تمثيل عظيم.
531: تمثيل عظيم.
كان عليه أن يقضي الليلة في جزيرة سيميم، حيث لم تكن هناك عابرة متجهة إلى بايام حتى الصباح.
لقد حمل حقيبته ولف حول المدينة حتى حدودها. عندها رأى المخمرة التي تديرها عائلة راين.
‘لديه بعض الأشياء ليسألها للقبطانة؟’
“راين، أنا أحبك. أتمنى أن أتزوجك. السبب الذي جعلني أقولها بصوتٍ عالٍ اليوم ليس الحصول على إجابة، ولكن لأنني أخشى أنه لن تتاح لي الفرصة لأخبرك مرة أخرى.”
في الوقت نفسه، أعرب عن أمله في أن يصل الشمس الصغير قريبًا إلى التسلسل 7 ويكون مؤهل للحصول على تصريح بالطرق المستخدمة لإزالة الفساد العقلي من خاصية التجاوز.
عبس دانيتز بينما كان يراقب جيرمان سبارو يغادر الغرفة، غير متأكد من دافعه الحقيقي.
‘ما الذي يرمي إليه هذا الزميل حقا؟ المال والثروات؟ ولكن كان لديه الوقت الكافي ليأخذ رأسي مافيتي الفولاذي و عليق الدم هيندري مقابل ما يقرب من الـ10000 جنيه من المكافآت. نعم، حتى بعد دفع أي عمولات، سيظل من سبعة إلى ثمانية آلاف جنيه. ومع ذلك، لم يفعل ذلك. علاوة على ذلك، شارك معي الغنائم بسخاء. هذا متناقض للغاية. عندما سمع لأول مرة أنني كنت المشتعل، كان رد فعله الأول هو دعوتي بمكافأة 3000 جنيه… في كلمات القبطانة، هذا ليس علميًا…’
“لقد قلتها بصوت عالٍ وأصبحت سعيدًا. ليس لديك ندم، ولكن ماذا عني؟ يجب أن أفكر باستمرار في عودتك والعيش في ألم؟ أنت وغد أناني!”
عادت راين إلى الباب، والتقطت المكنسة، وجثمت.
‘لماذا قد يتخلى عمداً عن المكافأة؟ إلا إذا… إلا إذا كان لديه طريقة أفضل للمطالبة بها بأمان، أو أنه تركها خصيصًا لشخص ما؟ نعم… لقد كان مستعدا لظهور المكلفين بالعقاب… لد.. لديه علاقاته وقنوات المعلومات خاصته! هكذا، يمكن تفسير كل شيء!’
“لقد قلتها بصوت عالٍ وأصبحت سعيدًا. ليس لديك ندم، ولكن ماذا عني؟ يجب أن أفكر باستمرار في عودتك والعيش في ألم؟ أنت وغد أناني!”
كان عليه أن يقضي الليلة في جزيرة سيميم، حيث لم تكن هناك عابرة متجهة إلى بايام حتى الصباح.
‘هناك أيضًا احتمال وجود نصف الإله الذي قتل كيلانغوس. حسنًا، هناك منظمة قوية وسرية وراء جيرمان سبارو!’
مصدوم من تخمينه الخاص، حاول دانيتز بشكل غريزي استخدام لغة جسده للتعبير عن مشاعره، لكنه نسي أن ذراعه اليسرى كانت لا تزال مكسورة. لقد تجهم على الفور في ألم.
في الطريق، اشترى كلاين بدلة ذات خصائص محلية وحقيبة صغيرة لحمل الملابس التي غير منها، ليصبح المجموع أربعة عشر سولي. حتى أنهم لم يكونوا يستحقون جنيه.
“ما زلت سأفتقر إلى زوجة ومالكة للقصر.”
جعله هذا يشعر برعب أكبر. لم يكن يريد أن تلتقي قبطانته بمثل هذا الزميل المجنون الخطير.
عبس دانيتز بينما كان يراقب جيرمان سبارو يغادر الغرفة، غير متأكد من دافعه الحقيقي.
حتى أنه اشتبه في أن الدافع الحقيقي لـجيرمان سبارو هو مكافأة قبطانته التي بلغت 26000 جنيه!
كان عليه أن يقضي الليلة في جزيرة سيميم، حيث لم تكن هناك عابرة متجهة إلى بايام حتى الصباح.
‘في مبارزة، قد لا يفوز هذا المجنون بالضرورة ضد القبطانة، ولا يزال هناك الزميل الأول،والزميل الثاني، والثالث، وعدد قليل من عريفي الملاحين. ولكن لديه منظمة مرعبة تدعمه! تريد إيذاء القبطانة؟ على جثتي!’ قام دانيتز بنفخ صدره، رفع رقبته، وكان مليئًا بشعور مثار بالتضحية بالنفس.
كلما تحدثت أكثر، أصبحت أكثر إثارة.
بصفته محاربًا لوحة مفاتيح قوي، كان يعرف عن نظريات مثل أسلوب التمثيل والتمثيل التجريبي، لكنه كان يفتقر إلى المزيد من الفهم. لم يكن بإمكانه سوى محاولة تخمين مزاج ويندت وأدائه في هذا النوع من السيناريو.
لقد مد يده من خلال شعره، قدم تدمرا طويلًا، وقال لنفسه، “سأقدم بالمزيد من المراقبة. ربما لدى جيرمان سبارو أسئلة يريد الإجابة عليها فقط”.
بشكل غير ظاهر، سمعت صوتًا، ونامت.
دون وعي، نظر حوله ووجد كل من البساط الطائر وعباءة الظلال. لم يكونوا مفقودين.
‘بعبارة أخرى، ترك جيرمان سبارو الأشياء التي تخصني. ألا يخشى أن أغتنم الفرصة للهروب؟ أم أنه سرق شعري مما سيسهل عليه العرافة؟’
‘نعم، لا تزال هناك العملات الذهبية الخمس كاحتياطي…’
كان وجهها رماديا. لقد كان من غير المعروف ما كانت تفكر فيه.
‘لا، لا، إنه رجل مجنون. حتى لو كان يرغب في استخدام شعري، فسيمشي ويمد يده لسحب واحدة فقط. من المستحيل عليه أن يفعل ذلك سراً… حسناً، هناك منظمة قوية وسرية خلفه! ربما، في هذه اللحظة، هناك أشخاص من تلك المنظمة يراقبونني سراً. إنهم ينتظرون مني أن أغادر، في انتظار أن أبحث عن القبطانة… يا لا الخبث!’
‘يجب أن يكون جيرمان سبارو قد خرج عن قصد!’ شعر دانيتز أنه استوعب حقيقة الأمر بفضل خبرته وحكمته.
متغلبا على القشعريرة التي كانت على وشك أن التشكل على جلده، لقد استدار لينظر لراين في العين.
لقد سار ذهابًا وإيابًا قبل أن يجلس على الكرسي المتراجع. ثم فكر بابتسامة صامتة ساخرة.
‘لن أغادر!’
‘أريد أن أرى ما يمكنك القيام به!’
‘لماذا قد يتخلى عمداً عن المكافأة؟ إلا إذا… إلا إذا كان لديه طريقة أفضل للمطالبة بها بأمان، أو أنه تركها خصيصًا لشخص ما؟ نعم… لقد كان مستعدا لظهور المكلفين بالعقاب… لد.. لديه علاقاته وقنوات المعلومات خاصته! هكذا، يمكن تفسير كل شيء!’
كان المكان مليئًا بالسكان الأصليين. كانت بشراتهم برونزية تقريبًا، وشعرهم الأسود لديه تجعيد طفيفة وطبيعية. إنبعث من أجسامهم رائحة مستمدة من الاتصال المطول بالتوابل.
‘لن أعرض القبطانة للخطر!’
‘لن أغادر!’
…
لقد سار ذهابًا وإيابًا قبل أن يجلس على الكرسي المتراجع. ثم فكر بابتسامة صامتة ساخرة.
‘لن أغادر!’
الثالثة والربع بعد الظهر، جزيرة سيميم.
‘هذا محرج جدا بحق الجحيم!’
مع استقرار أفكاره ببطء، دخل كلاين مدينة ميناء صغيرة.
كانت هذه الجزيرة أيضًا جزءًا من أرخبيل رورستد، لكنها كانت الأبعد عن مدينة الكرم، بايام. استغرقع الأمر ما يقرب الخمس ساعات على عابره للوصول إليها.
لقد مد يده من خلال شعره، قدم تدمرا طويلًا، وقال لنفسه، “سأقدم بالمزيد من المراقبة. ربما لدى جيرمان سبارو أسئلة يريد الإجابة عليها فقط”.
في الطريق، اشترى كلاين بدلة ذات خصائص محلية وحقيبة صغيرة لحمل الملابس التي غير منها، ليصبح المجموع أربعة عشر سولي. حتى أنهم لم يكونوا يستحقون جنيه.
بعد استخدام التميمة، استدار كلاين وحرك راين، التي كانت تجلس على الأرض بينما تميل على الحائط، ثم غادر المنطقة بسرعة، مختبئًا في المسافة ليختلس النظر في النتيجة.
‘إنها رخيصة بالفعل. إنه مجرد تغيير مقارنة ببدلة كاملة…’ مرتديا بنطلون، سترة بنية سميكة، وقبعة بنية فاتحة، نزل كلاين من العابرة مع وجه أصلي عادي، ودخل بعض الموانئ القديمة في جزيرة سميم. كان قد قضى بعض الوقت في شراء الملابس وتغيير مظهره، مما جعله يفوت العبارة في الساعة 9 ويوضع في وضع لا يمكنه فيه ركوب العبارة إلا في الساعة العاشرة.
‘يجب أن يكون جيرمان سبارو قد خرج عن قصد!’ شعر دانيتز أنه استوعب حقيقة الأمر بفضل خبرته وحكمته.
مفكرا في النفقات التي كان عليه دفعها للتمثيل، لم يستطع إلا أن يحسب وضعه المالي الحالي.
عادت راين إلى الباب، والتقطت المكنسة، وجثمت.
‘تم بيع خاصية عديم الوجه مقابل 3825 جنيهًا. أعطتني مكافأت القراصنة 3000 جنيه. على الرغم من أنني لم أستلم 6،825 جنيهًا، يمكنني تضمينها في ميزانيتي بشكل أساسي طالما لم يتم كشف السيد الرجل المعلق…’
‘المبلغ المتبقي من دونا وإكراميات البقية وصل إلى 255 جنيه تقريبا في المجموع…’
بعد استخدام التميمة، استدار كلاين وحرك راين، التي كانت تجلس على الأرض بينما تميل على الحائط، ثم غادر المنطقة بسرعة، مختبئًا في المسافة ليختلس النظر في النتيجة.
‘لقد وجدت 26 جنيهاً و 11 سولي و 8 بنسات في جسد مافيتي الفولاذي…’
نظرت رين إلى الأعلى عندما سمعت الخطى، وأخيرًا تعرفت على الزائر.
‘نعم، لا تزال هناك العملات الذهبية الخمس كاحتياطي…’
‘مع فكرة ثانية، ربحت مكافأة قدرها 3000 جنيه إلى جانب خاصية تجاوز الزومبي. تلك الأخيرة تساوي حوالي الـ3000 إلى 5000 جنيه. وهذا يعني أنني كسبت حوالي الـ7000 جنيه… هذا من مافيتي الفولاذي فقط. عليق الدم وسكوال كانوا تضييع كبير… تماما، إن صيد القراصنة هو عمل جيد. يمكنه إقامة العدل، ومعاقبة الشر، وحماية الضعفاء والأبرياء، وجعلي غنيًا بين عشية وضحاها…’
‘لم أنفق الكثير من المال مؤخرًا، لقد أنفقت أكثر بقليل من الجنيه في المجموع فقط. هذا شيء يجب أن أكون سعيدًا بشأنه…’
‘لماذا قد يتخلى عمداً عن المكافأة؟ إلا إذا… إلا إذا كان لديه طريقة أفضل للمطالبة بها بأمان، أو أنه تركها خصيصًا لشخص ما؟ نعم… لقد كان مستعدا لظهور المكلفين بالعقاب… لد.. لديه علاقاته وقنوات المعلومات خاصته! هكذا، يمكن تفسير كل شيء!’
بصفته محاربًا لوحة مفاتيح قوي، كان يعرف عن نظريات مثل أسلوب التمثيل والتمثيل التجريبي، لكنه كان يفتقر إلى المزيد من الفهم. لم يكن بإمكانه سوى محاولة تخمين مزاج ويندت وأدائه في هذا النوع من السيناريو.
‘مع ذلك، سيكون لدي 7110 جنيه علاوة على ذلك، لا يزال لدي خاصية تجاوز الكابوس ومثانة المورلوك. إنها لا تزال تستحق شيئًا.’
‘مع فكرة ثانية، ربحت مكافأة قدرها 3000 جنيه إلى جانب خاصية تجاوز الزومبي. تلك الأخيرة تساوي حوالي الـ3000 إلى 5000 جنيه. وهذا يعني أنني كسبت حوالي الـ7000 جنيه… هذا من مافيتي الفولاذي فقط. عليق الدم وسكوال كانوا تضييع كبير… تماما، إن صيد القراصنة هو عمل جيد. يمكنه إقامة العدل، ومعاقبة الشر، وحماية الضعفاء والأبرياء، وجعلي غنيًا بين عشية وضحاها…’
أدار كلاين رأسه، ونظر إلى الجانب، وابتسم.
أدار كلاين رأسه من دون وعي إلى الجانب، فقط ليرى أن لون مياه البحر كان أكثر وضوحًا من لون بايام. كان الأمر كما لو أن مياه البحر كانت جوهرة خضراء كبيرة متلألئة تعكس الأشعة الذهبية تحت ضوء الشمس.
لم يعد من الممكن تسمية الفتاة ذات الشعر الكتاني بفتاة صغيرة. من الواضح أنها نضجت كثيرًا مقارنة بما تذكره بها ويندت.
‘بالتأكيد، ليس بدون سبب أن جيلًا بعد جيل من المغامرين خرجوا إلى البحر للبحث عن الثروة. حتى لو اقتطعت الروحانية المتبقية للأرواح القديمة، وعيون غارغويل سداسي الأجنحة، ومياه الينبوع الذهبي لجزيرة سونيا، والمكونات الإضافية الأخرى للمتحكم في الدمى، فإن الأموال التي بقيت لي ستكون كافية للسماح لي بشراء قصر لائق هنا، في خليج ديسي، في مستعمرات القارة الجنوبية، وفي المناطق غير الحضرية… يقال أن ريف لوين جميل جدًا، إذا اتضح أنني غير قادر على العودة حقًا، يمكنني التفكير في الاستقرار في مكان مشابه… نعم، ما زلت أمتلك حصة 10٪ في شركة باكلوند للدرجات، لن تكون عائداتي المستقبلية منخفضة…’ بثقة، قام كلاين بتقويم ظهره وفكر في المستقبل.
بعد ترك أفكاره تتجول، بدأ كلاين يفكر في السؤال الأكثر واقعية، وهو ما إذا كان يجب عليه بيع خاصية تجاوز الكابوس، أو العثور على فرصة لإعادتها إلى كنيسة الليل الدائم، أو إنشاء غرض غامض منها من خلال حرفي.
‘أريد أن أرى ما يمكنك القيام به!’
‘يعتمد الأمر على الموقف. الحل المثالي هو بيعها للكنيسة…’ الشهيد، كلاين، الذي أخذ جرعتين من صقور الليل، فكر بعدم يقين.
بعد ترك أفكاره تتجول، بدأ كلاين يفكر في السؤال الأكثر واقعية، وهو ما إذا كان يجب عليه بيع خاصية تجاوز الكابوس، أو العثور على فرصة لإعادتها إلى كنيسة الليل الدائم، أو إنشاء غرض غامض منها من خلال حرفي.
في الوقت نفسه، أعرب عن أمله في أن يصل الشمس الصغير قريبًا إلى التسلسل 7 ويكون مؤهل للحصول على تصريح بالطرق المستخدمة لإزالة الفساد العقلي من خاصية التجاوز.
‘آه… رد الفعل هذا غير صحيح…’ كشف كلاين عن عمد عن تعبير متفاجئًا.
أما مسألة تحرير كاهن النور من القفاز، فلم يكن في عجلة من أمره. استلم الشمس الصغير للتو تركيبة الجرعة للتسلسل 7، لذلك لم يكن بحاجة إليها في الوقت الحالي. كان عليه أن ينتظر لفترة طويلة، وكانت قوى كاهن النور فعالة للغاية في التعامل مع قرصان مثل أدميرال الدم بطريقة أقوى بكثير من مشبك الشمس.
مع استقرار أفكاره ببطء، دخل كلاين مدينة ميناء صغيرة.
كانت تقوم بتتظسف المدخل، ولم يكن هناك أحد حولها.
كان المكان مليئًا بالسكان الأصليين. كانت بشراتهم برونزية تقريبًا، وشعرهم الأسود لديه تجعيد طفيفة وطبيعية. إنبعث من أجسامهم رائحة مستمدة من الاتصال المطول بالتوابل.
نظرت رين إلى الأعلى عندما سمعت الخطى، وأخيرًا تعرفت على الزائر.
بعد تغيير مظهره وسؤاله عن حالة راين وما إذا كان هناك أي خبر عن وفاة ويندت، وجد كلاين زاوية منعزلة. مسح وجهه بيده، وحول وجهه إلى ويندت طويل ورفيع مع ملامح وجه مميزة إلى حد ما.
لقد حمل حقيبته ولف حول المدينة حتى حدودها. عندها رأى المخمرة التي تديرها عائلة راين.
لم يعد من الممكن تسمية الفتاة ذات الشعر الكتاني بفتاة صغيرة. من الواضح أنها نضجت كثيرًا مقارنة بما تذكره بها ويندت.
‘لقد كان محرجًا للغاية بحق الجحيم!’
تم اشتقاق لغة أرخبيل رورستد أيضًا من فيزاك القديمة وكانت تنتمي إلى متغير آخر. بصفته نصف مؤرخ، كان كلاين قادرًا على إتقانها بسهولة، ولم يستغرقه الأمر سوى وقت قصير لإتقانها.
كانت تقوم بتتظسف المدخل، ولم يكن هناك أحد حولها.
“ما فائدة إخباري الآن؟ أنت ذاهب إلى البحر قريبًا، وقد لا تعود أبدًا!”
فووو… أخذ كلاين نفسًا عميقًا وخرج ببطء، وشعر وكأنه وضع في وضع صعب للغاية.
‘تنهد.’ تنهد كلاين، الذي شعر بإحساس ضئيل بهضم جرعته، غير مظهره، وغادر المكان.
بصفته محاربًا لوحة مفاتيح قوي، كان يعرف عن نظريات مثل أسلوب التمثيل والتمثيل التجريبي، لكنه كان يفتقر إلى المزيد من الفهم. لم يكن بإمكانه سوى محاولة تخمين مزاج ويندت وأدائه في هذا النوع من السيناريو.
بعد ترك أفكاره تتجول، بدأ كلاين يفكر في السؤال الأكثر واقعية، وهو ما إذا كان يجب عليه بيع خاصية تجاوز الكابوس، أو العثور على فرصة لإعادتها إلى كنيسة الليل الدائم، أو إنشاء غرض غامض منها من خلال حرفي.
أخيرا، أغلق عينيه ومشى.
‘مع فكرة ثانية، ربحت مكافأة قدرها 3000 جنيه إلى جانب خاصية تجاوز الزومبي. تلك الأخيرة تساوي حوالي الـ3000 إلى 5000 جنيه. وهذا يعني أنني كسبت حوالي الـ7000 جنيه… هذا من مافيتي الفولاذي فقط. عليق الدم وسكوال كانوا تضييع كبير… تماما، إن صيد القراصنة هو عمل جيد. يمكنه إقامة العدل، ومعاقبة الشر، وحماية الضعفاء والأبرياء، وجعلي غنيًا بين عشية وضحاها…’
نظرت رين إلى الأعلى عندما سمعت الخطى، وأخيرًا تعرفت على الزائر.
‘بعبارة أخرى، ترك جيرمان سبارو الأشياء التي تخصني. ألا يخشى أن أغتنم الفرصة للهروب؟ أم أنه سرق شعري مما سيسهل عليه العرافة؟’
فتحت فمها قليلاً وأخرجت تعجب نصف متفاجئ قبل أن تقول بوجه مستقيم: “لماذا عدت فجأة؟”
‘تذكر، أنت تمثل فقط…’ كشف كلاين ابتسامة.
‘لا، لا، إنه رجل مجنون. حتى لو كان يرغب في استخدام شعري، فسيمشي ويمد يده لسحب واحدة فقط. من المستحيل عليه أن يفعل ذلك سراً… حسناً، هناك منظمة قوية وسرية خلفه! ربما، في هذه اللحظة، هناك أشخاص من تلك المنظمة يراقبونني سراً. إنهم ينتظرون مني أن أغادر، في انتظار أن أبحث عن القبطانة… يا لا الخبث!’
“جئت لأودعك”.
…
تحدث بلهجة محلية، بلكنة بايام غير ظاهرة إلى حد ما.
531: تمثيل عظيم.
‘أريد أن أرى ما يمكنك القيام به!’
تم اشتقاق لغة أرخبيل رورستد أيضًا من فيزاك القديمة وكانت تنتمي إلى متغير آخر. بصفته نصف مؤرخ، كان كلاين قادرًا على إتقانها بسهولة، ولم يستغرقه الأمر سوى وقت قصير لإتقانها.
‘نعم، لا تزال هناك العملات الذهبية الخمس كاحتياطي…’
‘مع فكرة ثانية، ربحت مكافأة قدرها 3000 جنيه إلى جانب خاصية تجاوز الزومبي. تلك الأخيرة تساوي حوالي الـ3000 إلى 5000 جنيه. وهذا يعني أنني كسبت حوالي الـ7000 جنيه… هذا من مافيتي الفولاذي فقط. عليق الدم وسكوال كانوا تضييع كبير… تماما، إن صيد القراصنة هو عمل جيد. يمكنه إقامة العدل، ومعاقبة الشر، وحماية الضعفاء والأبرياء، وجعلي غنيًا بين عشية وضحاها…’
“توديع؟” سألت راين، متفاجأة قليلاً.
أدار كلاين رأسه، ونظر إلى الجانب، وابتسم.
عرف كلاين أن ويندت الحقيقي كان سيضرب المكنسة بعيدًا، ويعانق الفتاة، ويخبرها أنه لن يخرج إلى البحر مرة أخرى، لكنه لم يستطيع أن يفعل الشيء نفسه. كان عليه أن يتظاهر بأنه تم طرده بشكل مثير للشفقة، يركض طوال الطريق إلى زقاق قريب. هناك، ضرب رأسه بالحائط بينما شتم نفسه بصمت.
أدار كلاين رأسه، ونظر إلى الجانب، وابتسم.
لوحت بالمكنسة بيدها ووجهتها نحو ويندت.
كان وجهها رماديا. لقد كان من غير المعروف ما كانت تفكر فيه.
“سأسعى وراء كنز، ولا أعرف متى سأتمكن من العودة.”
‘مع ذلك، سيكون لدي 7110 جنيه علاوة على ذلك، لا يزال لدي خاصية تجاوز الكابوس ومثانة المورلوك. إنها لا تزال تستحق شيئًا.’
“عندما يحين الوقت، سأظهر بمبالغ كبيرة من المال. سأشتري مزرعة في الضواحي، وأزرع بعض أشجار المطاط، وأقيم مزرعة كروم، سيكون لدي مطحنة خاصة، قبو نبيذ، متجر حدادة، ووسأدع الهواء يمتلئ برائحة جميع أنواع البهارات. ثم، سأشتري بعض العبيد وأوظف بعض الخدم، تمامًا مثل أولئك السادة. هه هه، لكنني سأظل ناقص بشيء واحد “.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
‘إنها رخيصة بالفعل. إنه مجرد تغيير مقارنة ببدلة كاملة…’ مرتديا بنطلون، سترة بنية سميكة، وقبعة بنية فاتحة، نزل كلاين من العابرة مع وجه أصلي عادي، ودخل بعض الموانئ القديمة في جزيرة سميم. كان قد قضى بعض الوقت في شراء الملابس وتغيير مظهره، مما جعله يفوت العبارة في الساعة 9 ويوضع في وضع لا يمكنه فيه ركوب العبارة إلا في الساعة العاشرة.
متغلبا على القشعريرة التي كانت على وشك أن التشكل على جلده، لقد استدار لينظر لراين في العين.
في الوقت نفسه، أعرب عن أمله في أن يصل الشمس الصغير قريبًا إلى التسلسل 7 ويكون مؤهل للحصول على تصريح بالطرق المستخدمة لإزالة الفساد العقلي من خاصية التجاوز.
عادت راين إلى الباب، والتقطت المكنسة، وجثمت.
“ما زلت سأفتقر إلى زوجة ومالكة للقصر.”
“ما فائدة إخباري الآن؟ أنت ذاهب إلى البحر قريبًا، وقد لا تعود أبدًا!”
“راين، أنا أحبك. أتمنى أن أتزوجك. السبب الذي جعلني أقولها بصوتٍ عالٍ اليوم ليس الحصول على إجابة، ولكن لأنني أخشى أنه لن تتاح لي الفرصة لأخبرك مرة أخرى.”
‘في مبارزة، قد لا يفوز هذا المجنون بالضرورة ضد القبطانة، ولا يزال هناك الزميل الأول،والزميل الثاني، والثالث، وعدد قليل من عريفي الملاحين. ولكن لديه منظمة مرعبة تدعمه! تريد إيذاء القبطانة؟ على جثتي!’ قام دانيتز بنفخ صدره، رفع رقبته، وكان مليئًا بشعور مثار بالتضحية بالنفس.
“عندما يحين الوقت، سأظهر بمبالغ كبيرة من المال. سأشتري مزرعة في الضواحي، وأزرع بعض أشجار المطاط، وأقيم مزرعة كروم، سيكون لدي مطحنة خاصة، قبو نبيذ، متجر حدادة، ووسأدع الهواء يمتلئ برائحة جميع أنواع البهارات. ثم، سأشتري بعض العبيد وأوظف بعض الخدم، تمامًا مثل أولئك السادة. هه هه، لكنني سأظل ناقص بشيء واحد “.
بعد الاستماع بهدوء، وبخت راين فجأة بغضب، “ويندت، أنت جبان!”
كانت هذه الجزيرة أيضًا جزءًا من أرخبيل رورستد، لكنها كانت الأبعد عن مدينة الكرم، بايام. استغرقع الأمر ما يقرب الخمس ساعات على عابره للوصول إليها.
‘آه… رد الفعل هذا غير صحيح…’ كشف كلاين عن عمد عن تعبير متفاجئًا.
قامت راين بقمع صوتها وقالت، “ثلاث سنوات مضت، ثلاث سنوات لعينة، كنت مستعدة بالفعل للتوجه إلى بايام معك. ومع ذلك، لم تقل أي شيء في النهاية! أيها الجبان! أيها المرعوب!”
في الطريق، اشترى كلاين بدلة ذات خصائص محلية وحقيبة صغيرة لحمل الملابس التي غير منها، ليصبح المجموع أربعة عشر سولي. حتى أنهم لم يكونوا يستحقون جنيه.
“ما فائدة إخباري الآن؟ أنت ذاهب إلى البحر قريبًا، وقد لا تعود أبدًا!”
بعد الاستماع بهدوء، وبخت راين فجأة بغضب، “ويندت، أنت جبان!”
كلما تحدثت أكثر، أصبحت أكثر إثارة.
حتى أنه اشتبه في أن الدافع الحقيقي لـجيرمان سبارو هو مكافأة قبطانته التي بلغت 26000 جنيه!
“لقد قلتها بصوت عالٍ وأصبحت سعيدًا. ليس لديك ندم، ولكن ماذا عني؟ يجب أن أفكر باستمرار في عودتك والعيش في ألم؟ أنت وغد أناني!”
‘لن أعرض القبطانة للخطر!’
‘لن أغادر!’
لوحت بالمكنسة بيدها ووجهتها نحو ويندت.
كلما تحدثت أكثر، أصبحت أكثر إثارة.
عرف كلاين أن ويندت الحقيقي كان سيضرب المكنسة بعيدًا، ويعانق الفتاة، ويخبرها أنه لن يخرج إلى البحر مرة أخرى، لكنه لم يستطيع أن يفعل الشيء نفسه. كان عليه أن يتظاهر بأنه تم طرده بشكل مثير للشفقة، يركض طوال الطريق إلى زقاق قريب. هناك، ضرب رأسه بالحائط بينما شتم نفسه بصمت.
مفكرا في النفقات التي كان عليه دفعها للتمثيل، لم يستطع إلا أن يحسب وضعه المالي الحالي.
‘لقد كان محرجًا للغاية بحق الجحيم!’
‘هذا محرج جدا بحق الجحيم!’
فووو… أخذ كلاين نفسًا عميقًا وخرج ببطء، وشعر وكأنه وضع في وضع صعب للغاية.
عادت راين إلى الباب، والتقطت المكنسة، وجثمت.
‘لن أعرض القبطانة للخطر!’
كان وجهها رماديا. لقد كان من غير المعروف ما كانت تفكر فيه.
“عندما يحين الوقت، سأظهر بمبالغ كبيرة من المال. سأشتري مزرعة في الضواحي، وأزرع بعض أشجار المطاط، وأقيم مزرعة كروم، سيكون لدي مطحنة خاصة، قبو نبيذ، متجر حدادة، ووسأدع الهواء يمتلئ برائحة جميع أنواع البهارات. ثم، سأشتري بعض العبيد وأوظف بعض الخدم، تمامًا مثل أولئك السادة. هه هه، لكنني سأظل ناقص بشيء واحد “.
بصفته محاربًا لوحة مفاتيح قوي، كان يعرف عن نظريات مثل أسلوب التمثيل والتمثيل التجريبي، لكنه كان يفتقر إلى المزيد من الفهم. لم يكن بإمكانه سوى محاولة تخمين مزاج ويندت وأدائه في هذا النوع من السيناريو.
بشكل غير ظاهر، سمعت صوتًا، ونامت.
‘تنهد.’ تنهد كلاين، الذي شعر بإحساس ضئيل بهضم جرعته، غير مظهره، وغادر المكان.
بعد استخدام التميمة، استدار كلاين وحرك راين، التي كانت تجلس على الأرض بينما تميل على الحائط، ثم غادر المنطقة بسرعة، مختبئًا في المسافة ليختلس النظر في النتيجة.
‘لماذا قد يتخلى عمداً عن المكافأة؟ إلا إذا… إلا إذا كان لديه طريقة أفضل للمطالبة بها بأمان، أو أنه تركها خصيصًا لشخص ما؟ نعم… لقد كان مستعدا لظهور المكلفين بالعقاب… لد.. لديه علاقاته وقنوات المعلومات خاصته! هكذا، يمكن تفسير كل شيء!’
استيقظت رتين بسرعة وأدركت أنها قد نمت دون أن تعرف ذلك. كل شيء حدث الآن بدا وكأنه حلم.
الثالثة والربع بعد الظهر، جزيرة سيميم.
‘تنهد.’ تنهد كلاين، الذي شعر بإحساس ضئيل بهضم جرعته، غير مظهره، وغادر المكان.
بقيت جالسة هناك، بلا حراك لفترة طويلة.
كانت تقوم بتتظسف المدخل، ولم يكن هناك أحد حولها.
فجأة، أخفضت رأسها وأطلقت لعنة حادة بدت وكأنها تأتي من أعماق حلقها.
‘إنها رخيصة بالفعل. إنه مجرد تغيير مقارنة ببدلة كاملة…’ مرتديا بنطلون، سترة بنية سميكة، وقبعة بنية فاتحة، نزل كلاين من العابرة مع وجه أصلي عادي، ودخل بعض الموانئ القديمة في جزيرة سميم. كان قد قضى بعض الوقت في شراء الملابس وتغيير مظهره، مما جعله يفوت العبارة في الساعة 9 ويوضع في وضع لا يمكنه فيه ركوب العبارة إلا في الساعة العاشرة.
“ويندت، أيها الوغد الأناني!”
‘تنهد.’ تنهد كلاين، الذي شعر بإحساس ضئيل بهضم جرعته، غير مظهره، وغادر المكان.
‘تنهد.’ تنهد كلاين، الذي شعر بإحساس ضئيل بهضم جرعته، غير مظهره، وغادر المكان.
أدار كلاين رأسه، ونظر إلى الجانب، وابتسم.
كان عليه أن يقضي الليلة في جزيرة سيميم، حيث لم تكن هناك عابرة متجهة إلى بايام حتى الصباح.
