Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 149

الفصل 149: قصص الشخصيات غير القابلة للعب مهمة أيضًا… الجزء-2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 149: قصص الشخصيات غير القابلة للعب مهمة أيضًا… الجزء-2

الفصل 149: قصص الشخصيات غير القابلة للعب مهمة أيضًا… الجزء-2

عبست إنشا عند سماع ذلك وسألت:

تخيّل أن تصل إلى منزلك، فتجد قنبلة نووية حرفيًا جالسة على الأريكة، مستعدة للانفجار في أي لحظة.

فعجوز مثله، فقد بصره وحتى ساقه أثناء هروبه من وحش خلال سفره في الصحراء، لا يستطيع التحكم بالكثير من الأمور حقًا.

أو تخيّل وحشًا قويًا لدرجة أنه قادر على محو الجبال والأنهار وتغيير جغرافية منطقة بأكملها بهجوم واحد، وهو يتجول داخل منزلك.

“ا-انتظري، لقد أخبرني أيضًا باسمه! ه-هل تسمعينني؟”

سيكون مثل هذا السيناريو مرعبًا إلى درجة أنك ستفضّل أخذ عائلتك والهرب من الكارثة.

“ج-جيريث بليز!؟ ’قاتل الويفرن’!؟ ك-كيف يمكن أن يكون هذا!؟”

لكن المشكلة أن هذا الوحش واعٍ، ومهما ذهبت فلن تتمكن من الإفلات من قبضته، أو بالأحرى، الوحش لن يسمح لك بالمغادرة من الأساس.

تفاجأ أزول من معرفة جيريث باسمه، وسأله بصدمة:

مجرد تخيّل هذا السيناريو كفيل بإثارة القشعريرة لدى أي شخص يهتم بسلامة عائلته.

عند سماع تلك الكلمات، ظهرت ملامح القلق على وجه إنشا.

وكانت إنشا كذلك تمامًا؛ ففي اللحظة التي عادت فيها إلى القرية السرية، تجاهلت إرهاقها الناتج عن استهلاك قدر هائل من المانا، وأسرعت نحو المدخل الرئيسي للقرية بملامح قلقة على وجهها.

“لحظة، لا أعتقد أنني أخبرتك باسمي من قبل… كيف عرفت-”

وعلى الرغم من أنها لم تكن تعرف ماهية الكارثة التي حلّت بقريتها، فإنها لم تهتم بذلك، وتوجهت نحو العجوز الجالس عند البوابة لتطرح عليه الأسئلة.

“أزول! هل أنت بخير!؟”

“جدي! هل كل شيء على ما يرام!؟”

حتى القرويون بدوا وكأنهم أدركوا خطورة الموقف. فلم يسبق لهم أن رأوا إنشا تصاب بالهلع هكذا، ولذلك قرروا أيضًا التراجع بسرعة والابتعاد.

عندما طرحت إنشا سؤالها، أجاب المحارب العجوز بنبرة مذعورة:

لم يرغب العجوز قط في أن تصبح إنشا مجرمة هي الأخرى؛ كان يريد لها مستقبلًا أكثر إشراقًا، لكن الأمور كانت خارج نطاق سيطرته.

“أوه، إنشا! لقد عدتِ أخيرًا! جاء رجل مجهول إلى القرية فجأة قبل بضع ساعات… قال إنه ساحر! مثلك تمامًا! لذلك أرسلت إليك إشارة استغاثة…”

وعلى الرغم من أنها لم تكن تعرف ماهية الكارثة التي حلّت بقريتها، فإنها لم تهتم بذلك، وتوجهت نحو العجوز الجالس عند البوابة لتطرح عليه الأسئلة.

“لا يوجد أحد في القرية قادر على التعامل معه، كما أنني أشعر بأن الطرف الآخر قوي جدًا؛ حدسي يخبرني بأنه خطير… عليكِ أن تكوني حذرة…”

“فهمت… إذًا هذا هو أزول…”

أومأت إنشا برأسها لكلمات العجوز.

حاول العجوز إخبار إنشا بمزيد من المعلومات، لكنها غادرت على عجل، مما جعله يتنهد بعمق.

“حسنًا، سأضع ذلك في الحسبان…”

“آه، أتذكر أنني رأيته يتجول حول البوابة الأخرى للقرية مع أصدقائه…”

ومن دون انتظار المزيد، أسرعت إنشا إلى الداخل، ولم تنتظر حتى لسماع الكلمات الأخيرة من العجوز.

كيف انتهى الأمر بهذا الوحش المجنون بالعثور على قريتنا الصغيرة؟

“ا-انتظري، لقد أخبرني أيضًا باسمه! ه-هل تسمعينني؟”

عندما طرحت إنشا سؤالها، أجاب المحارب العجوز بنبرة مذعورة:

حاول العجوز إخبار إنشا بمزيد من المعلومات، لكنها غادرت على عجل، مما جعله يتنهد بعمق.

ظل يتجول لفترة، لكنه التقى بعد ذلك برجل قاده إلى هذه القرية السرية.

آخ، ليتني لم أكن مجرد عجوز عديم الفائدة هكذا…

كان “الأخ الأكبر” الذي تحدث عنه الطفل هو أخ إنشا الأصغر، ومن المرجح أنه أراد استعراض قوته أمام أصدقائه وذهب لإزعاج الساحر.

قبل عشرين عامًا، كان العجوز محاربًا مخضرمًا في الجيش، وكان هو نفسه محاربًا قويًا يحظى بإعجاب الكثيرين. لكن مع مرور الوقت، فقد بصره وحواسه القتالية بسبب حادث وقع أثناء إحدى المعارك.

ترك ذلك الرجل أطفاله في رعاية العجوز ورئيس القرية.

ثم أُجبر على التقاعد.

عندما طرحت إنشا سؤالها، أجاب المحارب العجوز بنبرة مذعورة:

وبما أنه لم يكن لديه أبناء أو عائلة، لم يكن لديه أي مصدر للدخل، وطُرد من المدينة التي كان يحميها ذات يوم.

شعرت في أعماق عظامها أنها إذا تجرأت على إطلاق سحرها، فإنها ستلتقي بـ**“الموت”** في اللحظة التالية.

ظل يتجول لفترة، لكنه التقى بعد ذلك برجل قاده إلى هذه القرية السرية.

“آه، أتذكر أنني رأيته يتجول حول البوابة الأخرى للقرية مع أصدقائه…”

كان ذلك الرجل هو والد إنشا.

“آه، أتذكر أنني رأيته يتجول حول البوابة الأخرى للقرية مع أصدقائه…”

كان مجرمًا عثر على هذا المكان المخفي مصادفة، ثم بدأ بإدخال أكبر عدد ممكن من الناس إليه.

وبعبارة أخرى، كانت هذه القرية بأكملها مكوّنة من أشخاص طُردوا في الأصل من المدينة بسبب عدم دفعهم الضرائب في الوقت المحدد.

لقد عمل بجد وجلب جميع الأشخاص الذين طُردوا من المدينة إلى هذه القرية السرية.

“لا داعي للقلق بشأن التفاصيل الصغيرة؛ لدي طرقي الخاصة… لكن كلماتك أكدت بالفعل أنك أزول إغنيس… إذًا لا بد أن هذه السيدة هي إنشا إغنيس…”

وبعبارة أخرى، كانت هذه القرية بأكملها مكوّنة من أشخاص طُردوا في الأصل من المدينة بسبب عدم دفعهم الضرائب في الوقت المحدد.

وخلفه مباشرة كان هناك رجل طويل ذو شعر وعينين أرجوانيين داكنين، ويرتدي معطفًا فاخرًا.

وفي النهاية، أُلقي القبض على والد إنشا وعوقب بالإعدام، لأنه كان متورطًا في العديد من الجرائم الخطيرة التي لا يمكن الصفح عنها.

وقبل أن تتمكن إنشا من التفكير فيما يجب فعله بعد ذلك، دوّى صوت شاب في المنطقة بأكملها.

حقيقة أنه أنقذ حياة العديد من الناس لم تكن مهمة؛ ففي نظر القانون، الجريمة جريمة، ولا يمكن للمرء الإفلات من العقاب.

حتى القرويون بدوا وكأنهم أدركوا خطورة الموقف. فلم يسبق لهم أن رأوا إنشا تصاب بالهلع هكذا، ولذلك قرروا أيضًا التراجع بسرعة والابتعاد.

ترك ذلك الرجل أطفاله في رعاية العجوز ورئيس القرية.

كان ذلك الرجل هو والد إنشا.

لم يرغب العجوز قط في أن تصبح إنشا مجرمة هي الأخرى؛ كان يريد لها مستقبلًا أكثر إشراقًا، لكن الأمور كانت خارج نطاق سيطرته.

وعلى الرغم من أن جيريث نفسه لم يكن ينوي فعل أي شيء سيئ، فإن إنشا كانت مجرمة منذ فترة طويلة، ولذلك استطاعت أن تشعر غريزيًا بنية القتل الجنونية المختبئة في أعماق جسد جيريث.

فعجوز مثله، فقد بصره وحتى ساقه أثناء هروبه من وحش خلال سفره في الصحراء، لا يستطيع التحكم بالكثير من الأمور حقًا.

لكن جيريث لم يهتم بهذه التفاصيل الصغيرة إطلاقًا.

اختارت إنشا طريقها بنفسها؛ يداها ملطختان بالدماء بالفعل، والقانون لن يغفر لها جرائمها.

ظل يتجول لفترة، لكنه التقى بعد ذلك برجل قاده إلى هذه القرية السرية.

وفي أفضل الأحوال، ستواجه خمسين عامًا في السجن، وفي أسوأ الحالات، قد تواجه عقوبة الإعدام أيضًا، تمامًا مثل والدها.

كان مجرمًا عثر على هذا المكان المخفي مصادفة، ثم بدأ بإدخال أكبر عدد ممكن من الناس إليه.

والعجوز لا يستطيع فعل أي شيء لمنع ذلك؛ كل ما يمكنه فعله هو الجلوس هنا كالأحمق ومشاهدة كل شيء يحدث.

“رئيسة القرية! أين أخي؟”

تلك هي الحقيقة الحزينة لحياته.

الفصل 149: قصص الشخصيات غير القابلة للعب مهمة أيضًا… الجزء-2

إنشا، كوني بخير يا صغيرتي… واغفري لي عجزي…

اختارت إنشا طريقها بنفسها؛ يداها ملطختان بالدماء بالفعل، والقانون لن يغفر لها جرائمها.

أومأت إنشا برأسها لكلمات العجوز.

داخل القرية.

“لا داعي للقلق بشأن التفاصيل الصغيرة؛ لدي طرقي الخاصة… لكن كلماتك أكدت بالفعل أنك أزول إغنيس… إذًا لا بد أن هذه السيدة هي إنشا إغنيس…”

دخلت إنشا القرية، وبدا أن القرويين قد وجدوا شعاع الأمل الخاص بهم.

“أولًا، أنا أتحدث إلى أزول، وليس إليكِ… هل تمانعين في التنحي جانبًا للحظة؟”

هرع العديد من القرويين الذين كانوا قد اختبؤوا في السابق خارج منازلهم للترحيب بها بابتسامات سعيدة على وجوههم.

لكن المشكلة أن هذا الوحش واعٍ، ومهما ذهبت فلن تتمكن من الإفلات من قبضته، أو بالأحرى، الوحش لن يسمح لك بالمغادرة من الأساس.

حتى الأطفال تجمعوا حولها للترحيب بها.

“أولًا، أنا أتحدث إلى أزول، وليس إليكِ… هل تمانعين في التنحي جانبًا للحظة؟”

ألقت إنشا نظرة على العجوز الواقفة بالقرب منها وسألت:

لكن جيريث لم يهتم بهذه التفاصيل الصغيرة إطلاقًا.

“رئيسة القرية! أين أخي؟”

قبل عشرين عامًا، كان العجوز محاربًا مخضرمًا في الجيش، وكان هو نفسه محاربًا قويًا يحظى بإعجاب الكثيرين. لكن مع مرور الوقت، فقد بصره وحواسه القتالية بسبب حادث وقع أثناء إحدى المعارك.

ابتسمت العجوز قليلًا وقالت:

“آه، أتذكر أنني رأيته يتجول حول البوابة الأخرى للقرية مع أصدقائه…”

“آه، أتذكر أنني رأيته يتجول حول البوابة الأخرى للقرية مع أصدقائه…”

وفي تلك اللحظة، لم تستطع إنشا سوى طرح سؤال واحد في ذهنها:

عبست إنشا عند سماع ذلك وسألت:

ارتجف جسد إنشا، وكأن ماناها نفسها رفضت الانصياع لإرادتها؛ فقدت يدها قوتها، وتراجعت إلى الخلف بملامح خائفة على وجهها.

“وماذا عن ذلك الساحر المجهول الذي ظهر قبل بضع ساعات؟ أين هو؟ هل فعل شيئًا مريبًا؟”

كيف انتهى الأمر بهذا الوحش المجنون بالعثور على قريتنا الصغيرة؟

وقبل أن تتمكن العجوز من الإجابة عن السؤال، قال أحد الأطفال فجأة:

وقبل أن تتمكن إنشا من التفكير فيما يجب فعله بعد ذلك، دوّى صوت شاب في المنطقة بأكملها.

“ب-بالحديث عن ذلك، أتذكر أن الأخ الأكبر قال إنه سيذهب ويمسك بذلك الغريب!”

“نعم! أنا بخير كعادتي! في الواقع، أشعر بأنني أفضل من المعتاد!”

عند سماع تلك الكلمات، ظهرت ملامح القلق على وجه إنشا.

اختارت إنشا طريقها بنفسها؛ يداها ملطختان بالدماء بالفعل، والقانون لن يغفر لها جرائمها.

كان “الأخ الأكبر” الذي تحدث عنه الطفل هو أخ إنشا الأصغر، ومن المرجح أنه أراد استعراض قوته أمام أصدقائه وذهب لإزعاج الساحر.

أو تخيّل وحشًا قويًا لدرجة أنه قادر على محو الجبال والأنهار وتغيير جغرافية منطقة بأكملها بهجوم واحد، وهو يتجول داخل منزلك.

هذا ليس جيدًا! عليّ إيقافه قبل أن تسوء الأمور…

ألقى جيريث نظرة على الشاب الذي كان يرفض الاختباء خلف أخته، وقال:

وقبل أن تتمكن إنشا من التفكير فيما يجب فعله بعد ذلك، دوّى صوت شاب في المنطقة بأكملها.

دخلت إنشا القرية، وبدا أن القرويين قد وجدوا شعاع الأمل الخاص بهم.

“أهاهاهاها! أرأيتم! لقد أخبرتكم جميعًا! سأقبض على الغريب!”

حقيقة أنه أنقذ حياة العديد من الناس لم تكن مهمة؛ ففي نظر القانون، الجريمة جريمة، ولا يمكن للمرء الإفلات من العقاب.

عند سماع ذلك الصوت، استدار أهل القرية إلى الخلف، ثم تراجعوا لإخلاء بعض المساحة.

حتى القرويون بدوا وكأنهم أدركوا خطورة الموقف. فلم يسبق لهم أن رأوا إنشا تصاب بالهلع هكذا، ولذلك قرروا أيضًا التراجع بسرعة والابتعاد.

رأوا شابًا ذا عينين زرقاوين فاتحتين وشعر أبيض لامع، يتجه نحو الحشد بملامح فخورة على وجهه.

والعجوز لا يستطيع فعل أي شيء لمنع ذلك؛ كل ما يمكنه فعله هو الجلوس هنا كالأحمق ومشاهدة كل شيء يحدث.

وخلفه مباشرة كان هناك رجل طويل ذو شعر وعينين أرجوانيين داكنين، ويرتدي معطفًا فاخرًا.

اختارت إنشا طريقها بنفسها؛ يداها ملطختان بالدماء بالفعل، والقانون لن يغفر لها جرائمها.

وعلى الرغم من أن الشاب كان يعلن أنه أمسك بالغريب، فإن الرجل المجهول كان يسير خلفه بنظرة مسلية على وجهه، وكأنه لا يهتم حتى بتلك الكلمات.

كيف انتهى الأمر بهذا الوحش المجنون بالعثور على قريتنا الصغيرة؟

أسرعت إنشا نحوه فورًا، وسحبت أخاها جانبًا لتتأكد من أنه لم يُصب في أي مكان.

“لا داعي للقلق بشأن التفاصيل الصغيرة؛ لدي طرقي الخاصة… لكن كلماتك أكدت بالفعل أنك أزول إغنيس… إذًا لا بد أن هذه السيدة هي إنشا إغنيس…”

“أزول! هل أنت بخير!؟”

هرع العديد من القرويين الذين كانوا قد اختبؤوا في السابق خارج منازلهم للترحيب بها بابتسامات سعيدة على وجوههم.

أومأ أزول برأسه وقال بنبرة سعيدة:

“ل-لماذا… يأتي ساحر من الرتبة 1 إ-إلى هذا المكان المهجور!؟ ه-هذا مستحيل!”

“نعم! أنا بخير كعادتي! في الواقع، أشعر بأنني أفضل من المعتاد!”

تراجعت إنشا عدة خطوات إلى الخلف بذعر، وهي تسحب أزول خلفها على أمل حمايته.

وفي تلك اللحظة، وصل صوت عميق وبارد إلى أذني إنشا.

آخ، ليتني لم أكن مجرد عجوز عديم الفائدة هكذا…

“فهمت… إذًا هذا هو أزول…”

وعلى الرغم من أنها لم تكن تعرف ماهية الكارثة التي حلّت بقريتها، فإنها لم تهتم بذلك، وتوجهت نحو العجوز الجالس عند البوابة لتطرح عليه الأسئلة.

وفي اللحظة التي أرادت فيها إنشا طرح المزيد من الأسئلة على أخيها، أعادها ذلك الصوت البارد إلى الواقع، فوقعت عيناها على وجه الرجل الذي كان يرافق أزول.

تفاجأ أزول من معرفة جيريث باسمه، وسأله بصدمة:

وفي تلك اللحظة فقط ألقت نظرة حقيقية على وجه الرجل، وما إن رأته حتى اتسعت عينا إنشا من شدة الصدمة.

وكانت إنشا كذلك تمامًا؛ ففي اللحظة التي عادت فيها إلى القرية السرية، تجاهلت إرهاقها الناتج عن استهلاك قدر هائل من المانا، وأسرعت نحو المدخل الرئيسي للقرية بملامح قلقة على وجهها.

“ج-جيريث بليز!؟ ’قاتل الويفرن’!؟ ك-كيف يمكن أن يكون هذا!؟”

قبل عشرين عامًا، كان العجوز محاربًا مخضرمًا في الجيش، وكان هو نفسه محاربًا قويًا يحظى بإعجاب الكثيرين. لكن مع مرور الوقت، فقد بصره وحواسه القتالية بسبب حادث وقع أثناء إحدى المعارك.

كانت إنشا مصدومة لدرجة أن صوتها المرتفع فاجأ جميع القرويين والأطفال القريبين.

وقبل أن تتمكن إنشا من التفكير فيما يجب فعله بعد ذلك، دوّى صوت شاب في المنطقة بأكملها.

ارتجف جسدها، ورفضت تصديق ما يحدث أمامها.

أسرعت إنشا نحوه فورًا، وسحبت أخاها جانبًا لتتأكد من أنه لم يُصب في أي مكان.

“ل-لماذا… يأتي ساحر من الرتبة 1 إ-إلى هذا المكان المهجور!؟ ه-هذا مستحيل!”

وعلى الرغم من أن الشاب كان يعلن أنه أمسك بالغريب، فإن الرجل المجهول كان يسير خلفه بنظرة مسلية على وجهه، وكأنه لا يهتم حتى بتلك الكلمات.

تراجعت إنشا عدة خطوات إلى الخلف بذعر، وهي تسحب أزول خلفها على أمل حمايته.

حقيقة أنه أنقذ حياة العديد من الناس لم تكن مهمة؛ ففي نظر القانون، الجريمة جريمة، ولا يمكن للمرء الإفلات من العقاب.

حتى القرويون بدوا وكأنهم أدركوا خطورة الموقف. فلم يسبق لهم أن رأوا إنشا تصاب بالهلع هكذا، ولذلك قرروا أيضًا التراجع بسرعة والابتعاد.

كان “الأخ الأكبر” الذي تحدث عنه الطفل هو أخ إنشا الأصغر، ومن المرجح أنه أراد استعراض قوته أمام أصدقائه وذهب لإزعاج الساحر.

لكن جيريث لم يهتم بهذه التفاصيل الصغيرة إطلاقًا.

كانت إنشا مصدومة لدرجة أن صوتها المرتفع فاجأ جميع القرويين والأطفال القريبين.

“أوه، يبدو أن معلوماتك ناقصة. اسمي جيريث أياد في الوقت الحالي، ولم تعد هناك عائلة بليز في هذا العالم.”

ابتسمت العجوز قليلًا وقالت:

“لكن دعينا ننسى ذلك؛ لنتحدث عما هو أهم…”

عندما طرحت إنشا سؤالها، أجاب المحارب العجوز بنبرة مذعورة:

ألقى جيريث نظرة على الشاب الذي كان يرفض الاختباء خلف أخته، وقال:

وقبل أن تتمكن إنشا من إكمال كلماتها، حدّق جيريث فيها بعينيه الباردتين وقال:

“هل أنت أزول إغنيس، أيها الشاب؟”

لقد عمل بجد وجلب جميع الأشخاص الذين طُردوا من المدينة إلى هذه القرية السرية.

تفاجأ أزول من معرفة جيريث باسمه، وسأله بصدمة:

حقيقة أنه أنقذ حياة العديد من الناس لم تكن مهمة؛ ففي نظر القانون، الجريمة جريمة، ولا يمكن للمرء الإفلات من العقاب.

“لحظة، لا أعتقد أنني أخبرتك باسمي من قبل… كيف عرفت-”

كان مجرمًا عثر على هذا المكان المخفي مصادفة، ثم بدأ بإدخال أكبر عدد ممكن من الناس إليه.

لوّح جيريث بيده وقال:

وفي النهاية، أُلقي القبض على والد إنشا وعوقب بالإعدام، لأنه كان متورطًا في العديد من الجرائم الخطيرة التي لا يمكن الصفح عنها.

“لا داعي للقلق بشأن التفاصيل الصغيرة؛ لدي طرقي الخاصة… لكن كلماتك أكدت بالفعل أنك أزول إغنيس… إذًا لا بد أن هذه السيدة هي إنشا إغنيس…”

حاول العجوز إخبار إنشا بمزيد من المعلومات، لكنها غادرت على عجل، مما جعله يتنهد بعمق.

عبست إنشا بشدة عند سماع كلمات جيريث. أخرجت عصاها السحرية ووجهتها نحوه، وعلى وجهها ملامح القلق.

لوّح جيريث بيده وقال:

“أ-أنت، ماذا تريد منا؟ هل أرسلتك الحكومة للقبض عليّ؟ لا، لماذا سترسل الحكومة ساحرًا من الرتبة 1 لمجرد القبض على لص صغير مثلي-”

وخلفه مباشرة كان هناك رجل طويل ذو شعر وعينين أرجوانيين داكنين، ويرتدي معطفًا فاخرًا.

وقبل أن تتمكن إنشا من إكمال كلماتها، حدّق جيريث فيها بعينيه الباردتين وقال:

ارتجف جسد إنشا، وكأن ماناها نفسها رفضت الانصياع لإرادتها؛ فقدت يدها قوتها، وتراجعت إلى الخلف بملامح خائفة على وجهها.

“أولًا، أنا أتحدث إلى أزول، وليس إليكِ… هل تمانعين في التنحي جانبًا للحظة؟”

ألقى جيريث نظرة على الشاب الذي كان يرفض الاختباء خلف أخته، وقال:

ارتجف جسد إنشا، وكأن ماناها نفسها رفضت الانصياع لإرادتها؛ فقدت يدها قوتها، وتراجعت إلى الخلف بملامح خائفة على وجهها.

لقد عمل بجد وجلب جميع الأشخاص الذين طُردوا من المدينة إلى هذه القرية السرية.

شعرت في أعماق عظامها أنها إذا تجرأت على إطلاق سحرها، فإنها ستلتقي بـ**“الموت”** في اللحظة التالية.

داخل القرية.

وعلى الرغم من أن جيريث نفسه لم يكن ينوي فعل أي شيء سيئ، فإن إنشا كانت مجرمة منذ فترة طويلة، ولذلك استطاعت أن تشعر غريزيًا بنية القتل الجنونية المختبئة في أعماق جسد جيريث.

ظل يتجول لفترة، لكنه التقى بعد ذلك برجل قاده إلى هذه القرية السرية.

وفي تلك اللحظة، لم تستطع إنشا سوى طرح سؤال واحد في ذهنها:

تلك هي الحقيقة الحزينة لحياته.

كيف انتهى الأمر بهذا الوحش المجنون بالعثور على قريتنا الصغيرة؟

تلك هي الحقيقة الحزينة لحياته.

كان “الأخ الأكبر” الذي تحدث عنه الطفل هو أخ إنشا الأصغر، ومن المرجح أنه أراد استعراض قوته أمام أصدقائه وذهب لإزعاج الساحر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط