وراء القناع
660: وراء القناع.
تجعدت شخصية كلاين بسرعة في قطعة من الورق. لقد أصبح سطحها أصفر وجاف، كما لو كان قد تعرض للعوامل الجوية لآلاف السنين.
مقطع لفظي واحد تلو الآخر من الكلمات المشوهة وغير المفهومة والمتناقضة وغير القابلة للفهم تساقطت ببطء من فم كلاين. لقد جعلت الإعصار الناتج عن قوة الشفط المرعبة للباب البرونزي يهدأ على الفور، مغطيا المناطق المحيطة المظلمة بالفعل بكآبة أعمق.
في هذه اللحظة، أنتج الخاتم الأسود ذو الشكل المربع على إصبع السبابة اليسرى لودويل وهجًا خافتًا.
في هذه اللحظة فقط عرف أن قوة التجاوز التي استخدمها أدميرال الجحيم لودويل للتو كانت تُعرف باسم لغة الموتى. يمكن أن يتحايل على حماية الجسد والدم، وذلك لاستهداف الجسد الروحي.
“إنه في الواقع يحاول الانخراط في مطاردة!”
لقد انتمت إلى تقدم في قوى الوسيط الروحي. يمكن أن ينتقل من التواصل المباشر مع الأرواح إلى السيطرة، إلى حد الاستعباد!
محاطًا بعدد لا يحصى من الموتى الأحياء، لم يكن لدى كلاين متسع من الوقت لسحب يده التي أمسكت بالصافرة النحاسية. لقد قام على الفور بفرقعت أصابعه مرة أخرى.
كانت الكائنات الحية غير قادرة على فهم اللغة المدوية. لم يستطع لودويل إلا أن يتجمد على الفور. ظهرت طبقة شفافة على ملابس قبطان القراصنة.
لقد سبح غريزيًا للأمام لبضع ثوانٍ قبل أن يتوقف أخيرا. اختار واحدة من تمائمه المتبقيع وأعطى لنفسه تأثير تجاوز التنفس تحت الماء.
كانت روحه تجر بقوة خادعة!
“هذا الزميل مجنون حقًا…”
في هذه اللحظة، أنتج الخاتم الأسود ذو الشكل المربع على إصبع السبابة اليسرى لودويل وهجًا خافتًا.
انطلقت شفرات رياح زرقاء بينما نفثت المياه المحيطة أمواجًا ثقيلة كانت بطول السفينة. نظرًا لأن كلاين لم يحاول أو لم يكن لديه الوقت للتمييز بين الأنواع المختلفة من التمائم، بينما غمرت هذه الهجمات لودويل، لقد عززت التأثيرات غير العادية أيضًا من أدميرال الجحيم. تم إعطاؤه تأثيرات معزِزة مثل التنفس تحت الماء، والتنقل تحت الماء، والطيران، ومقاومة الضغط، ولم يكن أي منها مفيدًا في تلك اللحظة.
عاد الجزء الدقيق من جسده الروحي الذي تم سحبه بقوة إلى جسده حيث اندمج الاثنان مرة أخرى في واحد.
“أنت أكثر الرفاق اللذيظ قابلتهم جنونا على الإطلاق!”
دينغ!
بقي الباب البرونزي الذي كان مغطى بأنماط غامضة قائماً في مكانه الأصلي. لم يتلاشى بسبب إرجاع لودويل ليده اليسرى والإجراءات اللاحقة. كان هذا مختلفًا عن القدرة مشابهة المظهر التي كانت الآنسة شارون قد ألقتها سابقًا باستخدام غرض غامض.
بيده اليمنى، جذب لودويل سيف ذو رفيع ذو حدين معلق من خصره.
دينغ!
كان لونه أسود حديدي، وكان طرفه يجمع الضوء المحيط ويتحول إلى نقطة مظلمة.
بوووم!
اتخذ أدميرال الجحيم فجأة خطوة إلى الأمام ومع تيارات رياح قوية، أغلق فجأة المسافة بينه وبين كلاين. على الفور، لقد دفع السيف ذو الحدين في يده بسرعة البرق!
660: وراء القناع.
بقي الباب البرونزي الذي كان مغطى بأنماط غامضة قائماً في مكانه الأصلي. لم يتلاشى بسبب إرجاع لودويل ليده اليسرى والإجراءات اللاحقة. كان هذا مختلفًا عن القدرة مشابهة المظهر التي كانت الآنسة شارون قد ألقتها سابقًا باستخدام غرض غامض.
تجعدت شخصية كلاين بسرعة في قطعة من الورق. لقد أصبح سطحها أصفر وجاف، كما لو كان قد تعرض للعوامل الجوية لآلاف السنين.
اوف!
مع وجود المركب الشراعي العملاق في منتصف الطريق داخل الباب البرونزي وعلى وشك الدخول إلى عالم آخر دون أي وسيلة لإيقافهم، ألقى كلاين عود ثقاب وفرقع أصابعه.
اخترق السيف ذو الحواف سوداء كلاين بطريقة لا يمكن تفاديها.
محاطًا بعدد لا يحصى من الموتى الأحياء، لم يكن لدى كلاين متسع من الوقت لسحب يده التي أمسكت بالصافرة النحاسية. لقد قام على الفور بفرقعت أصابعه مرة أخرى.
تجعدت شخصية كلاين بسرعة في قطعة من الورق. لقد أصبح سطحها أصفر وجاف، كما لو كان قد تعرض للعوامل الجوية لآلاف السنين.
تم زيادة سرعة كرة النار من خلال قوى الشفط السخيفة الناتجة عن الباب. لقد طارت بالقرب من كلاين وحطمت فجوة الباب الغامض.
تسبب الإعصار الذي أحدثه الباب البرونزي في تحطيم الدمية الورقية تمامًا.
‘آسف، من حيث الجنون، أنا أقل شأنا منك…’ فكر كلاين في الرد.
في الجو، قفز كلاين من الظلام وهو يحمل حفنة ضخمة من التمائم من مجال إله البحر.
انبعث ضوء أبيض باهت ثقيل فجأة من خلف القناع، مما تسبب في انتشار الصمت اللامتناهي على الفور من الخاتم الأسود ذو الشكل المربع على السبابة اليسرى لودويل.
“عاصفة!”
في الجو، قفز كلاين من الظلام وهو يحمل حفنة ضخمة من التمائم من مجال إله البحر.
صرخ بسرعة في هيرميس القديمة حيث أضاءت رقائق القصدير بشكل فردي وهم يضحون بأنفسهم لإله البحر. هذا يعني أيضًا أنه إذا رغب كلاين في ذلك، يمكنه إعادة تدوير معظم المواد واستخدامها عدة مرات حتى لا تتمكن المعادن من تحمل الروحانية.
اجتاحت نظرته كلاين أولا قبل أن تهبط على أندرسون هود. بدا أنه قام بتدوين ملاحظة ذهنية لهذين الصيادين، لكنه لم يقم بأي محاولات أخرى للهجوم. لقد بدا وكأنه قد تم تقييده من قبل الظلام المحيط.
ووش!
كان كلاين قد خطط لاستخدام كاهن النور من خلال الاصطدام مباشرة بالباب البرونزي مع نور القداسة لالتقاط أنفاسه، لكن لقد انتهى به الأمر برؤية كرة نارية بيضاء ساطعة بنصف ارتفاع شخص تطير نحوه.
انطلقت شفرات رياح زرقاء بينما نفثت المياه المحيطة أمواجًا ثقيلة كانت بطول السفينة. نظرًا لأن كلاين لم يحاول أو لم يكن لديه الوقت للتمييز بين الأنواع المختلفة من التمائم، بينما غمرت هذه الهجمات لودويل، لقد عززت التأثيرات غير العادية أيضًا من أدميرال الجحيم. تم إعطاؤه تأثيرات معزِزة مثل التنفس تحت الماء، والتنقل تحت الماء، والطيران، ومقاومة الضغط، ولم يكن أي منها مفيدًا في تلك اللحظة.
اجتاحت عاصفة قوية من الرياح ورفعته فوق الخزامي السوداء.
فتح لودويل فمه فجأة وأصدر صراخا صامتًا. ثم ضرب الأمواج بجانبه حيث تجمد عدد لا يحصى من شفرات الرياح مؤقتًا في الجو.
اشتعلت أعواد الثقاب التي ألقاه كلاين سابقًا في الهواء في الجو حيث أنتجت لهبًا.
بعد ذلك مباشرة، رفع أدميرال الجحيم يده اليسرى بينما أنتج الخاتم الأسود مربع الشكل على إصبع السبابة خاصته توهجًا شريرًا وغريبًا سطع على الفور.
تم إنتاج شفرات الرياح الزرقاء وموجات البحر السوداء بينما انطلق كلاين من الهواء نحو الباب، متجهاً مباشرة إلى الكروم الغريبة التي امتدت إلى الخارج.
ووش!
مع البحر كقاعدة، لقد وقف هناك، منتصب كمدخل إلى عالم آخر، عالم مختلف تمامًا عن العالم الحالي.
انتفخ الباب البرونزي، الذي كان ينضح بشعور لا يوصف، على الفور مع تضاعف ارتفاعه وعرضه.
تم زيادة سرعة كرة النار من خلال قوى الشفط السخيفة الناتجة عن الباب. لقد طارت بالقرب من كلاين وحطمت فجوة الباب الغامض.
وسط صوت صرير ثقيل، انفتحت الفجوة في الباب. ارتفعت قوة الشفط المرعبة بالفعل على الفور إلى مستوى لا يمكن تصوره.
اتخذ أدميرال الجحيم فجأة خطوة إلى الأمام ومع تيارات رياح قوية، أغلق فجأة المسافة بينه وبين كلاين. على الفور، لقد دفع السيف ذو الحدين في يده بسرعة البرق!
تم إنتاج شفرات الرياح الزرقاء وموجات البحر السوداء بينما انطلق كلاين من الهواء نحو الباب، متجهاً مباشرة إلى الكروم الغريبة التي امتدت إلى الخارج.
في الجو، قفز كلاين من الظلام وهو يحمل حفنة ضخمة من التمائم من مجال إله البحر.
كان كلاين قد خطط لاستخدام كاهن النور من خلال الاصطدام مباشرة بالباب البرونزي مع نور القداسة لالتقاط أنفاسه، لكن لقد انتهى به الأمر برؤية كرة نارية بيضاء ساطعة بنصف ارتفاع شخص تطير نحوه.
“لقد تجرأت في الواقع على ركوب الخزامي السوداء بمفردك وتحدي أدميرال الجحيم بمفردك. حتى أنك عدت على قيد الحياة!”
تم زيادة سرعة كرة النار من خلال قوى الشفط السخيفة الناتجة عن الباب. لقد طارت بالقرب من كلاين وحطمت فجوة الباب الغامض.
لقد انتمت إلى تقدم في قوى الوسيط الروحي. يمكن أن ينتقل من التواصل المباشر مع الأرواح إلى السيطرة، إلى حد الاستعباد!
بوووم!
أضاءت أعواد الثقاب القليلة التي فصلها في جيوبه على الفور حيث غطت النيران القرمزية جسده بسرعة وهو يذوب بعيدًا.
تناثرت النيران البيضاء أثناء سقوطها، ولكن كل ما فعلته هو جعل الباب البرونزي يرتجف قليلاً ويخفت قليلاً.
صعد الصمت إلى الباب البرونزي ورفعه عن سطح السفينة في الهواء.
انتهز كلاين الفرصة وفرقع أصابعه.
صرير!
أضاءت أعواد الثقاب القليلة التي فصلها في جيوبه على الفور حيث غطت النيران القرمزية جسده بسرعة وهو يذوب بعيدًا.
اندلع اللهب على جانب الباب البرونزي بينما قفز كلاين منه.
اندلع اللهب على جانب الباب البرونزي بينما قفز كلاين منه.
في هذه اللحظة، رفع لودويل يده فجأة وضغط على وجهه، وخلع قناعه الفضي بشكل مفاجئ.
لاحظ على الفور أن أندرسون هود كان يطفو في الجو بطريقة محرجة إلى حد ما. كان يحمل رمحًا أبيض في راحة يده.
الباب المغطى بأنماط غامضة اندمج مع الصمت اللامتناهي حيث ازدهر بسرعة إلى أكثر من ثلاثين مترا.
وصل الصياد الأقوى أخيرًا، لكنه بدا غير معتاد على الطيران.
مع عبور الخزامي السوداء الباب البرونزي بالكامل تقريبًا، تمت إعادت البحر الذي بدا كمدخل للجحيم إلى طبيعته.
عندما نظر لودويل لأعلى ورأى هذا المشهد، من الواضح أن اللهب الأبيض الشاحب خلف القناع الفضي قد قفز مرتين.
ووش!
من الواضح أنه لم يتوقع أبدًا أن المستقبل لديه قوتان أخريان على مستوى أدميرال قرصان باستثناء أدميرالة النجوم كاتليا. علاوة على ذلك، فقد استخدموا أغراض غامضة جيدة وآثار مختومة.
في هذه اللحظة، إمتدت أيادي شفافة، متعفنة، شاحبة، أو وهمية نحوه!
في هذه اللحظة، رفع لودويل يده فجأة وضغط على وجهه، وخلع قناعه الفضي بشكل مفاجئ.
ووش!
انبعث ضوء أبيض باهت ثقيل فجأة من خلف القناع، مما تسبب في انتشار الصمت اللامتناهي على الفور من الخاتم الأسود ذو الشكل المربع على السبابة اليسرى لودويل.
‘لقد فقد… فقدته نار… كنت على الخزامي السوداء طوال الوقت…’ سبح كلاين عدة مرات وطفو إلى السطح، في الوقت المناسب تمامًا لرؤية ذيل المركب الشراعي العملاق يمتزج في الظلام بينما أغلق الباب البرونزي ببطء.
صعد الصمت إلى الباب البرونزي ورفعه عن سطح السفينة في الهواء.
أطلق الرمح مباشرة على لودويل، ولكن بمجرد دخوله المنطقة المحاطة بالظلام والصمت، اختفى بصمت.
الباب المغطى بأنماط غامضة اندمج مع الصمت اللامتناهي حيث ازدهر بسرعة إلى أكثر من ثلاثين مترا.
اجتاحت نظرته كلاين أولا قبل أن تهبط على أندرسون هود. بدا أنه قام بتدوين ملاحظة ذهنية لهذين الصيادين، لكنه لم يقم بأي محاولات أخرى للهجوم. لقد بدا وكأنه قد تم تقييده من قبل الظلام المحيط.
مع البحر كقاعدة، لقد وقف هناك، منتصب كمدخل إلى عالم آخر، عالم مختلف تمامًا عن العالم الحالي.
اتخذ أدميرال الجحيم فجأة خطوة إلى الأمام ومع تيارات رياح قوية، أغلق فجأة المسافة بينه وبين كلاين. على الفور، لقد دفع السيف ذو الحدين في يده بسرعة البرق!
صرير!
مع وجود المركب الشراعي العملاق في منتصف الطريق داخل الباب البرونزي وعلى وشك الدخول إلى عالم آخر دون أي وسيلة لإيقافهم، ألقى كلاين عود ثقاب وفرقع أصابعه.
انفتح الباب البرونزي مع اندفاع ظلام لا يوصف ولف قوس الخزامي السوداء.
لقد سبح غريزيًا للأمام لبضع ثوانٍ قبل أن يتوقف أخيرا. اختار واحدة من تمائمه المتبقيع وأعطى لنفسه تأثير تجاوز التنفس تحت الماء.
عند رؤية هذا، لم يركز كلاين على هجماته بينما سرعان ما أخرج التميمة الصحيحة واستخدمها بسرعة على نفسه.
‘يا للأسف. لو أن أدميرال الجحيم قد تردد قليلاً ولم يهرب في الوقت المناسب…’ تنهد أندرسون هود بصمت وهبط بقوة على جسر النجوم.
اجتاحت عاصفة قوية من الرياح ورفعته فوق الخزامي السوداء.
تم زيادة سرعة كرة النار من خلال قوى الشفط السخيفة الناتجة عن الباب. لقد طارت بالقرب من كلاين وحطمت فجوة الباب الغامض.
بسحب الظلام، انطلق المركب الشراعي العملاق نحو الباب البرونزي، بعشرة أمتار في المرة، وهو يبحر إلى عالم آخر.
فوجئ أندرسون لأنه لم يتردد في إلقاء الرمح الأبيض المحترق في يده.
وقف أدميرال الجحيم لودويل عند القوس وهو ينظر إلى السماء. كان وجهه مغطى بالبريق الأبيض الباهت، مما منع أي شخص من تمييز مظهره.
“أنت أكثر الرفاق اللذيظ قابلتهم جنونا على الإطلاق!”
اجتاحت نظرته كلاين أولا قبل أن تهبط على أندرسون هود. بدا أنه قام بتدوين ملاحظة ذهنية لهذين الصيادين، لكنه لم يقم بأي محاولات أخرى للهجوم. لقد بدا وكأنه قد تم تقييده من قبل الظلام المحيط.
علاوة على ذلك، لمنع حدوث أي حوادث مؤسفة، مثل سحب أعواد الثقاب من قبل المخلوقات اللاموتى، قام أيضًا بتغطية ااصافرة النحاسية بزيت أساسي من الشمس قابل للاشتعال بسهولة!
فوجئ أندرسون لأنه لم يتردد في إلقاء الرمح الأبيض المحترق في يده.
صعد الصمت إلى الباب البرونزي ورفعه عن سطح السفينة في الهواء.
أطلق الرمح مباشرة على لودويل، ولكن بمجرد دخوله المنطقة المحاطة بالظلام والصمت، اختفى بصمت.
في هذه اللحظة، سقط ضوء النجوم فوق المستقبل وتكثف في جسر طويل امتد.
‘لودويل يخطط للهروب؟ كم هو حاسم…’ ذهل كلاين أولا قبل أن يتذكر أن صافرة أزيك النحاسية كانت لا تزال على الخزامي السوداء.
لاحظ على الفور أن أندرسون هود كان يطفو في الجو بطريقة محرجة إلى حد ما. كان يحمل رمحًا أبيض في راحة يده.
مع وجود المركب الشراعي العملاق في منتصف الطريق داخل الباب البرونزي وعلى وشك الدخول إلى عالم آخر دون أي وسيلة لإيقافهم، ألقى كلاين عود ثقاب وفرقع أصابعه.
سرعان ما تجسدت شخصيته وسط النيران. كان وجهه منفعلا وشفتيه بيضاء.
ظهر على ارتفاع خمسين متراً فوق مؤخرة السفينة حيث كانت الكائنات الحية تقاتل من أجل صافرة أزيك النحاسية. هذا الغرض الذي استمر في تغيير الأيدي انفجر أخيرًا في لهب قرمزي بسبب أعواد الثقاب المرتبطة به.
‘لحسن الحظ، كنت مستعدًا بما فيه الكفاية…’ بينكا كانت هذه الفكرة تومض عبر عقله، شعر فجأة بشيء خاطئ.
وسط النيران، ظهرت شخصية كلاين هناك وأمسك بصافرة أزيك النحاسية.
محاطًا بعدد لا يحصى من الموتى الأحياء، لم يكن لدى كلاين متسع من الوقت لسحب يده التي أمسكت بالصافرة النحاسية. لقد قام على الفور بفرقعت أصابعه مرة أخرى.
كانت هذه هي الاستعدادات التي قام بها لاسترجاع الصافرة النحاسية!
وسط النيران، ظهرت شخصية كلاين هناك وأمسك بصافرة أزيك النحاسية.
علاوة على ذلك، لمنع حدوث أي حوادث مؤسفة، مثل سحب أعواد الثقاب من قبل المخلوقات اللاموتى، قام أيضًا بتغطية ااصافرة النحاسية بزيت أساسي من الشمس قابل للاشتعال بسهولة!
لقد قضت كاتليا أخيرًا على الوحش الأسود الرمادي بقوة هائلة!
بااا!
بوووم!
محاطًا بعدد لا يحصى من الموتى الأحياء، لم يكن لدى كلاين متسع من الوقت لسحب يده التي أمسكت بالصافرة النحاسية. لقد قام على الفور بفرقعت أصابعه مرة أخرى.
من الواضح أنه لم يتوقع أبدًا أن المستقبل لديه قوتان أخريان على مستوى أدميرال قرصان باستثناء أدميرالة النجوم كاتليا. علاوة على ذلك، فقد استخدموا أغراض غامضة جيدة وآثار مختومة.
في هذه اللحظة، إمتدت أيادي شفافة، متعفنة، شاحبة، أو وهمية نحوه!
في هذه اللحظة فقط عرف أن قوة التجاوز التي استخدمها أدميرال الجحيم لودويل للتو كانت تُعرف باسم لغة الموتى. يمكن أن يتحايل على حماية الجسد والدم، وذلك لاستهداف الجسد الروحي.
اشتعلت أعواد الثقاب التي ألقاه كلاين سابقًا في الهواء في الجو حيث أنتجت لهبًا.
عند رؤية هذا، لم يركز كلاين على هجماته بينما سرعان ما أخرج التميمة الصحيحة واستخدمها بسرعة على نفسه.
سرعان ما تجسدت شخصيته وسط النيران. كان وجهه منفعلا وشفتيه بيضاء.
وسط النيران، ظهرت شخصية كلاين هناك وأمسك بصافرة أزيك النحاسية.
بعد أن تم الإمسام به من قبل عدد لا يحصى من الظلال، الأشباح واللاموتى، شعر كلاين أن أعماق جسده الروحي كانت باردة. لم يستطع السيطرة على جسده بينما سقط في البحر مصبوغ بالذهب.
في الجو، نقر أندرسون هود على لسانه عندما رأى ذلك.
مع عبور الخزامي السوداء الباب البرونزي بالكامل تقريبًا، تمت إعادت البحر الذي بدا كمدخل للجحيم إلى طبيعته.
من خلال ارتداء زر كم مورلوك، كان لديه القدرة السلبية على التنفس تحت الماء لمدة عشر دقائق. لم يجب أن يشرب الماء!
غرق كلاين على بعد أمتار قليلة وابتلع بضع لقمات من مياه البحر المرّة والمالحه قبل أن يتعافى في النهاية.
“لقد تجرأت في الواقع على ركوب الخزامي السوداء بمفردك وتحدي أدميرال الجحيم بمفردك. حتى أنك عدت على قيد الحياة!”
‘لحسن الحظ، كنت مستعدًا بما فيه الكفاية…’ بينكا كانت هذه الفكرة تومض عبر عقله، شعر فجأة بشيء خاطئ.
اوف!
من خلال ارتداء زر كم مورلوك، كان لديه القدرة السلبية على التنفس تحت الماء لمدة عشر دقائق. لم يجب أن يشرب الماء!
عاد الجزء الدقيق من جسده الروحي الذي تم سحبه بقوة إلى جسده حيث اندمج الاثنان مرة أخرى في واحد.
أدار كلاين رأسه فجأة ونظر إلى معصمه، فقط ليدرك أن زر الكم الأزرق قد انفصل في وقت ما.
في هذه اللحظة، سقط ضوء النجوم فوق المستقبل وتكثف في جسر طويل امتد.
‘لقد فقد… فقدته نار… كنت على الخزامي السوداء طوال الوقت…’ سبح كلاين عدة مرات وطفو إلى السطح، في الوقت المناسب تمامًا لرؤية ذيل المركب الشراعي العملاق يمتزج في الظلام بينما أغلق الباب البرونزي ببطء.
سرعان ما تجسدت شخصيته وسط النيران. كان وجهه منفعلا وشفتيه بيضاء.
لقد سبح غريزيًا للأمام لبضع ثوانٍ قبل أن يتوقف أخيرا. اختار واحدة من تمائمه المتبقيع وأعطى لنفسه تأثير تجاوز التنفس تحت الماء.
أضاءت أعواد الثقاب القليلة التي فصلها في جيوبه على الفور حيث غطت النيران القرمزية جسده بسرعة وهو يذوب بعيدًا.
في الجو، نقر أندرسون هود على لسانه عندما رأى ذلك.
كان لونه أسود حديدي، وكان طرفه يجمع الضوء المحيط ويتحول إلى نقطة مظلمة.
“هذا الزميل مجنون حقًا…”
مع عبور الخزامي السوداء الباب البرونزي بالكامل تقريبًا، تمت إعادت البحر الذي بدا كمدخل للجحيم إلى طبيعته.
“إنه في الواقع يحاول الانخراط في مطاردة!”
صرير!
في هذه اللحظة، سقط ضوء النجوم فوق المستقبل وتكثف في جسر طويل امتد.
تجعدت شخصية كلاين بسرعة في قطعة من الورق. لقد أصبح سطحها أصفر وجاف، كما لو كان قد تعرض للعوامل الجوية لآلاف السنين.
لقد قضت كاتليا أخيرًا على الوحش الأسود الرمادي بقوة هائلة!
بوووم!
‘يا للأسف. لو أن أدميرال الجحيم قد تردد قليلاً ولم يهرب في الوقت المناسب…’ تنهد أندرسون هود بصمت وهبط بقوة على جسر النجوم.
انفتح الباب البرونزي مع اندفاع ظلام لا يوصف ولف قوس الخزامي السوداء.
بينما كان يشاهد جيرمان سبارو يطير فوقه، كان على وشك أن يحييه ويمدحه عندما رأى التعبير البارد والقاتم.
ظهر على ارتفاع خمسين متراً فوق مؤخرة السفينة حيث كانت الكائنات الحية تقاتل من أجل صافرة أزيك النحاسية. هذا الغرض الذي استمر في تغيير الأيدي انفجر أخيرًا في لهب قرمزي بسبب أعواد الثقاب المرتبطة به.
ابتعد أندرسون بشكل غريزي وضحك بشكل جاف، سامحا لجيرمان سبارو بالمرور أمامه.
فوجئ أندرسون لأنه لم يتردد في إلقاء الرمح الأبيض المحترق في يده.
بعد عودته إلى المستقبل عبر جسر النجوم، كبح كلاين مشاعره المليئة بالغضب وشاهد فرانك لي وهو يمشي ويرفع إبهامه.
اجتاحت عاصفة قوية من الرياح ورفعته فوق الخزامي السوداء.
“أنت أكثر الرفاق اللذيظ قابلتهم جنونا على الإطلاق!”
أدار كلاين رأسه فجأة ونظر إلى معصمه، فقط ليدرك أن زر الكم الأزرق قد انفصل في وقت ما.
“لقد تجرأت في الواقع على ركوب الخزامي السوداء بمفردك وتحدي أدميرال الجحيم بمفردك. حتى أنك عدت على قيد الحياة!”
من خلال ارتداء زر كم مورلوك، كان لديه القدرة السلبية على التنفس تحت الماء لمدة عشر دقائق. لم يجب أن يشرب الماء!
‘آسف، من حيث الجنون، أنا أقل شأنا منك…’ فكر كلاين في الرد.
لقد قضت كاتليا أخيرًا على الوحش الأسود الرمادي بقوة هائلة!
في هذه اللحظة، أعرب قراصنة بشعر طويل أو أشعث عن دهشتهم ومفاجئتهم.
اوف!
في مثل هذه الأجواء، أغلق كلاين عينيه وشعر أن جرعة عديم الوجه قد هضمت تمامًا.
من خلال ارتداء زر كم مورلوك، كان لديه القدرة السلبية على التنفس تحت الماء لمدة عشر دقائق. لم يجب أن يشرب الماء!
اشتعلت أعواد الثقاب التي ألقاه كلاين سابقًا في الهواء في الجو حيث أنتجت لهبًا.
