Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 63

الفصل 63: بدأت معركة أرتافيا! الجزء الأول
PDF

الفصل 63: بدأت معركة أرتافيا! الجزء الأول

الفصل 63: بدأت معركة أرتافيا! الجزء الأول

قبل أن يتمكن ناثان من فعل أي شيء، تفعلت دائرة الانتقال ونقلت أبيلا وناثان بعيدًا عن المنطقة في لحظة.

خط المواجهة، تلة صغيرة.

ولم يحصلوا حتى على الوقت لإرسال إشارة طوارئ.

“إذًا… قُتلوا جميعًا، ولم تصلنا أي رسالة منهم على الإطلاق؟”

عند سماع نبرة ناثان الساخرة، ابتسمت أبيلا قليلًا وردت:

بينما كان ينظر إلى أكوام الجماجم والعظام المنتشرة في كل أنحاء المنطقة خارج أسوار المدينة، سأل ناثان الجنرال.

لم يتمكن أحد من الاستجابة لهذه السرعة المذهلة.

“ه-هذا!؟”

درس ناثان الحواجز كثيرًا خلال حياته الطويلة، ولذلك فهم بسهولة ما يحدث أمامه.

حتى الجنرال نفسه صُدم من هذا المشهد.

عادةً، تمتلك جميع المدن متوسطة الحجم حاجزًا من فئة الحاكم الأعلى لحمايتها من هجمات الوحوش.

من أجل تجنب جذب انتباه أبيلا، كان قد وضع كتيبة صغيرة من الجنود بالقرب من المدينة لمراقبتها.

لكن اتضح أن جميع أولئك الجنود لم يموتوا فقط، بل تم التهام جثثهم بالكامل أيضًا، ولم يتبقَّ سوى عظامهم.

لكن اتضح أن جميع أولئك الجنود لم يموتوا فقط، بل تم التهام جثثهم بالكامل أيضًا، ولم يتبقَّ سوى عظامهم.

“لا يهم؛ سأحطمه بنفسي… أنتم تعاملوا مع استدعاءاتها في هذه الأثناء…”

ولم يحصلوا حتى على الوقت لإرسال إشارة طوارئ.

“من المحتمل أنهم أوقفوا الحاجز من الداخل عندما هاجموا، وبعد أن انتهوا من قتل الجميع، أعادوا تشغيل الحاجز لحمايتهم منا…”

عند رؤية هذا المشهد المدمر، شعر جميع الجنود الذين رافقوا المجموعة هذه المرة بخوف هائل.

“ه-هذا!؟”

السبب الوحيد لعدم فرارهم حتى الآن هو أن أشخاصًا أقوياء مثل ناثان وجيريث يقفون أمامهم في هذه اللحظة.

عندما لاحظ شين اختفاء المدير، أطلق تنهيدة وعبر عن إحباطه.

بوجود حمايتهم، لم يكونوا بحاجة للقلق من أن ينتهوا بالطريقة نفسها.

لقد أرادوا الفرار فورًا، والآن بعد اختفاء المدير، ازداد سبب قلقهم أكثر.

بالإضافة إلى المعدات القياسية التي يحصل عليها جميع الجنود، تلقى مارك والآخرون أيضًا زيًا عسكريًا يمتلك قدرات دفاعية ممتازة.

“لقد قتلت عددًا هائلًا من الناس فعلًا.”

لم تكن له أي علاقة بموت هؤلاء الجنود، فهم لا يخصونه، وكل ما يريده هو إنهاء الأمر بأسرع وقت ممكن.

(معلومات مفاجئة)

“من المحتمل أنهم أوقفوا الحاجز من الداخل عندما هاجموا، وبعد أن انتهوا من قتل الجميع، أعادوا تشغيل الحاجز لحمايتهم منا…”

يستخدم جيش العصر الحالي أسلحة نارية مصنوعة من معادن نادرة ومعززة بدوائر سحرية.

لم تكن له أي علاقة بموت هؤلاء الجنود، فهم لا يخصونه، وكل ما يريده هو إنهاء الأمر بأسرع وقت ممكن.

هذه الأسلحة قادرة على إحداث ضرر يعادل تعويذة من الدرجة الخامسة.

عندما لاحظ شين اختفاء المدير، أطلق تنهيدة وعبر عن إحباطه.

ورغم أن معظم الجنود محاربون من درجات منخفضة، فإنهم ما زالوا يمتلكون قدرة هجومية تعادل ساحرًا من الدرجة الخامسة.

من أجل تجنب جذب انتباه أبيلا، كان قد وضع كتيبة صغيرة من الجنود بالقرب من المدينة لمراقبتها.

لا يمكنك الوصول إلى تنوع قدرات الساحر الحقيقي باستخدام الأسلحة النارية، لكن على الأقل يمكنك نشر “الحرية” بواسطتها، وهذا هو كل ما يهم.

لكن جيريث والأساتذة الآخرين لم يهتموا بذلك إطلاقًا، فقد أخرجوا عصيهم الخاصة واستعدوا للقتال.

هناك العديد من الأسلحة الأخرى في ترسانة الجيش، لكن سبب تفضيل السحرة أكثر هو تنوع قدراتهم.

وبغض النظر عن نوع الحاجز، فإن جميعها تشترك في شيء واحد.

السحرة آلات قتل مذهلة؛ يمكنهم تغيير مسار الحرب في لحظة.

أومأ ناثان لكلام جيريث وقال بنبرة جادة:

باستخدام درع المانا الخاص به، يستطيع ساحر واحد من الدرجة الثانية تحمل أقوى قنبلة نووية بسهولة والاستمرار في القتال دون مشاكل كبيرة.

“لقد قتلت عددًا هائلًا من الناس فعلًا.”

أما أصحاب الدرجة الأولى فنادرًا ما يدخلون ساحات القتال بأنفسهم؛ فهم ببساطة قوة زائدة عن الحاجة.

حتى الجنرال نفسه صُدم من هذا المشهد.

حاليًا، لا توجد أي تقنيات متاحة قادرة على قتل ساحر من الدرجة الأولى.

لا يمكنك الوصول إلى تنوع قدرات الساحر الحقيقي باستخدام الأسلحة النارية، لكن على الأقل يمكنك نشر “الحرية” بواسطتها، وهذا هو كل ما يهم.

ومع ذلك، تتقدم التكنولوجيا بسرعة هائلة؛ وقد لا يكون اليوم الذي ينتهي فيه عصر السحرة بعيدًا جدًا.

عندما لاحظ شين اختفاء المدير، أطلق تنهيدة وعبر عن إحباطه.

ولم يتراجع ناثان أيضًا، بل ارتفع في الهواء وهو يقول:

“إذًا، ماذا سنفعل الآن؟ هل نقتحم مباشرة؟ أم نحاول استطلاع الوضع أولًا؟”

(معلومات مفاجئة)

تجاهل شين ببساطة كومة العظام وسأل هذا السؤال، لأنه كان مستعجلًا لإنهاء هذه المعركة والعودة.

“الحاجز السحري من فئة الحاكم الأعلى لهذه المدينة لا يزال سليمًا… لا يمكنكم الدخول حتى لو أردتم ذلك…”

لم تكن له أي علاقة بموت هؤلاء الجنود، فهم لا يخصونه، وكل ما يريده هو إنهاء الأمر بأسرع وقت ممكن.

“الحاجز السحري من فئة الحاكم الأعلى لهذه المدينة لا يزال سليمًا… لا يمكنكم الدخول حتى لو أردتم ذلك…”

هز الجنرال رأسه عند سماع ذلك، ثم نظر إلى ناثان.

وقبل أن يعطي ناثان رأيه، تدخل جيريث فجأة وقال:

“حسنًا، أعتقد أنه علينا الاقتحام مباشرة. ما رأيك أيها المدير؟”

“أوف، الآن علينا التعامل مع ذلك الحاجز بأنفسنا… أوف، كيف سنحطم هذا الحاجز الغريب؟”

وقبل أن يعطي ناثان رأيه، تدخل جيريث فجأة وقال:

ورغم أن معظم الجنود محاربون من درجات منخفضة، فإنهم ما زالوا يمتلكون قدرة هجومية تعادل ساحرًا من الدرجة الخامسة.

“الحاجز السحري من فئة الحاكم الأعلى لهذه المدينة لا يزال سليمًا… لا يمكنكم الدخول حتى لو أردتم ذلك…”

وبينما قال ذلك، أخرج ناثان عصاه، ولكن قبل أن يستعد للقتال، ظهرت دائرة انتقال ضخمة في السماء.

عند كلمات جيريث، تفاجأ الجميع، باستثناء ناثان.

“اليوم هو اليوم الذي ستموت فيه.”

فباستثناء جيريث، لم يكن هناك سوى ناثان القادر على الشعور بوجود الحاجز السحري؛ أما الآخرون فلم يستطيعوا ذلك.

“أستطيع الشعور بقوة الأرواح… من المحتمل أن أبيلا استخدمت سحرًا محرمًا لتعذيب المدنيين وحصد أرواحهم عندما كانوا في أقصى درجات الخوف والألم…”

أومأ ناثان لكلام جيريث وقال بنبرة جادة:

“إذًا… قُتلوا جميعًا، ولم تصلنا أي رسالة منهم على الإطلاق؟”

“يبدو أن الأمور أصبحت أكثر تعقيدًا بكثير… بقاء الحاجز السحري للمدينة سليمًا يعني أن أبيلا جاءت إلى هنا بخطة مدروسة…”

“لقد قللت من قوة الأرواح أيها الثعلب العجوز! ستندم الآن!”

عادةً، تمتلك جميع المدن متوسطة الحجم حاجزًا من فئة الحاكم الأعلى لحمايتها من هجمات الوحوش.

(معلومات مفاجئة)

يمكنه إيقاف أي وحش من الدرجة الثالثة أو أقل بسهولة لعدة أيام دون أن يتحطم.

هز الجنرال رأسه عند سماع ذلك، ثم نظر إلى ناثان.

أما العاصمة، فهي مجهزة بحاجز سحري من فئة الملك، قادر على إيقاف الأفراد من الدرجة الثانية أو أقل.

عند سؤال شين، هز ناثان رأسه وقال بصوت جاد:

وبغض النظر عن نوع الحاجز، فإن جميعها تشترك في شيء واحد.

“لا يهم؛ سأحطمه بنفسي… أنتم تعاملوا مع استدعاءاتها في هذه الأثناء…”

هذه الحواجز قادرة على اكتشاف وجود الوحوش، وإذا حاول وحش دخول المدينة، فإنها تتفعل فورًا وتمنعه من الدخول.

وقبل أن يعطي ناثان رأيه، تدخل جيريث فجأة وقال:

الطريقة الوحيدة لاختراق هذا الحاجز هي استخدام الرمز السري الذي يحصل عليه المسؤولون الحكوميون المكلفون بتلك المدينة.

“أوف، الآن علينا التعامل مع ذلك الحاجز بأنفسنا… أوف، كيف سنحطم هذا الحاجز الغريب؟”

يجب استخدام هذا الرمز وإدخاله في حاسوب متطور موجود في غرفة التحكم وسط كل مدينة.

أما أصحاب الدرجة الأولى فنادرًا ما يدخلون ساحات القتال بأنفسهم؛ فهم ببساطة قوة زائدة عن الحاجة.

والوصول إلى تلك الغرفة المخفية يحتاج إلى تصريح ومعلومات بيومترية لمسؤول رفيع المستوى.

ظهرت دائرة الانتقال دون أي تعويذة أو حتى استخدام للمانا.

وهذا يعني أن مستوى الأمان فيها لا يمكن أن يكون أعلى من ذلك.

حصلت أبيلا على لقب “الكابوس” تحديدًا لأنها أعظم كابوس للأبرياء.

إضافة إلى ذلك، تحتاج إلى إذن من البرلمان الموجود في العاصمة إذا أردت إيقاف حاجز مدينتك.

بوجود حمايتهم، لم يكونوا بحاجة للقلق من أن ينتهوا بالطريقة نفسها.

ومن دون إذنهم، لن يفتح الحاسوب العملاق الذي يتحكم بالحاجز.

“تشه، دائرة السحر تلك لم تكن مصنوعة من المانا؛ وإلا لكنت حطمتها بسهولة باستخدام تفرد المانا الخاص بي… لكن إنشاء دائرة انتقال بهذا الحجم باستخدام طاقة الأرواح فقط…”

وبينما كان ناثان يفكر في كل ذلك، خطرت له فكرة.

يمكنه إيقاف أي وحش من الدرجة الثالثة أو أقل بسهولة لعدة أيام دون أن يتحطم.

“لقد استخدموا طريقة ما للسيطرة على عقل مسؤول حكومي، ثم اخترقوا النظام الرئيسي… ولذلك لم يحتاجوا حتى إلى إذن أعضاء البرلمان…”

وبينما قال ذلك، أخرج ناثان عصاه، ولكن قبل أن يستعد للقتال، ظهرت دائرة انتقال ضخمة في السماء.

رفع ناثان رأسه وحدق في الحاجز.

الفصل 63: بدأت معركة أرتافيا! الجزء الأول

“من المحتمل أنهم أوقفوا الحاجز من الداخل عندما هاجموا، وبعد أن انتهوا من قتل الجميع، أعادوا تشغيل الحاجز لحمايتهم منا…”

بعد سماع كلمات ناثان، سأل شين بنبرة مليئة بالاستغراب:

“باستخدام تلك الأرواح المعذبة، من المحتمل أنها أفسدت الوظيفة الأساسية لهذا الحاجز… لقد تغيرت خصائصه بالقوة… الوحوش تستطيع الدخول والخروج منه دون قلق، لكن البشر لا يستطيعون…”

“لكن أليس هذا الحاجز يعيق الوحوش فقط؟ لا ينبغي أن نواجه مشكلة في الدخول من خلاله، صحيح؟”

“باستخدام تلك الأرواح المعذبة، من المحتمل أنها أفسدت الوظيفة الأساسية لهذا الحاجز… لقد تغيرت خصائصه بالقوة… الوحوش تستطيع الدخول والخروج منه دون قلق، لكن البشر لا يستطيعون…”

عند سؤال شين، هز ناثان رأسه وقال بصوت جاد:

من أجل تجنب جذب انتباه أبيلا، كان قد وضع كتيبة صغيرة من الجنود بالقرب من المدينة لمراقبتها.

“أستطيع الشعور بقوة الأرواح… من المحتمل أن أبيلا استخدمت سحرًا محرمًا لتعذيب المدنيين وحصد أرواحهم عندما كانوا في أقصى درجات الخوف والألم…”

“أوه، هيا، كم مرة ستقولين ذلك؟ لقد مللت من هذه العبارة بالفعل. استخدمي شيئًا جديدًا!”

“باستخدام تلك الأرواح المعذبة، من المحتمل أنها أفسدت الوظيفة الأساسية لهذا الحاجز… لقد تغيرت خصائصه بالقوة… الوحوش تستطيع الدخول والخروج منه دون قلق، لكن البشر لا يستطيعون…”

“ه-هذا!؟”

درس ناثان الحواجز كثيرًا خلال حياته الطويلة، ولذلك فهم بسهولة ما يحدث أمامه.

قاطعها ناثان فجأة.

لم يتفاجأ أبدًا بمدى وحشية أبيلا، لأنه كان يعرف شخصيتها جيدًا.

وبغض النظر عن نوع الحاجز، فإن جميعها تشترك في شيء واحد.

لكن الآخرين لم يكونوا مثله.

حصلت أبيلا على لقب “الكابوس” تحديدًا لأنها أعظم كابوس للأبرياء.

فكرة استخدام الأرواح المعذبة كطاقة لإفساد الحاجز جعلت بعض الجنود القريبين يبدأون بالتقيؤ.

لا يمكنك الوصول إلى تنوع قدرات الساحر الحقيقي باستخدام الأسلحة النارية، لكن على الأقل يمكنك نشر “الحرية” بواسطتها، وهذا هو كل ما يهم.

لقد كانت عملية قاسية ومحظورة؛ حتى أعداءك لا تتمنى لهم مثل هذا التعذيب.

وبغض النظر عن نوع الحاجز، فإن جميعها تشترك في شيء واحد.

تمتم ناثان بصوت منخفض متجاهلًا حالة الجنود:

حتى ناثان تفاجأ من الظهور المفاجئ لدائرة الانتقال.

“لكن ماذا تحاول تحقيقه بهذا؟ ألم تكن تعلم أنني أستطيع تدمير هذا الحاجز بهجوم واحد مهما كان نوعه؟”

ومن دون إذنهم، لن يفتح الحاسوب العملاق الذي يتحكم بالحاجز.

“لا… هي ليست حمقاء إلى هذه الدرجة… لا بد أن هناك شيئًا آخر وراء هذا…”

عندما لاحظ شين اختفاء المدير، أطلق تنهيدة وعبر عن إحباطه.

وبينما كان المدير يفكر في كل شيء، خرجت أبيلا من داخل الحاجز وحلقت في السماء.

السبب الوحيد لعدم فرارهم حتى الآن هو أن أشخاصًا أقوياء مثل ناثان وجيريث يقفون أمامهم في هذه اللحظة.

تعلقت عيناها بعيني ناثان في الحال.

فباستثناء جيريث، لم يكن هناك سوى ناثان القادر على الشعور بوجود الحاجز السحري؛ أما الآخرون فلم يستطيعوا ذلك.

ولم يتراجع ناثان أيضًا، بل ارتفع في الهواء وهو يقول:

عند رؤية هذا المشهد المدمر، شعر جميع الجنود الذين رافقوا المجموعة هذه المرة بخوف هائل.

“إذًا قررت أخيرًا الخروج من قوقعتك المتقلبة أيتها السلحفاة العجوز؟”

يمكنه إيقاف أي وحش من الدرجة الثالثة أو أقل بسهولة لعدة أيام دون أن يتحطم.

عند سماع نبرة ناثان الساخرة، ابتسمت أبيلا قليلًا وردت:

لم يتفاجأ أبدًا بمدى وحشية أبيلا، لأنه كان يعرف شخصيتها جيدًا.

“كيكيكي، كنت أعلم أنك ستأتي إلى هنا أيها الثعلب العجوز! كنت أعلم ذلك! شعرت به في عظامي! هذه هي اللحظة!”

“لقد استخدموا طريقة ما للسيطرة على عقل مسؤول حكومي، ثم اخترقوا النظام الرئيسي… ولذلك لم يحتاجوا حتى إلى إذن أعضاء البرلمان…”

“اليوم هو اليوم الذي ستموت فيه.”

لكن اتضح أن جميع أولئك الجنود لم يموتوا فقط، بل تم التهام جثثهم بالكامل أيضًا، ولم يتبقَّ سوى عظامهم.

قاطعها ناثان فجأة.

أومأ ناثان لكلام جيريث وقال بنبرة جادة:

“أوه، هيا، كم مرة ستقولين ذلك؟ لقد مللت من هذه العبارة بالفعل. استخدمي شيئًا جديدًا!”

لم يرغب أي منهم في تحمل مسؤولية موت الطلاب، ولذلك وضعوا مارك والآخرين خلفهم لحمايتهم.

وبينما قال ذلك، أخرج ناثان عصاه، ولكن قبل أن يستعد للقتال، ظهرت دائرة انتقال ضخمة في السماء.

عند كلمات جيريث، تفاجأ الجميع، باستثناء ناثان.

ظهرت دائرة الانتقال دون أي تعويذة أو حتى استخدام للمانا.

“الحاجز السحري من فئة الحاكم الأعلى لهذه المدينة لا يزال سليمًا… لا يمكنكم الدخول حتى لو أردتم ذلك…”

لقد كانت مدعومة بالكامل بطاقة الأرواح التي جمعتها أبيلا من خلال تعذيب الأبرياء.

هذه الحواجز قادرة على اكتشاف وجود الوحوش، وإذا حاول وحش دخول المدينة، فإنها تتفعل فورًا وتمنعه من الدخول.

حتى ناثان تفاجأ من الظهور المفاجئ لدائرة الانتقال.

يجب استخدام هذا الرمز وإدخاله في حاسوب متطور موجود في غرفة التحكم وسط كل مدينة.

ابتسمت أبيلا ابتسامة خبيثة وقالت بصوت مرتفع:

هذه الأسلحة قادرة على إحداث ضرر يعادل تعويذة من الدرجة الخامسة.

“لقد قللت من قوة الأرواح أيها الثعلب العجوز! ستندم الآن!”

ومن دون إذنهم، لن يفتح الحاسوب العملاق الذي يتحكم بالحاجز.

قبل أن يتمكن ناثان من فعل أي شيء، تفعلت دائرة الانتقال ونقلت أبيلا وناثان بعيدًا عن المنطقة في لحظة.

فهي لا تستمتع فقط بتعذيب الناس حتى الموت، بل تستمتع أيضًا بالتلاعب بأرواحهم حتى بعد رحيلهم.

لم يتمكن أحد من الاستجابة لهذه السرعة المذهلة.

“لكن أليس هذا الحاجز يعيق الوحوش فقط؟ لا ينبغي أن نواجه مشكلة في الدخول من خلاله، صحيح؟”

سحب جيريث يده للخلف.

وبينما كان ناثان يفكر في كل ذلك، خطرت له فكرة.

“تشه، دائرة السحر تلك لم تكن مصنوعة من المانا؛ وإلا لكنت حطمتها بسهولة باستخدام تفرد المانا الخاص بي… لكن إنشاء دائرة انتقال بهذا الحجم باستخدام طاقة الأرواح فقط…”

أومأ ناثان لكلام جيريث وقال بنبرة جادة:

“لقد قتلت عددًا هائلًا من الناس فعلًا.”

حاليًا، لا توجد أي تقنيات متاحة قادرة على قتل ساحر من الدرجة الأولى.

حصلت أبيلا على لقب “الكابوس” تحديدًا لأنها أعظم كابوس للأبرياء.

“لقد قللت من قوة الأرواح أيها الثعلب العجوز! ستندم الآن!”

فهي لا تستمتع فقط بتعذيب الناس حتى الموت، بل تستمتع أيضًا بالتلاعب بأرواحهم حتى بعد رحيلهم.

“باستخدام تلك الأرواح المعذبة، من المحتمل أنها أفسدت الوظيفة الأساسية لهذا الحاجز… لقد تغيرت خصائصه بالقوة… الوحوش تستطيع الدخول والخروج منه دون قلق، لكن البشر لا يستطيعون…”

لديها آلاف الأعداء، لكن لا أحد يجرؤ على الانتقام منها لأنها أقوى منهم بكثير.

ولم يتراجع ناثان أيضًا، بل ارتفع في الهواء وهو يقول:

“حسنًا، أعتقد أنه علينا الاقتحام مباشرة. ما رأيك أيها المدير؟”

عندما لاحظ شين اختفاء المدير، أطلق تنهيدة وعبر عن إحباطه.

ولم يحصلوا حتى على الوقت لإرسال إشارة طوارئ.

“أوف، الآن علينا التعامل مع ذلك الحاجز بأنفسنا… أوف، كيف سنحطم هذا الحاجز الغريب؟”

عند سماع نبرة ناثان الساخرة، ابتسمت أبيلا قليلًا وردت:

قبل أن يكمل شين كلامه، تقدم جيريث للأمام وقال بنبرته الباردة المعتادة:

“تشه، دائرة السحر تلك لم تكن مصنوعة من المانا؛ وإلا لكنت حطمتها بسهولة باستخدام تفرد المانا الخاص بي… لكن إنشاء دائرة انتقال بهذا الحجم باستخدام طاقة الأرواح فقط…”

“لا يهم؛ سأحطمه بنفسي… أنتم تعاملوا مع استدعاءاتها في هذه الأثناء…”

ومن دون إذنهم، لن يفتح الحاسوب العملاق الذي يتحكم بالحاجز.

بدأ عدد هائل من الوحوش بالخروج من المدينة في لحظة.

لكن اتضح أن جميع أولئك الجنود لم يموتوا فقط، بل تم التهام جثثهم بالكامل أيضًا، ولم يتبقَّ سوى عظامهم.

كانت عيون جميعهم محتقنة بالدماء، وكانوا يبدون جائعين ومجانين للغاية. الوقوع وسط هذا المد الهائل من الوحوش سيسبب بالتأكيد الكثير من المشاكل.

“لكن ماذا تحاول تحقيقه بهذا؟ ألم تكن تعلم أنني أستطيع تدمير هذا الحاجز بهجوم واحد مهما كان نوعه؟”

لكن لم يكن أمامهم خيار سوى مواجهتهم مباشرة.

سحب جيريث يده للخلف.

عند رؤية هذا العدد الكبير من الوحوش عالية الدرجة تخرج من المدينة، بدأت أرجل الجنود ترتجف من الخوف.

وهذا يعني أن مستوى الأمان فيها لا يمكن أن يكون أعلى من ذلك.

لقد أرادوا الفرار فورًا، والآن بعد اختفاء المدير، ازداد سبب قلقهم أكثر.

“لا… هي ليست حمقاء إلى هذه الدرجة… لا بد أن هناك شيئًا آخر وراء هذا…”

لكن جيريث والأساتذة الآخرين لم يهتموا بذلك إطلاقًا، فقد أخرجوا عصيهم الخاصة واستعدوا للقتال.

“كيكيكي، كنت أعلم أنك ستأتي إلى هنا أيها الثعلب العجوز! كنت أعلم ذلك! شعرت به في عظامي! هذه هي اللحظة!”

لم يرغب أي منهم في تحمل مسؤولية موت الطلاب، ولذلك وضعوا مارك والآخرين خلفهم لحمايتهم.

باستخدام درع المانا الخاص به، يستطيع ساحر واحد من الدرجة الثانية تحمل أقوى قنبلة نووية بسهولة والاستمرار في القتال دون مشاكل كبيرة.

فهي لا تستمتع فقط بتعذيب الناس حتى الموت، بل تستمتع أيضًا بالتلاعب بأرواحهم حتى بعد رحيلهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط