مفاجئة.
598: مفاجئة.
لقد ألقى نظرة خاطفة على إلاند و كلاين قبل أن تصبح عيناه ثملة مرة أخرى. قال وهو يبدو مخمورا تماما، “لقد شربت بالفعل. أنا أشرب زارهار لتقليل آثار الكحول.”
بعد بضع ثوان، أدرك أن الرجل كان يعامل القراصنة على أنهم مكافأت متنقلة.
في زاوية من حانة عشبة أميريس.
وجد إلاند رجلاً يرتدي سترة بلون القهوة، ربته على الكتف، وضحك.
هذه المرة، قام بوضوح بقمع صوته.
عندما صعد إلى الأعلى، اتبع ميثور كينغ توجيه أتباع أوزيل ولف في منتصف الطريق حول جدران الحانة. من بعيد، رأى المغامر المجهول يجلس في الزاوية.
“لماذا لا تشرب لانتي بروف؟”
أشار أوزيل إلى الطابق العلوي.
كان الرجل في الثلاثينات من عمره، وكان له وجه عادي إلى حد ما. لقد كان من الواضح أن دم لوين كان يمر عبر عروقه.
بالطبع، لم يؤثر هذا على أوهامه في القيام بأفعال لا تعد ولا تحصى مع تراسي. إذا أتيحت له الفرصة، ليد صدق أنه سيأخذ زمام المبادرة للقيام بذلك حتى لو لم يحصل على إذن منها.
كان لديه شعر وعينان بنية، مع جسر أنف مرتفع إلى حد ما. اختفى مظهر السكير خاصته على الفور عندما أصبحت عيناه حادة.
لقد ألقى نظرة خاطفة على إلاند و كلاين قبل أن تصبح عيناه ثملة مرة أخرى. قال وهو يبدو مخمورا تماما، “لقد شربت بالفعل. أنا أشرب زارهار لتقليل آثار الكحول.”
كانت زارهار بيرة الشعير المنتجة محليًا. كانت رخيصة وذات ذوق جيد جدا.
جعل التحديق كينت يشعر بعدم الارتياح للغاية بينما بلع جرعة من زارهار وقال: “ابحث عني إذا كان هناك أي شيء في المستقبل. سيتم الدفع لك طالما أنك ستقدم أي معلومات قيمة، أو إذا ساعدتنا في القيام بأشياء معينة “.
ضحك إلاند وأشار إلى كلاين.
في تلك اللحظة، انفتح كل شيء أمامه بينما قرفص الناس. وبالتالي، بعد أن استهدف ميثور، الذي ألقى بنفسه جانبيا على الأرض، جذب الزناد هذه المرة.
“جيرمان سبارو”.
يب.. جيرمان حقا شخصية رائعة???????
ثم قدم الرجل إلى كلاين، “أوز كينت. يمكنك دعوته كينت.”
‘لو كان كيلانغوس، ما كان ليرحمني. هيه لطالما كان جشعًا. لقد تعطش لفترة طويلة لقوة التجاوز خاصتي…’
“دردشوا بين أنفسكما. يجب أن أعود للقيام بالاستعدادات. سأنطلق في وقت مبكر، صباح الغد.”
صمت الاثنان في نفس الوقت بينما شربوا نبيذ ساوثفيل الأحمر.
لقد لوح بيده وغادر دون أي تردد.
هذه المرة، قام بوضوح بقمع صوته.
لم يكن قلقا من أن يسمع السكارى من حولهم محادثتهم، ستقول العديد من العصابات وطاقم القراصنة الشيء نفسه أيضا. عادة ما تكون الكلمات المستخدمة لجذب المخبرين هي نفسها.
سحب كلاين كرسي مجاور وجلس. لم يحصل على أي كحول بينما نظر إلى أوز كينت بدون تعبير.
دون إخفاء أي شيء، إستدار كلاين على الفور للنظر إلى الوراء. لقد رأى رجلاً ذو حواجب قصيرة ومحاجر عميقة وعينين برونزيتين.
جعل التحديق كينت يشعر بعدم الارتياح للغاية بينما بلع جرعة من زارهار وقال: “ابحث عني إذا كان هناك أي شيء في المستقبل. سيتم الدفع لك طالما أنك ستقدم أي معلومات قيمة، أو إذا ساعدتنا في القيام بأشياء معينة “.
‘لم تصدق القبطانة أنني كنت أعمل مع القاتل لمجرد أن كيلانغوس يمكن أن يغير مظهره أيضًا مع الجوع الزاحف. لم تستدعي الناس لإحاطة بي وقتلي. لقد أرسلتني فقط إلى بايام للتحقيق في هذه المسألة. إنها بالفعل متسامحة بما فيه الكفاية… بالمقارنة مع كيلانغوس، فهي حقا قائدة تستحق أن تتبعها. يجب أن أقدم بسرعة بعض الخدمة الجديرة بالاهتمام وأجد عذرًا للاتصال بها، حتى أرقى إلى مستوى معاملتها لي.’ عندما نهض ميثور كينغ وخرج، لم يستطع إلا أن تلف تلك الأفكار في ذهنه.
لم يكن قلقا من أن يسمع السكارى من حولهم محادثتهم، ستقول العديد من العصابات وطاقم القراصنة الشيء نفسه أيضا. عادة ما تكون الكلمات المستخدمة لجذب المخبرين هي نفسها.
“…” اختنق أوز كينت على الفور. لقد شرب بدون وعي جرعة من بيرة زارهار لتهدئة نفسه.
في تلك اللحظة، انفتح كل شيء أمامه بينما قرفص الناس. وبالتالي، بعد أن استهدف ميثور، الذي ألقى بنفسه جانبيا على الأرض، جذب الزناد هذه المرة.
“حسنا.” كان لدى كلاين الرغبة القوية في السؤال عما إذا كان يمكن تعويضه عن رداء هيلين لاغتيال نائبة الأدميرال السقم على الرغم من أن دانيتز قد دفع مقابل ذلك.
دون إخفاء أي شيء، إستدار كلاين على الفور للنظر إلى الوراء. لقد رأى رجلاً ذو حواجب قصيرة ومحاجر عميقة وعينين برونزيتين.
كان الرجل في الثلاثينات من عمره، وكان له وجه عادي إلى حد ما. لقد كان من الواضح أن دم لوين كان يمر عبر عروقه.
ومع ذلك، كانت مجرد فكرة.
“في هذا البار بالذات.”
ضحك أوز كينت بينما كان يبدو مخمورا تماما.
كان لديه شعر وعينان بنية، مع جسر أنف مرتفع إلى حد ما. اختفى مظهر السكير خاصته على الفور عندما أصبحت عيناه حادة.
ولكن في هذه اللحظة، أخبر الحدس الروحي لكلاين كمتنبئ بمن أن شخصًا ما كان يراقبه.
“سمعت إلاند يذكر بعض الأشياء عنك، ولكن يجب أن أذكرك أنه لا ينبغي للمرء أن يكون مجنونًا جدًا في البحر. عليك أن تهتم وتبذل قصارى جهدك كي لا تستفز القراصنة. ما أعنيه هو ألا تقاتلهم مباشرةً. سيكون تزويدنا بالمعلومات بشكل خاص أمرًا جيدًا. وسنبقي ذلك سراً “.
“سمعت إلاند يذكر بعض الأشياء عنك، ولكن يجب أن أذكرك أنه لا ينبغي للمرء أن يكون مجنونًا جدًا في البحر. عليك أن تهتم وتبذل قصارى جهدك كي لا تستفز القراصنة. ما أعنيه هو ألا تقاتلهم مباشرةً. سيكون تزويدنا بالمعلومات بشكل خاص أمرًا جيدًا. وسنبقي ذلك سراً “.
‘مطابق للصورة… لكني لا أشعر بأي ألافة… هل لأن تنكره جيد بما فيه الكفاية، أم أنه شخص آخر، على سبيل المثال، نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا؟ يمكنها تقليد قوى تجاوز أولئك الذين رأتهم من قبل. ليس من المستحيل عليها تغيير مظهرها مثل كيلانغوس…’ توقفت نظرة ميثور مؤقتًا لمدة ثانيتين قبل أن يرجعها بحذر.
هذه المرة، قام بوضوح بقمع صوته.
كان لديه شعر وعينان بنية، مع جسر أنف مرتفع إلى حد ما. اختفى مظهر السكير خاصته على الفور عندما أصبحت عيناه حادة.
‘خطير إلى حد كبير؟ هل يمكن أن يكون هو الشخص الذي قتل مافيتي الفولاذي وشركائه مع دانيتز المشتعل؟ هل يمكن أن يكون الشخص الذي تنكر كهيلين لمهاجمة القبطانة؟’ قام ميثور على الفور بإجراء اتصالات معينة بينما سأل بصوت عميق: “هل لديك صورته أو لوحة له؟”
بدون رؤية أي رد من غيرمان سبارو، لقد أضاف “لن يهتم القراصنة بأي من رموز الشهامة، ولن يلتزموا بقوانين المملكة وقواعدها- تجشؤ… إذا كان لديك عائلة في مدن موانئ مختلفة أو جزيرة إستعمارية ما، فإنهم قد يكونون قادرين على مهاجمة عائلتك”.
‘عائلة…’ صمت كلاين لثانية واحدة قبل أن يقول بهدوء: “ليس لدي عائلة”.
ليد وضع كأس النبيذ وقال بعد توقف “تم العثور على المغامر الغير معروف”.
“…” عجز أوز كينت عن الكلام تقريبًا. كل ما استطاع أن يفعله هو أن يقول “سيهاجمون أصدقائك أيضا”.
ثم رد جيرمان سبارو بنبرة غير منزعجة، “ليس لدي أصدقاء”.
‘إعطاء المال؟’ لقد فوجئ أوز كينت بوضوح لأنه وجد كلمات جيرمان سبارو غير مفهومة.
“…” اختنق أوز كينت على الفور. لقد شرب بدون وعي جرعة من بيرة زارهار لتهدئة نفسه.
كان الرجل في الثلاثينات من عمره، وكان له وجه عادي إلى حد ما. لقد كان من الواضح أن دم لوين كان يمر عبر عروقه.
بعد السعال مرتين، قال بصوت عميق: “سوف ينصبون كمينًا لك أيضًا. وسوف يرشوون الناس للتعرف على جدولك واعتراض سفينتك أيضا. في البحر، غالبًا ما تكون قوة شخص واحد غير ذات أهمية”.
لقد لوح بيده وغادر دون أي تردد.
قال كلاين بهدوء إلى حد ما، “لن أرفضهم من إعطائي المال.”
إستدعى أوزيل تابع له وتلقى قطعة من الورق الأبيض.
“ذلك من أساسيات الأداب”.
“مغامر غير معروف؟” أثير عقل ميثور كينغ لسان الدودة بينما جلس بشكل مستقيم.
بدون رؤية أي رد من غيرمان سبارو، لقد أضاف “لن يهتم القراصنة بأي من رموز الشهامة، ولن يلتزموا بقوانين المملكة وقواعدها- تجشؤ… إذا كان لديك عائلة في مدن موانئ مختلفة أو جزيرة إستعمارية ما، فإنهم قد يكونون قادرين على مهاجمة عائلتك”.
‘إعطاء المال؟’ لقد فوجئ أوز كينت بوضوح لأنه وجد كلمات جيرمان سبارو غير مفهومة.
“طالما أنك تصل إلى قاع هذه المسألة، لن تكون القبطانة بخيلة بمكافأتها.”
أشار أوزيل إلى الطابق العلوي.
بعد بضع ثوان، أدرك أن الرجل كان يعامل القراصنة على أنهم مكافأت متنقلة.
لم يكن قلقا من أن يسمع السكارى من حولهم محادثتهم، ستقول العديد من العصابات وطاقم القراصنة الشيء نفسه أيضا. عادة ما تكون الكلمات المستخدمة لجذب المخبرين هي نفسها.
لقد شرب جرعة بعد جرعة من الجعة، عاجز عن الكلمات للحظة.
…
صمت الاثنان في نفس الوقت بينما شربوا نبيذ ساوثفيل الأحمر.
في الطابق السفلي من حانة عشبة أميريس.
“مغامر غير معروف؟” أثير عقل ميثور كينغ لسان الدودة بينما جلس بشكل مستقيم.
عندما صعد إلى الأعلى، اتبع ميثور كينغ توجيه أتباع أوزيل ولف في منتصف الطريق حول جدران الحانة. من بعيد، رأى المغامر المجهول يجلس في الزاوية.
أومأ الرجل القوي أوزيل.
“وفقًا لميث ذو العيون الزرقاء، فإن هذا المغامر جديد. من المحتمل أنه لم يكن في الأرخبيل لفترة طويلة، لكن ميث شعر أنه كان خطير إلى حد كبير.”
‘خطير إلى حد كبير؟ هل يمكن أن يكون هو الشخص الذي قتل مافيتي الفولاذي وشركائه مع دانيتز المشتعل؟ هل يمكن أن يكون الشخص الذي تنكر كهيلين لمهاجمة القبطانة؟’ قام ميثور على الفور بإجراء اتصالات معينة بينما سأل بصوت عميق: “هل لديك صورته أو لوحة له؟”
أومأ الرجل القوي أوزيل.
إستدعى أوزيل تابع له وتلقى قطعة من الورق الأبيض.
“جيرمان سبارو”.
‘مطابق للصورة… لكني لا أشعر بأي ألافة… هل لأن تنكره جيد بما فيه الكفاية، أم أنه شخص آخر، على سبيل المثال، نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا؟ يمكنها تقليد قوى تجاوز أولئك الذين رأتهم من قبل. ليس من المستحيل عليها تغيير مظهرها مثل كيلانغوس…’ توقفت نظرة ميثور مؤقتًا لمدة ثانيتين قبل أن يرجعها بحذر.
“استخدمنا طقسًا لجعل ميث ذو العيون الزرقاء يرسم مظهر المغامر غير المعروف. كما تعلم، يختلف إمتلاكك لموطئ قدم قوي في عالم جريمة بايام عن كونك قرصان ناجح. أحتاج إلى أعضاء داعمين. تنهد، لتوظيفهم، أحتاج القليل من المال “.
كان بإمكان ميثور أن يقرأ بين السطور وضحك.
بانغ!
~~~
“طالما أنك تصل إلى قاع هذه المسألة، لن تكون القبطانة بخيلة بمكافأتها.”
ثم قدم الرجل إلى كلاين، “أوز كينت. يمكنك دعوته كينت.”
على الرغم من أنه كان قرصانًا قتل عددًا لا يحصى من الناس ونهب عددًا لا يحصى من السفن، إلا أنه كان لديه بقعة ناعمة في قلبه. إلى جانب ذلك، لم يلاحظ أنه كان يفتن باستمرار من قبل نائبة الأدميرال السقم تراسي من خلال التفاعلات الطويلة معها. كان ولعه لها قد توغل إلى عظامه. حتى لو لم يكن لدى سيدة السقم مساعدين، لما كان ليقاوم، راكعا ومقبلا أصابع قدميها بناءً على طلبها.
لقد أخذ الصورة، نشرها واكتشف رجلًا بارد المظهر ذو شعر أسود وعينين بنيتين. كان وجهه رقيقًا قليلاً، وكان لديه وجه حاد. كان يرتدي معطفا أسود مزدوج جيوب الصدر وقبعة رسمية.
“…” اختنق أوز كينت على الفور. لقد شرب بدون وعي جرعة من بيرة زارهار لتهدئة نفسه.
‘لم أره من قبل. من المستحيل التأكد مما إذا كان الشخص الذي تنكر في شكل هيلين…’ رفع ميثور رأسه وقال، “اكتشف هويته ومكانه”.
نظر ميثور إلى السقف وظل صامتًا لبضع ثوانٍ.
قال الرجل القوي أوزيل ضاحكاً بشكل عميق “لقد أمرت رجالي فعلاً بذلك”.
598: مفاجئة.
أصبح تعبير أوزيل غريبًا على الفور بيتما ظهرت ابتسامة غير مخفية.
صمت الاثنان في نفس الوقت بينما شربوا نبيذ ساوثفيل الأحمر.
ليد وضع كأس النبيذ وقال بعد توقف “تم العثور على المغامر الغير معروف”.
بعد ذلك ببضع دقائق، دخل الحارس الحانة وكسر حاجز الصمت.
وفقًا لعاداته المعتادة، لم يكن ليأخذ مثل هذه المبادرة وكان سيجري بدلاً من ذلك تحقيقًا من الضواحي. فقط مع الثقة الكافية سيشرك نفسه. لكن هذه المرة، لم يكن مقتنعًا جدًا بأتباع أوزيل. إذا كان حقل الشخص الذي نكر نفسه كهيلين، فإنه سيغير مظهره وهويته على الفور ويختفي بمجرد ملاحظة شيء خاطئ.
الآخرى كانت: ‘لماذا يراقبني؟ تمكن من العثور علي بالتحقيق في دانيتز؟’
لقد نظر إلى ميثور لسان الدودة، وانحنى نحو أذن رئيسه، وهمس.
“حسنا.” كان لدى كلاين الرغبة القوية في السؤال عما إذا كان يمكن تعويضه عن رداء هيلين لاغتيال نائبة الأدميرال السقم على الرغم من أن دانيتز قد دفع مقابل ذلك.
أصبح تعبير أوزيل غريبًا على الفور بيتما ظهرت ابتسامة غير مخفية.
ليد وضع كأس النبيذ وقال بعد توقف “تم العثور على المغامر الغير معروف”.
لقد ظن أنه بما من أنه كان لديه بعض التفاعل مع هيلين المقنعة، وكان لديه فهم عام لقدرات الرجل. لقد ظن أنه مهما كان الرجل جيدًا في تمويه نفسه، فإنه بالتأكيد سيشعر بإحساس من الألفة ؛ لذلك، قرر تأكيد ذلك بنفسه.
‘مطابق للصورة… لكني لا أشعر بأي ألافة… هل لأن تنكره جيد بما فيه الكفاية، أم أنه شخص آخر، على سبيل المثال، نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا؟ يمكنها تقليد قوى تجاوز أولئك الذين رأتهم من قبل. ليس من المستحيل عليها تغيير مظهرها مثل كيلانغوس…’ توقفت نظرة ميثور مؤقتًا لمدة ثانيتين قبل أن يرجعها بحذر.
“أين هو؟” سأل ميثور.
لقد لوح بيده وغادر دون أي تردد.
ضحك أوز كينت بينما كان يبدو مخمورا تماما.
أشار أوزيل إلى الطابق العلوي.
كان بإمكان ميثور أن يقرأ بين السطور وضحك.
“في هذا البار بالذات.”
على الفور، أومضت فكرتان في ذهنه.
نظر ميثور إلى السقف وظل صامتًا لبضع ثوانٍ.
أصبح تعبير أوزيل غريبًا على الفور بيتما ظهرت ابتسامة غير مخفية.
‘لكنني الآن جيرمان سبارو، مغامر يبدو هادئًا ولكنه مجنون!’
“سأذهب للتحقق.”
لقد ظن أنه بما من أنه كان لديه بعض التفاعل مع هيلين المقنعة، وكان لديه فهم عام لقدرات الرجل. لقد ظن أنه مهما كان الرجل جيدًا في تمويه نفسه، فإنه بالتأكيد سيشعر بإحساس من الألفة ؛ لذلك، قرر تأكيد ذلك بنفسه.
وفقًا لعاداته المعتادة، لم يكن ليأخذ مثل هذه المبادرة وكان سيجري بدلاً من ذلك تحقيقًا من الضواحي. فقط مع الثقة الكافية سيشرك نفسه. لكن هذه المرة، لم يكن مقتنعًا جدًا بأتباع أوزيل. إذا كان حقل الشخص الذي نكر نفسه كهيلين، فإنه سيغير مظهره وهويته على الفور ويختفي بمجرد ملاحظة شيء خاطئ.
بالطبع، لم يؤثر هذا على أوهامه في القيام بأفعال لا تعد ولا تحصى مع تراسي. إذا أتيحت له الفرصة، ليد صدق أنه سيأخذ زمام المبادرة للقيام بذلك حتى لو لم يحصل على إذن منها.
“أين هو؟” سأل ميثور.
إلى جانب ذلك، عرف ميثور أنه كان يعاقب حاليًا من قبل قبطانته. كان عليه أن يؤدي بسرعة فعل جدارة من أجل العودة إلى الموت الأسود.
لم يكن قلقا من أن يسمع السكارى من حولهم محادثتهم، ستقول العديد من العصابات وطاقم القراصنة الشيء نفسه أيضا. عادة ما تكون الكلمات المستخدمة لجذب المخبرين هي نفسها.
تنهد، بغض النظر عما إذا كنت أفتقر إلى القدرة أو لم أكن حذر بما فيه الكفاية، لا يمكن تغيير النتيجة. لقد انخدعت بذلك التنكر وأحضرتـ’ها’ إلى الموت الأسود، لقد كادت تقتل القبطانة…‘
“جيرمان سبارو”.
‘لو كان كيلانغوس، ما كان ليرحمني. هيه لطالما كان جشعًا. لقد تعطش لفترة طويلة لقوة التجاوز خاصتي…’
“حسنا.” كان لدى كلاين الرغبة القوية في السؤال عما إذا كان يمكن تعويضه عن رداء هيلين لاغتيال نائبة الأدميرال السقم على الرغم من أن دانيتز قد دفع مقابل ذلك.
‘لم تصدق القبطانة أنني كنت أعمل مع القاتل لمجرد أن كيلانغوس يمكن أن يغير مظهره أيضًا مع الجوع الزاحف. لم تستدعي الناس لإحاطة بي وقتلي. لقد أرسلتني فقط إلى بايام للتحقيق في هذه المسألة. إنها بالفعل متسامحة بما فيه الكفاية… بالمقارنة مع كيلانغوس، فهي حقا قائدة تستحق أن تتبعها. يجب أن أقدم بسرعة بعض الخدمة الجديرة بالاهتمام وأجد عذرًا للاتصال بها، حتى أرقى إلى مستوى معاملتها لي.’ عندما نهض ميثور كينغ وخرج، لم يستطع إلا أن تلف تلك الأفكار في ذهنه.
في الطابق السفلي من حانة عشبة أميريس.
على الرغم من أنه كان قرصانًا قتل عددًا لا يحصى من الناس ونهب عددًا لا يحصى من السفن، إلا أنه كان لديه بقعة ناعمة في قلبه. إلى جانب ذلك، لم يلاحظ أنه كان يفتن باستمرار من قبل نائبة الأدميرال السقم تراسي من خلال التفاعلات الطويلة معها. كان ولعه لها قد توغل إلى عظامه. حتى لو لم يكن لدى سيدة السقم مساعدين، لما كان ليقاوم، راكعا ومقبلا أصابع قدميها بناءً على طلبها.
في زاوية من حانة عشبة أميريس.
بالطبع، لم يؤثر هذا على أوهامه في القيام بأفعال لا تعد ولا تحصى مع تراسي. إذا أتيحت له الفرصة، ليد صدق أنه سيأخذ زمام المبادرة للقيام بذلك حتى لو لم يحصل على إذن منها.
‘مطابق للصورة… لكني لا أشعر بأي ألافة… هل لأن تنكره جيد بما فيه الكفاية، أم أنه شخص آخر، على سبيل المثال، نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا؟ يمكنها تقليد قوى تجاوز أولئك الذين رأتهم من قبل. ليس من المستحيل عليها تغيير مظهرها مثل كيلانغوس…’ توقفت نظرة ميثور مؤقتًا لمدة ثانيتين قبل أن يرجعها بحذر.
كقرصان، قام بمثل هذه الأشياء مرات عديدة.
كان بإمكان ميثور أن يقرأ بين السطور وضحك.
598: مفاجئة.
عندما صعد إلى الأعلى، اتبع ميثور كينغ توجيه أتباع أوزيل ولف في منتصف الطريق حول جدران الحانة. من بعيد، رأى المغامر المجهول يجلس في الزاوية.
“سمعت إلاند يذكر بعض الأشياء عنك، ولكن يجب أن أذكرك أنه لا ينبغي للمرء أن يكون مجنونًا جدًا في البحر. عليك أن تهتم وتبذل قصارى جهدك كي لا تستفز القراصنة. ما أعنيه هو ألا تقاتلهم مباشرةً. سيكون تزويدنا بالمعلومات بشكل خاص أمرًا جيدًا. وسنبقي ذلك سراً “.
كان الرجل في الثلاثينات من عمره، وكان له وجه عادي إلى حد ما. لقد كان من الواضح أن دم لوين كان يمر عبر عروقه.
‘مطابق للصورة… لكني لا أشعر بأي ألافة… هل لأن تنكره جيد بما فيه الكفاية، أم أنه شخص آخر، على سبيل المثال، نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا؟ يمكنها تقليد قوى تجاوز أولئك الذين رأتهم من قبل. ليس من المستحيل عليها تغيير مظهرها مثل كيلانغوس…’ توقفت نظرة ميثور مؤقتًا لمدة ثانيتين قبل أن يرجعها بحذر.
ولكن في هذه اللحظة، أخبر الحدس الروحي لكلاين كمتنبئ بمن أن شخصًا ما كان يراقبه.
يب.. جيرمان حقا شخصية رائعة???????
دون إخفاء أي شيء، إستدار كلاين على الفور للنظر إلى الوراء. لقد رأى رجلاً ذو حواجب قصيرة ومحاجر عميقة وعينين برونزيتين.
“…” اختنق أوز كينت على الفور. لقد شرب بدون وعي جرعة من بيرة زارهار لتهدئة نفسه.
‘ميثور كينغ لسان الدودة… الزميل الثالث لسفينة نائبة الأدميرال السقم الرئيسية، الموت الأسود…’ تعرف كلاين على الفور على الشخص الذي كان يراقبه.
“…” عجز أوز كينت عن الكلام تقريبًا. كل ما استطاع أن يفعله هو أن يقول “سيهاجمون أصدقائك أيضا”.
على الفور، أومضت فكرتان في ذهنه.
واحدة منهما كانت: ‘مكافأة 5400 جنيه!’
‘مطابق للصورة… لكني لا أشعر بأي ألافة… هل لأن تنكره جيد بما فيه الكفاية، أم أنه شخص آخر، على سبيل المثال، نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا؟ يمكنها تقليد قوى تجاوز أولئك الذين رأتهم من قبل. ليس من المستحيل عليها تغيير مظهرها مثل كيلانغوس…’ توقفت نظرة ميثور مؤقتًا لمدة ثانيتين قبل أن يرجعها بحذر.
كان لديه شعر وعينان بنية، مع جسر أنف مرتفع إلى حد ما. اختفى مظهر السكير خاصته على الفور عندما أصبحت عيناه حادة.
الآخرى كانت: ‘لماذا يراقبني؟ تمكن من العثور علي بالتحقيق في دانيتز؟’
هذه المرة، قام بوضوح بقمع صوته.
اكتشف مسؤول الاتصال العسكري، أوز كينت، شذوذ جيرمان سبارو بينما تتبع نظراته. ومع ذلك، بسبب زاويته، تم صده من قبل عدد قليل من السكارى.
على الرغم من أنه كان قرصانًا قتل عددًا لا يحصى من الناس ونهب عددًا لا يحصى من السفن، إلا أنه كان لديه بقعة ناعمة في قلبه. إلى جانب ذلك، لم يلاحظ أنه كان يفتن باستمرار من قبل نائبة الأدميرال السقم تراسي من خلال التفاعلات الطويلة معها. كان ولعه لها قد توغل إلى عظامه. حتى لو لم يكن لدى سيدة السقم مساعدين، لما كان ليقاوم، راكعا ومقبلا أصابع قدميها بناءً على طلبها.
على الفور، أومضت فكرتان في ذهنه.
في هذه المرحلة من الزمن، توصل كلاين بالفعل إلى حل. كان عليه التظاهر بأنه لم يتعرف على ميثور كينغ، يرجع نظرته، ويحصل على كوب من الكحول للشرب. يمكنه بعد ذلك مراقبة المكان الذي ذهب إليه سراً، ثم استخدام قوته كعديم وجه للتسلل إلى حيث اختبأ ميثور نفسه قبل أن يصطاده بصمت.
بينما أومضت هذه الفكرة عبر عقله، اكتشف كلاين فجأة مشكلة.
بينما أومضت هذه الفكرة عبر عقله، اكتشف كلاين فجأة مشكلة.
في هذه المرحلة من الزمن، توصل كلاين بالفعل إلى حل. كان عليه التظاهر بأنه لم يتعرف على ميثور كينغ، يرجع نظرته، ويحصل على كوب من الكحول للشرب. يمكنه بعد ذلك مراقبة المكان الذي ذهب إليه سراً، ثم استخدام قوته كعديم وجه للتسلل إلى حيث اختبأ ميثور نفسه قبل أن يصطاده بصمت.
‘ذلك أنا أتصرف كنفسي.’
“في هذا البار بالذات.”
‘لكنني الآن جيرمان سبارو، مغامر يبدو هادئًا ولكنه مجنون!’
ومع ذلك، لم يضغط كلاين على الزناد حقًا، لأنه كان خائفاً من إصابة الأشخاص الأبرياء عن طريق الخطأ. لقد كان هناك العديد من العملاء بينه وبين ميثور.
لقد نظر إلى ميثور لسان الدودة، وانحنى نحو أذن رئيسه، وهمس.
مع هذه الفكرة، استدار فجأة، وجه مسدسه، واستهدف ميثور كينغ لسان الدودة داخل الحانة الصاخبة.
بانغ!
‘ميثور كينغ لسان الدودة… الزميل الثالث لسفينة نائبة الأدميرال السقم الرئيسية، الموت الأسود…’ تعرف كلاين على الفور على الشخص الذي كان يراقبه.
صدى طلق ناري في الحانة بينما قرفص العديد من العملاء بشكل إنعكاسي أثناء احتضان رؤوسهم. جميعهم كانوا ذوي خبرة كبيرة للغاية.
ثم قدم الرجل إلى كلاين، “أوز كينت. يمكنك دعوته كينت.”
سقط العديد من السكارى على الأرض، مع أكثر من عشرة أشخاص يرمون أنفسهم على الجانب أو يتدحرجون على الأرض للتفادي. هذه السلسلة من الإجراءات كانت متدرب عليها بشكل جيد. وكان ميثور كينغ واحدًا منهم.
“حسنا.” كان لدى كلاين الرغبة القوية في السؤال عما إذا كان يمكن تعويضه عن رداء هيلين لاغتيال نائبة الأدميرال السقم على الرغم من أن دانيتز قد دفع مقابل ذلك.
ومع ذلك، لم يضغط كلاين على الزناد حقًا، لأنه كان خائفاً من إصابة الأشخاص الأبرياء عن طريق الخطأ. لقد كان هناك العديد من العملاء بينه وبين ميثور.
ثم قدم الرجل إلى كلاين، “أوز كينت. يمكنك دعوته كينت.”
“جيرمان سبارو”.
لقد نبع الطل الناري من قوته في خلق الوهم!
“وفقًا لميث ذو العيون الزرقاء، فإن هذا المغامر جديد. من المحتمل أنه لم يكن في الأرخبيل لفترة طويلة، لكن ميث شعر أنه كان خطير إلى حد كبير.”
في تلك اللحظة، انفتح كل شيء أمامه بينما قرفص الناس. وبالتالي، بعد أن استهدف ميثور، الذي ألقى بنفسه جانبيا على الأرض، جذب الزناد هذه المرة.
في تلك اللحظة، انفتح كل شيء أمامه بينما قرفص الناس. وبالتالي، بعد أن استهدف ميثور، الذي ألقى بنفسه جانبيا على الأرض، جذب الزناد هذه المرة.
في تلك اللحظة، انفتح كل شيء أمامه بينما قرفص الناس. وبالتالي، بعد أن استهدف ميثور، الذي ألقى بنفسه جانبيا على الأرض، جذب الزناد هذه المرة.
بانغ!
~~~
يب.. جيرمان حقا شخصية رائعة???????
بعد السعال مرتين، قال بصوت عميق: “سوف ينصبون كمينًا لك أيضًا. وسوف يرشوون الناس للتعرف على جدولك واعتراض سفينتك أيضا. في البحر، غالبًا ما تكون قوة شخص واحد غير ذات أهمية”.
