قوة التجاوز هذه مفيدة جدا
659: قوة التجاوز هذه مفيدة جدا.
جلب هذا قوة شفط مرعبة. من العدم، تحركت الأعاصير الباردة التي تسببت في قشعريرة في العظام، ودفعت الأشياء نحو هذه المخلوقات الغريبة والفجوة في الباب البرونزي!
في المستقبل، ضغط أندرسون هود على يديه على جانب السفينة ورأى جيش الموتى الأحياء في البحر الأسود يتراجع مثل المد. لقد خطوا فوق بعضهم البعض واندفعوا نحو مؤخرة الخزامي السوداء. رأى جيرمان سبارو يضغط على قبعته بيده اليمنى بينما ينزل من السماء قبل أن يهبط أمام أدميرال الجحيم لودويل.
بينما اقتربت راحة اليد الشاحبة، بدا وكأنه ممسوس بشبح أو روح شريرة. لم يستطع إنتاج استجابة فعالة بينما راقب اقتراب الموت. في حالة من اليأس، شعر أن حيويته كانت تنقص بمعدل متزايد.
أُضيء مثل هذا المشهد باللون الأحمر الداكن أو الضوء الأخضر القاتم. مع الإبراز من الأرواح، الظلال وجميع أنواع مخلوقات عالم الروح الغريبة، كان هناك شعور لا يوصف بالجمال.
بدون أي مقاومة، أمسك كف لودويل الأيمن الشاحب والوهمي كلاين وسحقه إلى دمية ورقية رفيعة.
‘رائع! كما هو متوقع من أكثر المغامرين جنونًا…’ امتدح أندرسون من أعماق قلبه قبل أن يتذكر شيئًا.
أذرع عديمة الجلد مغطاة بالدم، إلى جانب كروم سوداء مخضرة مع وجوه أطفال إمتدت. أمسكت كفوف بأفواه مليئة بالأسنان على كل شيء خارج الباب وهم يصرخون ويضحكون وينتحبون وينحبون.
لقد بدا وكأن جيرمان سبارو قد ألقى تميمة أمامه قبل أن يطير فوقه. علاوة على ذلك، فقد أظهر ترنيمة خاصة لتفعيل التميمة!
أُضيء مثل هذا المشهد باللون الأحمر الداكن أو الضوء الأخضر القاتم. مع الإبراز من الأرواح، الظلال وجميع أنواع مخلوقات عالم الروح الغريبة، كان هناك شعور لا يوصف بالجمال.
‘هدفه هو…’ حرك أندرسون هود نظرته إلى الأسفل واكتشف تميمة مصنوعة من القصدير عند قدميه.
على الفور، غُلف سطح القوس بضباب مريع أخضر مائل للصفرة. وأمام لودويل، انفجر وهج وهمي. بعد ذلك، تصاعدت نقطة وانهارت للداخل، محدثةً بابًا برونزيًا ضبابيًا يتأرجح جانباه مفتوحين.
على الخزامي السوداء، لم يكن كلاين، الذي كان جسده منحنيًا قليلاً بينما كانت عيناه مركزتين على عدوه، باردًا وهادئًا كما كان يصور تعبيره.
فقط عندما يتحالف شخصان من نفس القوة معًا، يمكن أن تكون لديهما فرصة صغيرة لهزيمة أو مقاومة لودويل، الذي فقد جيشه الذي لا يقاوم. كما أعطت كاتليا وقراصنتها الوقت والمساحة للقضاء على الوحش المتفكك.
‘من الأفضل أن يطير أندرسون مع التميمة. هناك احتمال كبير أنني لا أستطيع التعامل معه بمفردي. قد يكون الأمر خطيرًا جدًا…’ بينما كانت عيناه تعكسان القناع الفضي ونارين بيضائين شاحبتين، صلى كلاين بصمت.
‘رائع! كما هو متوقع من أكثر المغامرين جنونًا…’ امتدح أندرسون من أعماق قلبه قبل أن يتذكر شيئًا.
نظرًا لوجود العيون الغامضة التي راقبت السطح وهو نفسه، بالإضافة إلى فتح الباب في عالم الأحلام الذي ذكره أندرسون هود، فقد تخلى بحذر عن فكرة الصلاة على الفور لنفسه من أجل استخدام صولجان إله البحر فوق الضباب الرمادي للرد. كما حذر نفسه من فضح مثل هذه الأمور إلا إذا كان في حالة يرثى لها.
جلب هذا قوة شفط مرعبة. من العدم، تحركت الأعاصير الباردة التي تسببت في قشعريرة في العظام، ودفعت الأشياء نحو هذه المخلوقات الغريبة والفجوة في الباب البرونزي!
لقد ظن أن الجوع الزاحف و نار، جنبًا إلى جنب مع قوى التجاوز المختلفة للاعب الخفة وتمائم مجال إله البحر، أعطته القدرة على محاربة أدميرال الجحيم لودويل. أما بالنسبة لصافرة أزيك النحاسية، كان بإمكانها جذب المخلوقات اللاميتة أو كائنات عالم الروح التي كانت تميل إلى مجال الموت. يمكنه تحييد أقوى وسيلة لوسيط روحي قوي. بالنسبة لمتجاوز التسلسل 5 من مسار الموت، طالما أنه لا يتجاوز رقمًا معينًا، فغالبًا ما يختار المرء التغلب على عدوه بالأرقام عند مواجهة عدد معين من متجاوزي منتصف التسلسلات.
لقد بدا وكأن جيرمان سبارو قد ألقى تميمة أمامه قبل أن يطير فوقه. علاوة على ذلك، فقد أظهر ترنيمة خاصة لتفعيل التميمة!
ومع ذلك، لم يعتقد كلاين أنه وحده قادر على هزيمة لودويل في مثل هذه الحالة أو حتى قتله. أولاً، ستقام ساحة المعركة على الخزامي السوداء. بالنظر إلى كيف يمكن لأدميرالة النجوم استخدام المستقبل، فإن أي شخص لديه عقل سيعرف أن مثل هذا الموقف لم يكن رائعة. ثانيًا، كان لودويل أكبر أدميرال قراصنة في الوقت الحالي. كان لديه فصيلان قويتان، ملك البحار الخمسة والأسقفية المقدسة، يدعمانه. قد لا تكون الأغراض الغامضة والتحف المختومة التي بحوزته أضعف من خاصة كلاين أو ربما تتجاوزه. بالإضافة إلى ذلك، أشارت شائعات كثيرة إلى أنه كان يمتلك خاتمًا خلفه الموت القديم!
تم التخلص من ضباب السم الأخضر المصفر على الفور حيث لم يستطع كلاين إلا أن ينحني إلى الأمام وهو يتعثر.
إلى جانب حقيقة أن تسلسله كان أقل من أدميرال الجحيم، لم يكن كلاين يفتقر إلى أدرينالين إصطياد ناجح قريب أو لأداء تمثيل رائع في دور مغامر مجنون فقط، ولكنه كان أيضًا متوترًا وقلقًا. لم يجرؤ على أن يكون مهملاً. كل ما تمناه هو أن الصياد الأقوى الذي ابتلي بسوء الحظ سوف يطير بسرعة.
مغتنما هذه الفرصة، انبثق من الفجوة حيث كان فم لودويل، لغة بطيئة لم تستطع الكائنات الحية العادية فهمها. أصبحت البيئة المحيطة على الفور مظلمة، ضبابية، وخادعة.
فقط عندما يتحالف شخصان من نفس القوة معًا، يمكن أن تكون لديهما فرصة صغيرة لهزيمة أو مقاومة لودويل، الذي فقد جيشه الذي لا يقاوم. كما أعطت كاتليا وقراصنتها الوقت والمساحة للقضاء على الوحش المتفكك.
كان القناع الفضي لأدميرال الححيم أول ما إنعكس في عيون كلاين. وشمل اللهب الشاحب في تجويف عينه. بعد ذلك، أشرقت صاعقة من البرق من أعماق عينيه.
تمامًا عنرما ظهرت هذه الفكرة في ذهنه، لم يتردد كلاين في شن هجوم. لقد صنع ضباب السم الذي سرقه مع نشر نار.
659: قوة التجاوز هذه مفيدة جدا.
لم يستطع أحد أن يرى التوتر والقلق في قلبه.
‘رائع! كما هو متوقع من أكثر المغامرين جنونًا…’ امتدح أندرسون من أعماق قلبه قبل أن يتذكر شيئًا.
مرتديًا قبعة مثلثة مبالغ فيها وقناع فضي، رفع لودويل قبضته اليسرى المشدودة، وبسط أصابعه، ووجه كفه نحو كلاين.
تمامًا كما شعر كلاين بتحسن قليل، اكتشف أن جسده الروحي كان يطفو بشكل لا يمكن السيطرة عليه، منفصلاً عن جسده، شبرًا بشبرً!
على الفور، غُلف سطح القوس بضباب مريع أخضر مائل للصفرة. وأمام لودويل، انفجر وهج وهمي. بعد ذلك، تصاعدت نقطة وانهارت للداخل، محدثةً بابًا برونزيًا ضبابيًا يتأرجح جانباه مفتوحين.
على الفور ظهر مشهد في ذهن كلاين.
كان الباب البرونزي مغطى بجميع أنواع الأنماط الغامضة. كان له ثقل وصلابه لا يوصفان.
لقد بدا وكأن جيرمان سبارو قد ألقى تميمة أمامه قبل أن يطير فوقه. علاوة على ذلك، فقد أظهر ترنيمة خاصة لتفعيل التميمة!
مع صرير، اهتز الباب وانفتح قليلاً.
لم يفشل ثقبه النفسي في إظهار آثاره فحسب، بل انتهى به الأمر إلى التأثير عليه بطريقة مضخمة!
خلف الفجوة كان هناك ظلمة لا نهاية لها، كما لو كانت أعمق وأحلك الليل.
على الخزامي السوداء، لم يكن كلاين، الذي كان جسده منحنيًا قليلاً بينما كانت عيناه مركزتين على عدوه، باردًا وهادئًا كما كان يصور تعبيره.
أزواج لا توصف من العيون كانت مخبأة في الظلام خلف الباب. كانوا مكتظين بكثافة وفي كل مكان، لكن كان من المستحيل تمييز أجسادهم الحقيقية.
تفادى كلاين إلى الجانب على عجل بينما تدحرج لتجنب الآثار المتبقية للإعصار والكف الماصة للروح.
أذرع عديمة الجلد مغطاة بالدم، إلى جانب كروم سوداء مخضرة مع وجوه أطفال إمتدت. أمسكت كفوف بأفواه مليئة بالأسنان على كل شيء خارج الباب وهم يصرخون ويضحكون وينتحبون وينحبون.
كان القناع الفضي لأدميرال الححيم أول ما إنعكس في عيون كلاين. وشمل اللهب الشاحب في تجويف عينه. بعد ذلك، أشرقت صاعقة من البرق من أعماق عينيه.
جلب هذا قوة شفط مرعبة. من العدم، تحركت الأعاصير الباردة التي تسببت في قشعريرة في العظام، ودفعت الأشياء نحو هذه المخلوقات الغريبة والفجوة في الباب البرونزي!
كانت القبعة التي كان يرتديها قد نسفت من قبل الإعصار وكانت تلف في الجو. لقد بدا وكأنها تطير أثناء مطاردته للمخلوقات التي تم إمتصاصها.
تم التخلص من ضباب السم الأخضر المصفر على الفور حيث لم يستطع كلاين إلا أن ينحني إلى الأمام وهو يتعثر.
مرتديًا قبعة مثلثة مبالغ فيها وقناع فضي، رفع لودويل قبضته اليسرى المشدودة، وبسط أصابعه، ووجه كفه نحو كلاين.
تحول القفاز الموجود على راحة يده اليسرى إلى اللون الأسود على الفور. كان لديه شعور الليل المشؤوم وعظمة الكون.
في هذه اللحظة، أنتجخاتم سوداء مربعة الشكل على السبابة اليسرى لودويل توهجًا خفيفًا.
أظلمت عيون كلاين البنيتين وهو يمد ذراعه اليسرى إلى الجانب في لفتة من التأدب.
لم يستطع أحد أن يرى التوتر والقلق في قلبه.
قوة الشفط المرعبة التي اجتاحت سطح القوس غيرت اتجاهها فجأة، “ممسكتا” الهياكل العظمية والزومبي المتعفنين الذين كانوا يندفعون إلى المؤخرة، وألقوا بهم في فجوة الباب. لقد تم تقييدهم من قبل الكروم ذات اللون الأسود المخضر، وذات وجه الطفل والأذرع الدموية وتم سحبها خلف الباب البرونزي حيث كانت العيون التي لا حصر لها.
لولا أنه قد تعرض لألم شديد، لكان كلاين قد سقط على الأرض بالتأكيد، وهو يبكي ويكافح. لكن مع ذلك، لقد فقد مؤقتًا قدرته على المقاومة بينما كان يحني ظهره بتجهم.
“تشويه!”
قوة الشفط المرعبة التي اجتاحت سطح القوس غيرت اتجاهها فجأة، “ممسكتا” الهياكل العظمية والزومبي المتعفنين الذين كانوا يندفعون إلى المؤخرة، وألقوا بهم في فجوة الباب. لقد تم تقييدهم من قبل الكروم ذات اللون الأسود المخضر، وذات وجه الطفل والأذرع الدموية وتم سحبها خلف الباب البرونزي حيث كانت العيون التي لا حصر لها.
تشويه بارون الفساد!
بينما اقتربت راحة اليد الشاحبة، بدا وكأنه ممسوس بشبح أو روح شريرة. لم يستطع إنتاج استجابة فعالة بينما راقب اقتراب الموت. في حالة من اليأس، شعر أن حيويته كانت تنقص بمعدل متزايد.
كان كلاين قد شوه هدف الباب الغامض، واستخدم الهياكل العظمية والزومبي على الخزامي السوداء لتحل محله.
لقد كان عرشًا عملاقًا يتكون من رؤوس متعفنة لمخلوقات مثل البشر، الألف، العمالقة والتنين والذئاب الشيطانية وحوش البحر ومصاصي الدماء. على كل جانب، سيكون هناك وجوه شفافة مصغرة من الأرواح، الظلال والأرواح الشريرة. لقد كانوا مليئين بالكراهية والوحشية والسخط.
على الرغم من ذلك، كان لا زال يمقر تأثر بالقوى المتبقية من قوة الشفط الهائلة. وجد صعوبة في اتخاذ خطوة، مما منعه من الاستفادة الكاملة من سماته الذكية والرشاقة.
فجأة، شعر كلاين كما لو أن رأسه قد ضرب بفأس. ملأ الألم المخيف عقله دون أي تأخير.
كانت القبعة التي كان يرتديها قد نسفت من قبل الإعصار وكانت تلف في الجو. لقد بدا وكأنها تطير أثناء مطاردته للمخلوقات التي تم إمتصاصها.
قام على الفور بتقويم جسده وفتح ذراعيه.
في هذه اللحظة، رفع أدميرال الجحيم لودويل، الذي كان يرتدي قبعته المثلثة المبالغ فيها، يده اليمنى مرة أخرى ومد كفه.
لولا أنه قد تعرض لألم شديد، لكان كلاين قد سقط على الأرض بالتأكيد، وهو يبكي ويكافح. لكن مع ذلك، لقد فقد مؤقتًا قدرته على المقاومة بينما كان يحني ظهره بتجهم.
سرعان ما تحول الجانب الأيمن من الجزء العلوي من جسده إلى وهم، كما لو أنه إنتمى إلى شبح أو طيف. لقد استمرت ذراعه في التمدد وغطت على الفور مسافة كبيرة جدًا بينما أمسك كف يده الشاحب عدوه.
‘من الأفضل أن يطير أندرسون مع التميمة. هناك احتمال كبير أنني لا أستطيع التعامل معه بمفردي. قد يكون الأمر خطيرًا جدًا…’ بينما كانت عيناه تعكسان القناع الفضي ونارين بيضائين شاحبتين، صلى كلاين بصمت.
ووش!
كانت القبعة التي كان يرتديها قد نسفت من قبل الإعصار وكانت تلف في الجو. لقد بدا وكأنها تطير أثناء مطاردته للمخلوقات التي تم إمتصاصها.
اختفت ضوضاء الإعصار فجأة بينما ثقبت أصوات نحيب ناعمة في أذني كلاين، مما أدى إلى تخدير جسده، كما لو أن دمه قد تجمد.
كانت القبعة التي كان يرتديها قد نسفت من قبل الإعصار وكانت تلف في الجو. لقد بدا وكأنها تطير أثناء مطاردته للمخلوقات التي تم إمتصاصها.
بينما اقتربت راحة اليد الشاحبة، بدا وكأنه ممسوس بشبح أو روح شريرة. لم يستطع إنتاج استجابة فعالة بينما راقب اقتراب الموت. في حالة من اليأس، شعر أن حيويته كانت تنقص بمعدل متزايد.
بدون أي مقاومة، أمسك كف لودويل الأيمن الشاحب والوهمي كلاين وسحقه إلى دمية ورقية رفيعة.
بدون أي مقاومة، أمسك كف لودويل الأيمن الشاحب والوهمي كلاين وسحقه إلى دمية ورقية رفيعة.
تحول القفاز الموجود على راحة يده اليسرى إلى اللون الأسود على الفور. كان لديه شعور الليل المشؤوم وعظمة الكون.
كانت الدمية الورقي مغطات بعلامات تآكل خضراء غامقة. سرعان ما تم تمزيقها إلى غبار تحت الإعصار الذي لم يتوقف أبدًا.
لقد بدا وكأن جيرمان سبارو قد ألقى تميمة أمامه قبل أن يطير فوقه. علاوة على ذلك، فقد أظهر ترنيمة خاصة لتفعيل التميمة!
إلى جانب الباب البرونزي، ظهر شكل كلاين مرة أخرى. كان قفازه الأيسر مصبوغًا بالفعل بلون ضوء الشمس النقي.
جلب هذا قوة شفط مرعبة. من العدم، تحركت الأعاصير الباردة التي تسببت في قشعريرة في العظام، ودفعت الأشياء نحو هذه المخلوقات الغريبة والفجوة في الباب البرونزي!
قام على الفور بتقويم جسده وفتح ذراعيه.
مرتديًا قبعة مثلثة مبالغ فيها وقناع فضي، رفع لودويل قبضته اليسرى المشدودة، وبسط أصابعه، ووجه كفه نحو كلاين.
دارت ألسنة اللهب الذهبية حول عمود نور مقدس نزل من السماء، وضرب الباب البرونزي المغطى بأنماط غامضة.
دارت ألسنة اللهب الذهبية حول عمود نور مقدس نزل من السماء، وضرب الباب البرونزي المغطى بأنماط غامضة.
اندلع ضوء الشمس فجأة، وكان شديد الإعطاء لدرجة أنه جعل من المستحيل تقريبًا على كلاين أن يفتح عينيه. أما بالنسبة للباب المرعب الذي صنعه لودويل، فقد بدأ يهتز يصبح ضبابيا قليلاً. حتى قوة الشفط غير العادية من خلف الباب ضعفت. وتبخرت أكثر من نصف الكروم ذات وجوه الأطفل السوداء المخضرة والأذرع الدموية.
تم التخلص من ضباب السم الأخضر المصفر على الفور حيث لم يستطع كلاين إلا أن ينحني إلى الأمام وهو يتعثر.
ومع ذلك، حاولت المزيد من الأذرع الغريبة والمخلوقات المشوهة الضغط للخارج من الفتحة في الباب.
على الفور، غُلف سطح القوس بضباب مريع أخضر مائل للصفرة. وأمام لودويل، انفجر وهج وهمي. بعد ذلك، تصاعدت نقطة وانهارت للداخل، محدثةً بابًا برونزيًا ضبابيًا يتأرجح جانباه مفتوحين.
تمامًا عنرما كان كلاين على وشك الاستمرار في استخدام ضوء تنقية كاهن النور لتنقية الباب البرونزي، اندفعت راحة يد لودويل الشاحبة للأسفل بعنف.
اختفت ضوضاء الإعصار فجأة بينما ثقبت أصوات نحيب ناعمة في أذني كلاين، مما أدى إلى تخدير جسده، كما لو أن دمه قد تجمد.
تفادى كلاين إلى الجانب على عجل بينما تدحرج لتجنب الآثار المتبقية للإعصار والكف الماصة للروح.
اندلع ضوء الشمس فجأة، وكان شديد الإعطاء لدرجة أنه جعل من المستحيل تقريبًا على كلاين أن يفتح عينيه. أما بالنسبة للباب المرعب الذي صنعه لودويل، فقد بدأ يهتز يصبح ضبابيا قليلاً. حتى قوة الشفط غير العادية من خلف الباب ضعفت. وتبخرت أكثر من نصف الكروم ذات وجوه الأطفل السوداء المخضرة والأذرع الدموية.
نشقلب، إثنين، ثلاث، وقفز جسده للأعلى مائل بشكل مفاجئ. في وقت ما، لقد بدا بالفعل أن الجوع الزاحف كانت مصنوع من الذهب.
تحول القفاز الموجود على راحة يده اليسرى إلى اللون الأسود على الفور. كان لديه شعور الليل المشؤوم وعظمة الكون.
كان القناع الفضي لأدميرال الححيم أول ما إنعكس في عيون كلاين. وشمل اللهب الشاحب في تجويف عينه. بعد ذلك، أشرقت صاعقة من البرق من أعماق عينيه.
دون أي تردد، أمسك كلاين بنقطة بيضاء شاحبة يلفها لون أخضر قاتم. لوى معصمه وخلعها.
الثقب النفسي المحقق!
تحول القفاز الموجود على راحة يده اليسرى إلى اللون الأسود على الفور. كان لديه شعور الليل المشؤوم وعظمة الكون.
في هذه اللحظة، أنتجخاتم سوداء مربعة الشكل على السبابة اليسرى لودويل توهجًا خفيفًا.
سرعان ما تحول الجانب الأيمن من الجزء العلوي من جسده إلى وهم، كما لو أنه إنتمى إلى شبح أو طيف. لقد استمرت ذراعه في التمدد وغطت على الفور مسافة كبيرة جدًا بينما أمسك كف يده الشاحب عدوه.
على الفور ظهر مشهد في ذهن كلاين.
في المستقبل، ضغط أندرسون هود على يديه على جانب السفينة ورأى جيش الموتى الأحياء في البحر الأسود يتراجع مثل المد. لقد خطوا فوق بعضهم البعض واندفعوا نحو مؤخرة الخزامي السوداء. رأى جيرمان سبارو يضغط على قبعته بيده اليمنى بينما ينزل من السماء قبل أن يهبط أمام أدميرال الجحيم لودويل.
لقد كان عرشًا عملاقًا يتكون من رؤوس متعفنة لمخلوقات مثل البشر، الألف، العمالقة والتنين والذئاب الشيطانية وحوش البحر ومصاصي الدماء. على كل جانب، سيكون هناك وجوه شفافة مصغرة من الأرواح، الظلال والأرواح الشريرة. لقد كانوا مليئين بالكراهية والوحشية والسخط.
أذرع عديمة الجلد مغطاة بالدم، إلى جانب كروم سوداء مخضرة مع وجوه أطفال إمتدت. أمسكت كفوف بأفواه مليئة بالأسنان على كل شيء خارج الباب وهم يصرخون ويضحكون وينتحبون وينحبون.
فجأة، شعر كلاين كما لو أن رأسه قد ضرب بفأس. ملأ الألم المخيف عقله دون أي تأخير.
في المستقبل، ضغط أندرسون هود على يديه على جانب السفينة ورأى جيش الموتى الأحياء في البحر الأسود يتراجع مثل المد. لقد خطوا فوق بعضهم البعض واندفعوا نحو مؤخرة الخزامي السوداء. رأى جيرمان سبارو يضغط على قبعته بيده اليمنى بينما ينزل من السماء قبل أن يهبط أمام أدميرال الجحيم لودويل.
لم يفشل ثقبه النفسي في إظهار آثاره فحسب، بل انتهى به الأمر إلى التأثير عليه بطريقة مضخمة!
في المستقبل، ضغط أندرسون هود على يديه على جانب السفينة ورأى جيش الموتى الأحياء في البحر الأسود يتراجع مثل المد. لقد خطوا فوق بعضهم البعض واندفعوا نحو مؤخرة الخزامي السوداء. رأى جيرمان سبارو يضغط على قبعته بيده اليمنى بينما ينزل من السماء قبل أن يهبط أمام أدميرال الجحيم لودويل.
لولا أنه قد تعرض لألم شديد، لكان كلاين قد سقط على الأرض بالتأكيد، وهو يبكي ويكافح. لكن مع ذلك، لقد فقد مؤقتًا قدرته على المقاومة بينما كان يحني ظهره بتجهم.
قوة الشفط المرعبة التي اجتاحت سطح القوس غيرت اتجاهها فجأة، “ممسكتا” الهياكل العظمية والزومبي المتعفنين الذين كانوا يندفعون إلى المؤخرة، وألقوا بهم في فجوة الباب. لقد تم تقييدهم من قبل الكروم ذات اللون الأسود المخضر، وذات وجه الطفل والأذرع الدموية وتم سحبها خلف الباب البرونزي حيث كانت العيون التي لا حصر لها.
مغتنما هذه الفرصة، انبثق من الفجوة حيث كان فم لودويل، لغة بطيئة لم تستطع الكائنات الحية العادية فهمها. أصبحت البيئة المحيطة على الفور مظلمة، ضبابية، وخادعة.
تمامًا كما شعر كلاين بتحسن قليل، اكتشف أن جسده الروحي كان يطفو بشكل لا يمكن السيطرة عليه، منفصلاً عن جسده، شبرًا بشبرً!
كانت هذه لغة الموت التي أتت من الجحيم والعالم السفلي!
أذرع عديمة الجلد مغطاة بالدم، إلى جانب كروم سوداء مخضرة مع وجوه أطفال إمتدت. أمسكت كفوف بأفواه مليئة بالأسنان على كل شيء خارج الباب وهم يصرخون ويضحكون وينتحبون وينحبون.
تمامًا كما شعر كلاين بتحسن قليل، اكتشف أن جسده الروحي كان يطفو بشكل لا يمكن السيطرة عليه، منفصلاً عن جسده، شبرًا بشبرً!
سرعان ما تحول الجانب الأيمن من الجزء العلوي من جسده إلى وهم، كما لو أنه إنتمى إلى شبح أو طيف. لقد استمرت ذراعه في التمدد وغطت على الفور مسافة كبيرة جدًا بينما أمسك كف يده الشاحب عدوه.
وكانت قوة الشفط المرعبة من الباب البرونزي قوة لا تقاوم للروح.
فقط عندما يتحالف شخصان من نفس القوة معًا، يمكن أن تكون لديهما فرصة صغيرة لهزيمة أو مقاومة لودويل، الذي فقد جيشه الذي لا يقاوم. كما أعطت كاتليا وقراصنتها الوقت والمساحة للقضاء على الوحش المتفكك.
‘لا، هذا لن ينفع!’ في حين أن جسده الروحي لم يغادر جسده تمامًا، رفع كلاين ذراعه اليمنى ونشر يده التي كانت ترتدي نار بصعوبة كبيرة.
سرعان ما تحول الجانب الأيمن من الجزء العلوي من جسده إلى وهم، كما لو أنه إنتمى إلى شبح أو طيف. لقد استمرت ذراعه في التمدد وغطت على الفور مسافة كبيرة جدًا بينما أمسك كف يده الشاحب عدوه.
توهجات مختلفة لامعة تشابكت على الفور بينا ظهرت أمامه واستمرت في التغير والإيماض بسرعة.
اختفت ضوضاء الإعصار فجأة بينما ثقبت أصوات نحيب ناعمة في أذني كلاين، مما أدى إلى تخدير جسده، كما لو أن دمه قد تجمد.
دون أي تردد، أمسك كلاين بنقطة بيضاء شاحبة يلفها لون أخضر قاتم. لوى معصمه وخلعها.
“تشويه!”
في هذه المعركة، كانت قوة التجاوز التي كان يرغب في سرقتها أكثر من غيرها هي تلك التي صنعت الباب البرونزي، لكنه لم يستطع ضمان نجاحه. كل ما كلن بإمكانه فعله هو طلب بركات الإلهة.
الثقب النفسي المحقق!
طار الوهج اللامع وهبط في نار.
دون أي تردد، أمسك كلاين بنقطة بيضاء شاحبة يلفها لون أخضر قاتم. لوى معصمه وخلعها.
ومع ذلك، لم تكن هذه هي قوة التجاوزين التي أرادها كلاين أكثر من غيرها. ومع ذلك، لم تكن الأسوأ أيضًا.
أذرع عديمة الجلد مغطاة بالدم، إلى جانب كروم سوداء مخضرة مع وجوه أطفال إمتدت. أمسكت كفوف بأفواه مليئة بالأسنان على كل شيء خارج الباب وهم يصرخون ويضحكون وينتحبون وينحبون.
تحرك الفم خلف القناع الفضي لودويل، لكنه لم يكن قادرًا على إنتاج اللغة البطيئة والمربكة التي كان من المقدر أن لا يفهمها الأحياء.
لقد بدا وكأن جيرمان سبارو قد ألقى تميمة أمامه قبل أن يطير فوقه. علاوة على ذلك، فقد أظهر ترنيمة خاصة لتفعيل التميمة!
في نفس الوقت، فتح كلاين فمه.
‘هدفه هو…’ حرك أندرسون هود نظرته إلى الأسفل واكتشف تميمة مصنوعة من القصدير عند قدميه.
أزواج لا توصف من العيون كانت مخبأة في الظلام خلف الباب. كانوا مكتظين بكثافة وفي كل مكان، لكن كان من المستحيل تمييز أجسادهم الحقيقية.
