Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-720

فيلسوف.

فيلسوف.

720: فيلسوف.

‘اشرب الجرعة في بطن أوبنينسك…’ قرأ ألجر بصمت محتويات الطقس بينما ظهرت المعلومات المقابلة في ذهنه بسرعة.

 

 

 

 

بعد أن راقبه بصمت لبضع ثوان، سار كلاين إلى الأمام بينما خطى على الدرج ونزل فيه بحذر.

 

 

‘من أين أتت هذه الكفوف؟ لماذا هم موجودين داخل العقل الباطن لغروزيل؟’

 

 

تضاءل الضوء المحيط تدريجيًا مع بريق رمادي ضبابي يلف العالم الصامت للغاية. في اللحظة التي خطى فيها كلاين على الدرج، شعر أكثر فأكثر وكأنه محبوس داخل غرفة مظلمة وصامتة. ببطء، سمعت أذناه دمه المتدفق وقلبه النابض.

 

 

 

 

 

تسارعت سرعة ذاك الأخير حيث اجتاحه الذعر والرعب الذي بالكاد كان قادرًا على السيطرة عليه. ركز كلاين عقله وهو يتخيل أكوام الضوء الكروي من أجل جعل عواطفه تستقر وتتعافى.

 

 

 

 

 

إلى جانبه، وقف جرف أبيض رمادي بارد، تمثيل لمجال وعي غروزيل. كان صامت كما لو كان ميت، لكن اللون الرمادي المحيط بها كان يلتف من حين لآخر.

 

 

 

 

كان كلاين على وشك مد راحة يده اليمنى لجذب ناقوس الموت واستخدام رصاصات التطهير جنبًا إلى جنب مع قدرة ناقوس الموت ‘الذبح’ للقضاء على الوحوش التي لا تعد ولا تحصى عندما ظهر سؤالان فجأة في ذهنه.

ركز كلاين بصره ورأى أنه في إحدى نقاط الضوء، كان هناك عملاق مزق إنسانًا قبل أن يضعه في فمه، بالإضافة إلى ذعر غروزيل. في ذلك الوقت، كان طول الأخير أقل من ثلاثة أمتار، ومن الواضح أنه كان لا يزال مراهقًا.

إذا كانت النظرية السابقة، حيث “سيعاد” الموتى للحياة ويصبحون شخصيات جديدة، فلن يكون هناك ما يدعو كلاين للقلق بشأنه. ومع ذلك، إذا كان ذلك الأخير، فعليه أن يفكر في تقليل التردد الذي يستكشف فيه الكتاب، وكذلك التحكم الصارم في مقدار الوقت الذي يقضيه فيه في كل مرة.

 

 

 

 

ومضت نقطة الضوء عبره وظهرت في الغسق المتجمد الذي انتشر فوق قمة الجبل. لقد بدا وكأن الوقت هنا قد أصبح موقف.

انطلق الضوء من الداخل قبل أن يتقارب على الفور. بعد أن هدأ كل شيء، ظهر غرضان على المذبح في وقت ما. أما الباب بكل أنواع الرموز الغريبة فقد إختفى.

 

 

 

تسارعت سرعة ذاك الأخير حيث اجتاحه الذعر والرعب الذي بالكاد كان قادرًا على السيطرة عليه. ركز كلاين عقله وهو يتخيل أكوام الضوء الكروي من أجل جعل عواطفه تستقر وتتعافى.

كان كلاين على وشك البحث عن أي معلومات قيمة في العقل الباطن لغروزيل عندما سمع فجأة أصواتًا تشبه لهاث وحش.

“أنا أتساءل من أنا، من أين أتيت، كيف يجب أن أعود…” لم ينظر فرونزيار بعيدًا بينما قال في حالة تشبه الحلم.

 

 

 

ومع ذلك، فإن الكفوف التي لا حصر لها والتي كانت تنتمي إلى الجثث العملاقة لم تتوقف. لقد إلتووا على طول السلم أثناء اندفاعهم صعودًا، وغطوا كل شبر من الفضاء.

مع وووش، ظهر كف ضخم من الضباب المحيط. كان جلده أزرق مائل للرمادي ومغطى بعلامات التعفن. كان عليه سائل أخضر مائل للصفرة واضح بينما تمسك بسرعة بكاحل كلاين.

‘هذا الصوت يبدو كأنه صوت امرأة… مما يبدو، كانت صاحبة هذه الصفة سيدة.’ لم يسع ألجر إلا أن يتنفس الصعداء. هذا يعني أنه لم يكن قد قتل أحد أعضاء كنيسة العواصف رفيعي المستوى.

 

 

 

 

وسط صوت اللهاث، ارتفعت الأكفف المتشابهة واحدة تلو الأخرى من الدرج أدناه، كما لو كانوا يحاولون سحب جسد روح كلاين بالقوة إلى أحلك مناطق العالم وأكثرها غير مفهوم.

 

 

‘اشرب الجرعة في بطن أوبنينسك…’ قرأ ألجر بصمت محتويات الطقس بينما ظهرت المعلومات المقابلة في ذهنه بسرعة.

 

 

على الفور، شكلت هذه الأكفف المتعفنة حصانًا كثيفًا بينما استمروا في الكفاح للأعلى وأطلق أصوات لهاث رافعة للشعر. لقد جعلت كلاين يقفز ثلاث درجات غريزيًا.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، فإن الكفوف التي لا حصر لها والتي كانت تنتمي إلى الجثث العملاقة لم تتوقف. لقد إلتووا على طول السلم أثناء اندفاعهم صعودًا، وغطوا كل شبر من الفضاء.

 

 

 

 

 

كان كلاين على وشك مد راحة يده اليمنى لجذب ناقوس الموت واستخدام رصاصات التطهير جنبًا إلى جنب مع قدرة ناقوس الموت ‘الذبح’ للقضاء على الوحوش التي لا تعد ولا تحصى عندما ظهر سؤالان فجأة في ذهنه.

 

 

 

 

 

‘من أين أتت هذه الكفوف؟ لماذا هم موجودين داخل العقل الباطن لغروزيل؟’

 

 

 

 

 

في اللحظة التي جاءت فيها هذا الفكرع إلى الذهن، تح تفعيل إدراكه الروحي. أتى كلاين إلى إدراك بينما تخلى على الفور عن أفكاره باستخدام ناقوس الموت. لقد هدأ تنفسه وتخيل الأضواء الكروية.

كان فرونزيار، بشعره الأسود وعيناه الزرقاوان، جالسًا على كرسي خشبي طويل في الشارع. كان يحدق بهدوء في السماء التي بدت وكأنها مشتعلة بالنيران، كما لو كان يفكر.

 

‘اشرب الجرعة في بطن أوبنينسك…’ قرأ ألجر بصمت محتويات الطقس بينما ظهرت المعلومات المقابلة في ذهنه بسرعة.

 

وسط صوت اللهاث، ارتفعت الأكفف المتشابهة واحدة تلو الأخرى من الدرج أدناه، كما لو كانوا يحاولون سحب جسد روح كلاين بالقوة إلى أحلك مناطق العالم وأكثرها غير مفهوم.

انتهزت الكفوف الضخمة المتعفنة هذه الفرصة للإمتداد إلى قدميه وهم يمسكون بقدميه وكاحليه!

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، اختفوا في صمت وكأنهم لم يظهروا قط.

في اللحظة التي جاءت فيها هذا الفكرع إلى الذهن، تح تفعيل إدراكه الروحي. أتى كلاين إلى إدراك بينما تخلى على الفور عن أفكاره باستخدام ناقوس الموت. لقد هدأ تنفسه وتخيل الأضواء الكروية.

 

لم يلاحظ فرونزيار أن الشخص الذي بجانبه قد غادر بالفعل. لقد جلس هناك بلا حراك مثل تمثال من الرخام، ينظر بعيدًا في المسافة.

 

 

‘تماما، هذا وهم خلقه العقل الباطن لغروزيل. هنا، لا تواجه العقول بعضها البعض فحسب، بل تتفاعل معها أيضًا. إذا كان المرء يفتقر إلى قوى التجاوز المقابلة، فكلما ذهبنا أعمق، كلما سيكون من الأسهل أن يكون لديك انهيار عاطفي. سيحدث التطفل من قبل العقل الباطن للطرف الآخر ببطء حتى تتلوث قوى التجاوز بقوة. نتيجةً لذلك، سيصبح المرء مريضًا عقليًا لن يتمكن أبدًا من استعادة عقلانيته، وقد يؤدي هذا إلى فقدان السيطرة… وهذا يختلف عن التواصل مع الأرواح. لا يمكن تجنب الفساد بمجرد الحفاظ على الوضوح والإستيقاظ. هذا لأن المرء موجود بالفعل داخل قوى تجاوز الهدف…’ تمتم كلاين لنفسه، بعد أن اكتشف شيئًا.

 

 

720: فيلسوف.

 

هذا الوجود الذي أعيد إحياءه حمل سراً السلطة السابقة لإله البحر كالفيتوا. كان *يستطيع* أن يأمر المخلوقات الموجودة تحت سطح البحر، مما يسمح *له* بمعرفة مكان العثور على الأوبنينسك التي لا تنتمي إلى أي فصيل!

لقد تردد لبضع ثوانٍ قبل أن يستدير ليصعد الدرج مرة أخرى. لقد تخلى عن الإستمرار إلى عمق عالم عقل غروزيل لأنه كان يفتقر إلى قوى التجاوز لتهدئة عقله. كان الإصرار على النزول معادلاً للانتحار.

 

 

 

متذكرا كيف كانت جرة الرماد الخاصة بجندي لوين لا تزال معه، لقد خطط لإرسالها إلى مقبرة كنيسة العواصف في باكلوند. تنهد كلاين بصمت ومشى قبل أن يجلس بجانبه. لقد سأل كما لو كانت محادثة عادية، “ما الذي يدور في ذهنك؟”

‘سأفكر في الاستكشاف مرة أخرى بعد أن أجد غرضا غامضا يستهدف هذا الجانب.’ حدد كلاين أفكاره وهو يسير بشكل أسرع. أخيرًا، بقفزة، عاد إلى مشهد أحلام غروزيل وعاد إلى غرف الحراس في بلاط الملك العملاق.

 

 

 

 

 

لقد شعر بالفعل بالإرهاق، لذلك ترك الحلم على الفور، وخرج من محل حدادة غروزيل عبر الجدران قبل أن يراقب عجائب عالم الكتاب.

 

 

 

 

 

‘لقد قابلت بالفعل غروزيل وموبيت و سياتاس. وبينما كنت أتحدث مع الآخرين بشكل عرضي، سمعت أيضًا عن الكاهن المتدين، سنومان، والفيلسوف فرونزيار. ومع ذلك، لا يوجد أندرسون هود، إدوينا إدوردز أو دانيتز أو جيرمان سبارو… لذلك، فإن الموتى فقط هم من يمتلكون شخصيات جديدة تمامًا في الكتاب. أو هل يمكن أن يكون فقط أولئك الذين مكثوا هنا لفترات طويلة من الزمن- معبرين عن أنفسهم تمامًا كمغامرين في حياتهم اليومية- سيكونون قادرين على تكرار عقلهم الباطن؟’ بينما كان كلاين يتجول على جانب الشارع الذي أضاءه غروب الشمس، اعتبر شيئًا وجده مهمًا.

 

 

 

 

 

إذا كانت النظرية السابقة، حيث “سيعاد” الموتى للحياة ويصبحون شخصيات جديدة، فلن يكون هناك ما يدعو كلاين للقلق بشأنه. ومع ذلك، إذا كان ذلك الأخير، فعليه أن يفكر في تقليل التردد الذي يستكشف فيه الكتاب، وكذلك التحكم الصارم في مقدار الوقت الذي يقضيه فيه في كل مرة.

 

 

 

 

 

‘لا توجد طريقة للتأكد من ذلك في الوقت الحالي. سأتعامل مع الموقف بافتراض أنه الأخير. بالتأكيد لا حرج في توخي الحذر…’ اتخذ كلاين قراره بسرعة وكان على وشك العودة فوق الضباب الرمادي.

 

 

وسط صوت اللهاث، ارتفعت الأكفف المتشابهة واحدة تلو الأخرى من الدرج أدناه، كما لو كانوا يحاولون سحب جسد روح كلاين بالقوة إلى أحلك مناطق العالم وأكثرها غير مفهوم.

 

وبعيدًا عن خاصية تجاوز مغني المحيط، فتح ألجر قطعة الورق. لقد تجاوز المكون الرئيسي، وسرعان ما نظر إلى المكونات الإضافية. أخيرًا، توقفت عيناه عند الطقس.

في تلك اللحظة، رأى شخصية مألوفة أخرى.

 

 

 

 

هذا الوجود الذي أعيد إحياءه حمل سراً السلطة السابقة لإله البحر كالفيتوا. كان *يستطيع* أن يأمر المخلوقات الموجودة تحت سطح البحر، مما يسمح *له* بمعرفة مكان العثور على الأوبنينسك التي لا تنتمي إلى أي فصيل!

كان فرونزيار، بشعره الأسود وعيناه الزرقاوان، جالسًا على كرسي خشبي طويل في الشارع. كان يحدق بهدوء في السماء التي بدت وكأنها مشتعلة بالنيران، كما لو كان يفكر.

 

 

 

 

 

متذكرا كيف كانت جرة الرماد الخاصة بجندي لوين لا تزال معه، لقد خطط لإرسالها إلى مقبرة كنيسة العواصف في باكلوند. تنهد كلاين بصمت ومشى قبل أن يجلس بجانبه. لقد سأل كما لو كانت محادثة عادية، “ما الذي يدور في ذهنك؟”

 

 

 

 

كان باب التضحية، وهو أيضًا باب العطاء!

“أنا أتساءل من أنا، من أين أتيت، كيف يجب أن أعود…” لم ينظر فرونزيار بعيدًا بينما قال في حالة تشبه الحلم.

 

 

 

 

 

دون انتظار أن يسأل كلاين سؤالاً آخر، هز رأسه بضحكة مكتومة.

بعد تجديد إمدادات السفينة، أمر ألجر ويلسون المنتقم الأزرق بمغادرة ميناء المقاومة الخاص. لن يبقى طويلاً في أرخبيل رورستد.

 

 

 

 

“أشعر في النهاية أنني لا أنتمي إلى هنا. أنا لست نفسي في الوقت الحالي، وهناك مكان ما ينتظر عودتي.”

 

 

ومع ذلك، فإن الكفوف التي لا حصر لها والتي كانت تنتمي إلى الجثث العملاقة لم تتوقف. لقد إلتووا على طول السلم أثناء اندفاعهم صعودًا، وغطوا كل شبر من الفضاء.

 

 

“إنهم يسخرون مني دائمًا بسبب تفكيري في مثل هذه الأسئلة التي لا طائل من ورائها، لذلك أعطوني لقب ‘الفيلسوف’…”

 

 

 

 

 

وبينما كان يتحدث، نظر إلى غروب الشمس وسقط مرة أخرى في الصمت وبدا مندهشا.

 

 

في تلك اللحظة، رأى شخصية مألوفة أخرى.

 

 

لم يقل كلاين كلمة واحدة. لقد جلس هناك بهدوء ورافق فرونزيار في مشاهدة غروب الشمس. أخيرًا، اختفى بصمت.

 

 

كان باب التضحية، وهو أيضًا باب العطاء!

 

إلى جانبه، وقف جرف أبيض رمادي بارد، تمثيل لمجال وعي غروزيل. كان صامت كما لو كان ميت، لكن اللون الرمادي المحيط بها كان يلتف من حين لآخر.

لم يلاحظ فرونزيار أن الشخص الذي بجانبه قد غادر بالفعل. لقد جلس هناك بلا حراك مثل تمثال من الرخام، ينظر بعيدًا في المسافة.

 

 

 

 

 

 

 

لقد شعر بالفعل بالإرهاق، لذلك ترك الحلم على الفور، وخرج من محل حدادة غروزيل عبر الجدران قبل أن يراقب عجائب عالم الكتاب.

 

 

بعد تجديد إمدادات السفينة، أمر ألجر ويلسون المنتقم الأزرق بمغادرة ميناء المقاومة الخاص. لن يبقى طويلاً في أرخبيل رورستد.

تضاءل الضوء المحيط تدريجيًا مع بريق رمادي ضبابي يلف العالم الصامت للغاية. في اللحظة التي خطى فيها كلاين على الدرج، شعر أكثر فأكثر وكأنه محبوس داخل غرفة مظلمة وصامتة. ببطء، سمعت أذناه دمه المتدفق وقلبه النابض.

 

كان فرونزيار، بشعره الأسود وعيناه الزرقاوان، جالسًا على كرسي خشبي طويل في الشارع. كان يحدق بهدوء في السماء التي بدت وكأنها مشتعلة بالنيران، كما لو كان يفكر.

 

‘اشرب الجرعة في بطن أوبنينسك…’ قرأ ألجر بصمت محتويات الطقس بينما ظهرت المعلومات المقابلة في ذهنه بسرعة.

كان عليه أن يعود إلى جزيرة باسو لتقديم تقريره في الوقت المحدد.

‘من أين أتت هذه الكفوف؟ لماذا هم موجودين داخل العقل الباطن لغروزيل؟’

 

 

 

 

في تلك اللحظة، في مقصورة القبطان، كان يراقب بترقب الباب الوهمي الذي تشكل من عناصر ذات روحانية وشعلة مزدهرة.

 

 

 

 

 

كان باب التضحية، وهو أيضًا باب العطاء!

كانت الأوبنينسك وحوش بحر قديمة. كان بإمكانهم أن يلتهموا مركبًا شراعيًا مباشرةً، وكان لها جسم ضخم ومشوه. كان لديه ما يصل إلى ثلاثة رؤوس والعديد من المجسات المتشابكة مع بعضها البعض. كانوا الأبطال في العديد من الأساطير في البحر.

 

كان ألجر قادرًا على تهدئت نفسه بينما شكر السيد الأحمق. لقد أنهى الطقوس وفقًا للإجراء قبل أن يمد يده لالتقاط الغرضين.

 

 

وسط صوت صرير وهمي، انفتح الباب الغامض ببطء، ليكشف عن عمق وظلام لا حصر لهما داخله.

 

 

 

 

 

انطلق الضوء من الداخل قبل أن يتقارب على الفور. بعد أن هدأ كل شيء، ظهر غرضان على المذبح في وقت ما. أما الباب بكل أنواع الرموز الغريبة فقد إختفى.

 

 

 

 

 

كان ألجر قادرًا على تهدئت نفسه بينما شكر السيد الأحمق. لقد أنهى الطقوس وفقًا للإجراء قبل أن يمد يده لالتقاط الغرضين.

 

 

 

 

 

كانت إحداهما قطعة من الورق تم طيها بدقة، بينما كان الأخرى عبارة عن قنديل بحر شفاف به ماء بحر أزرق سماوي.

في تلك اللحظة، رأى شخصية مألوفة أخرى.

 

 

 

 

درس ألجر الأخير واكتشفت أنه قد كانت هناك دوامات أحيانا تكونت بفعل الرياح أو صواعق برق عرضية. ومن وقت لآخر، كان سيسمع صوتًا مأثرا بعيدًا عنه.

ومضت نقطة الضوء عبره وظهرت في الغسق المتجمد الذي انتشر فوق قمة الجبل. لقد بدا وكأن الوقت هنا قد أصبح موقف.

 

 

 

 

‘هذا الصوت يبدو كأنه صوت امرأة… مما يبدو، كانت صاحبة هذه الصفة سيدة.’ لم يسع ألجر إلا أن يتنفس الصعداء. هذا يعني أنه لم يكن قد قتل أحد أعضاء كنيسة العواصف رفيعي المستوى.

 

 

 

 

 

لم يكن في كنيسة العواصف أي أنثى رفيعة المستوى، شبه رفيعة المستوى أم لا!

 

 

 

 

 

وبعيدًا عن خاصية تجاوز مغني المحيط، فتح ألجر قطعة الورق. لقد تجاوز المكون الرئيسي، وسرعان ما نظر إلى المكونات الإضافية. أخيرًا، توقفت عيناه عند الطقس.

“أشعر في النهاية أنني لا أنتمي إلى هنا. أنا لست نفسي في الوقت الحالي، وهناك مكان ما ينتظر عودتي.”

 

تسارعت سرعة ذاك الأخير حيث اجتاحه الذعر والرعب الذي بالكاد كان قادرًا على السيطرة عليه. ركز كلاين عقله وهو يتخيل أكوام الضوء الكروي من أجل جعل عواطفه تستقر وتتعافى.

 

وسط صوت صرير وهمي، انفتح الباب الغامض ببطء، ليكشف عن عمق وظلام لا حصر لهما داخله.

بالنسبة له، كانت المكونات الرئيسية غير مهمة مع وجود خاصية التجاوز في يده. كان بإمكانه أن ينظر إليها لاحقًا. بالنسبة للمكونات التكميلية، كان من السهل العثور عليها، لذلك لم تكن بحاجة إلى الكثير من الاهتمام. كانت الطقوس ذات أهمية قصوى.

 

 

 

 

في تلك اللحظة، اختفوا في صمت وكأنهم لم يظهروا قط.

‘اشرب الجرعة في بطن أوبنينسك…’ قرأ ألجر بصمت محتويات الطقس بينما ظهرت المعلومات المقابلة في ذهنه بسرعة.

وسط صوت اللهاث، ارتفعت الأكفف المتشابهة واحدة تلو الأخرى من الدرج أدناه، كما لو كانوا يحاولون سحب جسد روح كلاين بالقوة إلى أحلك مناطق العالم وأكثرها غير مفهوم.

 

 

 

 

كانت الأوبنينسك وحوش بحر قديمة. كان بإمكانهم أن يلتهموا مركبًا شراعيًا مباشرةً، وكان لها جسم ضخم ومشوه. كان لديه ما يصل إلى ثلاثة رؤوس والعديد من المجسات المتشابكة مع بعضها البعض. كانوا الأبطال في العديد من الأساطير في البحر.

ومضت نقطة الضوء عبره وظهرت في الغسق المتجمد الذي انتشر فوق قمة الجبل. لقد بدا وكأن الوقت هنا قد أصبح موقف.

 

 

 

كان أول رد فعل له هو العثور على ملكة الغوامض برناديت من خلال ادميرالة النجوم كاتليا. منها، يمكن أن يجد الأوبنينسك التي لا تنتمي إلى كنيسة العواصف. كان رد فعله الثاني أنه سيعرض نفسه للخطر. كان هذا لأن الأوبنينسك المقابل كانوا على الأرجح خدم لملكة الغوامض، وكانوا سيبلغون سيدتهم بكل شيء.

تم ترويض معظم وحوش البحر هذه من قبل كنيسة العواصف. كانت لديهم منطقة نشاط ثابتة، لكن لم يكن معروفًا ما إذا كان لديهم ذكاء شبه بشري.

 

 

انتهزت الكفوف الضخمة المتعفنة هذه الفرصة للإمتداد إلى قدميه وهم يمسكون بقدميه وكاحليه!

 

 

‘لا عجب في أن الكنيسة تتحكم في الأوبنينسك، وليس وحوش البحر الأخرى… لا عجب أنه هناك الكثير من متجاوزي مسار البحار بين القراصنة، ولكن القليل منهم فقط يمكنهم الوصول إلى التسلسل 5. إما أنهم ورثوها مباشرة، أو أنهم أتباع ملك البحار الخمسة أو ملكة الغوامض… إذا أين يجب أن أجد أوبنينسك لا ينتمي إلى الكنيسة…’ أظهر ألجر عبوسًا صغيرا وهو يفكر في تقدمه الذي تجاوز كنيسة العواصف.

 

 

 

 

 

كان أول رد فعل له هو العثور على ملكة الغوامض برناديت من خلال ادميرالة النجوم كاتليا. منها، يمكن أن يجد الأوبنينسك التي لا تنتمي إلى كنيسة العواصف. كان رد فعله الثاني أنه سيعرض نفسه للخطر. كان هذا لأن الأوبنينسك المقابل كانوا على الأرجح خدم لملكة الغوامض، وكانوا سيبلغون سيدتهم بكل شيء.

لم يقل كلاين كلمة واحدة. لقد جلس هناك بهدوء ورافق فرونزيار في مشاهدة غروب الشمس. أخيرًا، اختفى بصمت.

 

 

 

وبعيدًا عن خاصية تجاوز مغني المحيط، فتح ألجر قطعة الورق. لقد تجاوز المكون الرئيسي، وسرعان ما نظر إلى المكونات الإضافية. أخيرًا، توقفت عيناه عند الطقس.

‘نعم، سيكون هذا هو الملاذ الأخير إذا لم تكن هناك خيارات أخرى.’ تسارعت أفكار ألجر بينما سرعان ما خطرت له فكرة أخرى.

 

 

في تلك اللحظة، رأى شخصية مألوفة أخرى.

 

 

كان ذلك الصلاة للسيد الأحمق!

 

 

في تلك اللحظة، اختفوا في صمت وكأنهم لم يظهروا قط.

 

 

هذا الوجود الذي أعيد إحياءه حمل سراً السلطة السابقة لإله البحر كالفيتوا. كان *يستطيع* أن يأمر المخلوقات الموجودة تحت سطح البحر، مما يسمح *له* بمعرفة مكان العثور على الأوبنينسك التي لا تنتمي إلى أي فصيل!

 

 

 

 

 

‘ليست هناك حاجة للاستعجال. إذا تقدمت الآن، فلن أتمكن من إخفاء التقدم عن الآخرين، بسبب افتقاري للسيطرة على تبدر الروحانية. يمكنني أداء الصلاة بعد تقديم تقريري ومغادرة جزيرة باسو…’ هدء ألجر وحفظ تركيبة مغني المحيط. ثم نقل قطعة الورق إلى طرف لهب الشمعة.

وبينما كان يتحدث، نظر إلى غروب الشمس وسقط مرة أخرى في الصمت وبدا مندهشا.

 

 

 

 

وبينما كان يشاهد اللهب يلتهم التركيبة بسرعة متزايدة، أصبحت نظرة ألجر عميقة.

 

 

 

 

كان باب التضحية، وهو أيضًا باب العطاء!

بعد الانتهاء من الآثار المتبقية، هبطت نظرته على خريطة البحر وركزت على موقع.

 

 

 

 

‘ليست هناك حاجة للاستعجال. إذا تقدمت الآن، فلن أتمكن من إخفاء التقدم عن الآخرين، بسبب افتقاري للسيطرة على تبدر الروحانية. يمكنني أداء الصلاة بعد تقديم تقريري ومغادرة جزيرة باسو…’ هدء ألجر وحفظ تركيبة مغني المحيط. ثم نقل قطعة الورق إلى طرف لهب الشمعة.

بانسي!

 

 

 

 

 

كان ألجر يخطط للقيام برحلة عابرة إلى بانسي أثناء توجهه إلى جزيرة باسو. أراد أن يعرف ما هو الوضع الحالي للميناء.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

متذكرا كيف كانت جرة الرماد الخاصة بجندي لوين لا تزال معه، لقد خطط لإرسالها إلى مقبرة كنيسة العواصف في باكلوند. تنهد كلاين بصمت ومشى قبل أن يجلس بجانبه. لقد سأل كما لو كانت محادثة عادية، “ما الذي يدور في ذهنك؟”

كان قد شارك بالفعل أفكاره مع البحارة، ولم يعترض أحد. كان هذا لأنهم كانوا فضوليين بنفس القدر حول سبب تدمير ميناء بانسي فجأة. كانوا فضوليين حول ما قد تحولت إليه الجزيرة.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط