أربع خيارات.
1077: أربع خيارات.
“الغرض الأول يسمى ‘سيف الفجر الفضي’. وقد تركه شيخ توفي قبل ثلاثة عشر مائة عام.”
‘أي نوع من التحف الأثرية المختومة على مستوى القديس أريد أن أختار؟’ اعتبر ديريك بيرغ دون وعي ما يحتاجه.
بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، أدرك ديريك فجأة أن السؤال لم يكن موجهًا إلى التحفة الأثرية المختومة على مستوى القديس التي كان يريدها، ولكن أي تحفة أثرية مختومة على مستوى القديس يمكن استخدامها للاستبدال بصليب الخالق من السيد الأحمق.
نظرًا لحقيقة أن مسار الشمس كان قويًا إلى حد ما ضد الوحوش في الظلام، ومع زئير إله الرعد، لم يكن لديه الرغبة في التحف الأثرية المختومة التي توفر تأثيرات هجومية أو داعمة. بدلاً من ذلك، جعله الألم الناتج عن الضرب أثناء تكوين الصداقات يأمل دون وعي في الحصول على غرض غامض يمكن أن يوفر قدرات دفاعية أقوى.
“في الوقت نفسه، فإن عازف الناي سيكون حساس بشكل استثنائي للخطر. في بعض الأحيان، يمكنهم حتى التنبؤ باحتمال تهديد حياتهم قبل يوم أو يومين.”
بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، أدرك ديريك فجأة أن السؤال لم يكن موجهًا إلى التحفة الأثرية المختومة على مستوى القديس التي كان يريدها، ولكن أي تحفة أثرية مختومة على مستوى القديس يمكن استخدامها للاستبدال بصليب الخالق من السيد الأحمق.
ألقى الشخص نظرة عليها قبل أن ينظر بعيدًا بشكل طبيعي. ومع ذلك، فإن عضلات ظهر فورس قد توترت.
تردد وسأل بصراحة: “جلالتك، هل لديك أي اقتراحات؟”
“طالما أن المرء يرتدي هذا القناع، فسيكون لديه قوة عملاق حقيقي ولديه سيطرة على الموتى الأحياء. وأي كائن حي ينظر مباشرة إلى عيني مرتديه سيموت على الفور. حتى أولئك الذين يمتلكون الألوهية سيجرحون بشكل كبير وحتى بدون أي اتصال مباشر بالعين، فإن هدف من يرتديها سوف يذبل ببطء كما لو كان يطفو عبر نهر الموت.”
نظر إليه كولين وترك منصبه الأصلي. مشى ببطء إلى النافذة واستدار.
“أي كائن حي يضرب بهذه العصا سيميل بشكل متزايد نحو الجنون وفقدان السيطرة. كما أنه سيكون لأجسادهم فرصة معينة للتحول، ولإنتاج البطيخ، والفطر، والقمح. بالطبع، هذه الأشياء لا يمكن أكلها، لأنهم سيؤدون إلى التلوث.”
“هناك أربع قطع أثرية مختومة مناسبة نسبيًا لك.”
ومع ذلك، لم تكن هناك فرصة أنها كانت ستستسلم. كان سبب اختيارها النقد لأنها احتفظت بالفعل بتركيبة جرعة القاضي من العالم جيرمان سبارو- ادعى المغامر المجنون أيضًا أن تركيبة جرعة البالادين التأديبي ستتبع لاحقًا.
“الغرض الأول يسمى ‘سيف الفجر الفضي’. وقد تركه شيخ توفي قبل ثلاثة عشر مائة عام.”
1077: أربع خيارات.
“بوجود هذا السيف في اليد، يمكن للمرء إخفاء نواياه الخبيثة وأفعاله المعينة، والتدخل بشكل فعال في العرافة والتنبؤ. سيحصلون على قدر كبير من القوة ويجلبون لمحيطهم فجرًا يمكن أن يقاوم الشر والانحطاط.”
قابلت شيو مرة أخرى عضو الـMI9 ذو القناع الذهبي والذي أظهر لها اللطف بوضوح.
“يمكن أن يثير أيضًا إعصارًا ضوئيًا مدمرًا قويًا. ويمكنه إنشاء جدار دفاعي غير مرئي وقوي حول الحامل. في كل مرة يتصل فيها بالأرض، ستكون قوته الدفاعية ثابتة.”
“لا أريد تلم التركيبة بعد الآن.”
“في طرف المقبض يوجد نقش رأس بعين واحدة وفم ضخم بخصائص حية. إن تغذية الأعشاب والزيوت الأساسية والأدوية المقابلة لهذا النقش سيعطي تأثيرًا مختلفًا لسيف الفجر الفضي. على سبيل المثال، ضربة البرق، التجميد والتطهير والتعفن وطرد الأرواح الشريرة.”
“يمكن للشخص الذي يرتدي هذا القناع أيضًا أن يخلق عاصفة شفق مرعبة. فأي غرض ملطخ بالضوء الخافت سوف يتفكك، ويتعفن، ويذبل، ويموت، ويفقد حيوية الحياة.”
“لهذا السيف متطلبات صارمة لاستخدامه. من المستحيل رفعه إذا لم يكن طول أحدهم 180 سم على الأقل. تحت 200 سم، سيكون من الصعب إطلاق العنان لقوته الكاملة. بالإضافة إلى ذلك، نقش الرأس عند المقبض محب جدًا للكلام. إنه يتحدث دائمًا بدون توقف. إذا لم يستجب الحامل، فقد يتخلى سيف الفجر الفضي فجأة عن المقاومة في لحظة حرجة ويهاجم صاحبه حتى. إذا كان الحامل على استعداد للتحدث مع نقش الرأس سوف يتم دفعه إلى حافة الجنون”.
“ستملأ هذه العصا المناطق المحيطة بقوة الحياة النابضة بالحياة. سواء كانت نباتات أو حيوانات، يمكن أن تنمو بوفرة وتتكاثر بسرعة. لسوء الحظ، إنها عديمة الفائدة ضد هذه الأرض الملعونة.”
‘هذا ما أريده، تحفة أثرية مختومة جيدة في الدفاع…’ تمتم ديريك لنفسه. لم يقاطع شرح الزعيم بينما استمع إليه بهدوء وهو يقدم التحف الأثرية المختومة الأخرى.
لم تجب شيو مباشرةً بينما أدارت رأسها إلى الجانب وقالت، “سأ.. سأبادل كل مساهماتي مقابل النقود.” بعد سماع إجابتها، أومأ الرجل ذو القناع الذهبي بارتياح.
“الثاني هو ‘قناع الشفق’. هذا من الرئيس الأول. إنه قناع مصنوع من جمجمة. يمكنه إخفاء أي نوايا وأفكار وميولات خبيثة. إنه يجعل مرتديه يشعر وكأنه ميت دون أي أفكار.”
‘هذه التحفة الأثرية المختومة عديمة الفائدة تقريبًا. على الرغم من قوتها، إلا أنه لا يمكن ختمها… آه… فقط وجود عظيم مثل السيد الأحمق يمكنه تجاهل آثاره السلبية…’ فتح ديريك فمه لكنه لم ينطق بكلمة واحدة.
“طالما أن المرء يرتدي هذا القناع، فسيكون لديه قوة عملاق حقيقي ولديه سيطرة على الموتى الأحياء. وأي كائن حي ينظر مباشرة إلى عيني مرتديه سيموت على الفور. حتى أولئك الذين يمتلكون الألوهية سيجرحون بشكل كبير وحتى بدون أي اتصال مباشر بالعين، فإن هدف من يرتديها سوف يذبل ببطء كما لو كان يطفو عبر نهر الموت.”
ومع ذلك، لم تكن هناك فرصة أنها كانت ستستسلم. كان سبب اختيارها النقد لأنها احتفظت بالفعل بتركيبة جرعة القاضي من العالم جيرمان سبارو- ادعى المغامر المجنون أيضًا أن تركيبة جرعة البالادين التأديبي ستتبع لاحقًا.
“يمكن للشخص الذي يرتدي هذا القناع أيضًا أن يخلق عاصفة شفق مرعبة. فأي غرض ملطخ بالضوء الخافت سوف يتفكك، ويتعفن، ويذبل، ويموت، ويفقد حيوية الحياة.”
“ستملأ هذه العصا المناطق المحيطة بقوة الحياة النابضة بالحياة. سواء كانت نباتات أو حيوانات، يمكن أن تنمو بوفرة وتتكاثر بسرعة. لسوء الحظ، إنها عديمة الفائدة ضد هذه الأرض الملعونة.”
“معظم الهجمات، ماعدا عن التطهير، غير فعالة ضد مرتدي قناع الشفق، كما لو أنه لا يستطيع أحد قتل شخص ميت.”
“قناع الشفق هذا قوي للغاية، لكنه خطير للغاية. حتى لو لم يكن يفعل أي شيء، فإن الناس من حوله سيموتون فجأة واحدًا تلو الآخر دون سبب. لذلك، يجب أن يكون لديه طريقة ختم مناسبة…”
“قناع الشفق هذا قوي للغاية، لكنه خطير للغاية. حتى لو لم يكن يفعل أي شيء، فإن الناس من حوله سيموتون فجأة واحدًا تلو الآخر دون سبب. لذلك، يجب أن يكون لديه طريقة ختم مناسبة…”
من الواضح أنها شعرت بلطف الرجل الذي أمامها، لذلك شكرته بصدق.
“بغض النظر عن من يكون، بمجرد ارتداء هذا القناع، سوف يسمع الصراخ الحاد والعواء الذي يبدو أنه يأتي من أعماق العالم السفلي. هذا هجوم نفسي سيقود الناس إلى الجنون ويجعلهم يفقدون عقولهم. في نفس الوقت، طالما أنك ترتدي هذا القناع لأكثر من خمس دقائق، فإنك ستصبح عبدًا له بشكل دائم”.
لم تجب شيو مباشرةً بينما أدارت رأسها إلى الجانب وقالت، “سأ.. سأبادل كل مساهماتي مقابل النقود.” بعد سماع إجابتها، أومأ الرجل ذو القناع الذهبي بارتياح.
‘هذه التحفة الأثرية المختومة عديمة الفائدة تقريبًا. على الرغم من قوتها، إلا أنه لا يمكن ختمها… آه… فقط وجود عظيم مثل السيد الأحمق يمكنه تجاهل آثاره السلبية…’ فتح ديريك فمه لكنه لم ينطق بكلمة واحدة.
“يمكن للشخص الذي يرتدي هذا القناع أيضًا أن يخلق عاصفة شفق مرعبة. فأي غرض ملطخ بالضوء الخافت سوف يتفكك، ويتعفن، ويذبل، ويموت، ويفقد حيوية الحياة.”
قام كولين إلياد ببعض التذكر واستمر، “الغرض الثالث يسمى ‘عصا الحياة’. يمكنها التحكم في مخلوقات التجاوزة ذات الذكاء المنخفض وتقليل جنونها لفترة قصيرة من الزمن. ويمكنها استخدام أرواح غير مكتملة ومواد مختلفة لإكمال “الحياة الخيميائية.” يمكن أن يخلق هذا إنسانًا عاديًا يمكن أن يعيش لفترة طويلة. ويمكنه أيضًا إنشاء دمى مختلفة يمكن استخدامها للمعركة وأنواع مختلفة من الأشياء؛ وهذا يشمل غلوم الكريمة وغلوم الطين غلوم الفولاذ.”
“الثاني هو ‘قناع الشفق’. هذا من الرئيس الأول. إنه قناع مصنوع من جمجمة. يمكنه إخفاء أي نوايا وأفكار وميولات خبيثة. إنه يجعل مرتديه يشعر وكأنه ميت دون أي أفكار.”
“أي كائن حي يضرب بهذه العصا سيميل بشكل متزايد نحو الجنون وفقدان السيطرة. كما أنه سيكون لأجسادهم فرصة معينة للتحول، ولإنتاج البطيخ، والفطر، والقمح. بالطبع، هذه الأشياء لا يمكن أكلها، لأنهم سيؤدون إلى التلوث.”
“أتركي الماضي يمر. سيكون لك وأمك وأخيك مستقبل جديد.”
“أما بالنسبة للكائنات الحية التي تلامسها طرف العصا، فسيتم شفاؤهم مهما كانت إصاباتهم خطيرة- بخلاف أولئك الذين فقدوا السيطرة بالفعل.”
بعد شرح موجز للتقدم المحرز في المهام السابقة، ودعت شيو الرجل ذو القناع الذهبي وغادرت الزقاق.
“ستملأ هذه العصا المناطق المحيطة بقوة الحياة النابضة بالحياة. سواء كانت نباتات أو حيوانات، يمكن أن تنمو بوفرة وتتكاثر بسرعة. لسوء الحظ، إنها عديمة الفائدة ضد هذه الأرض الملعونة.”
“يمكن للشخص الذي يرتدي هذا القناع أيضًا أن يخلق عاصفة شفق مرعبة. فأي غرض ملطخ بالضوء الخافت سوف يتفكك، ويتعفن، ويذبل، ويموت، ويفقد حيوية الحياة.”
“يتمتع الشخص الذي يحمل عصا الحياة بفرصة كبيرة في التحول. كلما طالت المدى، زادت الاحتمالات. وسيؤدي ذلك إلى أعضاء إضافية، أو حتى أن يتم إستبدال أجزاء مفقودة من الجسم بنباتات مختلفة.”
نظرًا لحقيقة أن مسار الشمس كان قويًا إلى حد ما ضد الوحوش في الظلام، ومع زئير إله الرعد، لم يكن لديه الرغبة في التحف الأثرية المختومة التي توفر تأثيرات هجومية أو داعمة. بدلاً من ذلك، جعله الألم الناتج عن الضرب أثناء تكوين الصداقات يأمل دون وعي في الحصول على غرض غامض يمكن أن يوفر قدرات دفاعية أقوى.
‘تبدو شريرة جدًا…’ لسبب ما، شعر ديريك بالرعب قليلاً. أخيرًا، لم يستطع إلا أن يسأل، “ما هي التحفة الأثرية الرابعة المختومة؟”
‘هذا هو قديس الأسرار…’ فركت فورس أصابعها معًا واستخدمت قوى سيد الخدع لحرق تلك الصورة.
“إنه من شيطان فقد السيطرة. لقد إصطدته وأطلقت عليها ‘ناي الساقط'”.
“أتركي الماضي يمر. سيكون لك وأمك وأخيك مستقبل جديد.”
‘هذا ناي فضي بسيط المظهر. ومع ذلك، بمجرد أن ينفخه شخص ما، سيقع من حوله في وهم لا مفر منه. غضبهم وحزنهم وألمهم وجشعهم وغرورهم وكبريائهم ورغباتهم الأخرى سوف تتضخم بسرعة. قد ينفجر عقل البعض، بينما يفقد البعض الآخر سلامتهم العقلية أو يعانون من فقدان للسيطرة.”
“لا أريد تلم التركيبة بعد الآن.”
“بكونهم بالقرب من ناي الساقط، فإن عقول جميع الكائنات الحية، باستثناء الحامل، ستتدهور بشكل كبير وسوف يرتكبون أخطاء بسهولة.”
“تماما، هذا مهم حقًا بالنسبة لك. لا يمكنك اتخاذ قرار بتهور.” أومأ كولين برأسه. “بعد ثلاثة أيام، سننطلق إلى معسكر مدينة الظهيرة. أخبرني بإجابتك قبل الانطلاق، واحتفظ ببعض الوقت للتعرف على التحفة الأثرية المختومة.”
“في الوقت نفسه، فإن عازف الناي سيكون حساس بشكل استثنائي للخطر. في بعض الأحيان، يمكنهم حتى التنبؤ باحتمال تهديد حياتهم قبل يوم أو يومين.”
“لهذا السيف متطلبات صارمة لاستخدامه. من المستحيل رفعه إذا لم يكن طول أحدهم 180 سم على الأقل. تحت 200 سم، سيكون من الصعب إطلاق العنان لقوته الكاملة. بالإضافة إلى ذلك، نقش الرأس عند المقبض محب جدًا للكلام. إنه يتحدث دائمًا بدون توقف. إذا لم يستجب الحامل، فقد يتخلى سيف الفجر الفضي فجأة عن المقاومة في لحظة حرجة ويهاجم صاحبه حتى. إذا كان الحامل على استعداد للتحدث مع نقش الرأس سوف يتم دفعه إلى حافة الجنون”.
“أينما كان ناي الساقط هذا، فإن إنسانية المرء سوف تتدهور تدريجيًا، وستدخل جميع أنواع الرغبات مركز التحكم بينما يتم التخلص من معتقداتهم. وسيصبح الحامل أيضًا باردًا ولن يكون قادرًا على استعادة مشاعره الطبيعية مرة أخرى. وكلما حملوه أكثر، كلما كان الأمر أسوأ. وقد يؤدي ذلك إلى تعارض مع سلوك مسارهم، مما يؤدي إلى زيادة خطر فقدان السيطرة”.
“يمكن للشخص الذي يرتدي هذا القناع أيضًا أن يخلق عاصفة شفق مرعبة. فأي غرض ملطخ بالضوء الخافت سوف يتفكك، ويتعفن، ويذبل، ويموت، ويفقد حيوية الحياة.”
بعد تقديم التحفة الأثرية الرابعة المختومة، نظرت عيون كولين إلياد الزرقاء الفاتحة، التي بدت مليئة بالقصص، إلى ديريك وسألته، “ما رأيك؟”
رجل على الأرجح لم يكن حتى في الأربعين. كان شعره البني مجعدًا قليلاً، لكنه أعطى إحساسًا قويًا بشكل غير عادي. بدا وكأن عينيه الداكنتين قد إحتويتا على أشياء لا حصر لها.
أجاب ديريك بمهارة إلى حد ما: “…أحتاج إلى بعض الوقت لأفكر فيها”.
في زقاق مظلم في منطقة جسر باكلوند.
“تماما، هذا مهم حقًا بالنسبة لك. لا يمكنك اتخاذ قرار بتهور.” أومأ كولين برأسه. “بعد ثلاثة أيام، سننطلق إلى معسكر مدينة الظهيرة. أخبرني بإجابتك قبل الانطلاق، واحتفظ ببعض الوقت للتعرف على التحفة الأثرية المختومة.”
“طالما أن المرء يرتدي هذا القناع، فسيكون لديه قوة عملاق حقيقي ولديه سيطرة على الموتى الأحياء. وأي كائن حي ينظر مباشرة إلى عيني مرتديه سيموت على الفور. حتى أولئك الذين يمتلكون الألوهية سيجرحون بشكل كبير وحتى بدون أي اتصال مباشر بالعين، فإن هدف من يرتديها سوف يذبل ببطء كما لو كان يطفو عبر نهر الموت.”
“نعم، جلالتك”. انحنى ديريك على محمل الجد وغادر غرفة الرئيس.
أجاب ديريك بمهارة إلى حد ما: “…أحتاج إلى بعض الوقت لأفكر فيها”.
لم يكن في عجلة من أمره للعودة إلى المنزل للصلاة للسيد الأحمق. بدلاً من ذلك، خطط للتوجه إلى ميدان التدريب أولاً للتدرب بتعاويذه الخارقة في مجال “الشمس”.
أدركت فورس أن الوضع في باكلوند كان متوترًا مؤخرًا، لذا كانت حريصة على مغادرة معلمتها في أقرب وقت ممكن؛ لذلك، لم تمنعه وراقبته يغادر الغرفة.
كانت هذه عادة محفورة في أعماق نبضات كل شخص في مدينة الفضة. فقط الشخص المنضبط ذاتيًا والذي يمكنه تحمل المشقة كان قادرًا على العيش لفترة أطول في هذه الأراضي المقفرة والمظلمة.
“أي كائن حي يضرب بهذه العصا سيميل بشكل متزايد نحو الجنون وفقدان السيطرة. كما أنه سيكون لأجسادهم فرصة معينة للتحول، ولإنتاج البطيخ، والفطر، والقمح. بالطبع، هذه الأشياء لا يمكن أكلها، لأنهم سيؤدون إلى التلوث.”
في زقاق مظلم في منطقة جسر باكلوند.
“أينما كان ناي الساقط هذا، فإن إنسانية المرء سوف تتدهور تدريجيًا، وستدخل جميع أنواع الرغبات مركز التحكم بينما يتم التخلص من معتقداتهم. وسيصبح الحامل أيضًا باردًا ولن يكون قادرًا على استعادة مشاعره الطبيعية مرة أخرى. وكلما حملوه أكثر، كلما كان الأمر أسوأ. وقد يؤدي ذلك إلى تعارض مع سلوك مسارهم، مما يؤدي إلى زيادة خطر فقدان السيطرة”.
قابلت شيو مرة أخرى عضو الـMI9 ذو القناع الذهبي والذي أظهر لها اللطف بوضوح.
تردد وسأل بصراحة: “جلالتك، هل لديك أي اقتراحات؟”
“قد تأخذ تركيبة جرعة القاضي بعض الوقت “. قال الرجل ذو القناع الذهبية
1077: أربع خيارات.
كان هذا لأنه، على الرغم من أن التحقيق في شيو لم يستمر، إلا أنه لم ينته.
في صباح يوم الثلاثاء، خرجت فورس مبكرًا وجاءت إلى فندق خدعة القبعة في قسم شاروود حيث التقت بمعلمها دوريان غراي.
جكعت شيو شفتيها وأومأت برأسها، كما لو أنها اتخذت قرارها أخيرًا.
تردد وسأل بصراحة: “جلالتك، هل لديك أي اقتراحات؟”
“لا أريد تلم التركيبة بعد الآن.”
بمجرد أن حصلت على اتجاهاتها وغيرت إلى شارع، رأت فجأة رجلاً يرتدي معطفًا أسودًا يمشي نحوها.
“لقد استسلمتِ؟” تفاجأ الرجل المقنع الذهبي ولم يستطع إخفاء فرحته.
“لقد استسلمتِ؟” تفاجأ الرجل المقنع الذهبي ولم يستطع إخفاء فرحته.
لم تجب شيو مباشرةً بينما أدارت رأسها إلى الجانب وقالت، “سأ.. سأبادل كل مساهماتي مقابل النقود.” بعد سماع إجابتها، أومأ الرجل ذو القناع الذهبي بارتياح.
“إنه من الأفضل أنك فهمتي.”
“إنه من الأفضل أنك فهمتي.”
في الوقت نفسه، يمكن أن يؤدي الاستسلام السطحي إلى تبديد شكوك MI9 بشكل فعال.
“أتركي الماضي يمر. سيكون لك وأمك وأخيك مستقبل جديد.”
“شكرا جزيلا.”
نعم، إذا تم استبدال مساهماتك نقدًا، فسيكون ذلك حوالي الـ2000 جنيه. سأساعدك على كسب المزيد. بعد ذلك، يمكنك الاستمرار في كونك عضوة في الدائرة الخارجية للـMI9. إن الحصول على وضع رسمي مفيد للغاية بالنسبة للمتجاوزين غير المنتسبين”.
“قناع الشفق هذا قوي للغاية، لكنه خطير للغاية. حتى لو لم يكن يفعل أي شيء، فإن الناس من حوله سيموتون فجأة واحدًا تلو الآخر دون سبب. لذلك، يجب أن يكون لديه طريقة ختم مناسبة…”
ظلت شيو صامتة لبضع ثوانٍ قبل أن ترتعش شفتيها.
“الغرض الأول يسمى ‘سيف الفجر الفضي’. وقد تركه شيخ توفي قبل ثلاثة عشر مائة عام.”
“شكرا جزيلا.”
نظر إليه كولين وترك منصبه الأصلي. مشى ببطء إلى النافذة واستدار.
من الواضح أنها شعرت بلطف الرجل الذي أمامها، لذلك شكرته بصدق.
“إنه من الأفضل أنك فهمتي.”
ومع ذلك، لم تكن هناك فرصة أنها كانت ستستسلم. كان سبب اختيارها النقد لأنها احتفظت بالفعل بتركيبة جرعة القاضي من العالم جيرمان سبارو- ادعى المغامر المجنون أيضًا أن تركيبة جرعة البالادين التأديبي ستتبع لاحقًا.
‘تبدو شريرة جدًا…’ لسبب ما، شعر ديريك بالرعب قليلاً. أخيرًا، لم يستطع إلا أن يسأل، “ما هي التحفة الأثرية الرابعة المختومة؟”
في الوقت نفسه، يمكن أن يؤدي الاستسلام السطحي إلى تبديد شكوك MI9 بشكل فعال.
لم يكن في عجلة من أمره للعودة إلى المنزل للصلاة للسيد الأحمق. بدلاً من ذلك، خطط للتوجه إلى ميدان التدريب أولاً للتدرب بتعاويذه الخارقة في مجال “الشمس”.
بعد شرح موجز للتقدم المحرز في المهام السابقة، ودعت شيو الرجل ذو القناع الذهبي وغادرت الزقاق.
بمجرد أن حصلت على اتجاهاتها وغيرت إلى شارع، رأت فجأة رجلاً يرتدي معطفًا أسودًا يمشي نحوها.
في صباح يوم الثلاثاء، خرجت فورس مبكرًا وجاءت إلى فندق خدعة القبعة في قسم شاروود حيث التقت بمعلمها دوريان غراي.
‘هذه التحفة الأثرية المختومة عديمة الفائدة تقريبًا. على الرغم من قوتها، إلا أنه لا يمكن ختمها… آه… فقط وجود عظيم مثل السيد الأحمق يمكنه تجاهل آثاره السلبية…’ فتح ديريك فمه لكنه لم ينطق بكلمة واحدة.
“هذا بعض الأشياء التي يجب الإنتباه لها في عالم الروح. هذه صورة لبوتيس.” غطى دوريان فمه وتثاؤب قبل أن يسلم فورس رزمة سميكة من الورق.
كانت هذه عادة محفورة في أعماق نبضات كل شخص في مدينة الفضة. فقط الشخص المنضبط ذاتيًا والذي يمكنه تحمل المشقة كان قادرًا على العيش لفترة أطول في هذه الأراضي المقفرة والمظلمة.
لم تكن فورس في عجلة من أمرها لقراءة الوثائق بينما كانت تنظر إلى الصورة.
كان عليه رجل برداء أسود من المحتمل أنه لم يكن حتى في الأربعين. كان شعره البني مجعد قليلاً، لكنه أعطى إحساسًا قويًا بشكل غير عادي. بدا وكأن عينيه الداكنتين قد إحتويتا على أشياء لا حصر لها.
كان عليه رجل برداء أسود من المحتمل أنه لم يكن حتى في الأربعين. كان شعره البني مجعد قليلاً، لكنه أعطى إحساسًا قويًا بشكل غير عادي. بدا وكأن عينيه الداكنتين قد إحتويتا على أشياء لا حصر لها.
تردد وسأل بصراحة: “جلالتك، هل لديك أي اقتراحات؟”
‘هذا هو قديس الأسرار…’ فركت فورس أصابعها معًا واستخدمت قوى سيد الخدع لحرق تلك الصورة.
في صباح يوم الثلاثاء، خرجت فورس مبكرًا وجاءت إلى فندق خدعة القبعة في قسم شاروود حيث التقت بمعلمها دوريان غراي.
“ليس سيئا. حذرة جدا.” أومأ دوريان باستحسان.
“ليس سيئا. حذرة جدا.” أومأ دوريان باستحسان.
ثم حمل حقيبته وقال لفورس، “يجب أن أعود إلى ميناء بريتز. سيثار الشك إذا جئت إلى باكلوند لفترة طويلة.”
ثم، بمساعدة فتح الباب، سارت على طول الطريق إلى الزقاق خلف الفندق.
أدركت فورس أن الوضع في باكلوند كان متوترًا مؤخرًا، لذا كانت حريصة على مغادرة معلمتها في أقرب وقت ممكن؛ لذلك، لم تمنعه وراقبته يغادر الغرفة.
“بوجود هذا السيف في اليد، يمكن للمرء إخفاء نواياه الخبيثة وأفعاله المعينة، والتدخل بشكل فعال في العرافة والتنبؤ. سيحصلون على قدر كبير من القوة ويجلبون لمحيطهم فجرًا يمكن أن يقاوم الشر والانحطاط.”
ثم، بمساعدة فتح الباب، سارت على طول الطريق إلى الزقاق خلف الفندق.
جكعت شيو شفتيها وأومأت برأسها، كما لو أنها اتخذت قرارها أخيرًا.
بمجرد أن حصلت على اتجاهاتها وغيرت إلى شارع، رأت فجأة رجلاً يرتدي معطفًا أسودًا يمشي نحوها.
ومع ذلك، لم تكن هناك فرصة أنها كانت ستستسلم. كان سبب اختيارها النقد لأنها احتفظت بالفعل بتركيبة جرعة القاضي من العالم جيرمان سبارو- ادعى المغامر المجنون أيضًا أن تركيبة جرعة البالادين التأديبي ستتبع لاحقًا.
ألقى الشخص نظرة عليها قبل أن ينظر بعيدًا بشكل طبيعي. ومع ذلك، فإن عضلات ظهر فورس قد توترت.
‘أي نوع من التحف الأثرية المختومة على مستوى القديس أريد أن أختار؟’ اعتبر ديريك بيرغ دون وعي ما يحتاجه.
عكست عيناها مظهر الشخص الآخر:
كان عليه رجل برداء أسود من المحتمل أنه لم يكن حتى في الأربعين. كان شعره البني مجعد قليلاً، لكنه أعطى إحساسًا قويًا بشكل غير عادي. بدا وكأن عينيه الداكنتين قد إحتويتا على أشياء لا حصر لها.
رجل على الأرجح لم يكن حتى في الأربعين. كان شعره البني مجعدًا قليلاً، لكنه أعطى إحساسًا قويًا بشكل غير عادي. بدا وكأن عينيه الداكنتين قد إحتويتا على أشياء لا حصر لها.
“نعم، جلالتك”. انحنى ديريك على محمل الجد وغادر غرفة الرئيس.
“يمكن أن يثير أيضًا إعصارًا ضوئيًا مدمرًا قويًا. ويمكنه إنشاء جدار دفاعي غير مرئي وقوي حول الحامل. في كل مرة يتصل فيها بالأرض، ستكون قوته الدفاعية ثابتة.”
