الفصل 146: جلسة السرقة مجددًا! الجزء الثالث
الفصل 146: جلسة السرقة مجددًا! الجزء الثالث
هذه هي البلورة التي تحتوي على أثر من “القوة الإلهية”… رغم أنني لا أستطيع استخراجها الآن، فمن الجيد أنني تمكنت من العثور على هذا الكنز…
عندما دخل جيريث القرية، لاحظه الأطفال الذين كانوا يلعبون في الشوارع، ونظروا بإعجاب إلى ملابسه النظيفة التي تبدو جديدة تمامًا.
استخدم جيريث استشعار المانا بأقصى طاقته، وبدأ بتكوين خريطة ذهنية لهذا المكان في عقله.
كان معظم الأطفال يبدون وكأنهم ينحدرون من عائلات فقيرة، وكانوا يرتدون ملابس قديمة من الواضح أنها خِيطت وأُعيد ترقيعها مرات عديدة.
لا بد أن هذه الغيلان كانت تُستخدم للحراسة والتنقيب في هذا المكان في الوقت نفسه…
بعض الأطفال لم تكن لديهم أحذية حتى، وبما أنهم جميعًا كانوا يلعبون في الشوارع، فقد كانوا مغطين بالتراب من رأسهم حتى أخمص أقدامهم.
دخل جيريث، وما ظهر أمام عينيه كان مساحة صغيرة مليئة بـ “بلورات زرقاء” غريبة المظهر.
لولا أن جيريث قد بسط سيطرته الكاملة على هذا الجسد بالفعل، لما تمكن من منع نفسه من التفوه ببعض الكلمات القاسية تجاه هؤلاء الأطفال.
لولا أن جيريث قد بسط سيطرته الكاملة على هذا الجسد بالفعل، لما تمكن من منع نفسه من التفوه ببعض الكلمات القاسية تجاه هؤلاء الأطفال.
تنهد… ما دام هناك أغنياء، فسيكون هناك فقراء، وما دام هناك نور، فسيكون هناك ظلام… دعونا لا نُمعن التفكير في هذا الأمر طويلًا…
استخدم جيريث استشعار المانا بأقصى طاقته، وبدأ بتكوين خريطة ذهنية لهذا المكان في عقله.
توقف جيريث عن النظر إلى أولئك الأطفال، بينما ركض الأطفال بعيدًا بتعابير متحمسة على وجوههم، إذ أرادوا نشر خبر وصول رجل مجهول إلى القرية.
أوف، لماذا أبدأ دائمًا بالتفكير في هذه الأمور كلما رأيت موقفًا كهذا… امتلاك ذكريات جيريث السابق مؤلم بقدر ما هو مفيد…
لم يهتم جيريث بتحركات هؤلاء الأطفال.
على الرغم من أن هذا مجرد حل مؤقت، إلا أن هذا القدر كافٍ.
في يوم من الأيام، كنت أنت أيضًا تتجول في الشوارع كمتسول؛ لا داعي لأن تكون شديد الحساسية تجاههم…
أوف، لماذا أبدأ دائمًا بالتفكير في هذه الأمور كلما رأيت موقفًا كهذا… امتلاك ذكريات جيريث السابق مؤلم بقدر ما هو مفيد…
لقد عاش جيريث نفسه حياة أسوأ من حياة جرذ المجاري، ولذلك فهو ليس في موقف يسمح له بالاشمئزاز من هؤلاء الأطفال.
[السحر الأساسي: كرة المانا المضيئة!]
في الواقع، هؤلاء الأطفال لديهم آباء، وحتى لو كانوا فقراء، فهم يعيشون حياة سعيدة، على عكس جيريث الذي لم يكن سعيدًا ولم يحظَ بالحب.
عندما دخل ألين هذا المكان، تعرض هو أيضًا لهجمات تغيير الذكريات، ما تسبب له بالكثير من المتاعب.
ولو نظرت إلى الأمر من هذا المنظور، فإن هؤلاء الأطفال يعيشون حياة أفضل مما عاشه جيريث السابق، ولذلك فليس من الصواب أن ينظر إليهم باحتقار.
لم يحتج حتى إلى استخدام المانا لمواجهة شيء تافه كهذا.
أوف، لماذا أبدأ دائمًا بالتفكير في هذه الأمور كلما رأيت موقفًا كهذا… امتلاك ذكريات جيريث السابق مؤلم بقدر ما هو مفيد…
هذا المكان أشبه بمتاهة؛ سيستغرق مني الأمر بضع ساعات حتى أتمكن من رسم صورة كاملة للمنطقة، حتى مع استشعار المانا…
هز جيريث رأسه وأكمل السير في الشارع الرئيسي للقرية.
لا يحتاج جيريث إلى البقاء هنا طويلًا؛ نصف ساعة فقط ستكون كافية، وهذه الدعامة الحجرية الصغيرة قادرة بالتأكيد على الصمود لعدة أيام على الأقل، قبل أن تنفد المانا وينهار السقف من جديد.
قام بعض البالغين بإبعاد أطفالهم عنه وإبقائهم على مسافة، بينما أغلق بعضهم أبواب ونوافذ منازلهم مباشرة خوفًا من التورط في أي شيء.
على الرغم من أن هذا مجرد حل مؤقت، إلا أن هذا القدر كافٍ.
يبدو أن أهل هذا المكان لا يحبون زيارات الغرباء… حسنًا، هذا طبيعي؛ لو ظهر شخص غريب عشوائي في محيطك وبدأ يحدق في منازلك، فمن الطبيعي أن يشعر أي شخص بالقلق.
في الواقع، هؤلاء الأطفال لديهم آباء، وحتى لو كانوا فقراء، فهم يعيشون حياة سعيدة، على عكس جيريث الذي لم يكن سعيدًا ولم يحظَ بالحب.
تجاهل جيريث تصرفات القرويين، وسار في الشارع الرئيسي حتى نهايته.
استخدم جيريث استشعار المانا بأقصى طاقته، وبدأ بتكوين خريطة ذهنية لهذا المكان في عقله.
ثم انعطف عدة مرات ووصل إلى البوابة الثانية للقرية، وخرج منها مباشرة.
تنهد… ما دام هناك أغنياء، فسيكون هناك فقراء، وما دام هناك نور، فسيكون هناك ظلام… دعونا لا نُمعن التفكير في هذا الأمر طويلًا…
لا علاقة له بأهل هذه القرية، وما جاء من أجله يقع في أعماق الكهف.
[السحر الأساسي: التحليق!]
والسبب الوحيد الذي جعله يكلف نفسه عناء السير على قدميه عبر القرية هو رغبته في التأكد مما إذا كانت الأمور لا تزال كما كانت في اللعبة.
هذا المكان أشبه بمتاهة؛ سيستغرق مني الأمر بضع ساعات حتى أتمكن من رسم صورة كاملة للمنطقة، حتى مع استشعار المانا…
باستثناء بعض التفاصيل الصغيرة، لا تزال معظم الأمور كما هي، ما يعني أنه لا ينبغي أن يكون هناك تغيير كبير في المنطقة الأعمق أيضًا. يمكنني التوجه إليها مباشرة…
دخل جيريث، وما ظهر أمام عينيه كان مساحة صغيرة مليئة بـ “بلورات زرقاء” غريبة المظهر.
تجاهل جيريث أعين القرويين المتلصصة، ولوّح بيده وألقى سحره.
بل إنه أنشأ دعامة مؤقتة مصنوعة من الحجارة المتبقية من أجساد الغيلان المحطمة.
[السحر الأساسي: التحليق!]
عندما دخل جيريث القرية، لاحظه الأطفال الذين كانوا يلعبون في الشوارع، ونظروا بإعجاب إلى ملابسه النظيفة التي تبدو جديدة تمامًا.
طار في الهواء واتجه مباشرة نحو أعماق المنجم.
تقع القرية الموجودة تحت الأرض في المنطقة الواسعة والمفتوحة عند مدخل المنجم، لكن كلما تعمقت أكثر، أصبح المنجم أكثر ظلمة وضيقًا.
تقع القرية الموجودة تحت الأرض في المنطقة الواسعة والمفتوحة عند مدخل المنجم، لكن كلما تعمقت أكثر، أصبح المنجم أكثر ظلمة وضيقًا.
لا علاقة له بأهل هذه القرية، وما جاء من أجله يقع في أعماق الكهف.
هذا المكان أشبه بمتاهة؛ سيستغرق مني الأمر بضع ساعات حتى أتمكن من رسم صورة كاملة للمنطقة، حتى مع استشعار المانا…
تنفس جيريث الصعداء عندما سمع إشعارات النظام.
استخدم جيريث استشعار المانا بأقصى طاقته، وبدأ بتكوين خريطة ذهنية لهذا المكان في عقله.
هيهي، شكرًا لمساعدتي في العثور على المواد المثالية لخططي العظيمة. لن أنسى أبدًا إسهاماتك العظيمة… أنت بالفعل أعظم مساعد لي، يا ألين…
[السحر الأساسي: كرة المانا المضيئة!]
هذا المكان أشبه بمتاهة؛ سيستغرق مني الأمر بضع ساعات حتى أتمكن من رسم صورة كاملة للمنطقة، حتى مع استشعار المانا…
استخدم جيريث كرة المانا المضيئة لإنارة محيطه، وتجول بلا هدف في المنجم لعدة ساعات قبل أن يتمكن أخيرًا من تحديد الطريق المؤدي إلى أعمق منطقة في المكان.
وضع جيريث يده على الدعامة الحجرية وضخ ماناه فيها.
حتى مع تفرد المانا، استغرق جيريث قدرًا لا بأس به من الجهد لتحديد المسار المثالي.
يمكنني أن أفهم نوعًا ما سبب هجر هذا المنجم؛ لا بد أن قوة “ذلك الشيء” أثرت في عقول عمال المناجم، ما دفعهم في النهاية إلى الرحيل…
يمكنني أن أفهم نوعًا ما سبب هجر هذا المنجم؛ لا بد أن قوة “ذلك الشيء” أثرت في عقول عمال المناجم، ما دفعهم في النهاية إلى الرحيل…
تنفس جيريث الصعداء عندما سمع إشعارات النظام.
هز جيريث رأسه، ثم انعطف يسارًا عند التقاطع التالي، واتجه مباشرة إلى أعمق منطقة مستخدمًا الخريطة الذهنية التي أنشأها بواسطة استشعار المانا.
[السحر الأساسي: كرة المانا المضيئة!]
وبما أن هذا المكان مجرد منجم مهجور، لم يواجه جيريث وحشًا واحدًا أو أي شيء عدائي يعترض طريقه، حتى وصل إلى أقرب منطقة من هدفه.
دخل جيريث، وما ظهر أمام عينيه كان مساحة صغيرة مليئة بـ “بلورات زرقاء” غريبة المظهر.
نهض غولان ضخمان مصنوعان من الحجر من الأرض وحاولا مهاجمة جيريث، لكنهما كانا ضعيفين للغاية لدرجة أن جيريث لكمهما مباشرة، فتحطما إلى قطع.
ولو نظرت إلى الأمر من هذا المنظور، فإن هؤلاء الأطفال يعيشون حياة أفضل مما عاشه جيريث السابق، ولذلك فليس من الصواب أن ينظر إليهم باحتقار.
لم يحتج حتى إلى استخدام المانا لمواجهة شيء تافه كهذا.
لقد عاش جيريث نفسه حياة أسوأ من حياة جرذ المجاري، ولذلك فهو ليس في موقف يسمح له بالاشمئزاز من هؤلاء الأطفال.
جودة تصنيع الأشياء هنا سيئة للغاية؛ من الواضح أن هذين الغولين كانا من الرتبة 4 في أوج قوتهما، ولم يمضِ سوى مئة عام على هجر المكان، ومع ذلك أصبحا بالفعل على وشك الانهيار…
والسبب الوحيد الذي جعله يكلف نفسه عناء السير على قدميه عبر القرية هو رغبته في التأكد مما إذا كانت الأمور لا تزال كما كانت في اللعبة.
حتى لو لم يدمرهما جيريث، لانهار هذان الغولان من تلقاء نفسيهما، إذ ستنفد المانا من نواتيهما عاجلًا أم آجلًا.
بمجرد أن تصيبك هذه الهجمات التي تغير الذكريات، فإنها تعبث بذاكرتك، وستفقد إحساسك بذاتك، وفي النهاية ستموت دماغيًا.
لا بد أن هذه الغيلان كانت تُستخدم للحراسة والتنقيب في هذا المكان في الوقت نفسه…
هذه هي البلورة التي تحتوي على أثر من “القوة الإلهية”… رغم أنني لا أستطيع استخراجها الآن، فمن الجيد أنني تمكنت من العثور على هذا الكنز…
واصل جيريث التقدم إلى الداخل، فوجد أن الطريق أمامه مسدود بسبب انهيار السقف.
لا يحتاج جيريث إلى البقاء هنا طويلًا؛ نصف ساعة فقط ستكون كافية، وهذه الدعامة الحجرية الصغيرة قادرة بالتأكيد على الصمود لعدة أيام على الأقل، قبل أن تنفد المانا وينهار السقف من جديد.
هذا بالتأكيد مدخل المنطقة الأعمق… إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فقد اضطر بطل الرواية إلى استخدام قنبلة مانا قوية لتفجير الأنقاض وإزالة الركام من هنا…
لا بد أن هذه الغيلان كانت تُستخدم للحراسة والتنقيب في هذا المكان في الوقت نفسه…
استخدام قنبلة مانا في مكان معرض أصلًا للانهيار… اللعبة فعلت أشياء عشوائية حقًا…
لم يحتج حتى إلى استخدام المانا لمواجهة شيء تافه كهذا.
عندما كان يلعب اللعبة، لم يشعر جيريث بأن هذه العملية غير منطقية، لكن بعد أن رأى المكان بعينيه، أدرك أنه لو استخدم بالفعل قنبلة مانا هنا، لانهيار المكان بأكمله.
هذه هي البلورة التي تحتوي على أثر من “القوة الإلهية”… رغم أنني لا أستطيع استخراجها الآن، فمن الجيد أنني تمكنت من العثور على هذا الكنز…
لا بد أن هذا أيضًا من فعل درع الحبكة… وإلا فلا توجد طريقة كان بإمكان ألين بها النجاة لو انهار سقف المنجم فوقه وفوق حريمه…
على الرغم من أن هذا مجرد حل مؤقت، إلا أن هذا القدر كافٍ.
[السحر الأساسي: التحليق!]
[السحر الأساسي: كرة المانا المضيئة!]
استخدم جيريث سحر التحليق لجعل الأنقاض أخف وزنًا، ثم استخدم التحريك الذهني لإبعاد الصخور جانبًا وفتح طريق لنفسه.
لولا أن جيريث قد بسط سيطرته الكاملة على هذا الجسد بالفعل، لما تمكن من منع نفسه من التفوه ببعض الكلمات القاسية تجاه هؤلاء الأطفال.
بل إنه أنشأ دعامة مؤقتة مصنوعة من الحجارة المتبقية من أجساد الغيلان المحطمة.
عندما كان يلعب اللعبة، لم يشعر جيريث بأن هذه العملية غير منطقية، لكن بعد أن رأى المكان بعينيه، أدرك أنه لو استخدم بالفعل قنبلة مانا هنا، لانهيار المكان بأكمله.
وضع جيريث يده على الدعامة الحجرية وضخ ماناه فيها.
جودة تصنيع الأشياء هنا سيئة للغاية؛ من الواضح أن هذين الغولين كانا من الرتبة 4 في أوج قوتهما، ولم يمضِ سوى مئة عام على هجر المكان، ومع ذلك أصبحا بالفعل على وشك الانهيار…
[السحر الأساسي: التقوية!]
لوّح جيريث بيده وأخرج خاتم مساحة مختلفًا يمتلك مساحة تخزين أكبر بكثير.
على الرغم من أن هذا مجرد حل مؤقت، إلا أن هذا القدر كافٍ.
حتى لو لم يدمرهما جيريث، لانهار هذان الغولان من تلقاء نفسيهما، إذ ستنفد المانا من نواتيهما عاجلًا أم آجلًا.
لا يحتاج جيريث إلى البقاء هنا طويلًا؛ نصف ساعة فقط ستكون كافية، وهذه الدعامة الحجرية الصغيرة قادرة بالتأكيد على الصمود لعدة أيام على الأقل، قبل أن تنفد المانا وينهار السقف من جديد.
بمجرد أن تصيبك هذه الهجمات التي تغير الذكريات، فإنها تعبث بذاكرتك، وستفقد إحساسك بذاتك، وفي النهاية ستموت دماغيًا.
دخل جيريث، وما ظهر أمام عينيه كان مساحة صغيرة مليئة بـ “بلورات زرقاء” غريبة المظهر.
الفصل 146: جلسة السرقة مجددًا! الجزء الثالث
كانت الغرفة بأكملها مليئة ببلورات زرقاء عملاقة، يبدو أن هالة غريبة للغاية تنبعث منها.
حتى ألين استخدم هذه المادة لصنع سيف لأحد أفراد حريمه، بالطبع…
[تنبيه! أنت تتعرض لهجمات تعمل على تغيير الذكريات!]
حتى لو لم يدمرهما جيريث، لانهار هذان الغولان من تلقاء نفسيهما، إذ ستنفد المانا من نواتيهما عاجلًا أم آجلًا.
[تنبيه! تفرد المانا الخاص بك يجعلك محصنًا ضد مثل هذه الهجمات والظواهر المتعلقة بها!]
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
تنفس جيريث الصعداء عندما سمع إشعارات النظام.
الفصل 146: جلسة السرقة مجددًا! الجزء الثالث
عندما دخل ألين هذا المكان، تعرض هو أيضًا لهجمات تغيير الذكريات، ما تسبب له بالكثير من المتاعب.
لا يمتلك جيريث دعم ساحرة علاجية موهوبة مثل آيرين، لكنه يمتلك تفرد المانا.
لكن آيرين استخدمت سحرها العلاجي المذهل وساعدت رفاقها على مقاومة هذه الهجمات الغريبة باستخدام سحرها العلاجي القائم على التطهير.
لم يهتم جيريث بتحركات هؤلاء الأطفال.
لا يمتلك جيريث دعم ساحرة علاجية موهوبة مثل آيرين، لكنه يمتلك تفرد المانا.
أوف، لماذا أبدأ دائمًا بالتفكير في هذه الأمور كلما رأيت موقفًا كهذا… امتلاك ذكريات جيريث السابق مؤلم بقدر ما هو مفيد…
استخدمه لتقوية حاجز المانا الخاص به، وجعله قويًا بما يكفي لمنع أي هجمات مدمرة للدماغ من اختراقه.
بمجرد أن تصيبك هذه الهجمات التي تغير الذكريات، فإنها تعبث بذاكرتك، وستفقد إحساسك بذاتك، وفي النهاية ستموت دماغيًا.
وهكذا أصبح آمنًا.
والسبب الوحيد الذي جعله يكلف نفسه عناء السير على قدميه عبر القرية هو رغبته في التأكد مما إذا كانت الأمور لا تزال كما كانت في اللعبة.
بمجرد أن تصيبك هذه الهجمات التي تغير الذكريات، فإنها تعبث بذاكرتك، وستفقد إحساسك بذاتك، وفي النهاية ستموت دماغيًا.
يبدو أن أهل هذا المكان لا يحبون زيارات الغرباء… حسنًا، هذا طبيعي؛ لو ظهر شخص غريب عشوائي في محيطك وبدأ يحدق في منازلك، فمن الطبيعي أن يشعر أي شخص بالقلق.
إنها نهاية أسوأ من الموت.
عندما كان يلعب اللعبة، لم يشعر جيريث بأن هذه العملية غير منطقية، لكن بعد أن رأى المكان بعينيه، أدرك أنه لو استخدم بالفعل قنبلة مانا هنا، لانهيار المكان بأكمله.
وهذا أيضًا أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى هجر هذا المنجم؛ فعندما اكتشف عمال المناجم هذه الغرفة المليئة بالبلورات الزرقاء، أصيبوا بالجنون، واضطروا إلى هجر المنجم بسبب ذلك.
عندما دخل ألين هذا المكان، تعرض هو أيضًا لهجمات تغيير الذكريات، ما تسبب له بالكثير من المتاعب.
ما لم تكن تمتلك مهارات أسطورية أو وسيلة أخرى لحجب هذه الهجمات العقلية، فمن المحتم أن تفقد عقلك هنا، حتى لو كنت ساحرًا من الرتبة 2.
على الرغم من أن هذا مجرد حل مؤقت، إلا أن هذا القدر كافٍ.
وهؤلاء السحرة ذوو المستوى العالي نادرون أصلًا في هذا المكان النائي، ولذلك بقيت هذه الغرفة المليئة بالبلورات الزرقاء مجهولة لفترة طويلة، ولم يعثر عليها أحد بعد عمال المناجم الذين أصيبوا بالجنون عقب رؤيتها.
دخل جيريث، وما ظهر أمام عينيه كان مساحة صغيرة مليئة بـ “بلورات زرقاء” غريبة المظهر.
من حسن حظي أنني أتيت مستعدًا…
ظهرت ابتسامة ماكرة على وجه جيريث بينما كان ينهب فرصة ألين المستقبلية، ولم يترك حتى بلورة واحدة خلفه لأي شخص آخر.
لوّح جيريث بيده وأخرج خاتم مساحة مختلفًا يمتلك مساحة تخزين أكبر بكثير.
[السحر الأساسي: كرة المانا المضيئة!]
هذه البلورة، أو بالأحرى، هذه الجثة المتبلورة لكائن قوي، مادة قوية جدًا لصناعة الأسلحة وغيرها من الأشياء…
دخل جيريث، وما ظهر أمام عينيه كان مساحة صغيرة مليئة بـ “بلورات زرقاء” غريبة المظهر.
حتى ألين استخدم هذه المادة لصنع سيف لأحد أفراد حريمه، بالطبع…
هز جيريث رأسه، ثم انعطف يسارًا عند التقاطع التالي، واتجه مباشرة إلى أعمق منطقة مستخدمًا الخريطة الذهنية التي أنشأها بواسطة استشعار المانا.
لكن هذه البلورة مجرد مكافأة إضافية؛ هدفي الرئيسي هو هذا…
حتى مع تفرد المانا، استغرق جيريث قدرًا لا بأس به من الجهد لتحديد المسار المثالي.
وضع جيريث جميع البلورات الزرقاء مباشرة داخل خاتم المساحة الخاص به، ثم عثر على بلورة ذهبية في المركز.
وهذا أيضًا أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى هجر هذا المنجم؛ فعندما اكتشف عمال المناجم هذه الغرفة المليئة بالبلورات الزرقاء، أصيبوا بالجنون، واضطروا إلى هجر المنجم بسبب ذلك.
هذه هي البلورة التي تحتوي على أثر من “القوة الإلهية”… رغم أنني لا أستطيع استخراجها الآن، فمن الجيد أنني تمكنت من العثور على هذا الكنز…
ولو نظرت إلى الأمر من هذا المنظور، فإن هؤلاء الأطفال يعيشون حياة أفضل مما عاشه جيريث السابق، ولذلك فليس من الصواب أن ينظر إليهم باحتقار.
ظهرت ابتسامة ماكرة على وجه جيريث بينما كان ينهب فرصة ألين المستقبلية، ولم يترك حتى بلورة واحدة خلفه لأي شخص آخر.
بمجرد أن تصيبك هذه الهجمات التي تغير الذكريات، فإنها تعبث بذاكرتك، وستفقد إحساسك بذاتك، وفي النهاية ستموت دماغيًا.
هيهي، شكرًا لمساعدتي في العثور على المواد المثالية لخططي العظيمة. لن أنسى أبدًا إسهاماتك العظيمة… أنت بالفعل أعظم مساعد لي، يا ألين…
[السحر الأساسي: كرة المانا المضيئة!]
تقع القرية الموجودة تحت الأرض في المنطقة الواسعة والمفتوحة عند مدخل المنجم، لكن كلما تعمقت أكثر، أصبح المنجم أكثر ظلمة وضيقًا.
