Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 122

الفصل 122: عالمٌ ميؤوسٌ منه…

الفصل 122: عالمٌ ميؤوسٌ منه…

الفصل 122: عالمٌ ميؤوسٌ منه…

“هذا…”

“عالم أنصاف الآلهة؟ هل كان هناك شيء كهذا في اللعبة؟ وما هي قوة الأصل؟”

“لم يضيفوا أي نهاية سعيدة حقيقية.”

“آه… كل هذا محيّر للغاية…”

فسحرة الرتبة الأولى يستطيعون أن يشعروا بصورةٍ غامضة بـ قوانين العالم ويروها.

بدأ جيريث يتمشى ذهابًا وإيابًا داخل الغرفة، غارقًا في التفكير.

أن حياته ووجوده كانا بلا معنى منذ البداية…

“أولًا… الملك الذهبي الذي نزل إلى هذا العالم، والملك الأول… هذان شخصان مختلفان.”

“قد أستطيع الحفاظ على حياتي.”

“وثانيًا… الملك الذهبي قال للعالم بأسره: «غادروا هذا المكان»…”

“لم أسمع بهذا المصطلح طوال أحداث اللعبة.”

لم يستطع جيريث إلا أن يقطب حاجبيه وهو يحاول ترتيب أفكاره.

يعجزون عن مواجهة قوانين العالم.

“هل يمكن أنه كان يعلم أن آلهة الشياطين ستحاول غزو هذا المكان في المستقبل؟”

“أستطيع الآن أن أفهم لماذا أصبح معظم سحرة الرتبة الأولى أنانيين ومتغطرسين…”

وكان هناك أيضًا ذكرٌ لمكان يُدعى بحر الضباب الأبدي.

وفجأة…

ويبدو…

“أولًا… الملك الذهبي الذي نزل إلى هذا العالم، والملك الأول… هذان شخصان مختلفان.”

أنهم موجودون داخله في هذه اللحظة.

“لم يضيفوا أي نهاية سعيدة حقيقية.”

وعندما وصل تفكيره إلى هذه النقطة، خطرت له فكرة.

أصبح حقيقة مؤكدة.

“لحظة… هل يمكن أن يكون…”

فالضباب نفسه قوة مرعبة.

“لقد أُنشئ ختم القبة الزائفة ليمنع ضباب بحر الضباب الأبدي من الوصول إلى هذا المكان؟”

“إنهم دائمًا يبحثون عن طرق لنشر الفوضى.”

“وإذا تحطم الختم… فحينها…”

مجرد قراءة كتابٍ واحد من هذه المكتبة السرية…

في تلك اللحظة…

“لأن قوانين العالم نفسها تفرض عليك عقدًا ملزمًا؟”

اجتاح قشعريرةٌ باردة جسد جيريث.

وفي ذلك اليوم…

“تبًا! تبًا! الآن فقط فهمت معنى العبارة التي ظهرت في نهاية اللعبة…”

وفي ذلك اليوم…

[قد يكون العالم ميؤوسًا منه، لكنك على الأقل حصلت على حياة سعيدة لنفسك…]

في تلك اللحظة…

الآن فقط…

ثم تذكر آخر كلمات الملك الذهبي.

فهم جيريث لماذا وصفت اللعبة هذا العالم بأنه ميؤوسٌ منه.

صنفها المطورون على أنها نهايات سيئة.

فإذا كانوا حقًا داخل بحر الضباب…

فإن اليأس الذي يصيبه يكون هائلًا.

فعند تحطم الختم سيغمرهم مقدارٌ هائل من الضباب ذي الكثافة المرعبة.

“وليس لإنقاذ العالم نفسه.”

وعندها…

خطرت له فكرة أخرى.

إما أن تتحول جميع الكائنات إلى شياطين…

وأنهم قد يموتون في أي لحظة.

أو تبتلعها قوى الفساد.

فالنتيجة واحدة.

وحتى لو لم يحدث شيء…

لا يوجد أمل لهذا العالم أصلًا.

فالضباب نفسه قوة مرعبة.

“وإذا تحطم الختم… فحينها…”

وبعد آلاف السنين من الفساد…

ولا يوجد أي ضمان للمستقبل.

فمن المرجح جدًا أن يكون ختم القبة الزائفة قد بدأ هو الآخر يتآكل بالفساد.

“وما هي قوة الأصل؟”

“في المستقبل…”

“لتفسد…”

“سيأتي يومٌ يتحطم فيه الختم من تلقاء نفسه…”

“وقد ظهر عبر التاريخ كثيرٌ من أتباع الطائفة الذين بلغوا الرتبة الأولى.”

“وهذا أمرٌ لا مفر منه.”

“أستطيع الآن أن أفهم لماذا أصبح معظم سحرة الرتبة الأولى أنانيين ومتغطرسين…”

عندها فقط…

فهم جيريث لماذا وصفت اللعبة هذا العالم بأنه ميؤوسٌ منه.

أدرك جيريث حقيقة العالم التي ظل جميع سحرة الرتبة الأولى يخفونها عن البشرية طوال هذه السنوات.

كان جيريث يعتقد…

فسحرة الرتبة الأولى يستطيعون أن يشعروا بصورةٍ غامضة بـ قوانين العالم ويروها.

خطرت له فكرة مرعبة.

وهذا يعني…

“هل يمكن أنه بمجرد أن تبلغ الرتبة الأولى…”

أن الشخص بمجرد وصوله إلى الرتبة الأولى، سيشعر بالحضور الساحق لـ قانون الضباب.

“ولا أملك أي وسيلة للإجابة عنها.”

وسيدرك…

“لحظة… هل يمكن أن يكون…”

أن العالم الذي يعيش فيه ليس سوى مقبرة ميؤوسٍ منها…

“تبًا…”

ستُدمَّر عاجلًا أم آجلًا.

“قد أستطيع الحفاظ على حياتي.”

بل إن سحرة الرتبة الأولى أنفسهم…

“حين سمع كلمات الملك الذهبي…”

ليسوا سوى نملٍ أمام قوة قوانين هذا العالم.

وفي النهاية…

“إذًا…”

“وربما لهذا السبب…”

“ذلك إله الشياطين، أزازيل…”

“كلما فكرت أكثر…”

“كان يحاول تحطيم ختم القبة الزائفة لأنه يريد تدمير عالمهم بأسره…”

“ولا أملك أي وسيلة للإجابة عنها.”

وسواء نجحت في منع الختم من التحطم…

وكان هناك أيضًا ذكرٌ لمكان يُدعى بحر الضباب الأبدي.

أو تركت الزمن يفعل فعله…

لم يستطع جيريث إلا أن يقطب حاجبيه وهو يحاول ترتيب أفكاره.

فالنتيجة واحدة.

“إنه السقوط الحقيقي في الهاوية.”

فحتى سحرة الرتبة الأولى…

أو تبتلعها قوى الفساد.

يعجزون عن مواجهة قوانين العالم.

نظر جيريث مرة أخرى إلى غلاف الكتاب.

وفناء جنسهم…

وهذا يعني…

أصبح حقيقة مؤكدة.

أو تركت الزمن يفعل فعله…

إنها مجرد مسألة وقت.

وسواء نجحت في منع الختم من التحطم…

تنهد جيريث بعمق.

“لأنهم يعلمون أن وجودهم نفسه لا معنى له أمام حقيقة هذا العالم.”

“يبدو أنني حقًا جئت إلى عالم ميؤوسٍ منه…”

“ما لم أتمكن من الهرب من هذا المكان وأنا ما زلت حيًا…”

“كنت سأفضل لو كان مجرد عالم مليء بالمانا والضباب…”

فحتى لو بلغ مارك الرتبة 0…

“من كان ليتخيل أن هذا العالم يطفو حرفيًا فوق الهاوية؟”

وفناء جنسهم…

مسح جبينه وهو يواصل التفكير.

[قد يكون العالم ميؤوسًا منه، لكنك على الأقل حصلت على حياة سعيدة لنفسك…]

“لكن الأهم…”

فلم تختلفا كثيرًا.

“كيف وصل ذلك الملك الذهبي إلى هذا المكان أصلًا إذا كانت المنطقة بأكملها مغمورة داخل بحر الضباب الأبدي؟”

“قد أستطيع الحفاظ على حياتي.”

“لا…”

“كان يحاول تحطيم ختم القبة الزائفة لأنه يريد تدمير عالمهم بأسره…”

“إذا كان هذا المكان مغمورًا بالضباب قبل أن ينشئ الملك الذهبي ختم القبة الزائفة…”

“كان يحاول تحطيم ختم القبة الزائفة لأنه يريد تدمير عالمهم بأسره…”

“فلماذا لم يُدمَّر آنذاك؟”

“لحظة… هل يمكن أن يكون…”

“آه…”

“ما لم أتمكن من الهرب من هذا المكان وأنا ما زلت حيًا…”

“هناك أسئلة كثيرة جدًا…”

وجد جيريث أخيرًا…

“ولا أملك أي وسيلة للإجابة عنها.”

من يضمن أصلًا…

مجرد قراءة كتابٍ واحد من هذه المكتبة السرية…

قبل دخوله إلى هذه المكتبة…

ملأت رأسه بمئات الأسئلة.

لم يكن هناك أحد يستطيع الإجابة عنها.

لكن…

“وسأظل أعاني من الفساد لآلاف السنين.”

لم يكن هناك أحد يستطيع الإجابة عنها.

“وربما لهذا السبب…”

لقد أخفى سحرة الرتبة الأولى هذه الحقيقة عن العالم بأسره.

فسيضطر لخوض حربٍ أبدية ضد بحر الضباب الأبدي…

ولم يخبروا عامة الناس بها مطلقًا.

كل ما تغير هو حجم وتكوين حريم آلن.

وهذا يعني…

“سأموت…”

أن جميع الكائنات على هذا الكوكب يعيشون حياتهم بلا أي قلق.

فالضباب نفسه قوة مرعبة.

ولا يعلمون أنهم…

“يبدو أنني حقًا جئت إلى عالم ميؤوسٍ منه…”

يطفون فوق الهاوية حرفيًا.

وبينما كان يفكر…

وأنهم قد يموتون في أي لحظة.

أو تبتلعها قوى الفساد.

ولا يوجد أي ضمان للمستقبل.

من يضمن أصلًا…

“هذا جنون…”

وفي ذلك اليوم…

“أستطيع الآن أن أفهم لماذا أصبح معظم سحرة الرتبة الأولى أنانيين ومتغطرسين…”

وفناء جنسهم…

“لأنهم يعلمون أن وجودهم نفسه لا معنى له أمام حقيقة هذا العالم.”

وقعت عيناه على لفافة عقد مانا موضوعة فوق أحد رفوف المكتبة.

فعندما يكتشف الإنسان…

كان جيريث يعتقد…

أن حياته ووجوده كانا بلا معنى منذ البداية…

“لا بد أن أفعل شيئًا حيال هذا.”

فإن اليأس الذي يصيبه يكون هائلًا.

بدأ جيريث يتمشى ذهابًا وإيابًا داخل الغرفة، غارقًا في التفكير.

وقد يغير شخصيته إلى الأسوأ.

“عندما يُدمَّر هذا العالم…”

“وأظن أن بعضهم…”

لم يكن في اللعبة سوى ثلاث نهايات.

“قد فقد عقله بسبب أزمة وجودية.”

فإن مارك سينتصر على ذلك المسمى بإله الشياطين.

نظر جيريث مرة أخرى إلى غلاف الكتاب.

بل إن سحرة الرتبة الأولى أنفسهم…

وكما توقع…

لقد أخفى سحرة الرتبة الأولى هذه الحقيقة عن العالم بأسره.

كان الغلاف يصور شابًا ينظر إلى السماء، بينما يرسم لوحةً وعلى وجهه ملامح حزن.

“تبًا…”

“لا بد أن الملك الأول فهم كل شيء في ذلك اليوم…”

“أتذكر أنني قرأت يومًا على الإنترنت…”

“حين سمع كلمات الملك الذهبي…”

أو تبتلعها قوى الفساد.

“وربما حاول إعداد العالم لأسوأ الاحتمالات.”

مجرد قراءة كتابٍ واحد من هذه المكتبة السرية…

“لكن…”

“عليَّ أولًا أن أعرف المزيد عن هذه الأسرار.”

“ضاع إرثه.”

“يبدو أنني حقًا جئت إلى عالم ميؤوسٍ منه…”

هز جيريث رأسه بأسف.

يعجزون عن مواجهة قوانين العالم.

وفجأة…

وفي النهاية…

خطرت له فكرة أخرى.

“لا بد أن أفعل شيئًا حيال هذا.”

“بعيدًا عن أصحاب النوايا الحسنة…”

ملأت رأسه بمئات الأسئلة.

“الغريب أن حتى أعضاء طائفة الشياطين لا ينشرون هذه الحقيقة بين الناس.”

“لا بد أن أفعل شيئًا حيال هذا.”

“إنهم دائمًا يبحثون عن طرق لنشر الفوضى.”

أدرك جيريث حقيقة العالم التي ظل جميع سحرة الرتبة الأولى يخفونها عن البشرية طوال هذه السنوات.

“وقد ظهر عبر التاريخ كثيرٌ من أتباع الطائفة الذين بلغوا الرتبة الأولى.”

لقد أخفى سحرة الرتبة الأولى هذه الحقيقة عن العالم بأسره.

“فلماذا لم يكشفوا هذه الحقيقة؟”

“وليس لإنقاذ العالم نفسه.”

“هذا غريب…”

“إنهم دائمًا يبحثون عن طرق لنشر الفوضى.”

“غريب جدًا.”

مجرد قراءة كتابٍ واحد من هذه المكتبة السرية…

وبينما كان يفكر…

أو تركت الزمن يفعل فعله…

وقعت عيناه على لفافة عقد مانا موضوعة فوق أحد رفوف المكتبة.

“ذلك إله الشياطين، أزازيل…”

وفجأة…

وكما توقع…

خطرت له فكرة مرعبة.

فسحرة الرتبة الأولى يستطيعون أن يشعروا بصورةٍ غامضة بـ قوانين العالم ويروها.

“لحظة…”

خطرت له فكرة أخرى.

“هل يمكن أنه بمجرد أن تبلغ الرتبة الأولى…”

يعجزون عن مواجهة قوانين العالم.

“لا يُسمح لك بإخبار أحد بحقيقة العالم…”

“أدركت أن وضعي أسوأ مما توقعت.”

“لأن قوانين العالم نفسها تفرض عليك عقدًا ملزمًا؟”

وبعد تفكير طويل…

“ه-هذا جنون…”

فسحرة الرتبة الأولى يستطيعون أن يشعروا بصورةٍ غامضة بـ قوانين العالم ويروها.

قبل دخوله إلى هذه المكتبة…

“عليَّ أولًا أن أعرف المزيد عن هذه الأسرار.”

كان جيريث يظن أن كل ما عليه فعله هو مساعدة مارك ليصبح قويًا.

“كان يحاول تحطيم ختم القبة الزائفة لأنه يريد تدمير عالمهم بأسره…”

وحينها…

يعجزون عن مواجهة قوانين العالم.

سينتهي كل شيء بنهاية سعيدة.

فمن المرجح جدًا أن يكون ختم القبة الزائفة قد بدأ هو الآخر يتآكل بالفساد.

لكن الآن فقط…

وكما توقع…

أدرك مدى فساد هذا العالم.

“بلغوا عالم أنصاف الآلهة…”

لا يوجد أمل لهذا العالم أصلًا.

فسيضطر لخوض حربٍ أبدية ضد بحر الضباب الأبدي…

فحتى لو بلغ مارك الرتبة 0…

“وستسقط روحي في بحر الضباب…”

فسيضطر لخوض حربٍ أبدية ضد بحر الضباب الأبدي…

“وإذا تحطم الختم… فحينها…”

وضد العدد اللامتناهي من الشياطين القاطنين فيه.

فإذا كانوا حقًا داخل بحر الضباب…

كان جيريث يعتقد…

ملايين منهم.

أنه لو كانت مواجهةً فردية…

مجرد قراءة كتابٍ واحد من هذه المكتبة السرية…

فإن مارك سينتصر على ذلك المسمى بإله الشياطين.

“لقد أُنشئ ختم القبة الزائفة ليمنع ضباب بحر الضباب الأبدي من الوصول إلى هذا المكان؟”

لكن…

وفجأة…

من يضمن أصلًا…

ولا يوجد أي ضمان للمستقبل.

أن هناك إله شياطين واحدًا فقط؟

قبض جيريث على يده بقوة.

قد يكون هناك…

“أدركت أن وضعي أسوأ مما توقعت.”

ملايين منهم.

وجميعها…

وحتى مارك…

“هل يمكن أنه كان يعلم أن آلهة الشياطين ستحاول غزو هذا المكان في المستقبل؟”

لن يستطيع مواجهة هذا العدد.

“وما هي قوة الأصل؟”

في القصة الأصلية للعبة…

ويبدو…

كانت إحدى أكثر النهايات شعبية هي أن آلن يقضي على تأثير إله الشياطين في العالم، ثم يعود إلى موطنه كبطلٍ عائد.

أن جميع الكائنات على هذا الكوكب يعيشون حياتهم بلا أي قلق.

ويعيش بعد ذلك بسعادة مع حريمه الضخم، ويقضي بقية حياته وكأنه ملك.

“وثانيًا… الملك الذهبي قال للعالم بأسره: «غادروا هذا المكان»…”

ومع ذلك…

“إذًا…”

وصفت اللعبة هذه النهاية بأنها نهاية سيئة.

وكان هناك أيضًا ذكرٌ لمكان يُدعى بحر الضباب الأبدي.

أما النهايتان الأخريان…

“فلماذا لم يكشفوا هذه الحقيقة؟”

فلم تختلفا كثيرًا.

فحتى لو بلغ مارك الرتبة 0…

كل ما تغير هو حجم وتكوين حريم آلن.

ولا يعلمون أنهم…

وفي النهاية…

“لكن الأهم…”

لم يكن في اللعبة سوى ثلاث نهايات.

“أولًا… الملك الذهبي الذي نزل إلى هذا العالم، والملك الأول… هذان شخصان مختلفان.”

وجميعها…

هز جيريث رأسه بأسف.

صنفها المطورون على أنها نهايات سيئة.

هز جيريث رأسه بأسف.

“أتذكر أنني قرأت يومًا على الإنترنت…”

“غريب جدًا.”

“أن مطوري اللعبة اعترفوا بأنهم صنعوها فقط لتحقيق أمنيات اللاعبين…”

“أتذكر أنني قرأت يومًا على الإنترنت…”

“وليس لإنقاذ العالم نفسه.”

وكان هناك أيضًا ذكرٌ لمكان يُدعى بحر الضباب الأبدي.

“وربما لهذا السبب…”

“أولًا… الملك الذهبي الذي نزل إلى هذا العالم، والملك الأول… هذان شخصان مختلفان.”

“لم يضيفوا أي نهاية سعيدة حقيقية.”

“ذلك إله الشياطين، أزازيل…”

“تبًا…”

“لأنهم يعلمون أن وجودهم نفسه لا معنى له أمام حقيقة هذا العالم.”

“كلما فكرت أكثر…”

أو تركت الزمن يفعل فعله…

“أدركت أن وضعي أسوأ مما توقعت.”

وحتى مارك…

“عندما يُدمَّر هذا العالم…”

كان جيريث يظن أن كل ما عليه فعله هو مساعدة مارك ليصبح قويًا.

“سأموت…”

إما أن تتحول جميع الكائنات إلى شياطين…

“وستسقط روحي في بحر الضباب…”

وبينما كان يفكر…

“لتفسد…”

ويعيش بعد ذلك بسعادة مع حريمه الضخم، ويقضي بقية حياته وكأنه ملك.

“وتُعذب داخله إلى الأبد…”

“لأنهم يعلمون أن وجودهم نفسه لا معنى له أمام حقيقة هذا العالم.”

“ثم أصبح مجرد دمية بيد الفساد.”

قد يكون هناك…

“هذا…”

مسح جبينه وهو يواصل التفكير.

“أسوأ حتى من الجحيم.”

الآن فقط…

“إنه السقوط الحقيقي في الهاوية.”

وجد جيريث أخيرًا…

قبض جيريث على يده بقوة.

مجرد قراءة كتابٍ واحد من هذه المكتبة السرية…

“ما لم أتمكن من الهرب من هذا المكان وأنا ما زلت حيًا…”

“وستسقط روحي في بحر الضباب…”

“فستكون نهايتي مروعة.”

لم يستطع جيريث إلا أن يقطب حاجبيه وهو يحاول ترتيب أفكاره.

“وسأظل أعاني من الفساد لآلاف السنين.”

أن جميع الكائنات على هذا الكوكب يعيشون حياتهم بلا أي قلق.

ثم تذكر آخر كلمات الملك الذهبي.

“عالم أنصاف الآلهة؟ هل كان هناك شيء كهذا في اللعبة؟ وما هي قوة الأصل؟”

“بلغوا عالم أنصاف الآلهة…”

كل ما تغير هو حجم وتكوين حريم آلن.

“هل كان يقصد أن عالم أنصاف الآلهة مكان…”

فحتى سحرة الرتبة الأولى…

“أم أنه رتبة يستطيع البشر الوصول إليها؟”

اجتاح قشعريرةٌ باردة جسد جيريث.

“وما هي قوة الأصل؟”

“سأتعامل مع هذه الأمور خطوةً خطوة.”

“لم أسمع بهذا المصطلح طوال أحداث اللعبة.”

“ذلك إله الشياطين، أزازيل…”

وبعد تفكير طويل…

مجرد قراءة كتابٍ واحد من هذه المكتبة السرية…

هز جيريث رأسه.

“أستطيع الآن أن أفهم لماذا أصبح معظم سحرة الرتبة الأولى أنانيين ومتغطرسين…”

“انسَ الأمر…”

“وقد ظهر عبر التاريخ كثيرٌ من أتباع الطائفة الذين بلغوا الرتبة الأولى.”

“سأتعامل مع هذه الأمور خطوةً خطوة.”

وضد العدد اللامتناهي من الشياطين القاطنين فيه.

“عليَّ أولًا أن أعرف المزيد عن هذه الأسرار.”

ستُدمَّر عاجلًا أم آجلًا.

“فحينها فقط…”

“لا يُسمح لك بإخبار أحد بحقيقة العالم…”

“قد أستطيع الحفاظ على حياتي.”

“هذا غريب…”

“أريد أن أموت بسلام…”

[قد يكون العالم ميؤوسًا منه، لكنك على الأقل حصلت على حياة سعيدة لنفسك…]

“لا أن أُعذب في الحياة الآخرة.”

“هذا جنون…”

“لا بد أن أفعل شيئًا حيال هذا.”

اجتاح قشعريرةٌ باردة جسد جيريث.

وفي ذلك اليوم…

أن هناك إله شياطين واحدًا فقط؟

وجد جيريث أخيرًا…

ولم يخبروا عامة الناس بها مطلقًا.

الغاية الحقيقية من حياته.

لكن…

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لا يُسمح لك بإخبار أحد بحقيقة العالم…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط