Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 521

إفتراض جريء.

إفتراض جريء.

521: إفتراض جريء.

حدث أن دانيتز كان يقوم بقلب زاوية بطاقته بيده اليمنى، لذا فقد كاد يقفز من جلده من الصفعة وكاد يرسل كرة نارية نحو الرجل الذي خلفه.

 

 

 

 

على المحيط، كان للقراصنة ثلاث اهتمامات مشتركة بارزة- الخمور، النساء والمقامرة. أخذ ألجر ويلسون ساعته الفضية فقط، فتحها وعرف أين يجب أن يذهب أولاً.

قال ألجر عرضرا “ربما لديه أسرار أخرى. ربما يريد شخص ما القيام بمعامله مع قبطانتكم”.

 

“ولكن عليّ مغادرة هذا المكان أيضًا”.

في الساعة الحادية عشرة والربع، لم تكن بيوت الدعارة والحانات قد فتحت بعد. فقط أوكار القمار كانت ستجمع بسهولة حفنة من الناس الذين أرادوا صنع ثروة.

كانت الشائعات أن نائبة الأدميرال الجبل الجليدي كانت امرأة شديدة الصرامة عندما يتعلق الأمر بالمعرفة. لم تستطع تحمل رؤية مجموعة من الأميين تحت قيادتها، لذلك كان هناك في كل يوم في الحلم الذهبي، دروس عن المعرفة العامة والقراءة، وفي كل يوم كانت تجبر الطاقم على التناوب على المشاركة.

 

 

كان ألجر أكثر دراية بهذه المدينة الساحلية من مسقط رأسه الصغير. استمر دون توقف على الإطلاق أثناء التنقل في طريقه، واستدار بسلاسة في كل زاوية حتى وصل خارج كازينو يقع في زقاق منعزل.

“لماذا أنت هنا؟” سأل دانيتز عرضيا.

 

تسربت الرائحة القوية إلى أنف كلاين وعززت سيل لعابه بشكل كبير.

وفقًا لما كان يعرفه، كان مالك هذا الكازينو قائدًا لعصابة ذات خلفية عميقة. كان لديه علاقة لا يمكن تفسيرها ولكن غير واضحة مع شخصية مهمة في مكتب الحاكم العام. لقد كان الخيار الأول للكثير من القراصنة لشراء وبيع بضائعهم المسروقة.

 

 

بعد مغادرته الكازينو، سار ألجر، الذي كان يرتدي زوجًا من السراويل الفضفاضة المحلية، في الشارع. دخل متجرا ووجد منضدة. ابتسم وأخرج حفنة من البنسات البرونزية.

وبسبب هذا، غالبًا ما ظهر القراصنة هنا. قد يستبدلون غنائمهم بالذهب في الصباح، لكنهم سيفقدون كل شيء في الليل ويتم طردهم.

كان هناك عدد غير قليل من طواقم القراصنة مثل هذا، ولن يزعج أحد بشكل خاص بمثل هذه الأمور.

 

 

ارتدى ألجر معطفه البني السميك. ضغط قبعته للأسفل، قطعة من الملابس جاءت من البر الرئيسي؛ ودفع الباب نصف المغلق. تحت نظرة الحراس الساهرة، دخل الكازينو.

 

 

 

تم حظر الكازينوهات داخل مملكة لوين. لم يكن بالإمكان سوى إرفاقها بالحانات كغرف، ولكن في مستعمرات المملكة الشاسعة في الخارج، لم تكن قانونية فحسب، بل كانت أيضًا صناعة أساسية. من بينها، كان بايام من أرخبيل رورستد وأليث من شرقي بالام الأكثر شهرة في المنطقة. سيزورهم العديد من أباطرة الأعمال خصيصًا من باكلوند أو ساحل ميدسيشاير ليوم كبير من المقامرة.

 

 

“كيف يمكن الحصول على مثل هذا الشيء بسهولة؟”

أثناء مسح المنطقة، رأى ألجر مجموعة متنوعة من ألعاب الورق، بالإضافة إلى ألعاب الطاولة المستمدة من النرد.

 

 

“ولكن عليّ مغادرة هذا المكان أيضًا”.

بما أنه الوقت كان لا يزال مبكراً، لم يكن هناك الكثير من المقامرين، وسرعان ما قام ألجر بمسحهم جميعاً.

ارتدى ألجر معطفه البني السميك. ضغط قبعته للأسفل، قطعة من الملابس جاءت من البر الرئيسي؛ ودفع الباب نصف المغلق. تحت نظرة الحراس الساهرة، دخل الكازينو.

 

 

فجأة أضاءت عيناه، وتعرف على الفور على هوية شخص مقنع.

‘عيدان طعام؟’ صدم كلاين.

 

وفقًا لما كان يعرفه، كان مالك هذا الكازينو قائدًا لعصابة ذات خلفية عميقة. كان لديه علاقة لا يمكن تفسيرها ولكن غير واضحة مع شخصية مهمة في مكتب الحاكم العام. لقد كان الخيار الأول للكثير من القراصنة لشراء وبيع بضائعهم المسروقة.

لقد خلع قبعته، صعد إلى طاولة بوكر تكساس، وربت على كتف هدفه. انحنى وهمس في أذن الرجل، “المشتعل”.

حدّق دانيتز في الأوراق المكشوفة وأجاب ببساطة: “لن تعرف”.

 

 

حدث أن دانيتز كان يقوم بقلب زاوية بطاقته بيده اليمنى، لذا فقد كاد يقفز من جلده من الصفعة وكاد يرسل كرة نارية نحو الرجل الذي خلفه.

ثم سرعان ما حدد مشتبه به: روزيل غوستاف!

 

على المحيط، كان للقراصنة ثلاث اهتمامات مشتركة بارزة- الخمور، النساء والمقامرة. أخذ ألجر ويلسون ساعته الفضية فقط، فتحها وعرف أين يجب أن يذهب أولاً.

بعد أن تعرض للهجوم من قبل مافيتي الفولاذي، كان يعلم أنه لا ينبغي له أن يبحث عن معلومات بمظهره الحقيقي، حيث يمكن استهدافه من قبل القراصنة الجشعين.

 

 

أثناء مسح المنطقة، رأى ألجر مجموعة متنوعة من ألعاب الورق، بالإضافة إلى ألعاب الطاولة المستمدة من النرد.

على الرغم من أن معظم القراصنة لم يكونوا أقوياء ولم يسجلوا كتهديد لدانيتز، إلا أنه كان لا يزال لا يرغب في الكشف عن نفسه، خشية أن يؤخر ذلك خطة صيد مافيتي الفولاذي.

 

 

لقد نقر على حافة الطاولة وسأل، كما لو كان يتحدث عن الطقس، “هل كان ميناء بانسي ممتع؟”

ومع ذلك، لدهشته، تم كشف تنكره الذي بذل جهدًا كبيرًا لارتدائه بعد ساعة فقط من مغادرته المنزل.

بمشاهدة قبطان السفينة الشبحية وهو يغادر، لم يستطع دانيتز إلا التذمر.

 

 

أدار رأسه بسرعة إلى الجانب ونظر من زاوية عينه إلى الشخص الذي “حياه”.

 

 

521: إفتراض جريء.

عندما رأى الشعر الأزرق الداكن الشبيه بالأعشاب البحرية، استرخى دانيتز قليلاً وتحول لملاحظة إذا سمع اللاعبون الآخرون التحية.

 

 

“ماذا عن ذلك؟ هل تريد النظر في هذه الصفقة؟”

كان جميع المقامرين يدرسون بعناية بطاقتهم المخفية، إما للإنسحاب أو الاستمرار، مع عدم اهتمام أي منهم بما كان يحدث إلى جانبه.

‘سوف أتوجه إلى البار حيث يجتمع المغامرون. يجب أن يكون هناك العديد من الأجانب الذين قد يموتون في زاوية مظلمة مثل الكلاب الضالة من أجل متابعة الثروة في البحر، بينما قد لا تسمع أسرهم عنهم مرة أخرى…’ قام كلاين بقمع أفكاره وركز على طعامه اللذيذ.

 

قال دانيز متمنيا أن ينسى، “الأمر أصعب بكثير من القتال!”

“لماذا أنت هنا؟” سأل دانيتز عرضيا.

هذا لا يعني أن أحدا لم يموت في المستشفى، بل كان لديهم أقارب إما كانوا يرافقونهم أو شهدوا وفاتهم. لم يكن هناك إمكانية لإخفاء نفسه على أنه المتوفى ماعدا لإرهاب الناس.

 

حدّق دانيتز في الأوراق المكشوفة وأجاب ببساطة: “لن تعرف”.

التقى هو وألجر في الاجتماع الخاص السابق، وكان يعلم أن الطرف الآخر لديه سفينة شبحية وعشرات من البحارة. كان زميلا قويا ولكن غير معر

 

 

 

وف.

 

 

لقد شدد على كلمة “ممتع”.

وفقًا لحكم نائبة الأدميرال الجبل الجليدي، إذا كان طاقم قراصنة صغير وضعيف قادرًا على الاحتفاظ بسفينة شبحية قديمة، فهذا يعني أنهم مدعومون بفصيل قوي. ربما كانوا أعضاء في كنيسة العواصف، أو ربما كانوا مرتبطين بملك قراصنة معين أو منظمة سرية. عادة ما ينكرون أنفسهم على أنهم قراصنة عاديون ويجمعون المعلومات لمن هم مخلصون له حقًا. كان من السهل مسح أي آثار لأنفسهم في المواعيد المحددة، وفي بعض الأحيان، القيام بأشياء غير ملائمة للقوة التي تدعمهم. على سبيل المثال، إسكات الآخرين أو نهب بعض الأغراض الخاصة.

 

 

 

كان هناك عدد غير قليل من طواقم القراصنة مثل هذا، ولن يزعج أحد بشكل خاص بمثل هذه الأمور.

حدّق دانيتز في الأوراق المكشوفة وأجاب ببساطة: “لن تعرف”.

 

 

سحب ألجر على كرسي قريب وجلس. أمال رأسه وسأل بصوت منخفض: “سمعت أن قبطانتكم حصل على مفتاح الموت؟”

 

 

 

شخر دانيتز ضاحكا.

كان يظن أنه مع أسلوب كنيسة العواصف، كان من المستحيل أن ينشروا مشاكلهم الخاصة. علاوة على ذلك، وصل ركاب العقيق الأبيض الليلة الماضية فقط. الأشخاص الذين شاهدوا التطورات وقعوا جميعًا اتفاقيات السرية، فكيف يمكن أن تنتشر الأخبار بهذه السرعة؟

 

بالنسبة لسؤال ألجر، كان رد دانيتز هو التخلص من رقاقة.

“اعتقدت أن لديك دماغًا، لكنك خيبت ظني.”

 

 

بالنسبة لسؤال ألجر، كان رد دانيتز هو التخلص من رقاقة.

“كيف يمكن الحصول على مثل هذا الشيء بسهولة؟”

‘سوف أتوجه إلى البار حيث يجتمع المغامرون. يجب أن يكون هناك العديد من الأجانب الذين قد يموتون في زاوية مظلمة مثل الكلاب الضالة من أجل متابعة الثروة في البحر، بينما قد لا تسمع أسرهم عنهم مرة أخرى…’ قام كلاين بقمع أفكاره وركز على طعامه اللذيذ.

 

 

“سنقوم بالتأكيد ببيعه إذا كنت تريد ذلك ونقدم سعرًا مناسبًا!”

“هذا هو نوع أدوات المائدة التي يجب عليك استخدامها عند تناول هذا الطبق. يقال أن الإمبراطور روزيل استلهمهم من عادات الآلف”. قدم النادل

 

 

“ماذا عن ذلك؟ هل تريد النظر في هذه الصفقة؟”

أجاب دانيتز بتردد

 

“هل تريد الانتقام منه؟” خمن ألجر من لهجة وطلب الآخر.

قال ألجر عرضرا “ربما لديه أسرار أخرى. ربما يريد شخص ما القيام بمعامله مع قبطانتكم”.

 

 

 

“من يدري؟ هراء لعين!” مستاء من يده الجديدة، لعن دويتز بصوتٍ عال.

“من يدري؟ هراء لعين!” مستاء من يده الجديدة، لعن دويتز بصوتٍ عال.

 

راقب كلاين النادل وهو يضع صحن السمك المشوي أمامه. كان ملفوفًا بشيء يشبه القش ومغطى بجميع أنواع التوابل، بعضها لم يتعرف عليها.

ثم قمع صوته وقال: “هذا الشيء لا يبدو وكأنه من حرفية البشر. قد ينتمي إلى العمالقة أو الشياطين”.

 

 

 

“حرفية؟ قبطانتكم لا تزال تصر على تعليمكم جميعا اللغة؟” سأل ألجر بتسلية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

“مافيتي الفولاذي؟ زميل أدميرال الدم الثاني؟” نظر ألجر للأسفل في ذراع المشتعل اليسرى، التي كانت مدعومة قليلاً بجبيرة، وسأل، “هل تعرضت للهجوم؟”

كانت الشائعات أن نائبة الأدميرال الجبل الجليدي كانت امرأة شديدة الصرامة عندما يتعلق الأمر بالمعرفة. لم تستطع تحمل رؤية مجموعة من الأميين تحت قيادتها، لذلك كان هناك في كل يوم في الحلم الذهبي، دروس عن المعرفة العامة والقراءة، وفي كل يوم كانت تجبر الطاقم على التناوب على المشاركة.

 

“أدعوا!”

قال دانيز متمنيا أن ينسى، “الأمر أصعب بكثير من القتال!”

التقى هو وألجر في الاجتماع الخاص السابق، وكان يعلم أن الطرف الآخر لديه سفينة شبحية وعشرات من البحارة. كان زميلا قويا ولكن غير معر

 

 

“وبسبب هذا، لا يمكننا عادة تجنيد عدد كافٍ من أفراد الطاقم. في كل مرة نركن فيها في الميناء لإعادة الإمداد، سيكون هناك أشخاص يستقيلون…”

 

 

 

لم يتابع الموضوع. ناظرا إلى الموزع، قال لنفسه، “ساعدني في مراقبة مكان وجود الفولاذي.”

 

 

“مافيتي الفولاذي؟ زميل أدميرال الدم الثاني؟” نظر ألجر للأسفل في ذراع المشتعل اليسرى، التي كانت مدعومة قليلاً بجبيرة، وسأل، “هل تعرضت للهجوم؟”

في الصباح، ذهب إلى عدد قليل من مستشفيات الكنيسة في بايام لتقديم رعاية المستشفيات لبعض المحتضرين، لمساعدتهم على تحقيق رغباتهم، والانخراط في مستوى أعمق من التمثيل، لكنه فشل في العثور على هدف مناسب.

 

كان جميع المقامرين يدرسون بعناية بطاقتهم المخفية، إما للإنسحاب أو الاستمرار، مع عدم اهتمام أي منهم بما كان يحدث إلى جانبه.

“للمفتاح؟”

 

 

أدار رأسه بسرعة إلى الجانب ونظر من زاوية عينه إلى الشخص الذي “حياه”.

“لقد تم أكل دماغه من قبل زومبي حقا!” أكد دانيتز.

 

 

“من هو؟” افترض ألجر في البداية أن موقف دانيتز كان موافقة ضمنية. لقد علق آماله بالسؤال لأنه كان فعل خطير.

“هل تريد الانتقام منه؟” خمن ألجر من لهجة وطلب الآخر.

 

 

“وبسبب هذا، لا يمكننا عادة تجنيد عدد كافٍ من أفراد الطاقم. في كل مرة نركن فيها في الميناء لإعادة الإمداد، سيكون هناك أشخاص يستقيلون…”

“هيه هيه”. ابتسم دانيتز دون رد، لقد بدا وكأنه يركز على بطاقته المخفية الجديدة.

 

 

“هذا هو نوع أدوات المائدة التي يجب عليك استخدامها عند تناول هذا الطبق. يقال أن الإمبراطور روزيل استلهمهم من عادات الآلف”. قدم النادل

فكر ألجر للحظة قبل أن يقول، “آخر مرة ظهر فيها قائدك كانت قبل سبعة أيام، بالقرب من جزيرة سونيا. تم تأكيد ذلك بتلغراف. لن تصل الحلم الذهبي إلى بايام بهذه السرعة.”

“كيف يمكن الحصول على مثل هذا الشيء بسهولة؟”

 

 

“هل لديك مساعد جديد؟ إذا كنت وحدك، فأنت لست ندا للفولاذي حتى لو كان وحيدًا. وكما تعلم، دائمًا ما يرافقه حشد من الناس.”

بعد مغادرته الكازينو، سار ألجر، الذي كان يرتدي زوجًا من السراويل الفضفاضة المحلية، في الشارع. دخل متجرا ووجد منضدة. ابتسم وأخرج حفنة من البنسات البرونزية.

 

 

بالنسبة لسؤال ألجر، كان رد دانيتز هو التخلص من رقاقة.

 

 

“ماذا عن ذلك؟ هل تريد النظر في هذه الصفقة؟”

“أدعوا!”

 

 

بعد مغادرته الكازينو، سار ألجر، الذي كان يرتدي زوجًا من السراويل الفضفاضة المحلية، في الشارع. دخل متجرا ووجد منضدة. ابتسم وأخرج حفنة من البنسات البرونزية.

“من هو؟” افترض ألجر في البداية أن موقف دانيتز كان موافقة ضمنية. لقد علق آماله بالسؤال لأنه كان فعل خطير.

كان ألجر أكثر دراية بهذه المدينة الساحلية من مسقط رأسه الصغير. استمر دون توقف على الإطلاق أثناء التنقل في طريقه، واستدار بسلاسة في كل زاوية حتى وصل خارج كازينو يقع في زقاق منعزل.

 

كان هناك عدد غير قليل من طواقم القراصنة مثل هذا، ولن يزعج أحد بشكل خاص بمثل هذه الأمور.

حدّق دانيتز في الأوراق المكشوفة وأجاب ببساطة: “لن تعرف”.

 

 

وفقًا لحكم نائبة الأدميرال الجبل الجليدي، إذا كان طاقم قراصنة صغير وضعيف قادرًا على الاحتفاظ بسفينة شبحية قديمة، فهذا يعني أنهم مدعومون بفصيل قوي. ربما كانوا أعضاء في كنيسة العواصف، أو ربما كانوا مرتبطين بملك قراصنة معين أو منظمة سرية. عادة ما ينكرون أنفسهم على أنهم قراصنة عاديون ويجمعون المعلومات لمن هم مخلصون له حقًا. كان من السهل مسح أي آثار لأنفسهم في المواعيد المحددة، وفي بعض الأحيان، القيام بأشياء غير ملائمة للقوة التي تدعمهم. على سبيل المثال، إسكات الآخرين أو نهب بعض الأغراض الخاصة.

‘لن أعرفه؟ يجب أن يكون الشخص الذي لديه القوة للتعامل مع مافيتي الفولاذي يتمتع بشهرة صغيرة في البحر بغض النظر عما إذا كان قرصانًا أو مغامرا… إلا إذا كان ينتمي إلى منظمة سرية معينة، أو أنها المرة الأولى التي يسافر فيها في البحار. بالطبع، من الممكن أيضًا أن دانيتز لا يرغب في الإجابة، خوفًا من كشف سر. هذا هو الأكثر احتمالية… شخص ينتمي إلى منظمة معينة، أول مرة يسافر في البحار، لديه القوة للتعامل مع مافيتي الفولاذي…’ نظر ألجر إلى الأعلى قليلاً بينما كان لديه فجأة تخمين جريء.

ارتدى ألجر معطفه البني السميك. ضغط قبعته للأسفل، قطعة من الملابس جاءت من البر الرئيسي؛ ودفع الباب نصف المغلق. تحت نظرة الحراس الساهرة، دخل الكازينو.

 

التقى هو وألجر في الاجتماع الخاص السابق، وكان يعلم أن الطرف الآخر لديه سفينة شبحية وعشرات من البحارة. كان زميلا قويا ولكن غير معر

لقد نقر على حافة الطاولة وسأل، كما لو كان يتحدث عن الطقس، “هل كان ميناء بانسي ممتع؟”

 

 

كان ألجر أكثر دراية بهذه المدينة الساحلية من مسقط رأسه الصغير. استمر دون توقف على الإطلاق أثناء التنقل في طريقه، واستدار بسلاسة في كل زاوية حتى وصل خارج كازينو يقع في زقاق منعزل.

لقد شدد على كلمة “ممتع”.

“هل لديك مساعد جديد؟ إذا كنت وحدك، فأنت لست ندا للفولاذي حتى لو كان وحيدًا. وكما تعلم، دائمًا ما يرافقه حشد من الناس.”

 

 

أدار دانيتز رأسه في تفاجئ وصرخ: “كيف عرفت؟”

 

 

 

كان يظن أنه مع أسلوب كنيسة العواصف، كان من المستحيل أن ينشروا مشاكلهم الخاصة. علاوة على ذلك، وصل ركاب العقيق الأبيض الليلة الماضية فقط. الأشخاص الذين شاهدوا التطورات وقعوا جميعًا اتفاقيات السرية، فكيف يمكن أن تنتشر الأخبار بهذه السرعة؟

“ولكن عليّ مغادرة هذا المكان أيضًا”.

 

 

ابتسم ألجر دون رد.

حدث أن دانيتز كان يقوم بقلب زاوية بطاقته بيده اليمنى، لذا فقد كاد يقفز من جلده من الصفعة وكاد يرسل كرة نارية نحو الرجل الذي خلفه.

 

 

في هذه اللحظة، فهم قيمة كلمات الإمبراطور روزيل: افترض بجرأة وتحقق بعناية!

 

 

 

وضع دانيتز مكاسبه وتمتم، “إنها ليست مشكلة كبيرة. كان هناك إحياء لغادة قديمة ما أدت إلى سقوط أسقف عواصف.”

في الساعة الحادية عشرة والربع، لم تكن بيوت الدعارة والحانات قد فتحت بعد. فقط أوكار القمار كانت ستجمع بسهولة حفنة من الناس الذين أرادوا صنع ثروة.

 

 

‘كما هو متوقع…’ ضحك ألجر وقال “سأساعدك في مراقبة الفولاذي.”

كان جميع المقامرين يدرسون بعناية بطاقتهم المخفية، إما للإنسحاب أو الاستمرار، مع عدم اهتمام أي منهم بما كان يحدث إلى جانبه.

 

 

“ولكن كيف يمكنني الاتصال بك؟”

“هيه هيه”. ابتسم دانيتز دون رد، لقد بدا وكأنه يركز على بطاقته المخفية الجديدة.

 

في الساعة الحادية عشرة والربع، لم تكن بيوت الدعارة والحانات قد فتحت بعد. فقط أوكار القمار كانت ستجمع بسهولة حفنة من الناس الذين أرادوا صنع ثروة.

“همم… الـ15 من شارع أميريس هو منزل غير مأهول. اكتب المعلومات على قطعة من الورق وألقها فيه”.

“اعتقدت أن لديك دماغًا، لكنك خيبت ظني.”

 

قال ألجر عرضرا “ربما لديه أسرار أخرى. ربما يريد شخص ما القيام بمعامله مع قبطانتكم”.

أجاب دانيتز بتردد

‘كما هو متوقع من أرخبيل التوابل…’ كان كلاين على وشك التقاط سكينه وشوكة عندما رأى النادل يضع شيئين يشبهان أغصان الأشجار على طبقه.

 

 

أومأ ألجر برأسه ووقف بينما ربت دانيتز المشتعل على الكتف.

لم يستطع الوثوق بألجر. ربما في غضون بضع دقائق، قد يقود مافيتي الفولاذي وقراصنته للإنقضاض عليه.

 

 

“لا تنس أموالي.”

 

 

ثم قمع صوته وقال: “هذا الشيء لا يبدو وكأنه من حرفية البشر. قد ينتمي إلى العمالقة أو الشياطين”.

استدار وسار نحو الباب.

شخر دانيتز ضاحكا.

 

 

بمشاهدة قبطان السفينة الشبحية وهو يغادر، لم يستطع دانيتز إلا التذمر.

 

 

 

“هذا الرفيق ليس سيئا.”

بعد مغادرته الكازينو، سار ألجر، الذي كان يرتدي زوجًا من السراويل الفضفاضة المحلية، في الشارع. دخل متجرا ووجد منضدة. ابتسم وأخرج حفنة من البنسات البرونزية.

 

وفقًا لما كان يعرفه، كان مالك هذا الكازينو قائدًا لعصابة ذات خلفية عميقة. كان لديه علاقة لا يمكن تفسيرها ولكن غير واضحة مع شخصية مهمة في مكتب الحاكم العام. لقد كان الخيار الأول للكثير من القراصنة لشراء وبيع بضائعهم المسروقة.

“ولكن عليّ مغادرة هذا المكان أيضًا”.

“للمفتاح؟”

 

راقب كلاين النادل وهو يضع صحن السمك المشوي أمامه. كان ملفوفًا بشيء يشبه القش ومغطى بجميع أنواع التوابل، بعضها لم يتعرف عليها.

لم يستطع الوثوق بألجر. ربما في غضون بضع دقائق، قد يقود مافيتي الفولاذي وقراصنته للإنقضاض عليه.

521: إفتراض جريء.

 

 

بعد مغادرته الكازينو، سار ألجر، الذي كان يرتدي زوجًا من السراويل الفضفاضة المحلية، في الشارع. دخل متجرا ووجد منضدة. ابتسم وأخرج حفنة من البنسات البرونزية.

 

 

“أعطني مجموعة من بطاقات التاروت.”

“أعطني مجموعة من بطاقات التاروت.”

ارتدى ألجر معطفه البني السميك. ضغط قبعته للأسفل، قطعة من الملابس جاءت من البر الرئيسي؛ ودفع الباب نصف المغلق. تحت نظرة الحراس الساهرة، دخل الكازينو.

 

كان يظن أنه مع أسلوب كنيسة العواصف، كان من المستحيل أن ينشروا مشاكلهم الخاصة. علاوة على ذلك، وصل ركاب العقيق الأبيض الليلة الماضية فقط. الأشخاص الذين شاهدوا التطورات وقعوا جميعًا اتفاقيات السرية، فكيف يمكن أن تنتشر الأخبار بهذه السرعة؟

بينما كان ينتظر، فكر بهدوء في سؤال:

كان ألجر أكثر دراية بهذه المدينة الساحلية من مسقط رأسه الصغير. استمر دون توقف على الإطلاق أثناء التنقل في طريقه، واستدار بسلاسة في كل زاوية حتى وصل خارج كازينو يقع في زقاق منعزل.

 

 

‘ماذا يفعل مبارك الأحمق في هذا الوقت؟’

 

 

 

 

 

قال ألجر عرضرا “ربما لديه أسرار أخرى. ربما يريد شخص ما القيام بمعامله مع قبطانتكم”.

في مطعم العجوز جون.

 

 

 

راقب كلاين النادل وهو يضع صحن السمك المشوي أمامه. كان ملفوفًا بشيء يشبه القش ومغطى بجميع أنواع التوابل، بعضها لم يتعرف عليها.

 

 

وفقًا لما كان يعرفه، كان مالك هذا الكازينو قائدًا لعصابة ذات خلفية عميقة. كان لديه علاقة لا يمكن تفسيرها ولكن غير واضحة مع شخصية مهمة في مكتب الحاكم العام. لقد كان الخيار الأول للكثير من القراصنة لشراء وبيع بضائعهم المسروقة.

تسربت الرائحة القوية إلى أنف كلاين وعززت سيل لعابه بشكل كبير.

كان هناك عدد غير قليل من طواقم القراصنة مثل هذا، ولن يزعج أحد بشكل خاص بمثل هذه الأمور.

 

في هذه اللحظة، فهم قيمة كلمات الإمبراطور روزيل: افترض بجرأة وتحقق بعناية!

‘كما هو متوقع من أرخبيل التوابل…’ كان كلاين على وشك التقاط سكينه وشوكة عندما رأى النادل يضع شيئين يشبهان أغصان الأشجار على طبقه.

 

 

 

‘عيدان طعام؟’ صدم كلاين.

حدّق دانيتز في الأوراق المكشوفة وأجاب ببساطة: “لن تعرف”.

 

“همم… الـ15 من شارع أميريس هو منزل غير مأهول. اكتب المعلومات على قطعة من الورق وألقها فيه”.

ثم سرعان ما حدد مشتبه به: روزيل غوستاف!

“وبسبب هذا، لا يمكننا عادة تجنيد عدد كافٍ من أفراد الطاقم. في كل مرة نركن فيها في الميناء لإعادة الإمداد، سيكون هناك أشخاص يستقيلون…”

 

 

“هذا هو نوع أدوات المائدة التي يجب عليك استخدامها عند تناول هذا الطبق. يقال أن الإمبراطور روزيل استلهمهم من عادات الآلف”. قدم النادل

 

 

 

‘عادات الآلف؟ هم حقا عرق يحب الطبخ وتناول الأطباق الشهية… أو بالأحرى، إنه مجرد عذر خرج به روزيل…’ خمن كلاين، إلى حد كبير نتيجة لفهمه لشخصية هذا الشخص بعينه.

وضع دانيتز مكاسبه وتمتم، “إنها ليست مشكلة كبيرة. كان هناك إحياء لغادة قديمة ما أدت إلى سقوط أسقف عواصف.”

 

 

في الصباح، ذهب إلى عدد قليل من مستشفيات الكنيسة في بايام لتقديم رعاية المستشفيات لبعض المحتضرين، لمساعدتهم على تحقيق رغباتهم، والانخراط في مستوى أعمق من التمثيل، لكنه فشل في العثور على هدف مناسب.

أدار رأسه بسرعة إلى الجانب ونظر من زاوية عينه إلى الشخص الذي “حياه”.

 

 

هذا لا يعني أن أحدا لم يموت في المستشفى، بل كان لديهم أقارب إما كانوا يرافقونهم أو شهدوا وفاتهم. لم يكن هناك إمكانية لإخفاء نفسه على أنه المتوفى ماعدا لإرهاب الناس.

“هل لديك مساعد جديد؟ إذا كنت وحدك، فأنت لست ندا للفولاذي حتى لو كان وحيدًا. وكما تعلم، دائمًا ما يرافقه حشد من الناس.”

 

 

‘سوف أتوجه إلى البار حيث يجتمع المغامرون. يجب أن يكون هناك العديد من الأجانب الذين قد يموتون في زاوية مظلمة مثل الكلاب الضالة من أجل متابعة الثروة في البحر، بينما قد لا تسمع أسرهم عنهم مرة أخرى…’ قام كلاين بقمع أفكاره وركز على طعامه اللذيذ.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط