إسقاط العدو بالإستيلاء على قائده
**الفصل 45 إسقاط العدو بالاستيلاء على قائده**
كان الثلاثة لديهم أكياس قماشية صغيرة معلقة من خصورهم، مما يشير إلى أنهم تلقوا {داوهم}.
أولو لو، يبدو قلقاً بالمثل، ركض إلى تشانغ شان، يشير بجنون. “نعم، نعم! يجب أن تساعدنا في تسوية هذا!”
بقي الثور الأرضي صامتاً، عيناه تمسحان مجموعة الناجين. بلمسة طفيفة من الاستياء، قال، “تسعة عشر {داو} لكل شخص، انتهت اللعبة. من فضلكم تقدموا، واحداً تلو الآخر، لتسلم {داوكم}.”
‘إذا كانت قوات العدو هائلة لكنها مرتبطة بقائدها، اضرب القائد. بمجرد سقوط القائد، سيتفرق الجيش بأكمله[4].’ واصل تشي شيا التلاوة في ذهنه.
لم يستطع النظارتين أن يمزق نظره عن الجرح المروع على صدر تشانغ شان. تشكل عرق بارد على جبهته وهو يتلعثم، “تشانغ شان… هل أنت بخير حقاً؟”
“سمعت،” بدأ تشانغ شان، نبرته محسوبة. “كان هناك حادث يشمل أنت وأصدقائي.”
التقى تشي شيا بنظرته بثبات، يلاحظ طول الرجل المهيبة 1.9 متر.
أعطى تشانغ شان ابتسامة مطمئنة وربت خفيفاً على رأس النظارتين. “لاوزي[1] بخير تماماً. كيف كان الأمر على جانبكم؟ أرى أنت وأولو لو كلاكما في مزاج جيد.”
‘إذا كانت قوات العدو هائلة لكنها مرتبطة بقائدها، اضرب القائد. بمجرد سقوط القائد، سيتفرق الجيش بأكمله[4].’ واصل تشي شيا التلاوة في ذهنه.
“آه!..” صاح النظارتين فجأة، “تشانغ شان، بالحديث عن أولو لو، أحتاج إلى التحدث معك عن شيء…”
‘إذا كانت قوات العدو هائلة لكنها مرتبطة بقائدها، اضرب القائد. بمجرد سقوط القائد، سيتفرق الجيش بأكمله[4].’ واصل تشي شيا التلاوة في ذهنه.
أولو لو، يبدو قلقاً بالمثل، ركض إلى تشانغ شان، يشير بجنون. “نعم، نعم! يجب أن تساعدنا في تسوية هذا!”
“تسوية ماذا؟ ماذا حدث؟”
اغتنم اللحظة، اندفع تشي شيا إلى الأمام، التقط الكرسي الساقط، وأمسك بساقه. عارفاً أن تشانغ شان مصاب حالياً، أدرك تشي شيا أن هذه أفضل فرصة له لاكتساب اليد العليا.
{كراك!}
اسود وجه تشي شيا عند رؤية الثلاثة مجتمعين معاً، يهمسون بشدة. استدار إلى لين تشين وسأل، “ماذا حدث بالضبط على جانبكم؟”
أخذت لين تشين نفساً عميقاً، عيناها تعكسان الذكريات المرعبة. “بصراحة، ظننت أننا انتهينا…”
لم يستطع النظارتين أن يمزق نظره عن الجرح المروع على صدر تشانغ شان. تشكل عرق بارد على جبهته وهو يتلعثم، “تشانغ شان… هل أنت بخير حقاً؟”
“بالضبط،” تدخلت تيان تيان، صوتها ما زال يرتجف قليلاً. “عندما خرج الدب الأسود، كنت أنا ولين تشين مرعوبات جداً لدرجة أننا بالكاد نستطيع الوقوف.”
المصدر: https://www.britannica.com/topic/Yama-Hindu-god
“ثم؟” حث تشيو جياجيان.
“لا تتدخل،” همس تشانغ شان عائداً إلى النظارتين. “لدي ترتيباتي الخاصة.”
“حسناً…” بدأت لين تشين، حاجباها يتجهمان وهي تستذكر تسلسل الأحداث. “كل ما أتذكره هو تشانغ شان يصيح {اخرجوا من الطريق!} قبل أن نعرف، رفع اللوح الحديدي واندفع مباشرة نحو الدب الأسود.”
“إذن ذراعا الدب هاتان…” بدأ تشيو جياجيان يسأل، لكنه قُطع عندما لاحظ الرجل الشاهق والنظارتين وأولو لو يقتربون منهم.
“ماذا؟!” صاح تشي شيا وتشيو جياجيان في وقت واحد.
“لم نجرؤ على المشاهدة…” واصلت لين تشين، صوتها يرتجف قليلاً. “كان وحشياً جداً. أسقط تشانغ شان الدب الأسود باللوح الحديدي، ثم—راكباً فوقه—ثبته على الأرض واستمر في طرق رأسه. كانت المنطقة بأكملها مبللة بالدم…”
كان الثلاثة لديهم أكياس قماشية صغيرة معلقة من خصورهم، مما يشير إلى أنهم تلقوا {داوهم}.
تجهم تشانغ شان، إزعاجه ملموس. “ما مشكلتك؟ ألا تستطيع التحدث بشكل صحيح؟”
عض تشيو جياجيان على أسنانه بمزيج من الرهبة وعدم الارتياح. “اللعنة… هذا الرجل مثل المدمر… هو شيء آخر حقاً.”
فوجئ النظارتين، تدخل بسرعة في همس عاجل، “تشانغ شان! هذا ليس ما اتفقنا عليه!”
“بدا أنه يعرف نقاط ضعف الدب الأسود. قبل انتهاء اللعبة، كان الدب قد ضُرب إلى ما بعد التعرف—أنفه محطم، والعديد من أسنانه مطرودة…” روت لين تشين.
“بدا أنه يعرف نقاط ضعف الدب الأسود. قبل انتهاء اللعبة، كان الدب قد ضُرب إلى ما بعد التعرف—أنفه محطم، والعديد من أسنانه مطرودة…” روت لين تشين.
المصدر: https://changingminds.org/disciplines/warfare/36_strategems/36_stratagems.htm
أضافت تيان تيان أيضاً، “لكن تشانغ شان نفسه لم يكن يمر بوقت سهل. على حافة الموت، رد الدب الأسود بضراوة. رفع اللوح الحديدي وخدشه بلا توقف، تاركاً إياه مبللاً بالدم. لحسن الحظ، انهار الدب في أقل من دقيقة. بفضله، كان الباقون منا جميعاً آمنين…”
[3] الثمانية والثلاثون استراتيجية (三十六计) – بدلاً من كونها عملاً ألفه شخص واحد، فإن الثمانية والثلاثون استراتيجية هي مجموعة من حكمة الحرب التي اشتُقت على مدى قرون عديدة من الصراع بين الدول داخل الصين. تتضمن العديد من الاستراتيجيات خداعاً من نوع ما ويمكن استخدامها في تغيير العقول، رغم أن قيم المجتمع الحديث بالطبع تعمل على تعديل العمل الفعال. اقرأها، بعض الاستراتيجيات تُذكر غالباً في روايات صينية أخرى، فقط لم تُستشهد أبداً.
[4] لإسقاط العدو، استولِ على قائده (擒贼擒王) – هذه هي الاستراتيجية الثامنة عشرة. الاقتباس الذي يتلوه تشي شيا لاحقاً {إذا كانت قوات العدو هائلة لكنها مرتبطة بقائدها، اضرب القائد. بمجرد سقوط القائد، سيتفرق الجيش بأكمله(摧其坚,夺其魁,以解其体)}، هو الشرح المكتوب في الاستراتيجية الأصلية. لشرح هذا أكثر – عندما يكون القائد القوة المحفزة الأساسية، فإن إزالة القائد تزيل سببهم للقتال. المعنويات مهمة بشكل مفاجئ للجيوش ويمكن لقوة صغيرة نشيطة التغلب على قوة أكبر محبطة. وطريقة جيدة لإحباط المعنويات هي إيذاء القائد.
تجهم تشي شيا حاجبيه وهو يستمع. لا عجب أن تيان تيان ولين تشين شككتا في فرصهما في النجاة من هذه اللعبة بمفردهما.
اغتنم اللحظة، اندفع تشي شيا إلى الأمام، التقط الكرسي الساقط، وأمسك بساقه. عارفاً أن تشانغ شان مصاب حالياً، أدرك تشي شيا أن هذه أفضل فرصة له لاكتساب اليد العليا.
**الفصل 45 إسقاط العدو بالاستيلاء على قائده**
اتضح أنه في مكانهم، لم يستخدم أحد استراتيجية مشابهة لاستراتيجيته. بدلاً من ذلك، استخدم شخص اللوح الحديدي الثقيل كسلاح وواجه الدب الأسود مباشرة.
“إذا كان الأمر كذلك… لماذا استغرق الأمر طويلاً لعودتكم يا فتيات؟” سأل تشيو جياجيان. “كان بعد أربع دقائق من انتهاء اللعبة قبل أن يعود أي منكم. كدت أنا وفتى المحتال نستعد لجنازتكما.”
اغتنم اللحظة، اندفع تشي شيا إلى الأمام، التقط الكرسي الساقط، وأمسك بساقه. عارفاً أن تشانغ شان مصاب حالياً، أدرك تشي شيا أن هذه أفضل فرصة له لاكتساب اليد العليا.
{بانج!}
“هذا الجزء الأكثر رعباً…” قالت لين تشين، تخفض رأسها وتضغط شفتيها. “بعد أن هزم ذلك الرجل الدب، علق، {لم آكل لعدة أيام؛ أقدام الدب طعام شهي}. ثم أمرنا باستخدام اللوح الحديدي لتقطيع أطراف الدب الأسود…”
لم يرد تشي شيا فوراً، بدلاً من ذلك مسح المحيط بنظرة محسوبة. سحب كرسياً ليضع نفسه على مسافة آمنة من الثلاثي المقترب.
“إذن ذراعا الدب هاتان…” بدأ تشيو جياجيان يسأل، لكنه قُطع عندما لاحظ الرجل الشاهق والنظارتين وأولو لو يقتربون منهم.
اسود وجه تشي شيا عند رؤية الثلاثة مجتمعين معاً، يهمسون بشدة. استدار إلى لين تشين وسأل، “ماذا حدث بالضبط على جانبكم؟”
كان الثلاثة لديهم أكياس قماشية صغيرة معلقة من خصورهم، مما يشير إلى أنهم تلقوا {داوهم}.
في اللحظة التالية، تحطم الكرسي ضد ذراعيه.
اقترب تشانغ شان من تشي شيا، يدقق فيه بنظرة تأملية.
الرجل الشاهق في المقدمة ارتدى تعبيراً بارداً منفصلاً، ونظرته كانت مثبتة بشدة على تشي شيا، وكأنه يحمل نوايا سيئة.
“سمعت،” بدأ تشانغ شان، نبرته محسوبة. “كان هناك حادث يشمل أنت وأصدقائي.”
“أوه…” تذكر تشيو جياجيان فجأة {الصفقة} بين تشي شيا والنظارتين، مدركاً أن الوضع الحالي بعيد عن الاطمئنان. “فتى المحتال، ما الخطة؟”
**الفصل 45 إسقاط العدو بالاستيلاء على قائده**
“أوه…” تذكر تشيو جياجيان فجأة {الصفقة} بين تشي شيا والنظارتين، مدركاً أن الوضع الحالي بعيد عن الاطمئنان. “فتى المحتال، ما الخطة؟”
“تأثير ماثيو…” تمتم تشي شيا لنفسه، “لأن لكل من لديه، يُعطى المزيد، وسيكون لديهم وفرة؛ أما لمن ليس لديهم شيء، حتى ما لديهم يُؤخذ.”
أعطى تشانغ شان ابتسامة مطمئنة وربت خفيفاً على رأس النظارتين. “لاوزي[1] بخير تماماً. كيف كان الأمر على جانبكم؟ أرى أنت وأولو لو كلاكما في مزاج جيد.”
لم يرد تشي شيا فوراً، بدلاً من ذلك مسح المحيط بنظرة محسوبة. سحب كرسياً ليضع نفسه على مسافة آمنة من الثلاثي المقترب.
“هاه، ماذا قلت؟”
لوى تشي شيا جسده، وباستخدام الزخم المتراكم، لوح بساق الكرسي على رأس تشانغ شان.
“اللعنة… من تظن أنك…” قال تشانغ شان، يمد خنصره ليحك أذنه، صوته مشوب بالاحتقار. “هل تظن أنك الملك ياما[2]، تستخدم حياة الآخرين كرافعة؟”
لم يرد تشي شيا فوراً، بدلاً من ذلك مسح المحيط بنظرة محسوبة. سحب كرسياً ليضع نفسه على مسافة آمنة من الثلاثي المقترب.
في اللحظة التالية، تحطم الكرسي ضد ذراعيه.
من بين الكراسي الثلاثة القريبة، كان أحدها موضوعاً استراتيجياً في متناول اليد، ساقه تقريباً مكسورة—سلاح محتمل.
كانت الشخصية ذات رأس الثور ما زالت على بعد عشر خطوات جيدة، غير قادرة على التدخل فوراً. قيّم تشي شيا أنه، بالنظر إلى الفرصة الصحيحة، يمكنه تعطيل تشانغ شان بفعالية.
“تأثير ماثيو…” تمتم تشي شيا لنفسه، “لأن لكل من لديه، يُعطى المزيد، وسيكون لديهم وفرة؛ أما لمن ليس لديهم شيء، حتى ما لديهم يُؤخذ.”
“ليست مشكلة كبيرة،” قال تشي شيا، نظرته جليدية وهو يثبتها على تشانغ شان. “قد يكون هزم دباً، لكن لسوء حظه، أنا لست دباً.”
قبل أن يتمكن من إنهاء هجائه، لاحظ تشانغ شان تشي شيا يمسك بساق كرسي مكسورة في يده.
التقى تشي شيا بنظرته بثبات، يلاحظ طول الرجل المهيبة 1.9 متر.
سألت لين تشين، قلقة، “ماذا تخطط لفعله؟”
أولو لو، يبدو قلقاً بالمثل، ركض إلى تشانغ شان، يشير بجنون. “نعم، نعم! يجب أن تساعدنا في تسوية هذا!”
تشيو جياجيان، تعبيره جاد، نظر إلى الشخصيات الثلاث المقتربة وفرقعت رقبته قليلاً.
عض تشيو جياجيان على أسنانه بمزيج من الرهبة وعدم الارتياح. “اللعنة… هذا الرجل مثل المدمر… هو شيء آخر حقاً.”
قبل أن يتمكن من إنهاء هجائه، لاحظ تشانغ شان تشي شيا يمسك بساق كرسي مكسورة في يده.
نما الجو متوتراً، مشحوناً برائحة الصراع الوشيك.
[2] الملك ياما (阎王爷) – ياما، في أساطير الهند، هو إله الموتى. تصفه الفيدا بأنه أول رجل مات، يفتح طريق الفناء الذي تبعه جميع البشر منذ ذلك الحين. هو حارس الجنوب (منطقة الموت) ويرأس مكان راحة الموتى، الذي يقع تحت الأرض. الغول الأحمر الكبير مع الطاولة الماهوغاني (الملك العظيم إنما) في دراغون بول هو إشارة إلى الملك ياما.
إذا كانت هذه الشخصية المهيبة قد جاءت فعلاً لـ{دعم} الآخرين في التنصل من اتفاقهم، فإن مواجهة شرسة كانت حتمية.
“ليست مشكلة كبيرة،” قال تشي شيا، نظرته جليدية وهو يثبتها على تشانغ شان. “قد يكون هزم دباً، لكن لسوء حظه، أنا لست دباً.”
من بين الكراسي الثلاثة القريبة، كان أحدها موضوعاً استراتيجياً في متناول اليد، ساقه تقريباً مكسورة—سلاح محتمل.
اقترب تشانغ شان من تشي شيا، يدقق فيه بنظرة تأملية.
التقى تشي شيا بنظرته بثبات، يلاحظ طول الرجل المهيبة 1.9 متر.
إذا كانت هذه الشخصية المهيبة قد جاءت فعلاً لـ{دعم} الآخرين في التنصل من اتفاقهم، فإن مواجهة شرسة كانت حتمية.
بقي الثور الأرضي صامتاً، عيناه تمسحان مجموعة الناجين. بلمسة طفيفة من الاستياء، قال، “تسعة عشر {داو} لكل شخص، انتهت اللعبة. من فضلكم تقدموا، واحداً تلو الآخر، لتسلم {داوكم}.”
“سمعت،” بدأ تشانغ شان، نبرته محسوبة. “كان هناك حادث يشمل أنت وأصدقائي.”
لوى تشي شيا جسده، وباستخدام الزخم المتراكم، لوح بساق الكرسي على رأس تشانغ شان.
“بالفعل،” رد تشي شيا، “ساوم ذلك الرجل في منتصف العمر {داوه} مقابل حياته معي.”
“اللعنة… من تظن أنك…” قال تشانغ شان، يمد خنصره ليحك أذنه، صوته مشوب بالاحتقار. “هل تظن أنك الملك ياما[2]، تستخدم حياة الآخرين كرافعة؟”
بقي الثور الأرضي صامتاً، عيناه تمسحان مجموعة الناجين. بلمسة طفيفة من الاستياء، قال، “تسعة عشر {داو} لكل شخص، انتهت اللعبة. من فضلكم تقدموا، واحداً تلو الآخر، لتسلم {داوكم}.”
“يمكنني أن أكون.” رد تشي شيا، يتقدم خطوة أقرب إلى الكرسي، نبرته حازمة. “أنا قادر على كل من إنقاذ حياة الآخرين وأخذها.”
[4] لإسقاط العدو، استولِ على قائده (擒贼擒王) – هذه هي الاستراتيجية الثامنة عشرة. الاقتباس الذي يتلوه تشي شيا لاحقاً {إذا كانت قوات العدو هائلة لكنها مرتبطة بقائدها، اضرب القائد. بمجرد سقوط القائد، سيتفرق الجيش بأكمله(摧其坚,夺其魁,以解其体)}، هو الشرح المكتوب في الاستراتيجية الأصلية. لشرح هذا أكثر – عندما يكون القائد القوة المحفزة الأساسية، فإن إزالة القائد تزيل سببهم للقتال. المعنويات مهمة بشكل مفاجئ للجيوش ويمكن لقوة صغيرة نشيطة التغلب على قوة أكبر محبطة. وطريقة جيدة لإحباط المعنويات هي إيذاء القائد.
تجهم تشانغ شان، إزعاجه ملموس. “ما مشكلتك؟ ألا تستطيع التحدث بشكل صحيح؟”
“ما إذا كنت أتكلم بشكل صحيح أم لا يعتمد إلى حد كبير على ما إذا كنت ستسلم {داوهم} لي،” قال تشي شيا.
قبل أن يتمكن من إنهاء هجائه، لاحظ تشانغ شان تشي شيا يمسك بساق كرسي مكسورة في يده.
“أنت مصدر إزعاج حقاً،” علق تشانغ شان، حاجباه يتجهمان. “وإذا رفضت؟”
بقي الثور الأرضي صامتاً، عيناه تمسحان مجموعة الناجين. بلمسة طفيفة من الاستياء، قال، “تسعة عشر {داو} لكل شخص، انتهت اللعبة. من فضلكم تقدموا، واحداً تلو الآخر، لتسلم {داوكم}.”
فوجئ النظارتين، تدخل بسرعة في همس عاجل، “تشانغ شان! هذا ليس ما اتفقنا عليه!”
“لا تتدخل،” همس تشانغ شان عائداً إلى النظارتين. “لدي ترتيباتي الخاصة.”
“إذا لم تسلمه، سآخذه بنفسي.”
“إذا لم تسلمه، سآخذه بنفسي.”
“إذا كان الأمر كذلك… لماذا استغرق الأمر طويلاً لعودتكم يا فتيات؟” سأل تشيو جياجيان. “كان بعد أربع دقائق من انتهاء اللعبة قبل أن يعود أي منكم. كدت أنا وفتى المحتال نستعد لجنازتكما.”
“ماذا؟! هل سئمت من العيش، يا فتى؟”
“ماذا؟!” صاح تشي شيا وتشيو جياجيان في وقت واحد.
قبل أن يتمكن تشانغ شان من الرد، ركل تشي شيا بسرعة الكرسي المستلقي عند قدميه، مما جعله يصطدم بركبة تشانغ شان.
لم يكن تشانغ شان شخصاً غير كفء بوضوح. أدار رأسه بسرعة، مما سمح للعصا الخشبية بالاصطدام بجبهته الصلبة.
تألم تشانغ شان وتمايل إلى الوراء بضع خطوات.
اغتنم اللحظة، اندفع تشي شيا إلى الأمام، التقط الكرسي الساقط، وأمسك بساقه. عارفاً أن تشانغ شان مصاب حالياً، أدرك تشي شيا أن هذه أفضل فرصة له لاكتساب اليد العليا.
“إذا كان الأمر كذلك… لماذا استغرق الأمر طويلاً لعودتكم يا فتيات؟” سأل تشيو جياجيان. “كان بعد أربع دقائق من انتهاء اللعبة قبل أن يعود أي منكم. كدت أنا وفتى المحتال نستعد لجنازتكما.”
[1] لاوزي (老子) – هذا ضمير المتكلم الأول الذي يُستخدم بغطرسة أو مزاحاً. مشابه للكلمة اليابانية ‘ore-sama(俺様)’.
‘الثمانية والثلاثون استراتيجية[3]: لإسقاط العدو، استولِ على قائده[4].’ استذكر تشي شيا لنفسه وهو يلوح بالكرسي إلى الأعلى.
التقى تشي شيا بنظرته بثبات، يلاحظ طول الرجل المهيبة 1.9 متر.
رأى تشانغ شان أن الوضع ليس جيداً، فانحنى فوراً ومد ذراعيه لحماية رأسه.
“بالضبط،” تدخلت تيان تيان، صوتها ما زال يرتجف قليلاً. “عندما خرج الدب الأسود، كنت أنا ولين تشين مرعوبات جداً لدرجة أننا بالكاد نستطيع الوقوف.”
‘إذا كانت قوات العدو هائلة لكنها مرتبطة بقائدها، اضرب القائد. بمجرد سقوط القائد، سيتفرق الجيش بأكمله[4].’ واصل تشي شيا التلاوة في ذهنه.
في اللحظة التالية، تحطم الكرسي ضد ذراعيه.
{بانج!}
فوجئ النظارتين، تدخل بسرعة في همس عاجل، “تشانغ شان! هذا ليس ما اتفقنا عليه!”
رغم الألم، أنقذت الضربة مناطقه الحيوية.
من بين الكراسي الثلاثة القريبة، كان أحدها موضوعاً استراتيجياً في متناول اليد، ساقه تقريباً مكسورة—سلاح محتمل.
‘إذا كانت قوات العدو هائلة لكنها مرتبطة بقائدها، اضرب القائد. بمجرد سقوط القائد، سيتفرق الجيش بأكمله[4].’ واصل تشي شيا التلاوة في ذهنه.
“ثم؟” حث تشيو جياجيان.
“ثم؟” حث تشيو جياجيان.
اندلع غضب تشانغ شان. “هل تريد حقاً فعل هذا، يا فتى؟”
{كراك!}
“ما إذا كنت أتكلم بشكل صحيح أم لا يعتمد إلى حد كبير على ما إذا كنت ستسلم {داوهم} لي،” قال تشي شيا.
قبل أن يتمكن من إنهاء هجائه، لاحظ تشانغ شان تشي شيا يمسك بساق كرسي مكسورة في يده.
“تسوية ماذا؟ ماذا حدث؟”
“أنت مصدر إزعاج حقاً،” علق تشانغ شان، حاجباه يتجهمان. “وإذا رفضت؟”
لوى تشي شيا جسده، وباستخدام الزخم المتراكم، لوح بساق الكرسي على رأس تشانغ شان.
لم يكن تشانغ شان شخصاً غير كفء بوضوح. أدار رأسه بسرعة، مما سمح للعصا الخشبية بالاصطدام بجبهته الصلبة.
{كراك!}
**ملاحظة المترجم:** نعم، الفصل التالي سيكون مليئاً بالقتال. أنا أخشاه لأنني سيء جداً في ترجمة تلك الأنواع من المشاهد ( ´ཀ` )
التقى تشي شيا بنظرته بثبات، يلاحظ طول الرجل المهيبة 1.9 متر.
انقسمت ساق الكرسي إلى نصفين عند الاصطدام، تاركة علامة حمراء عبر جبهة تشانغ شان.
“مثير…” قال تشانغ شان من خلال أسنانه المعضوضة، “أيها اللعين، أنت حقاً تستهدف المناطق الحيوية فقط… إذن لن أتردد أنا أيضاً!”
**ملاحظة المترجم:** نعم، الفصل التالي سيكون مليئاً بالقتال. أنا أخشاه لأنني سيء جداً في ترجمة تلك الأنواع من المشاهد ( ´ཀ` )
رأى تشانغ شان أن الوضع ليس جيداً، فانحنى فوراً ومد ذراعيه لحماية رأسه.
على أي حال، هناك الكثير من الحواشي، لذا لا تنسوا التحقق منها. قررت عدم عمل واحدة لتأثير ماثيو لأن بطلنا شرحه نوعاً ما بالفعل—إنه مشابه للقول ‘الأغنياء يزدادون ثراءً، بينما الفقراء يزدادون فقراً’. رغم أنني أراهن أن أحداً لم يكن يتوقع إشارة إنجيلية، صحيح؟ لأولئك الذين يريدون معرفة المزيد عن هذه النظرية، يرجى التحقق من صفحة الويكي هذه – https://en.wikipedia.org/wiki/Matthew_effect
المصدر: https://changingminds.org/disciplines/warfare/36_strategems/36_stratagems.htm
**الحواشي:**
“إذا كان الأمر كذلك… لماذا استغرق الأمر طويلاً لعودتكم يا فتيات؟” سأل تشيو جياجيان. “كان بعد أربع دقائق من انتهاء اللعبة قبل أن يعود أي منكم. كدت أنا وفتى المحتال نستعد لجنازتكما.”
[1] لاوزي (老子) – هذا ضمير المتكلم الأول الذي يُستخدم بغطرسة أو مزاحاً. مشابه للكلمة اليابانية ‘ore-sama(俺様)’.
تشيو جياجيان، تعبيره جاد، نظر إلى الشخصيات الثلاث المقتربة وفرقعت رقبته قليلاً.
[2] الملك ياما (阎王爷) – ياما، في أساطير الهند، هو إله الموتى. تصفه الفيدا بأنه أول رجل مات، يفتح طريق الفناء الذي تبعه جميع البشر منذ ذلك الحين. هو حارس الجنوب (منطقة الموت) ويرأس مكان راحة الموتى، الذي يقع تحت الأرض. الغول الأحمر الكبير مع الطاولة الماهوغاني (الملك العظيم إنما) في دراغون بول هو إشارة إلى الملك ياما.
اسود وجه تشي شيا عند رؤية الثلاثة مجتمعين معاً، يهمسون بشدة. استدار إلى لين تشين وسأل، “ماذا حدث بالضبط على جانبكم؟”
المصدر: https://www.britannica.com/topic/Yama-Hindu-god
“ماذا؟! هل سئمت من العيش، يا فتى؟”
[3] الثمانية والثلاثون استراتيجية (三十六计) – بدلاً من كونها عملاً ألفه شخص واحد، فإن الثمانية والثلاثون استراتيجية هي مجموعة من حكمة الحرب التي اشتُقت على مدى قرون عديدة من الصراع بين الدول داخل الصين. تتضمن العديد من الاستراتيجيات خداعاً من نوع ما ويمكن استخدامها في تغيير العقول، رغم أن قيم المجتمع الحديث بالطبع تعمل على تعديل العمل الفعال. اقرأها، بعض الاستراتيجيات تُذكر غالباً في روايات صينية أخرى، فقط لم تُستشهد أبداً.
“لا تتدخل،” همس تشانغ شان عائداً إلى النظارتين. “لدي ترتيباتي الخاصة.”
المصدر: https://changingminds.org/disciplines/warfare/36_strategems/36_stratagems.htm
انقسمت ساق الكرسي إلى نصفين عند الاصطدام، تاركة علامة حمراء عبر جبهة تشانغ شان.
[4] لإسقاط العدو، استولِ على قائده (擒贼擒王) – هذه هي الاستراتيجية الثامنة عشرة. الاقتباس الذي يتلوه تشي شيا لاحقاً {إذا كانت قوات العدو هائلة لكنها مرتبطة بقائدها، اضرب القائد. بمجرد سقوط القائد، سيتفرق الجيش بأكمله(摧其坚,夺其魁,以解其体)}، هو الشرح المكتوب في الاستراتيجية الأصلية. لشرح هذا أكثر – عندما يكون القائد القوة المحفزة الأساسية، فإن إزالة القائد تزيل سببهم للقتال. المعنويات مهمة بشكل مفاجئ للجيوش ويمكن لقوة صغيرة نشيطة التغلب على قوة أكبر محبطة. وطريقة جيدة لإحباط المعنويات هي إيذاء القائد.
قبل أن يتمكن تشانغ شان من الرد، ركل تشي شيا بسرعة الكرسي المستلقي عند قدميه، مما جعله يصطدم بركبة تشانغ شان.
المصدر: https://changingminds.org/disciplines/warfare/36_strategems/36_stratagems.htm
“إذا كان الأمر كذلك… لماذا استغرق الأمر طويلاً لعودتكم يا فتيات؟” سأل تشيو جياجيان. “كان بعد أربع دقائق من انتهاء اللعبة قبل أن يعود أي منكم. كدت أنا وفتى المحتال نستعد لجنازتكما.”
