تحولات مجنونة
656: تحولات مجنونة.
‘شخص ما فتح الباب في عمق قاعة الجداريات وخرج؟ مخلوق هائج أو متجاوز كان قريب؟ علاوة على ذلك، فهو يمتلك القدرة على التصرف في الأحلام؟’ بعد سماع وصف أندرسون هود، بدأ كلاين بعمل تكهنات منطقية.
‘شخص ما فتح الباب في عمق قاعة الجداريات وخرج؟ مخلوق هائج أو متجاوز كان قريب؟ علاوة على ذلك، فهو يمتلك القدرة على التصرف في الأحلام؟’ بعد سماع وصف أندرسون هود، بدأ كلاين بعمل تكهنات منطقية.
لقد ظن أنه قد قلل من قدرة فرانك لي على التسبب في المتاعب واعتقد أن الكارثة التي أحدثها ستزداد سوءًا ؛ لذلك، قرر الطيران أولاً في الهواء.
وبينما كانت أفكاره تدور، خطرت له فجأة فكرة جديدة.
“ألم أذكر تلك الأشياء الصغيرة من قبل؟”
‘هل يمكن أن يكون صاحب العيون الغامضة التي راقبتني وعلى سطح السفينة؟’
كان هذا الزميل قد ذكر للتو أنه لم يحدث شيء منذ صعوده على متن السفينة.!
‘انه ممكن! إذا كان ذلك الشخص الغامض يتربص على السفينة طوال الوقت وقد تتبعنا إلى هذه المياه، فعندئذ سيضطر إلى النوم عندما يحل الليل، لذلك سيظهر في عالم الأحلام… السيدة الناسك غير مدركة تمامًا لوجوده أم وافقت ضمنيا على أفعاله؟ أو أنه الورقة الرابحة التي تمتلكها، ولهذا السبب لا تخشى المخاطر في هذه المياه عند القيام بمهمتي؟ لا، لا يمكن تحديد ذلك. على أقل تقدير، لا يمكنني تحديد أن الشخص الذي فتح الباب بعمق داخل قاعة الجداريات هو الشخص الغامض على متن السفينة…’ نظر كلاين إلى أندرسون بنظرة عميقة قاتمة قبل أن يسأل، “لماذا يبدو الأمر مستبعدًا ؟ “
أثناء السؤال، مد كف كلاين الأيمن إلى جيبه. وفقًا للموقف، اختار تميمة الطفو واستعد للطيران في الهواء من أجل الهروب من العدوى.
حينها عندما ذكر أندرسون هود للأمر، لقد إشتبه في الأصل في أن الشخص الذي فتح الباب كان عضوًا في المستقبل، لكنه شعر لاحقًا أنه كان غير محتمل.
في الجو، قرر كلاين أيضًا نفس الشيء.
ضحك أندرسون.
غلف اللهب الأزرق التميمة المصنوع من القصدير بينما تحركت العواصف على الفور. ولفوا حول قدمي وجسم كلاين، ورفعوه عن سطح السفينة إلى ارتفاع أربعة إلى خمسة أمتار.
“لقد زرت كل شخص على متن السفينة في المنام، واكتشفت أنه لم يمتلك أحد القدرة على التصرف بحرية في هذا العالم غيرك”.
‘الام الأرض؟’ نظر كلاين بتفاجئ إلى السيدة الناسك، وشعر أن نظرياته حول كون هذه المياه ساحة معركة للآلهة قد انقلبت تمامًا!
“لسوء الحظ، كنت أدفع باب في الخارج في ذلك الوقت”.
‘انه ممكن! إذا كان ذلك الشخص الغامض يتربص على السفينة طوال الوقت وقد تتبعنا إلى هذه المياه، فعندئذ سيضطر إلى النوم عندما يحل الليل، لذلك سيظهر في عالم الأحلام… السيدة الناسك غير مدركة تمامًا لوجوده أم وافقت ضمنيا على أفعاله؟ أو أنه الورقة الرابحة التي تمتلكها، ولهذا السبب لا تخشى المخاطر في هذه المياه عند القيام بمهمتي؟ لا، لا يمكن تحديد ذلك. على أقل تقدير، لا يمكنني تحديد أن الشخص الذي فتح الباب بعمق داخل قاعة الجداريات هو الشخص الغامض على متن السفينة…’ نظر كلاين إلى أندرسون بنظرة عميقة قاتمة قبل أن يسأل، “لماذا يبدو الأمر مستبعدًا ؟ “
قال كلاين بهدوء
فكر فرانك لي بجدية للحظة.
هز أندرسون كتفيه وقال: “أعلم ؛ لهذا السبب لا أشك فيك. هذه المياه لها مخاطر كامنة في كل مكان. تنشط هنا جميع أنواع الوحوش التي لا يمكن تصورها. ربما كان الشخص الذي فتح الباب من قبل هو عملاق الحجر من قبل أو تنين متعفن حلم بكنوز لا تعد ولا تحصى”.
سرعان ما اختفت غابة الكروم تمامًا، تاركةً وراءها القرصان الذي كان ينمو على رأسه بطيخ. بالطبع، الكرمة التي كانت مرتبطة بها قد احترقت حتى لا شيء.
عند قول هذا، انحنى على جانب السفينة ونظر إلى البحر الذي كان يستحم في ضوء الشمس الذهبي وهو يبتسم بحزن.
لقد اكتشف مشكلة كبيرة في شيء ما!
“اكتشفت أنه منذ أن هربت من أزمة غرق السفينة التي سببتها العاصفة، كان حظي السيئ يتناقص شيئًا فشيئًا. هاها، من الواضح أنه لم يتم إلصاقه ولن يستمر إلى الأبد.”
“هم في الواقع بحاجة إلى النوم لبعض الوقت قبل أن يتمكنوا من النمو والتكاثر. في النهاية…”
“انظر، لقد سبحت بنجاح إلى الجزيرة، وعلى الرغم من أنني ظللت ألتقي بكل أنواع الحظ السيئ، إلا أنني تمكنت من الصمود حتى وصولكم.”
بعد القيام بكل هذا، شعر كلاين براحة كبيرة. لقد وضع الأشياء الأخرى بعيدًا وغادر الغرفة للسطح، خوفًا من أن يفوت أي علامات لحوريات البحر.
“نعم، لقد جذبت الوحوش وجعلت عملاق الحجر ذلك يظهر، لكن ألم نتمكن من حل ذلك بسهولة؟”
‘يا لا الرعب والجنون…’ تنهد كلاين بصمت واستعد للهبوط مرة أخرى على سطح السفينة.
“أيضًا، لم يحدث شيء رغم أنني كنت على متن السفينه لعدة ساعات. ألا يفسر ذلك…”
“هم في الواقع بحاجة إلى النوم لبعض الوقت قبل أن يتمكنوا من النمو والتكاثر. في النهاية…”
قبل أن ينهي أندرسون جملته، قاطعه كلاين ببرود.
656: تحولات مجنونة.
“اخرس!”
نظرًا لأن أندرسون، الذي قد عانى من سوء الحظ، كان على متن السفينة، فإن هذا قد عنى أن فرص تعرضهم لحادث ما ستزداد بشكل كبير. لذلك، كان بحاجة إلى إجراء بعض الاستعدادات!
‘ألا يعرف هذا الرجل أن يبقي كلماته عند الحد الأدنى عندما يواجه بتعبير غاضب؟ أنا حقا أريد أن أضربه! إلو حقيقة أن العرافة فوق الضباب الرمادي قد قالت أنك لم تتغير أو أن شخصية قوية قد امتلكتك، فلكنت قد أغرقتك بالفعل في قاع البحر. نعم… التسلسل 8 من مسار الصياد هو المستفز. لا بد أنه قد هضم الجرعة بسهولة في ذلك الوقت…’ شعر كلاين من أعماق قلبه أن مستوى استفزاز أندرسون كان أعلى بكثير من دانيتز.
بهذه الطريقة، حتى لو وقع الخطر فجأة، ستكون لديه فرصة لتعديل “مخزونه”، وبعد ذلك يمكنه الاختيار بناءً على الخطر الذي يواجهه.
دون أن يشعر بالإحباط، رفع أندرسون ذراعيه وقال بابتسامة حزينة: “حسنًا، سأصمت.”
قال كلاين بهدوء
عندما رأى كيف أنه لم يقدم له أي أدلة أخرى حول الشخص الذي فتح الباب في عالم الأحلام، ظل كلاين صامتًا لبضع ثوان، ثم استدار فجأة، ودخل المقصورة.
ظهرت كاتليا هناك وصرخت بصوتٍ مضخم بالسحر، “فرانك، أوقف كل التجارب.”
لقد اكتشف مشكلة كبيرة في شيء ما!
نظر على الفور إلى فرانك لي وسأل بصوت عميق، “بعد أن تلوثت أشيائك الصغيرة المستقبل، هل ستستمر في إصابة الناس؟”
نظرًا لأن أندرسون، الذي قد عانى من سوء الحظ، كان على متن السفينة، فإن هذا قد عنى أن فرص تعرضهم لحادث ما ستزداد بشكل كبير. لذلك، كان بحاجة إلى إجراء بعض الاستعدادات!
سرعان ما اختفت غابة الكروم تمامًا، تاركةً وراءها القرصان الذي كان ينمو على رأسه بطيخ. بالطبع، الكرمة التي كانت مرتبطة بها قد احترقت حتى لا شيء.
بعد عودته إلى غرفته، مشى كلاين إلى الحمام وهو يلتقط صافرة أزيك النحاسية وبجعة ويل أوسبتين الورقية. بعد إعداد الطقوس لاستدعاء نفسه، أحضر نار و مشبك الشمس وخاصة تجاوز الكابوس من فوق الضباب الرمادي إلى العالم الحقيقي.
“من الناحية النظرية، نعم…”
لم يقم على الفور بتبديل مخزونه المستعمل، لكنه وضعه داخل حقيبته وبجانب قارورة السم البيولوجي.
لقد لعق السائل من شفتيه وقال في مفاجأة سارة: المستقبل… المستقبل أنتجت الحليب!”
بهذه الطريقة، حتى لو وقع الخطر فجأة، ستكون لديه فرصة لتعديل “مخزونه”، وبعد ذلك يمكنه الاختيار بناءً على الخطر الذي يواجهه.
“المدافع تقذف الحليب!”
بعد القيام بكل هذا، شعر كلاين براحة كبيرة. لقد وضع الأشياء الأخرى بعيدًا وغادر الغرفة للسطح، خوفًا من أن يفوت أي علامات لحوريات البحر.
جعل هذا الصياد الأقوى أندرسون، الذي كان يتفاخر بعدد القراصنة الذين اصطادهم للجمهور من حوله دون أن يدركوا التغيير في عيونهم، يشعر بشيء ما بينما توقف عن وصفه بفضول وأتى.
بمجرد مغادرته المقصورة، رأى فرانك لي جالسًا في زاوية، وبدا مصدومًا ومصابًا بالدوار.
بنقرة من إصبعها، جعلت لهبًا عديم اللون يسقط على الكرمة خارج نافذة مقصورة القبطان.
“ما الذي حدث؟” شعر كلاين بأن قلبه قد تخطى ضربة.
“اكتشفت أنه منذ أن هربت من أزمة غرق السفينة التي سببتها العاصفة، كان حظي السيئ يتناقص شيئًا فشيئًا. هاها، من الواضح أنه لم يتم إلصاقه ولن يستمر إلى الأبد.”
كان خائفًا من حدوث خطأ ما في تجارب التهجين المجنونة، مما تسبب في تورط الجميع في المستقبل في كارثة بيولوجية مرعبة.
في غضون عشر ثوانٍ فقط، تحولت المستقبل إلى غابة من الكروم.
هز فرانك رأسه في حالة ذهول.
بهذه الطريقة، حتى لو وقع الخطر فجأة، ستكون لديه فرصة لتعديل “مخزونه”، وبعد ذلك يمكنه الاختيار بناءً على الخطر الذي يواجهه.
“ألم أذكر تلك الأشياء الصغيرة من قبل؟”
“لقد زرت كل شخص على متن السفينة في المنام، واكتشفت أنه لم يمتلك أحد القدرة على التصرف بحرية في هذا العالم غيرك”.
“هم في الواقع بحاجة إلى النوم لبعض الوقت قبل أن يتمكنوا من النمو والتكاثر. في النهاية…”
“لا تفتحه!” تمامًا بينما تردد صدى تحذير كاتليا، فتح القرصان البطيخة بقوة غاشمة، جزئيًا للتنفيس عن غضبه وجزئيا لإرضاء فضوله.
“ما الذي حدث في النهاية؟” أصبح تعبير كلاين جديا.
بنقرة من إصبعها، جعلت لهبًا عديم اللون يسقط على الكرمة خارج نافذة مقصورة القبطان.
جعل هذا الصياد الأقوى أندرسون، الذي كان يتفاخر بعدد القراصنة الذين اصطادهم للجمهور من حوله دون أن يدركوا التغيير في عيونهم، يشعر بشيء ما بينما توقف عن وصفه بفضول وأتى.
‘هذا… هذا ليس علميًا…’ لم يستطع كلاين تقريبا التحكم في ارتعاش عضلات وجهه.
نظر فرانك المقرفص للأعلى وقال، “لقد انتهوا للتو من مرحلة تكاثر واسعة النطاق وحتى أنهم تحولوا.”
“اكتشفت أنه منذ أن هربت من أزمة غرق السفينة التي سببتها العاصفة، كان حظي السيئ يتناقص شيئًا فشيئًا. هاها، من الواضح أنه لم يتم إلصاقه ولن يستمر إلى الأبد.”
“هذ.. هذه معجزة!”
“ما الذي حدث؟” شعر كلاين بأن قلبه قد تخطى ضربة.
“و؟ أين ذهبوا؟ هل ما زالوا في مختبرك؟” شعر كلاين غريزيًا أن هذا لم يكن شيئًا جيدًا.
“المدافع تقذف الحليب!”
استخدم فرانك ثانيتين لهضم المشكلة وهو يشمر عن ساعديه لإظهار ذراعه المشعرة.
قبل أن ينهي أندرسون جملته، قاطعه كلاين ببرود.
لقد مسح على سطح السفينة أمامه وكشف عن ابتسامة.
عند قول هذا، انحنى على جانب السفينة ونظر إلى البحر الذي كان يستحم في ضوء الشمس الذهبي وهو يبتسم بحزن.
“لقد حفروا في الداخل وعلى ما يبدو أعادوا بناء المستقبل…”
بمجرد مغادرته المقصورة، رأى فرانك لي جالسًا في زاوية، وبدا مصدومًا ومصابًا بالدوار.
وسط المسحات الخفيفه، تساقط شيء يبدو وكأنه حليب مثل النافورة من على سطح السفينة، راشا فرانك لي على وجهه.
“هل فعلت هذا بينما كنت تظن أن ثديي ليسا كبيرين بما يكفي؟”
لقد لعق السائل من شفتيه وقال في مفاجأة سارة: المستقبل… المستقبل أنتجت الحليب!”
جعل هذا الصياد الأقوى أندرسون، الذي كان يتفاخر بعدد القراصنة الذين اصطادهم للجمهور من حوله دون أن يدركوا التغيير في عيونهم، يشعر بشيء ما بينما توقف عن وصفه بفضول وأتى.
في الوقت نفسه، أشار القراصنة الموجودون بجانب السفينة إلى المدافع في رعب.
‘انه ممكن! إذا كان ذلك الشخص الغامض يتربص على السفينة طوال الوقت وقد تتبعنا إلى هذه المياه، فعندئذ سيضطر إلى النوم عندما يحل الليل، لذلك سيظهر في عالم الأحلام… السيدة الناسك غير مدركة تمامًا لوجوده أم وافقت ضمنيا على أفعاله؟ أو أنه الورقة الرابحة التي تمتلكها، ولهذا السبب لا تخشى المخاطر في هذه المياه عند القيام بمهمتي؟ لا، لا يمكن تحديد ذلك. على أقل تقدير، لا يمكنني تحديد أن الشخص الذي فتح الباب بعمق داخل قاعة الجداريات هو الشخص الغامض على متن السفينة…’ نظر كلاين إلى أندرسون بنظرة عميقة قاتمة قبل أن يسأل، “لماذا يبدو الأمر مستبعدًا ؟ “
“المدافع تقذف الحليب!”
نظر فرانك المقرفص للأعلى وقال، “لقد انتهوا للتو من مرحلة تكاثر واسعة النطاق وحتى أنهم تحولوا.”
‘هذا… هذا ليس علميًا…’ لم يستطع كلاين تقريبا التحكم في ارتعاش عضلات وجهه.
أثناء السؤال، مد كف كلاين الأيمن إلى جيبه. وفقًا للموقف، اختار تميمة الطفو واستعد للطيران في الهواء من أجل الهروب من العدوى.
منذ أن صعد إلى المستقبل، ومنذ أن وصلت السفينة إلى الوادي وبدأت في الهبوط، شعر أن العديد من الأشياء التي حدثت كانت غير علمية على الإطلاق. حتى أنها تجاوزت حدود معرفته بالغوامض.
“يا أمي الرحومة!” جمع فرانك ذراعيه ووقف كما لو كان يعانق طفلاً.
راقب أندرسون بفم مفتوح على مصراعيه كاد أن ينسى السؤال. لقد داس بقدميه بشكل معتاد ورأى بنجاح نافورة حليب أخرى.
لم يكن هذا الشخص سوى نينا التي كانت ترتدي قميصًا من الكتان وكانت واضعه لسترة زرقاء.
كانت فكرة تلو الأخرى تومض على عقل كلاين عندما اكتشف مشكلة بدقة.
سرعان ما اختفت غابة الكروم تمامًا، تاركةً وراءها القرصان الذي كان ينمو على رأسه بطيخ. بالطبع، الكرمة التي كانت مرتبطة بها قد احترقت حتى لا شيء.
نظر على الفور إلى فرانك لي وسأل بصوت عميق، “بعد أن تلوثت أشيائك الصغيرة المستقبل، هل ستستمر في إصابة الناس؟”
“اخرس!”
أثناء السؤال، مد كف كلاين الأيمن إلى جيبه. وفقًا للموقف، اختار تميمة الطفو واستعد للطيران في الهواء من أجل الهروب من العدوى.
سرعان ما اختفت غابة الكروم تمامًا، تاركةً وراءها القرصان الذي كان ينمو على رأسه بطيخ. بالطبع، الكرمة التي كانت مرتبطة بها قد احترقت حتى لا شيء.
فكر فرانك لي بجدية للحظة.
جعل هذا الصياد الأقوى أندرسون، الذي كان يتفاخر بعدد القراصنة الذين اصطادهم للجمهور من حوله دون أن يدركوا التغيير في عيونهم، يشعر بشيء ما بينما توقف عن وصفه بفضول وأتى.
“من الناحية النظرية، نعم…”
في اللحظة التي لامس فيها المسحوق السطح، أنتج على الفور كرومًا خضراء نمت بشكل كبير. بعد فترة وجيزة، سحب الحليب و “الأشياء الصغيرة”، مما أدى إلى لف سطح السفينة بأكمله والمقصورة الداخلية.
قبل أن ينهي جملته، ظهر شخص وركله في مؤخرته، مما أدى إلى سقوطه عدة مرات، وهو يضرب بركا من الحليب.
“أيضًا، لم يحدث شيء رغم أنني كنت على متن السفينه لعدة ساعات. ألا يفسر ذلك…”
لم يكن هذا الشخص سوى نينا التي كانت ترتدي قميصًا من الكتان وكانت واضعه لسترة زرقاء.
“المدافع تقذف الحليب!”
حدقت بغضب في فرانك لي على سطح السفينة وهي تلعن أثناء فرط التنفس.
“ما الذي حدث في النهاية؟” أصبح تعبير كلاين جديا.
“ألن تنهي هذه الأشياء الصغيرة اللعينة خاصتك!؟”
في تلك اللحظة، رأى كفًا عملاقة تمتد فجأة من سطح البحر، تضرب جانب المستقبل.
“هل فعلت هذا بينما كنت تظن أن ثديي ليسا كبيرين بما يكفي؟”
بعد ذلك، امتد على الأرض وهو يقبل الكروم بإخلاص.
“حـ.. حسنًا ،” ربت فرانك لي مؤخرته وقال بدون رغبة.
منذ أن صعد إلى المستقبل، ومنذ أن وصلت السفينة إلى الوادي وبدأت في الهبوط، شعر أن العديد من الأشياء التي حدثت كانت غير علمية على الإطلاق. حتى أنها تجاوزت حدود معرفته بالغوامض.
في هذه اللحظة، كان كلاين قد أخذ بالفعل تميمته وهتف بخفة، “عاصفة!”
دون أن يشعر بالإحباط، رفع أندرسون ذراعيه وقال بابتسامة حزينة: “حسنًا، سأصمت.”
لقد ظن أنه قد قلل من قدرة فرانك لي على التسبب في المتاعب واعتقد أن الكارثة التي أحدثها ستزداد سوءًا ؛ لذلك، قرر الطيران أولاً في الهواء.
راقب أندرسون بفم مفتوح على مصراعيه كاد أن ينسى السؤال. لقد داس بقدميه بشكل معتاد ورأى بنجاح نافورة حليب أخرى.
غلف اللهب الأزرق التميمة المصنوع من القصدير بينما تحركت العواصف على الفور. ولفوا حول قدمي وجسم كلاين، ورفعوه عن سطح السفينة إلى ارتفاع أربعة إلى خمسة أمتار.
شاهدت كاتليا بصمت هذا المشهد بينما كانت النجوم المتلألئة تلف حولها على الفور. بعد ذلك، أضاءت المستقبل بأكمله.
فوجئ أندرسون أولا قبل أن يمد يده في محاولة للإمساك بكلاين، لكنه كان قد فات الأوان. كل ما أمكنه فعله هو مشاهدة جيرمان سبارو وهو باقٍ في مكانه.
وسط المسحات الخفيفه، تساقط شيء يبدو وكأنه حليب مثل النافورة من على سطح السفينة، راشا فرانك لي على وجهه.
هذا الصياد الوسيم عادة هز رأسه بتعبير مشوه، متسليا إلى حد ما بينما كان يريد أيضًا تقطيع أوصال رفيق المستقبل الأول.
استخدم فرانك ثانيتين لهضم المشكلة وهو يشمر عن ساعديه لإظهار ذراعه المشعرة.
في هذه اللحظة، كان فرانك لي قد أخذ بالفعل زجاجة من المسحوق الأخضر الداكن. لقد أمسك حفنة منها، وبينما كان يهتف في جوتون، وزعها حول محيطه.
“تفو، هذا لا يختلف عن نسل الشيطان!” تقدم القرصان بخطوتين إلى الأمام وحمل البطيخة التي كانت قد نمت من رأسه.
في اللحظة التي لامس فيها المسحوق السطح، أنتج على الفور كرومًا خضراء نمت بشكل كبير. بعد فترة وجيزة، سحب الحليب و “الأشياء الصغيرة”، مما أدى إلى لف سطح السفينة بأكمله والمقصورة الداخلية.
قال كلاين بهدوء
في غضون عشر ثوانٍ فقط، تحولت المستقبل إلى غابة من الكروم.
“نعم، لقد جذبت الوحوش وجعلت عملاق الحجر ذلك يظهر، لكن ألم نتمكن من حل ذلك بسهولة؟”
“فووو، لقد انتهى.” ابتسم فرانك لنينا قبل أن يتغير تعبيره مرة أخرى. “لقـ… لقد تحولواا!”
لقد ظن أنه قد قلل من قدرة فرانك لي على التسبب في المتاعب واعتقد أن الكارثة التي أحدثها ستزداد سوءًا ؛ لذلك، قرر الطيران أولاً في الهواء.
في هذه اللحظة، سار قرصان في ترنح، صارخًا بلمحة من الرعب، “بطـ.. تنمو بطيخة من رأسي!”
ضحك أندرسون.
نظر كلاين نحو الصوت ورأى كرمة خضراء تخرج من رأس القرصان. لقد بدا وكأن أحدهم كان سينتج بطيخة ناضجة تقريبا.
في هذه اللحظة، سار قرصان في ترنح، صارخًا بلمحة من الرعب، “بطـ.. تنمو بطيخة من رأسي!”
“هذه هي الطفرة المزعومة؟ هذا جنون للغاية، جنون ملعون!” تنهد أندرسون.
بجلطة، مات القرصان على الفور، دون أي فرصة لإنقاذه. تكثفت خاصية التجاوز عليه سريعًا بسرعة غير عادية.
ثم اندفعت عينيه بينما قال بصوت عميق، “هناك شيء خاطئ في المياه المحيطة!”
وسط المسحات الخفيفه، تساقط شيء يبدو وكأنه حليب مثل النافورة من على سطح السفينة، راشا فرانك لي على وجهه.
في الجو، قرر كلاين أيضًا نفس الشيء.
“من الناحية النظرية، نعم…”
إذا لم يكن هناك أي اضطرابات خارجية، فلن تتسبب منتجات فرانك لي التجريبية وقوى التجاوز في حدوث طفرة متزامنة!
قال كلاين بهدوء
تمزيــــق!
كانت فكرة تلو الأخرى تومض على عقل كلاين عندما اكتشف مشكلة بدقة.
تمزقت كرمة واحدة تلو الأخرى بينما فتحت نافذة مقصورة القبطان.
656: تحولات مجنونة.
ظهرت كاتليا هناك وصرخت بصوتٍ مضخم بالسحر، “فرانك، أوقف كل التجارب.”
“هذه هي الطفرة المزعومة؟ هذا جنون للغاية، جنون ملعون!” تنهد أندرسون.
“هناك هالات من الأم الأرض هنا.”
هز أندرسون كتفيه وقال: “أعلم ؛ لهذا السبب لا أشك فيك. هذه المياه لها مخاطر كامنة في كل مكان. تنشط هنا جميع أنواع الوحوش التي لا يمكن تصورها. ربما كان الشخص الذي فتح الباب من قبل هو عملاق الحجر من قبل أو تنين متعفن حلم بكنوز لا تعد ولا تحصى”.
‘الام الأرض؟’ نظر كلاين بتفاجئ إلى السيدة الناسك، وشعر أن نظرياته حول كون هذه المياه ساحة معركة للآلهة قد انقلبت تمامًا!
“ما الذي حدث في النهاية؟” أصبح تعبير كلاين جديا.
“يا أمي الرحومة!” جمع فرانك ذراعيه ووقف كما لو كان يعانق طفلاً.
بهذه الطريقة، حتى لو وقع الخطر فجأة، ستكون لديه فرصة لتعديل “مخزونه”، وبعد ذلك يمكنه الاختيار بناءً على الخطر الذي يواجهه.
بعد ذلك، امتد على الأرض وهو يقبل الكروم بإخلاص.
بهذه الطريقة، حتى لو وقع الخطر فجأة، ستكون لديه فرصة لتعديل “مخزونه”، وبعد ذلك يمكنه الاختيار بناءً على الخطر الذي يواجهه.
شاهدت كاتليا بصمت هذا المشهد بينما كانت النجوم المتلألئة تلف حولها على الفور. بعد ذلك، أضاءت المستقبل بأكمله.
“هذه هي الطفرة المزعومة؟ هذا جنون للغاية، جنون ملعون!” تنهد أندرسون.
بنقرة من إصبعها، جعلت لهبًا عديم اللون يسقط على الكرمة خارج نافذة مقصورة القبطان.
تمزقت كرمة واحدة تلو الأخرى بينما فتحت نافذة مقصورة القبطان.
تم إشعال الكروم على الفور حيث تحولت بصمت إلى رماد.
“هناك هالات من الأم الأرض هنا.”
انتشرت النيران عديمة اللون بصمت وألحقت الخراب، دون الإضرار بحار واحد. أما المستقبل، فالضوء الذي أشعته ساعدها على تحمل النار.
بجلطة، مات القرصان على الفور، دون أي فرصة لإنقاذه. تكثفت خاصية التجاوز عليه سريعًا بسرعة غير عادية.
سرعان ما اختفت غابة الكروم تمامًا، تاركةً وراءها القرصان الذي كان ينمو على رأسه بطيخ. بالطبع، الكرمة التي كانت مرتبطة بها قد احترقت حتى لا شيء.
في هذه اللحظة، كان كلاين قد أخذ بالفعل تميمته وهتف بخفة، “عاصفة!”
“تفو، هذا لا يختلف عن نسل الشيطان!” تقدم القرصان بخطوتين إلى الأمام وحمل البطيخة التي كانت قد نمت من رأسه.
تمزيــــق!
“لا تفتحه!” تمامًا بينما تردد صدى تحذير كاتليا، فتح القرصان البطيخة بقوة غاشمة، جزئيًا للتنفيس عن غضبه وجزئيا لإرضاء فضوله.
هذا الصياد الوسيم عادة هز رأسه بتعبير مشوه، متسليا إلى حد ما بينما كان يريد أيضًا تقطيع أوصال رفيق المستقبل الأول.
انقسمت البطيخة إلى قسمين، وداخلها كان “دماغ” أبيض حليبي مليء بالأخاديد. كان يتدفق حوله سائل يشبه الدم.
في هذه اللحظة، كان كلاين قد أخذ بالفعل تميمته وهتف بخفة، “عاصفة!”
بجلطة، مات القرصان على الفور، دون أي فرصة لإنقاذه. تكثفت خاصية التجاوز عليه سريعًا بسرعة غير عادية.
كانت أصابع الكف الخمسة طويلة، طول كل منها كان حوالي النصف متر. كل شيء كان أسود رمادي اللون مثل الصحراء القاحلة!
‘يا لا الرعب والجنون…’ تنهد كلاين بصمت واستعد للهبوط مرة أخرى على سطح السفينة.
راقب أندرسون بفم مفتوح على مصراعيه كاد أن ينسى السؤال. لقد داس بقدميه بشكل معتاد ورأى بنجاح نافورة حليب أخرى.
في تلك اللحظة، رأى كفًا عملاقة تمتد فجأة من سطح البحر، تضرب جانب المستقبل.
راقب أندرسون بفم مفتوح على مصراعيه كاد أن ينسى السؤال. لقد داس بقدميه بشكل معتاد ورأى بنجاح نافورة حليب أخرى.
كانت أصابع الكف الخمسة طويلة، طول كل منها كان حوالي النصف متر. كل شيء كان أسود رمادي اللون مثل الصحراء القاحلة!
أثناء السؤال، مد كف كلاين الأيمن إلى جيبه. وفقًا للموقف، اختار تميمة الطفو واستعد للطيران في الهواء من أجل الهروب من العدوى.
أطلق كلاين شهقة بصمت بينما لم يستطع إلا النظر إلى أندرسون هود.
“هم في الواقع بحاجة إلى النوم لبعض الوقت قبل أن يتمكنوا من النمو والتكاثر. في النهاية…”
كان هذا الزميل قد ذكر للتو أنه لم يحدث شيء منذ صعوده على متن السفينة.!
لم يقم على الفور بتبديل مخزونه المستعمل، لكنه وضعه داخل حقيبته وبجانب قارورة السم البيولوجي.
سرعان ما اختفت غابة الكروم تمامًا، تاركةً وراءها القرصان الذي كان ينمو على رأسه بطيخ. بالطبع، الكرمة التي كانت مرتبطة بها قد احترقت حتى لا شيء.
