Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 609

القيام بزيارة.

القيام بزيارة.

609: القيام بزيارة.

“إذا إنه ذلك الشيء… سيدي العظيم، يمكنك أن تطرح سؤالك.”

 

 

 

“سيدي العظيم، أشعر بوجود غرض غانض خاص خارج غرفتك، لكنني لا أستطيع الرؤية من خلاله. هل يمكنك إخباري ما هو؟”

وسط أصوات الطقطقة، أصدر جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي قطعة جديدة من الورق الأبيض الوهمي تحت ضوء القمر القرمزي في البيئة المعتمة.

كان لا يزال الصباح، لكن سماء باكلوند كانت قاتمة. كان هناك ضباب خافت منتشر مثل الماء.

 

“إنه زميل ضيق الأفق بشكل خاص ويتحمل الضغائن. سيدي، عليك أن تعطيه لشخص آخر بسرعة!”

“داخل ليونارد ميتشل يقيم ملاك من عائلة زورواست. لقد غير ذات مرة سؤالي.”

 

 

 

‘ملاك؟ هناك ملاك مقيم في جسد ليونارد؟ ملاك من عائلة الزورواست من الحقبة الرابعة؟’ على الرغم من أن كلاين كان مستعدًا ذهنيًا لسماع سر لا يصدق، إلا أنه كان لا يزال مصدوم لما كشفه أروديس.

 

 

عندما كان على وشك كتابة ملاحظة ووضعها في الحفرة أسفل الباب لتحديد موعد أفضل للزيارة، سمع فجأة خطوات كسولة تقترب.

كان قلقًا للغاية ومتفاجئًا أيضًا.

“هذه إضافة إلى سؤالي لا تحتاج إلى الالتزام بالقواعد.”

 

 

أشار ملاك إلى المتجاوزين في التسلسل 1 أو 2، مما جعلهم قريبون جدا من حالة الإله الحقيقي. كان لديهم جميع أنواع الخصائص الغامضة، ويمكنهم حتى التأثير على متجاوزي التسلسلات المنخفضة من نفس المسار إلى حد ونطاق معين. كانوا شخصيات عظيمة وقفت في قمة العالم الحقيقي. في الكنائس المختلفة، كان فقط الباباوات والبطاركة، بالإضافة إلى بعض الزاهدين الأسطوريين ملائكة. لذلك، اعتقد كلاين أن أن يتصل بك طفيلي من هذا المستوى لم يكن شيئًا جيدًا.

 

 

“إذا كان لديك أي مشاكل، يمكنك العثور على محقق خاص.”

‘في الحقبة الثانية المظلمة، كان لجميع الملائكة أسماء إلهية، وكانوا تابعين للآلهة القديمة…’

 

 

لم يكن لديه أي جشع تجاه نرد الإمكانيات. كان هذا لأنه لم يكن جزءًا من مسار المتنبئ، وكان يأتي مع آثار جانبية سلبية مرعبة للغاية. كان يخشى أيضًا أنه بمرور الوقت، سيجذب هذا النرد الذي يحمل ضغينة ملتهم الذيل أوروبوروس.

‘لم أتفاعل بشكل مباشر أو غير مباشر مع العديد من الملائكة- الكافر آمون؛ ملكة الكارثة كوهينيم؛ الروح الشريرة التي يشتبه في أنها الملاك الأحمر ميديتشي؛ ملتهم الذيل أوروبوروس الذي وصفه الشمس الصغير؛ محدث المعجزات زاراتول من يوميات روزيل؛ ابن الخالق آدم. هيرميس الذي لا يمكن تأكيد إذا كان ملاك أم لا ؛ ثعبان القدر، ويل أوسيبتين، الذي لا يزال داخل رحم أمه…’

 

 

 

‘ماعدا عن الأخيرين، يبدو أن الآخرين شريرين جدًا. حتى الكلمات التي يتركونها وراءهم قد تجعل القارئ يجن أو يفقد السيطرة… هل سينتهي شاعري العزيز في نهاية المطاف كغرض تضحية لهذا الملاك الطفيلي…’

 

 

609: القيام بزيارة.

‘يمكن أن يفسر هذا سبب تفكيره بنفسه على أنه بطل مسرحية خاصة، وكان على استعداد لمساعدتي في إخفاء سرّي… عائلة زورواست تتحكم في مسار النهاب، وهو المسار الذي يمكن أن يسرق قوى تجاوز الآخرين. لهذا السبب تمكن ليونارد من العثور والمشاركة في تجمع نساك القدر… ولا عجب أنه عرض استخدام وعاء دم اللص- لأنه لديه جد لمساعدته. لقد كان قادرًا على سرقة أقوى قوة لميغوس…’

 

‘هيه، أي نساك قدر. إنهم مجرد حفنة من اللصوص والمحتالين. في أحسن الأحوال، هدف سرقتهم واحتيالهم هو الوقت والقدر…’

 

 

 

‘باختصار، جد شاعري العزيز ليس شخصًا جيدًا. يجب أن أجد فرصة لتحذيره… ولكن هنا تأتي المشكلة، إنهم دائمًا معًا. أي تحذير سيعجل المشكلة تتفاقم فقط.’

‘هذه المرآة السحرية مثيرة للإعجاب. يبدو أنه قادر على رؤية كل شيء. إنه يعاني فقط من التدخل عندما يتعامل مع مسائل عالية المستوى كما لو كانت هناك فسيفساء… رد كلاين بهدوء، “نرد الإمكانيات”.

 

 

تسارعت أفكار كلاين، لكنه فشل في نهاية المطاف في التوصل إلى خيار يمكنه التصرف بناءً عليه. كل ما استطاع أن يفعله هو أن يعلق الأمر مؤقتًا ويخطط لسؤال السيد أزيك و أفعى القدر، ويل أوسبتين، لمعرفة ما إذا كان لديهم أي حلول.

 

 

 

في تلك الدقائق القليلة، فكر في استخدام الكافر آمون. لوضع الأمر ببساطة، كان سيكشف عن المعلومات لابن الخالق أن الملاك من عائلة زورواست كان يقيم في جسد ليونارد ميتشل، و*يجعله* “يأكل” الطفيلي.

 

 

‘هذا يظهر شك في قدراتي!’

وفقًا لما عرفه كلاين، دعمت عائلة آمون إمبراطورية ثيودور خلال الحقبة الرابعة، بينما كانت عائلة زورواست تنتمي إلى إمبراطورية سليمان، مما جعلهما عدوين. علاوة على ذلك، وفقًا لقانون حفظ خصائص التجاوز، فإن القوى الكبرى من نفس المسار سيكون لها صراعات أكبر كلما كان تسلسلها أعلى. كان هذا مشابه لمعركة أفعى الزئبق.

 

 

دق إملين بأدب جرس الباب وانتظر بصبر لمدة دقيقة.

لسوء الحظ، تم تقييد هذا الحل من قبل الواقع وتم التخلي عنه في النهاية من قبل كلاين. هذا لأنه لم يكن يعرف أين قد يجد الكافر آمون. ثانياً، كان يخشى أن تدمر المعركة على مستوى الملائكة ليونارد ميتشل مباشرة. وثالثًا، قد يكون آمون القوي أمرًا سيئًا وخطيرًا جدا.

“أنت؟”

 

دق إملين بأدب جرس الباب وانتظر بصبر لمدة دقيقة.

‘سأدفع إملين أولاً إلى محاولة عمل الصفقة ومراقبة الوضع الفعلي. يمكنني أن أقرر ما يجب فعله عندما أعرف المزيد…’ أرجع كلاين أفكاره وقال لجهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي الذي كان متصلاً بأروديس، “اطرح سؤالك”.

‘في الحقبة الثانية المظلمة، كان لجميع الملائكة أسماء إلهية، وكانوا تابعين للآلهة القديمة…’

 

وقف إملين وغير إلى معطف أبيض وقميص. ثم أدار رأسه لينظر من النافذة.

أصبح صرير جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي أكثر نشاطًا حيث تم إخراج الورقة البيضاء الوهمية برفق.

 

 

 

“لا، ليست هناك حاجة.”

 

 

 

“هذه إضافة إلى سؤالي لا تحتاج إلى الالتزام بالقواعد.”

 

 

لقد قرر الاستمرار في تخويف النرد، وسوف يرسلها بنجاح إلى جزيرة أورافي حيث سيكون هناك أعضاء في مدرسة الحياة للفكر الذين لديهم الوسائل لختمه. أما مشكلة تجاوز المهمة للمبلغ الذي سيحصل عليه، فلم يمانع ذلك. كان هذا لأن أكبر فائدة سيحصل عليها كانت صداقة أفعى القدر ويل أوسيبتين.

“سيدي العظيم، أشعر بوجود غرض غانض خاص خارج غرفتك، لكنني لا أستطيع الرؤية من خلاله. هل يمكنك إخباري ما هو؟”

“دعنا نتحدث في الداخل.”

 

 

‘هذه المرآة السحرية مثيرة للإعجاب. يبدو أنه قادر على رؤية كل شيء. إنه يعاني فقط من التدخل عندما يتعامل مع مسائل عالية المستوى كما لو كانت هناك فسيفساء… رد كلاين بهدوء، “نرد الإمكانيات”.

طهر حلقه وقال: “أنا مواطن عادي فقط. أنا لا أقبل المهمات.”

 

 

وسط أصوات التسجيل، قدم أروديس كلمات جديدة على القطعة الوهمية من الورق الأبيض.

نظر إلى جانبه وتابع: “أتمنى أن أشتري غرضا غامضا يمكنه سرقة قوى الآخرين”.

 

 

“إذا إنه ذلك الشيء… سيدي العظيم، يمكنك أن تطرح سؤالك.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

“إنه غرض يتكون من تفرد عجلة الحظ. يمكنك إعطائه لأي ثعبان قدر أهر و*سيكونون* ممتنين للغاية. باختصار، ليس من المناسب أن يكون خادمك.”

فكر كلاين للحظة قبل أن يقول: “ما الذي لديك لذكره بخصوص نرد الإمكانيات؟”

في هذه المرحلة من الزمن، بدا جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي مضيئًا ولم يعد يبدو كئيبًا كما كان من قبل. تباطأت السرعة التي نفث بها الورق الأبيض الوهمي.

 

 

في هذه المرحلة من الزمن، بدا جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي مضيئًا ولم يعد يبدو كئيبًا كما كان من قبل. تباطأت السرعة التي نفث بها الورق الأبيض الوهمي.

 

 

‘هذا يظهر شك في قدراتي!’

“إنه زميل ضيق الأفق بشكل خاص ويتحمل الضغائن. سيدي، عليك أن تعطيه لشخص آخر بسرعة!”

أعطى هذا الموقف ليونارد إحساسًا محيرًا بالألفة. كان الأمر كما لو أنه رأى نفسه السابقة- الشخص الذي فكر دائمًا في نفسه على أنه الأكثر تميزًا، بطل الرواية لهذه الحقبة.

 

 

“إنه غرض يتكون من تفرد عجلة الحظ. يمكنك إعطائه لأي ثعبان قدر أهر و*سيكونون* ممتنين للغاية. باختصار، ليس من المناسب أن يكون خادمك.”

 

 

‘هذا يظهر شك في قدراتي!’

“الهالة تبدد. خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، ليس لديه خيار سوى المغادرة. وأخيرًا، دعني أثني عليك مرة أخرى، سيدي العظيم، الحاكم فوق عالم الروح. إلى اللقاء.”

 

 

‘تفرد… نرد الإمكانيات هو في الواقع تفرد مسار الوحش… هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها ما يسمى التفرد. إنه أمر مرعب حقًا أن يتمكن من رقمنة العالم الحقيقي بأكمله… مسار الوحش يسمى أيضًا مسار عجلة الحظ. التسلسل 0 هو عجلة الحظ؟’ نظر كلاين في جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي الذي عاد إلى طبيعته، وكبح أفكاره مؤقتًا.

‘تفرد… نرد الإمكانيات هو في الواقع تفرد مسار الوحش… هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها ما يسمى التفرد. إنه أمر مرعب حقًا أن يتمكن من رقمنة العالم الحقيقي بأكمله… مسار الوحش يسمى أيضًا مسار عجلة الحظ. التسلسل 0 هو عجلة الحظ؟’ نظر كلاين في جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي الذي عاد إلى طبيعته، وكبح أفكاره مؤقتًا.

وسط أصوات التسجيل، قدم أروديس كلمات جديدة على القطعة الوهمية من الورق الأبيض.

 

 

لم يكن لديه أي جشع تجاه نرد الإمكانيات. كان هذا لأنه لم يكن جزءًا من مسار المتنبئ، وكان يأتي مع آثار جانبية سلبية مرعبة للغاية. كان يخشى أيضًا أنه بمرور الوقت، سيجذب هذا النرد الذي يحمل ضغينة ملتهم الذيل أوروبوروس.

