قيادة كلاين.
721: قيادة كلاين.
زفر دينيل وهو يدير رأسه ليرى كلاين في حيرة. ثم قال: “أودر المغامر أودر الذي يخدم الفجر.”
في المستقبل، شمر فرانك لي عن سواعده وبدأ في تحريك قلم الحبر أثناء الكتابة بابتسامة.
“صديقي العزيز، جيرمان سبارو، لدي أخبار سارة لك. لقد نجحت في زراعة سلالة جديدة من الفطر باستخدام لحم ودم أسقف الورود. طالما أنه هناك سمكة، فسوف تستمر في النمو. لن نضطر للقلق بشأن عدم القدرة على أكل الفطر بسبب الرحلات الطويلة، علاوة على ذلك، فقد تم تهجينه مع لحم البقر، مما يجعل طعمه ممتازًا!”
“العيب الوحيد هو أنه لا توجد طريقة لجعله يصطاد الأسماك بمفرده. هناك حاجة إلى مساعدة خارجية، لكن لا أعتقد أن ذلك مشكلة كبيرة جدًا. فبعد كل شيء، بناءً على ما قالته نينا، لن يفسد المحيط. حسنًا، دعنا نتظاهر بأنها على حق.”
“لقد قمت بإرسال بعض الفطر المجفف إليك بالبريد. طالما أعطيته الماء والسمك، فسوف يصبح على الفور طبيعيًا ويتكاثر من تلقاء نفسه. آمل أن تعجبك هديتي…”
“شكرا جزيلا.”
قام الرجل القذر بمسح المنطقة وكان مسرورًا برد فعل الجمهور. كانت عملة فضية تتدحرج بين أصابعه وهو يسير نحو دينيل. لقد تبع الشخص المقنع وراءه، لقد أخرج شيئًا من ملابسه، حشاها في فمه، وأصدر أصوات طقطقة.
بعد المتابعة أكثر وأكثر، طوى فرانك الرسالة أخيرًا ووضعها في ظرف. قام بحشو ثلاث فطرات مجففة فيه قبل وضع الغراء وختمه.
بعد الحصول على رد إيجابي، لم يبق أودر والرجل أكثر من ذلك. لقد ساروا إلى الدرج في جو هادئ، وتوجهوا إلى الطابق الثاني من الحانة.
لقد تنهد الصعداء بصمت، حزم الفطر المجفف، وفرك صدغيه قبل أن يستلقي على الكرسي المتراجع.
بعد القيام بكل هذا، أخرج الملاحظة التي قدمها له كلاين، واتبع الوصف المكتوب، وبدأ في التحضير الجاد للطقس اللازم لاستدعاء الرسول.
كان هناك شخصان. كان أحدهم يرتدي معطفاً رسمياً ومعطف مطر أسود، مع شعر بني ممشط بدقة إلى الخلف. لم تكن عيناه كبيرتين، لكنهما كانتا ساطعتين وثاقبتين. كان لديه شارب رفيع حول فمه، مما جعله ينضح بشعور نبيل بينما بدا أيضًا قذرًا بعض الشيء. كان الشخص الآخر يرتدي رداءًا ذو غطاء كان نادر إلى حد ما. كان وجهه مخفيًا في الظل، مما جعل التعرف عليه مستحيلًا.
لم يكن هذا الأمر معقدًا بالنسبة لفرانك، لذلك لم يستغرقه الأمر وقتًا طويلاً لإنشاء المذبح وإنشاء جدار الروحانية.
هازا رأسه، أغمض كلاين عينيه ونام لاستعادة روحانيته.
أخيرًا، وضع بشكل مهيب عملة ذهبية لوينية أمام الشمعة.
721: قيادة كلاين.
“… هل من الممكن أن تصنع قمحًا يمكن أن ينمو بدون ضوء الشمس، أو أبقار يمكن أن تنتج الحليب واللحوم ببساطة عن طريق أكل الوحوش؟ يبدو هذا مثيرًا للاهتمام!”
أشعل الشمعة، وهتف بهدوء التعويذة، وحدق في اللهب. شاهده يتطور عندما خرجت امرأة مقطوعة الرأس وفي يدها أربعة رؤوس.
‘من الذي أرسلها؟ دانيتز، نائبة الأدميرال الجبل الجليدي، فرانك، أو أندرسون؟’ تلقى كلاين الرسالة وهو يوكئ برأسه تقديراً.
فجأة، طارت التربة المخزنة داخل جميع أنواع الأوعية داخل الغرفة وتراكمت أمام فرانك.
قفز فرانك في البداية مرعوبًا قبل أن يحدق في رؤوس ريينت تينيكر الأربعة الشقراء الجميلة ذات العيون الحمراء التي بدت متطابقة بصبر وهو يتمتم، “كيف تم ذلك؟
“نعم أيها السيد أودر،” وقف دينيل في ذعر وهو يجيب.
“لماذا هم متطابقين تمامًا؟”
فقط بعد أن اختفت تمامًا، وجد فرانك لي أخيرًا أفضل مكان لوضع قوته للهروب من التربة وهو يسقط على الأرض.
“إذا زرعتهم في التربة، هل سينمو المزيد؟”
في المستقبل، شمر فرانك لي عن سواعده وبدأ في تحريك قلم الحبر أثناء الكتابة بابتسامة.
استدارت عيون الرؤوس الأربعة التي أمسكتها ريينت تينيكر في اتجاهات مختلفة قبل أن تسقط بشكل موحد على وجه فرانك لي.
نظر دينيل للأعلى ونظر إليه. بعد بعض التفكير، قال: “ما مجموعه 20 جنيهاً”.
فجأة، طارت التربة المخزنة داخل جميع أنواع الأوعية داخل الغرفة وتراكمت أمام فرانك.
‘تذكرة من الدرجة الثانية إلى كونانت تكلف حوالي التسعة جنيهات فقط… ومع ذلك، فإن التذاكر المعاد بيعها أغلى من البداية. جنبًا إلى جنب مع وثائق الهوية المزيفة، فإن 20 جنيه ليس سخيفًا جدًا…’ أقام كلاين الحسابات بصمت قبل أن يقول، “متى يمكنني الحصول عليها؟”
بعد ذلك، طفو فرانك وهو يكافح في الجو بتعبير مصدوم. لقد تم إلقاؤه مباشرة في كومة التربة برأسه أولاً.
قام على الفور من كرسيه المتراجع، مشى إلى المكتب، وأخرج قلمًا وورقة، وبدأ الكتابة بسرعة.
ظلت ساقاه تكافحان بينما كانتا تتدليان في الخارج، لكنه لم يكن قادرًا على إخراج نفسه من كومة التربة في أي وقت قريب.
“من يعرف؟” أدار دينيل رأسه لإرشاد أتباعه بينما جعلهم يعدون بعض وثائق الهوية وتذاكر السفن المقابلة.
‘إنها قوية…’ تنهد فرانك أولاً بشعور بالخوف المستمر. بعد ذلك، قام بمسح التربة بجانب فمه، عض فيها، ومضغها بعناية قبل أن يتمتم لنفسه، “إنها مالحة بعض الشيء…”
عندها فقط إمتد رأسان من رؤوس ريينت تينيكر الأربعة إلى الأمام، وعضوا بشكل منفصل على الرسالة والعملة الذهبية.
فقط بعد أن اختفت تمامًا، وجد فرانك لي أخيرًا أفضل مكان لوضع قوته للهروب من التربة وهو يسقط على الأرض.
نظر كلاين سريعًا إلى الأعلى وقال لرسولته: “نعم، سأجيب على الفور”.
‘إنها قوية…’ تنهد فرانك أولاً بشعور بالخوف المستمر. بعد ذلك، قام بمسح التربة بجانب فمه، عض فيها، ومضغها بعناية قبل أن يتمتم لنفسه، “إنها مالحة بعض الشيء…”
نظر كلاين سريعًا إلى الأعلى وقال لرسولته: “نعم، سأجيب على الفور”.
في تلك اللحظة، شعرت كاتليا، التي كانت قد انتهت لتوها من التضحية في مقصورتها، بشيء ما. لقد نظرت عيناها الأرجوانيتان الداكنتان دون وعي نحو غرفة فرانك لي، ورأت بشكل غامض دمية وهمية مصنوعة بشكل تقريبي.
بعد العشاء. في حانة العشب البحري.
لم يكن للدمية رأس!
أومض المشهد بينما أغلقت كاتليا عينيها على الفور. شعرت أن عينيها كانتا تحترقان بينما لم تستطع إلا أن تتدفق دموعها.
بعد إرسال البلورة النيزكية والسائل الشوكي الخاص بسحلية الصياد السوداء العملاقة إلى الأنسة الساحر و الأنسة عدالة، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي. استلقى على كرسي متراجع بينما سمح لجسده بالاهتزاز برفق. بدأ يفكر في المكان الذي سيتوجه إليه تاليا.
قامت بجمع حواجبها شيئًا فشيئًا وهي تتمتم في عدم تصديق، “أفة قديمة؟”
“تذكرة درجة ثانية إلى كونانت ليوم غد ووثيقة هوية”.
…
بعد ذلك، طفو فرانك وهو يكافح في الجو بتعبير مصدوم. لقد تم إلقاؤه مباشرة في كومة التربة برأسه أولاً.
بعد إرسال البلورة النيزكية والسائل الشوكي الخاص بسحلية الصياد السوداء العملاقة إلى الأنسة الساحر و الأنسة عدالة، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي. استلقى على كرسي متراجع بينما سمح لجسده بالاهتزاز برفق. بدأ يفكر في المكان الذي سيتوجه إليه تاليا.
على عكس من قبل، كان العملاء في البار أساسًا مختلطي الدم أو السكان الأصليين الذين لديهم بشرة داكنة وشعر أسود مجعد. كانوا إما جزءًا من عصابات بايام، أو كانوا يعملون سراً للمقاومة، أو حتى كلاهما. لم يكن هناك الكثير من الناس العاديين، واختفى القراصنة الذين غالبًا ما أتون من بلدان مختلفة. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين كانوا يرتدون ملابس المغامرين يشربون الخمور ويناقشون الشائعات في البحر.
ثم رأى رينيت تينكير تخرج من الفراغ.
‘مع أخبار رؤية جيرمان سبارو وأمر القبطان المجنون كونورز فيكتور، من غير المحتمل أن يظهر القراصنة علانية في بايام لبعض الوقت. لقد غادروا الموانئ أو هم مختبئين، مما سيجعل من الصعب على الآخرين العثور عليهم.’
‘وهذا يعني أنه لا حاجة لي للبقاء هنا. يمكن توجيه الأمور المتعلقة بالمقاومة من خلال الرد عليها من خلال إله البحر أو من خلال دانيتز.’
قامت بجمع حواجبها شيئًا فشيئًا وهي تتمتم في عدم تصديق، “أفة قديمة؟”
قام الرجل القذر بمسح المنطقة وكان مسرورًا برد فعل الجمهور. كانت عملة فضية تتدحرج بين أصابعه وهو يسير نحو دينيل. لقد تبع الشخص المقنع وراءه، لقد أخرج شيئًا من ملابسه، حشاها في فمه، وأصدر أصوات طقطقة.
‘حسنًا، سأتوجه إلى حانة العشب البحري لاحقًا. سأحصل على هوية مزيفة، وأشتري تذكرة معاد بيعها، وأتوجه إلى مدينة كونانت في خليج ديسي… ذلك ليس فقط أكبر ميناء في الأرجاء، ولكنه أيضًا مسقط رأس ديفي ريموند. لقد وافقت سابقًا على طلب القفاز الأحمر هذا عندما أطلقت سراحه من الجوع الزاحف بأنني سأقوم بزيارة مدينة الخليج الجميلة هذه وأخبر ابنته أنه قد تم إنهاء الانتقام. نعم، سأفكر أيضًا في طريقة لإعادة خاصية تجاوز الكابوس إلى الكنيسة.’
‘هيه هيه، كيف يمكن أن يكون الناس منافقين لهذه الدرجة؟ أخطط لإعادة إحدى خاصية الكابوس بينما أخطط أيضًا لكيفية سرقة تحفة أثرية مختومة من خلف بوابة تشانيس في كاتدرائية القديس صموئيل…’
في المستقبل، شمر فرانك لي عن سواعده وبدأ في تحريك قلم الحبر أثناء الكتابة بابتسامة.
هازا رأسه، أغمض كلاين عينيه ونام لاستعادة روحانيته.
“لماذا هم متطابقين تمامًا؟”
بعد فترة زمنية غير معروفة، شعر فجأة بشيء وهو يفتح عينيه بشكل طبيعي. لقد قام بتنشيط رؤيته الروحية بسرعة.
ذهب دون أي مخاوف.
ثم رأى رينيت تينكير تخرج من الفراغ.
هازا رأسه، أغمض كلاين عينيه ونام لاستعادة روحانيته.
مسح كلاين الحانة ووجد دينيل، الذي ذكره دانيتز. هذا المواطن الرقيق يمكن أن يزوده بوثائق هوية مزورة وتذاكر سفينة معاد بيعها.
كانت هذه الرسولة ترتدي نفس الفستان الأسود المعقد برسالة ممسوكة في أسنان أحد الرؤوس.
قام على الفور من كرسيه المتراجع، مشى إلى المكتب، وأخرج قلمًا وورقة، وبدأ الكتابة بسرعة.
‘من الذي أرسلها؟ دانيتز، نائبة الأدميرال الجبل الجليدي، فرانك، أو أندرسون؟’ تلقى كلاين الرسالة وهو يوكئ برأسه تقديراً.
في المستقبل، شمر فرانك لي عن سواعده وبدأ في تحريك قلم الحبر أثناء الكتابة بابتسامة.
“شكرا جزيلا.”
فتح كلاين الظرف وأخرج الرسالة وفتحها لقراءتها. أثار المحتوى قلقه بينما كاد ينسى الرد عليها. أما بالنسبة لريينت تينيكر، فهي لم تكن سريعة الغضب. لقد انتظرت بجانبها بصمت.
كان مهذبًا جدًا مع رسولته القوية ذات الخلفية الغامضة. لم يكن يرغب في أن يُخنق حتى الموت ذات يوم.
كانت هذه الرسولة ترتدي نفس الفستان الأسود المعقد برسالة ممسوكة في أسنان أحد الرؤوس.
“هل…” “تريد…” “الرد…” “على الفور…” تحدثت رؤوس ريينت تينيكر الأربعة الواحد تلو الأخرى.
‘هيه هيه، كيف يمكن أن يكون الناس منافقين لهذه الدرجة؟ أخطط لإعادة إحدى خاصية الكابوس بينما أخطط أيضًا لكيفية سرقة تحفة أثرية مختومة من خلف بوابة تشانيس في كاتدرائية القديس صموئيل…’
فجأة، طارت التربة المخزنة داخل جميع أنواع الأوعية داخل الغرفة وتراكمت أمام فرانك.
فتح كلاين الظرف وأخرج الرسالة وفتحها لقراءتها. أثار المحتوى قلقه بينما كاد ينسى الرد عليها. أما بالنسبة لريينت تينيكر، فهي لم تكن سريعة الغضب. لقد انتظرت بجانبها بصمت.
قام على الفور من كرسيه المتراجع، مشى إلى المكتب، وأخرج قلمًا وورقة، وبدأ الكتابة بسرعة.
‘ذات يوم، سيدمر فرانك لي العالم. إنه بالتأكيد يحتاج إلى السيطرة. لا أستطيع منحه فرصة للتقدم! على محمل الجد، ما مدى حب هذا الرفيق للتهجين وإنشاء جميع أنواع النباتات الغريبة؟ إيه… مدينة الفضة بحاجة إلى الطعام…’ ومضت فكرة في ذهن كلاين بينما ظهرت له فكرة جريئة.
كانت لتوجيه جهود فرانك البحثية نحو جميع أنواع الطعام الذي يناسب مدينة الفضة!
“العيب الوحيد هو أنه لا توجد طريقة لجعله يصطاد الأسماك بمفرده. هناك حاجة إلى مساعدة خارجية، لكن لا أعتقد أن ذلك مشكلة كبيرة جدًا. فبعد كل شيء، بناءً على ما قالته نينا، لن يفسد المحيط. حسنًا، دعنا نتظاهر بأنها على حق.”
بهذه الطريقة، ستكون الأبقار، والأسماك، والفطر، وأساقفة الورود، والبحر، والعالم بأمان!
وبينما كان يتذكر، رأى الرجل في الغطاء يأخذ قطعة حلوى بلون القهوة قبل أن يطقطقها في فمه. كان يمضغها ويصدر الأصوات.
كان هناك شخصان. كان أحدهم يرتدي معطفاً رسمياً ومعطف مطر أسود، مع شعر بني ممشط بدقة إلى الخلف. لم تكن عيناه كبيرتين، لكنهما كانتا ساطعتين وثاقبتين. كان لديه شارب رفيع حول فمه، مما جعله ينضح بشعور نبيل بينما بدا أيضًا قذرًا بعض الشيء. كان الشخص الآخر يرتدي رداءًا ذو غطاء كان نادر إلى حد ما. كان وجهه مخفيًا في الظل، مما جعل التعرف عليه مستحيلًا.
نظر كلاين سريعًا إلى الأعلى وقال لرسولته: “نعم، سأجيب على الفور”.
هازا رأسه، أغمض كلاين عينيه ونام لاستعادة روحانيته.
كان هناك شخصان. كان أحدهم يرتدي معطفاً رسمياً ومعطف مطر أسود، مع شعر بني ممشط بدقة إلى الخلف. لم تكن عيناه كبيرتين، لكنهما كانتا ساطعتين وثاقبتين. كان لديه شارب رفيع حول فمه، مما جعله ينضح بشعور نبيل بينما بدا أيضًا قذرًا بعض الشيء. كان الشخص الآخر يرتدي رداءًا ذو غطاء كان نادر إلى حد ما. كان وجهه مخفيًا في الظل، مما جعل التعرف عليه مستحيلًا.
قام على الفور من كرسيه المتراجع، مشى إلى المكتب، وأخرج قلمًا وورقة، وبدأ الكتابة بسرعة.
“لقد قمت بإرسال بعض الفطر المجفف إليك بالبريد. طالما أعطيته الماء والسمك، فسوف يصبح على الفور طبيعيًا ويتكاثر من تلقاء نفسه. آمل أن تعجبك هديتي…”
“… لدي سؤال. إذا أكلت الفطر الذي صنعته، ثم تناولت السمك المطبوخ وشربت كوبًا من الماء، فهل سيستمر في التكاثر؟”
فشل كلاين مؤقتًا في تذكر من كان الرجل النبيل القذر الذي كان يرمي العملة الفضية في يده. فقط عندما سمع اسم “أودر” وجده مألوفًا.
أخيرًا، وضع بشكل مهيب عملة ذهبية لوينية أمام الشمعة.
“في 45 دقيقة” رد دينيل كالساعة. “يمكنك دفع 5 جنيهات اولا ثم دفع الباقي بعد استلام التذكرة والهوية.”
بعد الانتهاء من التذكير، انتقل كلاين إلى النقطة الرئيسية.
أشعل الشمعة، وهتف بهدوء التعويذة، وحدق في اللهب. شاهده يتطور عندما خرجت امرأة مقطوعة الرأس وفي يدها أربعة رؤوس.
“… هل من الممكن أن تصنع قمحًا يمكن أن ينمو بدون ضوء الشمس، أو أبقار يمكن أن تنتج الحليب واللحوم ببساطة عن طريق أكل الوحوش؟ يبدو هذا مثيرًا للاهتمام!”
كان مهذبًا جدًا مع رسولته القوية ذات الخلفية الغامضة. لم يكن يرغب في أن يُخنق حتى الموت ذات يوم.
لقد تابع في هذا الموضوع وكتب بضع فقرات قبل طي الرسالة. ثم سلمها إلى ريينت تينيكر وبطريقة طبيعية. قال: “سيدفع فرانك أجرة البريد”.
فتح كلاين الظرف وأخرج الرسالة وفتحها لقراءتها. أثار المحتوى قلقه بينما كاد ينسى الرد عليها. أما بالنسبة لريينت تينيكر، فهي لم تكن سريعة الغضب. لقد انتظرت بجانبها بصمت.
“دعنا نأمل…” “أنه… ” “ليس… “”ميتا… ” بعد أن قالت رؤوس الرسول الأربعة هذه الكلمات الواحدة تلو الأخرى، تم جعل ممثل يعض على الظرف.
نظر دينيل للأعلى ونظر إليه. بعد بعض التفكير، قال: “ما مجموعه 20 جنيهاً”.
‘دعنا نأمل أنه ليس ميتا؟’ قفز كلاين في الخوف. بينما كان على وشك توضيح الأمر، كلنت ريينت تينيكر قد بالفعل إلى عالم الروح واختفت.
721: قيادة كلاين.
بعد التفكير لمدة ثانيتين، كتب كلاين عبارة للعرافة واستخدم قلادة التوباز الخاصة به لتأكيد أن فرانك لي جان لا يزال على قيد الحياة.
لقد تنهد الصعداء بصمت، حزم الفطر المجفف، وفرك صدغيه قبل أن يستلقي على الكرسي المتراجع.
بعد المتابعة أكثر وأكثر، طوى فرانك الرسالة أخيرًا ووضعها في ظرف. قام بحشو ثلاث فطرات مجففة فيه قبل وضع الغراء وختمه.
…
“إذا زرعتهم في التربة، هل سينمو المزيد؟”
بعد العشاء. في حانة العشب البحري.
ارتدى كلاين وجهًا عاديًا وجاء إلى هنا مرة أخرى.
على عكس من قبل، كان العملاء في البار أساسًا مختلطي الدم أو السكان الأصليين الذين لديهم بشرة داكنة وشعر أسود مجعد. كانوا إما جزءًا من عصابات بايام، أو كانوا يعملون سراً للمقاومة، أو حتى كلاهما. لم يكن هناك الكثير من الناس العاديين، واختفى القراصنة الذين غالبًا ما أتون من بلدان مختلفة. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين كانوا يرتدون ملابس المغامرين يشربون الخمور ويناقشون الشائعات في البحر.
“نعم أيها السيد أودر،” وقف دينيل في ذعر وهو يجيب.
مسح كلاين الحانة ووجد دينيل، الذي ذكره دانيتز. هذا المواطن الرقيق يمكن أن يزوده بوثائق هوية مزورة وتذاكر سفينة معاد بيعها.
أومض المشهد بينما أغلقت كاتليا عينيها على الفور. شعرت أن عينيها كانتا تحترقان بينما لم تستطع إلا أن تتدفق دموعها.
ذهب دون أي مخاوف.
“تذكرة درجة ثانية إلى كونانت ليوم غد ووثيقة هوية”.
فقط بعد أن اختفت تمامًا، وجد فرانك لي أخيرًا أفضل مكان لوضع قوته للهروب من التربة وهو يسقط على الأرض.
نظر دينيل للأعلى ونظر إليه. بعد بعض التفكير، قال: “ما مجموعه 20 جنيهاً”.
‘تذكرة من الدرجة الثانية إلى كونانت تكلف حوالي التسعة جنيهات فقط… ومع ذلك، فإن التذاكر المعاد بيعها أغلى من البداية. جنبًا إلى جنب مع وثائق الهوية المزيفة، فإن 20 جنيه ليس سخيفًا جدًا…’ أقام كلاين الحسابات بصمت قبل أن يقول، “متى يمكنني الحصول عليها؟”
“العيب الوحيد هو أنه لا توجد طريقة لجعله يصطاد الأسماك بمفرده. هناك حاجة إلى مساعدة خارجية، لكن لا أعتقد أن ذلك مشكلة كبيرة جدًا. فبعد كل شيء، بناءً على ما قالته نينا، لن يفسد المحيط. حسنًا، دعنا نتظاهر بأنها على حق.”
“حسنا.” لم يركز كلاين على هذه القضية بينما أخرج محفظته وسحب خمس أوراق نقدية ذات الجنيه ااواحد.
“في 45 دقيقة” رد دينيل كالساعة. “يمكنك دفع 5 جنيهات اولا ثم دفع الباقي بعد استلام التذكرة والهوية.”
ظلت ساقاه تكافحان بينما كانتا تتدليان في الخارج، لكنه لم يكن قادرًا على إخراج نفسه من كومة التربة في أي وقت قريب.
“في 45 دقيقة” رد دينيل كالساعة. “يمكنك دفع 5 جنيهات اولا ثم دفع الباقي بعد استلام التذكرة والهوية.”
“إذا زرعتهم في التربة، هل سينمو المزيد؟”
“حسنا.” لم يركز كلاين على هذه القضية بينما أخرج محفظته وسحب خمس أوراق نقدية ذات الجنيه ااواحد.
لم يكن قلقًا من أن يستهدف أي شخص محفظته، لقد عنت فقط أنه سيوفر 20 جنيها، أو حتى يحصل على المزيد.
“لقد قمت بإرسال بعض الفطر المجفف إليك بالبريد. طالما أعطيته الماء والسمك، فسوف يصبح على الفور طبيعيًا ويتكاثر من تلقاء نفسه. آمل أن تعجبك هديتي…”
بعد لحظات من تحقق دينيل من صحة العملات وكونه على وشك إبلاغ أتباعه بالبدء في العمل، أدرك فجأة أن الحانة كانت صامتة للغاية!
بعد العشاء. في حانة العشب البحري.
شعر كلاين أيضًا بذلك وهو ينظر إلى الباب دون وعي.
كان مهذبًا جدًا مع رسولته القوية ذات الخلفية الغامضة. لم يكن يرغب في أن يُخنق حتى الموت ذات يوم.
كان هناك شخصان. كان أحدهم يرتدي معطفاً رسمياً ومعطف مطر أسود، مع شعر بني ممشط بدقة إلى الخلف. لم تكن عيناه كبيرتين، لكنهما كانتا ساطعتين وثاقبتين. كان لديه شارب رفيع حول فمه، مما جعله ينضح بشعور نبيل بينما بدا أيضًا قذرًا بعض الشيء. كان الشخص الآخر يرتدي رداءًا ذو غطاء كان نادر إلى حد ما. كان وجهه مخفيًا في الظل، مما جعل التعرف عليه مستحيلًا.
‘من الذي أرسلها؟ دانيتز، نائبة الأدميرال الجبل الجليدي، فرانك، أو أندرسون؟’ تلقى كلاين الرسالة وهو يوكئ برأسه تقديراً.
قام الرجل القذر بمسح المنطقة وكان مسرورًا برد فعل الجمهور. كانت عملة فضية تتدحرج بين أصابعه وهو يسير نحو دينيل. لقد تبع الشخص المقنع وراءه، لقد أخرج شيئًا من ملابسه، حشاها في فمه، وأصدر أصوات طقطقة.
قفز فرانك في البداية مرعوبًا قبل أن يحدق في رؤوس ريينت تينيكر الأربعة الشقراء الجميلة ذات العيون الحمراء التي بدت متطابقة بصبر وهو يتمتم، “كيف تم ذلك؟
“دعنا نأمل…” “أنه… ” “ليس… “”ميتا… ” بعد أن قالت رؤوس الرسول الأربعة هذه الكلمات الواحدة تلو الأخرى، تم جعل ممثل يعض على الظرف.
توقفت العملة الفضية عن الحركة بينما جاء الرجل القذر أمام دينيل. لقد قال بضحكة خافتة “جهز لي عشر تذاكر إلى ميناء بريتز غدًا. يجب تقسيمها بين ثلاث سفن مختلفة.”
ظلت ساقاه تكافحان بينما كانتا تتدليان في الخارج، لكنه لم يكن قادرًا على إخراج نفسه من كومة التربة في أي وقت قريب.
“نعم أيها السيد أودر،” وقف دينيل في ذعر وهو يجيب.
فشل كلاين مؤقتًا في تذكر من كان الرجل النبيل القذر الذي كان يرمي العملة الفضية في يده. فقط عندما سمع اسم “أودر” وجده مألوفًا.
‘هيه هيه، كيف يمكن أن يكون الناس منافقين لهذه الدرجة؟ أخطط لإعادة إحدى خاصية الكابوس بينما أخطط أيضًا لكيفية سرقة تحفة أثرية مختومة من خلف بوابة تشانيس في كاتدرائية القديس صموئيل…’
وبينما كان يتذكر، رأى الرجل في الغطاء يأخذ قطعة حلوى بلون القهوة قبل أن يطقطقها في فمه. كان يمضغها ويصدر الأصوات.
قام على الفور من كرسيه المتراجع، مشى إلى المكتب، وأخرج قلمًا وورقة، وبدأ الكتابة بسرعة.
بعد الحصول على رد إيجابي، لم يبق أودر والرجل أكثر من ذلك. لقد ساروا إلى الدرج في جو هادئ، وتوجهوا إلى الطابق الثاني من الحانة.
كان هناك شخصان. كان أحدهم يرتدي معطفاً رسمياً ومعطف مطر أسود، مع شعر بني ممشط بدقة إلى الخلف. لم تكن عيناه كبيرتين، لكنهما كانتا ساطعتين وثاقبتين. كان لديه شارب رفيع حول فمه، مما جعله ينضح بشعور نبيل بينما بدا أيضًا قذرًا بعض الشيء. كان الشخص الآخر يرتدي رداءًا ذو غطاء كان نادر إلى حد ما. كان وجهه مخفيًا في الظل، مما جعل التعرف عليه مستحيلًا.
زفر دينيل وهو يدير رأسه ليرى كلاين في حيرة. ثم قال: “أودر المغامر أودر الذي يخدم الفجر.”
أومض المشهد بينما أغلقت كاتليا عينيها على الفور. شعرت أن عينيها كانتا تحترقان بينما لم تستطع إلا أن تتدفق دموعها.
‘… أتذكر، ثعبان العملة الفضية أودر! لقد ادعى دائمًا أنه يعمل لدى ملكة الغوامض، لكن لم يستطع أحد إثبات ذلك. يمكنني أن أسأل السيدع الناسك لاحقًا… آخر ما سمعته عنه كان في ميناء دامير. يبدو أنه كان يختلط مع ضابط مخابرات أدميرال الدم، العجوز كوين… ومع ذلك، فقد تم القضاء على ذلك الأخير من قبل السيد الرجل المعلق…’ تذكر كلاين على الفور العديد من الأشياء بينما فكر وسأل، “ماذا عن الآخر؟”
“تذكرة درجة ثانية إلى كونانت ليوم غد ووثيقة هوية”.
“من يعرف؟” أدار دينيل رأسه لإرشاد أتباعه بينما جعلهم يعدون بعض وثائق الهوية وتذاكر السفن المقابلة.
