ظهور الغريب
ظهور الغريب
مرّت دقائق في صمتٍ مشحون بالتوتر، قبل أن تكسر ميرسا الصمت:
مع أول خيوط الفجر التي بدأت تخترق ظلال غابة “ألدرون”، كان المعسكر يعج بالهمسات والنقاشات بعد معركة الأمس التي تركت أثرها على الجميع. الجروح على أجساد المحاربين لم تكن فقط جسدية، بل كانت روحية أيضًا. كانت هناك علامات تعب وقلق في عيونهم، خاصة في عيني سيرين الذي لم يغفل عن الشعور بالثقل المتزايد في قلبه.
أطلت ميرسا النظر إليه بحذر، حملت قوسها بهدوء، لكنها لم تتحرك. بدا رهيف لا يهاب أحدًا، بل يحمل هالة من القوة والسرية التي تجعل الجميع يستمعون له بترقب.
في تلك الأثناء، حلّ هدوء مفاجئ على المكان، كأنه صمت ما قبل العاصفة. فجأة، ظهر من بين الأشجار ظل طويل يتحرك بخفة غير مألوفة، رجل يرتدي معطفًا أسود طويلًا، يتلألأ في ضوء الصباح شعره الفضي كخيوط القمر، وعيناه البنيتان الغامضتان تتوهجان بحكمة دفينة.
رد رهيف بابتسامة حزينة:
تقدم الرجل بخطى واثقة نحو المعسكر، ووقف أمام سيرين، وابتسم ابتسامة نصف غامضة.
“نعم… وستواجه الكثير من الأخطار هناك، وليس فقط من الأعداء في عالمنا.”
قال بهدوء:
“لقد جئت من بعيد، من ممالك لم تسمع بها، حيث كانت هناك حرب قديمة بين السحرة القدماء وحراس الأختام. كنتُ من أتباع حكيم يُدعى إليوس، الذي كرّس حياته لحماية التوازن بين العوالم.”
“اسمي رهيف، وقد جئت لأريك ما لا يُرى، لتكشف عينيك عما ينتظرك.”
في تلك الأثناء، حلّ هدوء مفاجئ على المكان، كأنه صمت ما قبل العاصفة. فجأة، ظهر من بين الأشجار ظل طويل يتحرك بخفة غير مألوفة، رجل يرتدي معطفًا أسود طويلًا، يتلألأ في ضوء الصباح شعره الفضي كخيوط القمر، وعيناه البنيتان الغامضتان تتوهجان بحكمة دفينة.
أطلت ميرسا النظر إليه بحذر، حملت قوسها بهدوء، لكنها لم تتحرك. بدا رهيف لا يهاب أحدًا، بل يحمل هالة من القوة والسرية التي تجعل الجميع يستمعون له بترقب.
لكن ما جعل الجميع في حالة من الدهشة هو ما قاله عن سر الأختام الحقيقي:
بدأ رهيف سرد حكايته:
سيرين نظر إلى الختم، ثم إلى ميرسا ورهيف، ثم أخذ نفسًا عميقًا وقال بحزم:
“لقد جئت من بعيد، من ممالك لم تسمع بها، حيث كانت هناك حرب قديمة بين السحرة القدماء وحراس الأختام. كنتُ من أتباع حكيم يُدعى إليوس، الذي كرّس حياته لحماية التوازن بين العوالم.”
تابع:
تابع:
“نعم… وستواجه الكثير من الأخطار هناك، وليس فقط من الأعداء في عالمنا.”
“لكن حكيمنا خُدع من داخل دائرته. أحدهم سرق قوة الأختام، وفتح أبوابًا لم يكن يجب فتحها. منذ ذلك الحين، أصبحت العوالم مهددة بالخراب، والدمار الذي شهدتموه هو جزء منه.”
مرّت دقائق في صمتٍ مشحون بالتوتر، قبل أن تكسر ميرسا الصمت:
تحدث رهيف عن مغامراته التي امتدت لعقود، تنقّل بين الممالك بحثًا عن معرفة مخفية وأدوات قد تساعد في قتال روح الخراب.
“يجب أن نتحرك بسرعة،” قال رهيف، “فالعدو لا ينتظر، وأبواب الأبعاد ستبدأ بالفتح قريبًا إذا لم نوقفهم.”
لكن ما جعل الجميع في حالة من الدهشة هو ما قاله عن سر الأختام الحقيقي:
“اسمي رهيف، وقد جئت لأريك ما لا يُرى، لتكشف عينيك عما ينتظرك.”
“الأختام ليست مجرد أدوات للقتال أو الحماية. هي محطات بين العوالم، ومفتاح للسفر بين الأبعاد المختلفة. كل ختم يحمل جزءًا من روح خارقة لا يمكن للبشر السيطرة عليها إلا إذا امتلكوا إرادة لا تلين.”
أطلت ميرسا النظر إليه بحذر، حملت قوسها بهدوء، لكنها لم تتحرك. بدا رهيف لا يهاب أحدًا، بل يحمل هالة من القوة والسرية التي تجعل الجميع يستمعون له بترقب.
سيرين، وهو ينظر إلى الختم المتوهج في يده، شعر بارتباط أقوى من أي وقت مضى. قال:
سيرين، وهو ينظر إلى الختم المتوهج في يده، شعر بارتباط أقوى من أي وقت مضى. قال:
“هل هذا يعني أن قوتي ليست مجرد هبة… بل مسؤولية قد تقودني إلى عوالم أخرى؟”
“يجب أن نتحرك بسرعة،” قال رهيف، “فالعدو لا ينتظر، وأبواب الأبعاد ستبدأ بالفتح قريبًا إذا لم نوقفهم.”
رد رهيف بابتسامة حزينة:
“يجب أن نتحرك بسرعة،” قال رهيف، “فالعدو لا ينتظر، وأبواب الأبعاد ستبدأ بالفتح قريبًا إذا لم نوقفهم.”
“نعم… وستواجه الكثير من الأخطار هناك، وليس فقط من الأعداء في عالمنا.”
“يجب أن نتحرك بسرعة،” قال رهيف، “فالعدو لا ينتظر، وأبواب الأبعاد ستبدأ بالفتح قريبًا إذا لم نوقفهم.”
ثم تحدث عن تحالف سري يجمع بعض ملوك الممالك وصيادي الأختام، الذين يرغبون في السيطرة على قوى الأختام لتحقيق أهدافهم الخاصة، مهما كانت التضحيات.
“أنا لست وحدي. هذه القوة في داخلي… ليست لعالم واحد فقط. سأقاتل لأجل كل العوالم.”
“يجب أن نتحرك بسرعة،” قال رهيف، “فالعدو لا ينتظر، وأبواب الأبعاد ستبدأ بالفتح قريبًا إذا لم نوقفهم.”
“لكن حكيمنا خُدع من داخل دائرته. أحدهم سرق قوة الأختام، وفتح أبوابًا لم يكن يجب فتحها. منذ ذلك الحين، أصبحت العوالم مهددة بالخراب، والدمار الذي شهدتموه هو جزء منه.”
وأخيرًا، كشف رهيف عن خريطة قديمة من جلد البقر، رسمت عليها أماكن الأختام السبعة، وأماكن أخرى مخفية تُعرف باسم “بوابات الظلال”.
“هل هذا يعني أن قوتي ليست مجرد هبة… بل مسؤولية قد تقودني إلى عوالم أخرى؟”
هذه البوابات، قال، هي مداخل لعوالم مظلمة لا يستطيع الكثيرون دخولها والعودة منها.
تحدث رهيف عن مغامراته التي امتدت لعقود، تنقّل بين الممالك بحثًا عن معرفة مخفية وأدوات قد تساعد في قتال روح الخراب.
مرّت دقائق في صمتٍ مشحون بالتوتر، قبل أن تكسر ميرسا الصمت:
“لكن حكيمنا خُدع من داخل دائرته. أحدهم سرق قوة الأختام، وفتح أبوابًا لم يكن يجب فتحها. منذ ذلك الحين، أصبحت العوالم مهددة بالخراب، والدمار الذي شهدتموه هو جزء منه.”
“إذاً رحلتنا لم تنتهِ بعد، بل بدأت للتو، وعليك أن تختار… هل ستكمل الطريق معي ومع قبائل الظلال، أم أنك ستبحث عن طريقك وحدك؟”
“لقد جئت من بعيد، من ممالك لم تسمع بها، حيث كانت هناك حرب قديمة بين السحرة القدماء وحراس الأختام. كنتُ من أتباع حكيم يُدعى إليوس، الذي كرّس حياته لحماية التوازن بين العوالم.”
سيرين نظر إلى الختم، ثم إلى ميرسا ورهيف، ثم أخذ نفسًا عميقًا وقال بحزم:
لكن ما جعل الجميع في حالة من الدهشة هو ما قاله عن سر الأختام الحقيقي:
“أنا لست وحدي. هذه القوة في داخلي… ليست لعالم واحد فقط. سأقاتل لأجل كل العوالم.”
قال بهدوء:
كانت كلمات سيرين بداية عهد جديد، بداية فصل لا يعلمون إلى أين سيقودهم
تحدث رهيف عن مغامراته التي امتدت لعقود، تنقّل بين الممالك بحثًا عن معرفة مخفية وأدوات قد تساعد في قتال روح الخراب.
تقدم الرجل بخطى واثقة نحو المعسكر، ووقف أمام سيرين، وابتسم ابتسامة نصف غامضة.