 

 

تسارعت أفكار كلاين، لكنه فشل في نهاية المطاف في التوصل إلى خيار يمكنه التصرف بناءً عليه. كل ما استطاع أن يفعله هو أن يعلق الأمر مؤقتًا ويخطط لسؤال السيد أزيك و أفعى القدر، ويل أوسبتين، لمعرفة ما إذا كان لديهم أي حلول.

‘حتى إذا كان من الممكن عزل هذا الشيء وختمه عند وضعه فوق الضباب الرمادي، فهناك احتمال كبير بأن يتم رقمنة الفضاء الغامض بالكامل. في المستقبل، قد ينتهي الأمر بتجمعات التاروت إلى أن تصبح لعبة تقمص أدوار منضدية…’ لم يكن كلاين على اتصال بأغراض من هذا المستوى من قبل، لذلك لم يكن قادرًا على تحديد ما سيحدث إذا قام بإلقاء نرد الإمكانيات أعلى الضباب الرمادي.

 

 

 

لقد قرر الاستمرار في تخويف النرد، وسوف يرسلها بنجاح إلى جزيرة أورافي حيث سيكون هناك أعضاء في مدرسة الحياة للفكر الذين لديهم الوسائل لختمه. أما مشكلة تجاوز المهمة للمبلغ الذي سيحصل عليه، فلم يمانع ذلك. كان هذا لأن أكبر فائدة سيحصل عليها كانت صداقة أفعى القدر ويل أوسيبتين.

بعد حوالي الأربعين دقيقة، وصل إلى وجهته ووقف خارج باب شارع 7 بينستر.

 

 

 

 

‘يمكن أن يفسر هذا سبب تفكيره بنفسه على أنه بطل مسرحية خاصة، وكان على استعداد لمساعدتي في إخفاء سرّي… عائلة زورواست تتحكم في مسار النهاب، وهو المسار الذي يمكن أن يسرق قوى تجاوز الآخرين. لهذا السبب تمكن ليونارد من العثور والمشاركة في تجمع نساك القدر… ولا عجب أنه عرض استخدام وعاء دم اللص- لأنه لديه جد لمساعدته. لقد كان قادرًا على سرقة أقوى قوة لميغوس…’

باكلوند، كنيسة الحصاد.

 

 

بصمت، رأى إملين وايت المشهد من حوله يتحطم بسرعة ويتلاشى مثل تحطم الزجاج.

حمل إملين وايت شارة غريبة كانت بحجم مقلة العين وضحك داخليا.

 

 

‘يمكن أن يفسر هذا سبب تفكيره بنفسه على أنه بطل مسرحية خاصة، وكان على استعداد لمساعدتي في إخفاء سرّي… عائلة زورواست تتحكم في مسار النهاب، وهو المسار الذي يمكن أن يسرق قوى تجاوز الآخرين. لهذا السبب تمكن ليونارد من العثور والمشاركة في تجمع نساك القدر… ولا عجب أنه عرض استخدام وعاء دم اللص- لأنه لديه جد لمساعدته. لقد كان قادرًا على سرقة أقوى قوة لميغوس…’

‘العالم كثير الكلام بالتأكيد. أليس العثور على صقر الليل المسمى ليونارد ميتشل في شارع بينستر في القسم الشمالي فقط؟ حتى أنه شدد بشكل خاص على أن الشخص لديه سر وأنه هناك فرصة كبيرة لأن يتم جري إلى حلم.’

 

 

 

‘هذا يظهر شك في قدراتي!’

“زائر. لدي شيء أود أن أطلب مساعدتك بشأنه.” لم يكشف إملين عن هويته بينما ابتسم بغطرسة واضحة إلى حد ما.

 

حمل إملين وايت شارة غريبة كانت بحجم مقلة العين وضحك داخليا.

وقف إملين وغير إلى معطف أبيض وقميص. ثم أدار رأسه لينظر من النافذة.

“داخل ليونارد ميتشل يقيم ملاك من عائلة زورواست. لقد غير ذات مرة سؤالي.”

 

‘هيه، أي نساك قدر. إنهم مجرد حفنة من اللصوص والمحتالين. في أحسن الأحوال، هدف سرقتهم واحتيالهم هو الوقت والقدر…’

‘هيه هيه، لديه سر ولدي أيضا. أجرؤ على الرهان على أن اللورد نيبس أو غيره من الإيرلات يراقبونني سراً. إذا حدث أي شيء، فسيأتون لي بالتأكيد للمساعدة إلى حد ما… الانجرار إلى الحلم…’ فكر إملين لبضع ثوانٍ قبل استخدام المواد التي كانت غنية بالروحانية لتصنيع دواء أزرق.

‘لم أتفاعل بشكل مباشر أو غير مباشر مع العديد من الملائكة- الكافر آمون؛ ملكة الكارثة كوهينيم؛ الروح الشريرة التي يشتبه في أنها الملاك الأحمر ميديتشي؛ ملتهم الذيل أوروبوروس الذي وصفه الشمس الصغير؛ محدث المعجزات زاراتول من يوميات روزيل؛ ابن الخالق آدم. هيرميس الذي لا يمكن تأكيد إذا كان ملاك أم لا ؛ ثعبان القدر، ويل أوسيبتين، الذي لا يزال داخل رحم أمه…’

 

في هذه المرحلة من الزمن، بدا جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي مضيئًا ولم يعد يبدو كئيبًا كما كان من قبل. تباطأت السرعة التي نفث بها الورق الأبيض الوهمي.

واضعا القارورة والأدوية، ورفع قبعة رسمية حريرية وخرج من غرفة الاستراحة. بعد توديع الأب أوترافسكي، غادر كنيسة الحصاد.

‘لم أتفاعل بشكل مباشر أو غير مباشر مع العديد من الملائكة- الكافر آمون؛ ملكة الكارثة كوهينيم؛ الروح الشريرة التي يشتبه في أنها الملاك الأحمر ميديتشي؛ ملتهم الذيل أوروبوروس الذي وصفه الشمس الصغير؛ محدث المعجزات زاراتول من يوميات روزيل؛ ابن الخالق آدم. هيرميس الذي لا يمكن تأكيد إذا كان ملاك أم لا ؛ ثعبان القدر، ويل أوسيبتين، الذي لا يزال داخل رحم أمه…’

 

“زائر. لدي شيء أود أن أطلب مساعدتك بشأنه.” لم يكشف إملين عن هويته بينما ابتسم بغطرسة واضحة إلى حد ما.

كان لا يزال الصباح، لكن سماء باكلوند كانت قاتمة. كان هناك ضباب خافت منتشر مثل الماء.

 

 

“الهالة تبدد. خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، ليس لديه خيار سوى المغادرة. وأخيرًا، دعني أثني عليك مرة أخرى، سيدي العظيم، الحاكم فوق عالم الروح. إلى اللقاء.”

أضاق إملين عينيه وارتدى قبعته، متذمرا لنفسه، “ضوء الشمس معمي قليلاً…”

ألقى ليونارد نظرة سريعة بينما تخفّف تعبيره قليلاً. لقد طئطئ رأسه قليلاً وتوقف مؤقتًا لبضع ثوانٍ.

 

‘حتى إذا كان من الممكن عزل هذا الشيء وختمه عند وضعه فوق الضباب الرمادي، فهناك احتمال كبير بأن يتم رقمنة الفضاء الغامض بالكامل. في المستقبل، قد ينتهي الأمر بتجمعات التاروت إلى أن تصبح لعبة تقمص أدوار منضدية…’ لم يكن كلاين على اتصال بأغراض من هذا المستوى من قبل، لذلك لم يكن قادرًا على تحديد ما سيحدث إذا قام بإلقاء نرد الإمكانيات أعلى الضباب الرمادي.

لقد أوقف عربة مستأجرة وذهب مباشرة إلى محطة مترو البخار. دفع ستة بنسات على تذكرة من الدرجة الأولى إلى القسم الشمالي.

‘العالم كثير الكلام بالتأكيد. أليس العثور على صقر الليل المسمى ليونارد ميتشل في شارع بينستر في القسم الشمالي فقط؟ حتى أنه شدد بشكل خاص على أن الشخص لديه سر وأنه هناك فرصة كبيرة لأن يتم جري إلى حلم.’

 

باكلوند، كنيسة الحصاد.

هذا وفر له الكثير من الوقت، أكثر من التوجه مباشرة هناك!

 

 

 

بعد حوالي الأربعين دقيقة، وصل إلى وجهته ووقف خارج باب شارع 7 بينستر.

 

 

 

دق إملين بأدب جرس الباب وانتظر بصبر لمدة دقيقة.

أعطى هذا الموقف ليونارد إحساسًا محيرًا بالألفة. كان الأمر كما لو أنه رأى نفسه السابقة- الشخص الذي فكر دائمًا في نفسه على أنه الأكثر تميزًا، بطل الرواية لهذه الحقبة.

 

“زائر. لدي شيء أود أن أطلب مساعدتك بشأنه.” لم يكشف إملين عن هويته بينما ابتسم بغطرسة واضحة إلى حد ما.

عندما كان على وشك كتابة ملاحظة ووضعها في الحفرة أسفل الباب لتحديد موعد أفضل للزيارة، سمع فجأة خطوات كسولة تقترب.

‘هيه هيه، لديه سر ولدي أيضا. أجرؤ على الرهان على أن اللورد نيبس أو غيره من الإيرلات يراقبونني سراً. إذا حدث أي شيء، فسيأتون لي بالتأكيد للمساعدة إلى حد ما… الانجرار إلى الحلم…’ فكر إملين لبضع ثوانٍ قبل استخدام المواد التي كانت غنية بالروحانية لتصنيع دواء أزرق.

 

حمل إملين وايت شارة غريبة كانت بحجم مقلة العين وضحك داخليا.

‘لا يبدو وكأنه خادم…’ أومأ إملين بشكل لا يمكن تمييزه وأخرج الدواء الذي صنعه مسبقًا وشربه كله.

في تلك الدقائق القليلة، فكر في استخدام الكافر آمون. لوضع الأمر ببساطة، كان سيكشف عن المعلومات لابن الخالق أن الملاك من عائلة زورواست كان يقيم في جسد ليونارد ميتشل، و*يجعله* “يأكل” الطفيلي.

 

 

ثم راقب الباب يفتح ورأى أمامه رجل أسود الشعر وذو عيون خضراء. كان يرتدي ملابس منزلية- قميص أبيض وسروال أسود. لم يكن قميصه مدفوعا داخل سرواله، مما سمح له بالرفرفة برفق في مهب الريح. وسط وسامته كانت تلميحات للحرية غير المقيدة.

 

 

لم يكن لديه أي جشع تجاه نرد الإمكانيات. كان هذا لأنه لم يكن جزءًا من مسار المتنبئ، وكان يأتي مع آثار جانبية سلبية مرعبة للغاية. كان يخشى أيضًا أنه بمرور الوقت، سيجذب هذا النرد الذي يحمل ضغينة ملتهم الذيل أوروبوروس.

‘على الرغم من أنه مؤمن بالليل الدائم، إلا أنني يجب أن أقول أن مظهره بالكاد يمكن مقارنته بنا نحن السانغوين…’ خلع إملين قبعته ورفع ذقنه برفق.

‘ماعدا عن الأخيرين، يبدو أن الآخرين شريرين جدًا. حتى الكلمات التي يتركونها وراءهم قد تجعل القارئ يجن أو يفقد السيطرة… هل سينتهي شاعري العزيز في نهاية المطاف كغرض تضحية لهذا الملاك الطفيلي…’

 

بصمت، رأى إملين وايت المشهد من حوله يتحطم بسرعة ويتلاشى مثل تحطم الزجاج.

“صباح الخير، هل أنت السيد ليونارد ميتشل؟”

 

 

‘يمكن أن يفسر هذا سبب تفكيره بنفسه على أنه بطل مسرحية خاصة، وكان على استعداد لمساعدتي في إخفاء سرّي… عائلة زورواست تتحكم في مسار النهاب، وهو المسار الذي يمكن أن يسرق قوى تجاوز الآخرين. لهذا السبب تمكن ليونارد من العثور والمشاركة في تجمع نساك القدر… ولا عجب أنه عرض استخدام وعاء دم اللص- لأنه لديه جد لمساعدته. لقد كان قادرًا على سرقة أقوى قوة لميغوس…’

عبس ليونارد بشكل لا يمكن تمييزه وهو ينظر إلى الرجل الوسيم ذو العيون الحمراء. لقد رفع يده ليغطي فمه وتثاءب بلا مبالاة.

 

 

 

“أنت؟”

ثم راقب الباب يفتح ورأى أمامه رجل أسود الشعر وذو عيون خضراء. كان يرتدي ملابس منزلية- قميص أبيض وسروال أسود. لم يكن قميصه مدفوعا داخل سرواله، مما سمح له بالرفرفة برفق في مهب الريح. وسط وسامته كانت تلميحات للحرية غير المقيدة.

 

 

“زائر. لدي شيء أود أن أطلب مساعدتك بشأنه.” لم يكشف إملين عن هويته بينما ابتسم بغطرسة واضحة إلى حد ما.

 

 

“هذه إضافة إلى سؤالي لا تحتاج إلى الالتزام بالقواعد.”

أعطى هذا الموقف ليونارد إحساسًا محيرًا بالألفة. كان الأمر كما لو أنه رأى نفسه السابقة- الشخص الذي فكر دائمًا في نفسه على أنه الأكثر تميزًا، بطل الرواية لهذه الحقبة.

 

 

‘في الحقبة الثانية المظلمة، كان لجميع الملائكة أسماء إلهية، وكانوا تابعين للآلهة القديمة…’

طهر حلقه وقال: “أنا مواطن عادي فقط. أنا لا أقبل المهمات.”

“دعنا نتحدث في الداخل.”

 

 

“إذا كان لديك أي مشاكل، يمكنك العثور على محقق خاص.”

 

 

‘هذه المرآة السحرية مثيرة للإعجاب. يبدو أنه قادر على رؤية كل شيء. إنه يعاني فقط من التدخل عندما يتعامل مع مسائل عالية المستوى كما لو كانت هناك فسيفساء… رد كلاين بهدوء، “نرد الإمكانيات”.

ابتسمت إملين وايت وقالت: “هذه مسألة لا يمكنك إلا أنت إكمالها.”

 

 

لم يكن لديه أي جشع تجاه نرد الإمكانيات. كان هذا لأنه لم يكن جزءًا من مسار المتنبئ، وكان يأتي مع آثار جانبية سلبية مرعبة للغاية. كان يخشى أيضًا أنه بمرور الوقت، سيجذب هذا النرد الذي يحمل ضغينة ملتهم الذيل أوروبوروس.

نظر إلى جانبه وتابع: “أتمنى أن أشتري غرضا غامضا يمكنه سرقة قوى الآخرين”.

“داخل ليونارد ميتشل يقيم ملاك من عائلة زورواست. لقد غير ذات مرة سؤالي.”

 

“هذه إضافة إلى سؤالي لا تحتاج إلى الالتزام بالقواعد.”

ركزت عيون ليونارد بينما سأل بصوت عميق “من أنت؟”

فكر كلاين للحظة قبل أن يقول: “ما الذي لديك لذكره بخصوص نرد الإمكانيات؟”

 

كان لا يزال الصباح، لكن سماء باكلوند كانت قاتمة. كان هناك ضباب خافت منتشر مثل الماء.

في هذه اللحظة، لم يتردد إملين على الفور. بدلاً من ذلك، قام بمسح محيطه ونقر لسانه بابتسامة.

 

 

 

“مثير للإعجاب. لقد فشلت تقريبًا في إدراك أنني قد وقعت في حلم.”

 

 

أصبح صرير جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي أكثر نشاطًا حيث تم إخراج الورقة البيضاء الوهمية برفق.

لم يكن في عجلة من أمره للمغادرة بينما أخرج الشارة الصغيرة التي تلقاها من العالم أمام تعبير ليونارد ميتشل المهيب.

‘لا يبدو وكأنه خادم…’ أومأ إملين بشكل لا يمكن تمييزه وأخرج الدواء الذي صنعه مسبقًا وشربه كله.

 

واضعا القارورة والأدوية، ورفع قبعة رسمية حريرية وخرج من غرفة الاستراحة. بعد توديع الأب أوترافسكي، غادر كنيسة الحصاد.

ألقى ليونارد نظرة سريعة بينما تخفّف تعبيره قليلاً. لقد طئطئ رأسه قليلاً وتوقف مؤقتًا لبضع ثوانٍ.

 

 

 

بصمت، رأى إملين وايت المشهد من حوله يتحطم بسرعة ويتلاشى مثل تحطم الزجاج.

 

 

 

شخر ليونارد وأشار داخل المنزل.

 

 

“إذا كان لديك أي مشاكل، يمكنك العثور على محقق خاص.”

“دعنا نتحدث في الداخل.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

ثم راقب الباب يفتح ورأى أمامه رجل أسود الشعر وذو عيون خضراء. كان يرتدي ملابس منزلية- قميص أبيض وسروال أسود. لم يكن قميصه مدفوعا داخل سرواله، مما سمح له بالرفرفة برفق في مهب الريح. وسط وسامته كانت تلميحات للحرية غير المقيدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط