الفصل 142: باستيل، مدينة تنعم بضوء القمر! الجزء الرابع
الفصل 142: باستيل، مدينة تنعم بضوء القمر! الجزء الرابع
هذا يبدو أقرب إلى لغز منه إلى أغنية… انسَ الأمر؛ سأفكر فيه لاحقًا…
باستيل، منطقة السوق المركزية.
وهذا يوضح فقط أن هذه الفرقة بأكملها مكونة من أشخاص ذوي خبرة، أمضوا سنوات طويلة في العمل بهذا المجال.
“واو~! سيُقام هنا عرض موسيقي مباشر!”
أغمض المغني العجوز عينيه وبدأ عرضه في تلك اللحظة.
عندما رأت ريسا الملصقات واللافتات الضخمة المعلقة خارج القاعة ، لمعت عيناها بحماس.
ومنذ ذلك اليوم، سيظل ذلك الرجل يتفاخر أمام أصدقائه وعائلته بأنه رأى بعينيه بطاقة الصراف الآلي “الفريدة” الحقيقية التي لا يمتلكها سوى أفراد العائلة المالكة.
وبعد أن رأى مارك تلك النظرة المتحمسة على وجهها، تنهد وقال:
وفي نهاية المطاف، نُسيت الشظية المحطمة،
“لنذهب إلى الداخل. أنا أيضًا لم أشاهد عرضًا موسيقيًا مباشرًا من قبل؛ فلنجرب الأمر الآن بما أن لدينا الفرصة…”
ولعل الشظية تبارك مدينة الصحراء~
توجه مارك إلى شباك التذاكر وأخرج بطاقة بلاتينية ضخمة، مطبوعًا عليها تصميم تنين باللون الذهبي.
عند سماع كلمات الرجل العجوز، صفق الجمهور بأكمله، وظهرت علامات الحماس على وجوه الحاضرين.
عندما رأى الموظف الموجود خلف الشباك تلك البطاقة، كاد يُغمى عليه من شدة الصدمة.
أولًا، هناك ذكر لـ “شظية من القمر المضيء”.
حدق الموظف في مارك بذهول. أراد أن يقول شيئًا، لكنه توقف، ثم أسرع بإعطاء مارك تذكرتين.
كان صوت المغني العجوز مهيبًا، لكنه في الوقت ذاته مذهل للاستماع إليه؛ حتى مارك انبهر به.
عندما ابتعد مارك عن شباك التذاكر، نهض الرجل وتوجه إلى منطقة أكثر عزلة، ثم أخذ يصرخ بجنون:
لا بد أن هذه حكاية انتقلت من جيل إلى جيل، ثم حوّلها الناس إلى قصيدة، وبعدها إلى أغنية…
“لقد رأيت بطاقة “رويال دراكونيك بلاتينيوم” اللعينة في حياتي! آآآآآآآآآآآآه~~~!”
فهذا الصوت المذهل أظهر بوضوح أن الرجل يمتلك خبرة كبيرة في هذا المجال، وأنه عمل كمغنٍ لسنوات طويلة.
ومنذ ذلك اليوم، سيظل ذلك الرجل يتفاخر أمام أصدقائه وعائلته بأنه رأى بعينيه بطاقة الصراف الآلي “الفريدة” الحقيقية التي لا يمتلكها سوى أفراد العائلة المالكة.
فرؤية تلك البطاقة الأسطورية التي لا تظهر إلا على التلفاز والإنترنت بشكل مباشر تُعد استعراضًا هائلًا للمكانة بالفعل.
عادةً لا يوجد أشخاص يشترون تذاكر كبار الشخصيات في عروضه، لذلك أصبح أكثر تحمسًا لتقديم أفضل ما لديه اليوم من أجل مارك وريسا.
أما مارك، فلم يكن لديه أي فكرة عن كل ذلك؛ فقد أخذ التذاكر وأمسك بيد ريسا قبل أن يدخل إلى قاعة العرض.
لعل الشظية تسامح العالم~
لقد كان يستخدم هذه البطاقة منذ طفولته، ولم يكن يهتم بها كثيرًا؛ ولذلك لم يكن يعرف حتى أن البطاقة التي بحوزته تحتوي على أموال غير محدودة.
ولعل ضوء القمر يسطع على باستيل إلى الأبد~]
أُعطي مارك هذه البطاقة كهدية في عيد ميلاده، ولا توجد عليها أي حدود للإنفاق على الإطلاق.
توجه مارك إلى شباك التذاكر وأخرج بطاقة بلاتينية ضخمة، مطبوعًا عليها تصميم تنين باللون الذهبي.
إضافة إلى ذلك، فإنها تتعرف على تذبذب مانا مارك، وبما أنه الشخص الوحيد القادر على استخدامها، فلا يهم حتى لو اختفت.
عندما ابتعد مارك عن شباك التذاكر، نهض الرجل وتوجه إلى منطقة أكثر عزلة، ثم أخذ يصرخ بجنون:
هذه البطاقة مرتبطة مباشرة بالحساب العائلي للعائلة المالكة، ولن تنفد الأموال منها إلا إذا أفلست العائلة المالكة بأكملها.
عادةً ما يتجه جميع السحرة إلى مهن تتناسب مع مكانة الساحر؛ فعلى سبيل المثال، يصبح معظمهم أساتذة أو مستكشفي زنزانات، وبعضهم ينضم حتى إلى الجيش.
وفوق ذلك، فإن العائلة المالكة متغلغلة بشكل عميق للغاية في الحكومة والشركات المنتشرة في جميع أنحاء البلاد، لدرجة أن الدولة بأكملها ستفلس قبل أن تنفد الأموال الموجودة في هذه البطاقة.
وبينما كان الرجل العجوز يمسك بالميكروفون، ظهر عدد قليل من الأشخاص الآخرين أيضًا، وجلس كل منهم في مكانه على خشبة المسرح ليعزف على مختلف الآلات الموسيقية، مثل البيانو والغيتار والطبول والمزامير وغيرها.
بعبارة أخرى، مارك يحمل حرفيًا ثروة دولة بأكملها في جيبه.
لعل الشظية تسامح العالم~
ينشر الناس على الإنترنت الكثير من المنشورات حول مدى روعة هذه البطاقة.
لأرَ ما لديه…
لذلك، فإن رؤية هذه البطاقة شخصيًا يمكن أن تصدم أي شخص عادي، إلا إذا كان يعيش تحت صخرة ولا يعرف عنها شيئًا على الإطلاق.
يمكنه أن يرى أن الشخص الذي ابتكر هذه القصة في الأصل لا بد أنه كان يمتلك قدرًا من المعرفة بـ “قوانين” هذا العالم، وأنه شهد الأحداث التي وقعت في هذا المكان بنفسه.
والأمر المميز هو أن هذه البطاقة تمتلك هالة سحرية خاصة بها، وحتى الأشخاص العاديون يستطيعون الشعور بمدى تميزها بمجرد وجودهم بالقرب منها…
أغمض المغني العجوز عينيه وبدأ عرضه في تلك اللحظة.
لذلك، حتى لو كنت لا تعرف بوجودها، فبمجرد أن تصادفها، ستشعر بأنها “فريدة”…
لذلك، فإن رؤية هذه البطاقة شخصيًا يمكن أن تصدم أي شخص عادي، إلا إذا كان يعيش تحت صخرة ولا يعرف عنها شيئًا على الإطلاق.
…
وفي نهاية المطاف، نُسيت الشظية المحطمة،
“أسرع، أسرع، لقد أوشك على البدء! لقد وصلنا في الوقت المناسب تمامًا!”
أما مارك، فكان أكثر اندهاشًا من شيء مختلف تمامًا.
أسرعت ريسا ومارك إلى الداخل، وتوجها مباشرة إلى مقاعد كبار الشخصيات.
أغمض المغني العجوز عينيه وبدأ عرضه في تلك اللحظة.
لم يهتم مارك بالمال، لذلك اشترى المقاعد ذات أفضل إطلالة من أجل ريسا.
إضافة إلى ذلك، فإنها تتعرف على تذبذب مانا مارك، وبما أنه الشخص الوحيد القادر على استخدامها، فلا يهم حتى لو اختفت.
وبمجرد أن جلس الاثنان، انسدلت الستارة بعيدًا عن خشبة المسرح، وتقدم رجل عجوز إلى الأمام. بدا في أواخر الستينيات من عمره.
إذًا اختفى ذلك النيزك بعد ذلك لسبب ما، لكن المدينة لا تزال مباركة بضيائه؟
وبينما كان الرجل العجوز يمسك بالميكروفون، ظهر عدد قليل من الأشخاص الآخرين أيضًا، وجلس كل منهم في مكانه على خشبة المسرح ليعزف على مختلف الآلات الموسيقية، مثل البيانو والغيتار والطبول والمزامير وغيرها.
ولعل ضوء القمر يسطع على باستيل إلى الأبد~]
“مرحبًا بالجميع! سنقدم لكم اليوم أغنية من الفولكلور المحلي لمدينة باستيل. هذه الأغنية واحدة من أشهر الأغاني الكلاسيكية، وهي تصف تاريخ مدينتنا المباركة باستيل!”
أما مارك، فلم يكن لديه أي فكرة عن كل ذلك؛ فقد أخذ التذاكر وأمسك بيد ريسا قبل أن يدخل إلى قاعة العرض.
عند سماع كلمات الرجل العجوز، صفق الجمهور بأكمله، وظهرت علامات الحماس على وجوه الحاضرين.
مارك نفسه ساحر من الرتبة الرابعة، لكن تحكمه في المانا أصبح بالفعل من مستوى الرتبة الثالثة، ولذلك يستطيع استشعار تذبذبات المانا بشكل أفضل من سائر سحرة الرتبة الرابعة.
“لم تكن باستيل في الأصل كما هي عليه اليوم، لذلك دعونا نتعرف أكثر على أصولها من خلال هذه الأغنية!”
لقد كان يستخدم هذه البطاقة منذ طفولته، ولم يكن يهتم بها كثيرًا؛ ولذلك لم يكن يعرف حتى أن البطاقة التي بحوزته تحتوي على أموال غير محدودة.
ابتسم المغني العجوز بسعادة عند رؤية حماس الجمهور، كما لاحظ وجود مارك وريسا في مقاعد كبار الشخصيات.
أُعطي مارك هذه البطاقة كهدية في عيد ميلاده، ولا توجد عليها أي حدود للإنفاق على الإطلاق.
عادةً لا يوجد أشخاص يشترون تذاكر كبار الشخصيات في عروضه، لذلك أصبح أكثر تحمسًا لتقديم أفضل ما لديه اليوم من أجل مارك وريسا.
أما مارك، فلم يكن لديه أي فكرة عن كل ذلك؛ فقد أخذ التذاكر وأمسك بيد ريسا قبل أن يدخل إلى قاعة العرض.
أما مارك، فكان أكثر اندهاشًا من شيء مختلف تمامًا.
لم يهتم مارك بالمال، لذلك اشترى المقاعد ذات أفضل إطلالة من أجل ريسا.
ساحر من الرتبة الرابعة يعمل كمغنٍ؟ هذا مثير للاهتمام…
إضافة إلى ذلك، فإنها تتعرف على تذبذب مانا مارك، وبما أنه الشخص الوحيد القادر على استخدامها، فلا يهم حتى لو اختفت.
مارك نفسه ساحر من الرتبة الرابعة، لكن تحكمه في المانا أصبح بالفعل من مستوى الرتبة الثالثة، ولذلك يستطيع استشعار تذبذبات المانا بشكل أفضل من سائر سحرة الرتبة الرابعة.
لو كان جيريث هنا، لأدرك أن هذه هي الأغنية نفسها التي تظهر في نهاية إحدى المهام على شكل مشهد سينمائي.
ولهذا السبب، تمكن بسهولة من رؤية حقيقة المغني العجوز، وأدرك أن الطرف الآخر ساحر أيضًا.
“شكرًا لكما على شراء تذاكر كبار الشخصيات؛ فمن النادر أن يدفع الناس كل هذا المال لمشاهدة عرض واحد فقط لفرقتنا…”
عادةً ما يتجه جميع السحرة إلى مهن تتناسب مع مكانة الساحر؛ فعلى سبيل المثال، يصبح معظمهم أساتذة أو مستكشفي زنزانات، وبعضهم ينضم حتى إلى الجيش.
وهذا يوضح فقط أن هذه الفرقة بأكملها مكونة من أشخاص ذوي خبرة، أمضوا سنوات طويلة في العمل بهذا المجال.
ومن النادر جدًا رؤية ساحر يعمل في مهنة أخرى غير هذه المهن القليلة.
“تقول الحكاية شيئًا من هذا القبيل…”
لأرَ ما لديه…
لوّح مارك بيده ورد:
أغمض المغني العجوز عينيه وبدأ عرضه في تلك اللحظة.
ابتسم المغني العجوز بسعادة عند رؤية حماس الجمهور، كما لاحظ وجود مارك وريسا في مقاعد كبار الشخصيات.
“تقول الحكاية شيئًا من هذا القبيل…”
وبهذا، غادر المغني العجوز بابتسامة سعيدة، ومضى ليعيش حياة سعيدة مع أحفاده.
[شظية محطمة من القمر المضيء،
أما مارك، فقد استنتج أيضًا بعض الأمور الأخرى من الأغنية.
سقطت ذات يوم على هذه الأرض،
وهذا يوضح فقط أن هذه الفرقة بأكملها مكونة من أشخاص ذوي خبرة، أمضوا سنوات طويلة في العمل بهذا المجال.
فباركت “القوانين” تلك الأرض،
ساحر من الرتبة الرابعة يعمل كمغنٍ؟ هذا مثير للاهتمام…
وجاء الناس من كل مكان لرؤية المعجزة،
إضافة إلى ذلك، فإنها تتعرف على تذبذب مانا مارك، وبما أنه الشخص الوحيد القادر على استخدامها، فلا يهم حتى لو اختفت.
وفي نهاية المطاف، نُسيت الشظية المحطمة،
نهض مارك وريسا من مقعديهما وصفقا في نهاية الأغنية، إلى جانب بقية الجمهور، تعبيرًا عن تقديرهما للعرض.
وعاش الناس هنا ليعبدوها ويعجبوا بضيائها،
لم يهتم مارك بالمال، لذلك اشترى المقاعد ذات أفضل إطلالة من أجل ريسا.
شظيةً كانت منسية ذات يوم.
عندما ابتعد مارك عن شباك التذاكر، نهض الرجل وتوجه إلى منطقة أكثر عزلة، ثم أخذ يصرخ بجنون:
لعل الشظية تسامح العالم~
“شكرًا لكما على شراء تذاكر كبار الشخصيات؛ فمن النادر أن يدفع الناس كل هذا المال لمشاهدة عرض واحد فقط لفرقتنا…”
ولعل الشظية تبارك مدينة الصحراء~
وبهذا، غادر المغني العجوز بابتسامة سعيدة، ومضى ليعيش حياة سعيدة مع أحفاده.
ولعل ضوء القمر يسطع على باستيل إلى الأبد~]
عندما رأى الموظف الموجود خلف الشباك تلك البطاقة، كاد يُغمى عليه من شدة الصدمة.
كان صوت المغني العجوز مهيبًا، لكنه في الوقت ذاته مذهل للاستماع إليه؛ حتى مارك انبهر به.
…
فهذا الصوت المذهل أظهر بوضوح أن الرجل يمتلك خبرة كبيرة في هذا المجال، وأنه عمل كمغنٍ لسنوات طويلة.
يمكنه أن يرى أن الشخص الذي ابتكر هذه القصة في الأصل لا بد أنه كان يمتلك قدرًا من المعرفة بـ “قوانين” هذا العالم، وأنه شهد الأحداث التي وقعت في هذا المكان بنفسه.
ولم يكتفِ بغناء الأغنية، بل أخبرهم أيضًا بتاريخ باستيل باختصار.
ومن النادر جدًا رؤية ساحر يعمل في مهنة أخرى غير هذه المهن القليلة.
…
لكن في اللعبة، كان من المستحيل معرفة المزيد عن “القوانين”، أما الآن، فأصبح جيريث قادرًا على فهم كل شيء.
لا بد أن هذه حكاية انتقلت من جيل إلى جيل، ثم حوّلها الناس إلى قصيدة، وبعدها إلى أغنية…
عندما ابتعد مارك عن شباك التذاكر، نهض الرجل وتوجه إلى منطقة أكثر عزلة، ثم أخذ يصرخ بجنون:
تاريخ هذه المدينة وحده يحمل الكثير من الأسرار.
أما مارك، فلم يكن لديه أي فكرة عن كل ذلك؛ فقد أخذ التذاكر وأمسك بيد ريسا قبل أن يدخل إلى قاعة العرض.
أولًا، هناك ذكر لـ “شظية من القمر المضيء”.
توجه مارك إلى شباك التذاكر وأخرج بطاقة بلاتينية ضخمة، مطبوعًا عليها تصميم تنين باللون الذهبي.
أعتقد أنهم يشيرون إلى نيزك عشوائي سقط في هذا المكان… ثم جاء الناس من جميع أنحاء العالم لرؤيته، وفي النهاية استقر بعضهم هنا…
…
وعلى الرغم من أن مارك فشل في فهم الجزء المتعلق بـ “القوانين” من الأغنية ولم يفهم سوى بضعة أسطر، فإن هذه الأغنية حسّنت بالفعل معرفته بهذه المدينة.
أعتقد أنهم يشيرون إلى نيزك عشوائي سقط في هذا المكان… ثم جاء الناس من جميع أنحاء العالم لرؤيته، وفي النهاية استقر بعضهم هنا…
لو كان جيريث هنا، لأدرك أن هذه هي الأغنية نفسها التي تظهر في نهاية إحدى المهام على شكل مشهد سينمائي.
عند سماع كلمات الرجل العجوز، صفق الجمهور بأكمله، وظهرت علامات الحماس على وجوه الحاضرين.
ففي اللعبة، تصل إلى قاعة العرض هذه للاستمتاع بهذه الأغنية مع أفراد حريمك، وهي تخبرك بالمزيد عن تاريخ المكان.
ولم يكتفِ بغناء الأغنية، بل أخبرهم أيضًا بتاريخ باستيل باختصار.
لكن في اللعبة، كان من المستحيل معرفة المزيد عن “القوانين”، أما الآن، فأصبح جيريث قادرًا على فهم كل شيء.
وعلى الرغم من أن مارك فشل في فهم الجزء المتعلق بـ “القوانين” من الأغنية ولم يفهم سوى بضعة أسطر، فإن هذه الأغنية حسّنت بالفعل معرفته بهذه المدينة.
يمكنه أن يرى أن الشخص الذي ابتكر هذه القصة في الأصل لا بد أنه كان يمتلك قدرًا من المعرفة بـ “قوانين” هذا العالم، وأنه شهد الأحداث التي وقعت في هذا المكان بنفسه.
حدق الموظف في مارك بذهول. أراد أن يقول شيئًا، لكنه توقف، ثم أسرع بإعطاء مارك تذكرتين.
للأسف، لا يوجد أي ذكر لهوية الشخص الذي ابتكر هذه القصة للمرة الأولى، وأخبر الناس بها، وساعد على نقلها من جيل إلى جيل.
عندما رأى الموظف الموجود خلف الشباك تلك البطاقة، كاد يُغمى عليه من شدة الصدمة.
ولذلك، ليس من الممكن تعقب جذور هذه الأغنية.
“تقول الحكاية شيئًا من هذا القبيل…”
لو تمكن من مقابلة ذلك الشخص، لكان قادرًا على حل الكثير من أسئلته، لكن على جيريث الآن أن يجد طريقة أخرى لاكتشاف كل شيء بنفسه.
لذلك، فإن رؤية هذه البطاقة شخصيًا يمكن أن تصدم أي شخص عادي، إلا إذا كان يعيش تحت صخرة ولا يعرف عنها شيئًا على الإطلاق.
أما مارك، فقد استنتج أيضًا بعض الأمور الأخرى من الأغنية.
عندما ابتعد مارك عن شباك التذاكر، نهض الرجل وتوجه إلى منطقة أكثر عزلة، ثم أخذ يصرخ بجنون:
إذًا اختفى ذلك النيزك بعد ذلك لسبب ما، لكن المدينة لا تزال مباركة بضيائه؟
شظيةً كانت منسية ذات يوم.
هذا يبدو أقرب إلى لغز منه إلى أغنية… انسَ الأمر؛ سأفكر فيه لاحقًا…
وجاء الناس من كل مكان لرؤية المعجزة،
نهض مارك وريسا من مقعديهما وصفقا في نهاية الأغنية، إلى جانب بقية الجمهور، تعبيرًا عن تقديرهما للعرض.
عندما ابتعد مارك عن شباك التذاكر، نهض الرجل وتوجه إلى منطقة أكثر عزلة، ثم أخذ يصرخ بجنون:
وبعيدًا عن المغني، قدم عازف البيانو وبقية عازفي الآلات أداءً ممتازًا أيضًا، وتمكنوا من مواكبة إيقاع المغني العجوز بشكل مثالي.
وعاش الناس هنا ليعبدوها ويعجبوا بضيائها،
وهذا يوضح فقط أن هذه الفرقة بأكملها مكونة من أشخاص ذوي خبرة، أمضوا سنوات طويلة في العمل بهذا المجال.
نهض مارك وريسا من مقعديهما وصفقا في نهاية الأغنية، إلى جانب بقية الجمهور، تعبيرًا عن تقديرهما للعرض.
بعد انتهاء العرض الموسيقي المباشر، وبينما كان مارك وريسا على وشك المغادرة، التقيا بالمغني العجوز شخصيًا، وقدم الرجل العجوز توقيعه لكل منهما.
وبهذا، غادر المغني العجوز بابتسامة سعيدة، ومضى ليعيش حياة سعيدة مع أحفاده.
ثم أدى لهما التحية وقال:
لوّح مارك بيده ورد:
“شكرًا لكما على شراء تذاكر كبار الشخصيات؛ فمن النادر أن يدفع الناس كل هذا المال لمشاهدة عرض واحد فقط لفرقتنا…”
“لنذهب إلى الداخل. أنا أيضًا لم أشاهد عرضًا موسيقيًا مباشرًا من قبل؛ فلنجرب الأمر الآن بما أن لدينا الفرصة…”
لوّح مارك بيده ورد:
أُعطي مارك هذه البطاقة كهدية في عيد ميلاده، ولا توجد عليها أي حدود للإنفاق على الإطلاق.
“لا داعي للشكر، فأنت مغنٍ ممتاز؛ ربما ينبغي لك أن تأتي إلى العاصمة، وستحصل بالتأكيد على المزيد من الفرص هناك!”
وبعد أن رأى مارك تلك النظرة المتحمسة على وجهها، تنهد وقال:
لوّح المغني العجوز بيده وقال:
وبمجرد أن جلس الاثنان، انسدلت الستارة بعيدًا عن خشبة المسرح، وتقدم رجل عجوز إلى الأمام. بدا في أواخر الستينيات من عمره.
“هاها، ربما كان الأمر ليكون كذلك لو كنت لا أزال شابًا. لكن عرض اليوم كان آخر أداء لي، وستتفكك فرقتنا بعد اليوم. لقد كان من حسن حظي فعلًا أن يكون لدي بعض الحضور في مقاعد كبار الشخصيات في آخر عرض لي…”
يمكنه أن يرى أن الشخص الذي ابتكر هذه القصة في الأصل لا بد أنه كان يمتلك قدرًا من المعرفة بـ “قوانين” هذا العالم، وأنه شهد الأحداث التي وقعت في هذا المكان بنفسه.
“لقد تقدمت في السن، وحان الوقت لأمنح صوتي بعض الراحة. سأترك المسرح للجيل الأصغر، هاهاها…”
يمكنه أن يرى أن الشخص الذي ابتكر هذه القصة في الأصل لا بد أنه كان يمتلك قدرًا من المعرفة بـ “قوانين” هذا العالم، وأنه شهد الأحداث التي وقعت في هذا المكان بنفسه.
وبهذا، غادر المغني العجوز بابتسامة سعيدة، ومضى ليعيش حياة سعيدة مع أحفاده.
الفصل 142: باستيل، مدينة تنعم بضوء القمر! الجزء الرابع
ابتسم المغني العجوز بسعادة عند رؤية حماس الجمهور، كما لاحظ وجود مارك وريسا في مقاعد كبار الشخصيات.
