Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 36

أسلان ، الجبال الغربية

أسلان ، الجبال الغربية

الفصل 36: إسلان، الجبال الغربية (3)

 

 

 

عندما عاد إسلان وبارت إلى منطقة القرية، كانت الشمس قد أظلمت بالفعل. الليل في الجبال يأتي بسرعة.

 

 

هل يملك حاسة شم خارقة؟ هل يستطيع شم الأعشاب الطبية مثل كلب صيد؟

“أولاً، سأخرج صباح الغد لجمع الأعشاب. لا يزال يتعين عليك تحقيق شيء يمكن أن يراه جيروم، لذا كن مستعدًا لتسلق الجبل مبكرًا.”

 

 

لقد كانت قصة سمعها من سيمور، وهو صيدلي كان يعرفه ذات يوم.

كان بارت يحدق في أعلى الجبل بتعبير متأمل على وجهه.

 

 

لكن بارت نظر إلى مارثا وهي تختفي في الطريق لفترة طويلة، ثم قال شيئًا غير منطقي

واه، إنه رجل دون تعبير حقا.

كانوا يتبادلون الهمسات بشأن شيء ما، لكن بمجرد اقتراب أسلان، تصلبت وجوههم وحدقوا به مباشرة.

 

 

“ثم هل نستريح الآن؟ من فضلك، ابقَ في مقصورتي الآن حتى تجد مكانًا للإقامة فيه.”

ومنذ ذلك الحين، بدأ الحديث يتنقل بين مواضيع مختلفة. كان يتمحور في معظمه حول الأعشاب التي كانوا يبحثون عنها، وكما توقع جيروم، كان بارت صيدليًا موهوبًا للغاية.

 

ثم بدأ أسلان يروي عن الوضع العاجل الذي جعله يهرب من فرقة روهان القمعية لفترة طويلة.

توقف إسلان، الذي كان يسير نحو مسكنه، عندما لاحظ شخصًا يقترب منهم.

الآن، ها هو ميت. عيناه مفتوحتان، وخنجر عالق في ظهره.

 

ثم وقف بجانب أسلان، ثم بابتسامة متعجرفة .. ضحك بصوت خافت، وتحدث كما لو كان يهمس في أذنه:

كانت امرأة نحيفة تمشي بشكل غير مستقر، لكن كان من الصعب رؤية وجهها بسبب الظلام. ومع ذلك، عندما رأى إسلان ذراعها اليسرى ملتوية بزاوية غريبة، تعرف عليها.

لقد كرس حياته لاكتشاف فعالية وطرق زراعة الأعشاب الطبية.”

 

 

مارثا. زوجة جيروم المسكينة التي تتعرض للضرب كل يوم.

 

 

أحد كاحليه مكسور ومنثنٍ بزاوية غير طبيعية، وكل أظافره ممزقة، وكأنه تعرض للتعذيب الوحشي.

عندما رآها عن قرب، بدا أن وجهها ذو الخطوط الرفيعة كان يتمتع بجمال رائع في شبابه، لكنها كانت تبدو أكبر سنًا مما هي عليه في الواقع، بسبب مصاعب العيش في منطقة القطع والحرق، وعنف جيروم.

 

 

لم يقولوا لهما شيئًا، بل اكتفوا بالنظر، ولذلك، على الرغم من ريبة أسلان، لم يكن أمامه خيار سوى المتابعة.

البقع الداكنة تحت عينيها وتعبيرها الكئيب جعلاها تبدو وكأنها مريضة عانت من مرض طويل الأمد.

 

 

كان معظمهم من اللصوص الذين أتوا من روهان مع جيروم.

سألت إسلان بصوت رقيق ومرتجف:

 

 

 

“أهلاً، إسلان. هل رأيت كايين أبني؟”

 

 

“بارت، لقد قلت إنك أجريت بحثًا عن الأوبئة من قبل، أليس كذلك؟ هل كنت تنتمي إلى مدرسة فكرية معينة؟”

“أوه، لا. أنا آسف يا مارثا. لم أره.”

 

 

 

“لقد خرج مع جيروم. هل سمعت أي شيء عندما أتيت إلى منزلي خلال النهار؟”

كانت هناك العديد من المدارس الفكرية التقليدية في جمعية الطاعون، والتي حُكم على جميع أعضائها بالإعدام قبل بضع سنوات بتهمة الهرطقة.

 

 

يبدو أن إسلان يعرف سبب قلقها.

ناداه جيروم، الذي كان واقفًا في وسط الفسحة.

يبدو أنه يعتقد أن جيروم كان يسحب كايين إلى مكان ما ويضربه.

لكن بارت نظر إلى مارثا وهي تختفي في الطريق لفترة طويلة، ثم قال شيئًا غير منطقي

 

 

اعتقد إسلان أنه لا يهم حقًا ما حدث لذلك الوغد اللئيم مثل كايين، لكنه شعر بالأسف على مارثا، التي كانت قلقة على ابنها.

 

 

هل كان اسمه كونراد؟

عندما هزّ رأسه بنظرة اعتذارية، عضّت على شفتها وكأنها على وشك البكاء، ثم ابتعدت عنهما.

 

 

خمن أسلان أن بارت ربما وُصِم بذلك لأنه كان مرتبطًا بتلك المدرسة المتطرفة.

لم يتمكن إسلان من رفع عينيه عنها لفترة، ثم نقر على لسانه وتمتم:

 

 

 

“أشعر بالسوء تجاهها ، يقال إن جيروم أخذها وهي شابة، وأجبرها على العيش معه، لكنها تعرضت للضرب بقية حياتها

لنفكر في الأمر… ألم يكن دائمًا يعطي إسلان نظرات سيئة بشكل خاص أثناء مروره؟

إنها ليست مزحة حقًا إذا فقد جيروم أعصابه.

ابتلع أسلان ريقه.

أعتقد أنها لا تستطيع المغادرة بسبب ابنها، طفلها الوحيد……”

وبفضل ذلك، اتسعت ابتسامة أسلان بينما كان يستعد للتجول في جميع أنحاء الجبل.

 

وبينما كان واقفًا في صمت يحاول ترتيب أفكاره وسط الفسحة، اقترب منه شخص.

لكن بارت نظر إلى مارثا وهي تختفي في الطريق لفترة طويلة، ثم قال شيئًا غير منطقي

قال إن من بين الصيادلة من يهتمون بالطاعون نفسه، وكانوا يجتمعون للمشاركة في أنشطة نادي الطاعون.

 

حتى الأمس فقط، كان ثملاً يتحدث بصوت عالٍ عن سرقة تجار آسين …

“تلك المرأة ليست قلقة على ابنها.”

إسلان، الذي كان يسأل بحماقة، أغلق فمه فجأة عندما اجتاحه شعور بارد.

 

 

“…….؟”

البقع الداكنة تحت عينيها وتعبيرها الكئيب جعلاها تبدو وكأنها مريضة عانت من مرض طويل الأمد.

 

 

” و أنت في خطر أيضًا، يا إسلان.”

 

 

 

نظر بارت إليه وسأله سؤالاً غير متوقع:

على أي حال، كيف كان معصمه بخير من قبل؟

 

ولحسن الحظ، انخفض الوقت الذي يقضيه في البحث عن الأعشاب بشكل كبير، لذلك بدا أن أسلان قادر على جمع كمية كبيرة بمفرده.

“هل سبق لك أن حملت ضغينة ضد ذلك الطفل كايين؟”

 

 

 

“…..ماذا؟”

‘ما… هذا؟’

 

أوضح بارت بنبرة هادئة:

رمش إسلان.

 

 

ثم تطور الحديث ليصل إلى قصة ماضي أسلان.

ضغينة؟ ألم يكن مكروهًا من الجميع فحسب؟

كان معظمهم من اللصوص الذين أتوا من روهان مع جيروم.

لنفكر في الأمر… ألم يكن دائمًا يعطي إسلان نظرات سيئة بشكل خاص أثناء مروره؟

 

 

 

“لست متأكدًا؟ لماذا تسأل فجأة……”

 

 

 

إسلان، الذي كان يسأل بحماقة، أغلق فمه فجأة عندما اجتاحه شعور بارد.

لنفكر في الأمر… ألم يكن دائمًا يعطي إسلان نظرات سيئة بشكل خاص أثناء مروره؟

 

 

 

 

وذلك لأن عيون بارت بدت وكأنها تنبعث منها ضوء غريب في الظلام.

 

 

“…ماذا؟ لكن لم نجمع ما يكفي بعد؟”

 

 

العيون، التي اعتقد أنها رمادية صافية، أصبح لها الآن بريق معدني فضي غريب.

“أسلان.”

 

 

“إذا كنت تريد تسلق هذا الجبل غدًا، فعليك توخي الحذر وتجنب الطرق المعتادة.”

 

 

 

“………”

 

 

 

بما أنك جديد في هذه المدينة، على أي أساس تقول مثل هذه الأشياء؟

“…….؟”

 

“لقد عدت أسرع من المعتاد. هل حدث وذهبت بالقرب من الشلال اليوم؟”

 

 

ليس لدي أي نية لتقديم اعتراض من هذا القبيل.

 

 

 

لقد كان إحساسًا غريبًا.

 

شعور غريب، وكأنك تقف أمام شخص يرى كل شيء داخله.

 

 

 

 

 

 

 

أشعر بقلبي ينهار، وكأنني سمعت أمرًا لا ينبغي رفضه أبدًا.

 

 

ثم وقف بجانب أسلان، ثم بابتسامة متعجرفة .. ضحك بصوت خافت، وتحدث كما لو كان يهمس في أذنه:

لذلك، لم يكن بإمكان الصبي سوى أن يبتلع ريقه ويومئ برأسه

“أرى.”

 

 

 

كايين، ابن جيروم، والذي لم يغادر المكان حتى تلك اللحظة، كان يعرج نحوه ببطء.

***

“أسلان.”

 

لكن على خلاف عيونه النعسة التي غالبًا ما بدت خاملة، كانت عيونه الآن حادة، مشرقة، ولامعة على نحو مريب.

 

ابتلع أسلان ريقه.

 

 

 

 

 

لقد كانت قصة سمعها من سيمور، وهو صيدلي كان يعرفه ذات يوم.

 

ثم بدأ أسلان يروي عن الوضع العاجل الذي جعله يهرب من فرقة روهان القمعية لفترة طويلة.

 

 

في صباح اليوم التالي، استيقظ الاثنان فجرًا وانطلقا إلى الجبل.

 

 

 

قرر أسلان، الذي كان قلقًا بعض الشيء بشأن ما قاله بارت في اليوم السابق، أن ينظر إلى ما هو أبعد من الحقل المهجور الذي لم يذهب إليه عادةً.

 

 

 

بينما كان يقود بارت عبر قطعة الأرض الشاغرة وحتى الطريق المؤدي إلى الحقل، شعر بأعين تراقبهما، على عكس المعتاد.

“أجل يا رئيس.”

 

كلما حاول لمس الأعشاب، كانت الأصفاد والسلاسل الثقيلة تسحقها تمامًا.

“……….؟”

 

 

 

عندما استدار أسلان في حيرة، أدار الرجال الذين كانوا يحدقون بهما رؤوسهم وتظاهروا بعدم الملاحظة، ثم واصلوا أعمالهم.

 

كان معظمهم من اللصوص الذين أتوا من روهان مع جيروم.

“لقد عدت أسرع من المعتاد. هل حدث وذهبت بالقرب من الشلال اليوم؟”

 

إذا لاحظ أحدكم أي تصرفات مشبوهة اليوم، فعليه إبلاغي فورًا.”

“…..ماذا يحدث هنا؟”

 

 

 

لم يقولوا لهما شيئًا، بل اكتفوا بالنظر، ولذلك، على الرغم من ريبة أسلان، لم يكن أمامه خيار سوى المتابعة.

“لقد خرج مع جيروم. هل سمعت أي شيء عندما أتيت إلى منزلي خلال النهار؟”

 

 

محاولًا تجاهل شعوره المضطرب، أسرع في خطواته. كان عليه الإسراع قليلاً ليصل إلى أماكن جديدة ويجدد مجموعته من الأعشاب.

يعرج… يعرج…

 

 

كان أسلان قلقًا بعض الشيء أثناء تسلقه المسار الجبلي غير المألوف. ومع ذلك، بدأ العمل مع رفيق جديد، وإن كان يشعر بالقلق: ماذا لو أن جيروم، إن غضب من ضعف الحصاد، قتل بارت؟

 

 

لذلك، لم يكن بإمكان الصبي سوى أن يبتلع ريقه ويومئ برأسه

لكن ذلك لم يكن سوى أمل كاذب.

 

 

 

وجد بارت كل الأعشاب كما لو كان خبيرا.

 

في كل مرة يبحث فيها، كان يظهر مكان تنمو فيه الأعشاب الطبية الثمينة بشكل طبيعي، وكأن الأرض تنكشف له وحده.

 

 

 

هل يملك حاسة شم خارقة؟ هل يستطيع شم الأعشاب الطبية مثل كلب صيد؟

“أوه، لا. أنا آسف يا مارثا. لم أره.”

 

“تلك المرأة ليست قلقة على ابنها.”

وبفضل ذلك، اتسعت ابتسامة أسلان بينما كان يستعد للتجول في جميع أنحاء الجبل.

 

 

 

لكن المشكلة أن بارت لم يكن مفيدًا كثيرًا في جمع الأعشاب.

 

 

 

 

وبفضل ذلك، اتسعت ابتسامة أسلان بينما كان يستعد للتجول في جميع أنحاء الجبل.

كلما حاول لمس الأعشاب، كانت الأصفاد والسلاسل الثقيلة تسحقها تمامًا.

 

 

 

لم تكن الأعشاب فقط هي التي تضررت. حتى لو حاول بارت تحريك يديه قليلًا، كانت الأصفاد السميكة تترك خدوشًا ثقيلة على جلده.

” و أنت في خطر أيضًا، يا إسلان.”

 

 

 

محاولًا تجاهل شعوره المضطرب، أسرع في خطواته. كان عليه الإسراع قليلاً ليصل إلى أماكن جديدة ويجدد مجموعته من الأعشاب.

أسلان، الذي كان ينظر إلى معصميه المغطيين بالخدوش والكدمات، نقر على لسانه وقال:

اعتقد إسلان أنه لا يهم حقًا ما حدث لذلك الوغد اللئيم مثل كايين، لكنه شعر بالأسف على مارثا، التي كانت قلقة على ابنها.

 

 

“سوف أجمع الأعشاب، لذا اتركها واجلس هناك.”

 

 

 

عند سماع كلماته، جلس بارت في زاوية تحت ظل شجرة بتعبير كئيب.

الفصل 36: إسلان، الجبال الغربية (3)

 

واه، إنه رجل دون تعبير حقا.

 

لقد كانت جثة.

كان من المضحك بعض الشيء رؤية رجل لم يرمش له جفن حتى عندما ضرب جيروم رجلاً حتى الموت أمام عينيه، أو عندما طارت مطرقة عمياء على يده، لكنه بدا مكتئبًا ومنسحقًا للغاية الآن.

 

 

 

على أي حال، كيف كان معصمه بخير من قبل؟

 

 

قاطعه بارت فجأة ونادى باسمه.

ولحسن الحظ، انخفض الوقت الذي يقضيه في البحث عن الأعشاب بشكل كبير، لذلك بدا أن أسلان قادر على جمع كمية كبيرة بمفرده.

عندما استدار أسلان في حيرة، أدار الرجال الذين كانوا يحدقون بهما رؤوسهم وتظاهروا بعدم الملاحظة، ثم واصلوا أعمالهم.

 

هل يملك حاسة شم خارقة؟ هل يستطيع شم الأعشاب الطبية مثل كلب صيد؟

بعد أن شعر أسلان ببعض الاسترخاء، لعب بيديه وتحدث إلى بارت:

 

 

 

“بارت، لقد قلت إنك أجريت بحثًا عن الأوبئة من قبل، أليس كذلك؟ هل كنت تنتمي إلى مدرسة فكرية معينة؟”

 

 

ضغينة؟ ألم يكن مكروهًا من الجميع فحسب؟

لقد كانت قصة سمعها من سيمور، وهو صيدلي كان يعرفه ذات يوم.

بالإضافة إلى ذلك، كان أسلان قد انغمس في الحديث ولعب بيده دون توقف، حتى انتهى به الأمر بجمع كمية من الأعشاب أكثر مما توقع.

 

 

 

 

قال إن من بين الصيادلة من يهتمون بالطاعون نفسه، وكانوا يجتمعون للمشاركة في أنشطة نادي الطاعون.

 

 

“سوف أجمع الأعشاب، لذا اتركها واجلس هناك.”

كانت هناك العديد من المدارس الفكرية التقليدية في جمعية الطاعون، والتي حُكم على جميع أعضائها بالإعدام قبل بضع سنوات بتهمة الهرطقة.

 

 

 

جمعية طاعون الشيطان.

 

 

 

 

 

خمن أسلان أن بارت ربما وُصِم بذلك لأنه كان مرتبطًا بتلك المدرسة المتطرفة.

 

 

وبينما كان واقفًا في صمت يحاول ترتيب أفكاره وسط الفسحة، اقترب منه شخص.

“هل أنت أيضًا عضو في جمعية طاعون الشيطان؟”

“إذا كنت تريد تسلق هذا الجبل غدًا، فعليك توخي الحذر وتجنب الطرق المعتادة.”

 

 

“ليست جمعية طاعون الشيطان؛ اسمها الرسمي هو جمعية طاعون كشانتارا.”

 

 

 

رد بارت بنبرة غير مبالية. كان يحدق في مكان ما بشكل فارغ وذقنه مستندة على ركبتيه، وبدا أنه كان يفكر في شيء ما، لا يحدق في شيء بعينه.

كانت جثة رجل ينتمي إلى حزب جيروم، ومن الأعضاء النشطين في تنفيذ المداهمات.

 

“لقد عدت أسرع من المعتاد. هل حدث وذهبت بالقرب من الشلال اليوم؟”

“على الرغم من أن هناك دائمًا جدلًا حول الهرطقة، فمن المحتمل أنه لا يوجد مجتمع أكاديمي يمكن أن يفلت من العقاب إذا تم التنقيب في جميع سجلات أبحاث الطاعون.

لقد كرس حياته لاكتشاف فعالية وطرق زراعة الأعشاب الطبية.”

كان سبب انهيارهم في النهاية هو الخلاف الداخلي بين الأعضاء.”

واه، إنه رجل دون تعبير حقا.

 

 

ووفقًا له، أصبحت وثائق البحث من داخل الأكاديمية الدليل الحاسم الذي تم تقديمه للمحاكمة.

وجد بارت كل الأعشاب كما لو كان خبيرا.

 

 

نظرًا لأنه كان المجتمع الأكثر تطرفًا، فقد كانت هناك جدالات عنيفة متكررة داخله، وبلغت ذروتها حين قام عضوان كان بينهما خلاف عميق بالإبلاغ عن بعضهما البعض.

 

 

 

يا لها من نهاية غبية لمجتمع علمي.

 

 

 

“لقد كان مجتمعًا أكاديميًا حقق العديد من الإنجازات، ولكن في النهاية، تم حرق جميع سجلاته البحثية القيمة. إنه لأمر مؤسف.”

أعتقد أنها لا تستطيع المغادرة بسبب ابنها، طفلها الوحيد……”

 

إذا لاحظ أحدكم أي تصرفات مشبوهة اليوم، فعليه إبلاغي فورًا.”

كان الشعور غامضًا، لكن يبدو أن بارت لم يكن عضوًا رسميًا في ذلك المجتمع.

جيروم، الذي كان يحدق في وجهه، تقدم نحوه وأعطى تعليمات مباشرة للرجال المتواجدين في الساحة:

 

يبدو أنه يعتقد أن جيروم كان يسحب كايين إلى مكان ما ويضربه.

“بعد تلك الحادثة، اختبأ معظم أعضاء جمعية الطاعون تحت الأرض ، من المحتمل أن يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يخرجوا إلى الضوء مجددًا.”

“أجل يا رئيس.”

 

 

“همم، أرى.”

“كان جاسوسًا بالتأكيد.”

 

 

ومنذ ذلك الحين، بدأ الحديث يتنقل بين مواضيع مختلفة. كان يتمحور في معظمه حول الأعشاب التي كانوا يبحثون عنها، وكما توقع جيروم، كان بارت صيدليًا موهوبًا للغاية.

 

 

 

حتى أسلان، الذي ظن أنه تعلم جيدًا من سيمور لسنوات، شعر أنه لا يمكن مقارنة معرفته بمعرفة بارت.

كان أسلان قلقًا بعض الشيء أثناء تسلقه المسار الجبلي غير المألوف. ومع ذلك، بدأ العمل مع رفيق جديد، وإن كان يشعر بالقلق: ماذا لو أن جيروم، إن غضب من ضعف الحصاد، قتل بارت؟

 

 

“أول صيدلي درست معه كان أقرب إلى المدرسة التقليدية.

 

لقد كرس حياته لاكتشاف فعالية وطرق زراعة الأعشاب الطبية.”

 

 

 

أوضح بارت بنبرة هادئة:

 

 

جيروم، الذي كان يحدق في وجهه، تقدم نحوه وأعطى تعليمات مباشرة للرجال المتواجدين في الساحة:

“ربما يبدو أن الصيدلي الذي علمك قد تلقى تعاليم من مدرسة اديلايد، والتي تربط بإيجاز بين أعراض الطاعون والآثار الطبية، بدلًا من المعرفة بالأعشاب نفسها.”

“ليست جمعية طاعون الشيطان؛ اسمها الرسمي هو جمعية طاعون كشانتارا.”

 

 

ويقال إن هذه المدرسة كانت كبيرة، وتتألف في الغالب من الصيادلة الشباب في العاصمة.

 

 

 

يبدو أن سيمور كان أعظم مما ظن أسلان.

 

 

 

ثم تطور الحديث ليصل إلى قصة ماضي أسلان.

 

 

“……….؟”

استمع بارت باهتمام إلى قصصه، وكان مهتمًا بشكل خاص بقصص مصائد الغزلان الشائعة في روهان. حتى أنه أطلق صيحة إعجاب صغيرة عندما روى أسلان كيف تعلم التمارين الأساسية وأتقن مهارات الهالة بنفسه.

 

 

 

ثم بدأ أسلان يروي عن الوضع العاجل الذي جعله يهرب من فرقة روهان القمعية لفترة طويلة.

 

 

 

“أسلان.”

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان أسلان قد انغمس في الحديث ولعب بيده دون توقف، حتى انتهى به الأمر بجمع كمية من الأعشاب أكثر مما توقع.

 

ثم تطور الحديث ليصل إلى قصة ماضي أسلان.

 

كان أسلان قلقًا بعض الشيء أثناء تسلقه المسار الجبلي غير المألوف. ومع ذلك، بدأ العمل مع رفيق جديد، وإن كان يشعر بالقلق: ماذا لو أن جيروم، إن غضب من ضعف الحصاد، قتل بارت؟

 

“أسلان.”

 

 

قاطعه بارت فجأة ونادى باسمه.

ضغينة؟ ألم يكن مكروهًا من الجميع فحسب؟

 

إسلان، الذي كان يسأل بحماقة، أغلق فمه فجأة عندما اجتاحه شعور بارد.

“علينا أن نعود إلى القرية الآن.”

“أولاً، سأخرج صباح الغد لجمع الأعشاب. لا يزال يتعين عليك تحقيق شيء يمكن أن يراه جيروم، لذا كن مستعدًا لتسلق الجبل مبكرًا.”

 

إسلان، الذي كان يسأل بحماقة، أغلق فمه فجأة عندما اجتاحه شعور بارد.

“…ماذا؟ لكن لم نجمع ما يكفي بعد؟”

وذلك لأن عيون بارت بدت وكأنها تنبعث منها ضوء غريب في الظلام.

 

“ابحثوا حول الشلال عن أي دليل يتعلق بالجواسيس.

لم تكن شمس الظهيرة قد أشرقت بعد. ومع ذلك، وبسبب نظرة بارت الخطيرة حين وقف وحدق باتجاه القرية، سارع أسلان بوضع الأعشاب والأدوات جانبًا ونهض على الفور.

“……….؟”

 

 

كانت هناك قوة لا تُقاوم، بطريقة ما، في الكلمات التي ينطقها بارت حين يتحدث بذلك الوجه الجامد بين الحين والآخر.

“لا يزال يتعين عليّ أن أنظر حولي في الفخ القريب من الشلال، لذلك عدت مبكرًا ، اليوم، مشيت حول الجزء الخلفي من الحقل الشمالي.”

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان أسلان قد انغمس في الحديث ولعب بيده دون توقف، حتى انتهى به الأمر بجمع كمية من الأعشاب أكثر مما توقع.

 

 

ناداه جيروم، الذي كان واقفًا في وسط الفسحة.

وعندما عادوا على عجل إلى قطعة الأرض الشاغرة في القرية، وجدوا عددًا غير قليل من الناس متجمعين هناك ويتحدثون همسًا.

لم تكن الأعشاب فقط هي التي تضررت. حتى لو حاول بارت تحريك يديه قليلًا، كانت الأصفاد السميكة تترك خدوشًا ثقيلة على جلده.

 

كانت هناك قوة لا تُقاوم، بطريقة ما، في الكلمات التي ينطقها بارت حين يتحدث بذلك الوجه الجامد بين الحين والآخر.

كانوا يتبادلون الهمسات بشأن شيء ما، لكن بمجرد اقتراب أسلان، تصلبت وجوههم وحدقوا به مباشرة.

لم تكن الأعشاب فقط هي التي تضررت. حتى لو حاول بارت تحريك يديه قليلًا، كانت الأصفاد السميكة تترك خدوشًا ثقيلة على جلده.

 

على أي حال، كيف كان معصمه بخير من قبل؟

“أسلان.”

بينما كان يقود بارت عبر قطعة الأرض الشاغرة وحتى الطريق المؤدي إلى الحقل، شعر بأعين تراقبهما، على عكس المعتاد.

 

لكن ذلك لم يكن سوى أمل كاذب.

ناداه جيروم، الذي كان واقفًا في وسط الفسحة.

 

 

 

“لقد عدت أسرع من المعتاد. هل حدث وذهبت بالقرب من الشلال اليوم؟”

جيروم، الذي كان يحدق في وجهه، تقدم نحوه وأعطى تعليمات مباشرة للرجال المتواجدين في الساحة:

 

 

ابتلع أسلان ريقه.

 

 

 

 

 

كان الشلال الواقع شرق القرية من الأماكن التي اعتاد الذهاب إليها لجمع عشب الفراشة الحريرية.

 

 

 

 

 

كانت هناك أفخاخ صغيرة قربه، لذا ربما كان من الطبيعي أن يمر بها مرة على الأقل اليوم.

 

 

الفصل 36: إسلان، الجبال الغربية (3)

“لا يزال يتعين عليّ أن أنظر حولي في الفخ القريب من الشلال، لذلك عدت مبكرًا ، اليوم، مشيت حول الجزء الخلفي من الحقل الشمالي.”

 

 

“أرى.”

 

 

 

عندما أجاب أسلان بذلك، رد جيروم بفتور ونظر حوله. أومأ العديد من الأشخاص من الحشد، ومن بينهم، تمكن أسلان من التعرف على أولئك الذين كانوا يراقبونه عن قرب ذلك الصباح قبل صعوده الجبل.

 

 

أوضح بارت بنبرة هادئة:

‘ما… هذا؟’

“أشعر بالسوء تجاهها ، يقال إن جيروم أخذها وهي شابة، وأجبرها على العيش معه، لكنها تعرضت للضرب بقية حياتها

 

 

شعور مشؤوم زحف إلى قلبه.

 

 

ثم بدأ أسلان يروي عن الوضع العاجل الذي جعله يهرب من فرقة روهان القمعية لفترة طويلة.

جيروم، الذي كان يحدق في وجهه، تقدم نحوه وأعطى تعليمات مباشرة للرجال المتواجدين في الساحة:

 

 

 

“ابحثوا حول الشلال عن أي دليل يتعلق بالجواسيس.

 

إذا لاحظ أحدكم أي تصرفات مشبوهة اليوم، فعليه إبلاغي فورًا.”

 

 

لقد كانت جثة.

“نعم!”

***

 

إذا لاحظ أحدكم أي تصرفات مشبوهة اليوم، فعليه إبلاغي فورًا.”

“أجل يا رئيس.”

عند سماع كلماته، جلس بارت في زاوية تحت ظل شجرة بتعبير كئيب.

 

 

ومع خروج معظم الرجال من الساحة الخضراء، أصبح بإمكان أسلان أخيرًا أن يرى ما كان يُخفيه تجمهر الناس.

“لقد خرج مع جيروم. هل سمعت أي شيء عندما أتيت إلى منزلي خلال النهار؟”

 

ثم تطور الحديث ليصل إلى قصة ماضي أسلان.

لقد كانت جثة.

 

 

 

كانت جثة رجل ينتمي إلى حزب جيروم، ومن الأعضاء النشطين في تنفيذ المداهمات.

“لقد خرج مع جيروم. هل سمعت أي شيء عندما أتيت إلى منزلي خلال النهار؟”

 

 

هل كان اسمه كونراد؟

“بارت، لقد قلت إنك أجريت بحثًا عن الأوبئة من قبل، أليس كذلك؟ هل كنت تنتمي إلى مدرسة فكرية معينة؟”

حتى الأمس فقط، كان ثملاً يتحدث بصوت عالٍ عن سرقة تجار آسين …

“…..أنت وغد سريع البديهة.”

 

لقد كان إحساسًا غريبًا.

الآن، ها هو ميت. عيناه مفتوحتان، وخنجر عالق في ظهره.

“أولاً، سأخرج صباح الغد لجمع الأعشاب. لا يزال يتعين عليك تحقيق شيء يمكن أن يراه جيروم، لذا كن مستعدًا لتسلق الجبل مبكرًا.”

أحد كاحليه مكسور ومنثنٍ بزاوية غير طبيعية، وكل أظافره ممزقة، وكأنه تعرض للتعذيب الوحشي.

ضغينة؟ ألم يكن مكروهًا من الجميع فحسب؟

 

“علينا أن نعود إلى القرية الآن.”

“جاسوس.”

لقد كان إحساسًا غريبًا.

 

كان الشلال الواقع شرق القرية من الأماكن التي اعتاد الذهاب إليها لجمع عشب الفراشة الحريرية.

 

لم يتمكن إسلان من رفع عينيه عنها لفترة، ثم نقر على لسانه وتمتم:

“كان جاسوسًا بالتأكيد.”

قال إن من بين الصيادلة من يهتمون بالطاعون نفسه، وكانوا يجتمعون للمشاركة في أنشطة نادي الطاعون.

 

 

ارتجف جسد أسلان، كأن ماءً مثلجًا قد صُب على عموده الفقري.

 

 

لم يتمكن إسلان من رفع عينيه عنها لفترة، ثم نقر على لسانه وتمتم:

 

كان بارت يحدق في أعلى الجبل بتعبير متأمل على وجهه.

 

كان الشلال الواقع شرق القرية من الأماكن التي اعتاد الذهاب إليها لجمع عشب الفراشة الحريرية.

 

عندما رآها عن قرب، بدا أن وجهها ذو الخطوط الرفيعة كان يتمتع بجمال رائع في شبابه، لكنها كانت تبدو أكبر سنًا مما هي عليه في الواقع، بسبب مصاعب العيش في منطقة القطع والحرق، وعنف جيروم.

وبينما كان واقفًا في صمت يحاول ترتيب أفكاره وسط الفسحة، اقترب منه شخص.

 

 

عندما عاد إسلان وبارت إلى منطقة القرية، كانت الشمس قد أظلمت بالفعل. الليل في الجبال يأتي بسرعة.

كايين، ابن جيروم، والذي لم يغادر المكان حتى تلك اللحظة، كان يعرج نحوه ببطء.

“أشعر بالسوء تجاهها ، يقال إن جيروم أخذها وهي شابة، وأجبرها على العيش معه، لكنها تعرضت للضرب بقية حياتها

 

قرر أسلان، الذي كان قلقًا بعض الشيء بشأن ما قاله بارت في اليوم السابق، أن ينظر إلى ما هو أبعد من الحقل المهجور الذي لم يذهب إليه عادةً.

لكن على خلاف عيونه النعسة التي غالبًا ما بدت خاملة، كانت عيونه الآن حادة، مشرقة، ولامعة على نحو مريب.

جمعية طاعون الشيطان.

 

لقد كان إحساسًا غريبًا.

يعرج… يعرج…

رد بارت بنبرة غير مبالية. كان يحدق في مكان ما بشكل فارغ وذقنه مستندة على ركبتيه، وبدا أنه كان يفكر في شيء ما، لا يحدق في شيء بعينه.

 

خمن أسلان أن بارت ربما وُصِم بذلك لأنه كان مرتبطًا بتلك المدرسة المتطرفة.

 

 

 

 

 

كان بارت يحدق في أعلى الجبل بتعبير متأمل على وجهه.

ثم وقف بجانب أسلان، ثم بابتسامة متعجرفة .. ضحك بصوت خافت، وتحدث كما لو كان يهمس في أذنه:

“أسلان.”

 

بينما كان يقود بارت عبر قطعة الأرض الشاغرة وحتى الطريق المؤدي إلى الحقل، شعر بأعين تراقبهما، على عكس المعتاد.

“…..أنت وغد سريع البديهة.”

حتى الأمس فقط، كان ثملاً يتحدث بصوت عالٍ عن سرقة تجار آسين …

 

 

 

العيون، التي اعتقد أنها رمادية صافية، أصبح لها الآن بريق معدني فضي غريب.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط