Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 165

الفصل 165: العقاب السماوي!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 165: العقاب السماوي!

الفصل 165: العقاب السماوي!

بل يمكنك حتى «قطع» مفهوم «الحياة والموت» من جسدك، ما يعني أن الموت لن يأتي إليك مهما حدث، وستصبح «خالدًا» من الناحية التقنية.

صحراء الرعد الفوضوي مباركة ليلًا بـ«قانون» «الحقيقة»، وإذا قلت أشياء غير حقيقية، فسوف تصاب بصاعقة من البرق.

كان جيريث قد أدرك منذ فترة طويلة أن «نسيج الواقع» في هذا العالم أقوى على الأرجح بكثير من ذلك الموجود في عالمه السابق، بسبب تأثير «المانا» وعوامل أخرى.

تكون قوة هذا البرق مساوية دائمًا لما يستطيع الشخص تحمله، وتختلف من شخص لآخر.

كان جيريث يحلل البرق في السماء منذ وقت طويل باستخدام «تفرد المانا» الخاص به.

كلما كان الشخص أقوى، كان البرق الذي يسقط عليه أقوى، لكن قوة هذا البرق تكون ضعيفة عادةً، وبالكاد تحرقك قليلًا وتسبب خدرًا في جسدك لبضع ثوانٍ.

فسأجلب العقاب الإلهي إليك بنفسي!»

وهو لا يكون مميتًا على الإطلاق ولا يتسبب في أضرار كبيرة.

تعمد طرح سؤال عشوائي وجعل كوندا يستخدم مهاراته ليزأر في وجهه.

لكن الأمور يمكن أن تتغير إذا تدخلت قوة أخرى من «القوانين» في هذه العملية.

قد يبدو اسم «حقل المانا» متواضعًا بعض الشيء بالنسبة إلى مهارة أقوى من «تفرد المانا»، لكن هناك سببًا وراء ذلك.

كان جيريث يحلل البرق في السماء منذ وقت طويل باستخدام «تفرد المانا» الخاص به.

لو كان جيريث يمتلك «حقل المانا»، لكان بإمكانه بسهولة استخدام أي نوع من أنواع السحر داخل ذلك «الحقل»، كما كان يستطيع إلغاء مانا الآخرين مباشرة، بل وحتى سرقة المانا من أجساد خصومه.

وبعد استخدام تفرد المانا بأقصى طاقته طوال هذه المدة، توصل إلى أمر واحد.

ولم يضخ تقريبًا كل ماناه الخاصة لتنفيذ «أمر المانا» هذا فحسب، بل استخدم أيضًا كتاب التعويذات لتضخيم قوة البرق.

«من المرجح أن تفرد المانا ليس مهارة أسطورية حقيقية… فقوة «قانون» العالم الكامنة خلفها أضعف بكثير… أو ربما تكون قد تدهورت…»

تكون قوة هذا البرق مساوية دائمًا لما يستطيع الشخص تحمله، وتختلف من شخص لآخر.

يحيط بحر لا نهائي من الميازما بهذا النظام الشمسي بأكمله. وبما أن «قانون» «الميازما» و«قانون» «المانا» عاملان متضادان تمامًا، فإنهما يقمعان بعضهما بعضًا باستمرار.

وبما أنه كان واثقًا جدًا من قوته الدفاعية، فلم يكلف نفسه عناء التفادي؛ وكان هذا هو السبب الرئيسي في هلاكه.

وبسبب وجود بحار الميازما اللانهائية، فإن «قانون» «المانا» أضعف بكثير في هذا المكان، وبالتالي فإن مهارة «تفرد المانا» ليست سوى نسخة أضعف بكثير من المهارة الأسطورية الحقيقية.

صحراء الرعد الفوضوي مباركة ليلًا بـ«قانون» «الحقيقة»، وإذا قلت أشياء غير حقيقية، فسوف تصاب بصاعقة من البرق.

«لقد لعبت اللعبة لفترة طويلة، ومع ذلك لم أكن أعرف شيئًا بهذه الأهمية… تنهد، طالما أنني لا أزال داخل بحر الميازما اللانهائي هذا، فمن المحتمل أنني لن أتمكن أبدًا من رؤية الشكل الحقيقي لتفرد المانا…»

كلما كان الشخص أقوى، كان البرق الذي يسقط عليه أقوى، لكن قوة هذا البرق تكون ضعيفة عادةً، وبالكاد تحرقك قليلًا وتسبب خدرًا في جسدك لبضع ثوانٍ.

أدرك جيريث أنه سيتعين عليه الاكتفاء بهذا في الوقت الحالي؛ فلو كان يمتلك النسخة المثالية من هذه المهارة الأسطورية، «حقل المانا»، لكان بإمكانه تحليل «القوانين» بشكل أسرع بكثير.

«قد لا أمتلك الشكل المثالي للمهارة الأسطورية، لكنني على الأقل أصبحت أمتلك اتجاهًا واضحًا الآن…»

لكن حتى مع هذه النسخة الأضعف، المسماة «تفرد المانا»، تمكن جيريث من تحليل معظم مكونات البرق الذي تشكل في الغيوم فوق الصحراء.

وطالما أتقنتها إلى حد الكمال، يمكنك إنشاء «حقل» تستطيع فيه استخدام المانا كما لو كنت «إله المانا» أو شيئًا من هذا القبيل.

تعمد طرح سؤال عشوائي وجعل كوندا يستخدم مهاراته ليزأر في وجهه.

أما «حقل المانا»، فيستطيع فعل ذلك.

كان جيريث يعرف بالفعل أن كوندا لا يمتلك وعيًا، وبغض النظر عما يقوله، فسيعتبره «قانون» «الحقيقة» «كذبة».

تغير لون البرق نفسه وأصبح ذهبيًا نقيًا؛ وفي تلك اللحظة، كان ذلك الصاعق عريضًا لدرجة أن كوندا نفسه بدا صغيرًا أمامه.

ولم تكن «قوانين» هذا العالم نفسها معادية لـ«الميازما» فحسب، بل إن عجز كوندا عن قول «الحقيقة» جعله مستهدفًا بدرجة أكبر.

الفصل 165: العقاب السماوي!

ثم استغل جيريث هذا الأمر في اللحظة التي كان البرق على وشك الانطلاق من الغيوم.

لو كان جيريث يمتلك «حقل المانا»، لكان بإمكانه بسهولة استخدام أي نوع من أنواع السحر داخل ذلك «الحقل»، كما كان يستطيع إلغاء مانا الآخرين مباشرة، بل وحتى سرقة المانا من أجساد خصومه.

رفع يده نحو الغيوم.

«تنهد، لو كنت أمتلك حقل المانا، لما احتجت أصلًا إلى عناء إنشاء ثقب دودي؛ كنت سأصل به إلى الإتقان الكامل، ثم أستخدم «الحقل» لإنشاء ثقب دودي باستخدام «السحر المكاني»…»

[تفرد المانا: أمر المانا: تعزيز التكوين!]

وبعد استخدام تفرد المانا بأقصى طاقته طوال هذه المدة، توصل إلى أمر واحد.

استخدم جيريث تفرد المانا للتدخل في تشكل البرق داخل الغيوم.

ولم يضخ تقريبًا كل ماناه الخاصة لتنفيذ «أمر المانا» هذا فحسب، بل استخدم أيضًا كتاب التعويذات لتضخيم قوة البرق.

وعزز قوة البرق بالقوة، مستخدمًا «أمر المانا» وإجبار المانا الموجودة في المنطقة على تعزيز تكوين البرق.

وكما يقولون:

ولم يضخ تقريبًا كل ماناه الخاصة لتنفيذ «أمر المانا» هذا فحسب، بل استخدم أيضًا كتاب التعويذات لتضخيم قوة البرق.

بعد أن ضُخّم بواسطة كتاب التعويذات، وعُزز بتفرد المانا الخاص بجيريث، ثم زادت قوته 500 مرة، أصبح البرق المزرق قويًا ومدمرًا للغاية لدرجة أنه غيّر لونه.

والآن بعد أن أضاف جيريث ماناه الخاصة إلى هذا البرق، يمكن اعتباره «تقنيًا» هجومًا خاصًا به.

حتى جيريث شعر بتهديد «الموت الفوري» لمجرد النظر إلى صاعقة البرق الضخمة تلك.

وهذا يعني أن جيريث يستطيع الآن استخدام ورقته الرابحة، لأنه استوفى الشرط.

فسأجلب العقاب الإلهي إليك بنفسي!»

[طنين! هل أنت متأكد من رغبتك في استخدام «بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)»؟]

[نعم أم لا]

استخدم جيريث تفرد المانا للتدخل في تشكل البرق داخل الغيوم.

«نعم.»

قد يبدو اسم «حقل المانا» متواضعًا بعض الشيء بالنسبة إلى مهارة أقوى من «تفرد المانا»، لكن هناك سببًا وراء ذلك.

[طنين! لقد استخدمت «بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)»!]

لو كان جيريث يمتلك «حقل المانا»، لكان بإمكانه بسهولة استخدام أي نوع من أنواع السحر داخل ذلك «الحقل»، كما كان يستطيع إلغاء مانا الآخرين مباشرة، بل وحتى سرقة المانا من أجساد خصومه.

[طنين! سيتم تعزيز هجومك التالي بمقدار 500 مرة!]

تعمد طرح سؤال عشوائي وجعل كوندا يستخدم مهاراته ليزأر في وجهه.

عندما تلقى جيريث أخيرًا الإشعار الذي يؤكد تفعيل بطاقة الهجوم، ظهرت ابتسامة شريرة على وجهه.

قد يبدو اسم «حقل المانا» متواضعًا بعض الشيء بالنسبة إلى مهارة أقوى من «تفرد المانا»، لكن هناك سببًا وراء ذلك.

أشار إلى السماء ونظر إلى كوندا، الذي كان يندفع نحوه بالقفز في الهواء.

وهذا يعني أن جيريث يستطيع الآن استخدام ورقته الرابحة، لأنه استوفى الشرط.

«إذا لم تجرؤ السماوات على معاقبتك،

كان جيريث يعرف بالفعل أن كوندا لا يمتلك وعيًا، وبغض النظر عما يقوله، فسيعتبره «قانون» «الحقيقة» «كذبة».

فسأجلب العقاب الإلهي إليك بنفسي!»

[طنين! هل أنت متأكد من رغبتك في استخدام «بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)»؟]

دووووم!! قرااااك!!

[تفرد المانا: أمر المانا: تعزيز التكوين!]

بعد أن ضُخّم بواسطة كتاب التعويذات، وعُزز بتفرد المانا الخاص بجيريث، ثم زادت قوته 500 مرة، أصبح البرق المزرق قويًا ومدمرًا للغاية لدرجة أنه غيّر لونه.

بل يمكنك حتى «قطع» مفهوم «الحياة والموت» من جسدك، ما يعني أن الموت لن يأتي إليك مهما حدث، وستصبح «خالدًا» من الناحية التقنية.

وبعد خضوعه لهذا التعزيز الهائل، تجلى «قانون» البرق بالكامل داخل ذلك الصاعق.

أشار إلى السماء ونظر إلى كوندا، الذي كان يندفع نحوه بالقفز في الهواء.

تغير لون البرق نفسه وأصبح ذهبيًا نقيًا؛ وفي تلك اللحظة، كان ذلك الصاعق عريضًا لدرجة أن كوندا نفسه بدا صغيرًا أمامه.

تكون قوة هذا البرق مساوية دائمًا لما يستطيع الشخص تحمله، وتختلف من شخص لآخر.

لم يعد من الممكن حتى وصفه بأنه مجرد صاعقة برق؛ لقد كان «عقابًا إلهيًا» هبط من السماوات.

يمكن لـ«تفرد المانا» القيام بالكثير من الأشياء، لكنه لا يستطيع تعزيز السحر الذي لا تمتلك توافقًا معه.

في اللحظة التي سقط فيها «العقاب الإلهي»، حطم «نسيج الزمكان»، ومزق الفراغ، وحوّل جسد كوندا بأكمله إلى «عدم مطلق»، إلى جانب نسيج الزمكان بأكمله في ذلك المكان.

«تنهد، على الأقل لم يذهب كل شيء سدى؛ لقد اكتشفت بعض آثار كيفية عمل «قوانين» هذا العالم… وهذا بحد ذاته مكسب هائل…»

أمام القوة الساحقة لذلك «العقاب الإلهي»، بدا نسيج الزمكان نفسه ضعيفًا كورقة.

«نعم.»

حتى جيريث شعر بتهديد «الموت الفوري» لمجرد النظر إلى صاعقة البرق الضخمة تلك.

كان جيريث قد أدرك منذ فترة طويلة أن «نسيج الواقع» في هذا العالم أقوى على الأرجح بكثير من ذلك الموجود في عالمه السابق، بسبب تأثير «المانا» وعوامل أخرى.

ولحسن الحظ، لم يستهدفه «العقاب الإلهي»، وحتى عندما وقف مباشرة في مركزه، لم يؤذه ولو قليلًا.

كان جيريث يعرف مسبقًا أنه لن يتضرر من ذلك العقاب السماوي، لذلك لم يكلف نفسه حتى عناء تفاديه، وبقي في مكانه كي يمنح كوندا فرصة للانقضاض عليه.

في الأساس، تم إنشاء «العقاب الإلهي» هذا من خلال تعزيز قوة «قانون» «الحقيقة»، الذي لا يستهدف سوى أولئك الذين «يكذبون».

[طنين! لقد نجحت في التخلص من أحد زعماء نهاية اللعبة الثلاثة وغيّرت مسار القصة!]

كان كوندا هو من لم يقل «الحقيقة»، ولذلك لم يكن جيريث هو هدف «العقاب الإلهي».

كل مهارة أسطورية هي تجسيد مباشر لقوة «قوانين» العالم داخل جسد الشخص؛ وهذا تحديدًا ما يجعلها بهذه القوة المكسورة والمبالغ فيها.

وكما يقولون:

استخدم جيريث تفرد المانا للتدخل في تشكل البرق داخل الغيوم.

«وحدهم من يرتكبون الخطايا يخافون العقاب السماوي؛ أما من لم تتلطخ أيديهم بالخطيئة، فلا شيء يخشونه أمام المحن الإلهية!»

جميع المهارات الأسطورية قوية بشكل مبالغ فيه إذا أتقنتها إلى «الكمال».

(المصدر: ثق بي يا رجل…)

وكما يوحي الاسم، يمكن استخدام حقل المانا لإنشاء «حقل» يسمح لك بفعل أي شيء حرفيًا باستخدام «المانا».

كان جيريث يعرف مسبقًا أنه لن يتضرر من ذلك العقاب السماوي، لذلك لم يكلف نفسه حتى عناء تفاديه، وبقي في مكانه كي يمنح كوندا فرصة للانقضاض عليه.

جميع المهارات الأسطورية قوية بشكل مبالغ فيه إذا أتقنتها إلى «الكمال».

وبما أن كوندا فقد عقله بالفعل بسبب الفساد منذ زمن طويل، فإنه لم يعد قادرًا على الشعور بـ«العاطفة» المسماة «الخوف»، ولذلك لم يشعر بأن العقاب السماوي قد يقتله فورًا.

«تنهد، على الأقل لم يذهب كل شيء سدى؛ لقد اكتشفت بعض آثار كيفية عمل «قوانين» هذا العالم… وهذا بحد ذاته مكسب هائل…»

وبما أنه كان واثقًا جدًا من قوته الدفاعية، فلم يكلف نفسه عناء التفادي؛ وكان هذا هو السبب الرئيسي في هلاكه.

لكن جيريث تعلم الآن «الحقيقة».

فلو كان لا يزال يمتلك عقلًا سليمًا، لكان بإمكانه على الأقل تفادي الهجوم، ولو مع تعرضه لإصابات قاتلة.

صحراء الرعد الفوضوي مباركة ليلًا بـ«قانون» «الحقيقة»، وإذا قلت أشياء غير حقيقية، فسوف تصاب بصاعقة من البرق.

«إذا لم تجرؤ السماوات على معاقبتك،

وبمجرد اختفاء العقاب السماوي أخيرًا، أصبح الشق المكسور في الفراغ غير مستقر وبدأ بالالتئام بسرعة.

استخدم جيريث سحر الطفو وطار بعيدًا باتجاه باستيل.

وعند مشاهدة ذلك، تنهد جيريث وبدأ يفكر.

وبما أن كوندا فقد عقله بالفعل بسبب الفساد منذ زمن طويل، فإنه لم يعد قادرًا على الشعور بـ«العاطفة» المسماة «الخوف»، ولذلك لم يشعر بأن العقاب السماوي قد يقتله فورًا.

«تنهد، حتى البرق الإلهي لا يستطيع إنشاء فجوة دائمة في الفراغ؟ يبدو أنني بحاجة إلى العمل بجد أكبر حقًا إذا كنت أريد إنشاء «ثقب دودي» مستقر…»

وطالما أتقنتها إلى حد الكمال، يمكنك إنشاء «حقل» تستطيع فيه استخدام المانا كما لو كنت «إله المانا» أو شيئًا من هذا القبيل.

كان جيريث قد أدرك منذ فترة طويلة أن «نسيج الواقع» في هذا العالم أقوى على الأرجح بكثير من ذلك الموجود في عالمه السابق، بسبب تأثير «المانا» وعوامل أخرى.

ظل جيريث يحاول اكتشاف طريقة للهروب من هذا المكان لفترة طويلة، ولم يكتشف إلا الآن أنه كان يمتلك طوال هذا الوقت أسهل طريقة متصلة بجسده نفسه.

وبسبب ذلك، سيكون إنشاء ثقب دودي مستقر أكثر صعوبة، وهو الأمر الذي كان من الممكن أن يكون أسهل في عالمه السابق.

كان جيريث قد أدرك منذ فترة طويلة أن «نسيج الواقع» في هذا العالم أقوى على الأرجح بكثير من ذلك الموجود في عالمه السابق، بسبب تأثير «المانا» وعوامل أخرى.

«تنهد، على الأقل لم يذهب كل شيء سدى؛ لقد اكتشفت بعض آثار كيفية عمل «قوانين» هذا العالم… وهذا بحد ذاته مكسب هائل…»

[نعم أم لا]

على الرغم من أن جيريث كان منهكًا ذهنيًا وجسديًا بالفعل، إلا أن ابتسامة نادرة ارتسمت على وجهه.

«إر… عندما أفكر في الأمر… يبدو أن حقل المانا قوي أكثر من اللازم، حتى مقارنةً بالمهارات الأسطورية الأخرى…»

«قد لا أمتلك الشكل المثالي للمهارة الأسطورية، لكنني على الأقل أصبحت أمتلك اتجاهًا واضحًا الآن…»

وبسبب ذلك، سيكون إنشاء ثقب دودي مستقر أكثر صعوبة، وهو الأمر الذي كان من الممكن أن يكون أسهل في عالمه السابق.

قد يبدو اسم «حقل المانا» متواضعًا بعض الشيء بالنسبة إلى مهارة أقوى من «تفرد المانا»، لكن هناك سببًا وراء ذلك.

«تنهد، لو كنت أمتلك حقل المانا، لما احتجت أصلًا إلى عناء إنشاء ثقب دودي؛ كنت سأصل به إلى الإتقان الكامل، ثم أستخدم «الحقل» لإنشاء ثقب دودي باستخدام «السحر المكاني»…»

عندما أكمل جيريث تحليل البرق، لامس «قانون» «الحقيقة» لجزء من الثانية، وفي تلك الفترة القصيرة حصل على معرفة بالوظيفة «الحقيقية» لمهارته الأسطورية.

«تنهد، لو كنت أمتلك حقل المانا، لما احتجت أصلًا إلى عناء إنشاء ثقب دودي؛ كنت سأصل به إلى الإتقان الكامل، ثم أستخدم «الحقل» لإنشاء ثقب دودي باستخدام «السحر المكاني»…»

يمكن لـ«تفرد المانا» القيام بالكثير من الأشياء، لكنه لا يستطيع تعزيز السحر الذي لا تمتلك توافقًا معه.

لكن جيريث تعلم الآن «الحقيقة».

أما «حقل المانا»، فيستطيع فعل ذلك.

[نعم أم لا]

وكما يوحي الاسم، يمكن استخدام حقل المانا لإنشاء «حقل» يسمح لك بفعل أي شيء حرفيًا باستخدام «المانا».

يمكنك تعزيز سحرك بالقوة، بغض النظر عما إذا كنت تمتلك توافقًا معه أم لا.

وطالما أتقنتها إلى حد الكمال، يمكنك إنشاء «حقل» تستطيع فيه استخدام المانا كما لو كنت «إله المانا» أو شيئًا من هذا القبيل.

فسأجلب العقاب الإلهي إليك بنفسي!»

يمكنك تعزيز سحرك بالقوة، بغض النظر عما إذا كنت تمتلك توافقًا معه أم لا.

«وحدهم من يرتكبون الخطايا يخافون العقاب السماوي؛ أما من لم تتلطخ أيديهم بالخطيئة، فلا شيء يخشونه أمام المحن الإلهية!»

لو كان جيريث يمتلك «حقل المانا»، لكان بإمكانه بسهولة استخدام أي نوع من أنواع السحر داخل ذلك «الحقل»، كما كان يستطيع إلغاء مانا الآخرين مباشرة، بل وحتى سرقة المانا من أجساد خصومه.

[نعم أم لا]

«إر… عندما أفكر في الأمر… يبدو أن حقل المانا قوي أكثر من اللازم، حتى مقارنةً بالمهارات الأسطورية الأخرى…»

في اللحظة التي سقط فيها «العقاب الإلهي»، حطم «نسيج الزمكان»، ومزق الفراغ، وحوّل جسد كوندا بأكمله إلى «عدم مطلق»، إلى جانب نسيج الزمكان بأكمله في ذلك المكان.

لكن جيريث تعلم الآن «الحقيقة».

يمكنك تعزيز سحرك بالقوة، بغض النظر عما إذا كنت تمتلك توافقًا معه أم لا.

جميع المهارات الأسطورية قوية بشكل مبالغ فيه إذا أتقنتها إلى «الكمال».

لم يعد من الممكن حتى وصفه بأنه مجرد صاعقة برق؛ لقد كان «عقابًا إلهيًا» هبط من السماوات.

على سبيل المثال، إذا تمكنت من تحقيق إتقان «مثالي» لـ«نية السيف»، فستتمكن من قطع أي شيء وكل شيء في العالم.

كان جيريث يعرف مسبقًا أنه لن يتضرر من ذلك العقاب السماوي، لذلك لم يكلف نفسه حتى عناء تفاديه، وبقي في مكانه كي يمنح كوندا فرصة للانقضاض عليه.

بل يمكنك حتى «قطع» مفهوم «الحياة والموت» من جسدك، ما يعني أن الموت لن يأتي إليك مهما حدث، وستصبح «خالدًا» من الناحية التقنية.

كل مهارة أسطورية هي تجسيد مباشر لقوة «قوانين» العالم داخل جسد الشخص؛ وهذا تحديدًا ما يجعلها بهذه القوة المكسورة والمبالغ فيها.

ظل جيريث يحاول اكتشاف طريقة للهروب من هذا المكان لفترة طويلة، ولم يكتشف إلا الآن أنه كان يمتلك طوال هذا الوقت أسهل طريقة متصلة بجسده نفسه.

«تنهد، لو كنت أمتلك حقل المانا، لما احتجت أصلًا إلى عناء إنشاء ثقب دودي؛ كنت سأصل به إلى الإتقان الكامل، ثم أستخدم «الحقل» لإنشاء ثقب دودي باستخدام «السحر المكاني»…»

والآن بعد أن أضاف جيريث ماناه الخاصة إلى هذا البرق، يمكن اعتباره «تقنيًا» هجومًا خاصًا به.

ظل جيريث يحاول اكتشاف طريقة للهروب من هذا المكان لفترة طويلة، ولم يكتشف إلا الآن أنه كان يمتلك طوال هذا الوقت أسهل طريقة متصلة بجسده نفسه.

وبما أنه كان واثقًا جدًا من قوته الدفاعية، فلم يكلف نفسه عناء التفادي؛ وكان هذا هو السبب الرئيسي في هلاكه.

«انسَ الأمر؛ الآن بعد أن تخلصت أخيرًا من هذا التنين المزعج، ينبغي أن أعود… أووف… لقد استُنزفت ذهنيًا من هذه المعركة الطويلة…»

كلما كان الشخص أقوى، كان البرق الذي يسقط عليه أقوى، لكن قوة هذا البرق تكون ضعيفة عادةً، وبالكاد تحرقك قليلًا وتسبب خدرًا في جسدك لبضع ثوانٍ.

استخدم جيريث سحر الطفو وطار بعيدًا باتجاه باستيل.

فلو كان لا يزال يمتلك عقلًا سليمًا، لكان بإمكانه على الأقل تفادي الهجوم، ولو مع تعرضه لإصابات قاتلة.

وفي الوقت نفسه، انطلق إشعار في أذنيه.

(المصدر: ثق بي يا رجل…)

[طنين! لقد نجحت في التخلص من أحد زعماء نهاية اللعبة الثلاثة وغيّرت مسار القصة!]

ولم تكن «قوانين» هذا العالم نفسها معادية لـ«الميازما» فحسب، بل إن عجز كوندا عن قول «الحقيقة» جعله مستهدفًا بدرجة أكبر.

[طنين! تهانينا! لقد حصلت على 15000 نقطة رصيد!]

لكن جيريث تعلم الآن «الحقيقة».

استخدم جيريث سحر الطفو وطار بعيدًا باتجاه باستيل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط