Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 657

حيوية مرعبة

حيوية مرعبة

657: حيوية مرعبة.

“حبس!”

أمسكت اليد السوداء الرمادية جانب السفينة ورفعتها بسرعة، لتكشف عن الأجزاء المغمورة، بوصة ببوصة.

‘في مواجهة مثل هذا الموقف، هناك حاجة لاستخدام نظام محرك بخاري احتياطي. للأسف، المستقبل تفتقر إليه…’

من خلال موجات المياه الزرقاء، رأى كلاين ظلًا ضخمًا أسود رمادي. بعد ذلك، احتل الجسد المتقلب رؤيته بالكامل.

“خدر!”

بدا الوحش وكأنه مزيج من عدد لا يحصى من الجثث السوداء أو الرمادية. تم ربط اثنين من الكفوف العملاقة بأذرع ذابلة تشبه الأخشاب الجافة. نشأت الأذرع من جثة يشتبه في أنها من عملاق. تم إغلاق العين الواحدة لهذا العملاق بإحكام حيث كانت بعض الرؤوس عالقة في رقبته. وأسفل هذه الرؤوس كانت أسماك متقشرة غير مكتملة، أو أجسام سحلية، أو جثث بشرية مشوهة. طبقة بعد طبقة، شكلوا لحمًا يبدو وكأنه جزيرة عائمة.

لم تكن هذه هي النتيجة الأكثر رعبا. كان الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن بقعة الشعر ذات اللون الكتاني بدت وكأنها تتمتع بحياة خاصة بها. كانوا يتشابكون ويربطون أنفسهم بأصحابهم.

من الجثث المختلفة ووصلات الشقوق، انبعث غاز أخضر مائل للصفرة وانتشر في محيطه كما لو كان يلف المنطقة بأكملها.

مع ذلك، وجد القراصنة فرصة لالتقاط أنفاسهم. أما كاتليا، فقد ارتدت مشبكا ذهبيًا في مقدمة رداءها الكلاسيكي.

سعال! سعال! سعال! سعال!

عندما بدأ الشعر بإحداث تغييرات مماثلة، لم يعد بإمكان بحر النجوم اللامع على سطح المستقبل كبح هذا التأثير.

رائحتها فقط جعلت العديد من البحارة على ظهر السفينة يسعلون بعنف. كان الأمر سيئًا للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من تقويم ظهورهم.

عند نافذة مقصورة القبطان، رفعت كاتليا ذراعيها في وقت ما. كان في يدها لفافة مصنوعة من جلد

عند رؤية هذا المشهد، لم يتردد فرانك لي في إخراج المواد الموجودة داخل الحقيبة المخفية على حزامه. لقد أظهر قوى التجاوز المقابلة له، ولكن لدهشته، رن صوت كاتليا في أذنيه.

بعد ذلك، تدفق الضوء الأبيض الساطع بسرعة عبر سطح الوحش كما لو كان منخرطًا في رسم قطعة كبيرة من العمل الفني.

“فرانك، توقف!”

‘إن قوة حاصد الهجومية مبالغ فيها حقًا…’ عاد كلاين، الذي أعاد بناء مخزونه، إلى جانب النافذة لرؤية هذا المشهد.

“ساعد نينا على قيادة البحارة لحملهم على ضبط الأشرعة!”

لقد كانت سفينة سبحت غالبا في هذه المياه!

“لماذا ا؟” سأل فرانك لي دون وعي في المقابل.

في هذه اللحظة، ظهر سيف قصير أسود اللون وعديم اللمعان في اليد اليمنى لأقوى صياد أندرسون. على سطحه كانت طبقات من الأنماط الشيطانية، لكنها كانت مجرد وهم.

“في هذا المجال، سوف تتغير الأمور الخارقة للطبيعة ضمن سلطة الأم الأرض، بما في ذلك قوتك.” بينما كانت كاتليا تتحدث، مدت كفيها للأمام وضغطت لأسفل في مكان معين على مكتبها.

فجأة، رأى كلاين البريق الأخضر المصفر يتساقط بعيدًا، مندمجا في راحة يده اليمنى.

أصبحت الرموز والعلامات السحرية على المستقبل أكثر وضوحًا على الفور يينما أضاءت واحدة تلو الأخرى، مما حول السفينة بأكملها إلى بحر من النجوم المتلألئة. لقد بدا وكأنها تتوافق مع كل نقطة من ضوء النجوم تلف حول جسد كاتليا.

‘بالطبع، ذلك يشملني أيضًا…’ أضاف كلاين داخليًا.

تم إبعاد الغاز الأخضر المصفر المنتشر بينما بدأ كلاين بالطفو باتجاه نافذة غرفته من أقرب جدار.

بهدوء، شد قبضته اليمنى، وأمسك نقطة من الضوء، وأدار معصمه إلى اليمين.

شعر القراصنة الذين عانوا من السعال بالراحة، وتحت قيادة العريفة نينا والزميل الأول فرانك، بالإضافة إلى تعليمات أوتولوف، قاموا بسرعة بتعديل الأشرعة وحاولوا جعل المستقبل تهرب من المياه القريبة من أجل الهروب من تأثير آثار الطفرات.

هبط هيث دويل على سطح السفينة مثل الظل. بعد الترنح قليلاً، تعافى أخيرًا. أما اللحم الأسود الرمادي الذي انفصل عن الوحش، فقد اختفى تمامًا.

ومع ذلك، فإن الوحش الضخم ذو اللون الرمادي والأسود قد منع مقدمة السفينة، والجسم الموجود تحت الماء قد ارتبط بأجزاء غير معروفة من السفينة من أجل إمساك المستقبل، مما منعها من التقدم للأمام.

بقي الوحش الضخم مجمداً في مكانه، وكأنه فقد كل حيويته.

في الوقت نفسه، بدا وكأن جبال شاهقة لا شكل لها قد ظهرت من حولهم، مما حجب رياح البحر التي هبت من بعيد، مما منع المستقبل من استخدام قوتها بغض النظر عن كيفية تعديلها لأشرعتها.

“لماذا ا؟” سأل فرانك لي دون وعي في المقابل.

‘في مواجهة مثل هذا الموقف، هناك حاجة لاستخدام نظام محرك بخاري احتياطي. للأسف، المستقبل تفتقر إليه…’

“في هذا المجال، سوف تتغير الأمور الخارقة للطبيعة ضمن سلطة الأم الأرض، بما في ذلك قوتك.” بينما كانت كاتليا تتحدث، مدت كفيها للأمام وضغطت لأسفل في مكان معين على مكتبها.

‘نعم… لا يزال بإمكانها الطيران بمساعدة ضوء النجوم، ولكن يبدو أن ذلك يستنزف السيدة الناسك بشدة. إلى جانب ذلك، سيكون من الصعب فهم الاتجاه والمسافة التي ستجلبنا لها. للقيام بمثل هذه الرحلة في مثل هذه المياه، هناك فرصة كبيرة لدخول منطقة أكثر خطورة دون أن تنعم بالحظ السعيد. هيه، لا يزال أندرسون المنحوس للغاية على متن السفينة…’ طاف كلاين من النافذة إلى غرفته وهو يتعامل مع الموقف.

هبط هيث دويل على سطح السفينة مثل الظل. بعد الترنح قليلاً، تعافى أخيرًا. أما اللحم الأسود الرمادي الذي انفصل عن الوحش، فقد اختفى تمامًا.

لم يكن متوترًا، حيث لم تُظهر أدميرالة نجوم كاتليا ولا الصياد الأقوى أندرسون قوتهم الحقيقية.

مع ذلك، وجد القراصنة فرصة لالتقاط أنفاسهم. أما كاتليا، فقد ارتدت مشبكا ذهبيًا في مقدمة رداءها الكلاسيكي.

‘بالطبع، ذلك يشملني أيضًا…’ أضاف كلاين داخليًا.

‘نعم… لا يزال بإمكانها الطيران بمساعدة ضوء النجوم، ولكن يبدو أن ذلك يستنزف السيدة الناسك بشدة. إلى جانب ذلك، سيكون من الصعب فهم الاتجاه والمسافة التي ستجلبنا لها. للقيام بمثل هذه الرحلة في مثل هذه المياه، هناك فرصة كبيرة لدخول منطقة أكثر خطورة دون أن تنعم بالحظ السعيد. هيه، لا يزال أندرسون المنحوس للغاية على متن السفينة…’ طاف كلاين من النافذة إلى غرفته وهو يتعامل مع الموقف.

