Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مهلة العشر أيام 44

تشانغ شان
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تشانغ شان

**الفصل 44 تشانغ شان**

مد الدب أنفه، يشم وجهه بشدة.

انحدرت المجموعة المنظمة سابقاً إلى فوضى بينما تفرق الناس في كل اتجاه، مدفوعين بالذعر المحض. ومع ذلك، بقي تركيز الدب الأسود ثابتاً بلا خطأ على النظارتين.

“انتهى الأمر! انتهى الأمر!…” تمتم النظارتين بيأس، يتعثر بجنون حول الغرفة، “أمي آه… سأموت حقاً هذه المرة…”

[1] طبل راتل(拨浪鼓) – طبول الكريات، أو طبول الراتل، هي فئة من الميمبرانو فون، أو الطبل، تتميز ببنائها وطريقة العزف عليها. في الصين، تُثبت طبول الكريات على أو تُثقب بعصا أو عمود عمودي، ووفقاً لحجم الآلة، تُدار العصا أو العمود ذهاباً وإياباً على محورها إما بيد واحدة أو بكلتا اليدين أو بين الكفين، مما يسبب ضرب الكريات للرؤوس بطريقة مشابهة. لست متأكداً إذا كان الناس يعرفون ما هو طبل الراتل، لذا ضمنت فيديو.

في عشر خطوات فقط، حشره الدب في زاوية. خانت ساقا النظارتين إياه تماماً، انهار على الأرض، مشلولاً من الخوف وغير قادر تماماً على التحرك. استند إلى الجدار ونظر إلى الخلف، امتلأت رؤيته بالمظهر المرعب للدب الأسود. كان وجهه مشوهاً، خبيثاً، وتنبعث منه رائحة التعفن.

عند سماع هذا، حول تشي شيا وتشيو جياجيان انتباههما إلى الشخصية المهيبة لتشانغ شان. هل… هزم الدب فعلاً؟

مد الدب أنفه، يشم وجهه بشدة.

**الحاشية:**

النظارتين، الآن شاحب كشبح، حدق إلى الأمام بلا تعبير، عيناه خاليتان من الحياة. لم يجرؤ على تحريك عضلة بينما اقترب فم الدب الأسود من عنقه. “أمي…” تمتم بخفوت، “لا أستطيع العودة… أمي… لا تنتظري لي…”

كان فم الدب الأسود النتن على بعد سنتيمترات من عنق النظارتين عندما صاح تشيو جياجيان، المستلقي منبطحاً على الأرض، فجأة، “هي!! انتهى الوقت!! اللعنة!! لا تحاول التصرف بغباء! توقف عن القتل بالفعل!!”

بالحديث عن ‘أولو’— أود أن أصدق أن السبب في أن كلاً من تشيو جياجيان وتشانغ شان يشيران إلى الثور الأرضي(地牛) بـ‘أولو أوكس(老牛)’ هو لأنهما لا يهتمان حقاً باستخدام الأسماء الرسمية للفروع الأرضية. هما فقط يناديان ما يريانه، الذي في هذه الحالة هو ‘ثور’. لاحظ أنه طريقة غير رسمية جداً للتوجه نحو هؤلاء الناس لأنها تُعتبر فظة استخدام لغة غير رسمية عند لقاء شخص آخر لأول مرة. ومع ذلك، تشيو جياجيان وتشانغ شان ليسا أشخاصاً يهتمون كثيراً بهذا. الجزء المعقد حول هذا هو أن الإنجليزية لا تملك تمييزاً واضحاً بين اللغة غير الرسمية والرسمية. ‘أولو أوكس’ يقرأ جيداً، لكن اعلم أن تشيو جياجيان وتشانغ شان يستخدمانه كمصطلح غير رسمي. ومع ذلك، إذا كان لدى أي شخص اقتراح أفضل، ربما بدلاً من استخدام ‘أولو أوكس’، أخبرني في التعليقات أدناه. ദ്ദി ˉ͈̀꒳ˉ͈́ )✧

تحولت كل العيون إلى الساعة الإلكترونية على الجدار، التي انتهت فعلاً من عدادها التنازلي وتوقفت عند {0}. كان التوتر في الغرفة ملموساً.

في اللحظة التالية، صر الباب الحديدي البعيد مفتوحاً، أذهل الدب الأسود. بعد ذلك، انبعث شفط قوي من الباب الحديدي. الدب الأسود، الذي بدا الآن كورقة عالقة في عاصفة، عوى من الألم وهو يُسحب بسرعة إلى الباب بقوة غير مرئية. وصلت اللعبة إلى نهايتها.

بالحديث عن ‘أولو’— أود أن أصدق أن السبب في أن كلاً من تشيو جياجيان وتشانغ شان يشيران إلى الثور الأرضي(地牛) بـ‘أولو أوكس(老牛)’ هو لأنهما لا يهتمان حقاً باستخدام الأسماء الرسمية للفروع الأرضية. هما فقط يناديان ما يريانه، الذي في هذه الحالة هو ‘ثور’. لاحظ أنه طريقة غير رسمية جداً للتوجه نحو هؤلاء الناس لأنها تُعتبر فظة استخدام لغة غير رسمية عند لقاء شخص آخر لأول مرة. ومع ذلك، تشيو جياجيان وتشانغ شان ليسا أشخاصاً يهتمون كثيراً بهذا. الجزء المعقد حول هذا هو أن الإنجليزية لا تملك تمييزاً واضحاً بين اللغة غير الرسمية والرسمية. ‘أولو أوكس’ يقرأ جيداً، لكن اعلم أن تشيو جياجيان وتشانغ شان يستخدمانه كمصطلح غير رسمي. ومع ذلك، إذا كان لدى أي شخص اقتراح أفضل، ربما بدلاً من استخدام ‘أولو أوكس’، أخبرني في التعليقات أدناه. ദ്ദി ˉ͈̀꒳ˉ͈́ )✧

[1] طبل راتل(拨浪鼓) – طبول الكريات، أو طبول الراتل، هي فئة من الميمبرانو فون، أو الطبل، تتميز ببنائها وطريقة العزف عليها. في الصين، تُثبت طبول الكريات على أو تُثقب بعصا أو عمود عمودي، ووفقاً لحجم الآلة، تُدار العصا أو العمود ذهاباً وإياباً على محورها إما بيد واحدة أو بكلتا اليدين أو بين الكفين، مما يسبب ضرب الكريات للرؤوس بطريقة مشابهة. لست متأكداً إذا كان الناس يعرفون ما هو طبل الراتل، لذا ضمنت فيديو.

لقد نجوا.

“اللعنة، لا تبدأ حتى بذلك،” أقسم تشيو جياجيان بإحباط. “لو كان خصماً بشرياً، لتمكنت من التعامل، لكنه كان دباً أسود آسيوياً! من على الأرض يمكنه مواجهة دب أسود آسيوي؟”

“انتهى الأمر…” ارتجفت امرأة، كسرت الصمت بعد عدة دقائق. “الدب الأسود ذهب…”

النظارتين، مشلولاً من الخوف، بقي على الأرض، يلهث بشدة.

وقفت النساء ببطء، يحتضن بعضهن بعضاً، دموع الارتياح تتدفق على وجوههن.

أسقط تشانغ شان الجسمين من تحت ذراعه على الأرض بضربة ثقيلة ثم انهار في كرسي، مرهقاً بشكل واضح. “اللعنة… أولو أوكس، لقد تجاوزت نفسك حقاً. استخدمت فعلاً {الدببة} كدعائم؟”

النظارتين، مشلولاً من الخوف، بقي على الأرض، يلهث بشدة.

“حقاً؟” سألت تيان تيان، مذهولة. “ابتكر تشي شيا فعلاً طريقة لهزيمة هذه اللعبة؟”

أشار النظارتين إليه ليخفض صوته وواصل الشرح بنبرات هامسة.

“اللعنة…” أنّ تشيو جياجيان، يمدد جسده المؤلم ويمسك بطنه. “كان ذلك أي شيء سوى سهلاً. عمل جيد، فتى المحتال، فكرتك {النسر ضد الدجاج} أنقذتنا جميعاً.”

“انتهى الأمر! انتهى الأمر!…” تمتم النظارتين بيأس، يتعثر بجنون حول الغرفة، “أمي آه… سأموت حقاً هذه المرة…”

بقي تشي شيا صامتاً، وجهه محفور بالقلق وهو ينهض ببطء على قدميه.

“م—” تجهم حاجبا تشي شيا، ألم مألوف يبدأ ينبض في صدغيه. ضغط على جبهته وسأل الشخصية ذات رأس الثور، “هل يعني حقيقة أنهم لم يعودوا أنهم هلكوا جميعاً؟”

وقفت النساء ببطء، يحتضن بعضهن بعضاً، دموع الارتياح تتدفق على وجوههن.

“ما الأمر؟” استفسر تشيو جياجيان.

تبادلت تيان تيان ولين تشين نظرة، تعابيرهما معقدة. “من الصعب القول… قد يكون هناك شخص يستطيع حقاً إسقاط دب.”

عندما استدار الجميع، رأوا أن السلم الذي نزلوه أصلاً قد ظهر مرة أخرى خلفهم.

“هل تعتقد…” تردد تشي شيا، “أن الاثنتين نجيتا؟”

“هما…”

انحدرت المجموعة المنظمة سابقاً إلى فوضى بينما تفرق الناس في كل اتجاه، مدفوعين بالذعر المحض. ومع ذلك، بقي تركيز الدب الأسود ثابتاً بلا خطأ على النظارتين.

فهم تشيو جياجيان أن تشي شيا يشير إلى تيان تيان ولين تشين. ومع ذلك، لم يستطع أن يجبر نفسه على وضع أي افتراضات. لم يعرف أي منهم ما حدث في الغرفة الأخرى.

عندما ظهر بقية الفريق من الباب، عدّ الاثنان وأكدا أن هناك بالضبط عشرة ناجين. كان واضحاً أن لا أحد من فريقهم هلك.

أسقط تشانغ شان الجسمين من تحت ذراعه على الأرض بضربة ثقيلة ثم انهار في كرسي، مرهقاً بشكل واضح. “اللعنة… أولو أوكس، لقد تجاوزت نفسك حقاً. استخدمت فعلاً {الدببة} كدعائم؟”

هل واجهت تيان تيان ولين تشين محنة مشابهة، تصارعان مع المطاردة بلا هوادة لدب أسود آسيوي؟ هل أُجبرتا أيضاً على الاتحاد وابتكار استراتيجية مثل {النسر ضد الدجاج}؟

انضمت الخطوات الأولية قريباً بمجموعة أخرى، مشيرة إلى عودة عدد كبير من الناجين من الفريق الآخر. ظهرت شخصية شاهقة ببطء من الظلام وراء الباب. كان وجهه جاداً وصارماً، لكنه لين إلى ابتسامة وهو يأخذ في رؤية الناجين. “اللعنة… نجوتم جميعاً؟”

عندما استدار الجميع، رأوا أن السلم الذي نزلوه أصلاً قد ظهر مرة أخرى خلفهم.

نظر تشي شيا حوله ولاحظ النظارتين جالساً ليس بعيداً أمامه، منخرطاً في محادثة همس مع الرجل في منتصف العمر بجانبه.

“لينغ-موي تساي!” جاء تشيو جياجيان إلى الأمام ونظر إليهما من الأعلى إلى الأسفل، “هل أنتما بخير؟”

“لا تفكر أكثر من اللازم،” قال تشيو جياجيان، يربت على كتف تشي شيا بتطمين. “دعنا نذهب لنكتشف.”

“انتهى الأمر…” ارتجفت امرأة، كسرت الصمت بعد عدة دقائق. “الدب الأسود ذهب…”

ساعد أولو لو النظارتين على النهوض، والمجموعة، تدعم بعضها، صعدت السلم إلى الغرفة حيث كانت الكراسي مرتبة سابقاً.

“اللعنة، لا تبدأ حتى بذلك،” أقسم تشيو جياجيان بإحباط. “لو كان خصماً بشرياً، لتمكنت من التعامل، لكنه كان دباً أسود آسيوياً! من على الأرض يمكنه مواجهة دب أسود آسيوي؟”

وقف الثور الأرضي بصمت، ينتظر {عودتهم المنتصرة}.

“آه؟! كيف يمكن أن يكون ذلك؟!” صاح الرجل في منتصف العمر، صوته مليء بالقلق.

“تسعة ناجين؟” علق الثور الأرضي بعد توقف لحظي. “مثير للإعجاب.”

“اللعنة، لا تبدأ حتى بذلك،” أقسم تشيو جياجيان بإحباط. “لو كان خصماً بشرياً، لتمكنت من التعامل، لكنه كان دباً أسود آسيوياً! من على الأرض يمكنه مواجهة دب أسود آسيوي؟”

“هام-غا-تشان…” تمتم تشيو جياجيان تحت أنفاسه، “يوماً ما، سأتأكد من إعطاء كل واحد من هؤلاء الناس ضرباً مناسباً.”

الناجون، بعد أن هربوا بفارق ضيق من الموت، لم يأخذوا وقتاً للمجاملات وغرقوا فوراً في الكراسي. لا شيء في هذا المكان بدا أكثر رعباً من الدب الأسود الآسيوي الذي تحملوه للتو.

“من فضلكم انتظروا لحظة؛ الأفراد في الغرفة الأخرى لم يعودوا بعد،” أشار الثور الأرضي، يشير إليهم ليجلسوا.

وقف الثور الأرضي بصمت، ينتظر {عودتهم المنتصرة}.

الناجون، بعد أن هربوا بفارق ضيق من الموت، لم يأخذوا وقتاً للمجاملات وغرقوا فوراً في الكراسي. لا شيء في هذا المكان بدا أكثر رعباً من الدب الأسود الآسيوي الذي تحملوه للتو.

وقف الثور الأرضي بصمت، ينتظر {عودتهم المنتصرة}.

انضمت الخطوات الأولية قريباً بمجموعة أخرى، مشيرة إلى عودة عدد كبير من الناجين من الفريق الآخر. ظهرت شخصية شاهقة ببطء من الظلام وراء الباب. كان وجهه جاداً وصارماً، لكنه لين إلى ابتسامة وهو يأخذ في رؤية الناجين. “اللعنة… نجوتم جميعاً؟”

بعد انتظار متوتر لأكثر من دقيقتين، لم يعد تشيو جياجيان يستطيع كبح نفاد صبره. “هي، أولو أوكس،” نادى، “ألم تنتهِ لعبتهم بعد؟”

“لا! لا، لا أوافق!” هز الرجل في منتصف العمر رأسه مثل طبل راتل[1]، “مهما قلت، لن أغير رأيي.” بينما تكلم، التقى عينيه عن غير قصد بتشي شيا. نظر بعيداً بسرعة وكأنه يحاول محو اللقاء من ذاكرته، ثم واصل بصوت منخفض، “إذا كان الأمر كذلك، سأضطر إلى ترك تشانغ شان يتخذ القرار لي!”

“بدأ كلا الفريقين ألعابهما في وقت واحد، لذا يجب أن يكونوا قد انتهوا الآن. ومع ذلك، لم يعودوا.”

علقت لين تشين، غير مصدقة بالمثل، “تشيو جياجيان، ألم تدّعِ أنك ستتعامل مع كل ألعاب {فئة الثور} بمفردك؟”

“م—” تجهم حاجبا تشي شيا، ألم مألوف يبدأ ينبض في صدغيه. ضغط على جبهته وسأل الشخصية ذات رأس الثور، “هل يعني حقيقة أنهم لم يعودوا أنهم هلكوا جميعاً؟”

“آه؟! كيف يمكن أن يكون ذلك؟!” صاح الرجل في منتصف العمر، صوته مليء بالقلق.

“لا أستطيع أن أقول بيقين،” رد الثور الأرضي، يهز رأسه. “من فضلكم ابقوا جالسين وابقوا هادئين.”

“لينغ-موي تساي!” جاء تشيو جياجيان إلى الأمام ونظر إليهما من الأعلى إلى الأسفل، “هل أنتما بخير؟”

رغم النصيحة بالبقاء هادئين، قبض القلق على الجميع، وكان عدم ارتياحهم ملموساً. عُيّنت الفرق عشوائياً هذه المرة، مما يعني أن كل مشارك تقريباً كان لديه زملاء في الفريق الآخر.

**الحاشية:**

نظر تشي شيا حوله ولاحظ النظارتين جالساً ليس بعيداً أمامه، منخرطاً في محادثة همس مع الرجل في منتصف العمر بجانبه.

“آه؟! كيف يمكن أن يكون ذلك؟!” صاح الرجل في منتصف العمر، صوته مليء بالقلق.

أسقط تشانغ شان الجسمين من تحت ذراعه على الأرض بضربة ثقيلة ثم انهار في كرسي، مرهقاً بشكل واضح. “اللعنة… أولو أوكس، لقد تجاوزت نفسك حقاً. استخدمت فعلاً {الدببة} كدعائم؟”

أشار النظارتين إليه ليخفض صوته وواصل الشرح بنبرات هامسة.

في عشر خطوات فقط، حشره الدب في زاوية. خانت ساقا النظارتين إياه تماماً، انهار على الأرض، مشلولاً من الخوف وغير قادر تماماً على التحرك. استند إلى الجدار ونظر إلى الخلف، امتلأت رؤيته بالمظهر المرعب للدب الأسود. كان وجهه مشوهاً، خبيثاً، وتنبعث منه رائحة التعفن.

“لا! لا، لا أوافق!” هز الرجل في منتصف العمر رأسه مثل طبل راتل[1]، “مهما قلت، لن أغير رأيي.” بينما تكلم، التقى عينيه عن غير قصد بتشي شيا. نظر بعيداً بسرعة وكأنه يحاول محو اللقاء من ذاكرته، ثم واصل بصوت منخفض، “إذا كان الأمر كذلك، سأضطر إلى ترك تشانغ شان يتخذ القرار لي!”

“لا! لا، لا أوافق!” هز الرجل في منتصف العمر رأسه مثل طبل راتل[1]، “مهما قلت، لن أغير رأيي.” بينما تكلم، التقى عينيه عن غير قصد بتشي شيا. نظر بعيداً بسرعة وكأنه يحاول محو اللقاء من ذاكرته، ثم واصل بصوت منخفض، “إذا كان الأمر كذلك، سأضطر إلى ترك تشانغ شان يتخذ القرار لي!”

“هيه،” سخر تشي شيا، يجمع المحتوى المحتمل لمحادثتهما.

**الحاشية:**

“ما الأمر؟” استفسر تشيو جياجيان.

بعد انتظار خمس أو ست دقائق، ظهر مشية ثقيلة متعمدة من الباب الجانبي.

“من فضلكم انتظروا لحظة؛ الأفراد في الغرفة الأخرى لم يعودوا بعد،” أشار الثور الأرضي، يشير إليهم ليجلسوا.

“ها هم قادمون…”

انضمت الخطوات الأولية قريباً بمجموعة أخرى، مشيرة إلى عودة عدد كبير من الناجين من الفريق الآخر. ظهرت شخصية شاهقة ببطء من الظلام وراء الباب. كان وجهه جاداً وصارماً، لكنه لين إلى ابتسامة وهو يأخذ في رؤية الناجين. “اللعنة… نجوتم جميعاً؟”

“تشانغ شان(张山)! تشانغ شان!” ركض النظارتين إلى الأمام بمزيج من الارتياح والإثارة، “عظيم! أنت بخير—” تحول ارتياحه إلى رعب وهو يأخذ في المشهد المرعب أمامه. “اللعنة المقدسة!!!” صرخ النظارتين، يتعثر إلى الوراء في صدمة.

“هما…”

سابقاً، كان تشانغ شان محجوباً جزئياً بالظلام، مما جعل من الصعب تمييز حالته. لكن عندما خطا إلى الضوء، أصبح المدى الكامل لإصاباته ظاهراً. كان جسده بأكمله ملطخاً بالدم، وثلاث خدوش عميقة شوهت صدره. تحت ذراعه اليمنى، أمسك بجسمين كبيرين مسودين يشبهان جذوع أشجار سميكة.

“نجونا، إلى حد ما،” قال تشيو جياجيان، يهز رأسه بلمسة من الإحباط. “تمكننا من المرور بفضل استراتيجية فتى المحتال.”

في تلك اللحظة، ظهرت تيان تيان ولين تشين أيضاً من الباب.

“هل تعتقد…” تردد تشي شيا، “أن الاثنتين نجيتا؟”

في اللحظة التالية، صر الباب الحديدي البعيد مفتوحاً، أذهل الدب الأسود. بعد ذلك، انبعث شفط قوي من الباب الحديدي. الدب الأسود، الذي بدا الآن كورقة عالقة في عاصفة، عوى من الألم وهو يُسحب بسرعة إلى الباب بقوة غير مرئية. وصلت اللعبة إلى نهايتها.

“لينغ-موي تساي!” جاء تشيو جياجيان إلى الأمام ونظر إليهما من الأعلى إلى الأسفل، “هل أنتما بخير؟”

انحدرت المجموعة المنظمة سابقاً إلى فوضى بينما تفرق الناس في كل اتجاه، مدفوعين بالذعر المحض. ومع ذلك، بقي تركيز الدب الأسود ثابتاً بلا خطأ على النظارتين.

“نحن بخير…” ردت تيان تيان بابتسامة مصطنعة، “ماذا عنكما؟”

بعد انتظار خمس أو ست دقائق، ظهر مشية ثقيلة متعمدة من الباب الجانبي.

“نجونا، إلى حد ما،” قال تشيو جياجيان، يهز رأسه بلمسة من الإحباط. “تمكننا من المرور بفضل استراتيجية فتى المحتال.”

“حقاً؟” سألت تيان تيان، مذهولة. “ابتكر تشي شيا فعلاً طريقة لهزيمة هذه اللعبة؟”

علقت لين تشين، غير مصدقة بالمثل، “تشيو جياجيان، ألم تدّعِ أنك ستتعامل مع كل ألعاب {فئة الثور} بمفردك؟”

“اللعنة، لا تبدأ حتى بذلك،” أقسم تشيو جياجيان بإحباط. “لو كان خصماً بشرياً، لتمكنت من التعامل، لكنه كان دباً أسود آسيوياً! من على الأرض يمكنه مواجهة دب أسود آسيوي؟”

النظارتين، الآن شاحب كشبح، حدق إلى الأمام بلا تعبير، عيناه خاليتان من الحياة. لم يجرؤ على تحريك عضلة بينما اقترب فم الدب الأسود من عنقه. “أمي…” تمتم بخفوت، “لا أستطيع العودة… أمي… لا تنتظري لي…”

تبادلت تيان تيان ولين تشين نظرة، تعابيرهما معقدة. “من الصعب القول… قد يكون هناك شخص يستطيع حقاً إسقاط دب.”

عند سماع هذا، حول تشي شيا وتشيو جياجيان انتباههما إلى الشخصية المهيبة لتشانغ شان. هل… هزم الدب فعلاً؟

وقف الثور الأرضي بصمت، ينتظر {عودتهم المنتصرة}.

عندما ظهر بقية الفريق من الباب، عدّ الاثنان وأكدا أن هناك بالضبط عشرة ناجين. كان واضحاً أن لا أحد من فريقهم هلك.

أسقط تشانغ شان الجسمين من تحت ذراعه على الأرض بضربة ثقيلة ثم انهار في كرسي، مرهقاً بشكل واضح. “اللعنة… أولو أوكس، لقد تجاوزت نفسك حقاً. استخدمت فعلاً {الدببة} كدعائم؟”

نظر المجموعة إلى الأسفل ورأوا أن ما أسقطه تشانغ شان لم يكن جذوع أشجار بل ذراعين أماميين لدب أسود، ما زالا يقطران دماً.

سابقاً، كان تشانغ شان محجوباً جزئياً بالظلام، مما جعل من الصعب تمييز حالته. لكن عندما خطا إلى الضوء، أصبح المدى الكامل لإصاباته ظاهراً. كان جسده بأكمله ملطخاً بالدم، وثلاث خدوش عميقة شوهت صدره. تحت ذراعه اليمنى، أمسك بجسمين كبيرين مسودين يشبهان جذوع أشجار سميكة.

“بدأ كلا الفريقين ألعابهما في وقت واحد، لذا يجب أن يكونوا قد انتهوا الآن. ومع ذلك، لم يعودوا.”

**ملاحظة المترجم:** يبدو تشانغ شان شخصية قوية حقاً… الآن السؤال هو، هل هو صديق أم عدو؟ هل سيُسلم {داو} النظارتين وأولو لو حقاً إلى تشي شيا؟

ساعد أولو لو النظارتين على النهوض، والمجموعة، تدعم بعضها، صعدت السلم إلى الغرفة حيث كانت الكراسي مرتبة سابقاً.

بالحديث عن ‘أولو’— أود أن أصدق أن السبب في أن كلاً من تشيو جياجيان وتشانغ شان يشيران إلى الثور الأرضي(地牛) بـ‘أولو أوكس(老牛)’ هو لأنهما لا يهتمان حقاً باستخدام الأسماء الرسمية للفروع الأرضية. هما فقط يناديان ما يريانه، الذي في هذه الحالة هو ‘ثور’. لاحظ أنه طريقة غير رسمية جداً للتوجه نحو هؤلاء الناس لأنها تُعتبر فظة استخدام لغة غير رسمية عند لقاء شخص آخر لأول مرة. ومع ذلك، تشيو جياجيان وتشانغ شان ليسا أشخاصاً يهتمون كثيراً بهذا. الجزء المعقد حول هذا هو أن الإنجليزية لا تملك تمييزاً واضحاً بين اللغة غير الرسمية والرسمية. ‘أولو أوكس’ يقرأ جيداً، لكن اعلم أن تشيو جياجيان وتشانغ شان يستخدمانه كمصطلح غير رسمي. ومع ذلك، إذا كان لدى أي شخص اقتراح أفضل، ربما بدلاً من استخدام ‘أولو أوكس’، أخبرني في التعليقات أدناه. ദ്ദി ˉ͈̀꒳ˉ͈́ )✧

فهم تشيو جياجيان أن تشي شيا يشير إلى تيان تيان ولين تشين. ومع ذلك، لم يستطع أن يجبر نفسه على وضع أي افتراضات. لم يعرف أي منهم ما حدث في الغرفة الأخرى.

**الحاشية:**

“من فضلكم انتظروا لحظة؛ الأفراد في الغرفة الأخرى لم يعودوا بعد،” أشار الثور الأرضي، يشير إليهم ليجلسوا.

[1] طبل راتل(拨浪鼓) – طبول الكريات، أو طبول الراتل، هي فئة من الميمبرانو فون، أو الطبل، تتميز ببنائها وطريقة العزف عليها. في الصين، تُثبت طبول الكريات على أو تُثقب بعصا أو عمود عمودي، ووفقاً لحجم الآلة، تُدار العصا أو العمود ذهاباً وإياباً على محورها إما بيد واحدة أو بكلتا اليدين أو بين الكفين، مما يسبب ضرب الكريات للرؤوس بطريقة مشابهة. لست متأكداً إذا كان الناس يعرفون ما هو طبل الراتل، لذا ضمنت فيديو.

المصدر: https://en.wikipedia.org/wiki/Pellet_drum

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط