آلف عالي.
549: آلف عالي.
‘تسببت هالة الضباب الرمادي في جعل كالفيتوا غير مرتاح، لذلك تقيأها على الفور، أو تعرضت علبة السيجار الحديدية إلى تحول من نوع ما جعلها غير قابلة للتآكل، مما سمح لها بالبقاء حتى وفاة كالفيتوا؟’ وسط حيرته، وضع كلاين علبة السيجار في جسده، مخططا لدراستها بعد مغادرته.
~~~~~~~
بينما صدت أصوات طبقات التوسل في أذنيه، شعر كلاين كما لو أنه كان يمتلك جسداً ماديا. خفق أعمق جزء من رأسه من الألم، لدرجة أنه كان يتوق إلى ضرب رأسه في الحائط لتخفيف الألم بمزيد من الألم.
ارتفعت مياه البحر في الأنقاض بعنف، إما متماوجة أو تتحول إلى دوامة.
جعلته مشاهد الناس وهم يصلون له يشعر بشعور لا يمكن السيطرة عليه ومثير للدوخة بشكل غير طبيعي. كان الأمر كما لو أنه كان يسير على حافة هاوية عميقة ويمكن أن يسقط في أي لحظة.
كانت هناك هالة خلف رأس الرجل ذو الثوب الأبيض. لقد أعت بهدوء ضوء ساطع مثل الشمس.
فقط لأنه عزز جسده الروحي ببطاقة الإمبراطور الأسود وصافرة أزيك النحاسية، بالإضافة إلى أنه اعتاد على الصلاة، أنه قد توقف عن فقدان السيطرة على الفور مثل غيره من غير أنصاف الآلهة. لكانوا قد انهاروا بالفعل على الأرض بسبب الألم، وتحولوا إلى وحش أو انفجار في فوضى من اللحم والدم.
‘تسببت هالة الضباب الرمادي في جعل كالفيتوا غير مرتاح، لذلك تقيأها على الفور، أو تعرضت علبة السيجار الحديدية إلى تحول من نوع ما جعلها غير قابلة للتآكل، مما سمح لها بالبقاء حتى وفاة كالفيتوا؟’ وسط حيرته، وضع كلاين علبة السيجار في جسده، مخططا لدراستها بعد مغادرته.
‘اجتمعت جميع خصائص التجاوز في هذه المنطقة معًا لتشكيل تحفة أثرية مختومة بمساعدة ناب الثعبان. علاوة على ذلك، تجاوزت درجة الخطر والتأثيرات السلبية إلى حد بعيد تلك الخاصة بالتحف الأثرية المختومة من الدرجة 2…’ لم يتحرك كلاين بهدوء إلى الأمام ولكنه بدلاً من ذلك أخذ خطوات قليلة إلى الوراء وغادر المنطقة التي تركزت فيها أصوات الصلاة، لتخفيف الألم و الدوار التي كان من شأنها أن تتسبب في انهيار جسده الروحي.
لقد وقف بجانب جسد كالفيتوا المهروس الذي كان يشبه الطين، وحدق في الصولجان الأبيض الذي تم تضمينه في العمود نصف المنهار. فكر كيف يمكن أن يأخذه.
تحت قدميه كانت دائرة وهمية بها اثني عشر قطعة. كان لكل جزء رموز تمثل أوقاتًا مختلفة.
في الوقت نفسه، اختار بطبيعة الحال اسمًا للتحفة الأثرية المختومة: صولجان إله البحر!
بعد فحص دقيق، ورؤية أنه لم يوجد شيء ملحوظ، طار كلاين بسرعة إلى الخارج والتقط عصا الخشب الصلب السوداء قبل مسح أي آثار للمعركة.
لقد وقف بجانب جسد كالفيتوا المهروس الذي كان يشبه الطين، وحدق في الصولجان الأبيض الذي تم تضمينه في العمود نصف المنهار. فكر كيف يمكن أن يأخذه.
نعم، من المشاعر ورد الفعل الآن، بالكاد أستطيع الاقتراب منه وسحبه، ولكن لا يمكنني التحمل إلا لبضع ثوانٍ. لا توجد طريقة لي لحمله أو استخدامه… ومع ذلك، لا يهم. بمجرد أن أضعه في يدي، سوف أنهي طقس الاستدعاء وأعود فوق الضباب الرمادي. هناك، يمكنني منع الآلاف من الصلوات وأي من الآثار السلبية التي لا تزال غير معروفة. سيسمح لي بدراسته بسهولة…’ سرعان ما توصل كلاين إلى فكرة.
بينما صدت أصوات طبقات التوسل في أذنيه، شعر كلاين كما لو أنه كان يمتلك جسداً ماديا. خفق أعمق جزء من رأسه من الألم، لدرجة أنه كان يتوق إلى ضرب رأسه في الحائط لتخفيف الألم بمزيد من الألم.
كان كأس نبيذ ذهبي مسطح.
في حالة الروح خاصته، يمكنه التواصل بشكل غريزي مع عالم الروح لتلقي الوحي دون الحاجة إلى قذف عملة معدنية.
ارتفعت مياه البحر في الأنقاض بعنف، إما متماوجة أو تتحول إلى دوامة.
لقد أخبره حدسه الروحي أن القيام بذلك لن يكون خطيراً للغاية.
على الجانب الأيسر من العرش، كان هناك نصف لوحة جدارية تصور مواجهة بين شخصين.
بعد أن قرر، بدأ كلاين في تنظيف الفوضى واغتنم الفرصة لرؤية ما يمكنه العثور عليه في أنقاض الآلف القديمة.
لقد وقف بجانب جسد كالفيتوا المهروس الذي كان يشبه الطين، وحدق في الصولجان الأبيض الذي تم تضمينه في العمود نصف المنهار. فكر كيف يمكن أن يأخذه.
توجه أولاً إلى الزاوية وحمل قارورة السم البيولوجي الشفافة، أغلق الغطاء مرة أخرى، وحشاها في جسده. ثم استدار ليجد علبة سيجار حديدة كانت نصف مخبأة تحت بقايا كالفيتوا.
لم يعد درع كلاين الأسود قادرا على جسده تقريبا بينما بدأ الانهيار بسرعة.
‘هذا… اعتقدت أنه قد تم إبتلاعها من قبل كالفيتوا وتآكلت في بقايا…’ نقر كلاين لسانه في عجب وتحرك نحوها بسرعة.
مرة أخرى، ملأت أصوات التوسل الوهمية أذنيه. إما صور متعبدين متدينين، محمومين، أو خدرين قد ملئت رؤيته، وأصبح الخفقان والدوخة أكثر حدة.
ولأنه قد ترك يشعور بالخدر من التيارات الكهربائية التي كانت تطلق من مياه البحر، رفع يده اليمنى، مما سمح لعلبة السيجار الحديدة أن تطفو ببطء في الهواء قبل أن تهبط في راحة يده.
نظر كلاين حوله ورأى أن سطح علبة السيجار الحديد كان مغطى بعلامات تآكل. ومع ذلك، كان لا يزال بالكاد صالحًا للاستخدام. أما الأغراض الأخرى التي امتصتها دوامة مياه البحر في ذلك الوقت، فلم تكن هناك أي أثار لها.
‘تسببت هالة الضباب الرمادي في جعل كالفيتوا غير مرتاح، لذلك تقيأها على الفور، أو تعرضت علبة السيجار الحديدية إلى تحول من نوع ما جعلها غير قابلة للتآكل، مما سمح لها بالبقاء حتى وفاة كالفيتوا؟’ وسط حيرته، وضع كلاين علبة السيجار في جسده، مخططا لدراستها بعد مغادرته.
بينما صدت أصوات طبقات التوسل في أذنيه، شعر كلاين كما لو أنه كان يمتلك جسداً ماديا. خفق أعمق جزء من رأسه من الألم، لدرجة أنه كان يتوق إلى ضرب رأسه في الحائط لتخفيف الألم بمزيد من الألم.
في ظل هذه الظروف، كان في سباق مع الزمن. لم يستطع تحمل حتى أدنى تأخير، لأن كلاين لم يكن يعرف متى ستجد كنيسة العواصف وجيش المملكة هذا المكان!
علاوة على ذلك، لا يبدو وكأنه شيء كان إله البحر كالفيتوا قادر عليه… هل يمكن للآلف العالي، كوهينيم، أن يكون لديه القدرة على تقسيم خاصية التجاوز؟ ورث كالفيتوا جزءًا فقط. معظم خاصية التجاوز المتبقية هي مصدر الجودة الفريدة لكتاب الكارثة؟
‘اجتمعت جميع خصائص التجاوز في هذه المنطقة معًا لتشكيل تحفة أثرية مختومة بمساعدة ناب الثعبان. علاوة على ذلك، تجاوزت درجة الخطر والتأثيرات السلبية إلى حد بعيد تلك الخاصة بالتحف الأثرية المختومة من الدرجة 2…’ لم يتحرك كلاين بهدوء إلى الأمام ولكنه بدلاً من ذلك أخذ خطوات قليلة إلى الوراء وغادر المنطقة التي تركزت فيها أصوات الصلاة، لتخفيف الألم و الدوار التي كان من شأنها أن تتسبب في انهيار جسده الروحي.
لقد لف حول العمود نصف المنهار من مسافة بعيدة ودخل الجزء الخلفي من القاعة التي انهارت بشكل شبه كامل.
كان من المفترض أن يكون هناك العديد من الجداريات هنا، ولكن مع تدمير الجدران، اختفت جميعها. طار كلاين طوال الطريق حتى النهاية قبل رؤية حوالي ثلث عرش رائع مدفون بالحجارة والأعمدة.
المالك الأصلي لهذه الأنقاض هو آلف عالي يدعى كوهينيم؟ أو هل يجب أن أقول أن *لديه* لقب الكارثة؟ هممم… إنه يطابق كتاب الكارثة الذي وجدته ليتيسيا وشركائها. يجب أن ينتمي كلا المكانين إلى الآلف العالي، كوهينيم، ويجب أن يكون هناك نوع من الاتصال الإعجازي بينهما… للأسف، كأس النبيذ الذهبي هذا هو مجرد كأس نبيذ بسيط. إنه يحمل القليل من الروحانية لأنه ببساطة منقوض بالاسم الحقيقي لآلف عالي… إذا لم يسقط كوهينيم، فإن مجرد اسم حقيقي سيملئ كأس النبيذ بقوة استثنائية. يا لها من شفقة…’ حكم كلاين في البداية أن كوهينيم مات تمامًا لأن إله البحر كالفيتوا قد ورث قوته.
على الجانب الأيسر من العرش، كان هناك نصف لوحة جدارية تصور مواجهة بين شخصين.
فقط لأنه عزز جسده الروحي ببطاقة الإمبراطور الأسود وصافرة أزيك النحاسية، بالإضافة إلى أنه اعتاد على الصلاة، أنه قد توقف عن فقدان السيطرة على الفور مثل غيره من غير أنصاف الآلهة. لكانوا قد انهاروا بالفعل على الأرض بسبب الألم، وتحولوا إلى وحش أو انفجار في فوضى من اللحم والدم.
نعم، من المشاعر ورد الفعل الآن، بالكاد أستطيع الاقتراب منه وسحبه، ولكن لا يمكنني التحمل إلا لبضع ثوانٍ. لا توجد طريقة لي لحمله أو استخدامه… ومع ذلك، لا يهم. بمجرد أن أضعه في يدي، سوف أنهي طقس الاستدعاء وأعود فوق الضباب الرمادي. هناك، يمكنني منع الآلاف من الصلوات وأي من الآثار السلبية التي لا تزال غير معروفة. سيسمح لي بدراسته بسهولة…’ سرعان ما توصل كلاين إلى فكرة.
ينظر للأسفل إلى العدو من الأعلى كان رجل يدوس على الأمواج مع غيوم داكنة فوقه. وبدا وكأن العواصف قد غطته بينما كان له سمات أكثر نعومة نسبيا. كانت لملامحه سمة شرقية من حياة كلاين الماضية. أمسك رمحًا يتكون من برق نقي في يده على محيط أغرق كل شيء.
في الأحياء الفقيرة، رأى المؤمنين يختبئون في منازلهم، يبكون ويصلون بخدر.
‘نعم، سأسأل الشمس الصغير من خلال العالم في تجمع تاروت الأسبوع المقبل. يجب أن يكون يعرف من هو كوهينيم. في الواقع، ليس هناك حاجة للسؤال. سيقدم صفحتين عن أساطير الإله القديمة. ربما قد يكون هناك وصف مفصل للألف العالين في المرة القادمة…’
تحت الرجل كان رجل يرتدي رداء أبيض بسيط. كان وجهه ضبابيًا، وكان من الصعب تمييز عمره. كان من الممكن بالكاد أن نقول أنه كان رجل.
كان من المفترض أن يكون هناك العديد من الجداريات هنا، ولكن مع تدمير الجدران، اختفت جميعها. طار كلاين طوال الطريق حتى النهاية قبل رؤية حوالي ثلث عرش رائع مدفون بالحجارة والأعمدة.
بمجرد أن قام الاثنان بالاتصال، أصبح المشهد أمام عيني كلاين واضحًا، وأصبح صوت الطنين بجانب أذنيه حقيقيًا على الفور.
كانت هناك هالة خلف رأس الرجل ذو الثوب الأبيض. لقد أعت بهدوء ضوء ساطع مثل الشمس.
تحت قدميه كانت دائرة وهمية بها اثني عشر قطعة. كان لكل جزء رموز تمثل أوقاتًا مختلفة.
‘اجتمعت جميع خصائص التجاوز في هذه المنطقة معًا لتشكيل تحفة أثرية مختومة بمساعدة ناب الثعبان. علاوة على ذلك، تجاوزت درجة الخطر والتأثيرات السلبية إلى حد بعيد تلك الخاصة بالتحف الأثرية المختومة من الدرجة 2…’ لم يتحرك كلاين بهدوء إلى الأمام ولكنه بدلاً من ذلك أخذ خطوات قليلة إلى الوراء وغادر المنطقة التي تركزت فيها أصوات الصلاة، لتخفيف الألم و الدوار التي كان من شأنها أن تتسبب في انهيار جسده الروحي.
تحت قدميه كانت دائرة وهمية بها اثني عشر قطعة. كان لكل جزء رموز تمثل أوقاتًا مختلفة.
خلفه كان ظل يشبه الستارة، وداخل الظلال، بدا وكأنه قد كان هناك عين تطل منها.
‘أمواج، عواصف، غيوم داكنة، برق… يجب أن يكون هذا الإله القديم، ملك الآلف سونياثريم… تماما، إنه مثل الأساطير، مع ملامح وجه الآلف الرقيق إلى حد… المشاعر، ومظهره جيد بشكل مذهل. هيه، هذه لوحة جدارية في أنقاض الآلف، لذلك من الطبيعي بالنسبة لهم تجميل إلههم…’
في حالة الروح خاصته، يمكنه التواصل بشكل غريزي مع عالم الروح لتلقي الوحي دون الحاجة إلى قذف عملة معدنية.
بالاعتماد على أساسه الراسخ في الغوامض والمعرفة الغنية من مصادر عديدة، سرعان ما قام كلاين بتفسير.
‘أمواج، عواصف، غيوم داكنة، برق… يجب أن يكون هذا الإله القديم، ملك الآلف سونياثريم… تماما، إنه مثل الأساطير، مع ملامح وجه الآلف الرقيق إلى حد… المشاعر، ومظهره جيد بشكل مذهل. هيه، هذه لوحة جدارية في أنقاض الآلف، لذلك من الطبيعي بالنسبة لهم تجميل إلههم…’
الهالة الشبيهة بالشمس والقطع الدائرية الاثني عشر التي ترمز إلى الوقت، أليس هذا هو والد آمون وآدم، الخالق الذي يعرف في العالم الخارجي بإله الشمس القديم ويقدس في مدينة الفضة باسم الإله كلي القدرة وكلي العلم؟ هناك ستارة ظل خلفه، وخلفها عين مخفية… نعم، إحدى صور الخالق الحقيقي هي العين خلف ستائر الظل [1]!’
‘كما هو متوقع، إن هذا هو الخالق الذي أخذ سلطات الآلهة القديمة مع ثمانية ملوك ملائكة يتبعونه؟’
علاوة على ذلك، لا يبدو وكأنه شيء كان إله البحر كالفيتوا قادر عليه… هل يمكن للآلف العالي، كوهينيم، أن يكون لديه القدرة على تقسيم خاصية التجاوز؟ ورث كالفيتوا جزءًا فقط. معظم خاصية التجاوز المتبقية هي مصدر الجودة الفريدة لكتاب الكارثة؟
‘هل هذه الجدارية تصور معركة ملك الآلف سونياثريم ضد الخالق؟’
فقط لأنه عزز جسده الروحي ببطاقة الإمبراطور الأسود وصافرة أزيك النحاسية، بالإضافة إلى أنه اعتاد على الصلاة، أنه قد توقف عن فقدان السيطرة على الفور مثل غيره من غير أنصاف الآلهة. لكانوا قد انهاروا بالفعل على الأرض بسبب الألم، وتحولوا إلى وحش أو انفجار في فوضى من اللحم والدم.
أرجع كلاين نظرته وبدأ في البحث عن شيء ذي قيمة.
في الوقت نفسه، اختار بطبيعة الحال اسمًا للتحفة الأثرية المختومة: صولجان إله البحر!
بينما صدت أصوات طبقات التوسل في أذنيه، شعر كلاين كما لو أنه كان يمتلك جسداً ماديا. خفق أعمق جزء من رأسه من الألم، لدرجة أنه كان يتوق إلى ضرب رأسه في الحائط لتخفيف الألم بمزيد من الألم.
تابعا حدسه الروحي، جاء إلى العرش، ووصل إلى قاعدة الأحجار والأعمدة المنهارة، وأخرج شيئًا.
كان كأس نبيذ ذهبي مسطح.
مرة أخرى، ملأت أصوات التوسل الوهمية أذنيه. إما صور متعبدين متدينين، محمومين، أو خدرين قد ملئت رؤيته، وأصبح الخفقان والدوخة أكثر حدة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
تم نقش سطحه بأنماط معقدة، وكانت ساقه مثنية بالفعل. في الأسفل كان هناك صف من الكلمات الألفي: “الكارثة، كوهينيم”.
على الجانب الأيسر من العرش، كان هناك نصف لوحة جدارية تصور مواجهة بين شخصين.
المالك الأصلي لهذه الأنقاض هو آلف عالي يدعى كوهينيم؟ أو هل يجب أن أقول أن *لديه* لقب الكارثة؟ هممم… إنه يطابق كتاب الكارثة الذي وجدته ليتيسيا وشركائها. يجب أن ينتمي كلا المكانين إلى الآلف العالي، كوهينيم، ويجب أن يكون هناك نوع من الاتصال الإعجازي بينهما… للأسف، كأس النبيذ الذهبي هذا هو مجرد كأس نبيذ بسيط. إنه يحمل القليل من الروحانية لأنه ببساطة منقوض بالاسم الحقيقي لآلف عالي… إذا لم يسقط كوهينيم، فإن مجرد اسم حقيقي سيملئ كأس النبيذ بقوة استثنائية. يا لها من شفقة…’ حكم كلاين في البداية أن كوهينيم مات تمامًا لأن إله البحر كالفيتوا قد ورث قوته.
طافت نقاط لا حصر لها من الضوء حول التحفة الأثرية المختومة. لقد بدا وكأن كل نقطة من النور قد توافقت مع صلاة مؤمن. تسبب هذا في توهج جسم الصولجان الأبيض اللون مع تيارات مخدرة ومقدسة للضوء.
ومع ذلك، لم يكن كلاين متأكدًا تمامًا، لأنه على الرغم من مرور مئات أو آلاف السنين بعد ذلك، لا يزال كتاب الكارثة يتمتع بقدرة قيادة ليتيسيا، متجاوز لم يكن تسلسلها منخفض جدًا، لتفقد السيطرة.
[1] ملاحظة المؤلف: تم ذكر ذلك في الفصل 93.
علاوة على ذلك، لا يبدو وكأنه شيء كان إله البحر كالفيتوا قادر عليه… هل يمكن للآلف العالي، كوهينيم، أن يكون لديه القدرة على تقسيم خاصية التجاوز؟ ورث كالفيتوا جزءًا فقط. معظم خاصية التجاوز المتبقية هي مصدر الجودة الفريدة لكتاب الكارثة؟
بعد أن قرر، بدأ كلاين في تنظيف الفوضى واغتنم الفرصة لرؤية ما يمكنه العثور عليه في أنقاض الآلف القديمة.
‘مات كوهينيم، لكنه لم يهلك تماما؟’
بالطبع، كان كالفيتوا، الذي ابتلع خاصية تجاوز كوهينيم، مجرد وحش بدون ذكاء. لا أحد يعرف ما حدث في ذلك الوقت. ربما فقد بعض الخصائص وشكلت تحفة أثرية مختومة. بعد هزيمة كالفيتوا، سقطت في أيدي كنيسة العواصف…
‘نعم، سأسأل الشمس الصغير من خلال العالم في تجمع تاروت الأسبوع المقبل. يجب أن يكون يعرف من هو كوهينيم. في الواقع، ليس هناك حاجة للسؤال. سيقدم صفحتين عن أساطير الإله القديمة. ربما قد يكون هناك وصف مفصل للألف العالين في المرة القادمة…’
549: آلف عالي.
في هذه اللحظة، شعر كلاين بأن هذا الصولجان كان الجسد الحقيقي لإله البحر!
‘بعد التفكير في الأمر، قام كلاين بحشو كأس النبيذ في جسده. فبعد كل شيء، كان هذا غرضا من الذهب، وحتى إذا لم يكن الآلف العالي، كوهينيم، ميتًا وكان لديه نوع من الاتصال بكوب النبيذ، فإن الضباب الرمادي يمكن أن يمنعه.
بعد فحص دقيق، ورؤية أنه لم يوجد شيء ملحوظ، طار كلاين بسرعة إلى الخارج والتقط عصا الخشب الصلب السوداء قبل مسح أي آثار للمعركة.
كانت هناك هالة خلف رأس الرجل ذو الثوب الأبيض. لقد أعت بهدوء ضوء ساطع مثل الشمس.
ثم أخرج دمية ورقية. مع هزة عرضية، ألقى بها في مياه البحر، مما جعلها تصبح مبللة على الفور قبل أن تتحول إلى غبار.
‘يمكن التدخل في الأجزاء السابقة، ولكن لن يكون لدي الوقت أو الفرصة للبقية… لحسن الحظ، أنا الآن متنكر في زي الإمبراطور الأسود… أما بالنسبة لبقايا كالفيتوا، لم يعد لاحمه أي قيمة، وعظامه ثقيلة جدا. قد يؤثر ذلك على قدرتي على استخدام صولجان إله البحر… بمساعدة التأمل، استقر كلاين في حالته وسرعان ما طار نحو عصا العظم البيضاء على العمود نصف المنهار.
مرة أخرى، ملأت أصوات التوسل الوهمية أذنيه. إما صور متعبدين متدينين، محمومين، أو خدرين قد ملئت رؤيته، وأصبح الخفقان والدوخة أكثر حدة.
ولأنه قد ترك يشعور بالخدر من التيارات الكهربائية التي كانت تطلق من مياه البحر، رفع يده اليمنى، مما سمح لعلبة السيجار الحديدة أن تطفو ببطء في الهواء قبل أن تهبط في راحة يده.
معتمدا على خبرته الغنية وتقوية جسده الروحي من طرف بطاقة الإمبراطور الأسود وصافرة أزيك النحاسية، بالكاد تمكن كلاين من الصمود حتى وصل أخيرًا بجانب صولجان إله البحر.
لقد مد يده اليمنى، وأمسك بالجزء الأوسط من صولجان العظم الأبيض.
بمجرد أن قام الاثنان بالاتصال، أصبح المشهد أمام عيني كلاين واضحًا، وأصبح صوت الطنين بجانب أذنيه حقيقيًا على الفور.
‘هذا… اعتقدت أنه قد تم إبتلاعها من قبل كالفيتوا وتآكلت في بقايا…’ نقر كلاين لسانه في عجب وتحرك نحوها بسرعة.
لقد رأى المتمرد، الأصلع، المقعد على كرسي متحرك، كالات منهارا على الأرض، يكافح للوصول إلى تمثال كالفيتوا المدمر، وهو يردد اسمه الشرفي مرارًا وتكرارًا، وعيناه مليئتان باليأس.
علاوة على ذلك، لا يبدو وكأنه شيء كان إله البحر كالفيتوا قادر عليه… هل يمكن للآلف العالي، كوهينيم، أن يكون لديه القدرة على تقسيم خاصية التجاوز؟ ورث كالفيتوا جزءًا فقط. معظم خاصية التجاوز المتبقية هي مصدر الجودة الفريدة لكتاب الكارثة؟
ورأى إدمونتون، بوشم ثعبان البحر الأزرق الخاص به، يسجد أمام تمثال كالفيتوا آخر كان ينزف بغرابة، يطرق رأسه باستمرار على الأرض، مما خلق فوضى دموية.
في حالة الروح خاصته، يمكنه التواصل بشكل غريزي مع عالم الروح لتلقي الوحي دون الحاجة إلى قذف عملة معدنية.
في الأحياء الفقيرة، رأى المؤمنين يختبئون في منازلهم، يبكون ويصلون بخدر.
فقط لأنه عزز جسده الروحي ببطاقة الإمبراطور الأسود وصافرة أزيك النحاسية، بالإضافة إلى أنه اعتاد على الصلاة، أنه قد توقف عن فقدان السيطرة على الفور مثل غيره من غير أنصاف الآلهة. لكانوا قد انهاروا بالفعل على الأرض بسبب الألم، وتحولوا إلى وحش أو انفجار في فوضى من اللحم والدم.
…
فقط لأنه عزز جسده الروحي ببطاقة الإمبراطور الأسود وصافرة أزيك النحاسية، بالإضافة إلى أنه اعتاد على الصلاة، أنه قد توقف عن فقدان السيطرة على الفور مثل غيره من غير أنصاف الآلهة. لكانوا قد انهاروا بالفعل على الأرض بسبب الألم، وتحولوا إلى وحش أو انفجار في فوضى من اللحم والدم.
لم يعد درع كلاين الأسود قادرا على جسده تقريبا بينما بدأ الانهيار بسرعة.
ينظر للأسفل إلى العدو من الأعلى كان رجل يدوس على الأمواج مع غيوم داكنة فوقه. وبدا وكأن العواصف قد غطته بينما كان له سمات أكثر نعومة نسبيا. كانت لملامحه سمة شرقية من حياة كلاين الماضية. أمسك رمحًا يتكون من برق نقي في يده على محيط أغرق كل شيء.
في الوقت نفسه، تشددت “عضلاته” المتينة بينما مارس القوة بيديه. وسط طبقات من الصلوات الرنانة والعديد من المشاهد الواضحة، أخرج فجأة عصا العظم البيضاء القصيرة التي ترمز إلى قوة إله البحر!
وووش!
نعم، من المشاعر ورد الفعل الآن، بالكاد أستطيع الاقتراب منه وسحبه، ولكن لا يمكنني التحمل إلا لبضع ثوانٍ. لا توجد طريقة لي لحمله أو استخدامه… ومع ذلك، لا يهم. بمجرد أن أضعه في يدي، سوف أنهي طقس الاستدعاء وأعود فوق الضباب الرمادي. هناك، يمكنني منع الآلاف من الصلوات وأي من الآثار السلبية التي لا تزال غير معروفة. سيسمح لي بدراسته بسهولة…’ سرعان ما توصل كلاين إلى فكرة.
ارتفعت مياه البحر في الأنقاض بعنف، إما متماوجة أو تتحول إلى دوامة.
‘اجتمعت جميع خصائص التجاوز في هذه المنطقة معًا لتشكيل تحفة أثرية مختومة بمساعدة ناب الثعبان. علاوة على ذلك، تجاوزت درجة الخطر والتأثيرات السلبية إلى حد بعيد تلك الخاصة بالتحف الأثرية المختومة من الدرجة 2…’ لم يتحرك كلاين بهدوء إلى الأمام ولكنه بدلاً من ذلك أخذ خطوات قليلة إلى الوراء وغادر المنطقة التي تركزت فيها أصوات الصلاة، لتخفيف الألم و الدوار التي كان من شأنها أن تتسبب في انهيار جسده الروحي.
في الوقت نفسه، اختار بطبيعة الحال اسمًا للتحفة الأثرية المختومة: صولجان إله البحر!
تمسك كلاين بهدوء بصولجان إله البحر بتاجه الأسود القاتم قبل أن يختفي على الفور. لقد عاد مباشرة فوق الضباب الرمادي.
بمجرد أن قام الاثنان بالاتصال، أصبح المشهد أمام عيني كلاين واضحًا، وأصبح صوت الطنين بجانب أذنيه حقيقيًا على الفور.
عندما دخل القصر الشاهق المألوف بصره، اختفت بالفعل أصوات الصلاة ومشاهد الهلوسة أمامه.
فقط لأنه عزز جسده الروحي ببطاقة الإمبراطور الأسود وصافرة أزيك النحاسية، بالإضافة إلى أنه اعتاد على الصلاة، أنه قد توقف عن فقدان السيطرة على الفور مثل غيره من غير أنصاف الآلهة. لكانوا قد انهاروا بالفعل على الأرض بسبب الألم، وتحولوا إلى وحش أو انفجار في فوضى من اللحم والدم.
…
جالسا على الكرسي ذو الظهر المرتفع الخاص بالأحمق، لقد رفع يده اليمنى وفحص صولجان إله البحر المرصع بالأحجار الزرقاء والملطخ ببعض الظلام وضوء الفجر.
نعم، من المشاعر ورد الفعل الآن، بالكاد أستطيع الاقتراب منه وسحبه، ولكن لا يمكنني التحمل إلا لبضع ثوانٍ. لا توجد طريقة لي لحمله أو استخدامه… ومع ذلك، لا يهم. بمجرد أن أضعه في يدي، سوف أنهي طقس الاستدعاء وأعود فوق الضباب الرمادي. هناك، يمكنني منع الآلاف من الصلوات وأي من الآثار السلبية التي لا تزال غير معروفة. سيسمح لي بدراسته بسهولة…’ سرعان ما توصل كلاين إلى فكرة.
طافت نقاط لا حصر لها من الضوء حول التحفة الأثرية المختومة. لقد بدا وكأن كل نقطة من النور قد توافقت مع صلاة مؤمن. تسبب هذا في توهج جسم الصولجان الأبيض اللون مع تيارات مخدرة ومقدسة للضوء.
‘مات كوهينيم، لكنه لم يهلك تماما؟’
في هذه اللحظة، شعر كلاين بأن هذا الصولجان كان الجسد الحقيقي لإله البحر!
…
[1] ملاحظة المؤلف: تم ذكر ذلك في الفصل 93.
~~~~~~~
كان من المفترض أن يكون هناك العديد من الجداريات هنا، ولكن مع تدمير الجدران، اختفت جميعها. طار كلاين طوال الطريق حتى النهاية قبل رؤية حوالي ثلث عرش رائع مدفون بالحجارة والأعمدة.
[1] ملاحظة المؤلف: تم ذكر ذلك في الفصل 93.
بينما صدت أصوات طبقات التوسل في أذنيه، شعر كلاين كما لو أنه كان يمتلك جسداً ماديا. خفق أعمق جزء من رأسه من الألم، لدرجة أنه كان يتوق إلى ضرب رأسه في الحائط لتخفيف الألم بمزيد من الألم.
