خدعة للتعامل مع المخلوقات الكبيرة.
548: خدعة للتعامل مع المخلوقات الكبيرة.
في الأنقاض التي كانت مليئة بمياه البحر وكان نصفها ممزوجًا بعالم الروح، وقف كلاين عند باب القاعة المركزية مرتديًا الدرع الأسود للجسم بالكامل. في الداخل كان جسم الثعبان الأزرق الضخم الذي كان يتم تشويهه من أجل الطعام والكاهن العجوز بمعدته المنتفخة.
كان التورم شديدًا، خاصة في عدة مناطق، وشكل المخطط الكامل لعينين وفمًا.
دون تردد، مد كلاين يده اليسرى للسماح لقفاز الجائع منذ وقت طويل ببعض الطعام الشهي.
كان جلد الأخير أسودًا رماديًا، كما لو أنه قد تم تلطيخه من التعرض الطويل للرياح. أومضت عينيه بتوهج أزرق سماوي وهو يحدق باهتمام في “الضيف” الذي كان يرتدي تاجًا أسود، كما لو كان يفكر من أين يجب أن يبدأ وجبته.
سرعان ما اندفع اللحم والدم والروحانية والعظم إلى فم فجوة راحة يده، إلى جانب بقع من الضوء الأزرق القادمة مع بعض الظلام.
دون أي تردد، مد كلاين يده إلى جسده بيده اليمنى وأخرج زجاجة بنية شفافة.
ثم قام بتمديد كفه الأيسر وفك الغطاء بسرعة قبل أن رمي قارورة السم البيولوجي إلى زاوية القاعة بشكل عرضي.
انتفخت عضلات ظهر كلاين بسنما ألقى لكمتين، وضرب فخذ الكاهن العجوز بالقرب من ركبته.
في هذه البيئة، التي كانت نصف مغمورة تحت سطح البحر، بخلاف نار الضوء التي يمكن أن تستهلك الموتى والشر، لم يكن بالإمكان أن توجد نيران أخرى ؛ وبالتالي، فقد تم أيضا حد قوتين مهمتين لتسلسل كلاين لاعب الخفه. لذلك، لم يكن بإمكان سوى دفع مزاياه الأخرى إلى الحد الأقصى منذ البداية.
في نفس الوقت الذي ألقى فيه قارورة السم البيولوجي، أصبح قفاز كلاين الأيسر متألقًا، كما لو كان يعكس ضوء شمس الظهيرة.
تااب. تااب. تااب! تلاشت مجسات الكاهن العجوز الزرقاء في الهواء، حاملةً معها برقًا فضيًا بينما ضربت كلاين من جميع الاتجاهات. أحيانًا ما أصدر “الوجه” في بطنه صوتًا يجعل جسد الروح يهدأ.
في نفس الوقت الذي ألقى فيه قارورة السم البيولوجي، أصبح قفاز كلاين الأيسر متألقًا، كما لو كان يعكس ضوء شمس الظهيرة.
حول جسده، تلطخت مياه البحر المتموجة بلون ذهبي بينما انتشر إلى الخارج، طبقة تلو الأخرى.
لقد نظر إلى جسد الرجل. استدار على الفور وخرج من الباب دون أي تردد. لقد كان عملا حازما وحاسما.
هذه كانت قوة كاهن النور من الجوع الزاحف، نور التطهير!
الكاهن العجوز الذي أكل جزءًا من جسد إله البحر كالفيتوا لم يكن متحضرًا ومؤدبًا بما يكفي لمشاهدة كلاين يستعد للمعركة فقط بطريقة شهمة. لقد أزهر الضوء الأزرق في عينيه فجأة، وتورم بطنه المنتفخ مرة أخرى.
شارك كلاين في الجري، الشقلبة، الدوران أو الدوران بهدوء مع خصمه. كان يسير في الاتجاه المعاكس عندما توجه خصمه في اتجاه ما، تمامًا مثل رقصة وحشية بين شخصين.
عواء!
ارتفعت المجسات مرة أخرى وسقطت.
جاء صوت أثيري، ولكن حزين من جسده، مغطيا على الفور الأطلال بأكملها.
في النهاية، تحرك الكاهن العجوز. بخطوات ثقيلة وسريعة، حاول اللحاق بعدوه.
كان هذا الصوت مثل أغنية العندليب، جميلة وموسيقية في نفس الوقت. لقد كانت أيضا باردة ومخترقة أيضًا، واحدة تخترق الروح تمامًا.
تم تجميد كلاين في مكانه. وبالمثل، بدت جميع أفكاره وكأنه تم تفجيرها بموجات شديدة البرودة وتجمدت على الفور.
بانغ! بانغ! بانغ!
تضخم جسد الكاهن العجوز في لحظة، كما لو كان كالفيتوا المنبعث من الموت أو عملاق خرج من أسطورة أسطورية.
واحدة تلو الأخرى، ظهرت مجسات زلقة زرقاء، محاطة بالكامل ببرق فضي، من تحت رداءه الممزق. لقد إنطلقوا ورقصوا في الهواء، وضربوا كلاين المصدوم.
مع هدير آخر، تدفقت مياه البحر من حوله نحو الفم، لتشكيل الدوامة المرعبة التي أنشأها كالفيتوا سابقًا.
فجأة، شاهد صورًا للكاهن القديم يترأس طقوس تضحيات حية.
هسهسة!
جاء صوت أثيري، ولكن حزين من جسده، مغطيا على الفور الأطلال بأكملها.
لقد نظر إلى جسد الرجل. استدار على الفور وخرج من الباب دون أي تردد. لقد كان عملا حازما وحاسما.
مع انفجار ضوء فضي، تم إرسال كلاين طائرا قبل السقوط بشكل ثقيل عند المدخل. خفُت الدرع الأسود على جسده على الفور وتصدع، وقد ألقى دون وعي العصا في يده بعيدًا.
بانغ!
بقي عقله هادئا بشكل غير طبيعي. في موقف تم تجميده فيه تقريبًا، لم يفكر حتى في استخدام بدائل الدمى الورقية وانتهى به الأمر في مواجهة ضربة وجها لوجه.
بانغ! بانغ! بانغ!
لولا بطاقة الإمبراطور الأسود وصافرة أزيك النحاسية التي كانت تعزز في الوقت نفسه جسده الروحي، مع كونه في الأساس في التسلسل 6، لكان قد أصيب بجروح خطيرة وحتى قتل على الفور.
مع هدير آخر، تدفقت مياه البحر من حوله نحو الفم، لتشكيل الدوامة المرعبة التي أنشأها كالفيتوا سابقًا.
ارتفعت المجسات مرة أخرى وسقطت.
كلاين، الذي تم إيقاظه بسبب الكهرباء، رمى نفسه بعيدا، بالكاد متهرب من الهجوم.
لقد نظر إلى جسد الرجل. استدار على الفور وخرج من الباب دون أي تردد. لقد كان عملا حازما وحاسما.
سرعان ما اختفى الضوء الساطع والواضح، وفتح وجه الأفعى الشريرة على بطن الكاهن العجوز فمه مرة أخرى بعناد.
تااب. تااب. تااب!
حينها فقط حدد كلاين ما كان الغريب في بطن الكاهن العجوز.
بينما كان كلاين يركض ويطير كما لو كان يهرب بشكل مثير للشفقة من أجل حياته، كانت مجسات الكاهن العجوز الملفوفة بالبرق تلاحقه من الخلف في محاولة لإعادته إلى القاعة، لكن كلاين كان سيغير اتجاهه ببراعة، متفاديا بحركته الرشيقة وشقلباته الدقيقة.
بانغ!
برؤية أن الأمور لم تكن تسير كما يشاء، توسع بطن الكاهن العجوز مرة أخرى، وتردد صوته االبار في الأنقاض.
تضخم جسد الكاهن العجوز في لحظة، كما لو كان كالفيتوا المنبعث من الموت أو عملاق خرج من أسطورة أسطورية.
ولكن هذه المرة، كان كلاين مستعد. على الرغم من أن جسده ظل صلبًا وتعثر، فقد غمرته مياه البحر قبل أن يتحول إلى كومة من الورق المبلل.
برؤية أن الأمور لم تكن تسير كما يشاء، توسع بطن الكاهن العجوز مرة أخرى، وتردد صوته االبار في الأنقاض.
في النهاية، تحرك الكاهن العجوز. بخطوات ثقيلة وسريعة، حاول اللحاق بعدوه.
لقد هرع إلى جانب الكاهن العجوز وسط البرق الفضي اللامع باستمرار، وفي وقت ما، تغير لون قفازاه إلى أخضر شاحب.
هرع الشكل الهائل إلى الباب، وإصطدم الشكل الهائل على السقف المنهار والجدار بصوت كبير!
كان الباب هنا في الأصل كبيرا بما يكفي لمرور مخلوق مثل كالفيتوا، ولكن انهيار الأنقاض وجنون إله البحر ذلك قبل وفاته تسبب في انهيار المكان. تركت الأنقاض المنهارة الباب مع فتحة بطول مترين وعرض متر واحد. أما الكاهن العجوز الذي كان عقله غير طبيعي، فقد إصطدم بها مباشرة، مما جعله يعلق.
لقد أغلق عينيه نصفيا، أقام ظهره، وفتح ذراعيه.
كلاين، الذي كان ينتظر هذه الفرصة، توقف واستدار.
واحدة تلو الأخرى، ظهرت مجسات زلقة زرقاء، محاطة بالكامل ببرق فضي، من تحت رداءه الممزق. لقد إنطلقوا ورقصوا في الهواء، وضربوا كلاين المصدوم.
لقد نظر إلى جسد الرجل. استدار على الفور وخرج من الباب دون أي تردد. لقد كان عملا حازما وحاسما.
لقد أغلق عينيه نصفيا، أقام ظهره، وفتح ذراعيه.
في تلك اللحظة، كان الكاهن العجوز نفسه قد ثنى خصره وأطلق نوبة من السعال العنيف. توقف الجهد على وجه الحية بشكل مفاجئ.
نزل شعاع من الضوء الذهبي من السماء، وقصف جسم الكاهن العجوز مباشرة.
اشتعلت بقع من رداءه المعلق على جسده، وسقط جلده الأسود الرمادي واللحم على الأرض في قطع، تذوب وتتبخر تحت إشراق نقي.
سأحاول العمل على شيئ ما للعيد، لن يكون أي شيئ كبير لا ترفعوا توقعاتكم??
حينها فقط حدد كلاين ما كان الغريب في بطن الكاهن العجوز.
كان التورم شديدًا، خاصة في عدة مناطق، وشكل المخطط الكامل لعينين وفمًا.
اندفع كلاين، واعتمد على حالته كروح، وبدأ في توجيه روحه.
في الأمواج التي كانت تسرع إلى الوراء، قام كلاين بخفض جسده والسباحة عبر البقع الضعيفة مثل السمكة، متجنباً السقوط العشوائي للمجسات الزرقاء.
كان الأمر كما لو أنه قد كان هناك شخص مختبئ داخل بطن الكاهن العجوز، يضع وجهه هناك في محاولة للهروب.
لقد أغلق عينيه نصفيا، أقام ظهره، وفتح ذراعيه.
بانغ!
إنحدر عمود نور سميك، مشرق ومقدس مرة أخرى، ولف الكاهن العجوز فيه.
أراكم غدا إن شاء الله
بذل الكاهن العجوز قوة بساقيه المغطاة بجلد الثعبان الأسود، مما تسبب في رميه إلى الخلف من الباب المنهار. تم إرسال الصخور وهي تحلق وارتفعت مياه البحر.
كان هذا الصوت مثل أغنية العندليب، جميلة وموسيقية في نفس الوقت. لقد كانت أيضا باردة ومخترقة أيضًا، واحدة تخترق الروح تمامًا.
لقد انفصل بعيدا عن عمود النور أخيرا، لكن معظم جسده كان مغطى بجروح بشعة سببها انهيار جسده. حتى “وجهه” امتلأ بعلامات الذوبان.
عندما نظر كلاين إلى هناك، رأى أن جثة كالفيتوا المتبقية قد انهارت تمامًا إلى شيء يشبه الطين. أما عن ناب الثعبان الذي امتص كل خصائص التجاوز في المنطقة، فقد أصبح صولجانًا قصيرًا مغمورًا بهدوء في عمود نصف منهار.
تااب. تااب. تااب! تلاشت مجسات الكاهن العجوز الزرقاء في الهواء، حاملةً معها برقًا فضيًا بينما ضربت كلاين من جميع الاتجاهات. أحيانًا ما أصدر “الوجه” في بطنه صوتًا يجعل جسد الروح يهدأ.
لقد أغلق عينيه نصفيا، أقام ظهره، وفتح ذراعيه.
شارك كلاين في الجري، الشقلبة، الدوران أو الدوران بهدوء مع خصمه. كان يسير في الاتجاه المعاكس عندما توجه خصمه في اتجاه ما، تمامًا مثل رقصة وحشية بين شخصين.
ثم قام بتمديد كفه الأيسر وفك الغطاء بسرعة قبل أن رمي قارورة السم البيولوجي إلى زاوية القاعة بشكل عرضي.
خلال هذه العملية، اعتمد على بدائل المدى الورقية لتحمل الصراخ، الأثيري، ولكن البارد مرارًا وتكرارًا. من حين لآخر، كان سيطلق هديرًا ويستخدم صرخة الروح لإثارة الكاهن العجوز، مما قاطع بقوة “الوجه” في بطنه عن إنتاج أي أصوات.
خلال هذه العملية، اعتمد على بدائل المدى الورقية لتحمل الصراخ، الأثيري، ولكن البارد مرارًا وتكرارًا. من حين لآخر، كان سيطلق هديرًا ويستخدم صرخة الروح لإثارة الكاهن العجوز، مما قاطع بقوة “الوجه” في بطنه عن إنتاج أي أصوات.
مر الوقت، ثانية تلو الأخرى، وقام الكاهن المجنون العجوز الذي كان يبقي يديه إلى الأسفل، برفعهم فجأة وضغطهن على بطنه.
كلاين لم يفوت الفرصة. لقد وقف مستقيماً مرة أخرى وبسط ذراعيه وكأنه يعانق الشمس.
لقد شد بذراعه، مما أدى إلى تمزق أثر الفم بقوة إلى شق كبير.
خرج منه القيح الأزرق مع نمو مجموعة كثيفة من الأسنان الحادة.
هسهسة!
مع هدير آخر، تدفقت مياه البحر من حوله نحو الفم، لتشكيل الدوامة المرعبة التي أنشأها كالفيتوا سابقًا.
كلاين، الذي كان يرتدي زي الإمبراطور الأسود، تم امتصاصه، وتم سحب مجسات البرق من حوله، على وشك احتضانه.
لم يشعر كلاين بالذعر، وسرعان ما تحول القفاز على راحة يده اليسرى، كما لو كان مصنوعًا من الذهب الخالص.
بينما كان يطفو في الجو، حدّق في “الوجه” على بطن الكاهن العجوز ودومة مياه البحر تحته. لقد أومضت عيناه فجأة بصواعق برق.
حول جسده، تلطخت مياه البحر المتموجة بلون ذهبي بينما انتشر إلى الخارج، طبقة تلو الأخرى.
الإختراق النفسي للمستجوب!
تجمد الكاهن العجوز فجأة مع تجعد “الوجه” في بطنه، وانهارت قوة الشفط المرعبة من الدوامة على الفور.
~~~~~~~
لقد هرع إلى جانب الكاهن العجوز وسط البرق الفضي اللامع باستمرار، وفي وقت ما، تغير لون قفازاه إلى أخضر شاحب.
في الأمواج التي كانت تسرع إلى الوراء، قام كلاين بخفض جسده والسباحة عبر البقع الضعيفة مثل السمكة، متجنباً السقوط العشوائي للمجسات الزرقاء.
برؤية أن الجوع الزاحف قد تم إشباعها، اندفع كلاين إلى القاعة، واقترب بحذر من الصولجان.
لقد هرع إلى جانب الكاهن العجوز وسط البرق الفضي اللامع باستمرار، وفي وقت ما، تغير لون قفازاه إلى أخضر شاحب.
انتفخت عضلات ظهر كلاين بسنما ألقى لكمتين، وضرب فخذ الكاهن العجوز بالقرب من ركبته.
أراكم غدا إن شاء الله
بانغ! بانغ! بانغ!
سرعان ما خفت هالته مع تفكك روحه بسرعة.
تم تجميد كلاين في مكانه. وبالمثل، بدت جميع أفكاره وكأنه تم تفجيرها بموجات شديدة البرودة وتجمدت على الفور.
تناثر اللحم والدم من اللكمات التي إنبعث منها البرد. كانت ساقه اليمنى مغطاة بطبقة رقيقة من الصقيع، وتم تجميد مياه البحر المحيطة بالكامل.
سرعان ما خفت هالته مع تفكك روحه بسرعة.
كانت هذه سيطرة الزومبي على الجليد!
بينما صرخ الكاهن العجوز من الألم، لقد أرجع مجساته التي تشبه السوط، مضيئا الأنقاض بأكمله بضوء فضي.
برؤية أن الجوع الزاحف قد تم إشباعها، اندفع كلاين إلى القاعة، واقترب بحذر من الصولجان.
في تلك اللحظة، لم يكن كلاين جشعًا وتوقف في الوقت المناسب. لقد استمر في الشقلبة للخلف، متجنبًا الهجوم المجنون الذي أحرق الألواح الحجرية على الأرض.
وقف، وبينما كان الكاهن العجوز لا يزال مجمداً في مكانه، توهج القفاز على راحة يده مرة أخرى بلون الشمس.
خلال توجيهه الروحي، أكد كلاين أن الكاهن العجوز كان مهدئ أرواح. جاءت تركيبة الجرعة ومكونات التجاوز من كنيسة إله القتال من إمبراطورية فيزاك. وبحلول الوقت الذي أصبح فيه حارس إله بحر، فقد عقله بالفعل ولم يكن بوسعه إلا أن يطيع الأوامر. بعد وفاة كالفيتوا، اتبع غرائزه وأكل لحم ودم الإله الذي آمن به، وفي النهاية، حولته الخصائص المتضاربة إلى وحش.
تااب. تااب. تااب! تلاشت مجسات الكاهن العجوز الزرقاء في الهواء، حاملةً معها برقًا فضيًا بينما ضربت كلاين من جميع الاتجاهات. أحيانًا ما أصدر “الوجه” في بطنه صوتًا يجعل جسد الروح يهدأ.
استقام كلاين وأخذ وقفة من مدح الشمس.
بينما كان كلاين يركض ويطير كما لو كان يهرب بشكل مثير للشفقة من أجل حياته، كانت مجسات الكاهن العجوز الملفوفة بالبرق تلاحقه من الخلف في محاولة لإعادته إلى القاعة، لكن كلاين كان سيغير اتجاهه ببراعة، متفاديا بحركته الرشيقة وشقلباته الدقيقة.
إنحدر عمود نور سميك، مشرق ومقدس مرة أخرى، ولف الكاهن العجوز فيه.
كلاين، الذي كان يرتدي زي الإمبراطور الأسود، تم امتصاصه، وتم سحب مجسات البرق من حوله، على وشك احتضانه.
رأى كلاين اللحم الأسود الرمادي لعدوه يتفكك بسرعة. ذاب جلد “الوجه” على بطن عدوه، وكشف الوضع داخله – داخل بطن الكاهن القديم، تم هرس القلب والمعدة والأمعاء والأعضاء الأخرى معًا، لتشكيل وجه ثعبان البحر.
الكاهن العجوز الذي أكل جزءًا من جسد إله البحر كالفيتوا لم يكن متحضرًا ومؤدبًا بما يكفي لمشاهدة كلاين يستعد للمعركة فقط بطريقة شهمة. لقد أزهر الضوء الأزرق في عينيه فجأة، وتورم بطنه المنتفخ مرة أخرى.
‘لا يزال لدى كالفيتوا في الحقيقة القليل من روحه… إرادة نصف إله تفوق خيالي حقًا…’ تشقلب كلاين مرة أخرى، متهربًا من المجسات الزرقاء التي دفعها إليه مثل الرماح.
كلاين، الذي تم إيقاظه بسبب الكهرباء، رمى نفسه بعيدا، بالكاد متهرب من الهجوم.
في الأمواج التي كانت تسرع إلى الوراء، قام كلاين بخفض جسده والسباحة عبر البقع الضعيفة مثل السمكة، متجنباً السقوط العشوائي للمجسات الزرقاء.
مغلف بالبرق، المجسات، التي أذابها عمود النور المقدس، طُعنت في الأرض، ارتعشت، التوت، وإرتجفت.
نزل شعاع من الضوء الذهبي من السماء، وقصف جسم الكاهن العجوز مباشرة.
سرعان ما اختفى الضوء الساطع والواضح، وفتح وجه الأفعى الشريرة على بطن الكاهن العجوز فمه مرة أخرى بعناد.
على طرف الصولجان الأبيض، كان هناك الكثير من “الجواهر” الزرقاء الصغيرة المرصعة هناك. بعضهم مصبوغة بالأسود والبعض الآخر بنور الفجر.
في تلك اللحظة، كان الكاهن العجوز نفسه قد ثنى خصره وأطلق نوبة من السعال العنيف. توقف الجهد على وجه الحية بشكل مفاجئ.
حينها فقط حدد كلاين ما كان الغريب في بطن الكاهن العجوز.
لقد أظهرت قارورة السم البيولوجي آثارها أخيرًا!
كلاين لم يفوت الفرصة. لقد وقف مستقيماً مرة أخرى وبسط ذراعيه وكأنه يعانق الشمس.
كلاين لم يفوت الفرصة. لقد وقف مستقيماً مرة أخرى وبسط ذراعيه وكأنه يعانق الشمس.
جاء صوت أثيري، ولكن حزين من جسده، مغطيا على الفور الأطلال بأكملها.
كلاين، الذي تم إيقاظه بسبب الكهرباء، رمى نفسه بعيدا، بالكاد متهرب من الهجوم.
أضاء عمود من الضوء به العديد من اللهب الذهبي المنطقة. انحنت شخصية الكاهن العجوز أولاً قبل الانكماش، كما لو كان يتبخر في الهواء الرقيق. أطلقى وجه الثعبان في بطنه صرخة شديدة قبل أن يختفي تمامًا.
في الوقت الذي تبدد فيه الضوء، عاد الكاهن العجوز إلى حجمه الأصلي. كانت عظامه قد ذابت تقريبا، مع قطع من اللحم الأسود الرمادي المعلقة من جسده.
في نفس الوقت الذي ألقى فيه قارورة السم البيولوجي، أصبح قفاز كلاين الأيسر متألقًا، كما لو كان يعكس ضوء شمس الظهيرة.
سرعان ما خفت هالته مع تفكك روحه بسرعة.
مر الوقت، ثانية تلو الأخرى، وقام الكاهن المجنون العجوز الذي كان يبقي يديه إلى الأسفل، برفعهم فجأة وضغطهن على بطنه.
اندفع كلاين، واعتمد على حالته كروح، وبدأ في توجيه روحه.
أراد تأكيد ما إذا كان الكاهن العجوز مذنبا بارتكاب جرائم بشعة.
بينما صرخ الكاهن العجوز من الألم، لقد أرجع مجساته التي تشبه السوط، مضيئا الأنقاض بأكمله بضوء فضي.
لقد شعر أنه بحاجة إلى الحفاظ على حدوده، وهو أمر أراده وكان إحتياط ضد الفساد والجنون.
فجأة، شاهد صورًا للكاهن القديم يترأس طقوس تضحيات حية.
لقد شد بذراعه، مما أدى إلى تمزق أثر الفم بقوة إلى شق كبير.
دون تردد، مد كلاين يده اليسرى للسماح لقفاز الجائع منذ وقت طويل ببعض الطعام الشهي.
لقد شعر أنه بحاجة إلى الحفاظ على حدوده، وهو أمر أراده وكان إحتياط ضد الفساد والجنون.
سرعان ما اندفع اللحم والدم والروحانية والعظم إلى فم فجوة راحة يده، إلى جانب بقع من الضوء الأزرق القادمة مع بعض الظلام.
تناثر اللحم والدم من اللكمات التي إنبعث منها البرد. كانت ساقه اليمنى مغطاة بطبقة رقيقة من الصقيع، وتم تجميد مياه البحر المحيطة بالكامل.
خلال توجيهه الروحي، أكد كلاين أن الكاهن العجوز كان مهدئ أرواح. جاءت تركيبة الجرعة ومكونات التجاوز من كنيسة إله القتال من إمبراطورية فيزاك. وبحلول الوقت الذي أصبح فيه حارس إله بحر، فقد عقله بالفعل ولم يكن بوسعه إلا أن يطيع الأوامر. بعد وفاة كالفيتوا، اتبع غرائزه وأكل لحم ودم الإله الذي آمن به، وفي النهاية، حولته الخصائص المتضاربة إلى وحش.
كان هذا الصوت مثل أغنية العندليب، جميلة وموسيقية في نفس الوقت. لقد كانت أيضا باردة ومخترقة أيضًا، واحدة تخترق الروح تمامًا.
كلاين لم يفوت الفرصة. لقد وقف مستقيماً مرة أخرى وبسط ذراعيه وكأنه يعانق الشمس.
تماما عندما شبعت الجوع الزاحف، تحركت جميع خصائص التجاوز على الأرض فجأة، وتحولت إلى إعصار ومسحت القاعة قبل أن تغرق في الناب الأبيض الذي لم يعد منحنيًا.
عندما نظر كلاين إلى هناك، رأى أن جثة كالفيتوا المتبقية قد انهارت تمامًا إلى شيء يشبه الطين. أما عن ناب الثعبان الذي امتص كل خصائص التجاوز في المنطقة، فقد أصبح صولجانًا قصيرًا مغمورًا بهدوء في عمود نصف منهار.
خرج منه القيح الأزرق مع نمو مجموعة كثيفة من الأسنان الحادة.
على طرف الصولجان الأبيض، كان هناك الكثير من “الجواهر” الزرقاء الصغيرة المرصعة هناك. بعضهم مصبوغة بالأسود والبعض الآخر بنور الفجر.
خرج منه القيح الأزرق مع نمو مجموعة كثيفة من الأسنان الحادة.
برؤية أن الجوع الزاحف قد تم إشباعها، اندفع كلاين إلى القاعة، واقترب بحذر من الصولجان.
دون تردد، مد كلاين يده اليسرى للسماح لقفاز الجائع منذ وقت طويل ببعض الطعام الشهي.
قبل أن يلامس الصولجان حقا، سمع طبقات من الصلوات الوهمية ترن في أذنيه، ورأى الأوهام. لقد رأى المصلين يسجدون ويصلون، وأعضاء المقاومة يبكون على تماثيل إلههم المحطمة.
~~~~~~~
خلال توجيهه الروحي، أكد كلاين أن الكاهن العجوز كان مهدئ أرواح. جاءت تركيبة الجرعة ومكونات التجاوز من كنيسة إله القتال من إمبراطورية فيزاك. وبحلول الوقت الذي أصبح فيه حارس إله بحر، فقد عقله بالفعل ولم يكن بوسعه إلا أن يطيع الأوامر. بعد وفاة كالفيتوا، اتبع غرائزه وأكل لحم ودم الإله الذي آمن به، وفي النهاية، حولته الخصائص المتضاربة إلى وحش.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
تااب. تااب. تااب!
سأحاول العمل على شيئ ما للعيد، لن يكون أي شيئ كبير لا ترفعوا توقعاتكم??
عندما نظر كلاين إلى هناك، رأى أن جثة كالفيتوا المتبقية قد انهارت تمامًا إلى شيء يشبه الطين. أما عن ناب الثعبان الذي امتص كل خصائص التجاوز في المنطقة، فقد أصبح صولجانًا قصيرًا مغمورًا بهدوء في عمود نصف منهار.
حينها فقط حدد كلاين ما كان الغريب في بطن الكاهن العجوز.
أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~~~
بقي عقله هادئا بشكل غير طبيعي. في موقف تم تجميده فيه تقريبًا، لم يفكر حتى في استخدام بدائل الدمى الورقية وانتهى به الأمر في مواجهة ضربة وجها لوجه.