لقد خطط في البداية للعودة إلى غرفته مرتديًا نار. بدون أي “طعام”، كان استخدام مثل هذا العنصر الغامض أكثر ملاءمة من الجوع الزاحف. كانت تلك الأخيرة محجوزة لعندما سيواجه مواقف أكثر خطورة وتعقيدًا قبل رميها فوق الضباب الرمادي حتى تهدئ.

عندما بدأ الشعر بإحداث تغييرات مماثلة، لم يعد بإمكان بحر النجوم اللامع على سطح المستقبل كبح هذا التأثير.

أما بالنسبة للتأثير السلبي لفقدان الاغراض عليه، فقد كان لدى كلاين بالفعل خطة. قرر أن يضع محفظته، صافرة أزيك النحاسية، هارمونيكا المغامر، وعناصر أخرى في حقيبته عند تغيير مخزونه، تاركًا الجوع الزاحف، زر كم المورلوك، والتمائم من مجال إله البحر. كان سيراقب على الأخيري عن كثبن لمنعهم من الضياع.

لقد خطط في البداية للعودة إلى غرفته مرتديًا نار. بدون أي “طعام”، كان استخدام مثل هذا العنصر الغامض أكثر ملاءمة من الجوع الزاحف. كانت تلك الأخيرة محجوزة لعندما سيواجه مواقف أكثر خطورة وتعقيدًا قبل رميها فوق الضباب الرمادي حتى تهدئ.

ومن وجهة نظر الاحتمالية، فإن الأغراض الأكثر احتمالية لأن تفقدها نار ستكون التمائم نظرًا لأنها كانت الأكبر من حيث العدد.

سعال! سعال! سعال! سعال!

لم يكن كلاين قلقًا بشأن هذا الأمر. لقد صنع تمائم بتأثيرات مختلفة. كانت سهلة للخسارة للغاية!

بدا الوحش وكأنه مزيج من عدد لا يحصى من الجثث السوداء أو الرمادية. تم ربط اثنين من الكفوف العملاقة بأذرع ذابلة تشبه الأخشاب الجافة. نشأت الأذرع من جثة يشتبه في أنها من عملاق. تم إغلاق العين الواحدة لهذا العملاق بإحكام حيث كانت بعض الرؤوس عالقة في رقبته. وأسفل هذه الرؤوس كانت أسماك متقشرة غير مكتملة، أو أجسام سحلية، أو جثث بشرية مشوهة. طبقة بعد طبقة، شكلوا لحمًا يبدو وكأنه جزيرة عائمة.

إلى جانب ذلك، فإن المعدن المقابل في مجال العاصفة هو القصدير. إنه رخيص جدًا ولا بساوي شيئًا. يتم منح تأثيرات التجاوز بواسطة صولجان إله البحر، لذلك لا يتعين علي إنفاق أي أموال إضافية…’ بينما تمتم كلاين، مد يده لفتح النافذة إلى غرفته.

فجأة، رأى كلاين البريق الأخضر المصفر يتساقط بعيدًا، مندمجا في راحة يده اليمنى.

في هذه اللحظة، صعد الوحش الضخم ذو اللون الرمادي والأسود، والذي كان مزيجًا من اللحم، إلى أعلى مرة أخرى. مع اقترابه، كانت شعور البحارة المشغولين تنمو بشكل كبير، لدرجة تجاوز خصورهم.

إلى جانب ذلك، فإن المعدن المقابل في مجال العاصفة هو القصدير. إنه رخيص جدًا ولا بساوي شيئًا. يتم منح تأثيرات التجاوز بواسطة صولجان إله البحر، لذلك لا يتعين علي إنفاق أي أموال إضافية…’ بينما تمتم كلاين، مد يده لفتح النافذة إلى غرفته.

لم تكن هذه هي النتيجة الأكثر رعبا. كان الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن بقعة الشعر ذات اللون الكتاني بدت وكأنها تتمتع بحياة خاصة بها. كانوا يتشابكون ويربطون أنفسهم بأصحابهم.

هبط هيث دويل على سطح السفينة مثل الظل. بعد الترنح قليلاً، تعافى أخيرًا. أما اللحم الأسود الرمادي الذي انفصل عن الوحش، فقد اختفى تمامًا.

عندما بدأ الشعر بإحداث تغييرات مماثلة، لم يعد بإمكان بحر النجوم اللامع على سطح المستقبل كبح هذا التأثير.

‘بالطبع، ذلك يشملني أيضًا…’ أضاف كلاين داخليًا.

بالنسبة لعدد من القراصنة الذين حلقوا أنفسهم صلع، فإن تفردهم لم يجلب لهم الحظ أيضًا. كان شعر أنوفهم ينمو بسرعة وبوتيرة ملحوظة، مما سد ممرات أنزفهم.

‘الجزء الأكثر رعبا من الوحش هو حيويته السخيفة. فقط لو كان من الممكن سرقة هذه السمة…’ بعد استخدام تميمة طفو آخر، طاف كلاين من النافذة. مد يده اليمنى ذات القفاز الأسود وبسط أصابعه.

عند نافذة مقصورة القبطان، رفعت كاتليا ذراعيها في وقت ما. كان في يدها لفافة مصنوعة من جلد

في الوقت نفسه، بدا وكأن جبال شاهقة لا شكل لها قد ظهرت من حولهم، مما حجب رياح البحر التي هبت من بعيد، مما منع المستقبل من استخدام قوتها بغض النظر عن كيفية تعديلها لأشرعتها.

سمكة ناعم.

لقد كانت السفينة الرئيسية لأدميرال الجحيم لودويل، الخزامي السوداء!

“خدر!”

لم يكن متوترًا، حيث لم تُظهر أدميرالة نجوم كاتليا ولا الصياد الأقوى أندرسون قوتهم الحقيقية.

بينما دوت التعويذة في هيرميس القديمة واللفيفه تحترق في صمت، انطلق بريق أخضر فاتح من الداخل، وضرب كف الوحش العملاق الذي ظهر بجانب السفينة.

بقي الوحش الضخم مجمداً في مكانه، وكأنه فقد كل حيويته.

لم يتوقف اللحم المتلوي المكون من عدد لا يحصى من الجثث على الإطلاق. لقد سقط على بحر النجوم اللامع، وأرسلتشرارات متطايرة بينما ارتعدت السفينة.

أصبح الجو المحيط فجأة رزينًا وهادئًا. اختفت كل الفوضى والقلق بطريقة محيرة. حتى كلاين شعر بالتأثير الذي لا يوصف وشعر وكأنه أصبح زومبي بلا عاطفة.

تعمق اللون الأرجواني الداكن في أعماق عيون كاتليا. لم تقم بإخراج لفافة جديدة، وبدلاً من ذلك دفعت راحة يدها اليمنى إلى الأمام.

بدا الوحش وكأنه مزيج من عدد لا يحصى من الجثث السوداء أو الرمادية. تم ربط اثنين من الكفوف العملاقة بأذرع ذابلة تشبه الأخشاب الجافة. نشأت الأذرع من جثة يشتبه في أنها من عملاق. تم إغلاق العين الواحدة لهذا العملاق بإحكام حيث كانت بعض الرؤوس عالقة في رقبته. وأسفل هذه الرؤوس كانت أسماك متقشرة غير مكتملة، أو أجسام سحلية، أو جثث بشرية مشوهة. طبقة بعد طبقة، شكلوا لحمًا يبدو وكأنه جزيرة عائمة.

“حبس!”

لقد كانت سفينة سبحت غالبا في هذه المياه!

عندما خرجت التعويذة الغامضة من فم أدميرالة القراصنة، طار ضوء النجوم المتلألئ الذي لف حولها، ونزل على الوحش المرعب.

رسم على شرعه الرئيسي الشاحب الباهت زهرة خوزامي سوداء قاتمة.

تقارب ضوء النجوم على الفور، مما أدى إلى تكوين كهرماني ضخم وشفاف. لقد أحاط بكل الجسد المتلوي وربطته حيث كان.

‘لا يمكنني أن أسرق من نفس الهدف إلا لمرة واحدة كل اثنتي عشرة ساعة…’ مع مستوى معين من الإدراك، نظر كلاين إلى محيط المستقبل. الضباب الأخضر المصفر الذي كان يؤدي إلى تآكل بحر النجوم المتلألئ ضعف بسرعة ولم يعد يبدو واضحًا. كما أظهر اللحم الأسود الرمادي المنتشر في كل مكان علامات الجفاف والظلام.

