Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 145

الفصل 145: جلسة سرقة مجددًا! الجزء الثاني
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 145: جلسة سرقة مجددًا! الجزء الثاني

الفصل 145: جلسة سرقة مجددًا! الجزء الثاني

كان المكان الذي فتح فيه المصعد يقع على ارتفاع أعلى بكثير، بينما كانت القرية الموجودة تحت الأرض تقع في مستوى أدنى بكثير من هذا المكان.

“إذًا هذا هو المكان… كما توقعت، إنه مخفي جيدًا…”

وبهذه الفكرة في ذهنه، دخل جيريث القرية وذراعاه خلف ظهره، وتعبيره البارد المعتاد يعلو وجهه.

بعد ساعات من البحث، وجد جيريث أخيرًا الموقع الذي كان يبحث عنه.

كان جيريث الأصلي يمتلك موارد “جامعة إيفان الكبرى للسحر الغامض”، ومع ذلك لم يكن حتى ساحرًا حقيقيًا من الرتبة 5 بعد كل تلك السنوات من التدريب.

فالشيء الذي يريد العثور عليه تحديدًا لا يمكن “تعقبه” بواسطة استشعار المانا، ولذلك اضطر إلى اللجوء إلى تعقب الأشياء الموجودة بالقرب من تلك “الفرصة”.

ولو أراد، لكان بإمكانه ببساطة حجب تلك الإشارة باستخدام ماناه، لكنه لم يفعل ذلك، إذ لم تكن هناك حاجة لذلك.

وبسبب تداخل أثر “القوة الإلهية”، كان من الصعب للغاية على جيريث العثور على هذا المكان.

علاوة على ذلك، لا يملك جيريث حاليًا أي وقت إضافي لإضاعته في مساعدة شخص عشوائي.

حتى سحرة الرتبة الأولى لن يتمكنوا من العثور على هذا المكان باستخدام استشعار المانا؛ ولم يتمكن جيريث من العثور عليه إلا بمساعدة “تفرد المانا”.

أومأ جيريث برأسه عند سماع تلك الكلمات وأجاب بصوت هادئ:

لنذهب!

أخرج كتاب التعويذات الخاص به من خاتم المساحة ووضع يده على الأرض.

توقف جيريث عن التردد وهبط مباشرة على الرمال.

على أي حال، هو شرير، ولا يحتاج إلى إرضاء أي شخص على الإطلاق؛ فهو غير مهتم برفع مستوى تقبّل الآخرين له من أجل إنجاز الأمور.

يقع هذا المكان على بُعد يقارب مئة كيلومتر من باستيل، ولذلك فهو لا يزال في أعمق مناطق صحراء الرعد الفوضوي.

ولو أراد، لكان بإمكانه ببساطة حجب تلك الإشارة باستخدام ماناه، لكنه لم يفعل ذلك، إذ لم تكن هناك حاجة لذلك.

لكن بما أن الوقت نهار حاليًا، فلم يكن جيريث بحاجة إلى القلق كثيرًا؛ علاوة على ذلك، كان قادرًا على مقاومة البرق باستخدام درع المانا الخاص به، ولذلك لم يكن هناك أي تهديد حقيقي لحياته.

وهذا يوضح مدى موهبتها.

أخرج كتاب التعويذات الخاص به من خاتم المساحة ووضع يده على الأرض.

وبسبب تداخل أثر “القوة الإلهية”، كان من الصعب للغاية على جيريث العثور على هذا المكان.

ثم ضخ قدرًا من المانا في الأرض، وبالفعل، ظهرت دائرة سحرية ضخمة في تلك اللحظة.

وعلى الرغم من أن اقتحام منزل شخص ما دون إذنه أمر وقح إلى حد ما، فإن جيريث لا يهتم، فهذه هي الطريقة الوحيدة للعثور على ذلك الأثر من “القوة الإلهية” بالشكل المناسب.

إنها مجرد حاجز وهمي من الرتبة 5؛ حتى المبتدئ يستطيع اختراقه…

بدأ المصعد بالهبوط ببطء، وتفعّل الوهم من تلقاء نفسه.

وبكمية صغيرة من المانا، سيطر جيريث مباشرة على الدائرة السحرية وعطّلها بسهولة.

ألقى جيريث نظرة إلى الأعلى وأدرك أن هذا المكان عبارة عن كهف تشكّل طبيعيًا.

اختفى الوهم، وفجأة اهتزت الأرض قليلًا، وكأن نوعًا من الآليات قد تم تفعيله.

بدأ المصعد بالهبوط ببطء، وتفعّل الوهم من تلقاء نفسه.

اندفعت رمال الصحراء جانبًا، وارتفع من الأرض صندوق معدني مربع الشكل.

حتى ذلك المصعد شبه المحطم تم تركيبه قبل مئة عام، وبسبب انعدام الصيانة، أصبح في حالة سيئة الآن.

كان من المستحيل تعقب أثر “القوة الإلهية” حتى بمساعدة “تفرد المانا”، ولذلك اختار جيريث طريقة مختلفة.

لاحظ الرجل العجوز الجالس عند المدخل بصفته حارسًا جيريث فجأة وقال:

قرر تعقب تذبذبات المانا الصادرة عن ذلك الوهم منخفض الرتبة الموجود هنا، وبالفعل، عندما عطّل الوهم، ظهر هذا المصعد المعدني البدائي ليصطحبه إلى الداخل.

نزل جيريث الدرج وسار ببطء نحو مدخل القرية الواقعة تحت الأرض.

دخل جيريث المصعد دون تردد بعد أن انفتحت أبوابه أمامه.

اندفعت رمال الصحراء جانبًا، وارتفع من الأرض صندوق معدني مربع الشكل.

إنه أصغر مقارنةً باللعبة…

لكن بما أن الوقت نهار حاليًا، فلم يكن جيريث بحاجة إلى القلق كثيرًا؛ علاوة على ذلك، كان قادرًا على مقاومة البرق باستخدام درع المانا الخاص به، ولذلك لم يكن هناك أي تهديد حقيقي لحياته.

في اللعبة، كان بإمكانك العثور على هذا المصعد أثناء مهمة سرية يمكن اكتشافها في باستيل.

كان من المستحيل تعقب أثر “القوة الإلهية” حتى بمساعدة “تفرد المانا”، ولذلك اختار جيريث طريقة مختلفة.

لكن جيريث لا يملك أي فكرة عن مكان العثور على ذلك الشخص غير القابل للعب الذي كان يمنح المهمة في اللعبة.

قرر تعقب تذبذبات المانا الصادرة عن ذلك الوهم منخفض الرتبة الموجود هنا، وبالفعل، عندما عطّل الوهم، ظهر هذا المصعد المعدني البدائي ليصطحبه إلى الداخل.

هذا عالم حقيقي الآن؛ ولن يظل شخص غير قابل للعب واقفًا في مكان واحد منتظرًا مجيء شخصية اللاعب لمساعدته في مهمته.

فالشيء الذي يريد العثور عليه تحديدًا لا يمكن “تعقبه” بواسطة استشعار المانا، ولذلك اضطر إلى اللجوء إلى تعقب الأشياء الموجودة بالقرب من تلك “الفرصة”.

علاوة على ذلك، لا يملك جيريث حاليًا أي وقت إضافي لإضاعته في مساعدة شخص عشوائي.

لاحظ الرجل العجوز الجالس عند المدخل بصفته حارسًا جيريث فجأة وقال:

وبسبب سمعته السيئة، سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا للغاية لكسب ثقة الطرف الآخر، ثم مطالبته بإحضاره إلى هذا المكان.

حتى سحرة الرتبة الأولى لن يتمكنوا من العثور على هذا المكان باستخدام استشعار المانا؛ ولم يتمكن جيريث من العثور عليه إلا بمساعدة “تفرد المانا”.

هذا العالم حقيقي، والأشخاص الذين يعيشون فيه يمتلكون مشاعرهم وأفكارهم الخاصة، ولذلك فمن الطبيعي أن يكون للشخص غير القابل للعب المسؤول عن إعطاء هذه المهمة أفكاره الخاصة أيضًا.

لنذهب!

لم يرغب جيريث في إضاعة وقته، ولذلك تجاوز ببساطة الخطوة الأولى المتمثلة في أخذ المهمة من ذلك الشخص، وذهب مباشرة للعثور على هذا المكان بنفسه.

يجب أن أرسل رسالة إلى إنشا بسرعة؛ فهي الوحيدة التي زارت العالم الخارجي مؤخرًا، وربما تعرف المزيد عن هذا الشخص…

على أي حال، هو شرير، ولا يحتاج إلى إرضاء أي شخص على الإطلاق؛ فهو غير مهتم برفع مستوى تقبّل الآخرين له من أجل إنجاز الأمور.

يقود درج صغير إلى الأسفل من هذه الحافة وصولًا إلى مدخل القرية، حيث كان رجل عجوز هزيل يجلس على كرسي بوصفه حارسًا.

لذلك، حدد موقع هذا المصعد مباشرة ودخله دون دعوة.

لم يمنع جيريث الرجل العجوز من استخدام ذلك الأثر منخفض الرتبة سرًا لإرسال إشارة استغاثة إلى إنشا.

وعلى الرغم من أن اقتحام منزل شخص ما دون إذنه أمر وقح إلى حد ما، فإن جيريث لا يهتم، فهذه هي الطريقة الوحيدة للعثور على ذلك الأثر من “القوة الإلهية” بالشكل المناسب.

هز جيريث رأسه وقال:

بدأ المصعد بالهبوط ببطء، وتفعّل الوهم من تلقاء نفسه.

اختفى الوهم، وفجأة اهتزت الأرض قليلًا، وكأن نوعًا من الآليات قد تم تفعيله.

غُطي المكان بالرمال، وعاد كل شيء إلى حالته الطبيعية بعد فترة.

أومأ جيريث برأسه عند سماع تلك الكلمات وأجاب بصوت هادئ:

أما جيريث، الذي كان يعرف كل شيء مسبقًا، فلم يهتم كثيرًا، لأنه يعرف أن هذا الحاجز الوهمي مجرد إجراء حماية منخفض الرتبة، ولا يستحق أن يشغل باله به.

ظهر أمامه ما يشبه بلدة صغيرة تحت الأرض.

وفوق ذلك، أصبح تحت سيطرته الآن، لذلك لا حاجة إلى التفكير فيه كثيرًا.

يقع هذا المكان على بُعد يقارب مئة كيلومتر من باستيل، ولذلك فهو لا يزال في أعمق مناطق صحراء الرعد الفوضوي.

كان المصعد بدائي الصنع، ويهتز مرارًا وتكرارًا أثناء هبوطه ببطء.

أخرج كتاب التعويذات الخاص به من خاتم المساحة ووضع يده على الأرض.

ولم يكن يحتوي حتى على خيار لاختيار الطوابق، ما يعني أن هذا المصعد لا يستطيع سوى الصعود والهبوط، ولديه عدد محدود من الوجهات.

“إيه؟ هذا المكان مخفي جيدًا للغاية؛ كيف تمكنت من العثور عليه؟ آه… نحن مجرد أهل قرية فقراء؛ لا أعتقد أن لدينا أي شيء مثير للاهتمام قد يجذب ساحرًا مثلك إلى هنا…”

بعد بضع دقائق من الهبوط، توقف المصعد أخيرًا في مكانه بصوت “طَقّ” مرتفع.

فهو لم يأتِ إلى هنا لإثارة المشاكل في هذه القرية؛ سيقوم بعمله ويغادر من تلقاء نفسه.

حتى هذا المصعد نفسه سيئ الصنع للغاية؛ إنه يصدر كل هذه الأصوات العالية رغم أنه لا يحمل سوى شخص واحد… وهذا يوضح بجلاء أنه لن يصمد طويلًا…

دخل جيريث المصعد دون تردد بعد أن انفتحت أبوابه أمامه.

على الرغم من أن جيريث لاحظ هذه المشكلة، فإنه لم يفكر فيها طويلًا.

حتى هذا المصعد نفسه سيئ الصنع للغاية؛ إنه يصدر كل هذه الأصوات العالية رغم أنه لا يحمل سوى شخص واحد… وهذا يوضح بجلاء أنه لن يصمد طويلًا…

فالمصعد لا علاقة له به، وإصلاحه ليس مسؤوليته، لذلك لم تكن هناك حاجة للتفكير في الأمر كثيرًا.

انفتحت أبواب المصعد بأصوات صرير مرتفعة، وخرج جيريث بتعبيره البارد المعتاد على وجهه.

إنها مجرد حاجز وهمي من الرتبة 5؛ حتى المبتدئ يستطيع اختراقه…

ظهر أمامه ما يشبه بلدة صغيرة تحت الأرض.

حتى سحرة الرتبة الأولى لن يتمكنوا من العثور على هذا المكان باستخدام استشعار المانا؛ ولم يتمكن جيريث من العثور عليه إلا بمساعدة “تفرد المانا”.

استطاع رؤية الأطفال وهم يلعبون في الشوارع، والبالغين وهم يواصلون أعمالهم.

ثم ضخ قدرًا من المانا في الأرض، وبالفعل، ظهرت دائرة سحرية ضخمة في تلك اللحظة.

كان المكان الذي فتح فيه المصعد يقع على ارتفاع أعلى بكثير، بينما كانت القرية الموجودة تحت الأرض تقع في مستوى أدنى بكثير من هذا المكان.

ولم يكن يحتوي حتى على خيار لاختيار الطوابق، ما يعني أن هذا المصعد لا يستطيع سوى الصعود والهبوط، ولديه عدد محدود من الوجهات.

يقود درج صغير إلى الأسفل من هذه الحافة وصولًا إلى مدخل القرية، حيث كان رجل عجوز هزيل يجلس على كرسي بوصفه حارسًا.

ولو أراد، لكان بإمكانه ببساطة حجب تلك الإشارة باستخدام ماناه، لكنه لم يفعل ذلك، إذ لم تكن هناك حاجة لذلك.

ألقى جيريث نظرة إلى الأعلى وأدرك أن هذا المكان عبارة عن كهف تشكّل طبيعيًا.

لكن جيريث لا يملك أي فكرة عن مكان العثور على ذلك الشخص غير القابل للعب الذي كان يمنح المهمة في اللعبة.

في اللعبة، قيل إن هذا المكان كان منجمًا قبل مئة عام، لكنه هُجر لسبب ما…

فالمصعد لا علاقة له به، وإصلاحه ليس مسؤوليته، لذلك لم تكن هناك حاجة للتفكير في الأمر كثيرًا.

حتى ذلك المصعد شبه المحطم تم تركيبه قبل مئة عام، وبسبب انعدام الصيانة، أصبح في حالة سيئة الآن.

حتى هذا المصعد نفسه سيئ الصنع للغاية؛ إنه يصدر كل هذه الأصوات العالية رغم أنه لا يحمل سوى شخص واحد… وهذا يوضح بجلاء أنه لن يصمد طويلًا…

نزل جيريث الدرج وسار ببطء نحو مدخل القرية الواقعة تحت الأرض.

في اللعبة، كان بإمكانك العثور على هذا المصعد أثناء مهمة سرية يمكن اكتشافها في باستيل.

لاحظ الرجل العجوز الجالس عند المدخل بصفته حارسًا جيريث فجأة وقال:

هذا العالم حقيقي، والأشخاص الذين يعيشون فيه يمتلكون مشاعرهم وأفكارهم الخاصة، ولذلك فمن الطبيعي أن يكون للشخص غير القابل للعب المسؤول عن إعطاء هذه المهمة أفكاره الخاصة أيضًا.

“إنشا؟ عدتِ بهذه السرعة؟ ألم تقولي إن لديكِ شيئًا مهمًا لتفعليه في الخارج ولن تعودي لفترة؟”

حتى ذلك المصعد شبه المحطم تم تركيبه قبل مئة عام، وبسبب انعدام الصيانة، أصبح في حالة سيئة الآن.

عند سماع هذا السؤال، تذكر جيريث فجأة أن اسم الشخصية غير القابلة للعب الرئيسية التي تعطيك المهمة الخاصة بهذه المنطقة هو “إنشا”؛ تلك المرأة هي أقوى ساحرة وأكثر ساحرة موهبة في هذه القرية المخفية.

لم يمنع جيريث الرجل العجوز من استخدام ذلك الأثر منخفض الرتبة سرًا لإرسال إشارة استغاثة إلى إنشا.

فحتى من دون مساعدة أي معلمين، تمكنت من الوصول إلى الرتبة 5 بمجرد قراءة بعض الكتب والسجلات القديمة.

وبسبب سمعته السيئة، سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا للغاية لكسب ثقة الطرف الآخر، ثم مطالبته بإحضاره إلى هذا المكان.

وهذا يوضح مدى موهبتها.

يجب أن أرسل رسالة إلى إنشا بسرعة؛ فهي الوحيدة التي زارت العالم الخارجي مؤخرًا، وربما تعرف المزيد عن هذا الشخص…

كان جيريث الأصلي يمتلك موارد “جامعة إيفان الكبرى للسحر الغامض”، ومع ذلك لم يكن حتى ساحرًا حقيقيًا من الرتبة 5 بعد كل تلك السنوات من التدريب.

“إنشا؟ ماذا حدث؟”

عندما لم يجب جيريث لبعض الوقت وبقي غارقًا في أفكاره، عبس الرجل العجوز قليلًا وسأل مرة أخرى:

ظهر أمامه ما يشبه بلدة صغيرة تحت الأرض.

“إنشا؟ ماذا حدث؟”

علاوة على ذلك، لا يملك جيريث حاليًا أي وقت إضافي لإضاعته في مساعدة شخص عشوائي.

استخدم جيريث استشعار المانا، ولاحظ أن الرجل العجوز أعمى ولا يستطيع الرؤية؛ علاوة على ذلك، كانت إحدى ساقيه مفقودة أيضًا، ما يعني أنه من ذوي الإعاقة.

يجب أن أرسل رسالة إلى إنشا بسرعة؛ فهي الوحيدة التي زارت العالم الخارجي مؤخرًا، وربما تعرف المزيد عن هذا الشخص…

تنهد، محارب قديم شارك في الحرب وضحى بالكثير من أجل مدينته… انتهى به الأمر إلى هذه الحالة… الحياة غريبة حقًا…

كان من المستحيل تعقب أثر “القوة الإلهية” حتى بمساعدة “تفرد المانا”، ولذلك اختار جيريث طريقة مختلفة.

هز جيريث رأسه وقال:

هذا العالم حقيقي، والأشخاص الذين يعيشون فيه يمتلكون مشاعرهم وأفكارهم الخاصة، ولذلك فمن الطبيعي أن يكون للشخص غير القابل للعب المسؤول عن إعطاء هذه المهمة أفكاره الخاصة أيضًا.

“أنا لست إنشا؛ أنا جيريث أياد، ساحر متواضع…”

عبس قليلًا بعدما لم يتمكن من رؤية أي أثر لهالة جيريث، وظهرت نظرة جادة على وجهه.

لم يكن الرجل العجوز قد زار العالم الخارجي منذ سنوات، ولذلك لم يكن يعرف شيئًا عن سمعة جيريث.

لاحظ الرجل العجوز الجالس عند المدخل بصفته حارسًا جيريث فجأة وقال:

لكنه تفاجأ عند سماع صوت شخص غريب عنه.

أخرج كتاب التعويذات الخاص به من خاتم المساحة ووضع يده على الأرض.

“إيه؟ هذا المكان مخفي جيدًا للغاية؛ كيف تمكنت من العثور عليه؟ آه… نحن مجرد أهل قرية فقراء؛ لا أعتقد أن لدينا أي شيء مثير للاهتمام قد يجذب ساحرًا مثلك إلى هنا…”

اختفى الوهم، وفجأة اهتزت الأرض قليلًا، وكأن نوعًا من الآليات قد تم تفعيله.

أومأ جيريث برأسه عند سماع تلك الكلمات وأجاب بصوت هادئ:

حتى ذلك المصعد شبه المحطم تم تركيبه قبل مئة عام، وبسبب انعدام الصيانة، أصبح في حالة سيئة الآن.

“لم آتِ إلى هنا بحثًا عنكم أو عن قريتكم… لقد لاحظت بالصدفة وجود حاجز وهمي، فجئت إلى هنا بدافع الفضول…”

وبكمية صغيرة من المانا، سيطر جيريث مباشرة على الدائرة السحرية وعطّلها بسهولة.

“لا تهتم بي، سأتجول لبعض الوقت ثم أغادر…”

ولو أراد، لكان بإمكانه ببساطة حجب تلك الإشارة باستخدام ماناه، لكنه لم يفعل ذلك، إذ لم تكن هناك حاجة لذلك.

على الرغم من أن الرجل العجوز قد تراجعت قوته وأصبح عاجزًا عن الحركة، فإنه كان في الماضي محاربًا من الرتبة 4، ولذلك لا يزال يمتلك القدرة على استشعار هالات الآخرين.

هذا عالم حقيقي الآن؛ ولن يظل شخص غير قابل للعب واقفًا في مكان واحد منتظرًا مجيء شخصية اللاعب لمساعدته في مهمته.

عبس قليلًا بعدما لم يتمكن من رؤية أي أثر لهالة جيريث، وظهرت نظرة جادة على وجهه.

هذا العالم حقيقي، والأشخاص الذين يعيشون فيه يمتلكون مشاعرهم وأفكارهم الخاصة، ولذلك فمن الطبيعي أن يكون للشخص غير القابل للعب المسؤول عن إعطاء هذه المهمة أفكاره الخاصة أيضًا.

لا أستطيع حتى الشعور بتذبذب مانا واحد منه… هذا الرجل… قوي بشكل سخيف… يا إلهي! من أين ظهر مثل هذا الوحش في قريتنا الصغيرة!?

اختفى الوهم، وفجأة اهتزت الأرض قليلًا، وكأن نوعًا من الآليات قد تم تفعيله.

لم يجرؤ الرجل العجوز على التصرف بوقاحة مع جيريث، وسرعان ما لوّح بيده وقال:

وعلى الرغم من أن اقتحام منزل شخص ما دون إذنه أمر وقح إلى حد ما، فإن جيريث لا يهتم، فهذه هي الطريقة الوحيدة للعثور على ذلك الأثر من “القوة الإلهية” بالشكل المناسب.

“هاها، لا داعي للتواضع؛ رغم أننا لا نملك الكثير لنقدمه، فإنني أرحب بك بصدق في قريتنا…”

على الرغم من أن الرجل العجوز قد تراجعت قوته وأصبح عاجزًا عن الحركة، فإنه كان في الماضي محاربًا من الرتبة 4، ولذلك لا يزال يمتلك القدرة على استشعار هالات الآخرين.

وعلى الرغم من أن الرجل العجوز قال ذلك بابتسامة، فإن قلبه كان قد امتلأ بالفعل بالخوف والقلق.

لم يكن الرجل العجوز قد زار العالم الخارجي منذ سنوات، ولذلك لم يكن يعرف شيئًا عن سمعة جيريث.

يجب أن أرسل رسالة إلى إنشا بسرعة؛ فهي الوحيدة التي زارت العالم الخارجي مؤخرًا، وربما تعرف المزيد عن هذا الشخص…

“إذًا هذا هو المكان… كما توقعت، إنه مخفي جيدًا…”

لم يمنع جيريث الرجل العجوز من استخدام ذلك الأثر منخفض الرتبة سرًا لإرسال إشارة استغاثة إلى إنشا.

“لم آتِ إلى هنا بحثًا عنكم أو عن قريتكم… لقد لاحظت بالصدفة وجود حاجز وهمي، فجئت إلى هنا بدافع الفضول…”

ولو أراد، لكان بإمكانه ببساطة حجب تلك الإشارة باستخدام ماناه، لكنه لم يفعل ذلك، إذ لم تكن هناك حاجة لذلك.

“لم آتِ إلى هنا بحثًا عنكم أو عن قريتكم… لقد لاحظت بالصدفة وجود حاجز وهمي، فجئت إلى هنا بدافع الفضول…”

فهو لم يأتِ إلى هنا لإثارة المشاكل في هذه القرية؛ سيقوم بعمله ويغادر من تلقاء نفسه.

لكنه تفاجأ عند سماع صوت شخص غريب عنه.

لا حاجة إلى خلق صراع غير ضروري.

هذا عالم حقيقي الآن؛ ولن يظل شخص غير قابل للعب واقفًا في مكان واحد منتظرًا مجيء شخصية اللاعب لمساعدته في مهمته.

وبهذه الفكرة في ذهنه، دخل جيريث القرية وذراعاه خلف ظهره، وتعبيره البارد المعتاد يعلو وجهه.

“لا تهتم بي، سأتجول لبعض الوقت ثم أغادر…”

لكنه تفاجأ عند سماع صوت شخص غريب عنه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط