الفصل 143: باستيل، مدينة تنعم بضوء القمر! الجزء الخامس
الفصل 143: باستيل، مدينة تنعم بضوء القمر! الجزء الخامس
وبينما كان مارك يشعر ببعض الحيرة، ظهرت القمر فجأة من بين السحب، وبدا أن ضوء القمر قد فعّل ظاهرة معينة.
“إيه، أبدو غريبًا جدًا بهذه الملابس… هل نحتاج فعلًا إلى كل هذا لمجرد التقاط صورة ثنائية لنا؟”
تذكر مارك الأيام التي كان يقضيها في العبث مع أتباعه وإزعاج زملائه في المدرسة.
خرج مارك، الذي أُجبر على ارتداء زي فارس، من غرفة تبديل الملابس وهو يشتكي بتعبير معقد على وجهه.
لا يستطيع تحمل الكثير من المخاطر؛ فكل ما يفعله هو من أجل عائلته.
كان الاثنان قد غادرا قاعة العرض منذ فترة، ثم أتيا إلى كشك التصوير هذا لالتقاط صورة ثنائية لهما.
حتى السبب الذي يجعله يساعد مارك وريسا هو أنه يريد منهما مساعدته في المقابل.
وقد أُجبر مارك على القيام بهذا التنكر بسبب ريسا، التي أرادت الحصول على صورة له وهو يرتدي درع فارس ويحميها بصفتها أميرة.
بدا الأمر وكأن البحيرة بأكملها قد تحولت إلى سماء مليئة بالنجوم، بينما أضاف ضوء القمر إليها سحرًا مذهلًا.
“انسَ هذا؛ أخبرني… كيف أبدو؟”
وعلى الرغم من أن “تفرد المانا” يجعل جيريث واثقًا من قدرته على أن يصبح قويًا بما يكفي بمفرده، فمن الجيد دائمًا امتلاك بعض الخطط الاحتياطية.
كانت ريسا، التي ترتدي فستانًا أبيض ناصعًا، تبدو كأميرة حقيقية.
تغير تعبير مارك وأصبح معقدًا عند سماعه طريقة الكلام “التشونيبية” المبالغ فيها تلك.
وفي اللحظة التي رآها فيها مارك، أصيب بالذهول.
وعند النظر إلى كل تلك التعبيرات المختلفة على وجهها، شعر مارك بالافتتان لسبب ما، ولم يستطع إبعاد عينيه عنها.
“لقد فهمت الآن… كان الأمر يستحق فعل كل هذا التنكر فعلًا… تبدين كأميرة حقيقية…”
“بالمناسبة، كيف يسير تقدمك في السحر هذه الأيام؟”
ظهرت نظرة فخر على وجه ريسا عندما سمعت مدح مارك.
موقف السيارات.
“همف! الآن بعد أن عرفت سحر هذه السيدة الشابة، كن فخورًا؛ ستحصل على زوجة فاتنة…”
“ماذا؟ لا تقولي إنك بدأت تهلوسين بسبب الإرهاق بعد كل هذا التجول…”
عندما رأى مارك تلك النظرة المغرورة على وجه ريسا، شعر فجأة برغبة في قرص خديها.
وعند النظر إلى كل تلك التعبيرات المختلفة على وجهها، شعر مارك بالافتتان لسبب ما، ولم يستطع إبعاد عينيه عنها.
“هذا يؤلم~! لا تشد وجهي هكذا، أيها الأحمق!”
عند سؤال مارك، ابتسمت ريسا ابتسامة ماكرة وأجابت:
هربت ريسا وهي تحمل نظرة منزعجة على وجهها، بينما ضحك مارك بسعادة.
“تنهد، اليوم هو الفرصة الوحيدة التي سنحصل فيها على شيء كهذا؛ من المرجح أننا سنتوجه إلى الزنزانة غدًا… أوغ، لماذا يمر الوقت بهذه السرعة…”
ذهب الاثنان والتقطا صورة ثنائية لهما. بدا مارك كفارس حقيقي بذلك الزي الشبيه بالدرع، كما أن وجهه الوسيم أضاف إليه المزيد من الجاذبية.
وبينما كان ينظر إلى ذلك المشهد الرائع، بدأ مارك يتذكر جميع ذكرياته السعيدة.
غادر الاثنان كشك التصوير بابتسامة سعيدة على وجهيهما، ووجدا نفسيهما في مقهى لتناول الغداء.
“لا تقلق يا فارسي، فهذه الأميرة تحقق تقدمًا كبيرًا بالفعل! وسأرتقي قريبًا إلى مستوى أعلى، وأجعل السماء المشرقة تكتسي بالظلام!”
“تنهد، اليوم هو الفرصة الوحيدة التي سنحصل فيها على شيء كهذا؛ من المرجح أننا سنتوجه إلى الزنزانة غدًا… أوغ، لماذا يمر الوقت بهذه السرعة…”
“انظر، الماء يلمع!”
“لا أريد لهذا الوقت السعيد أن ينتهي…”
حدقت ريسا في مارك بغضب وقالت:
عند سماع شكوى ريسا، أجابها مارك:
خرج مارك، الذي أُجبر على ارتداء زي فارس، من غرفة تبديل الملابس وهو يشتكي بتعبير معقد على وجهه.
“حسنًا، اليوم لم ينتهِ بعد، يا سيدتي؛ لا يزال لدينا الكثير لنفعله اليوم… على سبيل المثال، ما رأيك أن نأكل حتى نشبع تمامًا… الطعام في هذا المكان مميز جدًا…”
وبينما كان مارك يشعر ببعض الحيرة، ظهرت القمر فجأة من بين السحب، وبدا أن ضوء القمر قد فعّل ظاهرة معينة.
“علينا أن نستمتع به ما دمنا نملك الوقت؛ فقد لا تتاح لنا فرصة تناول طعام هذا المكان مرة أخرى لفترة طويلة…”
أعتقد أنني بدأت أفهم نوعًا ما لماذا لا يريد الناس مغادرة هذه المدينة، رغم أنها معزولة ونائية إلى هذه الدرجة. هذه المدينة تمتلك شيئًا لا تمتلكه العاصمة…
أومأت ريسا برأسها أيضًا، وطلبت على الفور الكثير من الأطعمة الشهية لهما.
كان المشهد قد أثار حماس ريسا إلى درجة أنها نسيت أمر الحافلة تمامًا، وركضت نحو البحيرة لتلقي نظرة عن قرب.
كلاهما من أبناء عائلات ثرية؛ لذلك لا يقلقان بشأن المال على الإطلاق، بل إن لديهما من المال ما يفوق قدرتهما على إنفاقه طوال حياتهما.
“حسنًا، اليوم لم ينتهِ بعد، يا سيدتي؛ لا يزال لدينا الكثير لنفعله اليوم… على سبيل المثال، ما رأيك أن نأكل حتى نشبع تمامًا… الطعام في هذا المكان مميز جدًا…”
“بالمناسبة، كيف يسير تقدمك في السحر هذه الأيام؟”
“بالمناسبة، كيف يسير تقدمك في السحر هذه الأيام؟”
عند سؤال مارك، ابتسمت ريسا ابتسامة ماكرة وأجابت:
باستيل، المنطقة الغربية، شركة شاين مون
“لا تقلق يا فارسي، فهذه الأميرة تحقق تقدمًا كبيرًا بالفعل! وسأرتقي قريبًا إلى مستوى أعلى، وأجعل السماء المشرقة تكتسي بالظلام!”
عند سماع كلمات آريا، تنهد شين وقال:
تغير تعبير مارك وأصبح معقدًا عند سماعه طريقة الكلام “التشونيبية” المبالغ فيها تلك.
آه، إذًا هذا ما كانت الأغنية تتحدث عنه! ضوء القمر يتسبب في ظواهر كهذه، والناس يعتبرون أن هذه المدينة مباركة بضوء القمر…
“إذن، تقصدين أنك على وشك الوصول إلى الرتبة 4 قريبًا؟”
عندما رأى مارك تلك النظرة المغرورة على وجه ريسا، شعر فجأة برغبة في قرص خديها.
حدقت ريسا في مارك بغضب وقالت:
شين شخص مباشر وصادق؛ وليس من النوع الذي يخيف الناس ليحصل على ما يريد، مثل جيريث.
“أيها الأحمق! كان عليك أن تجاري كلامي وتقول: «نعم! سيدتي!» كان ذلك سيكون رائعًا جدًا! لكنك أفسدت الأجواء…”
نظر مارك إلى ريسا، فوجد أنها أيضًا كانت مفتونة بكل ما يحدث.
“انسَي الأمر؛ لقد وصل الطعام! لنأكل!”
“أوغ، من المحتمل أنهم أصيبوا بالذعر بسبب ظهور ساحر من الرتبة الثانية، فبذلوا جهدًا إضافيًا لإخراج منتج متوقف عن التصنيع…”
تنهد مارك بسبب سرعة انتقال انتباه ريسا من شيء إلى آخر؛ إنها فعلًا كرة من المشاعر العشوائية.
“حقًا؟ كل ذلك العناء من أجل هذا فقط؟”
في لحظة تكون سعيدة، وفي اللحظة التالية تحدق بك بغضب كطفلة صغيرة.
“مهلًا! لقد تأخر الوقت! علينا العودة الآن~”
وعند النظر إلى كل تلك التعبيرات المختلفة على وجهها، شعر مارك بالافتتان لسبب ما، ولم يستطع إبعاد عينيه عنها.
أعتقد أنني بدأت أفهم نوعًا ما لماذا لا يريد الناس مغادرة هذه المدينة، رغم أنها معزولة ونائية إلى هذه الدرجة. هذه المدينة تمتلك شيئًا لا تمتلكه العاصمة…
…
نظر مارك إلى ريسا، فوجد أنها أيضًا كانت مفتونة بكل ما يحدث.
باستيل، المنطقة الغربية، شركة شاين مون
أمسك بيدها، وقضى الاثنان بضع لحظات في صمت، وهما ينظران إلى ذلك المشهد الساحر الذي يخطف الأنفاس.
موقف السيارات.
“انسَ هذا؛ أخبرني… كيف أبدو؟”
“حقًا؟ كل ذلك العناء من أجل هذا فقط؟”
باستثناء الشخص الوحيد الذي أحبه ذات يوم، لم يهتم جيريث بصدق بحياة أي شخص آخر قط.
لم يستطع شين منع نفسه من التنهد وهو ينظر إلى الصندوق الموجود في يده بتعبير معقد على وجهه.
تغير تعبير مارك وأصبح معقدًا عند سماعه طريقة الكلام “التشونيبية” المبالغ فيها تلك.
لقد قطع كل هذه المسافة إلى باستيل، بل وطلب مساعدة آريا، فقط ليحصل على المنتج نفسه تمامًا من الشركة.
وقبل أن يتمكن مارك من قول أي شيء آخر، أمسكت ريسا بيده وأجبرته على الجلوس بجانبها.
“حسنًا، كان منتجًا متوقفًا عن التصنيع؛ والمنتج الذي كانت زوجتك تملكه على الأرجح كان من الدفعة الأخيرة… ولحسن حظك، تمكن الموظفون من العثور على واحدة لك في المخازن…”
“همف! الآن بعد أن عرفت سحر هذه السيدة الشابة، كن فخورًا؛ ستحصل على زوجة فاتنة…”
عند سماع كلمات آريا، تنهد شين وقال:
“أوغ، من المحتمل أنهم أصيبوا بالذعر بسبب ظهور ساحر من الرتبة الثانية، فبذلوا جهدًا إضافيًا لإخراج منتج متوقف عن التصنيع…”
“أوغ، من المحتمل أنهم أصيبوا بالذعر بسبب ظهور ساحر من الرتبة الثانية، فبذلوا جهدًا إضافيًا لإخراج منتج متوقف عن التصنيع…”
“لا تقلق يا فارسي، فهذه الأميرة تحقق تقدمًا كبيرًا بالفعل! وسأرتقي قريبًا إلى مستوى أعلى، وأجعل السماء المشرقة تكتسي بالظلام!”
“أعتقد أن امتلاك القوة له امتيازاته الخاصة…”
تحتاج إلى قلب بارد حتى تكون قاسيًا بلا رحمة مثل جيريث، وشين لا يملك ذلك؛ لديه عائلة يعتني بها وأطفال ينتظرونه في المنزل.
شين شخص مباشر وصادق؛ وليس من النوع الذي يخيف الناس ليحصل على ما يريد، مثل جيريث.
كان الاثنان قد غادرا قاعة العرض منذ فترة، ثم أتيا إلى كشك التصوير هذا لالتقاط صورة ثنائية لهما.
ولذلك، شعر بغرابة شديدة وهو يضغط على هؤلاء الأشخاص باستخدام قوته.
“انسَي الأمر؛ لقد وصل الطعام! لنأكل!”
لا أريد أن أفعل هذا مجددًا أبدًا…
بحلول الوقت الذي أنهى فيه مارك وريسا جولتهما في منطقة السوق، كانت الشمس قد غربت بالفعل، وبدأت السماء تظلم.
محاربة الوحوش والأشخاص الأشرار أمر مختلف، لكن إخافة الأبرياء مسألة مختلفة تمامًا.
بدا الأمر وكأن البحيرة بأكملها قد تحولت إلى سماء مليئة بالنجوم، بينما أضاف ضوء القمر إليها سحرًا مذهلًا.
تحتاج إلى قلب بارد حتى تكون قاسيًا بلا رحمة مثل جيريث، وشين لا يملك ذلك؛ لديه عائلة يعتني بها وأطفال ينتظرونه في المنزل.
لم يستطع مارك إلا أن يفكر:
لا يستطيع تحمل الكثير من المخاطر؛ فكل ما يفعله هو من أجل عائلته.
عند سماع كلمات مارك، ابتسمت ريسا وقالت:
أما جيريث، فلا يبالي بأحد على الإطلاق؛ كل ما يفعله هو من أجل نفسه.
وقعت عيناه على مياه البحيرة، ولاحظ أن الماء كان يضيء فعلًا بلون أزرق ساطع.
حتى السبب الذي يجعله يساعد مارك وريسا هو أنه يريد منهما مساعدته في المقابل.
ظهرت نظرة فخر على وجه ريسا عندما سمعت مدح مارك.
وعلى الرغم من أن “تفرد المانا” يجعل جيريث واثقًا من قدرته على أن يصبح قويًا بما يكفي بمفرده، فمن الجيد دائمًا امتلاك بعض الخطط الاحتياطية.
موقف السيارات.
إذا كان بإمكانه الحصول على دعم ساحرين ممتازين إضافيين في المستقبل، فلماذا لا يفعل ذلك؟ لا يوجد أي سبب للتفريط في صفقة جيدة كهذه.
موقف السيارات.
باستثناء الشخص الوحيد الذي أحبه ذات يوم، لم يهتم جيريث بصدق بحياة أي شخص آخر قط.
“حسنًا، اليوم لم ينتهِ بعد، يا سيدتي؛ لا يزال لدينا الكثير لنفعله اليوم… على سبيل المثال، ما رأيك أن نأكل حتى نشبع تمامًا… الطعام في هذا المكان مميز جدًا…”
…
تذكر مارك الأيام التي كان يقضيها في العبث مع أتباعه وإزعاج زملائه في المدرسة.
باستيل، المنطقة المركزية.
حتى مارك لم يستطع منع نفسه من الانبهار بهذا المشهد الرائع، وبدأت بعض الأفكار تدور في ذهنه.
“إذًا توجد بحيرة هنا في المنطقة المركزية من المدينة! هذا المكان جميل جدًا!”
“وأنا أيضًا…”
بحلول الوقت الذي أنهى فيه مارك وريسا جولتهما في منطقة السوق، كانت الشمس قد غربت بالفعل، وبدأت السماء تظلم.
“حسنًا، اليوم لم ينتهِ بعد، يا سيدتي؛ لا يزال لدينا الكثير لنفعله اليوم… على سبيل المثال، ما رأيك أن نأكل حتى نشبع تمامًا… الطعام في هذا المكان مميز جدًا…”
سلك الاثنان أقرب طريق للوصول إلى موقف الحافلات، وبينما كانا يسيران في الطريق، لاحظا البحيرة الضخمة.
غادر الاثنان كشك التصوير بابتسامة سعيدة على وجهيهما، ووجدا نفسيهما في مقهى لتناول الغداء.
كان المشهد قد أثار حماس ريسا إلى درجة أنها نسيت أمر الحافلة تمامًا، وركضت نحو البحيرة لتلقي نظرة عن قرب.
حتى السبب الذي يجعله يساعد مارك وريسا هو أنه يريد منهما مساعدته في المقابل.
“مهلًا! لقد تأخر الوقت! علينا العودة الآن~”
تنهد مارك بسبب سرعة انتقال انتباه ريسا من شيء إلى آخر؛ إنها فعلًا كرة من المشاعر العشوائية.
تجاهلت ريسا كلام مارك، ووجدت مقعدًا قريبًا وجلست عليه وهي تشاهد المنظر.
وبينما كان مارك يشعر ببعض الحيرة، ظهرت القمر فجأة من بين السحب، وبدا أن ضوء القمر قد فعّل ظاهرة معينة.
ظهرت ابتسامة على وجهها وقالت بحماس:
لو كان الوقت نهارًا، لكان من الطبيعي أن يبدو الماء أزرق، لكن الوقت الآن أصبح مظلمًا بالفعل.
“انظر، الماء يلمع!”
“لا تقلق يا فارسي، فهذه الأميرة تحقق تقدمًا كبيرًا بالفعل! وسأرتقي قريبًا إلى مستوى أعلى، وأجعل السماء المشرقة تكتسي بالظلام!”
قطب مارك حاجبيه قليلًا عند سماع كلماتها وقال:
ليست تجليات “القوانين” خارج هذه المدينة مذهلة فحسب، بل إن المدينة نفسها مكان مذهل بطبيعتها.
“ماذا؟ لا تقولي إنك بدأت تهلوسين بسبب الإرهاق بعد كل هذا التجول…”
الناس يعيشون على المشاعر، وإذا كان ضوء القمر هنا قادرًا على مساعدة الناس على استعادة ذكرياتهم الماضية عن الأوقات التي قضوها مع أحبائهم، فلن يرغب أحد في تفويت فرصة كهذه…
وقبل أن يتمكن مارك من قول أي شيء آخر، أمسكت ريسا بيده وأجبرته على الجلوس بجانبها.
هربت ريسا وهي تحمل نظرة منزعجة على وجهها، بينما ضحك مارك بسعادة.
وقعت عيناه على مياه البحيرة، ولاحظ أن الماء كان يضيء فعلًا بلون أزرق ساطع.
سلك الاثنان أقرب طريق للوصول إلى موقف الحافلات، وبينما كانا يسيران في الطريق، لاحظا البحيرة الضخمة.
لو كان الوقت نهارًا، لكان من الطبيعي أن يبدو الماء أزرق، لكن الوقت الآن أصبح مظلمًا بالفعل.
…
وبينما كان مارك يشعر ببعض الحيرة، ظهرت القمر فجأة من بين السحب، وبدا أن ضوء القمر قد فعّل ظاهرة معينة.
عند سؤال مارك، ابتسمت ريسا ابتسامة ماكرة وأجابت:
بدأت البحيرة بأكملها تتوهج بشكل ساطع؛ حتى الرطوبة الموجودة في الهواء بدأت تتلألأ، مما جعل المشهد بالغ الجمال.
شين شخص مباشر وصادق؛ وليس من النوع الذي يخيف الناس ليحصل على ما يريد، مثل جيريث.
بدا الأمر وكأن البحيرة بأكملها قد تحولت إلى سماء مليئة بالنجوم، بينما أضاف ضوء القمر إليها سحرًا مذهلًا.
“حقًا؟ كل ذلك العناء من أجل هذا فقط؟”
حتى مارك لم يستطع منع نفسه من الانبهار بهذا المشهد الرائع، وبدأت بعض الأفكار تدور في ذهنه.
ليست تجليات “القوانين” خارج هذه المدينة مذهلة فحسب، بل إن المدينة نفسها مكان مذهل بطبيعتها.
آه، إذًا هذا ما كانت الأغنية تتحدث عنه! ضوء القمر يتسبب في ظواهر كهذه، والناس يعتبرون أن هذه المدينة مباركة بضوء القمر…
آه، إذًا هذا ما كانت الأغنية تتحدث عنه! ضوء القمر يتسبب في ظواهر كهذه، والناس يعتبرون أن هذه المدينة مباركة بضوء القمر…
ربما لهذا السبب تحديدًا تُسمى المدينة «باستيل، مدينة تنعم بضوء القمر»…
ربما لهذا السبب تحديدًا تُسمى المدينة «باستيل، مدينة تنعم بضوء القمر»…
ليست تجليات “القوانين” خارج هذه المدينة مذهلة فحسب، بل إن المدينة نفسها مكان مذهل بطبيعتها.
أعتقد أنني بدأت أفهم نوعًا ما لماذا لا يريد الناس مغادرة هذه المدينة، رغم أنها معزولة ونائية إلى هذه الدرجة. هذه المدينة تمتلك شيئًا لا تمتلكه العاصمة…
وبينما كان ينظر إلى ذلك المشهد الرائع، بدأ مارك يتذكر جميع ذكرياته السعيدة.
“لا تقلق يا فارسي، فهذه الأميرة تحقق تقدمًا كبيرًا بالفعل! وسأرتقي قريبًا إلى مستوى أعلى، وأجعل السماء المشرقة تكتسي بالظلام!”
هذه الظاهرة الغريبة تمتلك القدرة على جعل الناس يتذكرون ذكرياتهم الماضية. إنها قوة غريبة بالفعل…
“أيها الأحمق! كان عليك أن تجاري كلامي وتقول: «نعم! سيدتي!» كان ذلك سيكون رائعًا جدًا! لكنك أفسدت الأجواء…”
تذكر مارك الأيام التي كان يقضيها في العبث مع أتباعه وإزعاج زملائه في المدرسة.
أمسك بيدها، وقضى الاثنان بضع لحظات في صمت، وهما ينظران إلى ذلك المشهد الساحر الذي يخطف الأنفاس.
كما تذكر الرحلات العديدة التي كان يقوم بها مع أتباعه، والأيام التي كانوا يقضونها في لعب الألعاب معًا والاستمتاع بوقتهم.
وقعت عيناه على مياه البحيرة، ولاحظ أن الماء كان يضيء فعلًا بلون أزرق ساطع.
أعتقد أنني بدأت أفهم نوعًا ما لماذا لا يريد الناس مغادرة هذه المدينة، رغم أنها معزولة ونائية إلى هذه الدرجة. هذه المدينة تمتلك شيئًا لا تمتلكه العاصمة…
“هذا يؤلم~! لا تشد وجهي هكذا، أيها الأحمق!”
الناس يعيشون على المشاعر، وإذا كان ضوء القمر هنا قادرًا على مساعدة الناس على استعادة ذكرياتهم الماضية عن الأوقات التي قضوها مع أحبائهم، فلن يرغب أحد في تفويت فرصة كهذه…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
لم يستطع مارك إلا أن يفكر:
“ماذا؟ لا تقولي إنك بدأت تهلوسين بسبب الإرهاق بعد كل هذا التجول…”
هذه القوة جميلة بقدر ما هي مرعبة… القدرة على التأثير في عقول الناس إلى هذا الحد أمر جنوني…
تنهد مارك بسبب سرعة انتقال انتباه ريسا من شيء إلى آخر؛ إنها فعلًا كرة من المشاعر العشوائية.
نظر مارك إلى ريسا، فوجد أنها أيضًا كانت مفتونة بكل ما يحدث.
…
أمسك بيدها، وقضى الاثنان بضع لحظات في صمت، وهما ينظران إلى ذلك المشهد الساحر الذي يخطف الأنفاس.
في لحظة تكون سعيدة، وفي اللحظة التالية تحدق بك بغضب كطفلة صغيرة.
قد يصبح هذا اليوم واحدًا من أسعد ذكريات حياتي…
باستثناء الشخص الوحيد الذي أحبه ذات يوم، لم يهتم جيريث بصدق بحياة أي شخص آخر قط.
“شكرًا لأنك أحضرتني إلى هنا يا ريسا…”
الناس يعيشون على المشاعر، وإذا كان ضوء القمر هنا قادرًا على مساعدة الناس على استعادة ذكرياتهم الماضية عن الأوقات التي قضوها مع أحبائهم، فلن يرغب أحد في تفويت فرصة كهذه…
عند سماع كلمات مارك، ابتسمت ريسا وقالت:
غادر الاثنان كشك التصوير بابتسامة سعيدة على وجهيهما، ووجدا نفسيهما في مقهى لتناول الغداء.
“وأنا أيضًا…”
“بالمناسبة، كيف يسير تقدمك في السحر هذه الأيام؟”
تجاهلت ريسا كلام مارك، ووجدت مقعدًا قريبًا وجلست عليه وهي تشاهد المنظر.
