هذا كل شيئ؟
689: هذا كل شيئ؟
استدار وساعد ريكاردو على النزول من العربة.
أصبح تعبير رجل الجرس كارنوت على الفور غريب عندما سمع اسم فرانك لي.
من وجهة نظر كلاين، كانت مدرسة الحياة للفكر ومدرسة روز للفكر على خلاف مع بعضهما البعض، لذلك من المحتمل أنهما كانا يعرفان بعضهما البعض جيدًا.
“نعم، إنه… شخص طيب ونقي، لكن في بعض الأحيان، نقاوته مرعبة.”
“أوه؟” قام أندرسون بإخراج عملة ذهبية من لوين من داخل ملابسه، وهو يشعر بالريبة. ثم ابتسم في جيرمان سبارو. “تقليد من مسقط رأسي. قمنا بخياطة جيب صغير داخل ملابسنا للاحتفاظ ببعض العملات المعدنية. لم أكن أؤمن به في الأصل، لكنني كنت محظوظًا جدًا مؤخرًا.”
‘تماما…’فتح كلاين الطريق وسمح لرجل الجرس بالنزول على الدرج. سأله وهو يتبعه: “هل تعرفه؟”
“نعم، إنه… شخص طيب ونقي، لكن في بعض الأحيان، نقاوته مرعبة.”
سار كارنو إلى الأمام بصمت، وبعد فترة، قال وظهره في مواجهة جيرمان سبارو، “أنا منتج فاشل مليء بجميع أنواع المشاكل. كان دائما يتم السخرية مني، وكان فرانك من بين القلائل الذين نظروا إلي بشكل عادي، يعاملني كشخص له روح حقيقية… “
شعر أندرسون بشيء وهو يدير رأسه ليقول بابتسامة مريرة، “تجار الأسلحة هذه الأيام غير محترفين للغاية! لحسن الحظ، إنه النهار، ولا يوجد الكثير من الناس في الفندق. المالك بالتأكيد مثير للشفقة، مضطر لمعاناة خسارة معينة، لكن الذهب الذي يحملونه لا ينبغي أن يتلف بهذه السهولة. يجب أن يعوض عن خسارته”.
“لماذا ترك كنيسة الأم الأرض؟” سأل كلاين على الرغم من معرفته للإجابة.
‘ذكر فرانك هذا من قبل. كان يحاول تهجين ثور وبقرة وتلقمح معًا… لأكون صريحًا، لو كنت أنا، كنت سأرسله إلى المحكمة أيضًا… كان هذا الرجل مقبول في وقت مبكر بسبب تسلسله المنخفض، مما حد منما يمكنه فعله…’ تمتم كلاين وتبع كارنوت لشارع آخر ووصل إلى الزقاق خلف كاتدرائية القديس دراكو.
خرج كارنوت من برج الجرس، وأجاب بينما كان يتعامل مع مشاعره، “لا أعرف شيئًا عن التفاصيل.”
بعد أن تم إرسال النصف إله على عربة، انحنى نحو جيرمان سبارو وقال بتمعن “كنت أخطط لأقول ‘على الرغم من أنك أعمى، فأنت حقًا رائع عندما يتعلق الأمر بمجال القدر…’ لحسن الحظ، تذكرت في الوقت المناسب أنه نصف إله “.
“إنه يتيم. نشأ في الدير منذ صغره. يعامل الكنيسة حقًا كعائلة وينظر إلى الأم الأرض على أنها والدته.”
“إنه في بايام.”
“لديه العديد من الأفكار الغريبة. أتيحت له فرصة أن يصبح أسقفًا للأبرشية، لكنه كاد أن يُرسل لاحقًا إلى المحكمة لكونه قد دنس المقدسات.”
‘تماما…’فتح كلاين الطريق وسمح لرجل الجرس بالنزول على الدرج. سأله وهو يتبعه: “هل تعرفه؟”
‘ذكر فرانك هذا من قبل. كان يحاول تهجين ثور وبقرة وتلقمح معًا… لأكون صريحًا، لو كنت أنا، كنت سأرسله إلى المحكمة أيضًا… كان هذا الرجل مقبول في وقت مبكر بسبب تسلسله المنخفض، مما حد منما يمكنه فعله…’ تمتم كلاين وتبع كارنوت لشارع آخر ووصل إلى الزقاق خلف كاتدرائية القديس دراكو.
نظر كلاين إلى الحقيبة التي كان يحملها وشعر فجأة بمدى روعة أن تكون حذرا.
سار كارنوت أمام مبنى عادي، سحب جرس الباب ثلاث مرات، واستغرقت كل سحب ثانيتين.
“نعم” أجاب كلاين بإيجاز. لم يعبّر حتى عن معرفته بالأخوية البيضاء العظيمة.
بعد فترة، اقتربت أصوات طقطقة مع فتح الباب.
ثم دخل العربة وأمر السائق بإحضارهم إلى فندق قريب.
رأى كلاين على الفور شيخًا يرتدي معطف أسود قصير بعصا صلبة.
أدار رأسه لينظر خارج العربة ورأى أن جزءًا كبيرًا من الجدار قد انهار من الطابق الثاني للفندق. بقيت ألسنة اللهب والدخان.
كان شعره أبيض كالثلج، لكن لم يكن لديه أي تجاعيد واضحة. كان يرتدي قناع عين أسود حول عينيه.
‘ذكر فرانك هذا من قبل. كان يحاول تهجين ثور وبقرة وتلقمح معًا… لأكون صريحًا، لو كنت أنا، كنت سأرسله إلى المحكمة أيضًا… كان هذا الرجل مقبول في وقت مبكر بسبب تسلسله المنخفض، مما حد منما يمكنه فعله…’ تمتم كلاين وتبع كارنوت لشارع آخر ووصل إلى الزقاق خلف كاتدرائية القديس دراكو.
“السيد المستشار، السيد جيرمان سبارو هنا لزيارتك.”
لم يمضي وقت طويل حتى وصلت العربة إلى وجهتها. عندما كان كلاين على وشك النزول، سمع فجأة دويًا عاليًا. وهز انفجار مدوي الشارع بأكمله حيث سقطت شظايا زجاج من نافذة على الأرض.
‘المستشار ريكاردو؟ هو المستشار ريكاردو؟ إنه أعمى؟’ في السابق، كان كلاين قد سمع صوته فقط دون مقابلته. لا عجب أنه فوجئ.
بعد ذلك، فهم التفسير الصحيح لهاجسه. لم يكن يريد رؤيته!
أدار ريكاردو أذنه إلى الجانب وأدار رأسه ببطء نحو جيرمان سبارو وضحك.
أدار رأسه لينظر خارج العربة ورأى أن جزءًا كبيرًا من الجدار قد انهار من الطابق الثاني للفندق. بقيت ألسنة اللهب والدخان.
“آسف، لا يمكنني مقابلتك إلا بهذه الطريقة. عندما استيقظت هذا الصباح، كان لدى فجأة هاجس مفاده أنه لا يجب أن أفتح عيني لرؤية أي شيء اليوم. لمنع أي حوادث، ارتديت قناعًا للعيون.”
“أوه؟” قام أندرسون بإخراج عملة ذهبية من لوين من داخل ملابسه، وهو يشعر بالريبة. ثم ابتسم في جيرمان سبارو. “تقليد من مسقط رأسي. قمنا بخياطة جيب صغير داخل ملابسنا للاحتفاظ ببعض العملات المعدنية. لم أكن أؤمن به في الأصل، لكنني كنت محظوظًا جدًا مؤخرًا.”
‘… يمكنك فعل هذا في الواقع… إنه ليس أدنى من دجال بأي حال من الأحوال…’ كان كلاين مستسلي ومتفاجئ للحظات.
خرج كارنوت من برج الجرس، وأجاب بينما كان يتعامل مع مشاعره، “لا أعرف شيئًا عن التفاصيل.”
بعد ذلك، فهم التفسير الصحيح لهاجسه. لم يكن يريد رؤيته!
استدار وساعد ريكاردو على النزول من العربة.
لقد تذكر أن المتجاوزين من مسار الوحش كانوا قادرين على رؤية أشياء لا يستطيع الآخرون رؤيتها. لذلك، كان أفعى الزئبق ويل أوسبتين قادر على الشعور بتفرده. وحينها في مدينة تينغن، نزفت عينا أدموسيل وانهار على الأرض لمجرد رؤيتته.
شعر أندرسون بشيء وهو يدير رأسه ليقول بابتسامة مريرة، “تجار الأسلحة هذه الأيام غير محترفين للغاية! لحسن الحظ، إنه النهار، ولا يوجد الكثير من الناس في الفندق. المالك بالتأكيد مثير للشفقة، مضطر لمعاناة خسارة معينة، لكن الذهب الذي يحملونه لا ينبغي أن يتلف بهذه السهولة. يجب أن يعوض عن خسارته”.
‘استشعر المستشار ريكاردو الخطر وارتدى قناع عين في وقت مبكر… تنهد، لولا لذلك، كنت أخطط لسؤاله عما يمكنه رؤيته…’ لم يكن لدى كلاين أي ميل لإجبار الآخرين على إيذاء أنفسهم. لقد تراجع عن أفكاره وسأل، “هل لديك أدلة عن الغرض الغامض الذي أحتاجه؟”
أدار رأسه لينظر خارج العربة ورأى أن جزءًا كبيرًا من الجدار قد انهار من الطابق الثاني للفندق. بقيت ألسنة اللهب والدخان.
“ليس لحد الآن”. قال ريكاردو مبتسماً “بعد أن تعافيت من إصاباتي، ذهبت إلى بايام. كنت محظوظًا لأنه كانت هناك بعض التعديلات على الرتب العليا في البحرية ومكتب الحاكم العام، لذلك نجحت في إنقاذ روي كينغ، لكن ذلك أهدر الكثير من وقتي.”
وأثناء حديثه، سلم العملة الذهبية إلى ريكاردو.
توقع كلاين هذا بينما قال دون أي بوادر مفاجأة، “إذا، سأستخدم هذا الطلب للحصول على شكل آخر من المساعدة.”
“لقد رزق بطفل مؤخرًا وتغيرت أفكاره مرة أخرى. بدأ يتمنى أن يتم تربية طفله في بيئة أفضل وأكثر أمانًا مع آفاق تعليمية أفضل، لذلك يخطط للانتقال إلى باكلوند. هناك أفضل المدارس النحوية والعامة هناك.”
“لدي صديق يعاني من سوء الحظ بعد التفاعل مع لوحة جدارية خلفها ملاك قدر. إنه يحتاج إلى إزالته تمامًا.”
“أوه؟” قام أندرسون بإخراج عملة ذهبية من لوين من داخل ملابسه، وهو يشعر بالريبة. ثم ابتسم في جيرمان سبارو. “تقليد من مسقط رأسي. قمنا بخياطة جيب صغير داخل ملابسنا للاحتفاظ ببعض العملات المعدنية. لم أكن أؤمن به في الأصل، لكنني كنت محظوظًا جدًا مؤخرًا.”
فكر ريكاردو للحظة قبل أن يقول، “لا مشكلة. أحضرني إليه. لا تسمح له بمغادرة منزله، وإلا فقد تقع حوادث”.
مع عصا في يده، سار ريكاردو ببطء خلفه إلى يمينه. لم يكن بحاجة إلى من يساعده. كان الأمر كما لو أنه لم يكن يرتدي قناع عين.
أومأ كلاين برأسه وسار باتجاه الزقاق حاملاً حقيبته في يده. لقد انتهز الفرصة ليسأل، “السيد المستشار، ماذا تعرف عن شجرة الرغبة الأم؟”
“أوه؟” قام أندرسون بإخراج عملة ذهبية من لوين من داخل ملابسه، وهو يشعر بالريبة. ثم ابتسم في جيرمان سبارو. “تقليد من مسقط رأسي. قمنا بخياطة جيب صغير داخل ملابسنا للاحتفاظ ببعض العملات المعدنية. لم أكن أؤمن به في الأصل، لكنني كنت محظوظًا جدًا مؤخرًا.”
من وجهة نظر كلاين، كانت مدرسة الحياة للفكر ومدرسة روز للفكر على خلاف مع بعضهما البعض، لذلك من المحتمل أنهما كانا يعرفان بعضهما البعض جيدًا.
مع عصا في يده، سار ريكاردو ببطء خلفه إلى يمينه. لم يكن بحاجة إلى من يساعده. كان الأمر كما لو أنه لم يكن يرتدي قناع عين.
مع عصا في يده، سار ريكاردو ببطء خلفه إلى يمينه. لم يكن بحاجة إلى من يساعده. كان الأمر كما لو أنه لم يكن يرتدي قناع عين.
“شجرة الرغبة الأم هي تجسد الإله المقيد لمدرسة روز للفكر. ومع ذلك، أظن أن الحقيقة هي العكس في الواقع. إن الإله المقيّد هو أحد تجسدات شجرة الرغبة الأم. دليلي هو أن الضوء الأحمر، موريا، يدعي أن تسلسل مسار المتحول 0 لا يزال غير مأهول. هههه، أنت تعرف عن التسلسلات 0، أليس كذلك؟ “
لقد ضحك.
سار كارنوت أمام مبنى عادي، سحب جرس الباب ثلاث مرات، واستغرقت كل سحب ثانيتين.
“شجرة الرغبة الأم هي تجسد الإله المقيد لمدرسة روز للفكر. ومع ذلك، أظن أن الحقيقة هي العكس في الواقع. إن الإله المقيّد هو أحد تجسدات شجرة الرغبة الأم. دليلي هو أن الضوء الأحمر، موريا، يدعي أن تسلسل مسار المتحول 0 لا يزال غير مأهول. هههه، أنت تعرف عن التسلسلات 0، أليس كذلك؟ “
“إنه من صديق كنت أعرفه، مغامر قوي للغاية. عندما سئم من الحياة غير المستقرة والخطيرة، استخدم مدخراته لشراء عدد قليل من حدائق التوابل ووجد سيدة ليتزوجها. ثم ترك صف العمل الذي نحن فيه تماما.”
“نعم” أجاب كلاين بإيجاز. لم يعبّر حتى عن معرفته بالأخوية البيضاء العظيمة.
“منطقي!” صفق أندرسون وحصل على الفور على الاتجاهات لأقرب كازينو من أحد المارة.
إعترف ريكاردو بإيجاز. “باختصار، لا يعرف أحد الهوية الحقيقية لشجرة الرغبة الأم، ولا أحد يعرف ماهية *مسارها*. ربما تلك هي *هويتها* الحقيقية. بالإضافة إلى ذلك، يمكنني تقديم بعض المعلومات غير المباشرة.”
“أعطيني عملة ذهبية”.
“شجرة الرغبة الأم والقمر البدائي متعارضان. يبدو أن هناك بعض التعارض الذي لا يمكن التوفيق فيه بينهما، ولهذا السبب تعتبرنا مدرسة روز للفكر عدوًا.”
“آه؟” وقف أندرسون هناك بصدمة وهو ينظر إلى جيرمان سبارو، وكأنه يقول، “هذا كل شيء؟ هل تم الإحتيال عليك؟”
“ومع ذلك، في بعض الأحيان، يبدو أن لشجرة الرغبة الأم والقمر البدائي علاقة دقيقة. قد تجد صعوبة في تخيل أن ملك الشامان في القارة الجنوبية، الذي يعبد القمر، انضم إلى مدرسة روز للفكر.”
بعد فترة، اقتربت أصوات طقطقة مع فتح الباب.
“الكنائس السبع تكره الخالق الحقيقي، والشيطانة البدائية، والجانب المظلم لكون، والآلهة الشريرة الأخرى، لكن كراهيتهم للقمر البدائي وشجرة الرغبة الأم اعمق أكثر حتى.ْ
“ليس لحد الآن”. قال ريكاردو مبتسماً “بعد أن تعافيت من إصاباتي، ذهبت إلى بايام. كنت محظوظًا لأنه كانت هناك بعض التعديلات على الرتب العليا في البحرية ومكتب الحاكم العام، لذلك نجحت في إنقاذ روي كينغ، لكن ذلك أهدر الكثير من وقتي.”
“وبالمثل، فإن نظام الشفق، طائفة الشيطانة، طائفة تقديس الدم، نظام الزاهد موسى لا يحبون مدرسة روز للفكر”.
“أوه؟” قام أندرسون بإخراج عملة ذهبية من لوين من داخل ملابسه، وهو يشعر بالريبة. ثم ابتسم في جيرمان سبارو. “تقليد من مسقط رأسي. قمنا بخياطة جيب صغير داخل ملابسنا للاحتفاظ ببعض العملات المعدنية. لم أكن أؤمن به في الأصل، لكنني كنت محظوظًا جدًا مؤخرًا.”
‘هذا مثير للاهتمام… شجرة الرغبة الأم هي واحدة من أكثر الأثنين عزلة؟’ أوقف كلاين عربة أثناء تفكيره وهو يشاهد كارنوت يساعد ريكاردو في صعود العربة.
“السيد المستشار، السيد جيرمان سبارو هنا لزيارتك.”
ثم دخل العربة وأمر السائق بإحضارهم إلى فندق قريب.
“إنه من صديق كنت أعرفه، مغامر قوي للغاية. عندما سئم من الحياة غير المستقرة والخطيرة، استخدم مدخراته لشراء عدد قليل من حدائق التوابل ووجد سيدة ليتزوجها. ثم ترك صف العمل الذي نحن فيه تماما.”
لم يمضي وقت طويل حتى وصلت العربة إلى وجهتها. عندما كان كلاين على وشك النزول، سمع فجأة دويًا عاليًا. وهز انفجار مدوي الشارع بأكمله حيث سقطت شظايا زجاج من نافذة على الأرض.
في تلك اللحظة في الحلم الذهبي، شعر دانيتز بالرعب بينما أدرك مشكلة.
‘مستحيل… هل يمكن أن يكون سببه سوء حظ أندرسون؟’ أخبره حدسه الروحي كلاين أن هذا هو الحال، لكن يبدو أن الصياد غير المحظوظ قد عاش.
نظرًا لأنه كان للجوع الزاحف قيود كبيرة، فإنه لا زال قد رغب في الحصول على غرض غامض هجومي أكثر تقليدية.
أدار رأسه لينظر خارج العربة ورأى أن جزءًا كبيرًا من الجدار قد انهار من الطابق الثاني للفندق. بقيت ألسنة اللهب والدخان.
شعر أندرسون بشيء وهو يدير رأسه ليقول بابتسامة مريرة، “تجار الأسلحة هذه الأيام غير محترفين للغاية! لحسن الحظ، إنه النهار، ولا يوجد الكثير من الناس في الفندق. المالك بالتأكيد مثير للشفقة، مضطر لمعاناة خسارة معينة، لكن الذهب الذي يحملونه لا ينبغي أن يتلف بهذه السهولة. يجب أن يعوض عن خسارته”.
في هذه اللحظة، وقف شخص بشعر أشقر أشعث وملابس فوضوية في الأسفل وهو يتمتم، “لتظن أنه سيكون هناك مثل هذا الشخص الجريء أن يتاجر بالأسلحة في فندق. أنواع جديدة من المتفجرات، على وجه الخصوص. لقد كدت أن أموت دون أن أعلم لماذا حتى… حقيبتي… “
‘هذا مثير للاهتمام… شجرة الرغبة الأم هي واحدة من أكثر الأثنين عزلة؟’ أوقف كلاين عربة أثناء تفكيره وهو يشاهد كارنوت يساعد ريكاردو في صعود العربة.
نظر كلاين إلى الحقيبة التي كان يحملها وشعر فجأة بمدى روعة أن تكون حذرا.
من وجهة نظر كلاين، كانت مدرسة الحياة للفكر ومدرسة روز للفكر على خلاف مع بعضهما البعض، لذلك من المحتمل أنهما كانا يعرفان بعضهما البعض جيدًا.
استدار وساعد ريكاردو على النزول من العربة.
“نعم، إنه… شخص طيب ونقي، لكن في بعض الأحيان، نقاوته مرعبة.”
شعر أندرسون بشيء وهو يدير رأسه ليقول بابتسامة مريرة، “تجار الأسلحة هذه الأيام غير محترفين للغاية! لحسن الحظ، إنه النهار، ولا يوجد الكثير من الناس في الفندق. المالك بالتأكيد مثير للشفقة، مضطر لمعاناة خسارة معينة، لكن الذهب الذي يحملونه لا ينبغي أن يتلف بهذه السهولة. يجب أن يعوض عن خسارته”.
لم يمضي وقت طويل حتى وصلت العربة إلى وجهتها. عندما كان كلاين على وشك النزول، سمع فجأة دويًا عاليًا. وهز انفجار مدوي الشارع بأكمله حيث سقطت شظايا زجاج من نافذة على الأرض.
أعتقد أن سوء حظك هو المسؤول عن جزء كبير من المساءلة…’ أومأ كلاين برأسه وقال لريكاردو، “إنه هو”.
لقد تذكر أن المتجاوزين من مسار الوحش كانوا قادرين على رؤية أشياء لا يستطيع الآخرون رؤيتها. لذلك، كان أفعى الزئبق ويل أوسبتين قادر على الشعور بتفرده. وحينها في مدينة تينغن، نزفت عينا أدموسيل وانهار على الأرض لمجرد رؤيتته.
ثم أدار ريكاردو رأسه إلى أندرسون، لكن نظرته كانت مسدودة تمامًا بواسطة قناع العيون الأسود.
“هيه هيه، لا يرغب في استئجار مكان في باكلوند، لكنه أيضًا لا يخطط لبيع حدائقه التي تجني له المال باستمرار. ويصادف أنه لديه فائض عندما يتعلق الأمر بالأغراض الغامضة، لذلك يخطط لبيع هذا المسدس.”
توقف لبضع ثوان قبل أن يبتسم.
“نعم، إنه… شخص طيب ونقي، لكن في بعض الأحيان، نقاوته مرعبة.”
“أعطيني عملة ذهبية”.
نظرًا لأنه كان للجوع الزاحف قيود كبيرة، فإنه لا زال قد رغب في الحصول على غرض غامض هجومي أكثر تقليدية.
“أوه؟” قام أندرسون بإخراج عملة ذهبية من لوين من داخل ملابسه، وهو يشعر بالريبة. ثم ابتسم في جيرمان سبارو. “تقليد من مسقط رأسي. قمنا بخياطة جيب صغير داخل ملابسنا للاحتفاظ ببعض العملات المعدنية. لم أكن أؤمن به في الأصل، لكنني كنت محظوظًا جدًا مؤخرًا.”
“لدي صديق يعاني من سوء الحظ بعد التفاعل مع لوحة جدارية خلفها ملاك قدر. إنه يحتاج إلى إزالته تمامًا.”
وأثناء حديثه، سلم العملة الذهبية إلى ريكاردو.
أومأ كلاين برأسه وسار باتجاه الزقاق حاملاً حقيبته في يده. لقد انتهز الفرصة ليسأل، “السيد المستشار، ماذا تعرف عن شجرة الرغبة الأم؟”
تلقى ريكاردو العملة الذهبية، وأغلق أصابعه ببطء، قبل أن يرجع يده.
قبطانته لم تظهر منذ ثلاثة أيام!
ثم ضحك وقال: حسناً، تبدد حظك السيئ.”
أدار رأسه لينظر خارج العربة ورأى أن جزءًا كبيرًا من الجدار قد انهار من الطابق الثاني للفندق. بقيت ألسنة اللهب والدخان.
“آه؟” وقف أندرسون هناك بصدمة وهو ينظر إلى جيرمان سبارو، وكأنه يقول، “هذا كل شيء؟ هل تم الإحتيال عليك؟”
‘هذا مثير للاهتمام… شجرة الرغبة الأم هي واحدة من أكثر الأثنين عزلة؟’ أوقف كلاين عربة أثناء تفكيره وهو يشاهد كارنوت يساعد ريكاردو في صعود العربة.
تفاجأ كلاين أيضًا، لكنه اختار أن يصدق ريكاردو. فبعد كل شيء، كان مستشار قدر.
“لقد رزق بطفل مؤخرًا وتغيرت أفكاره مرة أخرى. بدأ يتمنى أن يتم تربية طفله في بيئة أفضل وأكثر أمانًا مع آفاق تعليمية أفضل، لذلك يخطط للانتقال إلى باكلوند. هناك أفضل المدارس النحوية والعامة هناك.”
وضع ريكاردو العملة الذهبية بعيدًا وضحك.
“لقد رزق بطفل مؤخرًا وتغيرت أفكاره مرة أخرى. بدأ يتمنى أن يتم تربية طفله في بيئة أفضل وأكثر أمانًا مع آفاق تعليمية أفضل، لذلك يخطط للانتقال إلى باكلوند. هناك أفضل المدارس النحوية والعامة هناك.”
“الحظ السيئ الذي تلقيته هذه المرة لم يكن لعب أطفال. إذا كنت لا تصدقني، يمكنك التوجه إلى الكازينو لتجربة حظك.”
رأى كلاين على الفور شيخًا يرتدي معطف أسود قصير بعصا صلبة.
“منطقي!” صفق أندرسون وحصل على الفور على الاتجاهات لأقرب كازينو من أحد المارة.
أدار ريكاردو أذنه إلى الجانب وأدار رأسه ببطء نحو جيرمان سبارو وضحك.
بعد فترة عاد مرتديًا سترة نظيفة ولائقة. نظر إلى ريكاردو وفتح فمه بشكل غريزي.
“شجرة الرغبة الأم والقمر البدائي متعارضان. يبدو أن هناك بعض التعارض الذي لا يمكن التوفيق فيه بينهما، ولهذا السبب تعتبرنا مدرسة روز للفكر عدوًا.”
لقد فوجئ فجأة مغلقا فمه وشكره بابتسامة.
فكر ريكاردو للحظة قبل أن يقول، “لا مشكلة. أحضرني إليه. لا تسمح له بمغادرة منزله، وإلا فقد تقع حوادث”.
بعد أن تم إرسال النصف إله على عربة، انحنى نحو جيرمان سبارو وقال بتمعن “كنت أخطط لأقول ‘على الرغم من أنك أعمى، فأنت حقًا رائع عندما يتعلق الأمر بمجال القدر…’ لحسن الحظ، تذكرت في الوقت المناسب أنه نصف إله “.
إعترف ريكاردو بإيجاز. “باختصار، لا يعرف أحد الهوية الحقيقية لشجرة الرغبة الأم، ولا أحد يعرف ماهية *مسارها*. ربما تلك هي *هويتها* الحقيقية. بالإضافة إلى ذلك، يمكنني تقديم بعض المعلومات غير المباشرة.”
‘إذا كنت قد قلت ذلك حقًا، فقد تكون لديك فرصة أن تصبح الصياد الذي مات فورًا بعد إزالة حظه السيئ…’ لم يردد كلاين مشاعره بينما قال، “الآن هل يمكن أن تخبرني عن الأدلة لذلك المسدس؟”
“لديه العديد من الأفكار الغريبة. أتيحت له فرصة أن يصبح أسقفًا للأبرشية، لكنه كاد أن يُرسل لاحقًا إلى المحكمة لكونه قد دنس المقدسات.”
نظرًا لأنه كان للجوع الزاحف قيود كبيرة، فإنه لا زال قد رغب في الحصول على غرض غامض هجومي أكثر تقليدية.
ثم ضحك وقال: حسناً، تبدد حظك السيئ.”
قام أندرسون بتمشيط شعره وضحك.
إعترف ريكاردو بإيجاز. “باختصار، لا يعرف أحد الهوية الحقيقية لشجرة الرغبة الأم، ولا أحد يعرف ماهية *مسارها*. ربما تلك هي *هويتها* الحقيقية. بالإضافة إلى ذلك، يمكنني تقديم بعض المعلومات غير المباشرة.”
“إنه في بايام.”
‘هذا مثير للاهتمام… شجرة الرغبة الأم هي واحدة من أكثر الأثنين عزلة؟’ أوقف كلاين عربة أثناء تفكيره وهو يشاهد كارنوت يساعد ريكاردو في صعود العربة.
“إنه من صديق كنت أعرفه، مغامر قوي للغاية. عندما سئم من الحياة غير المستقرة والخطيرة، استخدم مدخراته لشراء عدد قليل من حدائق التوابل ووجد سيدة ليتزوجها. ثم ترك صف العمل الذي نحن فيه تماما.”
من وجهة نظر كلاين، كانت مدرسة الحياة للفكر ومدرسة روز للفكر على خلاف مع بعضهما البعض، لذلك من المحتمل أنهما كانا يعرفان بعضهما البعض جيدًا.
“لقد رزق بطفل مؤخرًا وتغيرت أفكاره مرة أخرى. بدأ يتمنى أن يتم تربية طفله في بيئة أفضل وأكثر أمانًا مع آفاق تعليمية أفضل، لذلك يخطط للانتقال إلى باكلوند. هناك أفضل المدارس النحوية والعامة هناك.”
قام أندرسون بتمشيط شعره وضحك.
“هيه هيه، لا يرغب في استئجار مكان في باكلوند، لكنه أيضًا لا يخطط لبيع حدائقه التي تجني له المال باستمرار. ويصادف أنه لديه فائض عندما يتعلق الأمر بالأغراض الغامضة، لذلك يخطط لبيع هذا المسدس.”
سار كارنوت أمام مبنى عادي، سحب جرس الباب ثلاث مرات، واستغرقت كل سحب ثانيتين.
“في ذلك الوقت، كنت في عجلة من أمري لمتابعة رحلة البحث عن الكنوز في تلك المياه، لذلك لست متأكدًا مما إذا كان قد نجح في النهاية. ومع ذلك، يمكن لعدد قليل من الناس شراء شيء بقيمة عشرة آلاف جنيه في المرة الواحدة، لذا لن تغلق الصفقة بهذه السهولة “.
“نعم” أجاب كلاين بإيجاز. لم يعبّر حتى عن معرفته بالأخوية البيضاء العظيمة.
أجاب كلاين ببساطة “حسنًا. أحضرني إليه”.
“ليس لحد الآن”. قال ريكاردو مبتسماً “بعد أن تعافيت من إصاباتي، ذهبت إلى بايام. كنت محظوظًا لأنه كانت هناك بعض التعديلات على الرتب العليا في البحرية ومكتب الحاكم العام، لذلك نجحت في إنقاذ روي كينغ، لكن ذلك أهدر الكثير من وقتي.”
…
كان شعره أبيض كالثلج، لكن لم يكن لديه أي تجاعيد واضحة. كان يرتدي قناع عين أسود حول عينيه.
في تلك اللحظة في الحلم الذهبي، شعر دانيتز بالرعب بينما أدرك مشكلة.
“إنه في بايام.”
قبطانته لم تظهر منذ ثلاثة أيام!
“شجرة الرغبة الأم هي تجسد الإله المقيد لمدرسة روز للفكر. ومع ذلك، أظن أن الحقيقة هي العكس في الواقع. إن الإله المقيّد هو أحد تجسدات شجرة الرغبة الأم. دليلي هو أن الضوء الأحمر، موريا، يدعي أن تسلسل مسار المتحول 0 لا يزال غير مأهول. هههه، أنت تعرف عن التسلسلات 0، أليس كذلك؟ “
من وجهة نظر كلاين، كانت مدرسة الحياة للفكر ومدرسة روز للفكر على خلاف مع بعضهما البعض، لذلك من المحتمل أنهما كانا يعرفان بعضهما البعض جيدًا.
