اللورد 'القوقازي'
532: اللورد ‘القوقازي’
لقد كان ثعبان سام يمد لسانه المتشعب!
بعد تغيير وجهه والتغير إلى أحد الشارعين الرئيسيين، توجه كلاين مباشرة إلى صندوق البريد الأخضر وأخرج رسالة أعدها منذ فترة طويلة من جيبه.
إذا جاء هؤلاء المغامرون الأربعة بالعابرة من بايام، حتى لو كانوا قد خطوا في السابق على مياه المجاري أو الطين، لكانت الآثار قد جفت بالفعل. علاوة على ذلك، نظرًا لأن المدينة لم تمطر في اليومين الماضيين، بشكل عام، كانت الطرق نظيفة تمامًا مع بعض الغبار فقط. مما قضى على الاحتمالين، لم يمكن تفسير الأمر إلا بكن أنهم قد عادوا من رحلة إلى الغابة في ضواحي المدينة.
‘كيف يمكن لوجه صنعته توا أن يكون له هوية؟’ ابتسم كلاين في حرج.
كان هذا “إشعار وفاة” قام بتزويره كتقليد لوثيقة رسمية من الشرطة. تم إرساله إلى رقيب بلدة ميناء سيميم. لقد كان حول الموت المفاجئ لساكن المحلي، ويندت، في بايام.
بعد تغيير وجهه والتغير إلى أحد الشارعين الرئيسيين، توجه كلاين مباشرة إلى صندوق البريد الأخضر وأخرج رسالة أعدها منذ فترة طويلة من جيبه.
عندما قد قرر القيام بالتمثيل، وضع كلاين خطة لإبقاء الأمور على المسار الصحيح وعدم التسبب في ضرر لا يمكن إصلاحه للفتاة، راين.
إذا كانت راين تحب ويندت أيضًا واستجابت للاعتراف، فإن الحلم سيعطي كلاين فرصة لتخليص نفسه من الموقف. الإخطار بوفاة ويندت سيقتل توقعات راين، ولن يكون له تأثير سلبي للغاية على حياتها المستقبلية.
كانت خطته هي استخدام تميمة النوم لتمويه التمثيل الحقيقي كحلم، بهذه الطريقة، إذا لم يكن لدى راين حب لويندت، فقد توقع منها أن ترفض اعترافه مباشرة. بعد سماعها عن وفاة الطرف الآخر، لن تشعر بأي ذنب، وعلى الأكثر ستشعر ببعض الخوف. رداً على ذلك، يمكن أن تُهدأ فعلياً بالذهاب إلى الكنيسة للصلاة والاعتراف.
إذا كانت راين تحب ويندت أيضًا واستجابت للاعتراف، فإن الحلم سيعطي كلاين فرصة لتخليص نفسه من الموقف. الإخطار بوفاة ويندت سيقتل توقعات راين، ولن يكون له تأثير سلبي للغاية على حياتها المستقبلية.
‘ولكن حتى مع ذلك، لا يزال ذلك قاسيا بعض الشيء. لا يهم أي إمرأة كانت، فإن مواجهة وضع رجل يعترف لها في أحلامها بعد وفاته سيكون بالتأكيد مفجعًا. لن تكون قادرة على التعافي لفترة طويلة.’
‘حسنًا… إذا لم أفعل شيئًا، عندما ستصل إليها أخبار وفاة ويندت، ستشعر راين بالتأكيد بالحزن الشديد حتى لو لم يكن الأمر بتلك الجدية. ومع ذلك، لن تتمكن من إصلاح تلك العقدة في قلبها، وستظل عالقة في التساؤل لبقية حياتها عما إذا كان ويندت قد ذهب في مغامرة لمتابعة مستقبله ومستقبلها، أو إذا كان ببساطة لا يحب لها…’
“هل تحتاج إلى غرفة مطلة على البحر أو شيء أكثر هدوءًا؟”
‘إنها ليست طريقة سيئة لإنهاء مثل هذه الأشياء. ما إن أن تتغلب على آلامها، ستحمل لطف أن تكون قد أحبت حقًا ذات مرة بينما تقود حياتها المستقبلية.’
‘تنهد… على أي حال، أن تتدخل بالقوة في حياة الآخرين من أجل التمثيل، وأن تأثر على حياة شخص بريء إلى حد ما، على الرغم من أنني أستخدمت عذر تحقيق أمنية، فإنه ليس حقا شيء لطيف. كما قال روزيل، كلما تقدمت في مسار التجاوز، كلما شعرت بالالتواء والشر. قد لا تكون طريقة التمثيل حافزًا… كل ما يمكنني فعله هو أن أبذل قصارى جهدي لتقليل هذه الآثار…’ بعد إرسال الرسالة، زفر كلاين، وبوجه عام لم يبرز، سار إلى النزل الوحيد في المدينة.
تم طرد كلاين من النزل في حالة صدمة، غير قادر على تصديق أن الوجود كلي القدرة المعروف بإسم المال قد فقد قوته للتو.
على طول الطريق، لخص تجربته السابقة، والتي كانت أن “تمويه نفسك كشخص آخر والحصول على رد فعل” كان على الأرجح فقرة رئيسية من مبادئ عديم الوجه، في المرتبة الثانية بعد “يمكنك التنكر كأي شخص، ولكنك في نهاية المطاف نفسك”.
بدون شك، كانت الغرفة التي اختارها الرئيس نظيفة ومرتبة، ولم يكن هناك أي أثر للرطوبة المعتادة في نزل ميناء. نظر كلاين حوله وأومأ برأس.
‘لو كان أي عديم وجه أخر، لكانوا قد حجبوا المعلومات حول وفاة ويندت من أجل هذا الدور. كانوا سيوافقون على اعتراف راين ويقضون سنة إلى سنتين في علاقة معها، يتزوجوها، ينجبوا أطفالًا معها، وبعد ذلك، لكي لا يلتزموا بالعلاقات المختلفة في هذه الهوية، سيتذكرون من هم وسييغادرون ببرودة… إذا لم يكن هناك أي كشف خلال هذه العملية، فسيتم هضم الجرعة في الغالب… لكني لا أستطيع فعل ذلك حقا! انها ضد ضميري بشكل كامل فقط! لا يمكنني إلا أن أحاول دفع الظرف…’ تنهد كلاين، خائفًا لسبب غير مفهوم.
لقد هز رأسه وفكر بطريقة بسخرية من النفس في صمت، ‘ليس على المتجاوز أن يحارب التهديدات والجنون بإستمرار فحسب، بل يحارب أيضًا جميع أنواع الأفكار الشريرة، بالإضافة إلى الفساد الذي يدفع المرء للأسفل ويمكن أن يتسبب في الوقوع إذا لم يكونوا حذرين…’
قام كلاين بقمع أفكاره، دخل إلى النزل وقال للرئيس خلف المنضدة، “غرفة عادية”.
تم طرد كلاين من النزل في حالة صدمة، غير قادر على تصديق أن الوجود كلي القدرة المعروف بإسم المال قد فقد قوته للتو.
‘ومع ذلك، في نهاية اليوم، قد لا يزال المرء سيلوث من الهاوية، ليصبح وحشًا يقسم المرء على التخلص منه. تنهد…’
قام كلاين بقمع أفكاره، دخل إلى النزل وقال للرئيس خلف المنضدة، “غرفة عادية”.
‘إنه بذوقي!’ أومأ برأس.
نظر المدير النحيف إلى الأعلى وألقى نظرة خاطفة، قائلاً، “شهادة هوية صالحة”.
صنفت الكنائس السبع الآلهة المختلفة التي تؤمن بها العقائد البدائية للمستعمرة على أنها أرواح شريرة، لكن كلاين اعتقد أن بعضها كان أرواحًا طبيعية.
‘كيف يمكن لوجه صنعته توا أن يكون له هوية؟’ ابتسم كلاين في حرج.
رد الرئيس
“نسيت أن أحضرها.”
في منتصف الليل، كانت درجة حرارة سيميم حوالي 8-9 درجة مئوية، وكانت كافية لجعله يشعر بالبرودة الكافية.
“إذا لا يمكنك البقاء هنا. هذا هو حكم مدينتنا.” قام الرئيس مرة أخرى بخفض رأسه وحسب دخله ونفقاته لليوم.
“اخرج، اخرج، أيها الوغد القذر بدون دليل هوية.”
أخذ كلاين عملة منفردة ودفعها كما لو لم يحدث شيء.
اتسعت عيني الرئيس فجأة.
“لا، لا، ضعها بعيدًا! لا أريد أن أحبس من قبل رقيب!”
نظر الرئيس إلى الأعلى ووضع على الفور الأشياء في يده. ثم نهض وأمئ بابتسامة.
“اخرج، اخرج، أيها الوغد القذر بدون دليل هوية.”
بعد تغيير وجهه والتغير إلى أحد الشارعين الرئيسيين، توجه كلاين مباشرة إلى صندوق البريد الأخضر وأخرج رسالة أعدها منذ فترة طويلة من جيبه.
تم طرد كلاين من النزل في حالة صدمة، غير قادر على تصديق أن الوجود كلي القدرة المعروف بإسم المال قد فقد قوته للتو.
عبس كلاين قليلاً ونظر إلى الأعلى في فتحة التهوية في الحمام.
بدون شك، كانت الغرفة التي اختارها الرئيس نظيفة ومرتبة، ولم يكن هناك أي أثر للرطوبة المعتادة في نزل ميناء. نظر كلاين حوله وأومأ برأس.
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، تحول إلى زقاق فارغ، وعاد إلى جيرمان سبارو مع ملامح وجهه المميزة.
أخذ كلاين عملة منفردة ودفعها كما لو لم يحدث شيء.
عاد كلاين إلى النزل، نقر على المنضدة، وقال بلوينية بلكنة باكلوند، “غرفة”.
‘ولكن حتى مع ذلك، لا يزال ذلك قاسيا بعض الشيء. لا يهم أي إمرأة كانت، فإن مواجهة وضع رجل يعترف لها في أحلامها بعد وفاته سيكون بالتأكيد مفجعًا. لن تكون قادرة على التعافي لفترة طويلة.’
نظر الرئيس إلى الأعلى ووضع على الفور الأشياء في يده. ثم نهض وأمئ بابتسامة.
بعد الاستلقاء لفترة، مد كلاين ذراعه وسحبها بصمت.
“حسنا حسنا.”
“حسنا حسنا.”
كانت هذه واحدة من أكثر مجموعات المغامرين شيوعًا في البحر. على طاولتها، كان الرجال الثلاثة الآخرون في نفس الحالة، ومن الواضح أنهم تعرضوا للطقس.
‘كيف يمكن لوجه صنعته توا أن يكون له هوية؟’ ابتسم كلاين في حرج.
“هل تحتاج إلى غرفة مطلة على البحر أو شيء أكثر هدوءًا؟”
بجانب منضدة المالك، تم ترتيب الطاولات بشكل فوضوي في الطابق الأول. كانت هناك طبقة دهنية على سطحها، وكانت مدفأة مشتعلة في الزاوية، تبعث الضوء والحرارة.
نظر الرئيس إلى الأعلى ووضع على الفور الأشياء في يده. ثم نهض وأمئ بابتسامة.
لقد تحول إلى لوينية خرقاء كانت ذات لكنة سميكة تشبه تلك التي من أرض التوابل، دون ذكر المزيد من الهوية.
532: اللورد ‘القوقازي’
‘هذا حقا عالم براغماتي…’ سخر كلاين بصمت واستجاب بأدب، “هادئة”.
“إذا لا يمكنك البقاء هنا. هذا هو حكم مدينتنا.” قام الرئيس مرة أخرى بخفض رأسه وحسب دخله ونفقاته لليوم.
“نعم، نعم، على الفور”.
رد الرئيس
“الليلة فقط”، لم يستطع كلاين تحمل الحماس، لذا أجاب بإيجاز.
ثم دعى خادم، أخذ المفاتيح، وقاد كلاين شخصيًا إلى الطابق الثاني.
كان أرخبيل رورستد قليلاً إلى الجنوب، وكانت أدنى درجات الحرارة في فصل الشتاء حوالي 10 درجات مئوية فقط. ومع ذلك، بالنسبة للسكان المحليين، كان هذا لا يزال باردًا بما يكفي لأن يكونوا بحاجة إلى النار لتدفئتهم.
لقد فكر لبضع ثوان قبل أن يمد يده مرة أخرى ملتقطا مشبك الشمس من على طاولة سريره.
“سيدي، كم يوما ستبقى؟ إنها 1 سولي 5 بنسات لليلة.”
“الليلة فقط”، لم يستطع كلاين تحمل الحماس، لذا أجاب بإيجاز.
كان لهذه السيدة رأس من الشعر الأسود المربوط بشكل بسيط وزوج من العيون الرمادية المخضرة المميزة. كان مظهرها من النوع الذي لن يمله المرء بسهولة، وكلما نظر إليه أكثر، كلما زاد اهتمامه به.
إذا كانت راين تحب ويندت أيضًا واستجابت للاعتراف، فإن الحلم سيعطي كلاين فرصة لتخليص نفسه من الموقف. الإخطار بوفاة ويندت سيقتل توقعات راين، ولن يكون له تأثير سلبي للغاية على حياتها المستقبلية.
في فندق الرياح اللازوردية، كان جناحه الفاخر مع دانيتز خمسة سولي في الليلة.
رد الرئيس
بدون شك، كانت الغرفة التي اختارها الرئيس نظيفة ومرتبة، ولم يكن هناك أي أثر للرطوبة المعتادة في نزل ميناء. نظر كلاين حوله وأومأ برأس.
“ممتاز.”
كان للبحر حس قوي بالتمييز ضد الإناث. كانت النساء اللواتي استطاعن تحقيق وضع معين بين المغامرين والقراصنة إما ماكرين للغاية أو أقوياء للغاية أو كليهما. كانوا أناسًا يحتاج المرء إلى توخي الحذر والقلق بشأنهم!
“إنه شرف لي”، امتدح الرئيس بخوف واضح.
بعد فترة، تم تقديم اللحم المشوي بشكل خاص. وقد تم تقطيعها إلى قطع صغيرة وتم تعليقها على عصا خشبية. تم تلطيخ السطح بصلصه بنية محمرة. العطر كان غنيا واللون مغري.
وضع كلاين أمتعته، استراح لبعض الوقت، ثم نهض وعاد إلى الطابق الأرضي لتسوية عشاءه.
بعد الاستلقاء لفترة، مد كلاين ذراعه وسحبها بصمت.
بجانب منضدة المالك، تم ترتيب الطاولات بشكل فوضوي في الطابق الأول. كانت هناك طبقة دهنية على سطحها، وكانت مدفأة مشتعلة في الزاوية، تبعث الضوء والحرارة.
كان أرخبيل رورستد قليلاً إلى الجنوب، وكانت أدنى درجات الحرارة في فصل الشتاء حوالي 10 درجات مئوية فقط. ومع ذلك، بالنسبة للسكان المحليين، كان هذا لا يزال باردًا بما يكفي لأن يكونوا بحاجة إلى النار لتدفئتهم.
‘إنها ليست طريقة سيئة لإنهاء مثل هذه الأشياء. ما إن أن تتغلب على آلامها، ستحمل لطف أن تكون قد أحبت حقًا ذات مرة بينما تقود حياتها المستقبلية.’
‘إنه بذوقي!’ أومأ برأس.
وجد كلاين بشكل عشوائي مقعدًا وجلس، وطلب طلبًا محليًا من اللحم المشوي وحساء الفطر المتبل، وكان الطبق الرئيسي هو خبز البطاطا.
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، تحول إلى زقاق فارغ، وعاد إلى جيرمان سبارو مع ملامح وجهه المميزة.
لقد هز رأسه وفكر بطريقة بسخرية من النفس في صمت، ‘ليس على المتجاوز أن يحارب التهديدات والجنون بإستمرار فحسب، بل يحارب أيضًا جميع أنواع الأفكار الشريرة، بالإضافة إلى الفساد الذي يدفع المرء للأسفل ويمكن أن يتسبب في الوقوع إذا لم يكونوا حذرين…’
أثناء انتظاره، ألقى نظرة على العملاء داخل المطعم. ثم هبطت نظرته غريزيا على سيدة.
بعد الاستلقاء لفترة، مد كلاين ذراعه وسحبها بصمت.
كان لهذه السيدة رأس من الشعر الأسود المربوط بشكل بسيط وزوج من العيون الرمادية المخضرة المميزة. كان مظهرها من النوع الذي لن يمله المرء بسهولة، وكلما نظر إليه أكثر، كلما زاد اهتمامه به.
بدون شك، كانت الغرفة التي اختارها الرئيس نظيفة ومرتبة، ولم يكن هناك أي أثر للرطوبة المعتادة في نزل ميناء. نظر كلاين حوله وأومأ برأس.
من الواضح أنها لم تكن من السكان الأصليين، لكنها كانت ترتدي قميص رجل وسترة سمراء سميكة. كان في يدها قبعة ذات حافة مستديرة مع إنحناء في الوسط.
كانت هذه واحدة من أكثر مجموعات المغامرين شيوعًا في البحر. على طاولتها، كان الرجال الثلاثة الآخرون في نفس الحالة، ومن الواضح أنهم تعرضوا للطقس.
“إذا لا يمكنك البقاء هنا. هذا هو حكم مدينتنا.” قام الرئيس مرة أخرى بخفض رأسه وحسب دخله ونفقاته لليوم.
لم يخفي كلاين أبدًا تقديره للسيدات الجميلات، ولكن لم يتم لفت انتباهه إليها بسبب مظهرها.
خرج كلاين من السرير وتوجه إلى الحمام.
كان للبحر حس قوي بالتمييز ضد الإناث. كانت النساء اللواتي استطاعن تحقيق وضع معين بين المغامرين والقراصنة إما ماكرين للغاية أو أقوياء للغاية أو كليهما. كانوا أناسًا يحتاج المرء إلى توخي الحذر والقلق بشأنهم!
كان هذا “إشعار وفاة” قام بتزويره كتقليد لوثيقة رسمية من الشرطة. تم إرساله إلى رقيب بلدة ميناء سيميم. لقد كان حول الموت المفاجئ لساكن المحلي، ويندت، في بايام.
لقد أضاق عيناه لتخفيف الضغط على أسفل بطنه.
‘أحذيتهم بها بعض الطين الطازج… هل عادوا للتو من الغابة؟ هه هه، إنهم مغامرون حقاً…’ أصدر كلاين حكماً أولياً بناءً على بعض الدلائل.
تم طرد كلاين من النزل في حالة صدمة، غير قادر على تصديق أن الوجود كلي القدرة المعروف بإسم المال قد فقد قوته للتو.
بعد الاستلقاء لفترة، مد كلاين ذراعه وسحبها بصمت.
إذا جاء هؤلاء المغامرون الأربعة بالعابرة من بايام، حتى لو كانوا قد خطوا في السابق على مياه المجاري أو الطين، لكانت الآثار قد جفت بالفعل. علاوة على ذلك، نظرًا لأن المدينة لم تمطر في اليومين الماضيين، بشكل عام، كانت الطرق نظيفة تمامًا مع بعض الغبار فقط. مما قضى على الاحتمالين، لم يمكن تفسير الأمر إلا بكن أنهم قد عادوا من رحلة إلى الغابة في ضواحي المدينة.
إذا كانت راين تحب ويندت أيضًا واستجابت للاعتراف، فإن الحلم سيعطي كلاين فرصة لتخليص نفسه من الموقف. الإخطار بوفاة ويندت سيقتل توقعات راين، ولن يكون له تأثير سلبي للغاية على حياتها المستقبلية.
سمع كلاين أن العديد من المغامرين تعمقوا في الغابات البدائية للجزر الاستعمارية بحثًا عن معابد أو مذابح وثنية مهجورة منسية، والتي غالبًا ما قد تحتوي على الذهب والمجوهرات من العبادة القديمة، ولكن تم دفنها لاحقًا لأسباب مختلفة في مكان لا يعلمه أحد. في حانات الجزر، لم يكن هناك نقص في الأساطير عن تمكن شخص ما من صنع ثروة بين عشية وضحاها في مغامرة في الغابة.
‘ما الذي حدث؟’ حدّق كلاين فيه لبضع ثوانٍ. بدون رؤية أي حركة أخرى، خرج من الحمام وسحب عملة ذهبية من جيبه.
‘قد تكون هناك أرواح شريرة لا تزال باقية في تلك الأماكن… سيكون من الأفضل اصطياد القراصنة، أو على المرء على الأقل الحصول على المعلومات ذات الصلة مقدمًا…’ أرجع كلاين عينيه وركز على انتظار الطعام.
لقد كان ثعبان سام يمد لسانه المتشعب!
صنفت الكنائس السبع الآلهة المختلفة التي تؤمن بها العقائد البدائية للمستعمرة على أنها أرواح شريرة، لكن كلاين اعتقد أن بعضها كان أرواحًا طبيعية.
أثناء انتظاره، ألقى نظرة على العملاء داخل المطعم. ثم هبطت نظرته غريزيا على سيدة.
بعد فترة، تم تقديم اللحم المشوي بشكل خاص. وقد تم تقطيعها إلى قطع صغيرة وتم تعليقها على عصا خشبية. تم تلطيخ السطح بصلصه بنية محمرة. العطر كان غنيا واللون مغري.
‘يبدو قليلا مثل الكباب من حياتي السابقة… في لوين، عادة ما يتم تحميصها كقطع كبيرة من اللحم. فقط بعد تحميص اللحم، سيقوم الشيف بتقطيع اللحم… الطريقة المستخدمة هنا تجعل النكهات تختلط في اللحم بشكل أفضل…’ التقط كلاين العصا الخشبية وعض على قطعة من اللحم. شعر بعصير اللحم يفيض قليلاً، وكان هناك القليل من الحلاوة في العطر المالح.
‘إنه بذوقي!’ أومأ برأس.
عاد كلاين إلى النزل، نقر على المنضدة، وقال بلوينية بلكنة باكلوند، “غرفة”.
استمتع كلاين بالوجبة بل وتذوق مشروب “جورني ساب” المحلي، وهو مشروب خاص، مثل عصير الليمون مع السكر والحليب.
ذهل كلاين. لقد فتح فمه وصاح “بانغ!”
لقد عاد إلى غرفته. لأنه كان يصطاد في الليلة السابقة، لم ينام على الإطلاق. لقد اغتسل باكرا، أطفأ المدفأة، ودخل السرير. كان النوم مبكرًا يعني مشكلة واحدة- كان سيستيقظ في منتصف الليل ليتبول.
‘ما الذي حدث؟’ حدّق كلاين فيه لبضع ثوانٍ. بدون رؤية أي حركة أخرى، خرج من الحمام وسحب عملة ذهبية من جيبه.
أخذ كلاين عملة منفردة ودفعها كما لو لم يحدث شيء.
توقف حلم كلاين. فتح عينيه وجمع الشجاعة ببطء لرفع لحافه.
في منتصف الليل، كانت درجة حرارة سيميم حوالي 8-9 درجة مئوية، وكانت كافية لجعله يشعر بالبرودة الكافية.
على الرغم من أنه قدم شعورًا بالصيف الحار على المستوى الروحي فقط، ولم ينتج عنه أي حرارة فعلية، إلا أنه يمكن أن يخدع نفسه للتفكير في أنه لم يكن باردًا على الأقل.
بعد الاستلقاء لفترة، مد كلاين ذراعه وسحبها بصمت.
بدون شك، كانت الغرفة التي اختارها الرئيس نظيفة ومرتبة، ولم يكن هناك أي أثر للرطوبة المعتادة في نزل ميناء. نظر كلاين حوله وأومأ برأس.
لقد فكر لبضع ثوان قبل أن يمد يده مرة أخرى ملتقطا مشبك الشمس من على طاولة سريره.
لم يخفي كلاين أبدًا تقديره للسيدات الجميلات، ولكن لم يتم لفت انتباهه إليها بسبب مظهرها.
على الرغم من أنه قدم شعورًا بالصيف الحار على المستوى الروحي فقط، ولم ينتج عنه أي حرارة فعلية، إلا أنه يمكن أن يخدع نفسه للتفكير في أنه لم يكن باردًا على الأقل.
‘حسنًا… إذا لم أفعل شيئًا، عندما ستصل إليها أخبار وفاة ويندت، ستشعر راين بالتأكيد بالحزن الشديد حتى لو لم يكن الأمر بتلك الجدية. ومع ذلك، لن تتمكن من إصلاح تلك العقدة في قلبها، وستظل عالقة في التساؤل لبقية حياتها عما إذا كان ويندت قد ذهب في مغامرة لمتابعة مستقبله ومستقبلها، أو إذا كان ببساطة لا يحب لها…’
خرج كلاين من السرير وتوجه إلى الحمام.
لقد أضاق عيناه لتخفيف الضغط على أسفل بطنه.
ذهل كلاين. لقد فتح فمه وصاح “بانغ!”
عندما إنتهى، قام برفع سرواله وكان على وشك غسل يديه عندما تم تفعيل إدراكه الروحي.
‘ومع ذلك، في نهاية اليوم، قد لا يزال المرء سيلوث من الهاوية، ليصبح وحشًا يقسم المرء على التخلص منه. تنهد…’
عبس كلاين قليلاً ونظر إلى الأعلى في فتحة التهوية في الحمام.
فجأة، سقط شيء أسود وزلق وتعلق هناك.
‘أحذيتهم بها بعض الطين الطازج… هل عادوا للتو من الغابة؟ هه هه، إنهم مغامرون حقاً…’ أصدر كلاين حكماً أولياً بناءً على بعض الدلائل.
لقد كان ثعبان سام يمد لسانه المتشعب!
لقد هز رأسه وفكر بطريقة بسخرية من النفس في صمت، ‘ليس على المتجاوز أن يحارب التهديدات والجنون بإستمرار فحسب، بل يحارب أيضًا جميع أنواع الأفكار الشريرة، بالإضافة إلى الفساد الذي يدفع المرء للأسفل ويمكن أن يتسبب في الوقوع إذا لم يكونوا حذرين…’
‘ولكن حتى مع ذلك، لا يزال ذلك قاسيا بعض الشيء. لا يهم أي إمرأة كانت، فإن مواجهة وضع رجل يعترف لها في أحلامها بعد وفاته سيكون بالتأكيد مفجعًا. لن تكون قادرة على التعافي لفترة طويلة.’
ذهل كلاين. لقد فتح فمه وصاح “بانغ!”
تم طرد كلاين من النزل في حالة صدمة، غير قادر على تصديق أن الوجود كلي القدرة المعروف بإسم المال قد فقد قوته للتو.
عندما إنتهى، قام برفع سرواله وكان على وشك غسل يديه عندما تم تفعيل إدراكه الروحي.
أصيب الثعبان بشكل بائس، وانقسم إلى نصفين.
‘ما الذي حدث؟’ حدّق كلاين فيه لبضع ثوانٍ. بدون رؤية أي حركة أخرى، خرج من الحمام وسحب عملة ذهبية من جيبه.
توقف حلم كلاين. فتح عينيه وجمع الشجاعة ببطء لرفع لحافه.
