Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 150

الفصل 150: قصص الشخصيات غير القابلة للعب مهمة أيضًا… الجزء-3
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 150: قصص الشخصيات غير القابلة للعب مهمة أيضًا… الجزء-3

الفصل 150: قصص الشخصيات غير القابلة للعب مهمة أيضًا… الجزء-3

وألقى تعويذة الصمت مباشرة لإسكاتها.

“إيه، أنا؟ ماذا تريد أن تسألني؟”

عقد أزول حاجبيه عند سماع تلك الكلمات وقال:

كان أزول متفاجئًا بصراحة. عندما ذهب إلى البوابة الخلفية للقرية بحثًا عن الغريب، وجد جيريث عائدًا من المناجم.

“ورغم أنها ستُعاقب على الأرجح، فإن مدة سجنها لن تتجاوز سنة أو سنتين…”

لذلك أعلن ببساطة: “أنت أسيري الآن”، ثم اقتاد جيريث إلى الداخل بنفسه.

وسيتم اكتشاف هذه القرية بالتأكيد من قِبل فرق الدوريات التابعة للمدينة، وما سيحدث بعد ذلك سيكون مجزرة.

أما جيريث، فبدا منشغلًا بالتفكير في شيء ما، ولم يكلف نفسه حتى عناء التحدث مع أزول في ذلك الوقت.

ابتسم جيريث ابتسامة شرير عند سماع كلمات الاستسلام تلك.

لكنه عاد إلى رشده بعد أن سمع إنشا تنادي باسم الرجل.

“أختك الكبرى مجرمة مطلوبة، وجميع سكان هذه القرية أشخاص طُردوا من باستيل… إذا عثروا على هذا المكان، فلن تتمكنوا من العيش بسلام بعد الآن…”

“أجل…”

فوجود مساعد موهوب آخر تحت جناحه سيكون أكثر فائدة له.

لوّح جيريث بيده، واستخدم التحريك الذهني لسحب كرسي من أحد المنازل القريبة، ثم جلس عليه واضعًا ساقًا فوق الأخرى.

لكنه عاد إلى رشده بعد أن سمع إنشا تنادي باسم الرجل.

“الأمر هو أنني عثرت على هذا المنجم المهجور بالصدفة، لذلك دخلت إليه بدافع الفضول.”

وسيتم اكتشاف هذه القرية بالتأكيد من قِبل فرق الدوريات التابعة للمدينة، وما سيحدث بعد ذلك سيكون مجزرة.

“لكن في هذا المنجم المهجور، لم يعد هناك أي جواهر يمكنني أخذها، باستثناء واحدة…”

“إيه، أنا؟ ماذا تريد أن تسألني؟”

أضاءت عينا أزول بحماس عند سماع تلك الكلمات.

فهو لا يمتلك توافقًا ممتازًا مع عنصر النار فحسب، بل يمتلك أيضًا توافقًا نادرًا للغاية مع عنصر المكان، وهو أمر لا يكاد يمتلكه أي ساحر في هذا العالم.

“توجد جوهرة في هذا المنجم!؟”

“أجل…”

أومأ جيريث برأسه وأشار بإصبعه نحو أزول.

ظهرت ملامح اليأس على وجوه القرويين عندما سمعوا كل هذا من جيريث؛ حتى إن بعضهم بدأ بالبكاء من شدة اليأس، لأنهم يعرفون بالفعل ما سيحدث إذا عثروا عليهم.

“بالطبع توجد… إنها أنت، أزول إغنيس… أنت أثمن جوهرة في هذا المنجم بأكمله…”

لذلك أعلن ببساطة: “أنت أسيري الآن”، ثم اقتاد جيريث إلى الداخل بنفسه.

وقبل أن يتمكن أزول حتى من قول شيء، استجمعت إنشا شجاعتها وتقدمت لتقف أمامه.

“وسأضع شخصيًا ختمًا على هذه القرية؛ ولن يتمكن أحد من دخول هذا المكان إلا الأشخاص الذين تسمحون لهم بذلك. سيصبح هذا المكان آمنًا ومحميًا لدرجة أنه حتى ساحر من الدرجة 1 لن يتمكن من دخوله دون إذن…”

“لا! ل-لن أسمح لك بالتلاعب به بالكلام المعسول! أنا أعرف كل شيء عنك؛ أنت وحش في هيئة بشر! أنت ساحر من الدرجة 1 قادر على إبادة هذه القرية بأكملها بتعويذة واحدة، وأنا لا أثق بك-”

ويمكن للقضاء عليهم أن يساعد المدينة في الحفاظ على سمعتها ومنعها من التدهور أكثر. وبإبادتهم، يمكن التخلص من احتمال اكتشاف الناس من العالم الخارجي لوجودهم.

لم يكلف جيريث نفسه حتى عناء الاستماع إلى كلام إنشا؛ لوّح بيده، وجعلها التحريك الذهني تتنحى جانبًا مباشرة.

ارتجفت عينا أزول وهو يسأل:

[السحر الأساسي: الصمت!]

لقد تجاوزت بالفعل نقطة الخلاص؛ فقد تذوقت قتل الأبرياء، ولن تتمكن من كبح تعطشها للدماء بعد الآن.

كان تحكم جيريث بالمانا أعلى بآلاف المرات مقارنة بإنشا، لذلك كان من السهل للغاية فرض سحره عليها متجاهلًا مقاومتها السحرية تمامًا.

قصص الـNPC مهمة أيضًا.

وألقى تعويذة الصمت مباشرة لإسكاتها.

“لكن ماذا عن قريتي وماذا عن الأخت الكبرى؟ لا أستطيع تركهما خلفي، وأنا لست مهتمًا بالسحر أصلًا-”

كانت إنشا في الواقع شخصًا طيبًا جدًا في أعماقها، وكانت واحدة من أكثر شخصيات الـNPC فائدة في اللعبة، لكن بالنسبة إلى جيريث، لم تكن سوى شخص آخر لا قيمة له.

“بالطبع توجد… إنها أنت، أزول إغنيس… أنت أثمن جوهرة في هذا المنجم بأكمله…”

ليس لديها فقط عدة تهم لا تُغتفر بسبب تاريخها الإجرامي الطويل، بل إنها مارست أيضًا تعاويذ سحرية “محرمة” تضر بالجسد والعقل.

“الأمر هو أنني عثرت على هذا المنجم المهجور بالصدفة، لذلك دخلت إليه بدافع الفضول.”

لقد تجاوزت بالفعل نقطة الخلاص؛ فقد تذوقت قتل الأبرياء، ولن تتمكن من كبح تعطشها للدماء بعد الآن.

وسيتم اكتشاف هذه القرية بالتأكيد من قِبل فرق الدوريات التابعة للمدينة، وما سيحدث بعد ذلك سيكون مجزرة.

كما أن موهبتها قد أُهدرت إلى حد كبير بسبب تعاويذ التعزيز المحرمة التي استخدمتها للهروب من قبضة الشرطة عدة مرات خلال السنوات الماضية.

وألقى تعويذة الصمت مباشرة لإسكاتها.

في الأصل، كانت نجمة موهوبة ولامعة، لكن كل ما تبقى منها الآن هو نار خافتة لا مستقبل لها.

وعلى عكس جيريث، الذي لم يكن سوى شرير من الدرجة الثالثة ولم يصمد حتى بضع دقائق في اللعبة، كان أزول واحدًا من أشرار نهاية اللعبة، وكان قويًا للغاية ومبالغًا في قوته.

حتى في اللعبة، بعد أن يُكمل اللاعب مهمتها، سيجدها ميتة لاحقًا؛ إذ ستعود إلى المدينة، وتموت أثناء مطاردة مع الشرطة بسبب الإفراط في استخدام سحر التعزيز الجسدي “المحرم”.

قصص الـNPC مهمة أيضًا.

وموتها سيحوّل أزول إلى شرير.

في الأصل، كانت نجمة موهوبة ولامعة، لكن كل ما تبقى منها الآن هو نار خافتة لا مستقبل لها.

كان أزول في العمر نفسه لمارك وألين، وقد وُلد بموهبتين عنصريتين.

وقبل أن يتمكن أزول حتى من قول شيء، استجمعت إنشا شجاعتها وتقدمت لتقف أمامه.

فهو لا يمتلك توافقًا ممتازًا مع عنصر النار فحسب، بل يمتلك أيضًا توافقًا نادرًا للغاية مع عنصر المكان، وهو أمر لا يكاد يمتلكه أي ساحر في هذا العالم.

“الأمر هو أنني عثرت على هذا المنجم المهجور بالصدفة، لذلك دخلت إليه بدافع الفضول.”

انظر فقط إلى ناثان؛ فقد تمكن من أن يصبح قويًا بفضل توافقه المكاني من الدرجة 1 فقط، بينما وُلد أزول بتوافق مكاني من شبه الدرجة 0.

لم يكلف جيريث نفسه حتى عناء الاستماع إلى كلام إنشا؛ لوّح بيده، وجعلها التحريك الذهني تتنحى جانبًا مباشرة.

لاحقًا، في مساره كشرير، يكاد ينجح في إبادة فريق الأبطال بأكمله، لكنه ينتهي به الأمر ميتًا بسبب درع الحبكة فحسب.

ازداد عبوس أزول وسأل جيريث:

كان يهتم كثيرًا بأخته ويريد مساعدتها، لكن بعد موتها، يفقد السيطرة على نفسه ويُبيد قريته بأكملها في نوبة من الغضب واليأس.

ارتجفت عينا أزول وهو يسأل:

وتحوّله حادثة قتل أحبائه بيديه إلى شرير مضطرب نفسيًا قادر على إيذاء أي شخص وكل شخص.

كان جيريث قد ارتبط بالفعل بشخصيات شريرة مثل مارك وريسا، لذلك لم يكن يهتم بإضافة شرير آخر إلى صفه.

وفيما بعد، يتقاطع طريقه مع طائفة “القبة الزائفة”، ويصبح عقبة رئيسية أمام ألين وحريمه.

…

وعلى عكس جيريث، الذي لم يكن سوى شرير من الدرجة الثالثة ولم يصمد حتى بضع دقائق في اللعبة، كان أزول واحدًا من أشرار نهاية اللعبة، وكان قويًا للغاية ومبالغًا في قوته.

كان جيريث قد ارتبط بالفعل بشخصيات شريرة مثل مارك وريسا، لذلك لم يكن يهتم بإضافة شرير آخر إلى صفه.

بالطبع، لا يزال لا يستطيع مقارعة مارك من حيث الإمكانات، لكن قدرته على التحكم بعنصرين تمنحه بالفعل أفضلية كبيرة.

وتحوّله حادثة قتل أحبائه بيديه إلى شرير مضطرب نفسيًا قادر على إيذاء أي شخص وكل شخص.

كان جيريث قد ارتبط بالفعل بشخصيات شريرة مثل مارك وريسا، لذلك لم يكن يهتم بإضافة شرير آخر إلى صفه.

انظر فقط إلى ناثان؛ فقد تمكن من أن يصبح قويًا بفضل توافقه المكاني من الدرجة 1 فقط، بينما وُلد أزول بتوافق مكاني من شبه الدرجة 0.

فوجود مساعد موهوب آخر تحت جناحه سيكون أكثر فائدة له.

وعلى عكس جيريث، الذي لم يكن سوى شرير من الدرجة الثالثة ولم يصمد حتى بضع دقائق في اللعبة، كان أزول واحدًا من أشرار نهاية اللعبة، وكان قويًا للغاية ومبالغًا في قوته.

جاء جيريث في الأصل بهدف الحصول على البلورات الزرقاء، لكن إذا تمكن من ضمان دعم أزول، فسيستطيع تحقيق هدفين في الوقت نفسه.

“أنا نائب مدير جامعة معروفة، وأريد رسميًا دعوتك للانضمام إلى الجامعة. لا تقلق بشأن المال وما شابه؛ فالجامعة مستعدة دائمًا لدعم الأطفال الموهوبين أمثالك…”

…

“وبصفتي نائب المدير، سأكتب خطاب توصية بنفسي، وستحصل على قبول سريع، حتى لو كنت غير متعلم حاليًا ولا تعرف حتى أساسيات السحر…”

ألقى جيريث نظرة على أزول وقال:

“فكر في الأمر على أنه كان هناك غرض سحري يحمي هذه القرية في الخفاء، لكنه تحطم بعد أن دخلت هذا المكان بالقوة. والآن أصبح بإمكانهم العثور عليكم بسهولة…”

“أنا نائب مدير جامعة معروفة، وأريد رسميًا دعوتك للانضمام إلى الجامعة. لا تقلق بشأن المال وما شابه؛ فالجامعة مستعدة دائمًا لدعم الأطفال الموهوبين أمثالك…”

عقد أزول حاجبيه عند سماع تلك الكلمات وقال:

“وبصفتي نائب المدير، سأكتب خطاب توصية بنفسي، وستحصل على قبول سريع، حتى لو كنت غير متعلم حاليًا ولا تعرف حتى أساسيات السحر…”

كان تحكم جيريث بالمانا أعلى بآلاف المرات مقارنة بإنشا، لذلك كان من السهل للغاية فرض سحره عليها متجاهلًا مقاومتها السحرية تمامًا.

“يمكنك أن تأخذ وقتك وتتعلمها من زملائك في الجامعة…”

وموتها سيحوّل أزول إلى شرير.

عقد أزول حاجبيه عند سماع تلك الكلمات وقال:

هز جيريث رأسه ردًا على ذلك.

“ل-لماذا تعرض عليّ شيئًا كهذا؟ ماذا ستستفيد من مساعدتي؟”

“عالم السحرة قاسٍ؛ فلا تتوقع الرحمة من المدينة عندما يعثرون عليكم…”

ابتسم جيريث ابتسامة متكلفة عند سماع السؤال وقال:

أما جيريث، فبدا منشغلًا بالتفكير في شيء ما، ولم يكلف نفسه حتى عناء التحدث مع أزول في ذلك الوقت.

“سأحصل على طالب موهوب، وفي المستقبل، عندما تصبح قويًا، سأحصل على مساعد موهوب وركيزة دعم… نحن السحرة نراهن على المستقبل. وأنا أراهن بمالي عليك…”

“إيه، أنا؟ ماذا تريد أن تسألني؟”

سأل أزول مرة أخرى:

“وسأضع شخصيًا ختمًا على هذه القرية؛ ولن يتمكن أحد من دخول هذا المكان إلا الأشخاص الذين تسمحون لهم بذلك. سيصبح هذا المكان آمنًا ومحميًا لدرجة أنه حتى ساحر من الدرجة 1 لن يتمكن من دخوله دون إذن…”

“لكن ماذا عن قريتي وماذا عن الأخت الكبرى؟ لا أستطيع تركهما خلفي، وأنا لست مهتمًا بالسحر أصلًا-”

ابتسم جيريث قليلًا عند سماع كلماته وقال:

فهو لا يمتلك توافقًا ممتازًا مع عنصر النار فحسب، بل يمتلك أيضًا توافقًا نادرًا للغاية مع عنصر المكان، وهو أمر لا يكاد يمتلكه أي ساحر في هذا العالم.

“بالطبع كنت أعرف أنك ستقول ذلك… ولهذا جئت مستعدًا…”

لذلك أعلن ببساطة: “أنت أسيري الآن”، ثم اقتاد جيريث إلى الداخل بنفسه.

مد جيريث يده وقال بصوت هادئ:

“بالطبع كنت أعرف أنك ستقول ذلك… ولهذا جئت مستعدًا…”

“أختك الكبرى مجرمة مطلوبة، وجميع سكان هذه القرية أشخاص طُردوا من باستيل… إذا عثروا على هذا المكان، فلن تتمكنوا من العيش بسلام بعد الآن…”

ألقى جيريث نظرة على أزول وقال:

“عالم السحرة قاسٍ؛ فلا تتوقع الرحمة من المدينة عندما يعثرون عليكم…”

لكن الآن بعد أن أصبحت تلك البلورات الزرقاء في جيب جيريث، لم يعد بإمكانها حماية هذه القرية.

ازداد عبوس أزول وسأل جيريث:

كما أن موهبتها قد أُهدرت إلى حد كبير بسبب تعاويذ التعزيز المحرمة التي استخدمتها للهروب من قبضة الشرطة عدة مرات خلال السنوات الماضية.

“هل تهددني بأنك ستخبر أهل المدينة عن هذا المكان؟”

“وسأضع شخصيًا ختمًا على هذه القرية؛ ولن يتمكن أحد من دخول هذا المكان إلا الأشخاص الذين تسمحون لهم بذلك. سيصبح هذا المكان آمنًا ومحميًا لدرجة أنه حتى ساحر من الدرجة 1 لن يتمكن من دخوله دون إذن…”

هز جيريث رأسه ردًا على ذلك.

في الأصل، كانت نجمة موهوبة ولامعة، لكن كل ما تبقى منها الآن هو نار خافتة لا مستقبل لها.

“لا، ما أحاول قوله هو أن هذا المكان أصبح مكشوفًا بالفعل؛ ولن يمر وقت طويل قبل أن يتم العثور عليكم…”

كانت إنشا في الواقع شخصًا طيبًا جدًا في أعماقها، وكانت واحدة من أكثر شخصيات الـNPC فائدة في اللعبة، لكن بالنسبة إلى جيريث، لم تكن سوى شخص آخر لا قيمة له.

السبب الوحيد الذي منع أي ساحر من العثور على هذا المكان حتى باستخدام كشف المانا هو وجود تلك البلورات الزرقاء التي كانت تحجب تقلبات المانا في هذه المنطقة.

مد جيريث يده وقال بصوت هادئ:

لكن الآن بعد أن أصبحت تلك البلورات الزرقاء في جيب جيريث، لم يعد بإمكانها حماية هذه القرية.

جاء جيريث في الأصل بهدف الحصول على البلورات الزرقاء، لكن إذا تمكن من ضمان دعم أزول، فسيستطيع تحقيق هدفين في الوقت نفسه.

وسيتم اكتشاف هذه القرية بالتأكيد من قِبل فرق الدوريات التابعة للمدينة، وما سيحدث بعد ذلك سيكون مجزرة.

لاحقًا، في مساره كشرير، يكاد ينجح في إبادة فريق الأبطال بأكمله، لكنه ينتهي به الأمر ميتًا بسبب درع الحبكة فحسب.

كان السحرة بطبيعتهم قساة وأنانيين؛ ولن يتوقفوا عند أي شيء لإخفاء أخطائهم، والأفراد المطرودون يمثلون في الأساس وصمة عار على صورة المدينة.

السبب الوحيد الذي منع أي ساحر من العثور على هذا المكان حتى باستخدام كشف المانا هو وجود تلك البلورات الزرقاء التي كانت تحجب تقلبات المانا في هذه المنطقة.

ويمكن للقضاء عليهم أن يساعد المدينة في الحفاظ على سمعتها ومنعها من التدهور أكثر. وبإبادتهم، يمكن التخلص من احتمال اكتشاف الناس من العالم الخارجي لوجودهم.

حتى في اللعبة، بعد أن يُكمل اللاعب مهمتها، سيجدها ميتة لاحقًا؛ إذ ستعود إلى المدينة، وتموت أثناء مطاردة مع الشرطة بسبب الإفراط في استخدام سحر التعزيز الجسدي “المحرم”.

إنه أمر قاسٍ، لكنه الواقع.

“يمكنك أن تأخذ وقتك وتتعلمها من زملائك في الجامعة…”

“فكر في الأمر على أنه كان هناك غرض سحري يحمي هذه القرية في الخفاء، لكنه تحطم بعد أن دخلت هذا المكان بالقوة. والآن أصبح بإمكانهم العثور عليكم بسهولة…”

فوجود مساعد موهوب آخر تحت جناحه سيكون أكثر فائدة له.

“وبعبارة أخرى، قريتكم أصبحت في حكم المنتهية بالفعل…”

“لا، ما أحاول قوله هو أن هذا المكان أصبح مكشوفًا بالفعل؛ ولن يمر وقت طويل قبل أن يتم العثور عليكم…”

ظهرت ملامح اليأس على وجوه القرويين عندما سمعوا كل هذا من جيريث؛ حتى إن بعضهم بدأ بالبكاء من شدة اليأس، لأنهم يعرفون بالفعل ما سيحدث إذا عثروا عليهم.

وعلى عكس جيريث، الذي لم يكن سوى شرير من الدرجة الثالثة ولم يصمد حتى بضع دقائق في اللعبة، كان أزول واحدًا من أشرار نهاية اللعبة، وكان قويًا للغاية ومبالغًا في قوته.

ارتجفت عينا أزول وهو يسأل:

“لا! ل-لن أسمح لك بالتلاعب به بالكلام المعسول! أنا أعرف كل شيء عنك؛ أنت وحش في هيئة بشر! أنت ساحر من الدرجة 1 قادر على إبادة هذه القرية بأكملها بتعويذة واحدة، وأنا لا أثق بك-”

“إ-إذًا، إذا وافقت على الانضمام إلى الجامعة، فستتكفل بكل شيء؟”

“إ-إذًا، إذا وافقت على الانضمام إلى الجامعة، فستتكفل بكل شيء؟”

ابتسم جيريث ابتسامة شرير عند سماع كلمات الاستسلام تلك.

هز جيريث رأسه ردًا على ذلك.

“هاها، الآن بدأت تتحدث بصدق! جيد! هذا بالضبط ما كنت أنتظره…”

ازداد عبوس أزول وسأل جيريث:

“أزول، العالم قائم على المصالح والفوائد؛ إليك عرضي: كن تلميذي، وسأتحدث مع المسؤولين لصالح أختك…”

ويمكن للقضاء عليهم أن يساعد المدينة في الحفاظ على سمعتها ومنعها من التدهور أكثر. وبإبادتهم، يمكن التخلص من احتمال اكتشاف الناس من العالم الخارجي لوجودهم.

“ورغم أنها ستُعاقب على الأرجح، فإن مدة سجنها لن تتجاوز سنة أو سنتين…”

“وبصفتي نائب المدير، سأكتب خطاب توصية بنفسي، وستحصل على قبول سريع، حتى لو كنت غير متعلم حاليًا ولا تعرف حتى أساسيات السحر…”

“وسأضع شخصيًا ختمًا على هذه القرية؛ ولن يتمكن أحد من دخول هذا المكان إلا الأشخاص الذين تسمحون لهم بذلك. سيصبح هذا المكان آمنًا ومحميًا لدرجة أنه حتى ساحر من الدرجة 1 لن يتمكن من دخوله دون إذن…”

كان أزول متفاجئًا بصراحة. عندما ذهب إلى البوابة الخلفية للقرية بحثًا عن الغريب، وجد جيريث عائدًا من المناجم.

“وفي المقابل لكل هذا، كل ما عليك فعله هو مساعدتي في المستقبل… أليست هذه صفقة سخية إلى حد ما؟”

“عالم السحرة قاسٍ؛ فلا تتوقع الرحمة من المدينة عندما يعثرون عليكم…”

كان جيريث يعرف قصص شخصيات الـNPC جيدًا، ولذلك تمكن من إكراه شخصية مهمة كهذه على الخضوع له.

“توجد جوهرة في هذا المنجم!؟”

ولهذا السبب…

كانت إنشا في الواقع شخصًا طيبًا جدًا في أعماقها، وكانت واحدة من أكثر شخصيات الـNPC فائدة في اللعبة، لكن بالنسبة إلى جيريث، لم تكن سوى شخص آخر لا قيمة له.

قصص الـNPC مهمة أيضًا.

وعلى عكس جيريث، الذي لم يكن سوى شرير من الدرجة الثالثة ولم يصمد حتى بضع دقائق في اللعبة، كان أزول واحدًا من أشرار نهاية اللعبة، وكان قويًا للغاية ومبالغًا في قوته.

“ل-لماذا تعرض عليّ شيئًا كهذا؟ ماذا ستستفيد من مساعدتي؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط