إفتتاحية.
1000: إفتتاحية.
ثم رأى شخصية تظهر من العدم.
في القصر العظيم فوق الضباب الرمادي.
ثم رأى شخصية تظهر من العدم.
من خلال نقطة صلاة إينوني المضيئة، رأى كلاين المشهد داخل غرفة خادمهالشخصي.
سخر إملين وقال “ألن أكون على علم بتاريخ مدرسة روز للفكر؟ أو الأمور المتعلقة بخيانة فصيل الاعتدال وهروبهم؟”
بينما تراجعت رؤيته واتسعت ببطء، بدأ في لمح شارع بوكلوند. من بين المباني المغطاة بالزهور الطازجة والعشب، لقر مسحت أشجار مظلة إنتيس التي كانت تحجب أشعة الشمس ببطء. كانت هناك عربات بطيئة الحركة مزينة بأناقة أو جميلة، وكان الشباب يندفعون بسرعة على الدراجات.
كان رأيه في إملين سانغوين خائف من المتاعب. ما لم يكن ضروريًا، لم يرغب حتى في الخروج. فكيف يمكنه البحث بنشاط عن مدرسة روز للفكر؟
أخيرًا، ركز كلاين على الوحدة 39- مقر إقامة عضو البرلمان ماخت. ثم خفض مجال نظره وبدأ في مراقبة كل حيوان وإنسان ليرى ما إذا كان هناك أي رجل ذو شعر أسود وعينين سوداء ويرتدي نظارة أحادية العدسة.
وهذا قد عنى أيضًا أنه في مهمات إملين السابقة، لابدا أنه لاحظ شارون أو ماريك؛ وإلا، لقد كان من المستحيل عليه أن يذكر مدرسة روز للفكر لشخص عادي.
‘فووو… ليس هناك تبديل أو تطعيم للقدر…’ بعد حوالي العشر دقائق، تنهد كلاين بإرتياح.
بينما كان كلاين يراقب الآنسة رسول وهي تغادر، وانحنى إلى الخلف قليلاً وتمتم داخليا،
في هذه اللحظة، دخلت عربة في منزل ماخت وتوقفت عند عتبة بابهم.
كان هذا بالتأكيد غير طبيعي!
نزلت سيدة شابة ذات شعر أسود وأخضر مجعد وعينان بنية داكنة من عربة. لم تكن سوى هازل التي عادت إلى المنزل.
“هذا من إيان. إنها الردود الأولية من تعقب إرنيس بويار. لقد أكمل العديد من صائدي الجوائز هذا معًا.”
كانت ترتدي فستانًا أخضر داكنًا لا يكشف أكتافها. كانت شفتاها مرفوعتين قليلاً، وكانت ترتدي مظهرًا مرتاحًا مع لمحة من الفرح.
تنفَّس ماريك ببطء وانحنى إلى الأمام قليلاً.
عند رؤية هازل في مثل هذه الحالة، تخطى قلب كلاين نبضة.
‘مع مخاطرتها بالتوجه إلى القصر في الضواحي لإبلاغ معلمتها، فهي ليست شخصًا باردًا وأنانيًا… حالتها الحالية تشير إلى أنها أكدت أن معلمتها، ذلك الجرذ، على ما يرام. لقد تمت مكافأتها حتى، وربما حصلت على جميع أنواع المعرفة حول العالم الخارق… هذا يتعارض مع نظريتي عن نتيجة نصف الإله الجرذ. لا، ليس هناك تعارض. بمجرد القضاء على المستحيل، كل ما يتبقى، مهما كان غير محتمل، يجب أن يكون الحقيقة…’ انحنى كلاين إلى مقعده وتوصل إلى نتيجة:
كان هذا بالتأكيد غير طبيعي!
عند رؤية هذا الوجه الشاحب الذي يشبه الجثة، أمال إملين ذقنه وقال بابتسامة، دون أن تظهر عليه علامات التوتر، “لقد أتيت أخيرًا.”
من وجهة نظر كلاين، فإن نصف الإله الجرذ كان لها نتيجتان فقط بعد أن التقت بنسخة آمون. كان لديها إما بطاقة رابحة وتمكنت من الهروب بنجاح على حساب تعرضها لإصابة بالغة، أو أنها تحولت إلى خاصية تجاوز لتقوية نسخة آمون. ومهما كانت النتيجة، لم تكن هناك فرصة أن هازل ستستطيع إيجاد معلمتها. ستكون بالتأكيد في حزن وألم، وتشعر بالإحباط والحزن. فكيف يمكن أن تكون مرتاحة وسعيدة؟
بينما سحب كلاين الصندوق الذي كان متصل بساعة الجيب الذهبية الخاصة به، أخرج عملة ذهبية منه وقال بابتسامة ساخرة من النفس، “ارتداء قناع كثيف بشكل متكرر ليس مفيدًا للصحة العقلية. أدركت ذلك بعد أن أصبحت نصف إله “.
‘مع مخاطرتها بالتوجه إلى القصر في الضواحي لإبلاغ معلمتها، فهي ليست شخصًا باردًا وأنانيًا… حالتها الحالية تشير إلى أنها أكدت أن معلمتها، ذلك الجرذ، على ما يرام. لقد تمت مكافأتها حتى، وربما حصلت على جميع أنواع المعرفة حول العالم الخارق… هذا يتعارض مع نظريتي عن نتيجة نصف الإله الجرذ. لا، ليس هناك تعارض. بمجرد القضاء على المستحيل، كل ما يتبقى، مهما كان غير محتمل، يجب أن يكون الحقيقة…’ انحنى كلاين إلى مقعده وتوصل إلى نتيجة:
بعد قول هذا، سلم ملفًا في يده.
لم يحصل آمون على خاصية تجاوز نصف الإله فحسب، بل سرق أيضًا مصيرها واستبدل هويتها!
في القصر العظيم فوق الضباب الرمادي.
‘لذلك، بالنسبة إلى هازل، لم تواجه معلّمتها أي حوادث مؤسفة، وستحتاج فقط إلى فترة من الوقت لتستلقي بهدوء…’ بعد إجراء التأكيد، أطلق كلاين زفير بصمت وشعر بالقليل من الاسترخاء.
بما من أن الآنسة شارون قد عبمت أن إملين كان يبحث عن مدرسة روز للفكر وسألت صديقهما المشترك، المحقق شارلوك موريارتي، عن هذا الأمر، فهذا قد عنى أن هذا السانغوين قد طلب على الأرجح مساعدة تاجر الأسلحة في السوق السوداء، إيان، من حانة القلب الشجاع.
بالنسبة له، كان الجانب الأكثر رعبًا في آمون هو أنه لن يعرف أحد الشكل أو الهوية التي *سيستخدمها* للظهور. من الممكن أن يرتدي ماخت عضو البرلمان في يوم من الأيام نظارة أحادية، أو أن الحشرات في الحديقة ستستدير بنظارات أحادية على وجوهها. لذلك، بعد استيعاب الهوية التي قد يستخدمها آمون للظهور، لم يستطع كلاين إلا الشعور بمزيد من الثقة.
في القصر العظيم فوق الضباب الرمادي.
أما بالنسبة لكون أداء آمون إشكالي أمام هازل، فقد اعتقد كلاين أنه أمر مستحيل. فبعد كل شيء، كان آمون ملك ملائكة كان بارع في الخداع. حتى لو ذكر شيئًا مختلف عما قالته اانصف إله الجرذ، *يمكنه* بسهولة أن يستخدم العذر بأنه اختبار مع كون ما *قاله* الآن جزءًا من تعليمها الرسمي لخداعها.
غير إملين إلى أردية كاهن كنيسة الأرض الخاصة به، ثم ارتدى معطفًا أحمر وقبعة من الحرير قبل الخروج من كنيسة الحصاد. ثم ركب عربة مستأجرة على جانب الطريق.
‘بالطبع، استنادًا إلى تصوير باليز زورواست، لن يظهر آمون بالتأكيد على أنه نصف إله جرذ، لذلك لا ينبغي أن أكون مهملاً…’ قام كلاين ببعض الملاحظات قبل أن يرجع نظرته ويترك الضباب الرمادي.
لقد استخدم مثل هذه الملاحظة لتأكيد تخمين الطرف الآخر.
داخل غرفته، جلس على كرسي متراجع وشرب بعض الشاي الأسود مع شريحة ليمون. أغمض عينيه إلى حد ما وفكر في كيفية تعميق علاقته مع كوناس كيلغور.
“من المحتمل أن تكون هذه مهمة أسندتها المستويات العليا للسانغوين لإملين. إنهم يكرهون أعضاء مدرسة روز للفكر الذين يؤمنون بالقمر البدائي، وقد وجهوا هذا الغضب إلى الفصائل الأخرى في مدرسة مدرسة روز للفكر…”
بعد فترة زمنية غير معروفة، فتح كلاين عينيه فجأة وقام بتنشيط رؤيته الروحية.
“الأعضاء المهمين”. رد املين بإجراء تشديد
على مستوى النصف إلت، كان بإمكانه بالفعل تنشيطها حسب الرغبة.
صمت ماريك لبضع ثوانٍ قبل أن يسأل، “أنتم السانغوين ترغبون في التعامل مع أعضاء مدرسة روز للفكر في باكلوند؟”
في نفس اللحظة تقريبًا، خرجت ريينت تينيكر من الفراغ بأربعة رؤوس شقراء ذات عيون حمراء في يدها. كان لدى أحدهم رسالة في فمه.
وهذا قد عنى أيضًا أنه في مهمات إملين السابقة، لابدا أنه لاحظ شارون أو ماريك؛ وإلا، لقد كان من المستحيل عليه أن يذكر مدرسة روز للفكر لشخص عادي.
“رسالة من هذه؟” سأل كلاين وهو يمد يده اليمنى.
“ألا تخشى أن أكون عضوًا في مدرسة روز للفكر الموجود هنا لإنهائك؟” أصبجت شخصية الشاب شفافة إلى حد ما.
“شارون…”. أجاب رئيس ريينت تينيكر الآخر
‘لذلك، بالنسبة إلى هازل، لم تواجه معلّمتها أي حوادث مؤسفة، وستحتاج فقط إلى فترة من الوقت لتستلقي بهدوء…’ بعد إجراء التأكيد، أطلق كلاين زفير بصمت وشعر بالقليل من الاسترخاء.
‘الأنسة شارون؟ يجب أن تكون تقوم باستعداداتها النهائية للتقدم. لماذا تكتب لي فجأة؟’ كان كلاين في حيرة من أمره بينما تلقى المغلف.
من وجهة نظر كلاين، فإن نصف الإله الجرذ كان لها نتيجتان فقط بعد أن التقت بنسخة آمون. كان لديها إما بطاقة رابحة وتمكنت من الهروب بنجاح على حساب تعرضها لإصابة بالغة، أو أنها تحولت إلى خاصية تجاوز لتقوية نسخة آمون. ومهما كانت النتيجة، لم تكن هناك فرصة أن هازل ستستطيع إيجاد معلمتها. ستكون بالتأكيد في حزن وألم، وتشعر بالإحباط والحزن. فكيف يمكن أن تكون مرتاحة وسعيدة؟
بعد أن فتحه، وجد القليل جدًا من المحتوى. لم يكن هناك سوى سطر بسيط:
‘لذلك، بالنسبة إلى هازل، لم تواجه معلّمتها أي حوادث مؤسفة، وستحتاج فقط إلى فترة من الوقت لتستلقي بهدوء…’ بعد إجراء التأكيد، أطلق كلاين زفير بصمت وشعر بالقليل من الاسترخاء.
“إملين وايت يبحث عن مدرسة روز للفكر.”
لقد استخدم مثل هذه الملاحظة لتأكيد تخمين الطرف الآخر.
‘أملين يبحث عن مدرسة روز للفكر؟’ قام كلاين بجمع حواجبه في مفاجأة.
‘فووو… ليس هناك تبديل أو تطعيم للقدر…’ بعد حوالي العشر دقائق، تنهد كلاين بإرتياح.
كان رأيه في إملين سانغوين خائف من المتاعب. ما لم يكن ضروريًا، لم يرغب حتى في الخروج. فكيف يمكنه البحث بنشاط عن مدرسة روز للفكر؟
‘أملين يبحث عن مدرسة روز للفكر؟’ قام كلاين بجمع حواجبه في مفاجأة.
‘هذه بالتأكيد ليست إرادة إملين الخاصة… نعم، ذكر إملين أن شخصية مهمة ما في السانغوين قد قابله… هذه مهمة جديدة قدمها السانغوين؟ ممكن جدا! ومع ذلك، لماذا لم يذكرها في نادي التاروت؟ أوه، لقد تم التركيز على عملية العقاب، وكان لديه أدلة أخرى، فأبقاها عنا مؤقتًا؟’ فكر كلاين وهو يميل إلى الأمام. تحت مراقبة عيون الآنسة رسول الثمانية، أخرج قطعة من الورق وقلم حبر من طاولة القهوة.
“إذا كان الأمر كذلك، فيمكننا استخدام أنفسنا كطُعم لمساعدتكم في اصطياد أعضاء مدرسة روز للفكر. ومع ذلك، أحتاج إلى تأكيد.” فرك ماريك عينيه وقال مباشرةً “أعلم أنك غير قادر على اتخاذ القرار. يمكنك العودة أولاً للحصول على إذن من السانغوين. بعد الحصول على تأكيدهم، تعرف أين تجدنا”.
لم يكن فضوليًا بشأن أدلة إملين، لأنها كانت مسألة واضحة.
انحنى إملين على مهل إلى العربة وقالت بابتسامة: “لدى البشر رائحة البشر. ولدى الأرواح رائحة الأرواح”.
بما من أن الآنسة شارون قد عبمت أن إملين كان يبحث عن مدرسة روز للفكر وسألت صديقهما المشترك، المحقق شارلوك موريارتي، عن هذا الأمر، فهذا قد عنى أن هذا السانغوين قد طلب على الأرجح مساعدة تاجر الأسلحة في السوق السوداء، إيان، من حانة القلب الشجاع.
بينما تراجعت رؤيته واتسعت ببطء، بدأ في لمح شارع بوكلوند. من بين المباني المغطاة بالزهور الطازجة والعشب، لقر مسحت أشجار مظلة إنتيس التي كانت تحجب أشعة الشمس ببطء. كانت هناك عربات بطيئة الحركة مزينة بأناقة أو جميلة، وكان الشباب يندفعون بسرعة على الدراجات.
وهذا قد عنى أيضًا أنه في مهمات إملين السابقة، لابدا أنه لاحظ شارون أو ماريك؛ وإلا، لقد كان من المستحيل عليه أن يذكر مدرسة روز للفكر لشخص عادي.
غير إملين إلى أردية كاهن كنيسة الأرض الخاصة به، ثم ارتدى معطفًا أحمر وقبعة من الحرير قبل الخروج من كنيسة الحصاد. ثم ركب عربة مستأجرة على جانب الطريق.
‘لا أعرف ما يكفي عن مسار الصيدلي. لا يمكنني تحديد كيفية اكتشاف إملين للروح أو الزومبي…’ جمع عبر كلاين ساقه اليمنى وهو يضع الرسالة على فخذه ويبدأ في الخربشة:
أخيرًا، ركز كلاين على الوحدة 39- مقر إقامة عضو البرلمان ماخت. ثم خفض مجال نظره وبدأ في مراقبة كل حيوان وإنسان ليرى ما إذا كان هناك أي رجل ذو شعر أسود وعينين سوداء ويرتدي نظارة أحادية العدسة.
“من المحتمل أن تكون هذه مهمة أسندتها المستويات العليا للسانغوين لإملين. إنهم يكرهون أعضاء مدرسة روز للفكر الذين يؤمنون بالقمر البدائي، وقد وجهوا هذا الغضب إلى الفصائل الأخرى في مدرسة مدرسة روز للفكر…”
‘بالطبع، استنادًا إلى تصوير باليز زورواست، لن يظهر آمون بالتأكيد على أنه نصف إله جرذ، لذلك لا ينبغي أن أكون مهملاً…’ قام كلاين ببعض الملاحظات قبل أن يرجع نظرته ويترك الضباب الرمادي.
عند كتابة هذا، توقف كلاين مؤقتًا وأضاف، “أظن أنه لشجرة الرغبة الأم نية التعدي على سلطة مجال القمر، لكنني لست متأكدًا من سبب انضمام مؤمني القمر البدائي إلى مدرسة روز للفكر. يبدو أنه لهذا الوجود السري علاقة معقدة جدًا بشجرة الرغبة الأم. إنهما على خلاف، لكنهما يتعاونا أيضًا. من الصعب المعرفة… “
‘هذه بالتأكيد ليست إرادة إملين الخاصة… نعم، ذكر إملين أن شخصية مهمة ما في السانغوين قد قابله… هذه مهمة جديدة قدمها السانغوين؟ ممكن جدا! ومع ذلك، لماذا لم يذكرها في نادي التاروت؟ أوه، لقد تم التركيز على عملية العقاب، وكان لديه أدلة أخرى، فأبقاها عنا مؤقتًا؟’ فكر كلاين وهو يميل إلى الأمام. تحت مراقبة عيون الآنسة رسول الثمانية، أخرج قطعة من الورق وقلم حبر من طاولة القهوة.
وضع كلاين قلمه وطوى الرسالة، ونظر إلى الآنسة رسول التي كانت تنتظر. سأل ضحكة، “كيف علمتي أنني سأرد؟”
غير إملين إلى أردية كاهن كنيسة الأرض الخاصة به، ثم ارتدى معطفًا أحمر وقبعة من الحرير قبل الخروج من كنيسة الحصاد. ثم ركب عربة مستأجرة على جانب الطريق.
أجاب أحد رؤوس ريينت تينيكر بإيجاز: “حدس…”
داخل غرفته، جلس على كرسي متراجع وشرب بعض الشاي الأسود مع شريحة ليمون. أغمض عينيه إلى حد ما وفكر في كيفية تعميق علاقته مع كوناس كيلغور.
في أعقاب ذلك مباشرةً، تحدثت الرؤوس الأربعة الشقراء ذات العيون الحمراء الواحد تلو الأخر، “أنت…” “تبدو…”أكثر حيوية…” “قليلا مؤخرًا… “
وهذا قد عنى أيضًا أنه في مهمات إملين السابقة، لابدا أنه لاحظ شارون أو ماريك؛ وإلا، لقد كان من المستحيل عليه أن يذكر مدرسة روز للفكر لشخص عادي.
“تعبيرك…” “قد أصبح…” “أيضا…” “أغنى كثيرا…”
“هذا من إيان. إنها الردود الأولية من تعقب إرنيس بويار. لقد أكمل العديد من صائدي الجوائز هذا معًا.”
بينما سحب كلاين الصندوق الذي كان متصل بساعة الجيب الذهبية الخاصة به، أخرج عملة ذهبية منه وقال بابتسامة ساخرة من النفس، “ارتداء قناع كثيف بشكل متكرر ليس مفيدًا للصحة العقلية. أدركت ذلك بعد أن أصبحت نصف إله “.
بعد فترة زمنية غير معروفة، فتح كلاين عينيه فجأة وقام بتنشيط رؤيته الروحية.
لذلك، ما لم يكن في مواقف يحتاج فيها إلى تزييف أو إخفاء مشاعره، فقد حد من استخدام قوة المهرج خاصته للتحكم في عواطفه.
كان شابًا لم يكن معطفه مزرر، كاشفاً عن قميصه الأبيض وسترته السوداء. كان شعره البني رطبًا وفوضويًا بعض الشيء كما لو أنه لم يمشطه منذ فترة. كانت عيناه البنيتان ممتلئتان بالاعتدال، كما لو كان يقيد بعض الحوافز في أعماق قلبه.
لم تقل ريينت تينيكر كلمة واحدة بينما عضت الرؤوس على العملة الذهبية والرسالة قبل أن تختفي.
بينما تراجعت رؤيته واتسعت ببطء، بدأ في لمح شارع بوكلوند. من بين المباني المغطاة بالزهور الطازجة والعشب، لقر مسحت أشجار مظلة إنتيس التي كانت تحجب أشعة الشمس ببطء. كانت هناك عربات بطيئة الحركة مزينة بأناقة أو جميلة، وكان الشباب يندفعون بسرعة على الدراجات.
بينما كان كلاين يراقب الآنسة رسول وهي تغادر، وانحنى إلى الخلف قليلاً وتمتم داخليا،
كانت ترتدي فستانًا أخضر داكنًا لا يكشف أكتافها. كانت شفتاها مرفوعتين قليلاً، وكانت ترتدي مظهرًا مرتاحًا مع لمحة من الفرح.
‘أتساءل عما إذا كانت الآنسة شارون وماريك سيستخدمان السانغوين للتعامل مع أعضاء مدرسة روز للفكر في باكلوند…’
على مستوى النصف إلت، كان بإمكانه بالفعل تنشيطها حسب الرغبة.
‘من المحتمل أن تركز الآنسة شارون وقتها وجهودها على تقدمها. قد لا تشرك نفسها، لكن لا يمكنني التأكد من ماريك…’
“إذا كان الأمر كذلك، فيمكننا استخدام أنفسنا كطُعم لمساعدتكم في اصطياد أعضاء مدرسة روز للفكر. ومع ذلك، أحتاج إلى تأكيد.” فرك ماريك عينيه وقال مباشرةً “أعلم أنك غير قادر على اتخاذ القرار. يمكنك العودة أولاً للحصول على إذن من السانغوين. بعد الحصول على تأكيدهم، تعرف أين تجدنا”.
…
عند رؤية هذا الوجه الشاحب الذي يشبه الجثة، أمال إملين ذقنه وقال بابتسامة، دون أن تظهر عليه علامات التوتر، “لقد أتيت أخيرًا.”
غير إملين إلى أردية كاهن كنيسة الأرض الخاصة به، ثم ارتدى معطفًا أحمر وقبعة من الحرير قبل الخروج من كنيسة الحصاد. ثم ركب عربة مستأجرة على جانب الطريق.
كان هذا بالتأكيد غير طبيعي!
بعد أن قال وجهته، ألقى بنظرته من النافذة.
لذلك، ما لم يكن في مواقف يحتاج فيها إلى تزييف أو إخفاء مشاعره، فقد حد من استخدام قوة المهرج خاصته للتحكم في عواطفه.
في هذه اللحظة، شعر إملين بشيء ما بينما حرك جسده فجأة، تاركًا صورة ضبابية في أعقابه وهو يتحرك إلى الجانب.
‘فووو… ليس هناك تبديل أو تطعيم للقدر…’ بعد حوالي العشر دقائق، تنهد كلاين بإرتياح.
ثم رأى شخصية تظهر من العدم.
من وجهة نظر كلاين، فإن نصف الإله الجرذ كان لها نتيجتان فقط بعد أن التقت بنسخة آمون. كان لديها إما بطاقة رابحة وتمكنت من الهروب بنجاح على حساب تعرضها لإصابة بالغة، أو أنها تحولت إلى خاصية تجاوز لتقوية نسخة آمون. ومهما كانت النتيجة، لم تكن هناك فرصة أن هازل ستستطيع إيجاد معلمتها. ستكون بالتأكيد في حزن وألم، وتشعر بالإحباط والحزن. فكيف يمكن أن تكون مرتاحة وسعيدة؟
كان شابًا لم يكن معطفه مزرر، كاشفاً عن قميصه الأبيض وسترته السوداء. كان شعره البني رطبًا وفوضويًا بعض الشيء كما لو أنه لم يمشطه منذ فترة. كانت عيناه البنيتان ممتلئتان بالاعتدال، كما لو كان يقيد بعض الحوافز في أعماق قلبه.
من وجهة نظر كلاين، فإن نصف الإله الجرذ كان لها نتيجتان فقط بعد أن التقت بنسخة آمون. كان لديها إما بطاقة رابحة وتمكنت من الهروب بنجاح على حساب تعرضها لإصابة بالغة، أو أنها تحولت إلى خاصية تجاوز لتقوية نسخة آمون. ومهما كانت النتيجة، لم تكن هناك فرصة أن هازل ستستطيع إيجاد معلمتها. ستكون بالتأكيد في حزن وألم، وتشعر بالإحباط والحزن. فكيف يمكن أن تكون مرتاحة وسعيدة؟
عند رؤية هذا الوجه الشاحب الذي يشبه الجثة، أمال إملين ذقنه وقال بابتسامة، دون أن تظهر عليه علامات التوتر، “لقد أتيت أخيرًا.”
“رسالة من هذه؟” سأل كلاين وهو يمد يده اليمنى.
“ألا تخشى أن أكون عضوًا في مدرسة روز للفكر الموجود هنا لإنهائك؟” أصبجت شخصية الشاب شفافة إلى حد ما.
انحنى إملين على مهل إلى العربة وقالت بابتسامة: “لدى البشر رائحة البشر. ولدى الأرواح رائحة الأرواح”.
سخر إملين وقال “ألن أكون على علم بتاريخ مدرسة روز للفكر؟ أو الأمور المتعلقة بخيانة فصيل الاعتدال وهروبهم؟”
لم يكن فضوليًا بشأن أدلة إملين، لأنها كانت مسألة واضحة.
“حسنًا، كيف أخاطبك؟”
في القصر العظيم فوق الضباب الرمادي.
“ماريك”. أجاب الشاب “هل هذه هي المعلومات التي تلقيتها من المراتب العليا للسانغوين؟”
لقد استخدم مثل هذه الملاحظة لتأكيد تخمين الطرف الآخر.
تفاجأ إملين وهو يتساءل.
لم يكن فضوليًا بشأن أدلة إملين، لأنها كانت مسألة واضحة.
“أنت أذكى مما كنت أعتقد”.
‘من المحتمل أن تركز الآنسة شارون وقتها وجهودها على تقدمها. قد لا تشرك نفسها، لكن لا يمكنني التأكد من ماريك…’
لقد استخدم مثل هذه الملاحظة لتأكيد تخمين الطرف الآخر.
بعد أن قال وجهته، ألقى بنظرته من النافذة.
تنفَّس ماريك ببطء وانحنى إلى الأمام قليلاً.
صمت ماريك لبضع ثوانٍ قبل أن يسأل، “أنتم السانغوين ترغبون في التعامل مع أعضاء مدرسة روز للفكر في باكلوند؟”
“كيف لاحظت وجودنا من جانب إيان؟”
على مستوى النصف إلت، كان بإمكانه بالفعل تنشيطها حسب الرغبة.
انحنى إملين على مهل إلى العربة وقالت بابتسامة: “لدى البشر رائحة البشر. ولدى الأرواح رائحة الأرواح”.
“كيف لاحظت وجودنا من جانب إيان؟”
صمت ماريك لبضع ثوانٍ قبل أن يسأل، “أنتم السانغوين ترغبون في التعامل مع أعضاء مدرسة روز للفكر في باكلوند؟”
‘من المحتمل أن تركز الآنسة شارون وقتها وجهودها على تقدمها. قد لا تشرك نفسها، لكن لا يمكنني التأكد من ماريك…’
“الأعضاء المهمين”. رد املين بإجراء تشديد
‘مع مخاطرتها بالتوجه إلى القصر في الضواحي لإبلاغ معلمتها، فهي ليست شخصًا باردًا وأنانيًا… حالتها الحالية تشير إلى أنها أكدت أن معلمتها، ذلك الجرذ، على ما يرام. لقد تمت مكافأتها حتى، وربما حصلت على جميع أنواع المعرفة حول العالم الخارق… هذا يتعارض مع نظريتي عن نتيجة نصف الإله الجرذ. لا، ليس هناك تعارض. بمجرد القضاء على المستحيل، كل ما يتبقى، مهما كان غير محتمل، يجب أن يكون الحقيقة…’ انحنى كلاين إلى مقعده وتوصل إلى نتيجة:
“إذا كان الأمر كذلك، فيمكننا استخدام أنفسنا كطُعم لمساعدتكم في اصطياد أعضاء مدرسة روز للفكر. ومع ذلك، أحتاج إلى تأكيد.” فرك ماريك عينيه وقال مباشرةً “أعلم أنك غير قادر على اتخاذ القرار. يمكنك العودة أولاً للحصول على إذن من السانغوين. بعد الحصول على تأكيدهم، تعرف أين تجدنا”.
وهذا قد عنى أيضًا أنه في مهمات إملين السابقة، لابدا أنه لاحظ شارون أو ماريك؛ وإلا، لقد كان من المستحيل عليه أن يذكر مدرسة روز للفكر لشخص عادي.
بعد قول هذا، سلم ملفًا في يده.
بعد قول هذا، سلم ملفًا في يده.
“هذا من إيان. إنها الردود الأولية من تعقب إرنيس بويار. لقد أكمل العديد من صائدي الجوائز هذا معًا.”
كانت ترتدي فستانًا أخضر داكنًا لا يكشف أكتافها. كانت شفتاها مرفوعتين قليلاً، وكانت ترتدي مظهرًا مرتاحًا مع لمحة من الفرح.
تلقى إملين الملف وأومأ برأسه في نظرة نادرة من الجدية.
“تعبيرك…” “قد أصبح…” “أيضا…” “أغنى كثيرا…”
“حسنا.”
وضع كلاين قلمه وطوى الرسالة، ونظر إلى الآنسة رسول التي كانت تنتظر. سأل ضحكة، “كيف علمتي أنني سأرد؟”
~~~~~~~~~~~
لقد استخدم مثل هذه الملاحظة لتأكيد تخمين الطرف الآخر.
الفصل 1000?????????
“من المحتمل أن تكون هذه مهمة أسندتها المستويات العليا للسانغوين لإملين. إنهم يكرهون أعضاء مدرسة روز للفكر الذين يؤمنون بالقمر البدائي، وقد وجهوا هذا الغضب إلى الفصائل الأخرى في مدرسة مدرسة روز للفكر…”
“الأعضاء المهمين”. رد املين بإجراء تشديد

اخيرا هذا اول رواية اوصل هذا رقم قد قريت روايات ويب من قبل بس كنت اسحب بس المهم 100🎉🎉🎊🎊
وصلت لـ1000 🥳✨
الفصل 1000 اخيراً بعد رحلة طويلة وممتعة جدا، الصدق أنا متحمس كيف كلاين بيتعامل مع امون و وش بصير