1316
على الرغم من صعوبة الأمر للغاية في الماضي، إلا أنه لم يعد من الصعب عليه إيجاد طريقه الآن.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سيظل “العَقْل الخَاوِي” يرشده في اليوم التالي. بإمكانه أن يجعل استنساخ «وحش العدم الملتهم» يتسلل إلى المكان، وستكون احتمالات اكتشافه ضئيلة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
1316
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وقف (وَانغ تِنغ) هناك عاجزاً عن الكلام.
الفصل 1316 أيها التلميذ!
«هذا يعني أنك ستحظى بحماية ‘الوَالِي الظَلَامِي العَقْل الخَاوِي’ وموارده. من المرجح أن شويلون، الذي هاجمك مرتين، لن يجرؤ على مهاجمتك مرة أخرى في المستقبل. هناك المزيد من الفوائد؛ ستختبرها عندما نعود إلى الأراضي المظلمة»، أوضح جيفريد.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نظر (وَانغ تِنغ) إلى العَقْل الخَاوِي بنظرة متفحصة وقال بتواضع: «أنت محق يا سيدي. سأعمل بجد أكبر وأسعى للوصول إلى مستوى ذكاءك في غضون ساعة. أرجو أن تستمر في إرشادي.»
تذبذب صوت ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ وهو يتحدث. كانت لحظة عابرة، لكن (وَانغ تِنغ) التقطها بوضوح.
كان السبب الرئيسي في ذلك هو قيام “العَقْل الخَاوِي” بكبح نطاقه إلى المستوى الثالث، والانخفاض غير المرغوب فيه في سماته. وإلا، لكانت سرعة استنارته أسرع بكثير.
بدا تعبير وجهه غريباً بعض الشيء.
«تلميذ؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالذهول والفضول قليلاً.
لا بد أن هذا ‘الوَالِي الظَلَامِي العَقْل الخَاوِي’ قد أساء فهم شيء ما.
لقد عاد أخيراً بعد أن أمضى نصف يوم وكاد أن يضيع في الغابة.
حتى ذلك الوَالِي الظَلَامِي من (الرتبة العُليا) صُدم من سرعته.
العَقْل الخَاوِي: «….»
«أفهم قليلاً!» قرر (وَانغ تِنغ) أن يتظاهر بالتواضع.
«أنت تلميذي الآن. خذ هذه العلامة؛ يمكنك أن تأتي لرؤيتي مباشرة إذا واجهت أي مشاكل في المستقبل.»
العَقْل الخَاوِي: «….»
امتلأ قلبه بالاستياء، فلعن عائلة ‘الوَالِي الظَلَامِي العَقْل الخَاوِي’ بأكملها.
بدا الأمر عادياً!
سيظل “العَقْل الخَاوِي” يرشده في اليوم التالي. بإمكانه أن يجعل استنساخ «وحش العدم الملتهم» يتسلل إلى المكان، وستكون احتمالات اكتشافه ضئيلة.
على الرغم من أنها لم تكن بفارق كبير، إلا أنها لم تكن صغيرة أيضاً.
لا بد أن هذا ‘الوَالِي الظَلَامِي العَقْل الخَاوِي’ قد أساء فهم شيء ما.
هذا الـ ‘تيتُوس’ متكلف بعض الشيء!
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا شيء مهم. لقد علمني بعض الأشياء عن المجال فقط».
كان هناك تشوه طفيف في مجال “العَقْل الخَاوِي” المظلم. ثم ظهر وسار نحوه. «بالكاد يكفي أن يكون لديك مستوى ضئيل من الفهم. عندما استنرت لأول مرة، كنتُ في حدود 30% من مستواك.»
قال العَقْل الخَاوِي: «دعنا نرى إلى أي مدى يمكنك الوصول إذن».
وَانغ تِنغ : «….»
لم يكن هناك أي خلل في سحره. لم ينقطع تواصلهما، بل ازداد عمقاً. كان من المستحيل على (دَبّور) أن يكذب عليه.
هذا الأحمق يتباهى!
1316
نظر (وَانغ تِنغ) إلى العَقْل الخَاوِي بنظرة متفحصة وقال بتواضع: «أنت محق يا سيدي. سأعمل بجد أكبر وأسعى للوصول إلى مستوى ذكاءك في غضون ساعة. أرجو أن تستمر في إرشادي.»
كانت هناك عيون شريرة على الجانب الآخر. ستُسحب روح المرء إذا استمر أي شخص في التحديق به.
«… ساعة واحدة!» ارتعشت عضلات وجه الأخير.
أصبح فجأة تلميذاً، حتى أن الوَالِي الظَلَامِي من (الرتبة المتوسطة) جيفريد أصبح يولي له اهتماماً أكبر الآن.
من أين أتى هذا الوحش؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان يُكنّ سابقاً تقديراً كبيراً لمواهب الصبي؛ ومع ذلك، يبدو أنه قلل من شأنه.
كان يُكنّ سابقاً تقديراً كبيراً لمواهب الصبي؛ ومع ذلك، يبدو أنه قلل من شأنه.
كان الرجل الأكبر سناً لا يزال متشككاً بعض الشيء بشأن الملاحظة الأخيرة.
إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فلن يكون لديه ما يعلمه بعد يوم واحد.
الوصول إلى المستوى المطلوب في غضون ساعة. هل يستطيع هذا الشخص فعل ذلك حقاً؟
لمعت عينا (وَانغ تِنغ). قرر أن يجد فرصة أخرى للتسلل في اليوم التالي.
قال العَقْل الخَاوِي: «دعنا نرى إلى أي مدى يمكنك الوصول إذن».
أثار هذا الأمر بعض الإحباط لدى خبير مثله. ملك ظلامي، يوجه ضربة قوية لوَالِي ظَلَامِي من (الرتبة العليا) مثله.
بغض النظر عن مدى صدمته، كان عليه أن يظل هادئاً ظاهرياً وألا يُنظر إليه بازدراء.
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يقوم “العَقْل الخَاوِي” بإرشاده شخصياً. علاوة على ذلك، لم يكن ذلك داخل القاعة الكبرى، بل في مكان ما خارجها.
أجاب (وَانغ تِنغ) بجدية: «نعم، لن أخيب ظنك يا سيدي».
تجاوز (وَانغ تِنغ) هذا الأمر واستعد للتخطيط لعمليات التسلل في اليوم التالي.
كان أحد كبار الوُلاة الظلاميين يُدرّسه شخصياً. أين سيجد فرصةً كهذه؟ كان عليه أن يدرس بجد.
الوصول إلى المستوى المطلوب في غضون ساعة. هل يستطيع هذا الشخص فعل ذلك حقاً؟
كان سيهرب بعد أن يتعلم كل شيء.
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يقوم “العَقْل الخَاوِي” بإرشاده شخصياً. علاوة على ذلك، لم يكن ذلك داخل القاعة الكبرى، بل في مكان ما خارجها.
لم يكن ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ يعلم ما يدور في ذهن (وَانغ تِنغ). شعر بالرضا لرؤية حماس الشاب للتعلم، فواصل تقديم نصائح التدريب لذلك الشاب.
سأل العَقْل الخَاوِي: «ما هو تقدمك؟»
بعد ساعة واحدة…
«ماذا؟ هل قبلك العَقْل الخَاوِي كتلميذ وكان يعلمك شخصياً؟» اتسعت عينا ‘جارود’؛ وتوهج الضوء الأحمر بداخلهما بسرعة، وقد غلبه عدم التصديق.
سأل العَقْل الخَاوِي: «ما هو تقدمك؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته وقال: «لقد زادت قوة مجالي إلى حوالي 40%».
لكنه لم يُعر اهتماماً لأفكار جيفريد. لقد كان مُزيّفاً، وليس من عرق المدرع الظلامي. سيهرب حالما ينتهي. من سيهتم بهذا؟
【المجال المظلم】 = 1450/3000 في (المرحلة الثالثة)
تباً، ما هذا التظاهر!
على الرغم من أنها لا تزال على نفس المستوى، إلا أنها كانت أقوى من ذي قبل. لقد كان تغييراً نوعياً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان السبب الرئيسي في ذلك هو قيام “العَقْل الخَاوِي” بكبح نطاقه إلى المستوى الثالث، والانخفاض غير المرغوب فيه في سماته. وإلا، لكانت سرعة استنارته أسرع بكثير.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته وقال: «لقد زادت قوة مجالي إلى حوالي 40%».
لم يكن لدى “العَقْل الخَاوِي” ما يقوله.
كان يُكنّ سابقاً تقديراً كبيراً لمواهب الصبي؛ ومع ذلك، يبدو أنه قلل من شأنه.
لم يتوقع أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من فعل ذلك حقاً. زيادة قوة المجال إلى 40% في ساعة واحدة. هل هذا شيء يمكن لأي شخص فعله؟
سأل وَانغ تِنغ : «ماذا يعني ذلك؟»
إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فلن يكون لديه ما يعلمه بعد يوم واحد.
إذا كنت لا تهتم بالأمر، فامنحني الفرصة بدلاً من ذلك.
أثار هذا الأمر بعض الإحباط لدى خبير مثله. ملك ظلامي، يوجه ضربة قوية لوَالِي ظَلَامِي من (الرتبة العليا) مثله.
«تلميذ؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالذهول والفضول قليلاً.
«سعال.» صفّى “العَقْل الخَاوِي” حلقه وقال بهدوء: «ليس سيئاً، 40% في ساعة. لننهِ العمل اليوم. عد واستمر في العمل؛ استوعب وعزز مكاسبك، لكن لا تتسرع.»
هل أخافته سرعة إدراكي للأمور؟
«أنت تلميذي الآن. خذ هذه العلامة؛ يمكنك أن تأتي لرؤيتي مباشرة إذا واجهت أي مشاكل في المستقبل.»
نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته وقال: «لقد زادت قوة مجالي إلى حوالي 40%».
ظهرت قطعة سوداء في يده فألقاها باتجاه (وَانغ تِنغ).
كان الرجل الأكبر سناً لا يزال متشككاً بعض الشيء بشأن الملاحظة الأخيرة.
«تلميذ؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالذهول والفضول قليلاً.
هذا الشخص الذي يرتدي درع الظلام يبدو كالأحمق.
تلميذ؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
نظر إلى الرمز الذي في يده، ولم يستطع معرفة المادة المصنوع منها. كان الشيء بارداً في يديه، مثل قطعة من الجليد.
هذا الـ ‘تيتُوس’ متكلف بعض الشيء!
تم نقش عبارة “العَقْل الخَاوِي” على أحد جانبي الرمز، مكتوبة بلغة غامضة؛ وكان للرمزين الغريبين طابع عتيق.
وَانغ تِنغ : «….»
كانت هناك عيون شريرة على الجانب الآخر. ستُسحب روح المرء إذا استمر أي شخص في التحديق به.
«لا شيء مهم؟ هاها…» ضحك جيفريد. لقد أذهله (وَانغ تِنغ). ثم سأله: «هل تعرف ما معنى أن تكون تلميذه؟»
لماذا تبدو هذه العيون مألوفة بعض الشيء؟ عبس (وَانغ تِنغ) وهو يفكر في الأمر. لم يستطع تذكر أين رآها من قبل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
رفع رأسه وأدرك أن “العَقْل الخَاوِي” قد اختفى بالفعل، تاركاً إياه وحيداً في تلك الغابة.
هل كان الرجل يخشى أنه يتعلم بسرعة كبيرة ولن يكون لديه ما يعلمه بعد ذلك؟
كان في حالة ذهول.
تجاوز (وَانغ تِنغ) هذا الأمر واستعد للتخطيط لعمليات التسلل في اليوم التالي.
مهلاً، لماذا رحل هكذا؟ ألم يكن بإمكانه أن يأخذني معه؟
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا شيء مهم. لقد علمني بعض الأشياء عن المجال فقط».
نظر حوله، لكنه لم يكن يعرف أين هو، ولا أي طريق يعود إليه.
«لم يكن هناك أي أثر للنُطـفـَـة الظَلامِية.» عبس (وَانغ تِنغ). «هل كذب عليّ (دَبّور)؟»
امتلأ قلبه بالاستياء، فلعن عائلة ‘الوَالِي الظَلَامِي العَقْل الخَاوِي’ بأكملها.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته وقال: «لقد زادت قوة مجالي إلى حوالي 40%».
ولكن مع ذلك، لماذا شعر وكأنه ينتقم؟
لمعت عينا (وَانغ تِنغ). قرر أن يجد فرصة أخرى للتسلل في اليوم التالي.
علاوة على ذلك، بدت الطريقة التي غادر بها “العَقْل الخَاوِي” في تلك اللحظة مثيرة للشفقة بعض الشيء، كما لو كان… يهرب.
ولكن مع ذلك، لماذا شعر وكأنه ينتقم؟
ما هذا؟
كان أحد كبار الوُلاة الظلاميين يُدرّسه شخصياً. أين سيجد فرصةً كهذه؟ كان عليه أن يدرس بجد.
هل أخافته سرعة إدراكي للأمور؟
ولكن مع ذلك، لماذا شعر وكأنه ينتقم؟
كلما فكر (وَانغ تِنغ) في الأمر، ازداد شعوره بإمكانية حدوثه. توصيات “العَقْل الخَاوِي” قبل لحظات… ألم يكن يحاول إبطاءه؟
كانت هناك عيون شريرة على الجانب الآخر. ستُسحب روح المرء إذا استمر أي شخص في التحديق به.
هل كان الرجل يخشى أنه يتعلم بسرعة كبيرة ولن يكون لديه ما يعلمه بعد ذلك؟
كان يتعامل مع الأمر بخفة وعفوية، وكأنه لا يكترث له على الإطلاق.
شعر (وَانغ تِنغ) بأنه قد توصل إلى شيء مهم، ووقع بين الضحك والبكاء.
كان يُكنّ سابقاً تقديراً كبيراً لمواهب الصبي؛ ومع ذلك، يبدو أنه قلل من شأنه.
ثم هز رأسه، مفضلاً عدم الخوض في الأمر. ثم استعاد جديته، وتذكر القاعة التي كان يوجد بها “العَقْل الخَاوِي”.
نظر إلى الرمز الذي في يده، ولم يستطع معرفة المادة المصنوع منها. كان الشيء بارداً في يديه، مثل قطعة من الجليد.
«لم يكن هناك أي أثر للنُطـفـَـة الظَلامِية.» عبس (وَانغ تِنغ). «هل كذب عليّ (دَبّور)؟»
كان تلميذ الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي!
مستحيل!
ما هذا؟
لم يكن هناك أي خلل في سحره. لم ينقطع تواصلهما، بل ازداد عمقاً. كان من المستحيل على (دَبّور) أن يكذب عليه.
لا شيء مميز؟
إذا كان الأمر كذلك، فلا يوجد سوى احتمالين –
إذا كان الأمر كذلك، فلا يوجد سوى احتمالين –
أحدها أن النُطـفـَـة الظَلامِية كانت محفوظة في مكان آخر. لم يكن مسكن “العَقْل الخَاوِي” سوى غطاء.
«هدية؟» كان (وَانغ تِنغ) مصدوماً قليلاً.
ثمة احتمال آخر وهو أن النُطـفـَـة الظَلامِية كانت موجودة، لكنه لم يتمكن من العثور عليها.
قال (وَانغ تِنغ): «لقد علمني بعض الأشياء العشوائية فقط. لا شيء مهم».
لمعت عينا (وَانغ تِنغ). قرر أن يجد فرصة أخرى للتسلل في اليوم التالي.
كلما فكر (وَانغ تِنغ) في الأمر، ازداد شعوره بإمكانية حدوثه. توصيات “العَقْل الخَاوِي” قبل لحظات… ألم يكن يحاول إبطاءه؟
على الرغم من صعوبة الأمر للغاية في الماضي، إلا أنه لم يعد من الصعب عليه إيجاد طريقه الآن.
لقد ارتفعت مكانته، مرة أخرى!
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يقوم “العَقْل الخَاوِي” بإرشاده شخصياً. علاوة على ذلك، لم يكن ذلك داخل القاعة الكبرى، بل في مكان ما خارجها.
«… ساعة واحدة!» ارتعشت عضلات وجه الأخير.
ببساطة، لقد منحه هذا الفريق القوي فرصة.
لقد ارتفعت مكانته، مرة أخرى!
سيظل “العَقْل الخَاوِي” يرشده في اليوم التالي. بإمكانه أن يجعل استنساخ «وحش العدم الملتهم» يتسلل إلى المكان، وستكون احتمالات اكتشافه ضئيلة.
«ماذا؟ هل قبلك العَقْل الخَاوِي كتلميذ وكان يعلمك شخصياً؟» اتسعت عينا ‘جارود’؛ وتوهج الضوء الأحمر بداخلهما بسرعة، وقد غلبه عدم التصديق.
سيكون لديه عذر غيابي!
مستحيل!
كان مثالياً.
وقف (وَانغ تِنغ) هناك عاجزاً عن الكلام.
أُعجب (وَانغ تِنغ) بتخطيطه، وأثنى في نفسه على ذكائه.
سحب جيفريد (وَانغ تِنغ) إلى زاوية وسأله بهدوء: «هل كان ‘الوَالِي الظَلَامِي العَقْل الخَاوِي’ يبحث عنك؟»
بعد ذلك، لم يكن أمامه سوى إيجاد طريقه الخاص للعودة إلى أراضي عِرق المُدَرَع الظلامِي.
كان السبب الرئيسي في ذلك هو قيام “العَقْل الخَاوِي” بكبح نطاقه إلى المستوى الثالث، والانخفاض غير المرغوب فيه في سماته. وإلا، لكانت سرعة استنارته أسرع بكثير.
لقد عاد أخيراً بعد أن أمضى نصف يوم وكاد أن يضيع في الغابة.
أثار هذا الأمر بعض الإحباط لدى خبير مثله. ملك ظلامي، يوجه ضربة قوية لوَالِي ظَلَامِي من (الرتبة العليا) مثله.
لقد نُقل بالفعل إلى مكان يبعد عشرات الكيلومترات. كان ‘الوَالِي الظَلَامِي العَقْل الخَاوِي’ ضيق الأفق حقاً، إذ تركه في الخارج هكذا. كاد ألا يجد طريقه.
لماذا تبدو هذه العيون مألوفة بعض الشيء؟ عبس (وَانغ تِنغ) وهو يفكر في الأمر. لم يستطع تذكر أين رآها من قبل.
بمجرد عودته، ذهب ‘جارود’ لرؤيته وسأله بفضول: «لماذا وجدك ‘الوَالِي الظَلَامِي العَقْل الخَاوِي’؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أجاب وَانغ تِنغ : «لقد اتخذني تلميذاً له اليوم، وبدأ في توجيهي في تنمية قوتي».
بعد ساعة واحدة…
«ماذا؟ هل قبلك العَقْل الخَاوِي كتلميذ وكان يعلمك شخصياً؟» اتسعت عينا ‘جارود’؛ وتوهج الضوء الأحمر بداخلهما بسرعة، وقد غلبه عدم التصديق.
كان موقفه تجاه (وَانغ تِنغ) أفضل بكثير من ذي قبل، كما لو كان يعتبر الأخير مستقبل عرق المدرع الظلامي.
قال (وَانغ تِنغ): «لقد علمني بعض الأشياء العشوائية فقط. لا شيء مهم».
كان يتعامل مع الأمر بخفة وعفوية، وكأنه لا يكترث له على الإطلاق.
«…» ‘جارود’.
كان سيهرب بعد أن يتعلم كل شيء.
لا شيء مميز؟
من أين أتى هذا الوحش؟
كان تلميذ الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي!
كان تلميذ الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي!
كان يتعامل مع الأمر بخفة وعفوية، وكأنه لا يكترث له على الإطلاق.
كانت هناك عيون شريرة على الجانب الآخر. ستُسحب روح المرء إذا استمر أي شخص في التحديق به.
إذا كنت لا تهتم بالأمر، فامنحني الفرصة بدلاً من ذلك.
ثمة احتمال آخر وهو أن النُطـفـَـة الظَلامِية كانت موجودة، لكنه لم يتمكن من العثور عليها.
تباً، ما هذا التظاهر!
«بماذا كنت تفكر؟ أنت لا تدرك كم أنت محظوظ.» هز جيفريد رأسه. «مع ذلك، هذا أمر جيد. عليك التمسك بهذه الفرصة وعدم إغضاب ‘الوَالِي الظَلَامِي العَقْل الخَاوِي’.»
كان ‘جارود’ يكرهه بشدة في قلبه، يملؤه الحسد والغيرة. ثم انصرف وهو يتمتم لنفسه. أراد أن ينتزع الفرصة من الآخر، لكنه لم يستطع التفكير إلا في ذلك. بالنظر إلى موهبته، فمن المرجح أن يتجاهله العَقْل الخَاوِي.
شعر (وَانغ تِنغ) بأنه قد توصل إلى شيء مهم، ووقع بين الضحك والبكاء.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب.
تم نقش عبارة “العَقْل الخَاوِي” على أحد جانبي الرمز، مكتوبة بلغة غامضة؛ وكان للرمزين الغريبين طابع عتيق.
هذا الشخص الذي يرتدي درع الظلام يبدو كالأحمق.
«أنت تلميذي الآن. خذ هذه العلامة؛ يمكنك أن تأتي لرؤيتي مباشرة إذا واجهت أي مشاكل في المستقبل.»
وسرعان ما وصل جيفريد أيضاً.
لقد عاد أخيراً بعد أن أمضى نصف يوم وكاد أن يضيع في الغابة.
سحب جيفريد (وَانغ تِنغ) إلى زاوية وسأله بهدوء: «هل كان ‘الوَالِي الظَلَامِي العَقْل الخَاوِي’ يبحث عنك؟»
كان تلميذ الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي!
«نعم.» اعترف (وَانغ تِنغ). شعر بالحيرة؛ لم يكن الأمر سوى توجيه بسيط من وَالِي ظَلامِي من (الرُتبَة العُليَا)، لا شيء يستحق كل هذه الضجة.
لم يكن هناك أي خلل في سحره. لم ينقطع تواصلهما، بل ازداد عمقاً. كان من المستحيل على (دَبّور) أن يكذب عليه.
«لماذا؟» سأل جيفريد بقلق.
كان هناك تشوه طفيف في مجال “العَقْل الخَاوِي” المظلم. ثم ظهر وسار نحوه. «بالكاد يكفي أن يكون لديك مستوى ضئيل من الفهم. عندما استنرت لأول مرة، كنتُ في حدود 30% من مستواك.»
لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) خيار سوى تكرار ما قاله لـ ‘جارود’.
«أوه؟ مذهل للغاية!» ذُهل (وَانغ تِنغ). لم يكن كونه تلميذاً بالبساطة التي كان يعتقدها.
«ماذا؟ تلميذ!» ذُهل جيفريد.
أصبح فجأة تلميذاً، حتى أن الوَالِي الظَلَامِي من (الرتبة المتوسطة) جيفريد أصبح يولي له اهتماماً أكبر الآن.
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا شيء مهم. لقد علمني بعض الأشياء عن المجال فقط».
أحدها أن النُطـفـَـة الظَلامِية كانت محفوظة في مكان آخر. لم يكن مسكن “العَقْل الخَاوِي” سوى غطاء.
«لا شيء مهم؟ هاها…» ضحك جيفريد. لقد أذهله (وَانغ تِنغ). ثم سأله: «هل تعرف ما معنى أن تكون تلميذه؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سأل وَانغ تِنغ : «ماذا يعني ذلك؟»
من أين أتى هذا الوحش؟
«هذا يعني أنك ستحظى بحماية ‘الوَالِي الظَلَامِي العَقْل الخَاوِي’ وموارده. من المرجح أن شويلون، الذي هاجمك مرتين، لن يجرؤ على مهاجمتك مرة أخرى في المستقبل. هناك المزيد من الفوائد؛ ستختبرها عندما نعود إلى الأراضي المظلمة»، أوضح جيفريد.
هذا الشخص الذي يرتدي درع الظلام يبدو كالأحمق.
«أوه؟ مذهل للغاية!» ذُهل (وَانغ تِنغ). لم يكن كونه تلميذاً بالبساطة التي كان يعتقدها.
بغض النظر عن مدى صدمته، كان عليه أن يظل هادئاً ظاهرياً وألا يُنظر إليه بازدراء.
«بماذا كنت تفكر؟ أنت لا تدرك كم أنت محظوظ.» هز جيفريد رأسه. «مع ذلك، هذا أمر جيد. عليك التمسك بهذه الفرصة وعدم إغضاب ‘الوَالِي الظَلَامِي العَقْل الخَاوِي’.»
【المجال المظلم】 = 1450/3000 في (المرحلة الثالثة)
«مفهوم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب.
قال جيفريد: «حسناً، هذا كل شيء. ازرع جيداً؛ لا تقلق بشأن الدوريات في المستقبل».
هذا الشخص الذي يرتدي درع الظلام يبدو كالأحمق.
كان موقفه تجاه (وَانغ تِنغ) أفضل بكثير من ذي قبل، كما لو كان يعتبر الأخير مستقبل عرق المدرع الظلامي.
من أين أتى هذا الوحش؟
كان انضمام ‘تيتُوس’ إلى جانب “العَقْل الخَاوِي” يعني أن مستقبله سيكون استثنائياً للغاية.
العَقْل الخَاوِي: «….»
قال وَانغ تِنغ : «شكراً لك سيدي».
رفع رأسه وأدرك أن “العَقْل الخَاوِي” قد اختفى بالفعل، تاركاً إياه وحيداً في تلك الغابة.
ألقى جيفريد نظرة فاحصة على (وَانغ تِنغ) ثم غادر دون أن يقول أي شيء آخر.
بعد ذلك، لم يكن أمامه سوى إيجاد طريقه الخاص للعودة إلى أراضي عِرق المُدَرَع الظلامِي.
وقف (وَانغ تِنغ) هناك عاجزاً عن الكلام.
كان موقفه تجاه (وَانغ تِنغ) أفضل بكثير من ذي قبل، كما لو كان يعتبر الأخير مستقبل عرق المدرع الظلامي.
لقد ارتفعت مكانته، مرة أخرى!
حتى ذلك الوَالِي الظَلَامِي من (الرتبة العُليا) صُدم من سرعته.
أصبح فجأة تلميذاً، حتى أن الوَالِي الظَلَامِي من (الرتبة المتوسطة) جيفريد أصبح يولي له اهتماماً أكبر الآن.
وسرعان ما وصل جيفريد أيضاً.
كان كونه تلميذاً أمراً أكثر روعة مما كان يتخيل.
ولكن مع ذلك، لماذا شعر وكأنه ينتقم؟
لكنه لم يُعر اهتماماً لأفكار جيفريد. لقد كان مُزيّفاً، وليس من عرق المدرع الظلامي. سيهرب حالما ينتهي. من سيهتم بهذا؟
لقد نُقل بالفعل إلى مكان يبعد عشرات الكيلومترات. كان ‘الوَالِي الظَلَامِي العَقْل الخَاوِي’ ضيق الأفق حقاً، إذ تركه في الخارج هكذا. كاد ألا يجد طريقه.
تجاوز (وَانغ تِنغ) هذا الأمر واستعد للتخطيط لعمليات التسلل في اليوم التالي.
ما هذا؟
وبعد فترة وجيزة، قام شبح مصاص دماء بزيارته.
سيظل “العَقْل الخَاوِي” يرشده في اليوم التالي. بإمكانه أن يجعل استنساخ «وحش العدم الملتهم» يتسلل إلى المكان، وستكون احتمالات اكتشافه ضئيلة.
«سمعت أنك أصبحت تلميذاً للوالي العَقْل الخَاوِي. هذه هدية من السيد شويلون»، قال مصاص الدماء ذو المظهر الحسود وهو يسلم (وَانغ تِنغ) حقيبة رمادية.
«هدية؟» كان (وَانغ تِنغ) مصدوماً قليلاً.
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا شيء مهم. لقد علمني بعض الأشياء عن المجال فقط».
هدية من شويلون؟
كان هناك تشوه طفيف في مجال “العَقْل الخَاوِي” المظلم. ثم ظهر وسار نحوه. «بالكاد يكفي أن يكون لديك مستوى ضئيل من الفهم. عندما استنرت لأول مرة، كنتُ في حدود 30% من مستواك.»
هل كان حقاً؟ هل كان لطيفاً إلى هذه الدرجة؟
بدا تعبير وجهه غريباً بعض الشيء.
فتح (وَانغ تِنغ) الحقيبة ورأى كومة من البلورات الحمراء الداكنة ملقاة بهدوء في الداخل. كانت بلورات الدم المظلم.
هل كان حقاً؟ هل كان لطيفاً إلى هذه الدرجة؟
وبالنظر إلى الكمية، كان هناك ما لا يقل عن خمسين ألفاً منها، وهو أكثر مما كان يتلقاه من قبل.
لم يكن هناك أي خلل في سحره. لم ينقطع تواصلهما، بل ازداد عمقاً. كان من المستحيل على (دَبّور) أن يكذب عليه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ولكن مع ذلك، لماذا شعر وكأنه ينتقم؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان أحد كبار الوُلاة الظلاميين يُدرّسه شخصياً. أين سيجد فرصةً كهذه؟ كان عليه أن يدرس بجد.
لكنه لم يُعر اهتماماً لأفكار جيفريد. لقد كان مُزيّفاً، وليس من عرق المدرع الظلامي. سيهرب حالما ينتهي. من سيهتم بهذا؟
