1315
سُمع صوت “العَقْل الخَاوِي” مرة أخرى. «هل… فهمت ذلك؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
علاوة على ذلك، كان موهوباً من سلالة العُقُول الظلامِيَّة، من نسل “العَقْل الخَاوِي”. لماذا كان الوَالِي الظَلَامِي يُكنّ تقديراً كبيراً لشخص من عرق مختلف؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان “العَقْل الخَاوِي” الطويل القامة والمهيب يجلس على العرش، في منتصف القاعة تماماً. وضع إحدى ذراعيه على مسنده المخصص، ثم أسند رأسه كما لو كان يغفو. أحاط به ضباب أسود خفيف، مما صعّب رؤية ملامحه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان ضميره مرتاحاً. سيظل دائماً إنساناً يقف إلى جانب الحق.
الفصل 1315: ما علاقة سيد ‘تيتُوس’ بي؟
سيكون مصيره الهلاك إذا كشف الطرف الآخر هويته.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن، وبينما كان يخطط للتهرب من إخوته ذوي الدروع الظلامية والتسلل إلى المبنى المغطى بظهر تنين الحراشف الترابية السوداء ، ظهر فجأة أمامه شبح العقل الظلامي الذي استولى على جسد جنية عنصر الرياح.
في الحقيقة، لم يكن إثارة المشاكل مهماً. كان الهدف الرئيسي هو إتمام المهمة على أكمل وجه.
لكن، وبينما كان يخطط للتهرب من إخوته ذوي الدروع الظلامية والتسلل إلى المبنى المغطى بظهر تنين الحراشف الترابية السوداء ، ظهر فجأة أمامه شبح العقل الظلامي الذي استولى على جسد جنية عنصر الرياح.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي واجبات في ذلك اليوم، لذا كان لديه متسع من الوقت.
في الواقع، كانت مهارات الفراغ لكائن هائل في [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] أقوى من مهارات مـُغـامـِر فنون قتالية في [مُستَوَى السَماء].
لكن، وبينما كان يخطط للتهرب من إخوته ذوي الدروع الظلامية والتسلل إلى المبنى المغطى بظهر تنين الحراشف الترابية السوداء ، ظهر فجأة أمامه شبح العقل الظلامي الذي استولى على جسد جنية عنصر الرياح.
كان “العَقْل الخَاوِي” الطويل القامة والمهيب يجلس على العرش، في منتصف القاعة تماماً. وضع إحدى ذراعيه على مسنده المخصص، ثم أسند رأسه كما لو كان يغفو. أحاط به ضباب أسود خفيف، مما صعّب رؤية ملامحه.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول، متسائلاً عن سبب بحث ذلك الرجل عنه.
لكنّ سدّ هذه الفجوة كان أمراً معقداً؛ فقد كان التنوير ضرورياً. سيبقى تائهاً دون توجيه، وسيحتاج إلى وقت طويل لفهم ذلك.
خطرت بباله أفكار كثيرة. وبدأ يخمن كل أنواع التخمينات.
«جيد.» أومأ “العَقْل الخَاوِي” موافقاً. إنه صريح. «سأرشدك لجعل مجالك أقوى. السيطرة على المجال أهم مما تظن.»
أصبح الآن ‘تيتُوس’ من عِرق المُدَرَع الظلامِي، لذا كان من المفترض ألا يعرف الشخص الآخر. ولذلك، تظاهر بأنه لا يعرفه.
حصل على ما أراد، على الفور!
قال ‘جارود’ قبل أن يغادر: «’تيتُوس’، هذا هو السيد (أدْمُون) الذي يخدم ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’. إنه يبحث عنك؛ سأغادر الآن حتى تتمكنوا من التحدث فيما بينكم».
تذبذبت نظرة (وَانغ تِنغ) وهو يجيب بهدوء: «نعم».
يبدو أن ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ يبحث عني! هكذا فكر (وَانغ تِنغ).
ماذا يقصد؟
«إذن، أنت ‘تيتُوس’ الشهير الذي اكتسب شهرة واسعة مؤخراً.» حدّق (أدْمُون) في الشاب مفتول العضلات وهو يعبس. يبدو هذا الرجل عادياً للغاية. لماذا ينظر إليه السيد بشكل مختلف؟
كان مجالاته في المستويين الثالث والرابع. لقد كان إنجازاً مذهلاً؛ ومع ذلك، كانت هذه مجرد البداية، وفقاً للمـُغـامـِرين الأقوياء.
وبالنظر إلى قدراته، شعر (أدْمُون) بأنه أقوى بكثير.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن ذلك الشاب سوى متفوق على عبقري من سلالة مصاصي الدماء. لا شيء يستحق الذكر.
انغمس (وَانغ تِنغ) في التفكير العميق؛ لقد كان مجال الآخر متفوقاً بالفعل.
علاوة على ذلك، كان موهوباً من سلالة العُقُول الظلامِيَّة، من نسل “العَقْل الخَاوِي”. لماذا كان الوَالِي الظَلَامِي يُكنّ تقديراً كبيراً لشخص من عرق مختلف؟
وتابع قائلاً «أي مجال سيخضع لتحول فريد عند استخدامه إلى أقصى حد، بما في ذلك المجالات المظلمة الأكثر اعتيادية».
لم يكن ذلك منطقياً.
تداعت العديد من الأسئلة في ذهن (وَانْغ تِنْغ). بدأت الأمور تخرج عن السيطرة.
تذبذبت نظرة (وَانغ تِنغ) وهو يجيب بهدوء: «نعم».
من المرجح جداً أن موهبته الحالية في عنصر الفراغ لن تكون كافية عند مواجهة تلك القوى الجبارة.
«اتبعني أيها الفتى المحظوظ ذو الدرع الظلامي.» لم يدرك (أدْمُون) أن الشاب المدرع هو نفسه الإنسان الذي طارده بلا هوادة. لمعت في عينيه لمحة من الغيرة وهو يستدير ويقود الطريق.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، إنطَلقت موجة غريبة من جسده، مما تسبب في تغيير البيئة المحيطة بأكملها.
رمش (وَانغ تِنغ). ظهرت لمحة من الفرح في عينيه.
وبالنظر إلى قدراته، شعر (أدْمُون) بأنه أقوى بكثير.
بناءً على ما قاله الآخر، لم يكن من الصعب تخمين أنه كان يُؤخذ لرؤية ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’.
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
هل أنا محظوظ لهذه الدرجة؟
【مجال الظلام】 = 80
حصل على ما أراد، على الفور!
في الحقيقة، لم يكن إثارة المشاكل مهماً. كان الهدف الرئيسي هو إتمام المهمة على أكمل وجه.
كان الهدف هو التسلل إلى مسكن “العَقْل الخَاوِي”، لكنه الآن لم يعد مضطراً لذلك؛ فقد أرسل شخصاً ليأخذه إلى هناك.
أجاب “العَقْل الخَاوِي”: «هذا المجال قوي، لكنه ليس منيعاً».
لم يكن عليه أن يقلق بشأن اكتشاف أمره، وكان قادراً على الدخول بكل وضوح.
نظر إليه (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
يا لها من مصادفة جميلة.
سأل العَقْل الخَاوِي: «ماذا تشعر؟»
حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه؛ وتظاهر بالتردد قليلاً ليظهر وكأنه مبتدئ.
لم يستطع مجاله اختراقها على الإطلاق.
«اتبعني. الوَالِي الظلامي يريد مقابلتك»، قال (أدْمُون) وهو يعبس ويتحدث بنبرة باردة.
أراد وَالِي ظَلامِي من (الرُتبَة العُليَا) أن يتخذ (وَانغ تِنغ) تلميذاً له، ليرشده بنفسه. هل يمكن أن يكون الوضع أكثر عبثية من ذلك؟
هل هذا الشاب المدرع غبيٌّ إلى هذه الدرجة؟ ما الذي رآه فيه الوَالِي الظلامي؟
وقف ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ بعيدا. وصل صوته عبر الأفق. «بماذا تفكر؟»
أومأ (وَانغ تِنغ) سراً. لم يعد هناك تردد: توقف عن التردد وتبع (أدْمُون) بصمت.
لم يكن عليه أن يقلق بشأن اكتشاف أمره، وكان قادراً على الدخول بكل وضوح.
«همف⏕» شخر (أدْمُون) وتقدم في الطريق.
هل سيعطيني توجيهاته؟
دخل الاثنان المبنى على ظهر تنين الحراشف الترابية السوداء ووصلا إلى الطابق العلوي. ثم وجدا قاعة ضخمة.
الوَالِي الظلامي لديه حيوان أليف جديد.
كان “العَقْل الخَاوِي” الطويل القامة والمهيب يجلس على العرش، في منتصف القاعة تماماً. وضع إحدى ذراعيه على مسنده المخصص، ثم أسند رأسه كما لو كان يغفو. أحاط به ضباب أسود خفيف، مما صعّب رؤية ملامحه.
لم يكن ذلك الشاب سوى متفوق على عبقري من سلالة مصاصي الدماء. لا شيء يستحق الذكر.
«سيدي، ‘تيتُوس’ هنا.» انحنى (أدْمُون) باحترام أمام ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي واجبات في ذلك اليوم، لذا كان لديه متسع من الوقت.
«حسناً.» صدر صوت ثقيل من أنفه وهو يفتح عينيه تدريجياً. حدّق زوج من العيون السوداء الداكنة والعميقة في (وَانغ تِنغ) من خلال الضباب.
لم يكن عليه أن يقلق بشأن اكتشاف أمره، وكان قادراً على الدخول بكل وضوح.
كان قلب (وَانغ تِنغ) يخفق بشدة. بدا أن ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ قادر على اختراقه بنظراته. شعر بالتوتر.
هل أنا محظوظ لهذه الدرجة؟
أيها النظام، انتظر لحظة!
قال العَقْل الخَاوِي، وصوته قادم من حوله: «مجالك في المستوى الثالث، لذا سأكبح مجالي لأقاتل معك على ذلك المستوى. ستتمكن من الشعور بالفرق أثناء القتال».
صرخ (وَانغ تِنغ) في قلبه.
للأسف، لم تستطع عيون الجوهر اختراق الضباب الأسود لرؤية ما يكمن تحته. حتى «البصيرة الروحية» كانت عديمة الجدوى؛ لم يكن لديه سوى إدراك خافت لقوة الطرف الآخر.
لحسن الحظ، لم يلحظ ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ شيئاً. اختفت نظرة الفحص، ثم لوّح بيده ل(أدْمُون) قائلاً: «يمكنك المغادرة أولاً».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
عليك اللعنة!
تذكر إحاطة جيفريد، وازداد فضوله منذ أن ذكرها العَقْل الخَاوِي.
الوَالِي الظلامي لديه حيوان أليف جديد.
حصل على ما أراد، على الفور!
«نعم!»
لو لم يكن جنّي الجليد في [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] – الذي ذهب إلى هناك لقتل (وَانْغ تِنْغ) – مهملا، لما تمكن من الهرب بهذه السهولة.
لم يكن (أدْمُون) راغباً في ذلك، لكنه لم يجرؤ على إظهار ذلك. لم يكن أمامه سوى الانحناء بطاعة ومغادرة القاعة.
«اتبعني أيها الفتى المحظوظ ذو الدرع الظلامي.» لم يدرك (أدْمُون) أن الشاب المدرع هو نفسه الإنسان الذي طارده بلا هوادة. لمعت في عينيه لمحة من الغيرة وهو يستدير ويقود الطريق.
نظر إليه (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
دخل الاثنان المبنى على ظهر تنين الحراشف الترابية السوداء ووصلا إلى الطابق العلوي. ثم وجدا قاعة ضخمة.
لماذا يتصرف هذا الشبح ذو العقل الظلامي كزوجة مهجورة؟
✦ ✦ ✦
هل كنت أتوهم؟
كان “العَقْل الخَاوِي” الطويل القامة والمهيب يجلس على العرش، في منتصف القاعة تماماً. وضع إحدى ذراعيه على مسنده المخصص، ثم أسند رأسه كما لو كان يغفو. أحاط به ضباب أسود خفيف، مما صعّب رؤية ملامحه.
غريب!
وبما أن “العَقْل الخَاوِي” كان صريحاً جداً في تنويره، فإنه سيستمع إليه جيداً.
لم يُعر الأمر اهتماماً كبيراً، وركز انتباهه مجدداً على ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’. كان الأخير والِيَاً ظَلامِيَّا من (الرتبة العليا)؛ ولم يكن بوسعه تحمل أي خطأ.
أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. وانهارت ثقته بنفسه.
سيكون في ورطة كبيرة إذا كشف عن نفسه عن طريق الخطأ.
أراد وَالِي ظَلامِي من (الرُتبَة العُليَا) أن يتخذ (وَانغ تِنغ) تلميذاً له، ليرشده بنفسه. هل يمكن أن يكون الوضع أكثر عبثية من ذلك؟
ألقى نظرة خاطفة على ذلك الظهور القوي في صمت، واندهش مما رآه.
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وفعّل القوة الكامنة في مجاله المظلم. تجمعت سَطْوَة الظَلام وإنطَلقت نحو مجال خصمه المظلم.
كان “العَقْل الخَاوِي” يتحكم بجسد بالغ القوة. ومع ذلك، كان محاطاً بضباب أسود؛ وكان من المستحيل تحديد عرق هذا الجسد.
سيكون مصيره الهلاك إذا كشف الطرف الآخر هويته.
للأسف، لم تستطع عيون الجوهر اختراق الضباب الأسود لرؤية ما يكمن تحته. حتى «البصيرة الروحية» كانت عديمة الجدوى؛ لم يكن لديه سوى إدراك خافت لقوة الطرف الآخر.
هناك فقاعات!
«’تيتُوس’!» إنطَلق صوت “العَقْل الخَاوِي” من مكان ما في الأعلى.
«اتبعني أيها الفتى المحظوظ ذو الدرع الظلامي.» لم يدرك (أدْمُون) أن الشاب المدرع هو نفسه الإنسان الذي طارده بلا هوادة. لمعت في عينيه لمحة من الغيرة وهو يستدير ويقود الطريق.
أجاب (وَانغ تِنغ) باحترام: «سيدي!»
«؟؟» أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
قال الوَالِي الظلامي بلامبالاة: «موهبتك ليست سيئة. هل تريد أن أرشدك؟»
تجاهل (وَانْغ تِنْغ) دهشة الآخر واستمر في إجراء التغييرات، واقترب مجاله تدريجياً من مستوى الطرف الآخر.
«؟؟» أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
«أرجو أن تُنيرني.» كان فضول (وَانغ تِنغ) لا يزال يتزايد. فواصل تمثيله المتواضع.
ماذا يقصد؟
كان هذا مفاجئاً بعض الشيء.
هل سيعطيني توجيهاته؟
بناءً على ما قاله الآخر، لم يكن من الصعب تخمين أنه كان يُؤخذ لرؤية ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’.
هل يخطط لجعلي تلميذه؟
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، إنطَلقت موجة غريبة من جسده، مما تسبب في تغيير البيئة المحيطة بأكملها.
لم يذكر جيفريد سوى أن الشبح العظيم كان يولي اهتماماً خاصاً له؛ لم يقل إنه يريد أن يرشده شخصياً.
وما علاقة سيد ‘تيتُوس’ بي أيضاً؟
كان هذا مفاجئاً بعض الشيء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تداعت العديد من الأسئلة في ذهن (وَانْغ تِنْغ). بدأت الأمور تخرج عن السيطرة.
خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة، لكنه لم يقاوم؛ بدأت رؤيته تتشوش. رمش وفتح عينيه، ليكتشف أنه لم يعد داخل القاعة الكبرى. لقد كان في الجبال.
هل أراد الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي أن يتخذه تلميذاً له؟ لن يصدقه ⟨الجنرال كاميرون⟩ والآخرون أبداً إذا علموا بذلك، وسيصنفونه كشبح ظلام مدى الحياة.
نظر إليه (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
شعر (الكُرة المـُستديرة) بالعجز عن الكلام عندما سمع تلك الكلمات.
للأسف، لم تستطع عيون الجوهر اختراق الضباب الأسود لرؤية ما يكمن تحته. حتى «البصيرة الروحية» كانت عديمة الجدوى؛ لم يكن لديه سوى إدراك خافت لقوة الطرف الآخر.
أراد وَالِي ظَلامِي من (الرُتبَة العُليَا) أن يتخذ (وَانغ تِنغ) تلميذاً له، ليرشده بنفسه. هل يمكن أن يكون الوضع أكثر عبثية من ذلك؟
يبدو أن ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ يبحث عني! هكذا فكر (وَانغ تِنغ).
«لا؟» قال العَقْل الخَاوِي بهدوء.
لكن ذلك لم يكن شيئاً يُذكر عند مواجهة مـُغـامـِري الأفُق الكـَـوْني الهائلين.
لمس (وَانغ تِنغ) صدره بيده وأجاب على عجل: «بالطبع، سيكون من دواعي شرفي أن أتلقى توجيهاتك».
هل كانت تلك مهارة من مهارات هذا الوَالِي الظَلَامِي من (الرتبة العُليا)؟
لا يهم إن صدقوني أم لا. سيكون من الحماقة تفويت هذه الفرصة.
من المرجح جداً أن موهبته الحالية في عنصر الفراغ لن تكون كافية عند مواجهة تلك القوى الجبارة.
وما علاقة سيد ‘تيتُوس’ بي أيضاً؟
«حسناً.» صدر صوت ثقيل من أنفه وهو يفتح عينيه تدريجياً. حدّق زوج من العيون السوداء الداكنة والعميقة في (وَانغ تِنغ) من خلال الضباب.
كان ضميره مرتاحاً. سيظل دائماً إنساناً يقف إلى جانب الحق.
رمش (وَانغ تِنغ). ظهرت لمحة من الفرح في عينيه.
«…» كان (الكُرة المـُستديرة) عاجزاً عن الكلام.
في الواقع، كانت مهارات الفراغ لكائن هائل في [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] أقوى من مهارات مـُغـامـِر فنون قتالية في [مُستَوَى السَماء].
أين كرامتك؟
كان هذا مفاجئاً بعض الشيء.
«جيد.» أومأ “العَقْل الخَاوِي” موافقاً. إنه صريح. «سأرشدك لجعل مجالك أقوى. السيطرة على المجال أهم مما تظن.»
لكنّ سدّ هذه الفجوة كان أمراً معقداً؛ فقد كان التنوير ضرورياً. سيبقى تائهاً دون توجيه، وسيحتاج إلى وقت طويل لفهم ذلك.
«هل ذكر جيفريد مجال البحر الدموي؟»
ثم رأى فقاعات سمات تخرج من مجال الطرف الآخر. أشرقت عيناه.
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
حصل على ما أراد، على الفور!
تذكر إحاطة جيفريد، وازداد فضوله منذ أن ذكرها العَقْل الخَاوِي.
«…» كان (الكُرة المـُستديرة) عاجزاً عن الكلام.
هل هناك شيء مميز في مجال البحر الدموي؟
هل سيعطيني توجيهاته؟
أجاب “العَقْل الخَاوِي”: «هذا المجال قوي، لكنه ليس منيعاً».
تذبذبت نظرة (وَانغ تِنغ) وهو يجيب بهدوء: «نعم».
أثار ذلك فضول (وَانغ تِنغ)، فواصل الاستماع.
شعر (الكُرة المـُستديرة) بالعجز عن الكلام عندما سمع تلك الكلمات.
وتابع قائلاً «أي مجال سيخضع لتحول فريد عند استخدامه إلى أقصى حد، بما في ذلك المجالات المظلمة الأكثر اعتيادية».
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وفعّل القوة الكامنة في مجاله المظلم. تجمعت سَطْوَة الظَلام وإنطَلقت نحو مجال خصمه المظلم.
«أرجو أن تُنيرني.» كان فضول (وَانغ تِنغ) لا يزال يتزايد. فواصل تمثيله المتواضع.
هل هناك شيء مميز في مجال البحر الدموي؟
كان مجالاته في المستويين الثالث والرابع. لقد كان إنجازاً مذهلاً؛ ومع ذلك، كانت هذه مجرد البداية، وفقاً للمـُغـامـِرين الأقوياء.
ألقى نظرة خاطفة على ذلك الظهور القوي في صمت، واندهش مما رآه.
لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي لم يكن يعرفها عن المجالات.
«اتبعني.» لوّح “العَقْل الخَاوِي” بيده وأرسل تذبذباً موجياً مكانياً.
وبما أن “العَقْل الخَاوِي” كان صريحاً جداً في تنويره، فإنه سيستمع إليه جيداً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«اتبعني.» لوّح “العَقْل الخَاوِي” بيده وأرسل تذبذباً موجياً مكانياً.
«سيدي، ‘تيتُوس’ هنا.» انحنى (أدْمُون) باحترام أمام ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’.
خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة، لكنه لم يقاوم؛ بدأت رؤيته تتشوش. رمش وفتح عينيه، ليكتشف أنه لم يعد داخل القاعة الكبرى. لقد كان في الجبال.
علاوة على ذلك، كان موهوباً من سلالة العُقُول الظلامِيَّة، من نسل “العَقْل الخَاوِي”. لماذا كان الوَالِي الظَلَامِي يُكنّ تقديراً كبيراً لشخص من عرق مختلف؟
هل كانت تلك مهارة من مهارات هذا الوَالِي الظَلَامِي من (الرتبة العُليا)؟
كانت موهبته في البحث عن التنوير قوية للغاية، لذا شعر بوجود شيء ما. مع ذلك، سيحتاج إلى مزيد من الوقت قبل أن يتمكن من استيعاب النموذج الجديد بشكل كامل.
كانت تلك مهارة مكانية، أليس كذلك؟
للأسف، لم تستطع عيون الجوهر اختراق الضباب الأسود لرؤية ما يكمن تحته. حتى «البصيرة الروحية» كانت عديمة الجدوى؛ لم يكن لديه سوى إدراك خافت لقوة الطرف الآخر.
شيء يشبه الانتقال الآني.
ثم رأى فقاعات سمات تخرج من مجال الطرف الآخر. أشرقت عيناه.
في الواقع، كانت مهارات الفراغ لكائن هائل في [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] أقوى من مهارات مـُغـامـِر فنون قتالية في [مُستَوَى السَماء].
لحسن الحظ، لم يلحظ ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ شيئاً. اختفت نظرة الفحص، ثم لوّح بيده ل(أدْمُون) قائلاً: «يمكنك المغادرة أولاً».
لو لم يكن جنّي الجليد في [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] – الذي ذهب إلى هناك لقتل (وَانْغ تِنْغ) – مهملا، لما تمكن من الهرب بهذه السهولة.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، إنطَلقت موجة غريبة من جسده، مما تسبب في تغيير البيئة المحيطة بأكملها.
أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. وانهارت ثقته بنفسه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عليك اللعنة!
خطرت بباله أفكار كثيرة. وبدأ يخمن كل أنواع التخمينات.
سيكون من الأفضل الابتعاد عن خبراء [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] في المستقبل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
من المرجح جداً أن موهبته الحالية في عنصر الفراغ لن تكون كافية عند مواجهة تلك القوى الجبارة.
قال العَقْل الخَاوِي: «هاجم مجالي».
وقف ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ بعيدا. وصل صوته عبر الأفق. «بماذا تفكر؟»
أجاب “العَقْل الخَاوِي”: «هذا المجال قوي، لكنه ليس منيعاً».
أجاب (وَانغ تِنغ) بصدق: «أنا منبهر بقوتك».
كان هذا مفاجئاً بعض الشيء.
«ليس سيئاً. لقد اعترفت بأنك ضعيف،» قال العَقْل الخَاوِي، «الآن، دعني أريك التحول الحقيقي في المجال.»
لماذا يتصرف هذا الشبح ذو العقل الظلامي كزوجة مهجورة؟
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، إنطَلقت موجة غريبة من جسده، مما تسبب في تغيير البيئة المحيطة بأكملها.
من المرجح جداً أن موهبته الحالية في عنصر الفراغ لن تكون كافية عند مواجهة تلك القوى الجبارة.
أظلم محيطه تماماً. شعر (وَانغ تِنغ) ببعض القلق لأنه لم يستطع حتى رؤية يديه.
أيها النظام، انتظر لحظة!
اللعنة، أنا داخل نطاق سيطرة هذا الرجل.
يا لها من مصادفة جميلة.
سيكون مصيره الهلاك إذا كشف الطرف الآخر هويته.
كانت موهبته في البحث عن التنوير قوية للغاية، لذا شعر بوجود شيء ما. مع ذلك، سيحتاج إلى مزيد من الوقت قبل أن يتمكن من استيعاب النموذج الجديد بشكل كامل.
قال العَقْل الخَاوِي، وصوته قادم من حوله: «مجالك في المستوى الثالث، لذا سأكبح مجالي لأقاتل معك على ذلك المستوى. ستتمكن من الشعور بالفرق أثناء القتال».
لم يذكر جيفريد سوى أن الشبح العظيم كان يولي اهتماماً خاصاً له؛ لم يقل إنه يريد أن يرشده شخصياً.
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وحث نفسه على الهدوء. ثم نفّذ مجاله من المستوى الثالث في محاولة لاختراق مجال الخصم.
أيها النظام، انتظر لحظة!
فجأة، تغيرت ملامح وجهه. لقد شعر بالرعب مما وجده.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي واجبات في ذلك اليوم، لذا كان لديه متسع من الوقت.
لم يستطع مجاله اختراقها على الإطلاق.
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وحث نفسه على الهدوء. ثم نفّذ مجاله من المستوى الثالث في محاولة لاختراق مجال الخصم.
كان يعلم أن مجال “العَقْل الخَاوِي” يقع أيضاً في المستوى الثالث. في هذه الحالة، لماذا لا أستطيع اختراق مجال هذا الشخص؟
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، إنطَلقت موجة غريبة من جسده، مما تسبب في تغيير البيئة المحيطة بأكملها.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها (وَانغ تِنغ) هذا الموقف في معركة على النفوذ داخل مجالٍ ما.
«جيد.» أومأ “العَقْل الخَاوِي” موافقاً. إنه صريح. «سأرشدك لجعل مجالك أقوى. السيطرة على المجال أهم مما تظن.»
قال العَقْل الخَاوِي: «هاجم مجالي».
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وفعّل القوة الكامنة في مجاله المظلم. تجمعت سَطْوَة الظَلام وإنطَلقت نحو مجال خصمه المظلم.
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وفعّل القوة الكامنة في مجاله المظلم. تجمعت سَطْوَة الظَلام وإنطَلقت نحو مجال خصمه المظلم.
كانت تلك مهارة مكانية، أليس كذلك؟
لكن، في اللحظة التي اشتبك فيها مع مجال “العَقْل الخَاوِي”، امتصت قوته في الظلام. بدا الأمر أشبه بمساعدة الخصم لا مهاجمته.
كانت موهبته في البحث عن التنوير قوية للغاية، لذا شعر بوجود شيء ما. مع ذلك، سيحتاج إلى مزيد من الوقت قبل أن يتمكن من استيعاب النموذج الجديد بشكل كامل.
سأل العَقْل الخَاوِي: «ماذا تشعر؟»
كانت موهبته في البحث عن التنوير قوية للغاية، لذا شعر بوجود شيء ما. مع ذلك، سيحتاج إلى مزيد من الوقت قبل أن يتمكن من استيعاب النموذج الجديد بشكل كامل.
انغمس (وَانغ تِنغ) في التفكير العميق؛ لقد كان مجال الآخر متفوقاً بالفعل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
كان يستخدم عادةً القوة الغاشمة لتعزيز نفوذه ومهاجمة العدو مباشرةً. وقد اكتسب نفوذه و مجاله من خلال النظام، لذا كان يتمتع بأساس متين. ومن ثم، كان قوياً في معظم الحالات.
تخيل كوكبين متساويين في الحجم. أحدهما لين وفضفاض، بينما الآخر مضغوط. الكوكب الفضفاض سيتحطم حتماً إذا اصطدما.
لكن ذلك لم يكن شيئاً يُذكر عند مواجهة مـُغـامـِري الأفُق الكـَـوْني الهائلين.
تذكر إحاطة جيفريد، وازداد فضوله منذ أن ذكرها العَقْل الخَاوِي.
ركز مجاله على الكمية، بينما كان مجالات الآخرين ذات جودة أعلى، مما يمثل فرقاً صارخاً.
وقف ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ بعيدا. وصل صوته عبر الأفق. «بماذا تفكر؟»
تخيل كوكبين متساويين في الحجم. أحدهما لين وفضفاض، بينما الآخر مضغوط. الكوكب الفضفاض سيتحطم حتماً إذا اصطدما.
هل أنا محظوظ لهذه الدرجة؟
لكنّ سدّ هذه الفجوة كان أمراً معقداً؛ فقد كان التنوير ضرورياً. سيبقى تائهاً دون توجيه، وسيحتاج إلى وقت طويل لفهم ذلك.
سيكون من الأفضل الابتعاد عن خبراء [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] في المستقبل.
شعر (وَانغ تِنغ) بالإحباط.
في الحقيقة، لم يكن إثارة المشاكل مهماً. كان الهدف الرئيسي هو إتمام المهمة على أكمل وجه.
كانت موهبته في البحث عن التنوير قوية للغاية، لذا شعر بوجود شيء ما. مع ذلك، سيحتاج إلى مزيد من الوقت قبل أن يتمكن من استيعاب النموذج الجديد بشكل كامل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ثم رأى فقاعات سمات تخرج من مجال الطرف الآخر. أشرقت عيناه.
لم يستطع مجاله اختراقها على الإطلاق.
هناك فقاعات!
أثار ذلك فضول (وَانغ تِنغ)، فواصل الاستماع.
【مجال الظلام】 = 80
أراد وَالِي ظَلامِي من (الرُتبَة العُليَا) أن يتخذ (وَانغ تِنغ) تلميذاً له، ليرشده بنفسه. هل يمكن أن يكون الوضع أكثر عبثية من ذلك؟
【مجال الظلام】 = 50
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول، متسائلاً عن سبب بحث ذلك الرجل عنه.
✦ ✦ ✦
وتابع قائلاً «أي مجال سيخضع لتحول فريد عند استخدامه إلى أقصى حد، بما في ذلك المجالات المظلمة الأكثر اعتيادية».
تدفقت المعرفة إلى عقل (وَانغ تِنغ). فاستوعبها وفهمها.
كان مجالاته في المستويين الثالث والرابع. لقد كان إنجازاً مذهلاً؛ ومع ذلك، كانت هذه مجرد البداية، وفقاً للمـُغـامـِرين الأقوياء.
كانت أيضاً سمة من سمات المجال المظلم، لكن الفقاعات التي أسقطها العَقْل الخَاوِي كانت أكثر عمقاً.
لم يكن عليه أن يقلق بشأن اكتشاف أمره، وكان قادراً على الدخول بكل وضوح.
أدرك (وَانغ تِنغ) الصورة كاملة على الفور. وتعمق فهمه لمجاله المظلم.
هل كانت تلك مهارة من مهارات هذا الوَالِي الظَلَامِي من (الرتبة العُليا)؟
إذن هذا هو الأمر. لمعت عينا (وَانغ تِنغ). لقد فهم أخيراً لماذا كان عالم العَقْل الخَاوِي المظلم أقوى من عالمه.
ثم رأى فقاعات سمات تخرج من مجال الطرف الآخر. أشرقت عيناه.
لم يرد على الوَالِي الظلامي. بل استخدم المعرفة الجديدة وعدّل مجاله.
قال ‘جارود’ قبل أن يغادر: «’تيتُوس’، هذا هو السيد (أدْمُون) الذي يخدم ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’. إنه يبحث عنك؛ سأغادر الآن حتى تتمكنوا من التحدث فيما بينكم».
«هاه؟» شعر ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ بخيبة أمل طفيفة عندما لم يُجب الصغير، معتقداً أن ذكاءه لم يكن بالقدر الذي ظنه. لكنه ذُهل من التغيير الذي طرأ على مجال الفتى الصغير.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي واجبات في ذلك اليوم، لذا كان لديه متسع من الوقت.
تجاهل (وَانْغ تِنْغ) دهشة الآخر واستمر في إجراء التغييرات، واقترب مجاله تدريجياً من مستوى الطرف الآخر.
حصل على ما أراد، على الفور!
مع ذلك، اضطر للتوقف بعد مرور بعض الوقت. كان هناك انخفاض محدود في فقاعات السـِـمَـات، مما حدّ من استنارته. لم تكن كافية.
لم يكن ذلك منطقياً.
سُمع صوت “العَقْل الخَاوِي” مرة أخرى. «هل… فهمت ذلك؟»
ماذا يقصد؟
تساءل (وَانغ تِنغ) عما إذا كان عقله يخدعه، لكن العَقْل الخَاوِي لم يكن يبدو هادئاً كما كان من قبل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لمس (وَانغ تِنغ) صدره بيده وأجاب على عجل: «بالطبع، سيكون من دواعي شرفي أن أتلقى توجيهاتك».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
خطرت بباله أفكار كثيرة. وبدأ يخمن كل أنواع التخمينات.
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وحث نفسه على الهدوء. ثم نفّذ مجاله من المستوى الثالث في محاولة لاختراق مجال الخصم.
