هالة التنين.
599: هالة التنين.
في أعقاب ذلك، ظهرت موجة غير مرئية معه كمركزها.
بانغ!
في هذه اللحظة، اندفع ميثور لسان الدودة على الفور إلى الأمام وتشقلب، متجهًا إلى مدخل الطابق السفلي. لقد حاول الدخول للحصول على المساعدة أو الهروب عبر مسار سري.
اجتازت الرصاصة النحاسية نصف الحانه، وحلقت مباشرة لجسد ميثور كينغ لسان الدودة.
الإختراق النفسي للمستجوب!
ولكن بينما كانت على وشك ضربه، أصبحت عيون ميثور البنية فجأة داكنة.
لفت الرصاصة، وتم إلقاء مسارها للأعلى قليلاً بينما ضربت بدقة كوبًا زجاجيًا مملوءًا ببيرة ذهبية.
لفت الرصاصة، وتم إلقاء مسارها للأعلى قليلاً بينما ضربت بدقة كوبًا زجاجيًا مملوءًا ببيرة ذهبية.
وسط ضجيج عالٍ، تحطم الكأس على الفور، مما أدى إلى تناثر الجعة في كل مكان.
في تلك اللحظة، ظهر في ذهنه مشهد فجأة. لقد قام ميثور، الذي بدا وكأنه ضائع في حالة رعب شديد، برفع رأسه فجأة وضرب بقبضته اليمنى، مستهدفًا مباشرةً رأس كلاين.
في الوقت نفسه، أمسك ميثور بكوب من أحد العملاء، مد ذراعه، وألقى به على كلاين.
“آه!”
‘ما الجدوى من هذا؟ تفادى كلاين قليلاً فقط للسماح للكوب الزجاجي بمن أن يخطئه، متحطماً على الحائط.
مرت الجوع الزاحف أولا من لون أسود مع أجواء شريرة ونبيلة قبل أن تعود إلى حالتها الأصلية بينما نشرت رغبتها في اللحم والدم.
حوّل كلاين بصمت حواسه إليها لبضع ثوانٍ، متفاجئا بسرور بأن القوى التي حصل عليها كانت مفيدة إلى حد ما. على الرغم من وجود اثنين فقط، إلا أنها كانتا أفضل بكثير من الثلاثة السابقة التي حصل عليها من تسلسل الزومبي!
في هذه اللحظة، اندفع ميثور لسان الدودة على الفور إلى الأمام وتشقلب، متجهًا إلى مدخل الطابق السفلي. لقد حاول الدخول للحصول على المساعدة أو الهروب عبر مسار سري.
لقد كان قد أكد كبداية أن المغامر المجهول والمجنون كان هو المغتال، الذي كان متنكراً في زي هيلين وركب الموت الأسود، واستهدف نائبة الأميرال السقم تراسي.
برؤية أن الحراس في الطابق السفلي كانوا يأتون مع مسدسات في أياديهم وكيف كان ميثور كينغ على وشك دخول الطابق السفلي مع إقتراب حراس الحانة، لم يتردد كلاين. لقد قبض يده اليسرى فجأة.
شعر ميثور لسان الدودة كما لو أن البرق قد أصابه، في خوفه، بدأ يركض في دوائر عند المدخل.
علاوة على ذلك، أخبرته سلسلة أفعاله، التي نجحت تقريبًا، أنه في موقف واحد ضد واحد، لم يكن ندا له!
كان هذا قوة على مستوى أدميرال قرصان!
لفت الرصاصة، وتم إلقاء مسارها للأعلى قليلاً بينما ضربت بدقة كوبًا زجاجيًا مملوءًا ببيرة ذهبية.
599: هالة التنين.
تااب! تااب! تااب! طارد كلاين بسرعة بعد ميثور لسان الدودة.
لقد انحنى وسحب ميثور كينغ للأسفل لبضع خطوات، لكنه لم يدخل مباشرة.
في لحظة ما من الزمن، تخلص من تأثيرات هالة التنين!
كان سريعًا ورشيقًا. على الرغم من وجوده داخل الحانة الفوضوية، إلا أنه لم يخطو على أحد.
ألقى كلاين نظرة خاطفة على الحانة الفوضوية، أغلق باب القبو. لقد قيد الباب بالسلاسل الموجودة وصنع عقدة بالقوة.
بينما كان حذراً من الأعداء الذين قد ينقضون فجأة من الداخل، فتح راحة يده ووجهها إلى جثة ميثور لسان الدودوة من الأعلى.
برؤية أن الحراس في الطابق السفلي كانوا يأتون مع مسدسات في أياديهم وكيف كان ميثور كينغ على وشك دخول الطابق السفلي مع إقتراب حراس الحانة، لم يتردد كلاين. لقد قبض يده اليسرى فجأة.
تم تغطية القفاز الأسود على الفور بحراشف ذهبية كثيفة داكنة. لقد أصبحت قزحياته البنية الداكنة شاحبة وأصبحت رأسية.
على مسافة قريبة كهذه، على الرغم من أنه لم يمكن الحفاظ على آثار الإختراق النفسي إلا لثانية واحدة، كان ذلك كافياً لرفع كلاين لذراعه اليمنى ووضع فوهة المسدس على رأس ميثور كينغ لسان الدودة!
في أعقاب ذلك، ظهرت موجة غير مرئية معه كمركزها.
كان هذا إرهاب الخاص بالطبيب النفساني، والمعروف أيضًا باسم هالة التنين أو الفوضى الجماعية!
في المناطق التي مرت بها الموجة، أصبح العملاء الذين كانوا يمسكون برؤوسهم مخدرين أو ارتجفوا. لقد خسر الاتصال العسكري، أوز كينت، منطقه أيضا بشكل واضح، كما لو أنه واجه أكثر الأشياء المرعبة في العالم. كل ما أراده هو الهروب.
الحراس الذين اقتربوا لم يكونوا مختلفين. أمسك الرعب الشديد قلوبهم وهم يركضون في الأرجاء بلا هدف، مما جعل الوضع أكثر فوضوية.
على مسافة قريبة كهذه، على الرغم من أنه لم يمكن الحفاظ على آثار الإختراق النفسي إلا لثانية واحدة، كان ذلك كافياً لرفع كلاين لذراعه اليمنى ووضع فوهة المسدس على رأس ميثور كينغ لسان الدودة!
ولكن بينما كانت على وشك ضربه، أصبحت عيون ميثور البنية فجأة داكنة.
كلانغ! كلانغ! كلانغ! قام الحراس في الطابق السفلي بإلقاء أسلحتهم، إما هربوا إلى الزاوية، إنكمشوا في كرة، أو كانوا يرتجفون على في مكانهم، وأصبحت أوساطهم رطبة بسرعة.
لفت الرصاصة، وتم إلقاء مسارها للأعلى قليلاً بينما ضربت بدقة كوبًا زجاجيًا مملوءًا ببيرة ذهبية.
شعر ميثور لسان الدودة كما لو أن البرق قد أصابه، في خوفه، بدأ يركض في دوائر عند المدخل.
تم تغطية القفاز الأسود على الفور بحراشف ذهبية كثيفة داكنة. لقد أصبحت قزحياته البنية الداكنة شاحبة وأصبحت رأسية.
كان هذا إرهاب الخاص بالطبيب النفساني، والمعروف أيضًا باسم هالة التنين أو الفوضى الجماعية!
أضاءت عيناه البنيتان مع مع ومضتي برق أثناء إنطلاقهما مثل الرصاص.
في المناطق التي مرت بها الموجة، أصبح العملاء الذين كانوا يمسكون برؤوسهم مخدرين أو ارتجفوا. لقد خسر الاتصال العسكري، أوز كينت، منطقه أيضا بشكل واضح، كما لو أنه واجه أكثر الأشياء المرعبة في العالم. كل ما أراده هو الهروب.
كانت هذه قوى التجاوز الوحيدة ذات تأثير التحكم في الحشود لدى كلاين!
‘منح الهدف غرض معين؟ يعتبر فعله بإلقاء كوب من الكحول رشوة؟ كما هو متوقع من مسار الإمبراطور الأسود. يجد الثغرات في “النظام” بينما يبدو مستبد… لا عجب في أن هالة التنين والإختراق النفسي لم تكن فعالة كما تخيلت أنها ستكون مع ميثور. حتى قوة رصاصتي أصبحت أقل. اعتقدت أن تلك الطلقة كانت ستفجر رأسه بالكامل…’ أتى كلاين إلى فهم.
في هذه اللحظة، لم تتوقف شخصية كلاين المقتربة بسرعة. في خطوات قليلة، وصل بجانب ميثور.
في تلك اللحظة، ظهر في ذهنه مشهد فجأة. لقد قام ميثور، الذي بدا وكأنه ضائع في حالة رعب شديد، برفع رأسه فجأة وضرب بقبضته اليمنى، مستهدفًا مباشرةً رأس كلاين.
دون أي تفكير، وثق كلاين تمامًا في حدس المهرج خاصته للخطر. لقد انحنى وأدار جسده جانبًا على الفور.
صرير!
السابق كان تشويه. من خلال تشويه كلمات الهدف وأفعاله ونيته، يمكنه صياغة نظام معين يوفر لنفسه ميزة، لأجل تحقيق هدف كبح خصمه والتأثير عليه.
في نفس الوقت تقريبًا، رفع ميثور لسان الدودة رأسه فجأة. كانت عيناه البنيتان داكنتين وواضحتين، بدون أي إحساس بالتشوش.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
عند هذه النقطة، علم أن متجاوز التسلسلات المتوسطة قد كان التسلسل 6 بارون فساد من مسار المحامي. جاءت واحدة منهم من بارون الفساد والآخري جاءت من التسلسل 7 الراشي.
في لحظة ما من الزمن، تخلص من تأثيرات هالة التنين!
كان هذا شيئًا تجاوز توقعات كلاين.
بانغ!
أضاءت عيناه البنيتان مع مع ومضتي برق أثناء إنطلاقهما مثل الرصاص.
لقد كان قد أكد كبداية أن المغامر المجهول والمجنون كان هو المغتال، الذي كان متنكراً في زي هيلين وركب الموت الأسود، واستهدف نائبة الأميرال السقم تراسي.
انتفخت عضلات ميثور أثناء ثني ظهره وألقى لكمة تشبه المدفع. ومع ذلك، لم يضرب هدفه المتوقع وبدلاً من ذلك أصاب جدار المدخل.
صرير!
أعادت الجوع الزاحف مظهر الجلد البشري الرقيق بينما تشققت راحة يده مفتوحة، مما أدى إلى إنتاج عينين حمراء كالدم.
ألقى المكان الذي إتصلت فيه قبضته الطوب المسحوق. سرعان ما ظهرت حفرة ضخمة بدت مغطاة “بشبكة عنكبوت”. لقد بدا وكأن الحانة بأكملها قد إهتزت.
قوة اللكمة كانت أقوى بكثير من رصاصة المسدس!
في نفس الوقت تقريبًا، رفع ميثور لسان الدودة رأسه فجأة. كانت عيناه البنيتان داكنتين وواضحتين، بدون أي إحساس بالتشوش.
ولكن في هذه اللحظة، كان كلاين قد أومض خلفه بالفعل. إستقام جسمه مرة أخرى بينما بدا وكأن قفازه قد غطي بطبقة من الذهب.
سرعان ما تعافى بطريقة سحرية من آلام الإختراق النفسي، لكنه شعر بمعدن بارد جليدي على جبهته. رأى المغامر البارد والرقيق يسحب الزناد.
أطلق ميثور كينغ صرخة شديدة، لكنه لم يسقط على الأرض. لقد تدحرج وهو يتألم حاملا ذراعيه لحماية رأسه.
أضاءت عيناه البنيتان مع مع ومضتي برق أثناء إنطلاقهما مثل الرصاص.
قبل فترة ليست بطويلة، رأى الرجل القوي أوزيل يقود أتباعه. كان هناك متجاوزين ومسلحين، كانت أعدادهم مقبولة!
صرير!
الإختراق النفسي للمستجوب!
سرعان ما تعافى بطريقة سحرية من آلام الإختراق النفسي، لكنه شعر بمعدن بارد جليدي على جبهته. رأى المغامر البارد والرقيق يسحب الزناد.
“آه!”
بينما كان حذراً من الأعداء الذين قد ينقضون فجأة من الداخل، فتح راحة يده ووجهها إلى جثة ميثور لسان الدودوة من الأعلى.
اختفى اللمعان في عينيه بينما انهار ميثور إلى الخلف، متكئًا على الحائط قبل الانزلاق إلى الأرض.
أطلق ميثور كينغ صرخة شديدة، لكنه لم يسقط على الأرض. لقد تدحرج وهو يتألم حاملا ذراعيه لحماية رأسه.
كان سريعًا ورشيقًا. على الرغم من وجوده داخل الحانة الفوضوية، إلا أنه لم يخطو على أحد.
سرعان ما تعافى بطريقة سحرية من آلام الإختراق النفسي، لكنه شعر بمعدن بارد جليدي على جبهته. رأى المغامر البارد والرقيق يسحب الزناد.
في تلك اللحظة، ظهر في ذهنه مشهد فجأة. لقد قام ميثور، الذي بدا وكأنه ضائع في حالة رعب شديد، برفع رأسه فجأة وضرب بقبضته اليمنى، مستهدفًا مباشرةً رأس كلاين.
على مسافة قريبة كهذه، على الرغم من أنه لم يمكن الحفاظ على آثار الإختراق النفسي إلا لثانية واحدة، كان ذلك كافياً لرفع كلاين لذراعه اليمنى ووضع فوهة المسدس على رأس ميثور كينغ لسان الدودة!
لفت الرصاصة، وتم إلقاء مسارها للأعلى قليلاً بينما ضربت بدقة كوبًا زجاجيًا مملوءًا ببيرة ذهبية.
بانغ!
في لحظة، تحركت رياح باردة قاسية في ممر المدخل إلى الطابق السفلي. لقد فلت باستمرار حول جثة ميثور ذو اللسان الدافئ، راسمةً ببطء صورة ضبابية مع حواجب قصيرة ومحاجر عميقة.
إنكمشت توسلات ميثور كينغ من فمه شبه المفتوح إلى حلقه، بينما ظهرت صورة بدت وكأنها تتكون من دم ومواد بيضاء على الحائط خلفه. كانت حزينة، طازجة وفوضوية.
اختفى اللمعان في عينيه بينما انهار ميثور إلى الخلف، متكئًا على الحائط قبل الانزلاق إلى الأرض.
كان هذا إرهاب الخاص بالطبيب النفساني، والمعروف أيضًا باسم هالة التنين أو الفوضى الجماعية!
عند ظهر يوم 1 فبراير 1350، تم اصطياد ميثور لسان الدودة.
ألقى كلاين نظرة خاطفة على الحانة الفوضوية، أغلق باب القبو. لقد قيد الباب بالسلاسل الموجودة وصنع عقدة بالقوة.
‘ما الجدوى من هذا؟ تفادى كلاين قليلاً فقط للسماح للكوب الزجاجي بمن أن يخطئه، متحطماً على الحائط.
ألقى كلاين نظرة خاطفة على الحانة الفوضوية، أغلق باب القبو. لقد قيد الباب بالسلاسل الموجودة وصنع عقدة بالقوة.
أطلق ميثور كينغ صرخة شديدة، لكنه لم يسقط على الأرض. لقد تدحرج وهو يتألم حاملا ذراعيه لحماية رأسه.
كان هذا إرهاب الخاص بالطبيب النفساني، والمعروف أيضًا باسم هالة التنين أو الفوضى الجماعية!
لقد انحنى وسحب ميثور كينغ للأسفل لبضع خطوات، لكنه لم يدخل مباشرة.
بينما كان حذراً من الأعداء الذين قد ينقضون فجأة من الداخل، فتح راحة يده ووجهها إلى جثة ميثور لسان الدودوة من الأعلى.
لم يكن لديه مخاوف من رعي الزميل الثالث للموت الأسود. لقد صدق أنه كان بالتأكيد شخص مع جرائم شنيعة باسمه. أولاً، كان مرتبطًا بنائب الأميرال إعصار كيلانغوس، وكان الأدميرال القرصان المتوفى قد ذبح سفينة بأكملها. لقد كان شخصًا ذو دم بارد. كان ذلك واضح ببساطة مما واجهه كابوس القفازات الحمراء داخل الجوع الزاحف. ثانيًا، كان ميثور يعمل لصالح نائبة الأميرال السقن، وهو ما يعادل العمل مع طائفة الشيطانة. ولم يعرف عدد حالات الاتجار بالبشر التي تورط فيها.
لقد كان قد أكد كبداية أن المغامر المجهول والمجنون كان هو المغتال، الذي كان متنكراً في زي هيلين وركب الموت الأسود، واستهدف نائبة الأميرال السقم تراسي.
صرير!
أعادت الجوع الزاحف مظهر الجلد البشري الرقيق بينما تشققت راحة يده مفتوحة، مما أدى إلى إنتاج عينين حمراء كالدم.
لقد انحنى وسحب ميثور كينغ للأسفل لبضع خطوات، لكنه لم يدخل مباشرة.
تحولت قزحياته إلى لون فاتح بيتما أصبحت رأسية فجأة. تصاعدت موجات غير مرئية على الفور إلى الأمام.
في لحظة، تحركت رياح باردة قاسية في ممر المدخل إلى الطابق السفلي. لقد فلت باستمرار حول جثة ميثور ذو اللسان الدافئ، راسمةً ببطء صورة ضبابية مع حواجب قصيرة ومحاجر عميقة.
كان يحاول العثور على بعض الطعام للجوع الزاحف.
سرعان ما خرجت نقاط الضوء السوداء غير الخافتة من الجثة، معًا مع جسد روح ميثور. تم حقنها جميعًا في الجوع الزاحف، حيث كان هناك إصبع فارغ ينتظرها، مما شكل اتصالًا مع المناطق المحيطة إلى درجة معينة.
كان من غير المعروف ما إذا كان لذلك علاقة برمي الجوع الزاحف فوق الضباب الرمادي بشكل متكرر، لكن الزاحف الجوع لم تعد بذلك الجنون بعد الآن. لقد بدا وكأنها كانت قادرة على تحمل جوعها. لذلك، لم يكن كلاين في عجلة من أمره. لقد تقدم ببطء حتى يتوخى الحذر من مواجهة أي حوادث.
على مسافة قريبة كهذه، على الرغم من أنه لم يمكن الحفاظ على آثار الإختراق النفسي إلا لثانية واحدة، كان ذلك كافياً لرفع كلاين لذراعه اليمنى ووضع فوهة المسدس على رأس ميثور كينغ لسان الدودة!
مرت الجوع الزاحف أولا من لون أسود مع أجواء شريرة ونبيلة قبل أن تعود إلى حالتها الأصلية بينما نشرت رغبتها في اللحم والدم.
اختفى اللمعان في عينيه بينما انهار ميثور إلى الخلف، متكئًا على الحائط قبل الانزلاق إلى الأرض.
دون أي تفكير، وثق كلاين تمامًا في حدس المهرج خاصته للخطر. لقد انحنى وأدار جسده جانبًا على الفور.
حوّل كلاين بصمت حواسه إليها لبضع ثوانٍ، متفاجئا بسرور بأن القوى التي حصل عليها كانت مفيدة إلى حد ما. على الرغم من وجود اثنين فقط، إلا أنها كانتا أفضل بكثير من الثلاثة السابقة التي حصل عليها من تسلسل الزومبي!
صرير!
عند هذه النقطة، علم أن متجاوز التسلسلات المتوسطة قد كان التسلسل 6 بارون فساد من مسار المحامي. جاءت واحدة منهم من بارون الفساد والآخري جاءت من التسلسل 7 الراشي.
بانغ!
السابق كان تشويه. من خلال تشويه كلمات الهدف وأفعاله ونيته، يمكنه صياغة نظام معين يوفر لنفسه ميزة، لأجل تحقيق هدف كبح خصمه والتأثير عليه.
كان الأخير رشوة، والتي كانت واحدة من القوى المختلفة للراشي. بشكل أكثر دقة، سيكون رشوة- إضعاف.
لقد كان قد أكد كبداية أن المغامر المجهول والمجنون كان هو المغتال، الذي كان متنكراً في زي هيلين وركب الموت الأسود، واستهدف نائبة الأميرال السقم تراسي.
كانت الفرضية وراء استخدام هذه القوة هي إعطاء الهدف غرض معينًا، ثم لفترة زمنية معينة، سيتم إضعاف بشكل كبير هجمات الهدف، دفاعه وسيطرته عليه.
بقي تعبير كلاين باردا بينما تم تغطية قفازه بالأسود حراشف ذهبية داكنة مرة أخرى.
‘منح الهدف غرض معين؟ يعتبر فعله بإلقاء كوب من الكحول رشوة؟ كما هو متوقع من مسار الإمبراطور الأسود. يجد الثغرات في “النظام” بينما يبدو مستبد… لا عجب في أن هالة التنين والإختراق النفسي لم تكن فعالة كما تخيلت أنها ستكون مع ميثور. حتى قوة رصاصتي أصبحت أقل. اعتقدت أن تلك الطلقة كانت ستفجر رأسه بالكامل…’ أتى كلاين إلى فهم.
كلانغ! كلانغ! كلانغ! قام الحراس في الطابق السفلي بإلقاء أسلحتهم، إما هربوا إلى الزاوية، إنكمشوا في كرة، أو كانوا يرتجفون على في مكانهم، وأصبحت أوساطهم رطبة بسرعة.
في الوقت نفسه، فهم لماذا تحرك بشكل لا إرادي نحو الإمبراطور الأسود حيث كان ملك البحار الخمسة، ناست ،. كان ذلك بسبب أن ناست قد شوه نيته في المضي قدمًا، مما جعل من المستحيل عليه التوقف.
‘ليس سيئًا على الإطلاق…’ قام كلاين بخفض رأسه لإختلاس نظرة على جثة ميثور لسان الدودة قبل أن ينزل إلى الطابق السفلي.
كان يحاول العثور على بعض الطعام للجوع الزاحف.
الحراس الذين اقتربوا لم يكونوا مختلفين. أمسك الرعب الشديد قلوبهم وهم يركضون في الأرجاء بلا هدف، مما جعل الوضع أكثر فوضوية.
كان من غير المعروف ما إذا كان لذلك علاقة برمي الجوع الزاحف فوق الضباب الرمادي بشكل متكرر، لكن الزاحف الجوع لم تعد بذلك الجنون بعد الآن. لقد بدا وكأنها كانت قادرة على تحمل جوعها. لذلك، لم يكن كلاين في عجلة من أمره. لقد تقدم ببطء حتى يتوخى الحذر من مواجهة أي حوادث.
تحولت قزحياته إلى لون فاتح بيتما أصبحت رأسية فجأة. تصاعدت موجات غير مرئية على الفور إلى الأمام.
قبل فترة ليست بطويلة، رأى الرجل القوي أوزيل يقود أتباعه. كان هناك متجاوزين ومسلحين، كانت أعدادهم مقبولة!
بقي تعبير كلاين باردا بينما تم تغطية قفازه بالأسود حراشف ذهبية داكنة مرة أخرى.
تحولت قزحياته إلى لون فاتح بيتما أصبحت رأسية فجأة. تصاعدت موجات غير مرئية على الفور إلى الأمام.
كانت هذه قوى التجاوز الوحيدة ذات تأثير التحكم في الحشود لدى كلاين!
هالة التنين للطبيب النفساني!
ولكن في هذه اللحظة، كان كلاين قد أومض خلفه بالفعل. إستقام جسمه مرة أخرى بينما بدا وكأن قفازه قد غطي بطبقة من الذهب.