في هذه اللحظة، ظهر سيف قصير أسود اللون وعديم اللمعان في اليد اليمنى لأقوى صياد أندرسون. على سطحه كانت طبقات من الأنماط الشيطانية، لكنها كانت مجرد وهم.

تم إبعاد الغاز الأخضر المصفر المنتشر بينما بدأ كلاين بالطفو باتجاه نافذة غرفته من أقرب جدار.

مغتنامًا فرصة كون الوحش المرعب محاصر في قفص النجوم، أنتج جسد أندرسون طبقة من ألسنة اللهب البيضاء المعمية.

إلى جانب ذلك، فإن المعدن المقابل في مجال العاصفة هو القصدير. إنه رخيص جدًا ولا بساوي شيئًا. يتم منح تأثيرات التجاوز بواسطة صولجان إله البحر، لذلك لا يتعين علي إنفاق أي أموال إضافية…’ بينما تمتم كلاين، مد يده لفتح النافذة إلى غرفته.

طار اللهب إلى الأمام، وقفز من السفينة، وسقط على اللحم الأسود الرمادي الذي تشكل من عدد لا يحصى من الجثث.

من خلال موجات المياه الزرقاء، رأى كلاين ظلًا ضخمًا أسود رمادي. بعد ذلك، احتل الجسد المتقلب رؤيته بالكامل.

بعد ذلك، تدفق الضوء الأبيض الساطع بسرعة عبر سطح الوحش كما لو كان منخرطًا في رسم قطعة كبيرة من العمل الفني.

‘بالطبع، ذلك يشملني أيضًا…’ أضاف كلاين داخليًا.

مع دوي، ارتفعت ألسنة اللهب إلى السماء حيث قفز أندرسون مرة أخرى على سطح السفينة بسيفه الأسود.

شعر القراصنة الذين عانوا من السعال بالراحة، وتحت قيادة العريفة نينا والزميل الأول فرانك، بالإضافة إلى تعليمات أوتولوف، قاموا بسرعة بتعديل الأشرعة وحاولوا جعل المستقبل تهرب من المياه القريبة من أجل الهروب من تأثير آثار الطفرات.

بقي الوحش الضخم مجمداً في مكانه، وكأنه فقد كل حيويته.

سعال! سعال! سعال! سعال!

كراك! كراك! كراك! ظهرت جروح عميقة على سطحه، تحطمت إلى قطع لا حصر لها من اللحم في ثانية واحدة فقط.

‘نعم… لا يزال بإمكانها الطيران بمساعدة ضوء النجوم، ولكن يبدو أن ذلك يستنزف السيدة الناسك بشدة. إلى جانب ذلك، سيكون من الصعب فهم الاتجاه والمسافة التي ستجلبنا لها. للقيام بمثل هذه الرحلة في مثل هذه المياه، هناك فرصة كبيرة لدخول منطقة أكثر خطورة دون أن تنعم بالحظ السعيد. هيه، لا يزال أندرسون المنحوس للغاية على متن السفينة…’ طاف كلاين من النافذة إلى غرفته وهو يتعامل مع الموقف.

‘إن قوة حاصد الهجومية مبالغ فيها حقًا…’ عاد كلاين، الذي أعاد بناء مخزونه، إلى جانب النافذة لرؤية هذا المشهد.

أصبحت الرموز والعلامات السحرية على المستقبل أكثر وضوحًا على الفور يينما أضاءت واحدة تلو الأخرى، مما حول السفينة بأكملها إلى بحر من النجوم المتلألئة. لقد بدا وكأنها تتوافق مع كل نقطة من ضوء النجوم تلف حول جسد كاتليا.

فجأة، عبس بشكل غير ملحوظ.

في الوقت نفسه، بدا وكأن جبال شاهقة لا شكل لها قد ظهرت من حولهم، مما حجب رياح البحر التي هبت من بعيد، مما منع المستقبل من استخدام قوتها بغض النظر عن كيفية تعديلها لأشرعتها.

في هذه اللحظة، حدث شيء غير متوقع. بسطت قطع اللحم المتشققة “أطرافها”، منطلقةً باتجاه سطح السفينة في وابل من الهجمات.

في الوقت نفسه، اكتشف كلاين أن قوة تجاوز نقل الضرر التي امتلكها قد فقدت. لم تعد لديه!

لقد بدا من المستحيل قتل هذا المهاجم الضخم بغض النظر عن عدد القطع التي تم تقسيمه إليها- عدد القطع حدد عدد الوحوش!

657: حيوية مرعبة.

بصمت، قفزت قطعة من اللحم الأسود الرمادي في مواجهة مقصورة القبطان من على سطح السفينة متجهةً مباشرة إلى أدميرالة النجوم في محاولة للالتفاف حول رأسها.

بالنسبة لعدد من القراصنة الذين حلقوا أنفسهم صلع، فإن تفردهم لم يجلب لهم الحظ أيضًا. كان شعر أنوفهم ينمو بسرعة وبوتيرة ملحوظة، مما سد ممرات أنزفهم.

ظهرت شخصية من الظلام وحمت كاتليا. لم يكن سوى هيث دويل عديم الدم.

كان هذا هو تأثير نار!

لقد فتح فمه بينما إنشق مفتوحا، من أنفه إلى صدره. سرعان ما شكل دوامة من اللحم والدم.

“حبس!”

امتصت الدوامة اللحم الأسود الرمادي ولفت بسرعة للداخل، وسحبته إلى الداخل.

ظهرت شخصية من الظلام وحمت كاتليا. لم يكن سوى هيث دويل عديم الدم.

هبط هيث دويل على سطح السفينة مثل الظل. بعد الترنح قليلاً، تعافى أخيرًا. أما اللحم الأسود الرمادي الذي انفصل عن الوحش، فقد اختفى تمامًا.

تعمق اللون الأرجواني الداكن في أعماق عيون كاتليا. لم تقم بإخراج لفافة جديدة، وبدلاً من ذلك دفعت راحة يدها اليمنى إلى الأمام.

‘الجزء الأكثر رعبا من الوحش هو حيويته السخيفة. فقط لو كان من الممكن سرقة هذه السمة…’ بعد استخدام تميمة طفو آخر، طاف كلاين من النافذة. مد يده اليمنى ذات القفاز الأسود وبسط أصابعه.

“ساعد نينا على قيادة البحارة لحملهم على ضبط الأشرعة!”

نتيجة لذلك تغير المشهد أمامه. لقد حلت نقط ذات ألوان مختلفة وشمرقة محل الأشخاص والأغراض المقابلين.

ظهرت شخصية من الظلام وحمت كاتليا. لم يكن سوى هيث دويل عديم الدم.

استمرت هذه الألوان في التغير وهي تتلألئ بسرعة، مما جعل من الصعب على أي شخص فهم القواعد التي تتبعتها.

ومن وجهة نظر الاحتمالية، فإن الأغراض الأكثر احتمالية لأن تفقدها نار ستكون التمائم نظرًا لأنها كانت الأكبر من حيث العدد.

بمساعدة هذه الرؤية، اكتشف كلاين أن اللحم الأسود الرمادي قد إشترك في بعض هذا اللمعان. على الرغم من أنه كان منشق، إلا أنه كان في الواقع واحد.

في هذه اللحظة، حدث شيء غير متوقع. بسطت قطع اللحم المتشققة “أطرافها”، منطلقةً باتجاه سطح السفينة في وابل من الهجمات.

بهدوء، شد قبضته اليمنى، وأمسك نقطة من الضوء، وأدار معصمه إلى اليمين.

عندما بدأ الشعر بإحداث تغييرات مماثلة، لم يعد بإمكان بحر النجوم اللامع على سطح المستقبل كبح هذا التأثير.

فجأة، رأى كلاين البريق الأخضر المصفر يتساقط بعيدًا، مندمجا في راحة يده اليمنى.

لم تكن هذه هي النتيجة الأكثر رعبا. كان الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن بقعة الشعر ذات اللون الكتاني بدت وكأنها تتمتع بحياة خاصة بها. كانوا يتشابكون ويربطون أنفسهم بأصحابهم.

كانت هذه هي السمة المقابلة لضباب السم.

عندما بدأ الشعر بإحداث تغييرات مماثلة، لم يعد بإمكان بحر النجوم اللامع على سطح المستقبل كبح هذا التأثير.

لقد سرق ضباب السم للوحش الأسود الرمادي!

عندما خرجت التعويذة الغامضة من فم أدميرالة القراصنة، طار ضوء النجوم المتلألئ الذي لف حولها، ونزل على الوحش المرعب.

كان هذا هو تأثير نار!

في هذه اللحظة، صعد الوحش الضخم ذو اللون الرمادي والأسود، والذي كان مزيجًا من اللحم، إلى أعلى مرة أخرى. مع اقترابه، كانت شعور البحارة المشغولين تنمو بشكل كبير، لدرجة تجاوز خصورهم.

في الوقت نفسه، اكتشف كلاين أن قوة تجاوز نقل الضرر التي امتلكها قد فقدت. لم تعد لديه!

‘بالطبع، ذلك يشملني أيضًا…’ أضاف كلاين داخليًا.

‘لا يمكنني أن أسرق من نفس الهدف إلا لمرة واحدة كل اثنتي عشرة ساعة…’ مع مستوى معين من الإدراك، نظر كلاين إلى محيط المستقبل. الضباب الأخضر المصفر الذي كان يؤدي إلى تآكل بحر النجوم المتلألئ ضعف بسرعة ولم يعد يبدو واضحًا. كما أظهر اللحم الأسود الرمادي المنتشر في كل مكان علامات الجفاف والظلام.

تقارب ضوء النجوم على الفور، مما أدى إلى تكوين كهرماني ضخم وشفاف. لقد أحاط بكل الجسد المتلوي وربطته حيث كان.

مع ذلك، وجد القراصنة فرصة لالتقاط أنفاسهم. أما كاتليا، فقد ارتدت مشبكا ذهبيًا في مقدمة رداءها الكلاسيكي.

سمكة ناعم.

لقد بدا وكأن المشكل كان مصنوع من الذهب، وكان على شكل طائر بذيل طويل من الريش.

أصبح الجو المحيط فجأة رزينًا وهادئًا. اختفت كل الفوضى والقلق بطريقة محيرة. حتى كلاين شعر بالتأثير الذي لا يوصف وشعر وكأنه أصبح زومبي بلا عاطفة.

أصبح الجو المحيط فجأة رزينًا وهادئًا. اختفت كل الفوضى والقلق بطريقة محيرة. حتى كلاين شعر بالتأثير الذي لا يوصف وشعر وكأنه أصبح زومبي بلا عاطفة.

بدا الوحش وكأنه مزيج من عدد لا يحصى من الجثث السوداء أو الرمادية. تم ربط اثنين من الكفوف العملاقة بأذرع ذابلة تشبه الأخشاب الجافة. نشأت الأذرع من جثة يشتبه في أنها من عملاق. تم إغلاق العين الواحدة لهذا العملاق بإحكام حيث كانت بعض الرؤوس عالقة في رقبته. وأسفل هذه الرؤوس كانت أسماك متقشرة غير مكتملة، أو أجسام سحلية، أو جثث بشرية مشوهة. طبقة بعد طبقة، شكلوا لحمًا يبدو وكأنه جزيرة عائمة.

رؤية كيف كانت اللحظة الحاسمة في متناول اليد، جاءت سفينة مبحرة.

بهدوء، شد قبضته اليمنى، وأمسك نقطة من الضوء، وأدار معصمه إلى اليمين.

كان أيضًا مركبًا شراعيًا وكان كبيرًا بنفس القدر. كان لونه داكنًا بشكل أساسي مع لون أخضر شبحي له.

في الوقت نفسه، اكتشف كلاين أن قوة تجاوز نقل الضرر التي امتلكها قد فقدت. لم تعد لديه!

رسم على شرعه الرئيسي الشاحب الباهت زهرة خوزامي سوداء قاتمة.

ظهرت شخصية من الظلام وحمت كاتليا. لم يكن سوى هيث دويل عديم الدم.

لقد كانت السفينة الرئيسية لأدميرال الجحيم لودويل، الخزامي السوداء!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لقد كانت سفينة سبحت غالبا في هذه المياه!

لقد بدا من المستحيل قتل هذا المهاجم الضخم بغض النظر عن عدد القطع التي تم تقسيمه إليها- عدد القطع حدد عدد الوحوش!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لقد خطط في البداية للعودة إلى غرفته مرتديًا نار. بدون أي “طعام”، كان استخدام مثل هذا العنصر الغامض أكثر ملاءمة من الجوع الزاحف. كانت تلك الأخيرة محجوزة لعندما سيواجه مواقف أكثر خطورة وتعقيدًا قبل رميها فوق الضباب الرمادي حتى تهدئ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط