Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 500

إستجواب القرش الأبيض.

إستجواب القرش الأبيض.

500: إستجواب القرش الأبيض.

 

 

 

 

لم يجرؤ القرش الأبيض على المخاطرة وكان يخشى أن يمتلك الرجل قوى تجاوز فريدة يمكن أن تحدد ما إذا كان يتحدث بالحقيقة أو إذا كان يقول الحقيقة كاملة.

بام!

شعر هاميلتون فجأة أن ابتسامة الرجل المهذبة كانت بها لمحات جنون لا يوصف، ولم يستطع إلا أن يرد، “هل… هل أنت مجنون؟

 

اجتاز غرفة البطاقات أولا، لكنه لم يجذب انتباه أي شخص.

سقط النادل على الأرض، يتلوى من الألم.

 

 

شعر هاميلتون فجأة أن ابتسامة الرجل المهذبة كانت بها لمحات جنون لا يوصف، ولم يستطع إلا أن يرد، “هل… هل أنت مجنون؟

استنشق القرش الأبيض هاميلتون ولم يقل أي شيء. استدار وسار نحو الطابق الثاني، داسًا على السلالم الخشبية التي تصر.

كان رده الآن لتخويف القرش الأبيض فقظ. أما انتقام القراصنة له، فلم يكن قلقاً على الإطلاق. بصفته عديم وجه، من الأفضل أن يجد مكانًا ليغرق فيه في قاع البحر إذا تمكنوا من العثور عليه بسهولة.

 

 

بعد انتهاء الإثارة، تفرق السكارى الواحد تلو الآخر. غير متأثرين، عاد القبطان إلاند والآخرون إلى الطابق العلوي لمواصلة اللعب.

“العـ.. العجوز كويين…”

 

فجأة، أصيب القرش الأبيض هاميلتون بفزع شديد، وفشل في الاستجابة بفعالية.

انتهز كلاين الفرصة لإتباعهم.

 

 

 

عاد إلى السمكة الطائرة والنبيذ، ليس للتعامل مع القرش الأبيض الذي لم يشكل أي تهديد له بل بالأحرى الحصول على المزيد من المعلومات من صاحب الحانة، الذي كان مرتبطًا بالعديد من فصائل القراصنة. فبعد كل شيء، قام بتسمية هويته الجديدة جيرمان، والذي ضمن سرا صيد القراصنة الذين لطخت أيديهم بالدم. لقد خطط لاستخدام أرواحهم، لحمهم، وخصائص التجاوز خاصتهم للاستبدال مع الأرواح في الجوع الزاحف الذين كانوا ينتظرون إطلاق سراحهم.

 

 

‘تلغراف لاسلكي؟ لدى القراصنة مثل هذه التكنولوجيا المتقدمة؟’ استطاع كلاين أن يخمن بشكل غامض ما هو جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي.

لم يكن هناك غاز في ميناء دامير، وكان الممر في الطابق الثاني مظلمًا نسبيًا. مجالس الشموع النحاسية التي كانت موضوعة في كل أومضت وخفتت.

إلى جانب هاميلتون المنغمس تمامًا، وضع كلاين يديه في جيوبه أثناء مراقبته بهدوء، بينما أخذ طيف التردد بأكمله ورموز المرور.

 

 

لاحظ كلاين المناطق المحيطة وهو يمسح وجهه، وتحول بصمت إلى أحد الحراس في الطابق الأول.

انتهز كلاين الفرصة لإتباعهم.

 

شعر هاميلتون فجأة أن ابتسامة الرجل المهذبة كانت بها لمحات جنون لا يوصف، ولم يستطع إلا أن يرد، “هل… هل أنت مجنون؟

استخدم خلق الوهم للتعامل مع ملابسه غير المتطابقة.

كانت مغادرته الآن مجرد عرض سحري واسع النطاق، أكثر من كافٍ للتعامل مع متجاوز منخفض التسلسل مثل مسار البحار للقرش الأبيض.

 

 

بعد الانتهاء من استعداداته، سار نحو الغرفة التي حدد حدسه الروحي بأنها تنتمي إلى القرش الأبيض هاميلتون.

‘مالكخ الفجر، تلك ملكة الغوامض؟’ نظر كلاين بعيدًا، تظهر عملة ذهبية في يده.

 

 

اجتاز غرفة البطاقات أولا، لكنه لم يجذب انتباه أي شخص.

استنشق القرش الأبيض هاميلتون ولم يقل أي شيء. استدار وسار نحو الطابق الثاني، داسًا على السلالم الخشبية التي تصر.

 

لم يخطط للتعامل مع القرش الأبيض في الوقت الحالي، لأنه كان يخشى إزعاج الفريسة الحقيقية. على أي حال، يمكن بسهولة التعامل مع هذا النوع من الزملاء الذين كانوا على أرض مع أرض عمل ثابتة في رسالة لاحقًا لأنه كان لديه أوساخ عليه.

توقف أمام الحراس الذين كانوا يحرسون الممر وقال بصوت منخفض، “هناك شيء يحدث في الطابق السفلي مرة أخرى.”

‘القتل للتوجيه الروحي؟’ سمع القرش الأبيض هاميلتون عن شائعات مماثلة. لقد ابتلع بقوة وسأل: “لماذا تريد أن تعرف عن أي من هذا؟”

 

انتهز كلاين الفرصة لإتباعهم.

“يا لورر العواصف المقدس، ما الذي يحدث الليلة؟” تنهد الحارس.

 

 

 

“آمل أنه أم تتأذى تلك الجميلات”. قال حارس آخر بقلق.

لم يكن هناك غاز في ميناء دامير، وكان الممر في الطابق الثاني مظلمًا نسبيًا. مجالس الشموع النحاسية التي كانت موضوعة في كل أومضت وخفتت.

 

 

كان يشير إلى العاهرات اللواتي وضعن أعمالهن في الحانة.

 

 

 

“انهن بخير.” تخطى كلاين الحراس وطرق باب القرش الأبيض.

“من هناك؟” سأل هاميلتون بحذر.

 

 

“من هناك؟” سأل هاميلتون بحذر.

اجتاز غرفة البطاقات أولا، لكنه لم يجذب انتباه أي شخص.

 

“نعم، ما زلت أجمع المعلومات لهم. إذا كانت هناك أي معلومات عاجلة، فسأستخدم جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي الذي أعطوني إياه لتنبيههم”.

“يا رئيس، إنه أنا. حدث شيء ما في الطابق السفلي مرة أخرى!” تذكر كلاين المعلومات التي جمعها أثناء مشاهدة الفوضى وجعل صوته أجش عن عمد.

 

 

حبس هاميلتون أنفاسه، انتظر لأكثر من عشر ثوان، وأخيراً تنهي الصعداء.

“تبا!” صرخ هاميلتون، “تعال واشرح لي ما حدث!”

 

 

اجتاز غرفة البطاقات أولا، لكنه لم يجذب انتباه أي شخص.

قام كلاين بتحويل مقبض الباب ودخل.

 

 

 

عندما أغلق الباب، تبدد الوهم، إلتوت عضلات وجهه بسرعة، وعاد إلى هويته السابقة- عميل جديد بشعر أشقر، وعيون زرقاء، وملامح وجه عادية.

مشى كلاين ببطء إلى الأريكة وجلس. لقد ابتسم بأدب.

 

 

“أنت…” فوجئ هاميلتون للحظة قبل أن يفتح فمه على الفور في محاولة للصراخ بصوتٍ عالٍ.

الفصول الباقية: 69

 

 

في الوقت نفسه، ظهرت العديد من قشور الأسماك الوهمية على ظهر يده، وكان جسده الكبير والدهني ينتفخ.

درس كلاين داخليا شخصيته وقال بابتسامة محترمة، “لديك خياران.”

 

فجأة، أصيب القرش الأبيض هاميلتون بفزع شديد، وفشل في الاستجابة بفعالية.

فجأة، بدأ قلبه ينبض بشكل أسرع، وأمسكه خوف غريزي قوي من الحلق.

 

 

أما بالنسبة للسؤال حول ما إذا كان سيتمكن من تذكر التفاصيل لاحقًا أم لا، فليس على متنبئ القلق بشأن ذلك. عرافة الحلم كانت كافية لتذكر كل شيء.

في هذه اللحظة، شعر أن الغريب الذي وقف عند الباب كان شيطانًا تم تجويعه لعدة أيام، وكان يفحص جسده وروحه بشكل متكرر من خلال نظرة باردة ومشتهية في عينيه.

 

 

 

فجأة، أصيب القرش الأبيض هاميلتون بفزع شديد، وفشل في الاستجابة بفعالية.

تردد

 

 

مشى كلاين ببطء إلى الأريكة وجلس. لقد ابتسم بأدب.

 

 

 

“الآن، هل يمكننا التحدث بهدوء؟”

أومأ كلاين برأسه ولم يسأل بعد ذلك. لقد استدار وسار باتجاه الباب.

 

 

اختفى فجأة الشعور بأنه كان يحدق به وحش مرعب. استرخى هاملتون فجأة بينما ذبل جسده كثيرًا مثل بالون مثقوب.

استنشق القرش الأبيض هاميلتون ولم يقل أي شيء. استدار وسار نحو الطابق الثاني، داسًا على السلالم الخشبية التي تصر.

 

“لقد رأيت العديد من المغامرين المماثلين، ولكن تم دفنهم جميعًا في قاع البحر!”

لم يصرخ متسرعًا لطلب المساعدة بينما سأل مع حبيبات العرق المصطفه على جبهته، “من أنت؟ ماذا تريد؟”

“لقد رأيت العديد من المغامرين المماثلين، ولكن تم دفنهم جميعًا في قاع البحر!”

 

‘مجنون حقيقي…’ أخذ القرش الأبيض هاميلتون نفسا عميقا على الفور وقال، “أنا على اتصال مع العديد من القراصنة، لكنها علاقة سلبية. يحتاجون لبيع النقود والمجوهرات والبضائع التي نهبوها مقابل الكحول، الطعام والمياه العذبة والأسلحة ومواساة النساء. يجب أن يحدث هذا من خلالي، ولكن لا يسعني إلا الانتظار هنا. لا أعرف من أين قد تمر سفنهم أو إلى أين سيذهبون. “

“أي صياد،” أجاب كلاين بشكل عرضي “سمعت أنك مرتبط بعدد من فصائل القراصنة. أود أن أعرف مواقف كل منهم”.

 

 

عندما أغلق الباب، تبدد الوهم، إلتوت عضلات وجهه بسرعة، وعاد إلى هويته السابقة- عميل جديد بشعر أشقر، وعيون زرقاء، وملامح وجه عادية.

“لا، أنا لست…” نفى القرش الأبيض هاميلتون لا شعوريًا.

 

 

فجأة، بدأ قلبه ينبض بشكل أسرع، وأمسكه خوف غريزي قوي من الحلق.

لقد شعر على الفور بالجوع الشديد مرة أخرى، وشعر وكأن عيون الرجل قد كانت مصبوغة بطبقة حمراء داكنة.

“لقد استهدفت!”

 

 

درس كلاين داخليا شخصيته وقال بابتسامة محترمة، “لديك خياران.”

لكنه اختار الإجابة بصدق.

 

 

“الأول هو الرد بصراحة. والثاني هو أن أقتلك ثم تجيب بصدق.”

 

 

 

‘القتل للتوجيه الروحي؟’ سمع القرش الأبيض هاميلتون عن شائعات مماثلة. لقد ابتلع بقوة وسأل: “لماذا تريد أن تعرف عن أي من هذا؟”

لم يكن هناك غاز في ميناء دامير، وكان الممر في الطابق الثاني مظلمًا نسبيًا. مجالس الشموع النحاسية التي كانت موضوعة في كل أومضت وخفتت.

 

 

ابتسم كلاين وأجاب: “أنا صياد، لذلك فأنا ألاحق بعد المكافأت”.

كان رده الآن لتخويف القرش الأبيض فقظ. أما انتقام القراصنة له، فلم يكن قلقاً على الإطلاق. بصفته عديم وجه، من الأفضل أن يجد مكانًا ليغرق فيه في قاع البحر إذا تمكنوا من العثور عليه بسهولة.

 

 

شعر هاميلتون فجأة أن ابتسامة الرجل المهذبة كانت بها لمحات جنون لا يوصف، ولم يستطع إلا أن يرد، “هل… هل أنت مجنون؟

“ماذا أيضا؟” سأل كلاين بهدوء.

 

فجأة، بدأ قلبه ينبض بشكل أسرع، وأمسكه خوف غريزي قوي من الحلق.

“لقد رأيت العديد من المغامرين المماثلين، ولكن تم دفنهم جميعًا في قاع البحر!”

 

 

 

“ليس من الصعب قتل قرصان وحيد، ولكن هل يمكنك الدفاع ضد أي انتقام قادم؟ قد تكون العاهرات في الحانة أو العملاء العاديين على ما يبدو مخبرين للقراصنة! يمكن رشوة شريكك الودود في أي لحظة وسيتم إطلاق النار عليك من الخلف! سيجمع القراصنة المعلومات مقدمًا ويحيطون بسفينتك. هل يمكنك حماية جميع الركاب؟ هل يمكنك النجاة من قصف مدفع؟ في البحر حيث لا توجد مساحة للهرب، كيف ستعيش؟ “

 

 

“ليس من الصعب قتل قرصان وحيد، ولكن هل يمكنك الدفاع ضد أي انتقام قادم؟ قد تكون العاهرات في الحانة أو العملاء العاديين على ما يبدو مخبرين للقراصنة! يمكن رشوة شريكك الودود في أي لحظة وسيتم إطلاق النار عليك من الخلف! سيجمع القراصنة المعلومات مقدمًا ويحيطون بسفينتك. هل يمكنك حماية جميع الركاب؟ هل يمكنك النجاة من قصف مدفع؟ في البحر حيث لا توجد مساحة للهرب، كيف ستعيش؟ “

بعد تنفيس الرعب في قلبه في نفس واحد، رأى الرجل، الذي أطلق على نفسه صياد، يكشف عن ابتسامة رقيقة ولطيفة.

 

 

في الوقت نفسه، ظهرت العديد من قشور الأسماك الوهمية على ظهر يده، وكان جسده الكبير والدهني ينتفخ.

“أقتلهم جميعًا فقط، وبعد ذلك لن تكون هناك مثل هذه المشاكل.”

عاد إلى السمكة الطائرة والنبيذ، ليس للتعامل مع القرش الأبيض الذي لم يشكل أي تهديد له بل بالأحرى الحصول على المزيد من المعلومات من صاحب الحانة، الذي كان مرتبطًا بالعديد من فصائل القراصنة. فبعد كل شيء، قام بتسمية هويته الجديدة جيرمان، والذي ضمن سرا صيد القراصنة الذين لطخت أيديهم بالدم. لقد خطط لاستخدام أرواحهم، لحمهم، وخصائص التجاوز خاصتهم للاستبدال مع الأرواح في الجوع الزاحف الذين كانوا ينتظرون إطلاق سراحهم.

 

لم يجرؤ القرش الأبيض على المخاطرة وكان يخشى أن يمتلك الرجل قوى تجاوز فريدة يمكن أن تحدد ما إذا كان يتحدث بالحقيقة أو إذا كان يقول الحقيقة كاملة.

‘مجنون حقيقي…’ أخذ القرش الأبيض هاميلتون نفسا عميقا على الفور وقال، “أنا على اتصال مع العديد من القراصنة، لكنها علاقة سلبية. يحتاجون لبيع النقود والمجوهرات والبضائع التي نهبوها مقابل الكحول، الطعام والمياه العذبة والأسلحة ومواساة النساء. يجب أن يحدث هذا من خلالي، ولكن لا يسعني إلا الانتظار هنا. لا أعرف من أين قد تمر سفنهم أو إلى أين سيذهبون. “

“من قبل رفيق غير مألوف!”

 

 

“ماذا أيضا؟” سأل كلاين بهدوء.

فجأة، أصيب القرش الأبيض هاميلتون بفزع شديد، وفشل في الاستجابة بفعالية.

 

 

كان رده الآن لتخويف القرش الأبيض فقظ. أما انتقام القراصنة له، فلم يكن قلقاً على الإطلاق. بصفته عديم وجه، من الأفضل أن يجد مكانًا ليغرق فيه في قاع البحر إذا تمكنوا من العثور عليه بسهولة.

ثوود! فتح الباب الخشبي وأغلق. اختفى الشكل الذي يرتدي معطفا أسود من غرفة القرش الأبيض.

 

 

‘و…’ تحرك حلق القرش الأبيض هاميلتون، دون إعطاء وصف إيجابي أو سلبي على الفور.

 

 

اجتاز غرفة البطاقات أولا، لكنه لم يجذب انتباه أي شخص.

لقد أغلق فمه بإحكام ونظر إلى الرجل المحترم في القبعة الرسمية. كانت عيون السيد هادئة ومحفوظة، وكأن الجنون كان يتخمر بداخله.

تردد

 

 

كان الصمت المضطرب مثل سطح البحر الهادئ قبل العاصفة، يمتد ببطء، يتصادم، ويتخمر.

عندما أغلق الباب، تبدد الوهم، إلتوت عضلات وجهه بسرعة، وعاد إلى هويته السابقة- عميل جديد بشعر أشقر، وعيون زرقاء، وملامح وجه عادية.

 

“ليس من الصعب قتل قرصان وحيد، ولكن هل يمكنك الدفاع ضد أي انتقام قادم؟ قد تكون العاهرات في الحانة أو العملاء العاديين على ما يبدو مخبرين للقراصنة! يمكن رشوة شريكك الودود في أي لحظة وسيتم إطلاق النار عليك من الخلف! سيجمع القراصنة المعلومات مقدمًا ويحيطون بسفينتك. هل يمكنك حماية جميع الركاب؟ هل يمكنك النجاة من قصف مدفع؟ في البحر حيث لا توجد مساحة للهرب، كيف ستعيش؟ “

أخيرًا، حول هاميلتون نظرته بعيدًا ووضع يده على المكتب في حالة إحباط.

مخفضا رأسه لإلقاء نظرة، وقف كلاين ببطء.

 

 

“نعم، ما زلت أجمع المعلومات لهم. إذا كانت هناك أي معلومات عاجلة، فسأستخدم جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي الذي أعطوني إياه لتنبيههم”.

~~~~~~~

 

 

لم يجرؤ القرش الأبيض على المخاطرة وكان يخشى أن يمتلك الرجل قوى تجاوز فريدة يمكن أن تحدد ما إذا كان يتحدث بالحقيقة أو إذا كان يقول الحقيقة كاملة.

 

 

 

“جهاز إرسال واستقبال لاسلكي؟” كلاين، الذي نجح في وضع رهاناته، أمسك بدقة الاسم.

 

 

 

“ذلك ما يدعونه عندما يتحدثون إلي. إنه مثل التلغرام، لكنه لا يتطلب سلكًا.” استدار هاميلتون ومشى إلى الخزانة الرمادية وقرفص عندها.

 

 

 

‘تلغراف لاسلكي؟ لدى القراصنة مثل هذه التكنولوجيا المتقدمة؟’ استطاع كلاين أن يخمن بشكل غامض ما هو جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي.

خلف الباب السري كانت هناك خزانة مخفية بثلاثة مستويات. على المستوى العلوي كانت هناك بعض الوثائق والفواتير ومسدس ونوع جديد من مسدس نصف الذراع وأسلحة أخرى، بينما كانت الطبقة السفلية مليئة بألية سوداء معقدة.

 

 

كان يفكر سابقًا في اختراع شيء كهذا، ولكن عندما قلب المجلات ذات الصلة، أدرك أن التلغرافات اللاسلكية قد ظهرت منذ فترة طويلة. ومع ذلك، لم تجد مكانها في العالم التجاري. البحر الهائج، الذي فصل القارتين الشمالية والجنوبية مع الرعد والبرق المستمر، المجال المغناطيسي الفوضوي والعواصف العنيفة، جعل عدد قليل من الطرق البحرية قابلة للمرور. حتى لو كان أحدهم مزودًا بتلغراف لاسلكي، فقد كان عديم الفائدة تقريبًا. وبالمثل، تغير الطقس في بحر الضباب وبحر سونيا بشكل كبير، وكان هناك عدد من العوامل التي أثرت على الانتقال الكهرومغناطيسي. تم تقييد استخدام التلغرام اللاسلكي بشدة.

“ليس من الصعب قتل قرصان وحيد، ولكن هل يمكنك الدفاع ضد أي انتقام قادم؟ قد تكون العاهرات في الحانة أو العملاء العاديين على ما يبدو مخبرين للقراصنة! يمكن رشوة شريكك الودود في أي لحظة وسيتم إطلاق النار عليك من الخلف! سيجمع القراصنة المعلومات مقدمًا ويحيطون بسفينتك. هل يمكنك حماية جميع الركاب؟ هل يمكنك النجاة من قصف مدفع؟ في البحر حيث لا توجد مساحة للهرب، كيف ستعيش؟ “

 

 

‘هل يمكن أن يكون هناك نموذج محسن يمكنه حل بعض تلك المشاكل؟’ شاهد كلاين بينما قام القرش الأبيض بفتح لوح الأرضية أمام الخزنة ولف آلية لإظهار باب سري في الجدار.

 

 

جعل نفسه يبدو وكأنه صائد مكافأة لم يفهم التكنولوجيا.

خلف الباب السري كانت هناك خزانة مخفية بثلاثة مستويات. على المستوى العلوي كانت هناك بعض الوثائق والفواتير ومسدس ونوع جديد من مسدس نصف الذراع وأسلحة أخرى، بينما كانت الطبقة السفلية مليئة بألية سوداء معقدة.

تردد

 

عندما أغلق الباب، تبدد الوهم، إلتوت عضلات وجهه بسرعة، وعاد إلى هويته السابقة- عميل جديد بشعر أشقر، وعيون زرقاء، وملامح وجه عادية.

بنظرة واحدة، استخلص كلاين من انطباع حياته السابقة والمعلومات التي جمعها سابقًا، أن الهيكل الميكانيكي ينتمي إلى جهاز إرسال واستقبال لاسلكي.

“لا، أنا لست…” نفى القرش الأبيض هاميلتون لا شعوريًا.

 

“آمل أنه أم تتأذى تلك الجميلات”. قال حارس آخر بقلق.

“ذلك ما يدعونه. يطلق عليه جهاز إرسال واستقبال لاسلكي. ويمكن استقبال الأخبار التي ينقلها عن طريق ألات مماثلة حتى أرخبيل رورستد. أبعد من ذلك وسيعتمد الأمر على الطقس وحظ المرء. عادة ما يكون مزعجًا جدًا ومحدود”. لم يكن هاميلتون يعرف الكثير عن الآلة، وقد وصف بشكل غامض الموقف المقابل بناءً على تجاربه في استخدامه وما تم تعليمه له.

“يا لورر العواصف المقدس، ما الذي يحدث الليلة؟” تنهد الحارس.

 

فجأة، بدأ قلبه ينبض بشكل أسرع، وأمسكه خوف غريزي قوي من الحلق.

‘إنه أفضل من أجهزة الإرسال والاستقبال اللاسلكية الجديدة التي يتم تسويقها الآن… أتساءل من اخترعه…’ إستمع كلاين بهدوء وسأل، “من هم؟”

بعد الانتهاء من استعداداته، سار نحو الغرفة التي حدد حدسه الروحي بأنها تنتمي إلى القرش الأبيض هاميلتون.

 

كانت مغادرته الآن مجرد عرض سحري واسع النطاق، أكثر من كافٍ للتعامل مع متجاوز منخفض التسلسل مثل مسار البحار للقرش الأبيض.

جعل نفسه يبدو وكأنه صائد مكافأة لم يفهم التكنولوجيا.

تردد

 

 

مسح القرش الأبيض هاميلتون العرق البارد من جبينه وقال، “أفعى العملة الفضية أودر، الذي يدعي أنه يخدم صاحب الفجر، وكذلك ضابط مخابرات أدميراك الدم، العجوز كويين. لقد ظهروا معًا، ولا يمكنني أن أكون واثقًا مما إذا كانوا يعملون معًا. بالطبع، كان أودر دائمًا يعطي إدعائات فقط “.

“أنت…” فوجئ هاميلتون للحظة قبل أن يفتح فمه على الفور في محاولة للصراخ بصوتٍ عالٍ.

 

‘و…’ تحرك حلق القرش الأبيض هاميلتون، دون إعطاء وصف إيجابي أو سلبي على الفور.

‘مالكخ الفجر، تلك ملكة الغوامض؟’ نظر كلاين بعيدًا، تظهر عملة ذهبية في يده.

في هذه اللحظة، سأل فجأة، “من أعطاك الجرعة؟”

 

‘أدميرال الدم ورجاله يستمتعون بالقتل ويحبون الدم. إنهم متحمسون لإستخدام العنف ضد النساء. في كل مرة يسلبون فيها سفينة ركاب، سيتسببون دائما في مأساة… هذه معلومات عامة يعرفها الجميع، وهم أنفسهم فخورون بها. إنهم ليسوا بخيلين أبدًا في تصريحاتهم… هدف الصيد والمخاطر التي تنطوي عليه’

واصلت العملة الذهبية اللف بين أصابعه قبل القفز أخيرًا في الهواء والهبوط. تركت القرش الأبيض في حيرة وهو يرتجف من الخوف والرعب.

لم يصرخ متسرعًا لطلب المساعدة بينما سأل مع حبيبات العرق المصطفه على جبهته، “من أنت؟ ماذا تريد؟”

 

 

مخفضا رأسه لإلقاء نظرة، وقف كلاين ببطء.

لم يجرؤ القرش الأبيض على المخاطرة وكان يخشى أن يمتلك الرجل قوى تجاوز فريدة يمكن أن تحدد ما إذا كان يتحدث بالحقيقة أو إذا كان يقول الحقيقة كاملة.

 

توقف أمام الحراس الذين كانوا يحرسون الممر وقال بصوت منخفض، “هناك شيء يحدث في الطابق السفلي مرة أخرى.”

في هذه اللحظة، سأل فجأة، “من أعطاك الجرعة؟”

“آمل أنه أم تتأذى تلك الجميلات”. قال حارس آخر بقلق.

 

“تبا!” صرخ هاميلتون، “تعال واشرح لي ما حدث!”

“العـ.. العجوز كويين…”

لم يصرخ متسرعًا لطلب المساعدة بينما سأل مع حبيبات العرق المصطفه على جبهته، “من أنت؟ ماذا تريد؟”

 

 

تردد

عندما أغلق الباب، تبدد الوهم، إلتوت عضلات وجهه بسرعة، وعاد إلى هويته السابقة- عميل جديد بشعر أشقر، وعيون زرقاء، وملامح وجه عادية.

 

 

هاميلتون

في الوقت نفسه، ظهرت العديد من قشور الأسماك الوهمية على ظهر يده، وكان جسده الكبير والدهني ينتفخ.

 

“أنت…” فوجئ هاميلتون للحظة قبل أن يفتح فمه على الفور في محاولة للصراخ بصوتٍ عالٍ.

لكنه اختار الإجابة بصدق.

 

 

 

أومأ كلاين برأسه ولم يسأل بعد ذلك. لقد استدار وسار باتجاه الباب.

 

 

 

ثوود! فتح الباب الخشبي وأغلق. اختفى الشكل الذي يرتدي معطفا أسود من غرفة القرش الأبيض.

 

 

 

حبس هاميلتون أنفاسه، انتظر لأكثر من عشر ثوان، وأخيراً تنهي الصعداء.

 

 

“لقد رأيت العديد من المغامرين المماثلين، ولكن تم دفنهم جميعًا في قاع البحر!”

لقد مسح بسرعة العرق من وجهه، ووضع جهاز الاستقبال الاسلكي على المكتب، قلب من خلال دفتر الرموز، وأرسل على الفور برقية إلى المسافة:

 

 

 

“لقد استهدفت!”

لقد أغلق فمه بإحكام ونظر إلى الرجل المحترم في القبعة الرسمية. كانت عيون السيد هادئة ومحفوظة، وكأن الجنون كان يتخمر بداخله.

 

لم يجرؤ القرش الأبيض على المخاطرة وكان يخشى أن يمتلك الرجل قوى تجاوز فريدة يمكن أن تحدد ما إذا كان يتحدث بالحقيقة أو إذا كان يقول الحقيقة كاملة.

“من قبل رفيق غير مألوف!”

 

 

مشى كلاين ببطء إلى الأريكة وجلس. لقد ابتسم بأدب.

إلى جانب هاميلتون المنغمس تمامًا، وضع كلاين يديه في جيوبه أثناء مراقبته بهدوء، بينما أخذ طيف التردد بأكمله ورموز المرور.

 

 

 

كانت مغادرته الآن مجرد عرض سحري واسع النطاق، أكثر من كافٍ للتعامل مع متجاوز منخفض التسلسل مثل مسار البحار للقرش الأبيض.

 

 

 

أما بالنسبة للسؤال حول ما إذا كان سيتمكن من تذكر التفاصيل لاحقًا أم لا، فليس على متنبئ القلق بشأن ذلك. عرافة الحلم كانت كافية لتذكر كل شيء.

 

 

“ماذا أيضا؟” سأل كلاين بهدوء.

‘أدميرال الدم ورجاله يستمتعون بالقتل ويحبون الدم. إنهم متحمسون لإستخدام العنف ضد النساء. في كل مرة يسلبون فيها سفينة ركاب، سيتسببون دائما في مأساة… هذه معلومات عامة يعرفها الجميع، وهم أنفسهم فخورون بها. إنهم ليسوا بخيلين أبدًا في تصريحاتهم… هدف الصيد والمخاطر التي تنطوي عليه’

“لا، أنا لست…” نفى القرش الأبيض هاميلتون لا شعوريًا.

 

 

‘سأعطي الأولوية لهم…’ فكر كلاين للحظة ثم استعد لمغادرة الغرفة بينما قام هاميلتون بترتيب وإبعاد جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي.

 

 

 

لم يخطط للتعامل مع القرش الأبيض في الوقت الحالي، لأنه كان يخشى إزعاج الفريسة الحقيقية. على أي حال، يمكن بسهولة التعامل مع هذا النوع من الزملاء الذين كانوا على أرض مع أرض عمل ثابتة في رسالة لاحقًا لأنه كان لديه أوساخ عليه.

 

 

 

تسببت خطى كلاين الصامتة في فتح الباب ببطء ثم إغلاقه بهدوء، مما أدخل نسيم بارد خفيف.

 

 

 

~~~~~~~

 

 

لاحظ كلاين المناطق المحيطة وهو يمسح وجهه، وتحول بصمت إلى أحد الحراس في الطابق الأول.

الفصول الباقية: 69

 

 

“أنت…” فوجئ هاميلتون للحظة قبل أن يفتح فمه على الفور في محاولة للصراخ بصوتٍ عالٍ.

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

 

 

“نعم، ما زلت أجمع المعلومات لهم. إذا كانت هناك أي معلومات عاجلة، فسأستخدم جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي الذي أعطوني إياه لتنبيههم”.

أيضا الفصل 500?????

‘القتل للتوجيه الروحي؟’ سمع القرش الأبيض هاميلتون عن شائعات مماثلة. لقد ابتلع بقوة وسأل: “لماذا تريد أن تعرف عن أي من هذا؟”

 

قام كلاين بتحويل مقبض الباب ودخل.

أراكم غدا إن شاء الله

لقد مسح بسرعة العرق من وجهه، ووضع جهاز الاستقبال الاسلكي على المكتب، قلب من خلال دفتر الرموز، وأرسل على الفور برقية إلى المسافة:

 

 

إستمتعوا~~~~~

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈F A🔥 100
🥉mohaamned alrehaili🔥 100
4محمد جبران🔥 100
5A G🔥 100
6Ahmed Asem🔥 100
7Oussama Ait ouakrim🔥 100
8Daniah Mulki🔥 100
9Abdullah Alamoudi🔥 100
10Bansa🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط