Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1087

1087

خطوة بخطوة، اتجه نحو المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تعلو أصوات الألم والمعاناة. وسقط المـُغـامـِرون ذوو [مُستَوَى السَدِيم] في بركة من الدماء.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

خرج المـُغـامـِرون من [مُستَوَى السَدِيم] واحداً تلو الآخر للمقاومة، لكنهم قُتلوا جميعاً. وفي لحظة، اكتست الأرْض و المركبات الفضائية باللون الأحمر، وتناثرت عليها الأشلاء والجثث.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«سيدي قادم قريباً. ستدفنون جميعاً معي.» بدا أن المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى السَدِيم] قد توقع ذلك، ونطق كلماته الأخيرة بلمحة من العزيمة في عينيه.

الفصل 1087 هذا مجرد ثمن زهيد عليك دفعه (2)

لقد أُجبر مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى الكـَــوْن] على الوصول إلى هذه النقطة!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«كفى!» جاء صوت قديم من داخل المركبة الفضائية.

أراد `هاردي´ اغتنام الفرصة للخروج من الحصار، لكن دوي هدير عالٍ صدح من حوله.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هل تفكر في الهرب؟» ظهر ثلاثة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكـَــوْن] أمامه وسدوا طريقه.

أعقب صراخهم هجماتهم. لم يترددوا لحظة واحدة كما لو كانوا يريدون موت `هاردي´.

بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●

تلاشى الانفجار ببطء، واستقر الغبار تدريجياً. ووقف هناك شخص ما.

أعقب صراخهم هجماتهم. لم يترددوا لحظة واحدة كما لو كانوا يريدون موت `هاردي´.

شحب وجه أفراد عائلة وانغ، بل وارتجفوا بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

لم يكن وجه `هاردي´ يبدو بخير. اضطر للتراجع. تذبذب الفضاء خلفه، واختفى جسده. «لقد هرب مجدداً!» مسحت مانكا المكان بحثاً عن `هاردي´، وهي تشعر بالانزعاج.

إمبراطور الخيمياء

«إنه ماكر للغاية!» عبس أوليفر. لقد أدرك أخيرًا مدى دهاء خصمه. ومع ذلك، فقد أثبتت الطريقة التي استخدموها للتو جدواها.

لم يكن وجه `هاردي´ يبدو بخير. اضطر للتراجع. تذبذب الفضاء خلفه، واختفى جسده. «لقد هرب مجدداً!» مسحت مانكا المكان بحثاً عن `هاردي´، وهي تشعر بالانزعاج.

كرروا ذلك مرة أخرى، مشكلين قفصاً من السطوة في المناطق المحيطة، ولم يمنحوا `هاردي´ أي فرصة للهروب.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يرغب `هاردي´ في الجلوس مكتوف الأيدي وانتظار موته. هاجم القفص مراراً وتكراراً، محاولاً الخروج منه.

لم يتوقعوا أن المـُغـامـِر الكوني سيقتل آخر مـُغـامـِر سديمي حتى بعد ظهورهم. لم يكن ليُوقفه. ولم يتوقعوا أيضًا أن يُدمر المـُغـامـِر السماوي نفسه بهذه الحسم.

في كل مرة يتم فيها اختراق القفص، يندفع العديد من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى الكـَــوْن] الذين كانوا على مقربة منه، ويمنعونه من الهرب.

في كل مرة يتم فيها اختراق القفص، يندفع العديد من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى الكـَــوْن] الذين كانوا على مقربة منه، ويمنعونه من الهرب.

بعد تكرار هذا الأمر عدة مرات، استهلك `هاردي´ الكثير من الطاقة وأصبح في موقف صعب.

خرج المـُغـامـِرون من [مُستَوَى السَدِيم] واحداً تلو الآخر للمقاومة، لكنهم قُتلوا جميعاً. وفي لحظة، اكتست الأرْض و المركبات الفضائية باللون الأحمر، وتناثرت عليها الأشلاء والجثث.

من جهة أخرى، تمكن كلوت أخيراً من اختراق الحصار الذي فرضه عليها المـُغـامـِرون ذوو [مُستَوَى السَدِيم].

بوم ●

تكبد المـُغـامـِرون العشرون من [مُستَوَى السَدِيم] خسائر فادحة. قُتل أو جُرح معظمهم، ولم يتمكنوا من صدّ كلوت، وهو مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن].

بعد تكرار هذا الأمر عدة مرات، استهلك `هاردي´ الكثير من الطاقة وأصبح في موقف صعب.

لم ينجُ سوى ثمانية عشر مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى السَدِيم]. وقد تراجعوا جميعًا إلى المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆.

كانت ملامح كلوت قاتمة، ونظراته تنمّ عن نية القتل. ثم زأر قائلاً: «سلّم عائلة وانغ وسأترك جثتكم سليمة».

انتاب `هاردي´ قلق شديد عندما رأى ما حدث. لقد كان مقيدًا وغير قادر على إنقاذ أي شخص من عائلة وانغ. لو كان يعلم أن هذا سيحدث، لكان غادر {الأرْض} معهم بدلًا من التورط مع هؤلاء الغزاة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن الوقت كان قد فات!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان إنقاذ حياته أهم من إنقاذ {الأرْض}!

لم يكن وجه `هاردي´ يبدو بخير. اضطر للتراجع. تذبذب الفضاء خلفه، واختفى جسده. «لقد هرب مجدداً!» مسحت مانكا المكان بحثاً عن `هاردي´، وهي تشعر بالانزعاج.

«سأضطر لاستخدام تلك الحركة.» كان `هاردي´ يعاني من صراع داخلي. لم يرغب في استخدامها لأنها ستضر بأصله.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت ملامح كلوت قاتمة، ونظراته تنمّ عن نية القتل. ثم زأر قائلاً: «سلّم عائلة وانغ وسأترك جثتكم سليمة».

خرج المـُغـامـِرون من [مُستَوَى السَدِيم] واحداً تلو الآخر للمقاومة، لكنهم قُتلوا جميعاً. وفي لحظة، اكتست الأرْض و المركبات الفضائية باللون الأحمر، وتناثرت عليها الأشلاء والجثث.

«استمر في أحلامك. لن يرحمك سيدنا إن قتلت أحدًا من عائلة وانغ»، ردّ مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى السَدِيم] والدماء تسيل من فمه. «سيد؟ هه، مقاومةٌ عبثية». هزَّ كلوت رأسه بسخرية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

خطوة بخطوة، اتجه نحو المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆!

«هل تفكر في الهرب؟» ظهر ثلاثة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكـَــوْن] أمامه وسدوا طريقه.

خرج المـُغـامـِرون من [مُستَوَى السَدِيم] واحداً تلو الآخر للمقاومة، لكنهم قُتلوا جميعاً. وفي لحظة، اكتست الأرْض و المركبات الفضائية باللون الأحمر، وتناثرت عليها الأشلاء والجثث.

تلاشى الانفجار ببطء، واستقر الغبار تدريجياً. ووقف هناك شخص ما.

بعد فترة، لم يتبق سوى ستة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَدِيم] من أصل 18 مـُغـامـِرًا في البداية. وكان جميعهم يعانون من إصابات خطيرة.

«أخيرًا أنتم مستعدون لإظهار أنفسكم.» استدار كلوت وتعرف على عائلة وانغ على الفور. ارتسمت على وجهه ابتسامة باردة.

رأى قائد الفنون القتالية والآخرون هذا المشهد من بعيد، فتقلصت حدقات عيونهم كالإبر. امتلأوا غضباً. أرادوا إنقاذهم، لكنهم كانوا عاجزين أمام مـُغـامـِر فنون القتال الكوني.

«سيدي قادم قريباً. ستدفنون جميعاً معي.» بدا أن المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى السَدِيم] قد توقع ذلك، ونطق كلماته الأخيرة بلمحة من العزيمة في عينيه.

مهما كانت الخطة عظيمة، فإنها ستصبح عديمة الجدوى أمام القوة المطلقة.

تلاشى الانفجار ببطء، واستقر الغبار تدريجياً. ووقف هناك شخص ما.

تعلو أصوات الألم والمعاناة. وسقط المـُغـامـِرون ذوو [مُستَوَى السَدِيم] في بركة من الدماء.

لم يكن بينهم سوى بعض التلاميذ من كوكب {الأرْض}. بل إن بعضهم كانوا أناساً عاديين. لم يستطيعوا الصمود أمام غضب مـُغـامـِرٍ في عالمٍ كوني.

خمسة!

«سأضطر لاستخدام تلك الحركة.» كان `هاردي´ يعاني من صراع داخلي. لم يرغب في استخدامها لأنها ستضر بأصله.

أربعة!

1087

ثلاثة!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اثنين!

«ألم يمت بعد؟!» تغيرت تعابير عائلة وانغ بشكل جذري.

في النهاية، لم يبقَ سوى شخص واحد! كان كلوت بلا مشاعر. لم تكن هناك شفقة في عينيه وهو يرفع نصله ليقتله.

ثلاثة!

«كفى!» جاء صوت قديم من داخل المركبة الفضائية.

«لا تخرج!» تغيرت ملامح المـُغـامـِر الأخير من [مُستَوَى السَدِيم] وهو يصرخ بأعلى صوته.

خرج الجد وانغ من المركبة الفضائية بمساعدة (وانغ شنغ جو) والآخرين.

شحب وجه أفراد عائلة وانغ، بل وارتجفوا بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

«أخيرًا أنتم مستعدون لإظهار أنفسكم.» استدار كلوت وتعرف على عائلة وانغ على الفور. ارتسمت على وجهه ابتسامة باردة.

ثلاثة!

«لا تخرج!» تغيرت ملامح المـُغـامـِر الأخير من [مُستَوَى السَدِيم] وهو يصرخ بأعلى صوته.

خرج كلوت خطوةً خطوة، يبدو عليه الإرهاق. كانت ملابسه ممزقة قليلاً، وكان الدم ينزف من جروحه. لكن وجهه كان قناعاً من اللامبالاة والقسوة.

«كفى. أوقفوا هذه المذبحة»، هز الجد وانغ رأسه وقال بتعب.

خمسة!

«كان من الأفضل لو خرجتَ أبكر.» ابتسم كلوت ابتسامةً شريرة. كان سيفه لا يزال مرفوعًا في الهواء. ثم لوّح به نحو المـُغـامـِر ذي [مُستَوَى السَدِيم].

كان إنقاذ حياته أهم من إنقاذ {الأرْض}!

«سيدي قادم قريباً. ستدفنون جميعاً معي.» بدا أن المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى السَدِيم] قد توقع ذلك، ونطق كلماته الأخيرة بلمحة من العزيمة في عينيه.

كرروا ذلك مرة أخرى، مشكلين قفصاً من السطوة في المناطق المحيطة، ولم يمنحوا `هاردي´ أي فرصة للهروب.

بوم ●

تكبد المـُغـامـِرون العشرون من [مُستَوَى السَدِيم] خسائر فادحة. قُتل أو جُرح معظمهم، ولم يتمكنوا من صدّ كلوت، وهو مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن].

لقد فجّر نفسه بالفعل!

مع وجود المـُغـامـِر ذي [مُستَوَى السَدِيم] في الوسط، اجتاح الانفجار المروع المناطق المحيطة، وابتلع كلوت فيه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لحسن الحظ، كان الجد وانغ والآخرون لا يزالون داخل الدروع ولم يتأثروا.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)

«هل مات؟» نظر وانغ شنغ هونغ والآخرون إلى الانفجار برعب. لم يستطع بعضهم استعادة وعيهم.

خطوة بخطوة، اتجه نحو المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆!

لم يتوقعوا أن المـُغـامـِر الكوني سيقتل آخر مـُغـامـِر سديمي حتى بعد ظهورهم. لم يكن ليُوقفه. ولم يتوقعوا أيضًا أن يُدمر المـُغـامـِر السماوي نفسه بهذه الحسم.

كانت ملامح كلوت قاتمة، ونظراته تنمّ عن نية القتل. ثم زأر قائلاً: «سلّم عائلة وانغ وسأترك جثتكم سليمة».

تلاشى الانفجار ببطء، واستقر الغبار تدريجياً. ووقف هناك شخص ما.

في كل مرة يتم فيها اختراق القفص، يندفع العديد من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى الكـَــوْن] الذين كانوا على مقربة منه، ويمنعونه من الهرب.

«تسك… اللعنة!» حطم صوت كلوت البارد الآمال في قلوبهم.

«تسك… اللعنة!» حطم صوت كلوت البارد الآمال في قلوبهم.

«ألم يمت بعد؟!» تغيرت تعابير عائلة وانغ بشكل جذري.

«سيدي قادم قريباً. ستدفنون جميعاً معي.» بدا أن المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى السَدِيم] قد توقع ذلك، ونطق كلماته الأخيرة بلمحة من العزيمة في عينيه.

تار! تار! تار!

«هل مات؟» نظر وانغ شنغ هونغ والآخرون إلى الانفجار برعب. لم يستطع بعضهم استعادة وعيهم.

خرج كلوت خطوةً خطوة، يبدو عليه الإرهاق. كانت ملابسه ممزقة قليلاً، وكان الدم ينزف من جروحه. لكن وجهه كان قناعاً من اللامبالاة والقسوة.

اثنين!

لقد أُجبر مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى الكـَــوْن] على الوصول إلى هذه النقطة!

خرج الجد وانغ من المركبة الفضائية بمساعدة (وانغ شنغ جو) والآخرين.

انتابه غضب عارم لا يمكن السيطرة عليه، أشبه ببركان على وشك الانفجار.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

حدق كلوت في عائلة وانغ. كانت عيناه مليئة بالاستياء والضراوة بينما انبعثت منه هالة طاغية.

لكن الوقت كان قد فات!

شحب وجه أفراد عائلة وانغ، بل وارتجفوا بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

بعد تكرار هذا الأمر عدة مرات، استهلك `هاردي´ الكثير من الطاقة وأصبح في موقف صعب.

لم يكن بينهم سوى بعض التلاميذ من كوكب {الأرْض}. بل إن بعضهم كانوا أناساً عاديين. لم يستطيعوا الصمود أمام غضب مـُغـامـِرٍ في عالمٍ كوني.

1087

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هل مات؟» نظر وانغ شنغ هونغ والآخرون إلى الانفجار برعب. لم يستطع بعضهم استعادة وعيهم.

أعمال أخرى لنفس المترجم:

لم يكن وجه `هاردي´ يبدو بخير. اضطر للتراجع. تذبذب الفضاء خلفه، واختفى جسده. «لقد هرب مجدداً!» مسحت مانكا المكان بحثاً عن `هاردي´، وهي تشعر بالانزعاج.

إمبراطور الخيمياء

مهما كانت الخطة عظيمة، فإنها ستصبح عديمة الجدوى أمام القوة المطلقة.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)

لم ينجُ سوى ثمانية عشر مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى السَدِيم]. وقد تراجعوا جميعًا إلى المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆.

انتابه غضب عارم لا يمكن السيطرة عليه، أشبه ببركان على وشك الانفجار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط