الفصل 73: الحيلة الصغيرة… الجزء الثاني
الفصل 73: الحيلة الصغيرة… الجزء الثاني
نظر غازيد إلى جيريث وقال:
“أوي أوي… هذا الشيء بدأ يخرج عن السيطرة!”
[من: الفتى المغرور]
أصبح تعبير شين جادًا وهو يقول تلك الكلمات بنبرة منزعجة.
أخرج شين هاتفه من الجيب الداخلي لمعطفه وقرأ الرسالة.
كان يستطيع رؤية أنه إذا استمر هذا المذبح بالعمل، فمن المحتمل أن يظهر تجسد شيطان، والدمار الذي سيتسبب به سيكون لا يمكن تخيله.
“اللعنة! لماذا تستعرض عضلاتك هكذا؟ لكن عليك الاعتراف أنك تبدو رائعًا…”
يمكن اعتبار تجسد إله الشياطين كوجود زائف من الدرجة 0.
“مزامنة مانا خمسة سحرة من الدرجة الثانية مع مانا ساحر من الدرجة الأولى أمر مستحيل؛ الدمج المثالي موجود فقط في النظريات… لا يمكن تحقيقه، إلا إذا…”
قوته لا يمكن تصورها، والتعامل معه يتطلب تضحية العديد من السحرة من الدرجة الأولى.
كان شين وتوماس يعلمان أنهما بحاجة إلى إيقاف هذا المذبح، لكن كلاهما كان عاجزًا.
كان شين وتوماس يعلمان أنهما بحاجة إلى إيقاف هذا المذبح، لكن كلاهما كان عاجزًا.
“لا يوجد شيء يمكننا فعله هنا؛ في الواقع، من الأفضل أن ننسحب الآن…”
الحاجز المحيط بذلك المذبح من نوعية الإصلاح الذاتي، ولن ينكسر ما لم تنفد طاقة المذبح بالكامل، وهذا أمر شبه مستحيل بالنسبة لهما.
وجود يمكن لبريقه أن ينافس النجوم، ويمكن لمجرد حضوره أن يجعل آلهة الشياطين ترتجف خوفًا.
نظر توماس إلى وجه راهنان المبتسم بنظرة جادة وقال:
كانت يوسيه موجودة أيضًا، ولم يشعر جيريث بالراحة لأن امرأة غير شينا تنظر إليه، لذلك قبل المعطف.
“لا يوجد شيء يمكننا فعله هنا؛ في الواقع، من الأفضل أن ننسحب الآن…”
الفصل 73: الحيلة الصغيرة… الجزء الثاني
عند سماع كلمات توماس، لم يستطع شين سوى فرك جبينه بإحباط.
لا يستطيعون كسر ذلك الحاجز، ولا فائدة من الغضب بسبب تصرفات ذلك الظل المزعجة.
“هراء اللعنة! إلى أين سننسحب؟! بمجرد اكتمال الاستدعاء، من المحتمل أن يهاجم تجسد الشيطان البشرية! ستبدأ حرب من أجل البقاء عندها!”
『يا لها من حركة مذهلة! كما توقعت، أنت حقًا شخص استثنائي يا جيريث بليز…』
عادةً ما يكون لدى تجسدات الشياطين هدف واحد فقط في أذهانهم، وهو “تدمير الجنس البشري”، والسبب وراء هذا الدافع هو أن آلهة الشياطين تخاف من البشرية.
كانت الرسالة التي أرسلها جيريث قصيرة للغاية؛ حتى إنه لم يكلف نفسه عناء شرح أسباب أمر الانسحاب.
فقد كان إنسان هو من أنشأ ختم “القبة الزائفة”، والروح البشرية التي لا تعرف الاستسلام ليست شيئًا ينبغي الاستهانة به.
أومأ جيريث برأسه وقبل الهدية دون تردد.
هناك العديد من الأشخاص الأشرار بين البشر، والكثير منهم مجرد انتهازيين يسعون وراء مصالحهم، لكن في كل عصر، يظهر “أمل” وسط هذا الوحل الدنيوي.
قوته لا يمكن تصورها، والتعامل معه يتطلب تضحية العديد من السحرة من الدرجة الأولى.
“كيان” يحمل “أمل” البشرية نفسها.
يمكن اعتبار تجسد إله الشياطين كوجود زائف من الدرجة 0.
في الأوقات السلمية، لا يظهر هذا الأمل كثيرًا، لكن عندما تأتي الحاجة، يولد وجود لا يعرف الأنانية.
تجاهل جيريث طريقة غازيد الغريبة في الكلام، لأنه كان يعلم أن هذه مجرد شخصيته؛ لا فائدة من محاولة تصحيحه.
وجود يمكن لبريقه أن ينافس النجوم، ويمكن لمجرد حضوره أن يجعل آلهة الشياطين ترتجف خوفًا.
لكن حتى هو لم يتمكن من تحقيق تلك المهارة طوال حياته.
ذلك الوجود هو السبب وراء رغبة آلهة الشياطين في تدمير الجنس البشري بالكامل.
نظر مباشرة إلى عيني جيريث وقال:
فإذا لم يتخلصوا من البشر، فسيظهر بالتأكيد في المستقبل وجود ينافسهم إذا مُنح البشر الوقت الكافي.
“إذًا، ما الخطة؟”
وهذا ليس شيئًا يريد الشياطين رؤيته.
كانت الرسالة التي أرسلها جيريث قصيرة للغاية؛ حتى إنه لم يكلف نفسه عناء شرح أسباب أمر الانسحاب.
هم لا يريدون للبشر أن يصبحوا ندًا لهم، كما أن قمع الضعفاء متجذر في طبيعة الشياطين، ولذلك يريدون إبقاء البشر ضعفاء.
سخر جيريث من تلك الكلمات ورد بنبرته الباردة المعتادة:
ولولا ختم “القبة الزائفة”، لنزلت آلهة الشياطين بأنفسها إلى هذا العالم وأبادت الجنس البشري بأيديها.
وبالتأكيد لم يكن رينالد يريد تفويت هذه الفرصة المذهلة، كما كان الأساتذة الآخرون متحمسين مثله تمامًا.
ومع ذلك، رغم أن الجسد الحقيقي لا يستطيع النزول إلى هذا العالم، فإن التجسد لا يزال قويًا بما يكفي لمنافسة أقوى الأشخاص الموجودين في هذا العالم.
[انسحبوا إلى أسوار المدينة…]
ما لم يتحقق “الأمل” أخيرًا ويتمكن من غزو المجال الجديد، فلا خلاص للجنس البشري.
لأنهم لا يستطيعون فعل أي شيء حياله حتى لو أرادوا ذلك!!
…
ومع ذلك، رغم أن الجسد الحقيقي لا يستطيع النزول إلى هذا العالم، فإن التجسد لا يزال قويًا بما يكفي لمنافسة أقوى الأشخاص الموجودين في هذا العالم.
وبينما كان شين وتوماس يفكران فيما إذا كان ينبغي عليهما الانسحاب أم لا، وصلهما إشعار على هاتفيهما في نفس اللحظة تمامًا.
أخرج شين هاتفه من الجيب الداخلي لمعطفه وقرأ الرسالة.
أخرج شين هاتفه من الجيب الداخلي لمعطفه وقرأ الرسالة.
فقط المحترف الحقيقي يستطيع إظهار القيمة الحقيقية للأداة.
[من: الفتى المغرور]
الفصل 73: الحيلة الصغيرة… الجزء الثاني
(هذا هو الاسم الذي استخدمه شين لحفظ جهة اتصال جيريث…)
وصل غازيد ويوسيه أيضًا في نفس الوقت.
[انسحبوا إلى أسوار المدينة…]
كان ظل راهنان يضحك عليهم أثناء مراقبتهم من بعيد، وكان جميع الأساتذة قادرين على الشعور بالسخرية في عينيه.
كانت الرسالة التي أرسلها جيريث قصيرة للغاية؛ حتى إنه لم يكلف نفسه عناء شرح أسباب أمر الانسحاب.
هم لا يريدون للبشر أن يصبحوا ندًا لهم، كما أن قمع الضعفاء متجذر في طبيعة الشياطين، ولذلك يريدون إبقاء البشر ضعفاء.
لكن شين وتوماس لم يجرؤا على تجاهل تلك الرسالة.
عشرة آلاف روح كانت تمد ذلك الحاجز بالطاقة؛ ولن ينكسر بهذه السهولة.
لو كانت الرسالة طويلة، لظنا أن هناك خطبًا ما، لكن قصرها الشديد يعني أن الطرف الآخر كان جادًا وأنه يجب اتخاذ إجراء فورًا.
ذلك الوجود هو السبب وراء رغبة آلهة الشياطين في تدمير الجنس البشري بالكامل.
إنها منطق قدامى المحاربين في هذا العالم أثناء القتال: لا تفكر كثيرًا في الأمر.
في أيدي السحرة العاديين، تكون “تعويذة الدمج” مجرد حيلة صغيرة لتحسين الضرر.
لقد تدربوا على اتصالات المعارك السريعة خلال سنواتهم في الجامعة، ولذلك لديهم فهم متبادل لبعض الأمور.
ذلك الرجل يتحدث ويتصرف مثل عالم مجنون من نوعية الأشرار، لكنه ليس شريرًا في الحقيقة؛ إنه مجرد شخصية عشوائية ذات شخصية غريبة تبيع معلومات عن نقاط ضعف الوحوش في اللعبة.
بعد رؤية الرسالة، أومأ شين وتوماس برأسيهما فورًا، ثم طارا بعيدًا عن المنطقة المركزية للمدينة، متجهين نحو أسوار المدينة.
لو كان مصنوعًا من المانا، لتمكن من تدميره بسهولة، لكن الوضع مختلف الآن.
أثناء الطيران، قال شين:
ظهرت ابتسامة على وجه رينالد، وسار نحو حافة سور المدينة.
“ما الخطة التي تعتقد أنه يملكها؟”
عندما وصل الاثنان إلى أسوار المدينة، لاحظا رينالد وجيريث يقفان بالقرب منهما، فتوجها نحوهما وهبطا.
لكن توماس هز رأسه فقط، مشيرًا إلى أنه لا يملك أي فكرة عنها؛ فقد كان جاهلًا بالأمر مثل شين تمامًا.
هم لا يريدون للبشر أن يصبحوا ندًا لهم، كما أن قمع الضعفاء متجذر في طبيعة الشياطين، ولذلك يريدون إبقاء البشر ضعفاء.
عندما وصل الاثنان إلى أسوار المدينة، لاحظا رينالد وجيريث يقفان بالقرب منهما، فتوجها نحوهما وهبطا.
“إذًا، ما الخطة؟”
وصل غازيد ويوسيه أيضًا في نفس الوقت.
قوته لا يمكن تصورها، والتعامل معه يتطلب تضحية العديد من السحرة من الدرجة الأولى.
“اللعنة! لماذا تستعرض عضلاتك هكذا؟ لكن عليك الاعتراف أنك تبدو رائعًا…”
“لا يوجد شيء يمكننا فعله هنا؛ في الواقع، من الأفضل أن ننسحب الآن…”
رفع شين إبهامه لجيريث عندما رآه واقفًا دون قميص.
فقد كان إنسان هو من أنشأ ختم “القبة الزائفة”، والروح البشرية التي لا تعرف الاستسلام ليست شيئًا ينبغي الاستهانة به.
سخر جيريث من تلك الكلمات ورد بنبرته الباردة المعتادة:
الحاجز المحيط بذلك المذبح من نوعية الإصلاح الذاتي، ولن ينكسر ما لم تنفد طاقة المذبح بالكامل، وهذا أمر شبه مستحيل بالنسبة لهما.
“إذا تجرأت على قول أي شيء آخر، فسأحرق ملابسك أنت أيضًا…”
نظر توماس إلى وجه راهنان المبتسم بنظرة جادة وقال:
كان جيريث يشعر بالانزعاج بالفعل بعد تمزق قميصه، والآن بعد أن بدأ شين بالسخرية منه، أصبح أكثر انزعاجًا.
(كان الأخ يعاني من نوبات قلق في حياته السابقة عندما تحدق به امرأة جميلة؛ شينا عالجت هذه العادة…)
أخرج توماس معطفًا من خاتم المساحة الخاص به وأعطاه لجيريث.
كانت يوسيه موجودة أيضًا، ولم يشعر جيريث بالراحة لأن امرأة غير شينا تنظر إليه، لذلك قبل المعطف.
“حسنًا، أحتفظ بعشرة منها في خاتم المساحة الخاص بي تحسبًا للحاجة إلى تغيير الملابس… يمكنك أخذ واحد…”
الآن وقد وصلت الأمور إلى هذه المرحلة، لم يعد هناك داعٍ للإنكار.
أومأ جيريث برأسه وقبل الهدية دون تردد.
ولولا ختم “القبة الزائفة”، لنزلت آلهة الشياطين بأنفسها إلى هذا العالم وأبادت الجنس البشري بأيديها.
كانت يوسيه موجودة أيضًا، ولم يشعر جيريث بالراحة لأن امرأة غير شينا تنظر إليه، لذلك قبل المعطف.
أثناء الطيران، قال شين:
(كان الأخ يعاني من نوبات قلق في حياته السابقة عندما تحدق به امرأة جميلة؛ شينا عالجت هذه العادة…)
ذلك الرجل يتحدث ويتصرف مثل عالم مجنون من نوعية الأشرار، لكنه ليس شريرًا في الحقيقة؛ إنه مجرد شخصية عشوائية ذات شخصية غريبة تبيع معلومات عن نقاط ضعف الوحوش في اللعبة.
نظر غازيد إلى جيريث وقال:
“حسنًا، أحتفظ بعشرة منها في خاتم المساحة الخاص بي تحسبًا للحاجة إلى تغيير الملابس… يمكنك أخذ واحد…”
“كيكيكيكيكي، تلك العضلات المفتولة جيدًا! أتساءل كيف سيكون شعوري عند تشريحها! كيكيكيكيكي!”
وبينما كان الجميع مشغولين بالحديث مع بعضهم البعض، كان المذبح يعمل بكامل طاقته لهضم الأرواح.
نظر جميع الأساتذة إلى غازيد بنظرات غريبة.
لو كانت الرسالة طويلة، لظنا أن هناك خطبًا ما، لكن قصرها الشديد يعني أن الطرف الآخر كان جادًا وأنه يجب اتخاذ إجراء فورًا.
حتى شين هز رأسه وفكر في نفسه:
وبالتأكيد لم يكن رينالد يريد تفويت هذه الفرصة المذهلة، كما كان الأساتذة الآخرون متحمسين مثله تمامًا.
『ما الذي يتحدث عنه بحق الجحيم؟ ألا يعلم أن جيريث سيقذفه خارج وجه الأرض إذا تجرأ على مهاجمته؟… حسنًا، لا يهم…』
قوته لا يمكن تصورها، والتعامل معه يتطلب تضحية العديد من السحرة من الدرجة الأولى.
تجاهل جيريث طريقة غازيد الغريبة في الكلام، لأنه كان يعلم أن هذه مجرد شخصيته؛ لا فائدة من محاولة تصحيحه.
لا يستطيعون كسر ذلك الحاجز، ولا فائدة من الغضب بسبب تصرفات ذلك الظل المزعجة.
ذلك الرجل يتحدث ويتصرف مثل عالم مجنون من نوعية الأشرار، لكنه ليس شريرًا في الحقيقة؛ إنه مجرد شخصية عشوائية ذات شخصية غريبة تبيع معلومات عن نقاط ضعف الوحوش في اللعبة.
أخرج شين هاتفه من الجيب الداخلي لمعطفه وقرأ الرسالة.
ببساطة، كان شخصية غير قابلة للعب ودودة في اللعبة، لذلك لم يأخذ جيريث كلماته على محمل شخصي، لأنها مجرد كلمات فارغة ناتجة عن شخصيته الغريبة.
الآن وقد وصلت الأمور إلى هذه المرحلة، لم يعد هناك داعٍ للإنكار.
إنه يشبه جيريث من هذه الناحية؛ فجيريث لا يستطيع التحدث بكلمات لطيفة وينتهي به الأمر بالتحدث ببرود دائمًا. والأمر نفسه ينطبق على غازيد، الذي لا يستطيع التحدث بشكل طبيعي وينتهي بقول أشياء غريبة ومخيفة.
“لقد أيقظت مهارة الرتبة الأسطورية “تفرد المانا”؟”
…
『يا لها من حركة مذهلة! كما توقعت، أنت حقًا شخص استثنائي يا جيريث بليز…』
وبينما كان الجميع مشغولين بالحديث مع بعضهم البعض، كان المذبح يعمل بكامل طاقته لهضم الأرواح.
أصبح تعبير شين جادًا وهو يقول تلك الكلمات بنبرة منزعجة.
لماذا لا يفعلون شيئًا بشأن ذلك المذبح، تسأل؟
فقط المحترف الحقيقي يستطيع إظهار القيمة الحقيقية للأداة.
لأنهم لا يستطيعون فعل أي شيء حياله حتى لو أرادوا ذلك!!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
كان ظل راهنان يضحك عليهم أثناء مراقبتهم من بعيد، وكان جميع الأساتذة قادرين على الشعور بالسخرية في عينيه.
وجود يمكن لبريقه أن ينافس النجوم، ويمكن لمجرد حضوره أن يجعل آلهة الشياطين ترتجف خوفًا.
ومع ذلك، كانوا جميعًا عاجزين أمامه.
تجاهل جيريث طريقة غازيد الغريبة في الكلام، لأنه كان يعلم أن هذه مجرد شخصيته؛ لا فائدة من محاولة تصحيحه.
لا يستطيعون كسر ذلك الحاجز، ولا فائدة من الغضب بسبب تصرفات ذلك الظل المزعجة.
لكن شين وتوماس لم يجرؤا على تجاهل تلك الرسالة.
حتى جيريث لا يستطيع كسر ذلك الحاجز، لأنه مصنوع من الأرواح وليس من المانا.
“كيان” يحمل “أمل” البشرية نفسها.
لو كان مصنوعًا من المانا، لتمكن من تدميره بسهولة، لكن الوضع مختلف الآن.
وبينما كان شين وتوماس يفكران فيما إذا كان ينبغي عليهما الانسحاب أم لا، وصلهما إشعار على هاتفيهما في نفس اللحظة تمامًا.
عشرة آلاف روح كانت تمد ذلك الحاجز بالطاقة؛ ولن ينكسر بهذه السهولة.
“إذًا، ما الخطة؟”
نظر رينالد إلى المذبح وقال بصوت هادئ:
عندما وصل الاثنان إلى أسوار المدينة، لاحظا رينالد وجيريث يقفان بالقرب منهما، فتوجها نحوهما وهبطا.
“إذًا، ما الخطة؟”
الحاجز المحيط بذلك المذبح من نوعية الإصلاح الذاتي، ولن ينكسر ما لم تنفد طاقة المذبح بالكامل، وهذا أمر شبه مستحيل بالنسبة لهما.
أغلق جيريث أزرار معطفه وأجاب:
لم يكن رينالد أحمقًا؛ فهو يمتلك معرفة هائلة، وبالتأكيد يعرف كل شيء عن تفرد المانا.
“سنقوم بتعويذة دمج مثالية… نحن خمسة سحرة من الدرجة الثانية يمكننا أن نعادل ساحرًا واحدًا من الدرجة الأولى إذا قمنا بـ “الدمج المثالي”…”
في الأوقات السلمية، لا يظهر هذا الأمل كثيرًا، لكن عندما تأتي الحاجة، يولد وجود لا يعرف الأنانية.
هز رينالد رأسه ورد:
…
“مزامنة مانا خمسة سحرة من الدرجة الثانية مع مانا ساحر من الدرجة الأولى أمر مستحيل؛ الدمج المثالي موجود فقط في النظريات… لا يمكن تحقيقه، إلا إذا…”
الحاجز المحيط بذلك المذبح من نوعية الإصلاح الذاتي، ولن ينكسر ما لم تنفد طاقة المذبح بالكامل، وهذا أمر شبه مستحيل بالنسبة لهما.
اتسعت عينا رينالد وكأنه فكر في شيء ما.
كان رينالد يعرف من يقصد جيريث بكلمة “الضباع”، كما كان يعرف ما الذي يتحدث عنه جيريث.
نظر مباشرة إلى عيني جيريث وقال:
تجاهل جيريث طريقة غازيد الغريبة في الكلام، لأنه كان يعلم أن هذه مجرد شخصيته؛ لا فائدة من محاولة تصحيحه.
“لقد أيقظت مهارة الرتبة الأسطورية “تفرد المانا”؟”
فقط المحترف الحقيقي يستطيع إظهار القيمة الحقيقية للأداة.
لم يكن رينالد أحمقًا؛ فهو يمتلك معرفة هائلة، وبالتأكيد يعرف كل شيء عن تفرد المانا.
تجاهل جيريث طريقة غازيد الغريبة في الكلام، لأنه كان يعلم أن هذه مجرد شخصيته؛ لا فائدة من محاولة تصحيحه.
لكن حتى هو لم يتمكن من تحقيق تلك المهارة طوال حياته.
عند سماع كلمات رينالد، اكتفى جيريث بالإيماء برأسه.
رغم أنه ساحر من الدرجة الأولى، فإن تحكمه بالسحر لا يمكنه مجاراة التحكم الذي تمنحه مهارة “تفرد المانا” لمن يمتلكها.
لكن شين وتوماس لم يجرؤا على تجاهل تلك الرسالة.
عند سماع كلمات رينالد، اكتفى جيريث بالإيماء برأسه.
كانت يوسيه موجودة أيضًا، ولم يشعر جيريث بالراحة لأن امرأة غير شينا تنظر إليه، لذلك قبل المعطف.
الآن وقد وصلت الأمور إلى هذه المرحلة، لم يعد هناك داعٍ للإنكار.
…
“لقد وُلدت بها… ولهذا تمكنت من إخفاء مواهبي عن أعين الضباع المتطفلة…”
“كيان” يحمل “أمل” البشرية نفسها.
كان رينالد يعرف من يقصد جيريث بكلمة “الضباع”، كما كان يعرف ما الذي يتحدث عنه جيريث.
وصل غازيد ويوسيه أيضًا في نفس الوقت.
لكن رغم ذلك، كان رينالد مندهشًا للغاية.
قوته لا يمكن تصورها، والتعامل معه يتطلب تضحية العديد من السحرة من الدرجة الأولى.
『أفهم الآن… هذا يفسر كل شيء! كنت أتساءل كيف تمكن شخص يشاع عنه أنه عديم الموهبة من الوصول إلى الدرجة الثانية، لكن اتضح… أن هذا الرجل كان يخفي موهبته طوال الوقت…』
كان يستطيع رؤية أنه إذا استمر هذا المذبح بالعمل، فمن المحتمل أن يظهر تجسد شيطان، والدمار الذي سيتسبب به سيكون لا يمكن تخيله.
『يا لها من حركة مذهلة! كما توقعت، أنت حقًا شخص استثنائي يا جيريث بليز…』
أصبح تعبير شين جادًا وهو يقول تلك الكلمات بنبرة منزعجة.
ظهرت ابتسامة على وجه رينالد، وسار نحو حافة سور المدينة.
لا يستطيعون كسر ذلك الحاجز، ولا فائدة من الغضب بسبب تصرفات ذلك الظل المزعجة.
“حسنًا، إذا كان الأمر كذلك، فلنفعلها… أريد أيضًا رؤية النتائج التي يمكن تحقيقها من خلال الدمج المثالي بين أنواع السحر المختلفة… من النادر رؤية مثل هذه الظاهرة خلال حياة واحدة…”
“مزامنة مانا خمسة سحرة من الدرجة الثانية مع مانا ساحر من الدرجة الأولى أمر مستحيل؛ الدمج المثالي موجود فقط في النظريات… لا يمكن تحقيقه، إلا إذا…”
إن ظهور شخص قادر على إيقاظ “تفرد المانا” أمر نادر للغاية؛ ولذلك فإن رؤية تعويذة دمج مثالية أمر نادر للغاية.
“سنقوم بتعويذة دمج مثالية… نحن خمسة سحرة من الدرجة الثانية يمكننا أن نعادل ساحرًا واحدًا من الدرجة الأولى إذا قمنا بـ “الدمج المثالي”…”
وبالتأكيد لم يكن رينالد يريد تفويت هذه الفرصة المذهلة، كما كان الأساتذة الآخرون متحمسين مثله تمامًا.
لكن شين وتوماس لم يجرؤا على تجاهل تلك الرسالة.
في أيدي السحرة العاديين، تكون “تعويذة الدمج” مجرد حيلة صغيرة لتحسين الضرر.
نظر غازيد إلى جيريث وقال:
لكن في أيدي شخص مبارك بقدرة “تفرد المانا”، يمكن للدمج أن يُظهر بريقه الحقيقي.
هز رينالد رأسه ورد:
وكما يقول المثل:
ذلك الرجل يتحدث ويتصرف مثل عالم مجنون من نوعية الأشرار، لكنه ليس شريرًا في الحقيقة؛ إنه مجرد شخصية عشوائية ذات شخصية غريبة تبيع معلومات عن نقاط ضعف الوحوش في اللعبة.
فقط المحترف الحقيقي يستطيع إظهار القيمة الحقيقية للأداة.
الفصل 73: الحيلة الصغيرة… الجزء الثاني
(المصدر: ثق بي يا أخي…)
…
[من: الفتى المغرور]
