيق الأبيض.
لم يعتقد أنه كان مستهدفًا من قبل صياد، لأن كل ما حدث كان نتيجة للطموح المتضخم لشاب حصل على لقاء محظوظ. كما أعطى الخصائص المقابلة للهدف.
بينما كان يسير، أطلق ضحكة ناعمة. وسط الريح الباردة، فكر على مهل، ‘آمل ألا يكون القرش الأبيض غبيا وأن يكون قادرًا على رؤية العيوب التي خلفتها…’
غرق تعبير هاميلتون، وهز رأسه.
كانت الشخصية التي أنشأها الليلة هي مغامر جديد يفتقر إلى الخبرة ويرتكب الأخطاء. ومن ناحية أخرى، كان هذا الشخص يعرف الكثير عن ميناء دامير و القرش الأبيض. كان لديه غرض غامض مغري عليه أفسد عقله، مما جعله مجنونًا في أعماقه.
501: طُعم.
كانت فكرة كلاين الأولية هي أن القراصنة سيتجولون في المحيط، وحتى البحرية سوف تجد صعوبة في العثور عليهم. إذا استطاع الحصول على معلومات أكثر دقة من القرش الأبيض، فيمكنه بالطبع التوجه إليهم مباشرةً. إذا لم يفلح ذلك، يمكنه استخدام هويته كطعم لجذب بعض القراصنة المطلعين إلى موقع محدد مسبقًا لإكمال البحث الأولي.
قدم كليفز بطريقة بسيطة للغاية
عندما تم اكتشاف أن القرش الأبيض يمكنه الاتصال بالعجوز كوين، ضابط مخابرات أميرال الدم، إنتهت خطة خطة كلاين. لقد سمح له الحصول على رموز المرور وطيف التردد بمراقبة الوضع المقابل وفهم حركة الهدف. ثم، من خلال التدخل في عرافة الآخرين، يمكنه، في الوقت المناسب، استخدام مزيج من وجود غرض غامض قوي وكونه مغامرًا ضعيفًا كطعم، للقبض على عدد من الأسماك الكبيرة.
‘قد لا تكون هذه القدرة الغامضة. إذا كان قريبًا من الوصف في الشائعات، فإن الأوهام والإشارات والتلاعب العقلي يمكن أن تفعل جميعًا أشياء متشابهة.’
‘الآن، المشكلة التي أواجهها هي أنني لا أملك المعدات اللازمة لمراقبة اتصالاتهم… من المستحيل في الأساس شرائها في البحر… سأضطر إلى استخدام هوية العالم لجعل الأنسة عدالة أو الأنسة ساحر تشتريان واحد في باكلوند . سوف أستلم التوصيل عبر طقس التضحية… هذه هي ميزة نادي التاروت!’ مع أخذ ذلك في الاعتبار، تنهد كلاين.
عند رؤية العقيق الأبيض في الأفق، قام بتسريع وتيرته قليلاً ووجد أن عائلة دونا وكليفز كانا عائدين من شارع آخر.
حياه كليفز برأس رأسه. قال بصوت منخفض، تمامًا مثلما عندما كانا قد التقيا رسميًا، “سمعت أنه كانت هناك مشكلة في النبيذ والسمكة الطائرة؟”
في هذه اللحظة، أشار الصبي الصغير، دينتون، إلى القمر في السماء وقال، “إنها أحمر للغاية!”
‘مطلع للغاية ومألوفة إلى حد ما مع ميناء دامير…’ ابتسم كلاين وأجاب: “لقد علمت غشاشين درسًا فقط.”
“لارديرو، لارديرو، لق رأوا لارديرو… ذلك الرجل، ذلك الرجل، هل يستطيع أن يتحول إلى مظهر شخص آخر؟” كمتعاون ساعد القراصنة على بيع غنائمهم وجمع المعلومات الاستخبارية، لم يكن القرش الأبيض هاميلتون غريبًا على جميع أنواع الشائعات البحرية. كان أول شيء فكر فيه هو الأدميرال القرصان السابق كيلانغوس الذي قيل أنه كان قادر على التحول إلى أي شخص.
إرتعشت حواجب كليفز قليلاً، وشعرت فجأة بأن انطباعه عن جيرمان سبارو كان خاطئًا بعض الشيء.
كلما فكر هاميلتون، كلما شهر أنه كان أقرب إلى الحقيقة. قام على عجل بإعداد جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي مرة أخرى وقلب من خلال رموز المرور وأضاف برقية لوصف نظرياته بإيجاز.
بعد إرسال التلغرام وتنظيف المكتب، استرخى القرش الأبيض هاميلتون تمامًا. لقد كان أخيرا في حالة مزاجية عادية وكان لديه القدرة على التفكير في تفاصيل ما حدث له.
بعد ملاحظته وتفاعله السابق، شعر أنه على الرغم من أن هذا المغامر الشاب كان حادًا بعض الشيء، متحفظًا بعض الشيء، وباردًا قليلاً، إلا أنه كان لا يزال بالإمكان اعتباره شخصًا يبتسم، كان مهذبًا، وكان يعرف متى يتقدم أو يتراجع. ولكن الآن، كان غير متأكد بعض الشيء. شعر أنه قد يكون هناك شعلة خفية من الجنون مخبأة في أعماق قلبه.
عندما تم اكتشاف أن القرش الأبيض يمكنه الاتصال بالعجوز كوين، ضابط مخابرات أميرال الدم، إنتهت خطة خطة كلاين. لقد سمح له الحصول على رموز المرور وطيف التردد بمراقبة الوضع المقابل وفهم حركة الهدف. ثم، من خلال التدخل في عرافة الآخرين، يمكنه، في الوقت المناسب، استخدام مزيج من وجود غرض غامض قوي وكونه مغامرًا ضعيفًا كطعم، للقبض على عدد من الأسماك الكبيرة.
‘لأن روح الأطفال نقية نسبيًا، فإنهم يمتلكون مؤقتًا بعض قوى الرؤية الروحية بعد أن يتلوثوا بهالة عالم الروح من تناول مثل هذا اللحم المقدد؟ هل سيكون أطفال هذه الجزيرة في وضع مماثل؟ هيه هيه، قد يكون هذا مصدر الفولكلور في ميناء دامير…’ درس كلاين للحظة ووجد الجواب.
في هذه اللحظة، قاطع والد دونا، “السيد كليفز، من هذا؟”
“يمتلك غرضا غامضًا إلى حد ما قد يسمح للمرء بتغيير مظهره وخلق أوهام. بأخذ شعور بالرعب في الإعتبار، فإن الأخير على الأرجح يكون صحيح.”
“زميل، جيرمان سبارو”.
‘نعم، يجب أن يكون الأمر هكذا!’
قدم كليفز بطريقة بسيطة للغاية
في الغرفة، عبس هاميلتون الطويل والسمين وبدأ في السير ذهابًا وإيابًا.
بابتسامة مهذبة، مد كلاين كفه الأيمن.
وفقًا لنظريات الغوامض، تداخل عالم الروح مع الواقع دون التدخل فيه تماما. كان على المرء أن يعتمد على قوى التجاوز لفتح فجوة، لكن هذا لم يكن موقفًا مطلقًا. كانت هناك أماكن في العالم، كان فيها عالم الروح قويًا بما يكفي للتأثير قليلاً على الواقع.
“إنه لشرف لي أن ألتقي بك. في المستقبل، إذا كنت بحاجة إلى أي شخص، وإذا لم تتمكن من العثور على كليفز والآخرين، فيمكنك أن تفكر بي.”
“إنه يعرف شيئًا أو اثنين عني، ولا يبدو وكأنه شخص غريب أتى هنا في ميناء دامير لأول مرة.”
لقد انحنت زوايا فمه قليلاً، كما لو كان قد رأى بالفعل نهاية ذلك الوغد من الآن.
“لا مشكلة. أتمنى أن تكون قويًا ومحترفا مثلهم!” صافح والد دونا كلاين بدفء واضح وقدم نفسه، “أوردي برانش”.
لقد انحنت زوايا فمه قليلاً، كما لو كان قد رأى بالفعل نهاية ذلك الوغد من الآن.
“أنا لست مهتما باللحوم المقدده”.
كان كلاين قد أطلق قبضته عندما تم تفعيل إدراكه الروحي. لقد شعر بوجود شيء غريب داخل علب الهدايا التي كان موظفو برانش يمسكونها.
قام بتفعيل رؤيته بهدوء واكتشف أن علب الهدايا كانت تحتوي على شرائح من اللحم المقدد. ومع ذلك، كان سطح اللحم المقدد يحتوي على ألوان غنية جدًا بالبقع الحمراء والبيضاء والسوداء. لقد بدوا وكأنهم أشياء من عالم الروح.
‘هناك هالة عالم الروح، لكنها غير ضارة عمليًا… هذا اللحم المقدد خاص جدًا…’ فوجئ كلاين.
لاحظ والد دونا نظرته، ضحك وقال، “هذا تخصص لميناء دامير. في وسط الجزيرة، يوجد بركان هامد. هناك بعض الشقوق في الكهوف تحت الأرض حيث تهب الرياح الطبيعية. تجفيف اللحوم هناك يسمح اللحم باكتساب نكهة رائعة وفريدة من نوعها، ويمكن استخدامه كهدايا للأصدقاء.”
“السيد سبارو، إذا كنت ترغب في شراء البعض، فإن الوقت لم يفت.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
‘نكهة فريدة؟ طعم عالم الروح؟’ كان لدى كلاين فكرة تقريبية عما يحدث.
‘أحمر للغاية؟’ نظر كلاين إلى الأعلى ورأى أن القمر الأحمر لم يختلف عن المعتاد.
وفقًا لنظريات الغوامض، تداخل عالم الروح مع الواقع دون التدخل فيه تماما. كان على المرء أن يعتمد على قوى التجاوز لفتح فجوة، لكن هذا لم يكن موقفًا مطلقًا. كانت هناك أماكن في العالم، كان فيها عالم الروح قويًا بما يكفي للتأثير قليلاً على الواقع.
بعد ملاحظته وتفاعله السابق، شعر أنه على الرغم من أن هذا المغامر الشاب كان حادًا بعض الشيء، متحفظًا بعض الشيء، وباردًا قليلاً، إلا أنه كان لا يزال بالإمكان اعتباره شخصًا يبتسم، كان مهذبًا، وكان يعرف متى يتقدم أو يتراجع. ولكن الآن، كان غير متأكد بعض الشيء. شعر أنه قد يكون هناك شعلة خفية من الجنون مخبأة في أعماق قلبه.
في مثل هذه المناطق، كان من السهل جدًا على الأموات أن يتحولوا إلى أشباح مائية وزومبي وما شابه ذلك. كان هناك أيضًا احتمال غير تافه أن يكون للمساكن في هذه المناطق نشاط خوارق.
في هذه اللحظة، قاطع والد دونا، “السيد كليفز، من هذا؟”
عندما كان متأكدًا من أنه لم يكن أحد يتبعه، حول وجهه مرة أخرى إلى جيرمان سبارو وهو يمر عبر الظل. قام بحشو نهايات قميصه في بنطاله.
‘يجب أن يكون وضع مماثل يحدث في داخل كهوف ميناء دامير تحت الأرض، ولكنه ليس خطيرًا ولا يسبب أي تشوهات، فقط يعطي اللحم المقدد نكهة فريدة… لن تكون هناك أي مشاكل إذا لم يأكل أحد الكثير من هذا في جلسة واحدة…’ رد كلاين بابتسامة.
“أنا لست مهتما باللحوم المقدده”.
قدم كليفز بطريقة بسيطة للغاية
“أنا لست مهتما باللحوم المقدده”.
“إنه مجرد مبتدئ ليس لديه خبرة كبيرة. وهو متخصص في محاكاة هالة قوية بمساعدة الغىض!”
في هذه اللحظة فقط أكد أخيرًا أن اللحم المقدد الذي قدمه النادل له في السابق كان عاديًا ولم يكن به أي شيء خاص.
‘حسنًا، هناك شيء خاطئ. بدا ذلك الرفيق لبقا ولطيفًا من الخارج، لكنه مجنون داخليًا ولديه قوة مرعبة. مع الشخصية التي عرضها، كان يجب أن يسقط فاقدًا للوعي أو يقتل أي شخص قد رآه، قبل أن يذهب إلى الباب ويقرع بأدب شديد!’
في هذه اللحظة، أشار الصبي الصغير، دينتون، إلى القمر في السماء وقال، “إنها أحمر للغاية!”
“نعم!” أومأت دونا بالاتفاق.
‘أحمر للغاية؟’ نظر كلاين إلى الأعلى ورأى أن القمر الأحمر لم يختلف عن المعتاد.
بعد إرسال التلغرام وتنظيف المكتب، استرخى القرش الأبيض هاميلتون تمامًا. لقد كان أخيرا في حالة مزاجية عادية وكان لديه القدرة على التفكير في تفاصيل ما حدث له.
‘لأن روح الأطفال نقية نسبيًا، فإنهم يمتلكون مؤقتًا بعض قوى الرؤية الروحية بعد أن يتلوثوا بهالة عالم الروح من تناول مثل هذا اللحم المقدد؟ هل سيكون أطفال هذه الجزيرة في وضع مماثل؟ هيه هيه، قد يكون هذا مصدر الفولكلور في ميناء دامير…’ درس كلاين للحظة ووجد الجواب.
“نعم!” أومأت دونا بالاتفاق.
‘هذا الرجل مبتدئ! جنونه هو تنكر! تم إظهار قوته من خلال الاعتماد على غرض غامض ما!’
عادت المجموعة إلى السفينة، وتحركت فوق الممر ووصلوا إلى سطح السفينة.
غرق تعبير هاميلتون، وهز رأسه.
بينما كان يسير، أطلق ضحكة ناعمة. وسط الريح الباردة، فكر على مهل، ‘آمل ألا يكون القرش الأبيض غبيا وأن يكون قادرًا على رؤية العيوب التي خلفتها…’
ودعهم كلاين وداعا وذهب إلى مقصورة الدرجة الثانية.
‘نكهة فريدة؟ طعم عالم الروح؟’ كان لدى كلاين فكرة تقريبية عما يحدث.
كلما فكر هاميلتون، كلما شهر أنه كان أقرب إلى الحقيقة. قام على عجل بإعداد جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي مرة أخرى وقلب من خلال رموز المرور وأضاف برقية لوصف نظرياته بإيجاز.
فجأة، تحرك عقله وقام مرة أخرى بتفعيل رؤيته الروحية.
لقد رأى رسول الهيكل العظمي الضخم يظهر أمامه ويسقط رسالة.
ثوود! عاد إلى الخلف وأغلق الباب، تاركًا الحراس القلائل في حيرة أثناء تبادلهم النظرات، مشتبهين في أن رئيسهم كان سكران.
